ليلة المغفرة وتقييد الشيطان – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (13)

ليلة المغفرة وتقييد الشيطان – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (13)

ليلة المغفرة وتقييد الشيطان – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (13)

ليلة المغفرة وتقييد الشيطان – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (13)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بأن هناك ليلة واحدة في السنة تُغفر فيها كل الخطايا السابقة وفيها يُقيد الشيطان فلا يعمل فيها سوء أو أذى، هي نتاج لفكرة يهودية قديمة قائمة على طقس يوم الكفارة (لا 16: 29-34) “.. في هذا اليوم يكفّر عنكم لتطهيركم من جميع خطاياكم أمام الرب تطهرون.. وتكون هذه لكم فريضة دهرية للتكفير عن بني إسرائيل من جميع خطاياهم مرة في السنة”.

بحسب النص التوراتي فإن ذبائح يوم الكفارة (اليوم 10 من تشري) تُقدم جماعياً (عن كل إسرائيل) مرة كل سنة لمغفرة خطاياهم التي فعلوها (في خلال العام كله) سهواً فلم يقدموا عنها ذبائح سابقة والهدف هو إظهار الرب لمدى شر الخطية وحاجتهم للتطهير بالكفارة والدم[1]. امتداداً لتلك الفكرة قيل في التقليد القديم أن في هذا اليوم تحديداً (يوم الكفارة) يُقيد الشيطان فلا يعود يشتكي الإنسان.

– من التلمود البابلي[2](جُمِّعَ في القرن الرابع ميلادياً)

[الشيطان بيوم الكفارة ليس لديه القدرة ليعمل كمشتكي، لماذا؟ – قال الرابي رمي ابن حما: الشيطان في حساب الحروف 364، في 364 يوم يكون له القدرة على العمل كمشتكي وفي يوم الكفارة ليس له القدرة ليعمل كمشتكي[3]]

[1] تمهيداً للبشرية كي تفهم أن بالدم الغفران والكفارة حتى نفهم ونقبل عمل المسيح الفادي.

[2] תלמוד בבלי מסכת יומא דף כ/א [שטן ביומא דכיפורי לית ליה רשותא לאסטוני ממאי אמר רמי בר חמא השטן בגמטריא תלת מאה ושיתין וארבעה הוי תלת מאה ושיתין וארבעה יומי אית ליה רשותא לאסטוני ביומא דכיפורי לית ליה רשותא לאסטוני:]

[3] هذا التفسير قائم على أسلوب الجيماتريا (גימטריה) فيها تُجمع القيم العددية لحروف الكلمة ثم تُقارن بكلمات أخرى تمنح نفس القيمة، تأسس هذا الأسلوب على عبارة في سفر حكمة سليمان عن الله (حكمة 11: 22) “.. فهو اعد كل الأشياء بحسب قياس، وعدد، ووزن”. بحسب الجيماتريا فكلمة “الشيطان” (هسَّتن – השטן) تساوي (364) [5+ 300 + 9 + 50] وهي تساوي عدد أيام السنة الشمسية (365) إلا واحداً وهذا الواحد هو يوم الكفارة.

سليمان وهيمنته على الحيوانات والجن – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (12)

سليمان وهيمنته على الحيوانات والجن – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (12)

سليمان وهيمنته على الحيوانات والجن – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (12)

سليمان وهيمنته على الحيوانات والجن – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (12)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

فكرة أن سليمان كان يحكم على الحيوانات وعلى ما يُسمى بــ “الجنّ” هي امتداد للقصة الشعبية التي رواها اليهود في تفسير (1مل 6: 7) “والبيت في بنائه بني بحجارة صحيحة مقتلعة ولم يسمع في البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا أداة من حديد.”.

ورد في الأساطير اليهودية -كمحاولة لتفسير الآية- أن البشر لم يبنوا الهيكل ولكن الحيوانات، فسليمان كان له سلطة على الحيوانات فهو كان يفهمهما ويستطيع أن يأمرها (تفسيراً لـ 1مل 4: 1 و33-34)، كما أن سليمان استعان بالحيوان الأسطوري “شمير-שמיר‎” وهو عبارة عن دودة تستطيع أن تُحطم أي شيء حتى الحجارة والصخر بسهولة، لم يعرف سليمان مكان هذا المخلوق فاستخراج هذا السر من الجنّ، ادل الجنّ على رئيسهم (رئيس الجنّ) وهو يُسمى “اشمداي-אשמדאי” وهذا أوصل سليمان الى مكان “شمير”.

  • تجد حوار سليمان مع الجنّ ومع رئيسهم “اشمداي” في التلمود البابلي (جتين – 68ب)[1]
  • تجد استعانة سليمان بـ”شمير” في بناء الهيكل في التلمود البابلي (سوتاه- 41)[2]
  • تجد سُلطة سليمان على الحيوانات في مدراش رباه للتكوين (34: 12)[3]

هذا الحوار ما بين سليمان والجنّ لم يكن وحيداً فالكتب اليهودية القديمة تحوي على حوارات أخرى وعن مواضيع أخرى.

[1] תלמוד בבלי מסכת גיטין דף סח/ב

[2] תלמוד בבלי מסכת סוטה דף מח

[3] מדרש רבה בראשית פרשה לד פסקה יב

يوسف الصديق وإمراة فوتيفار والزنى – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (11)

يوسف الصديق وإمراة فوتيفار والزنى – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (11)

يوسف الصديق وإمراة فوتيفار والزنى – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (11)

يوسف الصديق وإمراة فوتيفار والزنى – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (11)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بأن يوسف الصديق قد نوى أن يزني بامرأة فوتيفار إلا انه رأى برهان من ربه فتوقف وهرب من البيت. هذه الفكرة يهودية قديمة قائمة على تأويل خاطئ للآية “ثم حدث نحو هذا الوقت انه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت” (تك 39: 11).

بحسب الأسطورة فان يوسف قد دخل البيت معها في حين أن البيت كان فارغاً رغبةً في الزنا، ولكن بمعجزة الهية ظهرت له صورة أبيه ونبهته فامتنع عن الخطأ وفرّ.

– من التلمود البابلي[1]

[مكتوب: ” ثم حدث نحو هذا الوقت انه دخل البيت ليعمل عمله..” (تك 39: 11)، قال الرابي يوحنان نتعلم من هذا إن كليهما (يوسف وامرأة فوتيفار) قد نويا التعدي (الزنا) “دخل البيت ليعمل عمله”، راب وشموئيل، أحدهما قال ليعمل عمله بحق، الآخر قال: ليعمل على رغبته (شهوته) دخل (البيت) ولم يكن هناك رجلاً من أهل البيت.. وفي تلك الساعة أتت صورة أبيه وظهرت له على الشباك، قال له (أبيه يعقوب): يوسف، اخواتك سيكتبون (اسمائهم) على حجر الإفود وأنت من بينهم، هل ترغب أن يُمحى اسمك من بينهم وأن تُدعى “رفيق الزواني” لأنه قيل “.. ورفيق الزواني يبدد ثروة” (ام 29: 3)]

* الجزء الأخير وظهور يعقوب أمام يوسف ليمنعه من الخطية موجودة أيضاً في يلقوط شمعون[2].

بالطبع نحن نؤمن بطهارة يوسف البار وخطأ هذا التفسير.

 

[1] תלמוד בבלי מסכת סוטה דף לו/ב [דכתיב ויהי כהיום הזה ויבא הביתה לעשות מלאכתו אמר רבי יוחנן מלמד ששניהם לדבר עבירה נתכוונו ויבא הביתה לעשות מלאכתו רב ושמואל חד אמר לעשות מלאכתו ממש וחד אמר לעשות צרכיו נכנס ואין איש מאנשי הבית .. באותה שעה באתה דיוקנו של אביו ונראתה לו בחלון אמר לו יוסף עתידין אחיך שיכתבו על אבני אפוד ואתה ביניהם רצונך שימחה שמך מביניהם ותקרא רועה זונות דכתיב ורועה זונות יאבד הון ]

[2] ילקוט שמעוני בראשית – פרק לט – רמז קמו

يوسف الصديق وكيف قطعت النساء أيديهن بسببه – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (10)

يوسف الصديق وكيف قطعت النساء أيديهن بسببه – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (10)

يوسف الصديق وكيف قطعت النساء أيديهن بسببه – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (10)

يوسف الصديق وكيف قطعت النساء أيديهن بسببه – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (10)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

 

الفكرة بأن يوسف كان كملاك الرب في جماله، وان امرأة فوتيفار قد صنعت وليمة لصديقاتها لتُريهم جمال يوسف، وأن من شدةّ جماله قطعوا أيديهم دون أن يدروا. هي أسطورة ربواتية قديمة قائمة على الآية (تك 39: 6) “وكان يوسف حسن الصورة وحسن المنظر”

 

بحسب الأسطورة كان يوسف جميلاً، وعلى هذا المعنى تم تأويل آيات أخرى، فمثلاً (تك 37: 2) “..يوسف إذ كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع إخوته الغنم وهو غلام (נער)..” كلمة (نعر- נער) تعني غلام أو صبي وبحسب الحزال فان الغلام يبلغ الرجولة في سن السابعة عشر، لذا فهم رأوا وكأن الآية تقول (يوسف كان ابن سبع عشر سنة وكان –لايزال- غلام)، فبحسب فهمهم أن يوسف احتفظ بطفولته وجمال طفولته رغم سنه.

 

– من مدراش رباه للتكوين[1]

[“.. يوسف إذ كان ابن سبع عشرة سنة..” (ومع هذا) قيل”.. وهو غلام (נער)..” (تك 37: 2)، لكونه يفعل كما يفعل الغلمان (الطفولة)، يعمل عينيه[2]، يرفع عقبه، يصفف شعره]

 

– على هذا علَّق الرابي راشي[3]:

[لأنه كان يفعل كما يفعل الغلمان، يصفف شعره، يعمل عينيه، حتى يُرى جميلاً]

وعلى هذه الرؤية بُنيت الأسطورة بأن يوسف كان كملاك الله في الجمال وهذا تسبب في الحادثة السابق ذكرها.

 

– من سفر هياشر[4]:

[وأمرت زليخه (امرأة فوتيفار) صبياتها فوضعوا خبزاً لكل النساء، ففعلوا كذلك وصنعت لهم وليمة فأكلت كل النساء في بيت زليخه، وأعطت بيديهنَّ برتقال وأعطت لهنَّ سكاكين ليقشروا البرتقال ليأكلوه، وأمرت أن يُلبِسوا يوسف أقمصة ثمينة وأن يحضروه أمامهم، فأتى يوسف أمامهم، فانتبهت كل النساء الى يوسف، ورأوا يوسف ولم يُحولوا عينيهم عنه. فقطعنَّ جميعهنَّ أيديهنَّ بالسكاكين التي في أيديهنَّ، فتغرق كل البرتقال الذي في أيديهنَّ بالدماء، ولم يدروا ما فعلوا، إذ انهم انشغلن في رؤية جمال يوسف ولم يحولوا عنه أجفانهنَّ][5]

 

* نجد تلميحات عن تلك القصة موجودة في يلكوت شمعوني[6]

 

 

[1] מדרש רבה בראשית פרשה פד פסקה ז [יוסף בן שבע עשרה שנה וגו’ ואת אמר והוא נער אלא שהיה עושה מעשה נערות ממשמש בעיניו מתלה בעקיבו מתקן בשערו]

[2] المعنى المقصود غير واضح، ربما المقصود هو انه كان يرسم العين أو يصفف حاجب العين.

[3] רש”י על בראשית פרק לז פסוק ב [שהיה עושה מעשה נערות מתקן בשערו ממשמש בעיניו כדי שיהיה נראה יפה]

[4] ספר הישר (וישב) [ותצו את נערותיה וישימו לחם לכל הנשים, ויעשו כן ותעש להן משתה ויאכלו כל הנשים בבית זליכה. ותיתן בידם אתרוגים ותיתן להן סכינים לקלף האתרוגים לאכלם, ותצו וילבישו את יוסף בגדים יקרים ולהביאו לפניהם. ויבוא יוסף לפניהם ויביטו כל הנשים ביוסף, ויראו את יוסף ולא הפנו את עיניהם ממנו. ויחתכו כולם את ידיהים בסכינין אשר בידיהן, וימלאו כל האתרוגים אשר בידיהן בדמם. ולא ידעו את אשר עשו, אך הביטו לראות ביופי יוסף ולא הפנו ממנו את עפעפיהן]

[5] بالرغم من اختلاف الآراء في محاولة تأريخ هذا الكتاب التراثي والذي يؤرخه البعض الى القرن التاسع إلا أن البعض يعطيه زمناً أقدم بكثير (70م)، أكد العلامة الرابي أبراهام جيجر (1810- 1874) على قِدم هذا الكتاب من حيث اللغة والمُحتوى ويذكر الرابي إن الكتاب التراثي القديم (يلكوت شمعوني) قد اقتبس منه أمورا كثيرة.

[6] ילקוט שמעוני בראשית – פרק לט – רמז קמו

قصة ابراهيم وأصنام أخيه وقصة النمرود – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (9)

قصة ابراهيم وأصنام أخيه وقصة النمرود – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (9)

قصة ابراهيم وأصنام أخيه وقصة النمرود – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (9)

قصة ابراهيم وأصنام أخيه وقصة النمرود – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (9)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بأن إبراهام (إبراهيم) كان يبيع أصنام أخيه ولكنه لا يؤمن بها وفي يوم كسر الأصنام بعصا ووضع العصا في يد أحد الأصنام وكأنها هي من فعلت هذا، أيضا قصة إبراهام وإلقاء نمرود له في آتون النار ونجاته منها. هي في الحقيقة قصة شعبية أسطورية قائمة على الآية الكتابية “ومات هاران (قبل/أمام) تارح أبيه..” (تك 11: 28)، كلمة (بني- פני) في الآية قد تُترجم زمنياً بمعنى (قبل) أو مكانياً بمعنى (أمام) وعلى المعنى الثاني ارتكزت تلك الأسطورة.

 

الأسطورة اليهودية حاولت تفسير كيف مات هاران (أخ إبراهام) أمام تارح أبيهما، في القصة فان هاران كان يبيع الأصنام وقد طلب من إبراهام أن يبيعها بسبب سفره، فكسر إبراهام الأصنام واتهمها بتكسير أنفسها، فسلم هاران أخيه لنمرود وهو من حكم عليه بأن يُلقى في أتون النار ولكن الرب نجاه. فآمن هاران بإله أبراهام وحُرِق أمام نمرود وقومه وأمام أبيه تارح.

 

– من مدراش رباه للتكوين[1]:

[“ومات هاران أمام[2] تارح أبيه..” (تك 11: 28)، قال الرابي حييا ابن بريه أن تارح كان يصنع الأصنام وفي مرة ذهب بعيداً وأجلس أبراهام ليبيع عوضاً عنه فأتى إنسان بنية الشراء فقال له: ابن كم سنة أنت ؟، فقال له: ابن خمسين أو ابن ستين (سنة)، فقال له: الويل لهذا الرجل الذي هو ابن ستين وينوي ان يسجد (لمن هو) ابن يوم، فخجل ومشى، وفي مرة أتت له امرأة حاملة في يدها صحن دقيق قمح وقالت له: يا هذا قرب (كقربان) هذا قدامهم، فقام وأخذ عصا في يده وكسرهم (الأصنام) كلهم ووضع العصا في يد الأكبر من بينهم.

 

فلما أتى أبوه قال له: من فعل بهم هكذا؟، فقال له (أبراهام): لا أخفي عليك شيئاً. إن امرأة أتت حاملةً معها صحن دقيق قمح وقالت لي: يا هذا قرب هذا قدامهم. فقربته قدامهم، فقال هذا (الصنم): أنا آكل قبلهم، وقال ذلك: أنا آكل قبلهم. فقام الأكبر من بينهم وأخذ العصا وكسرهم. فقال له: لماذا تستهزأ بي، هم (الأصنام) لا يعقلون؟ فقال له (أبراهام): أفلا تسمع أذناك ما تتكلم به شفتاك؟

 

فقبض عليه وسلمه (مُقيداً) إلى نمرود، فقال له نمرود: [حوار طويل]: نحن لا نعبد إلا النار فها أنا ألقيك في وسطها، وليأت الإله الذي تعبده وينقذك منها. وقتها[3] كان هاران منقسم (في رأيه) قائلاً ماذا افعل؟، لو انتصر أبراهام سأقول انا من (إيمان) أبراهام وإن انتصر نمرود سأقول انا من (إيمان) نمرود، فعندما نزل أبراهام الى الآتون النار ونجا، قالوا له (لهاران): ما إيمانك؟، قال لهم: انا من (إيمان) أبراهام، فأخذوه وراسلوه للنار واحرقوا خاصته فمات أمام تارح أبيه ولهذا قيل “ومات هاران أمام تارح أبيه..” (تك 11: 28)]

 

– نجد نفس القصة مُسجلة في الترجوم المنسوب ليوناثان[4]:

[وكان انه عندما رمى نمرود أبراهام في أتون النار لأنه لم يعبد إلهه ولم يكن للنار سُلطة أن تحرقه، حينئذ انقسم قلب هاران قائلاً..][5]

 

 

[1] מדרש רבה בראשית פרשה לח פסקה יג [וימת הרן על פני תרח אביו רבי חייא בר בריה דרב אדא דיפו תרח עובד צלמים היה חד זמן נפיק לאתר הושיב לאברהם מוכר תחתיו הוה אתי בר אינש בעי דיזבן והוה א”ל בר כמה שנין את והוה א”ל בר חמשין או שיתין והוה א”ל ווי ליה לההוא גברא דהוה בר שיתין ובעי למסגד לבר יומי והוה מתבייש והולך לו חד זמן אתא חד איתתא טעינה בידה חדא פינך דסולת אמרה ליה הא לך קרב קודמיהון קם נסיב בוקלסא בידיה ותבריהון לכולהון פסיליא ויהב בוקלסא בידא דרבה דהוה ביניהון כיון דאתא אבוה א”ל מאן עביד להון כדין א”ל מה נכפר מינך אתת חדא איתתא טעינה לה חדא פינך דסולת ואמרת לי הא לך קריב קודמיהון קריבת לקדמיהון הוה דין אמר אנא איכול קדמאי ודין אמר אנא איכול קדמאי קם הדין רבה דהוה ביניהון נסב בוקלסא ותברינון א”ל מה אתה מפלה בי וידעין אינון א”ל ולא ישמעו אזניך מה שפיך אומר נסביה ומסריה לנמרוד .. א”ל .. איני משתחוה אלא לאור הרי אני משליכך בתוכו ויבא אלוה שאתה משתחוה לו ויצילך הימנו הוה תמן הרן קאים פלוג אמר מה נפשך אם נצח אברהם אנא אמר מן דאברהם אנא ואם נצח נמרוד אנא אמר דנמרוד אנא כיון שירד אברהם לכבשן האש וניצול אמרין ליה דמאן את אמר להון מן אברהם אנא נטלוהו והשליכוהו לאור ונחמרו בני מעיו ויצא ומת על פני תרח אביו הה”ד (שם יב) וימת הרן על פני תרח וגו’]

[2] الكلمة العبرية هي (بني- פני) وهي قد تُترجم زمنياً بمعنى (قبل) أو مكانياً بمعنى (أمام) وعلى المعنى الثاني ارتكز التفسير.

[3] حرفياً جاءت: الآن.

[4] תרגום יונתן על בראשית פרק יא פסוק כח [והוה כד רמא נמרוד ית אברם לאתונא דנורא דלא פלח לטעוותיה ולא הוה רשותא לנורא למוקדיה ובכן אתפלג לבא דהרן למימר ..]

[5] هناك اختلاف بسيط في القصة بحسب الترجوم وهو أن هاران قد أحرقته نار الهيه من السماء لأن قوم نمرود قالوا إن هاران قد عمل سحراً لأخيه لينقذه من النار، فكان الرد من السماء ليبطل رأيهم.

قصة تعليم كيف يُدفن الميت – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (8)

قصة تعليم كيف يُدفن الميت – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (8)

قصة تعليم كيف يُدفن الميت – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (8)

قصة تعليم كيف يُدفن الميت – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (8)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بان عند قتل قايين (قابيل) لهابيل جاء غراب ليعلم قايين كيف يُدفن الميت، هذه القصة الشعبية كانت محاولة لتفسير (تك 4: 9) “فقال الرب لقايين أين هابيل أخوك. فقال لا اعلم. أحارس انا لأخي؟”

 

قايين لم يشهد حالة موت قبل هذا ولهذا قيل في القصة الشعبية اليهودية أن الغراب أتى وعلم قايين كيف يدفن الميت، فقام قايين ودفن أخيه. أيضا بحسب القصة كافأ الرب الغراب بأن يعول أطفاله كما قيل (مز 147: 9) “المعطي للبهائم طعامها، لفراخ الغربان التي تصرخ‎”.

 

من تفسير (تورهعاروخ) تعليقاً على ما ورد في مدراش قديم:

[من المدراش نتعلم.. لم يعرف (قايين) كيف يقتله، حتى رأى غرابان يتعاركان، هذا مع ذاك، وقام (أحدهم) على صاحبه وقتله وقبره في الأرض، ففعل قايين كذلك أيضاً.][1]

 

وردت تلك القصة بأكثر من شكل في الكتب التراثية القديمة فمثلاً:

  • ورد في (مدراش رباه للتكوين 22: 8 -بعض النسخ*) إن قايين تعلم كيف يدفن الميت عن طريق طيور طاهرة.
  • ورد في (بركي درابي اليعزر 21) أن آدم هو من ظهر له الغراب وعلمه كيف يدفن الميت.

 

[1] [במדרש מלמד.. לא היה יודע איך יהרגנו עד שראה שני עורבים נלחמים זה עם זה ועמד על חבירו והרגו וקברו בארץ ועשה קין גם הוא כן:]

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

المقولة بأن من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً، ومن أحياها كمن أحيا الناس جميعاً، هي مقولة ربواتية قديمة مبنية على ما ورد في قصة قتل قايين لهابيل (تك 4: 10) “.. صوت دماء (דמי) أخيك صارخة اليّ من الأرض.” لاحظ أن كلمة دماء هي جمع، ولهذا قيل إن الله نظر الى مقتل هابيل وكأنه مقتل لجماعة كبيرة من الناس وليس لشخص واحد. قال الحزال القدماء[1] أن قايين قد قتل هابيل وقتل كل نسله الذي كان من المُزمع أن يأتي منه.

 

– من التلمود البابلي[2] جُمِّع في القرن الرابع ميلادياً:

[نجد في (قصة) قايين الذي قتل أخيه أنه قيل “دماء (جمع) أخيك صارخة (جمع)”، لم يقل “دم (مفرد) أخيك”، ولكن “دماء أخيك” – أي دمه ودم نسله.. ولهذا خُلِقَّ آدم وحيداً لتعليمك أن كل من قتل نفساً واحدة من إسرائيل يُقام عليه المكتوب (كعقاب) وكأنه قد قتل عالم كامل[3]، وكل من أحيا[4] نفس واحدة من إسرائيل يُقام عليه المكتوب (كتزكية) وكأنه قد أحيا عالم كامل]

 

[1] מדרש רבה בראשית פרשה כב פסקה ט – תרגום אונקלוס על בראשית פרק ד פסוק י – תרגום ירושלמי על בראשית פרק ד פסוק י

[2] תלמוד בבלי מסכת סנהדרין דף לז/א [ מצינו בקין שהרג את אחיו שנאמר דמי אחיך צועקים אינו אומר דם אחיך אלא דמי אחיך דמו ודם זרעותיו .. לפיכך נברא אדם יחידי ללמדך שכל המאבד נפש אחת מישראל מעלה עליו הכתוב כאילו איבד עולם מלא וכל המקיים נפש אחת מישראל מעלה עליו הכתוב כאילו קיים עולם מלא]

[3] حرفيا: عالم ملئ

[4] حرفياً: أقام

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بأن آدم كان ضخماً وذو قامة عالية جداً إذ كان رأسه يمس السماء فقصر الله من قامته حتى وصل 60 ذراعًا. هذه القصة الأسطورية يهودية بالأصل وقائمة على سوء تفسير لبعض الآيات واهمهم الآية (تث 4: 32) “فاسأل عن الأيام الأولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الإنسان على الأرض، ومن أقصاء السماء الى إقصائها هل جرى مثل هذا الأمر العظيم أو هل سمع نظيره” حيث تم الدمج ما بين الشق الخاص بآدم (الإنسان على الأرض) والشق التالي (من إقصاء السماء.. هل جرى مثل هذا؟).

 

◄ في هذه الأسطورة تم اعتبار (أي 20: 6) وكأنها حديث عن قامة آدم “ولو بلغ السموات طوله ومسّ راسه السحاب”، وقيل أن آدم بسبب خطيته قد خسر قامته وهذا كتأويل الآية (مز 139: 5) “من خلف ومن قدام حاصرتني وجعلت عليّ يدك‎”.

 

– من التلمود البابلي[1] (تم تجميعه في القرن الرابع ميلادياً)

[قال الرابي اليعزر: الإنسان الأول كان (يمتد) من الأرض والى السماء[2]، لأنه قيل “من اليوم الذي خلق الله فيه الإنسان على الأرض ومن أقصاء السماء الى أقصائها” (تث 4: 32)، ولكن عندما أخطأ، وضع القدوس مُباركٌ هو يده عليه فقلَّصه[3] لأنه قيل “من خلف ومن قدام حاصرتني وجعلت عليّ يدك” (مز 139: 5)]

 

*هذه الفكرة مُكررة في أماكن كثيرة بداخل التلمود والمدراشيم المختلفة[4].

 

◄ واستكمالاً لنفس الفكرة فقد ورد في المدراشيم القديمة أن آدم بالخطية قد فقد ستة أمور ومن ضمن تلك الأمور قامته العالية.

 

– من مدراش تنحوما للتكوين[5]:

[.. قال الرابي يودا اللاوي ابن شلوم: الواو(ו) تلك تشير الى الستة أشياء التي أخذها القدوس مُباركٌ هو من الإنسان الأول (ادم) بعد خطيئته وهؤلاء هم: بريق وجهه، قامته، حياته، ثمرات الأرض، الطرد من جنة عدن، والشمس والقمر[6]قامته، أين؟ -من المكتوب (مزمور 139: 5) “من خلف ومن قدام حاصرتني”..]

 

*هذه الفكرة أيضاً مُكررة في أماكن كثيرة بداخل المدراشيم المختلفة[7]

 

[1] תלמוד בבלי מסכת סנהדרין דף לח/ב [אמר רבי אלעזר אדם הראשון מן הארץ עד לרקיע היה שנאמר למן היום אשר ברא אלהים אדם על הארץ ולמקצה השמים (עד קצה השמים) כיון שסרח הניח הקדוש ברוך הוא ידו עליו ומיעטו שנאמר אחור וקדם צרתני וגו’]

[2] جاءت عبرياً (ركيع – רקיע) وهي جلد السماء (تك 1: 8)

[3] أي صغر حجمه.

[4] תלמוד בבלי מסכת חגיגה דף יב/א، מדרש רבה בראשית פרשה כא פסקה ג، מדרש תנחומא

[5] מדרש תנחומא בראשית פרק ו [אמר רבי יודא הלוי בר שלום וא”ו זו כנגד ששה דברים שחיסר הקב”ה מאדם הראשון לאחר שחטא ואלו הן זיו פניו וקומתו וחייו ופירות הארץ ונטרד מגן עדן וחמה ולבנה .. קומתו מנין דכתיב אחור וקדם צרתני וגו’ (תהלים קלט)]

[6] أي يقل نورهما.

[7] מדרש רבה בראשית פרשה יב פסקה ו، מדרש תנחומא בראשית פרק ו، מדרש במדבר רבה פרשה יג:יב

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

فكرة خلق ادم يوم الجمعة، هي نتاج تفسير حرفي لأيام الخلق (تكوين 1) بأنها أيام شمسية (24 ساعة)، ورد في هذا الأصحاح أن الله قد خلق الإنسان في اليوم السادس (بالعبرية: ششي-ששי) وهو ما يُسمى في المجتمع العربي بيوم الجمعة. وقد ملأ هذا التفسير الكتب التراثية اليهودية قديماً.

– من مدراش رباه للتكوين[1]

[آدم خُلِق في اليوم السادس (الجمعة)، جنة عدن في اليوم الثالث (الثلاثاء)]

[1] מדרש רבה בראשית פרשה טו פסקה ג [אדם נברא בששי גן עדן בשלישי]

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة المُركبة بأنه عند خلق الله للإنسان أتت الملائكة لتعترض لله على خلقه لأنه سيفسد الأرض ويسفك الدماء، وأن الرب قام بعمل اختبار للملائكة بأن سألهم عن أسماء الحيوانات فلم يعرفوا ولكن ادم عرفها (تك 2: 19-20)، ليثبت حكمته التي تفوق حكمتهم.

هذه الفكرة الشعبية المنتشرة مبنية على تفسير الجمع في الآية ” نعمل الإنسان على صورتنا..” (تك 1: 26) بأنها عن معشر الملائكة والذين كانوا مع الله أثناء خلق الإنسان، أيضا مبنية على الآية الشهيرة “من هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده‎” (مز 8: 4) والتي فسروها بأنها ما قالته الملائكة لله اعتراضاً على خلق الإنسان.

– من مدراش رباه للتكوين[1]

[قال الربي سيمون أنه في ساعة خلق القدوس مُباركٌ هو للإنسان الأول، صنعت ملائكة الشرط فِرَق فِرَق وجماعات جماعات (أي تفرقوا في الرأي)، فمنهم قالوا: لا يخلق، ومنهم قالوا: يخلق، لانه قيل “الرحمة والحق التقيا، البر والسلام تعاركا[2]“، (جانب) الرحمة قال: يُخلق لأنه سينشر الرحمة، و(جانب) الحق قال: لا يُخلق، لانه ملئ بالكذب[3]، (جانب) البر قال: يُخلق لأنه سيصنع براً، (جانب) السلام قال: لا يُخلق لأنه ملئ بالصراع[4]]

– من مدراش رباه للعدد[5]

[عندما همَّ القدوس مُباركٌ هو لخلق الإنسان تشاور مع ملائكة الشرط، قال لهم: “..نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا” (تك 1: 26)، قالوا أمامه: “من هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده‎” (مز 8: 4). قال لهم: حِكمة آدم الذي أريد أن اخلقه ستفوقكم، -فماذا فعل؟ – جمع كل البهائم والوحوش والطيور ومررهم أمامهم، قال لهم: ما أسمائهم؟ فلم يعرفوا، عندما خلق ادم مررهم أمامه وقال له: ما أسمائهم؟ فقال هذا يُدعى ثور، وهذا أسد، وهذا خصان، وهذا حمار، وهذا جمل، وهذا نسر لانه قيل “فدعي آدم بجميع أسماء البهائم..” (تك 2: 20). قال له: وأنت، ما اسمك؟، قال: آدم (إنسان). –لماذا؟ – لأنني خُلِقت من الأرض. قال له القدوس مُباركٌ هو: انا ما اسمي؟، قال له: يهوه. –لماذا؟ – لأنك سيد كل الخلائق، لهذا قيل “أنا يهوه هذا اسمي..” (اش 42: 8)]

استكمالاً لتلك الأسطورة فان هذه هي العداوة المبكرة التي أدت الى قيام الملاك الساقط إبليس (سمائيل) بإسقاط ادم في الخطية بسبب حسده[6].

[1] מדרש רבה בראשית פרשה ח פסקה ה [א”ר סימון בשעה שבא הקב”ה לבראות את אדם הראשון נעשו מלאכי השרת כיתים כיתים וחבורות חבורות מהם אומרים אל יברא ומהם אומרים יברא הה”ד (תהלים פה) חסד ואמת נפגשו צדק ושלום נשקו חסד אומר יברא שהוא גומל חסדים ואמת אומר אל יברא שכולו שקרים צדק אומר יברא שהוא עושה צדקות שלום אומר אל יברא דכוליה קטטה ]

[2] الكلمة العبرية جاءت (נשק) ومعناها الأصلي (يتلامس) وتم ترجمتها اصطلاحياً للتعبير عن تلامس الشفاه أي التقبيل (تك 50: 1) أو تلامس الإنسان مع سلاحه (أيوب 39: 21)، بالرغم من أن السياق يؤكد المعنى الأول إلا أن بحسب السياق التفسيري تم تأويل هذا اللفظ للمعنى الثاني.

[3] أو الغش.

[4] أو الفتن والعنف.

[5] מדרש רבה במדבר פרשה יט פסקה ג [כשבקש הקב”ה לבראות את האדם נמלך במלאכי השרת אמר להם (בראשית ב) נעשה אדם בצלמנו אמרו לפניו (תהלים ח) מה אנוש כי תזכרנו א”ל אדם שאני רוצה לבראות חכמתו מרובה משלכם מה עשה כינס כל בהמה חיה ועוף והעבירן לפניהם א”ל מה שמותן של אלו לא ידעו כיון שברא אדם העבירן לפניו אמר לו מה שמותן של אלו אמר לזה נאה לקרות שור ולזה ארי ולזה סוס ולזה חמור ולזה גמל ולזה נשר שנאמר (בראשית ב) ויקרא האדם שמות א”ל ואתה מה שמך אמר לו אדם למה שנבראתי מן האדמה א”ל הקב”ה אני מה שמי אמר ליה ה’ למה שאתה אדון על כל הבריות היינו דכתיב אני ה’ הוא שמי]

[6] פרקי דרבי אליעזר – פרק יב

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

Exit mobile version