بيان لـ”بيت العائلة” يستنكر مقال فاطمة ناعوت بوجود إضطهاد لأقباط المنيا

بيان لـ”بيت العائلة” يستنكر مقال فاطمة ناعوت بوجود إضطهاد لأقباط المنيا

بيان لـ”بيت العائلة” يستنكر مقال فاطمة ناعوت بوجود إضطهاد لأقباط المنيا

بيان لـ”بيت العائلة” يستنكر مقال فاطمة ناعوت بوجود إضطهاد لأقباط المنيا

استنكر بيت العائلة المنياوي، فى بيان له اليوم، ما ذكرته الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت بخصوص وجود فتنة طائفية وإضطهاد لأقباط المنيا.

وقال البيان، نهيب بالمسئولين وشعب مصر والشعب المنياوي أن يكون له رد على ذلك حيث أننا فى محافظة المنيا نعيش فيها شعبًا واحدًا وأخوة وبيننا سلام ومحبة منذ قديم الأزل ولم يستطيع أحد أن يوقع الفتنة بيننا.

وذكر بيان بيت العائلة، نعمل على نشر الحب والتآخي وقبول الآخر والكاتبة الصحفية ناعوت التي لا تعلم شيئا عن أهل وطبيعة وتقاليد وعادات محافظة المنيا التي يحترم فيها المواطنون بعضهم البعض ولا يسمحون لأحد من خارج المحافظة بإثارة النعرات الطائفية لأنها غير موجودة على أرض الواقع.

■ مواضيع ذات صلة : المنيا مهانةُ مصرَ… والسبب قُبلة يهوذا! بقلم فاطمة ناعوت

وتابع أنه، تظهر دلالات التسامح فى المنيا جليا من خلال إعادة فتح 4 كنائس ومساهمة الأهالي فى عملية إعادة ترميم وتجديد الكنائس التي تعرضت لأعمال عنف وتخريب متعمد على يد فصيل كان يسعي لهدم الدولة وهذا يدلل على أن الشعب المنياوي أصيل وواعي بما يدور حوله، وهناك قبول واحترام متبادل بين أبناء المحافظة يستطيع وبنجاح التصدي لأي ادعاءات يصدرها البعض دون علمهم بالحقيقة والعلاقات الطيبة بين الجميع.

وأكد البيان، أن ما يثار حول وجود حالات تهجير غير موجود على أرض الواقع ولم تحدث حالة واحدة ومن أراد أن يعرف حجم الترابط بين أبناء المنيا عليه أن يزور المحافظة ويري بنفسه على أرض الواقع حجم التعايش المشترك بدلا من إطلاق تصريحات غير مسئولة.

بيت العائلة يتهم أقباط المنيا بتصعيد الأوضاع بعد رفضهم التبرعات

بيت العائلة يتهم أقباط المنيا بتصعيد الأوضاع بعد رفضهم التبرعات

بيت العائلة يتهم أقباط المنيا بتصعيد الأوضاع بعد رفضهم التبرعات

أبرزت صحيفة الوطن رفض الأقباط المتضررين في أحداث فتنة قرية كوم اللوفي بمركز سمالوط بالمنيا، قبول أي تبرعات أهلية لإعادة إعمار منازلهم المحترقة.   من جانبه صرح محمد أبو السعود، عضو ما يسمى بلجنة التهدئة أن الأقباط المضارين رفضوا قبول أية تبرعات، حتى بعد محاولات للإقناع بقبولها إلا أنهم أصروا على الرفض.   وبحسب الوطن، اتهم أبو السعود الأقباط بعدم تهدئة الأمر وأضاف “التقينا الطرف المسلم، وأكدنا لهم سماحة الإسلام، وأن جميع الأديان تدعو للتعايش السلمي والرحمة والرسول علمنا أن نكون متحابين”.

هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون

Exit mobile version