Site icon فريق اللاهوت الدفاعي

بناء كنيسة الماريناب بشروط السلفيين .. بدون صلبان او اجراس او قباب‎

بناء كنيسة الماريناب بشروط السلفيين .. بدون صلبان او اجراس او قباب‎

بناء كنيسة الماريناب بشروط السلفيين .. بدون صلبان او اجراس او قباب‎

بناء كنيسة الماريناب بشروط السلفيين

كان الاعتداء على كنيسة قرية الماريناب بأسوان في نهاية شهر سبتمبر 2011 هو السبب الرئيسي لخروج تظاهرات 9 أكتوبر 2011 التي دعيت فيما بعد “مذبحة ماسبيرو” بعد اعتداء قوات الجيش المكلفة بتأمين مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو، على المسيرة السلمية التي خرج بها الأقباط من منطقة دوران شبرا للاحتجاج على قيام متطرفين مسلمين بهدم كنيسة قرية الماريناب بأسوان، الاعتداء الذي كان حلقة في سلسلة اعتداءات طيلة عام 2011 بدأت بتفجير كنيسة القديسين والاعتداء على كنيسة أطفيح بالجيزة وكنيسة إمبابة، وسط تجاهل الشرطة وعدم اتخاذها رد فعل تجاه المعتدين على الكنائس. أسفرت المذبحة عن قتل 27 قبطيًا، دهسًا وبالرصاص الحي، وإصابة المئات.

وقال مصدركنسي بمطرانية أسوان لـ/إم سي إن/ “إن الكنيسة تم تسليمها للمطرانية في نوفمبر 2014 وتم افتتاحها في عيد الميلاد الماضي بعد أن قامت القوات المسلحة ببنائها ويصلي الأقباط يوميًا بالكنيسة ولكن بشروط تم الاتفاق عليها بالجلسة العرفية، التي عقدت في 2011؛ فتم بناء الكنيسة بدون أجراس أو منارات أو قباب أو صلبان”.

 

وقال جرجس إيليا، ناشط قبطي “عقب ثورة يناير ظهرت على السطح الجماعات والأحزاب الدينية المتطرفة وحدثت اعتداءات متكررة على الأقباط وممتلكاتهم”، مضيفًا “كان السلفيون لا يريدون مسمى كنيسة بالقرية واتخذوا حجة أن الأقباط لا يزيد عددهم عن 75 شخصًا وبالتالي لا يستحقوا كنيسة لإقامة شعائرهم من وجهه نظرالسلفيين في حين أن أعداد الأقباط بالقرية يصل إلى 45 أسرة أي ما يعادل 250 شخصًا إضافة لمحاولتهم تضليل الرأي العام بعدم حصول الأقباط على تصريح رسمي ببناء الكنيسة وهو ما نفته مطرانية أسوان وقدمت الأوراق والمستندات التي تثبت حصول المطرانية على موافقات ببناء الكنيسة وتجديدها وتم تحرير محضر لكاهن كنيسة الماريناب القمص مكاريوس بمخالفة ارتفاع الكنيسة وصدر ضده حكم بـ6 أشهر وأصبح الحكم ورقة ضغط على الأقباط لقبول أي تسوية يفرضها السلفيون والمسئولون بالمحافظة”.

وتابع “أنه تم عقد جلسة صلح عرفية لإقناع المسلمين باستكمال البناء بالكنيسة لكن السلفيين فرضوا شروطًا لاستكمال بناء الكنيسة منها أن يكون البناء بدون أجراس أو صلبان أو قباب أو منارات”.

ويقول صفوت سمعان، مدير مركز وطن بلاحدود “إن الكنيسة يصلي فيها الأقباط منذ 1940 وتقدم الأقباط بطلب لترميم الكنيسة لأنها متهالكة وكتبت اللجنة الاستشارية الهندسية بمحافظة أسوان أنها لا تصلح للترميم ويجب إحلال وتجديد الكنيسة وأكد مفوض الدولة ذلك بقرار موافقته على الإحلال والتجديد وأعطت الكنيسة رخصة رقم 42 في مايو 2011 باسم كنيسة مار جرجس”.

 

ويضيف سمعان “السلفيون المتشددون بالقرية رفضوا بناء الكنيسة مما دفع الأمن في ذلك الوقت لعقد جلسة مع الأهالي المعترضين على بناء الكنيسة والأقباط وأجبر الأقباط فيها على قبول الشروط الأربعة وهي كنيسة بدون أجراس أو قباب أو منارات أو صلبان”، مؤكدًا “أنه رغم الاتفاق وقبول الأقباط الشروط تجمهر مئات الأشخاص عقب يوم صلاة الجمعة في نهاية شهر سبتمبر 2011 وحرقوا أخشاب المقاول وأزالوا القباب من الكنيسة وحرقوا مكتبة الكنيسة وحطموا يافطة الكنيسة رغم تواجد قوات الأمن التي كانت عاجزة عن السيطرة على الموقف في ظل تنامي نفوذ التيارات الدينية وقتها، وفوجئت الكنيسة بقيام الإدارة الهندسية بالذهاب للكنيسة ورفع المقاسات ومطابقتها بالرسوم وتبين وجود مخالفة ارتفاع المبنى 3 أمتار عن الرسم وتم تحرير محضر للقمص مكاريوس بولس وصدر ضده حكم بـ 6 أشهر رغم انصياع الكنيسة وإزالة المخالفة في غضون 4 أيام”.

 

وفي 9 أكتوبر من عام 2011 نظم اتحاد شباب ماسبيرو وعدد من المنظمات الحقوقية وقفة احتجاجية سلمية في القاهرة باسم “مسيرة الغضب” للتعبير عن غضب الأقباط من الاعتداءات المتكررة وتجمع الأقباط في دوران شبرا رافعين الصلبان ولافتات تطالب بمعاقبة الجناة وتحقيق المساواة والعدل، وأثناء المسيرة اصطدم الأقباط بالجيش والأمن وتحولت المسيرة إلى مذبحة أمام ماسبيرو فقد فيها 27 قبطيًا حياتهم بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

Exit mobile version