الفكرة بأن للأرض سبع سماوات، هذه الفكرة مأخوذة من تفسير حرفي لبضع آيات فيها تم استخدام كلمات مُختلفة عن الكلمة العبرية المُعتادة للسماوات (شمايم – שמים)، أو تحمل معناها بحسب سياق الآية، وبناءاً عليه وُجِد ان هناك 7 ألفاظ تم استخدامها ومنها جاءت الأسطورة بوجود سبع سماوات مختلفة ولكل منها دور مختلف.
الفكرة بأن النص المُقدس هو موجود من قبل الخلق محفوظاً عند الله ذاته، وردت في الكتب التراثية اليهودية القديمة. فقد ورد أن التوراة موجودة عند الله من قبل الخلق وهذا كتفسير للآية (أم 8: 22-23) “الرب قناني أول طريقه، من قبل أعماله، منذ القدم، منذ الأزل مُسِحت منذ البدء منذ أوائل الأرض” حيث انهم بالخطأ طبقوا شخص “الحكمة” المتكلم في الآيات بانها التوراة ذاتها.
[سبعة أشياء سبقت العالم بألفي عام، التوراة، وعرش المجد، وجنة عدن، وجهنم، والتوبة، والبيت المقدس الذي بالأعلى (السماوي)، واسم المسيح… واسم المسيح محفور على حجر كريم على جسم المذبح]
[1] מדרש תהלים (בובר) מזמור צ [שבעה דברים קדמו לעולם אלפיים שנה, התורה, וכסא כבוד, וגן עדן, וגיהנם, ותשובה, והבית המקדש של מעלה, ושם משיח … ושם משיח חקוק על אבן יקרה על גבי המזבח]
النص المقدس المحفوظ قبل خلق العالم – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (1)