السيسى: الإرهابيون المتورطون فى حادث الواحات كانوا يستهدفون دير وادى الريان
السيسى: الإرهابيون المتورطون فى حادث الواحات كانوا يستهدفون دير وادى الريانالسيسى: الإرهابيون المتورطون فى حادث الواحات كانوا يستهدفون دير وادى الريان
كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الإرهابيين المتورطين فى حادث الواحات كانوا يستهدفون دير وادى الريان.
وقال الرئيس، إنه تم القضاء على البؤرة الإرهابية التى ارتكبت حادث الواحات، عدا إرهابى واحد تم نقله حى، وهو أجنبى الجنسية، وسيتم الإعلان عن جنسيته قريباً بعد انتهاء فعاليات منتدى شباب العالم .
وأوضح الرئيس، فى لقاء مع عدد من الإعلاميين المصريين والأجانب على هامش منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، أن القوات المسلحة والشرطة يقومون حالياً بتمشيط المنطقة الغربية للتعامل مع أى بؤر إرهابية أخرى
دعا الباحث القبطي سليمان شفيق، الرئيس السيسي للتدخل فى أزمة إغلاق الكنائس بالمنيا من خلال تشكيل لجنة محايدة من الرئاسة تبحث الأوضاع بالمنيا من مختلف الجوانب.
وأشار شفيق لـ”الدستور”، إلى أن الكنيسة بالمنيا ليست على خلاف مع المسئولين بالمحافظة، كما توضح بعض وسائل الإعلام الغير محايدة بقضية المنيا، مؤكدًا أن الأنبا مكاريوس وجميع القيادات الكنسية بالمنيا تحترم وتقدر جميع مواقف محافظ المنيا الدكتور عصام البديوي.
وأكد أنه على الرغم من المواقف الجيدة لمحافظ المنيا إلا أن البيان الأخير ردًا على بيان الأنبا مكاريوس كان يتضمن عبارات غير واضحة أهمها أن هناك خلط بين أوضاع الكنائس الغير مرخصة وبين حق الأقباط فى ممارسة الشعائر الدينية والتي يكفلها لهم القانون والدستور المصري.
ولفت شفيق، إلى أن الأقباط يكفل لهم القانون حق الصلاة حتى داخل منازلهم، والآن الأزمة ليست أزمة تراخيص كنائس ولكنها أزمة عدم عقاب للمتشددين الذين يتعدون على الأقباط لمجرد الصلاة وممارسة الشعائر الدينية المسيحية.
وأوضح أنه خلال الثلاث سنوات الأخيرة لم يحاكم أو يعاقب أي جاني بالأحداث الطائفية المتكررة بالمنيا، وهذا الأمر كارثي يجعل الإعتداء على أقباط المنيا أمر سهل من جانب المتشددين فكريًا.
وقال شفيق، إن قداسة البابا تواضروس يتابع بجدية إغلاق بعض الكنائس بالمنيا لدى الكثير من الأقباط تحفظ فى طريقة التعامل مع أزمة المنيا من جانب الإعلام الكنسي، حيث لم تنشر الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي للكنيسة القبطية بيان الأنبا مكاريوس الأسقف العام، والذي نشرته جميع وسائل الإعلام منذ يومين ولكن المركز الإعلامي لم يتطرق بنشر أي معلومات عن أزمة كنائس المنيا ومناشدة الأنبا مكاريوس للدولة لإعادة فتح هذه الكنائس، وهذا الأمر نتمنى أن لا يتكرر حتى يشعر الأقباط بالمنيا بدعم الإعلام الكنسي لحقوقهم فى الصلاة.
ناشط قبطي يطلب من الرئيس السيسي الإفراج عن جرجس بارومي وأطفال بني مزار
ناشط قبطي يطلب من الرئيس السيسي الإفراج عن جرجس بارومي وأطفال بني مزار
ناشد الناشط القبطى والباحث اشرف حلمي، رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى بمناسبة عيد القيامة المجيد والذى يحتفل به أقباط مصر، الإصغاء لأفواه وأصوات كافة المنظمات والهيئات الحقوقية وكذلك الأفراد، بتلبية مطالبهم المتكررة فى مناسبات عدة بالإعفاء الرئاسى عن بعض المسجونين المسيحيين خاصة جرجس بارومي المتهم زوراً باغتصاب طفلة فرشوط حيث أثبتت التقارير الطبية انه يفتقد للقدرة الجنسية، والسيدة دميانة عبيد عبد النور معلمة الأقصر وإلغاء الحكم الصادر بالسجن فى حق أطفال بنى مزار الذين اتهموا ظلماً بازدراء الأديان, طبقاً لمبدأ المساواة والعدالة بين أبناء الوطن الواحد كما تم الإعفاء عن بعض المسجونين المسلمين فى جميع أعيادهم ومناسباتهم أم أن هناك ما يمنع بإعطاء الرئيس حق الإعفاء الرئاسى للمسيحيين فى أعيادهم التى تعترف بها الدولة.
ناشط قبطي يطلب من الرئيس السيسي الإفراج عن “جرجس بارومي” وأطفال بني مزار
تسلمت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة 23 من الكنائس والمنشآت الكنسية التي تعرضت للهدم والحرق على يد تنظيم الإخوان الإرهابي، عقب فض اعتصامَي رابعة العدوية والنهضة، في 14 أغسطس 2013، وذلك تنفيذًا لوعد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإعادة بناء وترميم كل الكنائس المتضررة بنهاية العام الجاري.
مصدر كنسى: التكلفة 110 ملايين جنيه تتحملها القوات المسلحة
وقال مصدر كنسي، لـ”الوطن”، إن الأعمال المتبقية التي تسلمتها القوات المسلحة تحتاج إلى 110 ملايين جنيه، بعد إنفاق 90 مليونًا خلال السنوات الماضية على الكنائس والمنشآت التي أعيد بناؤها وترميمها، ولم تشارك فيها الكنيسة بأي مبالغ وتحمل الجيش كل المصروفات.
وأشار المصدر، إلى أن العمل سيتم على مرحلتين، مدة كل واحدة 6 أشهر، على أن تنتهي الأعمال مع عيد الميلاد المقبل.
ومن أبرز الكنائس التي بدأ الجيش إعادة بنائها، كنائس دير العذراء بقرية دلجا بمركز دير مواس بالمنيا، التي تشمل كنيسة الأنبا إبرام، وكنيسة مارجرجس، وكنيسة العذراء الأثرية، إضافة إلى مبنى خدمات الكنيسة الكاثوليكية بدلجا الذي يشتمل على حضانة وملجأ ومخزن، وكنيسة الأنبا موسى الأسود للأقباط الأرثوذكس، وملجأ ومجمع أمين إبراهيم الطبي.
من جهة أخرى، أعلن البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تنظيم سكرتارية المجمع المقدس للكنيسة، مؤتمر رهبنة اعتبارًا من اليوم ولمدة أسبوعين.
مطرانية مغاغة تستغيث بالرئيس السيسي وتتهم أمن المنيا بالتعدي عليهم
مطرانية مغاغة تستغيث بالرئيس السيسي وتتهم أمن المنيا بالتعدي عليهم
أصدرت مطرانية مغاغة بالمنيا بيان باستغاثة عاجلة إلى رئيس الجمهورية قالت فيه “انقذوا بيت القديس يوسف البار القائم منذ عام 2007 بقرية ميانة من هجوم قوات الأمن، حيث قامت قوات الأمن بقيادة مأمور مركز مغاغة ، وأعداد من الضباط منذ ما يقرب من نصف ساعة بالهجوم على بيت القديس يوسف البار بقرية ميانة وقاموا بإزالة المذبح وهدم الجدران، بالرغم من أنه تم إخطار الأمن بجواب رسمي في 29/3/2015 بأنه تقام الصلوات والشعائر الدينية المسيحية به بناءً على خطاب السيد المأمور الموجه لمطرانية مغاغة والعدوة ، لحصر كنائس الإيبارشية”.
وأضاف الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة “لم يكن هذا الخطاب الرسمي الأول من نوعه ، هذا بالرغم من انه يتكون هذا المنزل من سور به حجرة ، وسقف من القماش”.المصدر: http://onaeg.com/?p=2229799
الكنيسة الأرثوذكسية القبطية تدعو الرئيس السيسي الى المشاركة في قداس عيد القيامة
الكنيسة الأرثوذكسية القبطية تدعو الرئيس السيسي الى المشاركة في قداس عيد القيامة
دعت الكنيسة الأرثوذكسية القبطية الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الى المشاركة في قداس القيامة الذي سيحتفل به البطريرك تاوضروس الثاني، ليل السبت 11 أبريل، في كنيسة القديس مرقس في القاهرة. وكان سبق للكنيسة القبطية أن وجهت دعوات رسمية الى مجموعة كبيرة من القادة السياسيين والمسؤولين عن المؤسسات المصرية. كما وتم طبع 5 آلاف بطاقة دخول للمؤمنين الي سيشاركون في القداس.
وكان الرئيس السيسي قد شارك في قداس عيد الميلاد، في 6 يناير، وخصص له البطريرك تاوضروس الثاني والمؤمنون حينها استقبالاً حافياً. وفي هذه المناسبة، أشار الأنبا أنطونيوس عزيز مينا، أسقف الأقباط الكاثوليك في الجيزة الى وكالة فيدس بأن المشاركة الشخصية للرئيس المصري “كانت سابقة تاريخية في مصر إذ بالكاد كان الرؤساء في السابق يرسلون ممثلين عنهم. وكان بعض الرؤساء المصريين ومن بينهم الرئيسَين حسني مبارك ومحمد مرسي يجرون اتصالات هاتفية بروتوكولية لمعايدة البطريرك في حين كان آخرون كالرئيس جمال عبد الناصر والرئيس الانتقالي عدلي منصور، يبادرون الى زيارة البطريرك لمعايدته في الأيام التي تسبق عيد الميلاد.”