تخطى إلى المحتوى

ما معنى قول الكتاب “وافتقد الله سارة كما قال. وفعل الرب لسارة كما تكلَّم. فحبلت سارة وولد لإبراهيم ابنًا في شيخوخته” (تك 21: 1، 2)؟

  • بواسطة

480- ما معنى قول الكتاب “وافتقد الله سارة كما قال. وفعل الرب لسارة كما تكلَّم. فحبلت سارة وولد لإبراهيم ابنًا في شيخوخته” (تك 21: 1، 2)؟

لماذا اختار لوط الجبل للسكنى بعد أن طلب من الملاك أن يسمح له بالسكنى في صوغر، وقد سمح له الملاك بهذا (تك 19: 17-30)؟

  • بواسطة

لماذا اختار لوط الجبل للسكنى بعد أن طلب من الملاك أن يسمح له بالسكنى في صوغر، وقد سمح له الملاك بهذا (تك 19: 17-30)؟ وهل يُعقل أن يعيش شيخ عجوز وابنتاه العذراويتين في الجبل ويتركان المدينة المأهولة بالسكان؟

من أهلك سدوم؟ هل الملاكان كما قالا “لأننا مُهلكان هذا المكان” (تك 19: 13) أم الله “فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء” (تك 19: 24)؟ وكيف أمطر الرب كبريتًا ونارًا من عند الرب؟ فكم رب يوجد؟

  • بواسطة

من أهلك سدوم؟ هل الملاكان كما قالا “لأننا مُهلكان هذا المكان” (تك 19: 13) أم الله “فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء” (تك 19: 24)؟ وكيف أمطر الرب كبريتًا ونارًا من عند الرب؟ فكم رب يوجد؟

هل أهلك الرب سدوم وعمورة بالكبريت والنار أم برفعها وقلبها على الأرض؟

  • بواسطة

هل أهلك الرب سدوم وعمورة بأن أمطر عليهما كبريتًا ونارًا “فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء” (تك 19: 24) أم أنه رفع المدينة بمن فيها وما فيها وقلبها على الأرض “إن الله ذكر إبراهيم وأرسل لوطًا من وسط الانقلاب. حين قلب المدن التي سكن فيها لوط” (تك 19: 29)؟

هل عندما قال الله لإبراهيم “خذ ابنك وحيدك الذي تحبه” كان يقصد إسماعيل، لأن إسحق لم يكن قد وُلِد بعد؟

  • بواسطة

487- هل عندما قال الله لإبراهيم “خذ ابنك وحيدك الذي تحبه” كان يقصد إسماعيل، لأن إسحق لم يكن قد وُلِد بعد؟ وهل حرَّفت التوراة اسم إسماعيل إلى إسحق مع أن إسماعيل كان ابنًا شرعيًا لإبراهيم، بل وقد أحب إبراهيم ابنه إسماعيل وتشفع من أجله أمام الرب قائلًا “ليت إسماعيل يعيش أمامك” (تك 17: 18) بل أن الله أحب إسماعيل وقال لأبيه إبراهيم “وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرًا جدًا” (تك 17: 20)(1)