التعدي على فتاة قبطية في عزبة النخل بمادة حارقة

التعدي على فتاة قبطية في عزبة النخل بمادة حارقة

التعدي على فتاة قبطية في عزبة النخل بمادة حارقة

على غرار ما تعرضت له الفتيات القبطيات بنزلة نخلة مركز أبوقاقرص بالمنيا، من رشهم بمادة حارقة على ملابسهم تعرضت اليوم فتاة قبطية بعزبة النخل بالقاهرة لاعتداء من أحد المتشددين أثناء سيرها برفقة والدتها، وقام بجذبها من ملابسها ورشها بمادة حارقة على ملابسها، ولم تكن هذه الحادثة الوحيده فهناك حوادث تكررت بنفس الطريقة في شارع السوق من قبل سائقي التوك توك .

كتبت جوليا صموئيل أحدى فتيات عزبة النخل: أكشن تاني مرة يا بلد.. واتكرر تاني موضوع الكلور معايا انهاردة وأنا ماشية برضة وفي نفس المنطقة بس في شارع تاني وأترش عليا الكلور علي ضهر البنطلون.. المرة اللي فاتت علي ضهر البدي المرة دي ضهر البنطلون، من عيال راكبين توك توك في وسط الزحمة وجريوا.. تفتكروا دة ايه..؟ دة ايه يا بلد.. المرة الجاية هيبقي علي وشي بقي ولا هيقتلوني ولا ايه بالظبط فهميني يا بلد ؟؟ انا لو الموضوع دة لو مكنش حصل مع بنات غيري في نفس الأماكن كنت افتكرت أنهم مستقصدني.. بس أبتديت أشك انه استقصاد!! طب والعيال دي متسابة علي التكاتك ليه، أنا لو حصلي حاجة الفترة اللي جاية لو كان دة فعلا استقصاد.. يبقي بجد البلد والحكومة كمان مشتركة معاهم في الجريمة.

المصدر: وطني

إختطاف فتاة قبطية في ظروف غامضة ورسالة من هاتفها: الحقوني أنا مخطوفة، والشرطة: “محدش يدور عليها”

إختطاف فتاة قبطية في ظروف غامضة ورسالة من هاتفها: الحقوني أنا مخطوفة، والشرطة: “محدش يدور عليها”

إختطاف فتاة قبطية في ظروف غامضة ورسالة من هاتفها: الحقوني أنا مخطوفة، والشرطة: “محدش يدور عليها”

 
إختطاف فتاة قبطية في ظروف غامضة ورسالة من هاتفها: الحقوني أنا مخطوفة، والشرطة: “محدش يدور عليها”
(إم سى إن)

اختفت فتاة قبطية تدعى ماري مجدي عطية، ١٧ سنة، أول أمس من قرية الحلمية مركز سمالوط التابع لمحافظة المنيا، صعيد مصر، وذلك عقب خطوبتها بـ٣ أيام.

وحررت أسرة الفتاة أمس الخميس محضرًا برقم ١٨٦١٢٠١٥ إداري مركز شرطة سمالوط، ضد شخص يدعى مصطفى احمد جمال فرغلي، طالب بمدرسة الثانوية الزراعية بقرية الحلمية؛ وذلك لمحاولته عدة مرات التعرض للفتاة أثناء سيرها في الشارع.

وقال إسحاق عماد عطية، ابن عم الفتاة المختطفة، لـ/إم سي إن/ “إن ماري اختفت في ظروف غامضة، عقب خطبتها بثلاثة أيام، ودون سابق إنذار” مضيفًا “تلقينا رسالة على الموبايل “الحقوني أنا مخطوفة”، وبتتبع التليفون من خلال بعض الأقارب وجدناه في المنيا، لكننا لم نتمكن من تحديد مكان المكالمة بالتحديد”، مؤكدًا “أن الفتاة كانت تحب خطيبها ولم تكن هناك أي نية للانفصال عنه”.

وأوضح “أن شابًا يدعى مصطفى كان يتعرض لها في الشارع عند سيرها وحاولنا كثيرًا حل تلك المشكلة بتصعيد الأمر لأسرته، لكنه لم يهدأ، حتى انعقدت خطبة ماري وبدأ في تنفيذ خطته باختطافها”، مشيرًا إلى “أن قسم الشرطة متباطئ للغاية، ولا يتحرك للبحث عن الفتاة، أو تتبع رقم التليفون ليحدد مكان رقم الموبايل، وكل ما قاله لنا “دي مشيت بمزاجها، ومحدش يدور عليها”.

وتابع “إذا كانت بالفعل مشيت بمزاجها فمن باب العدالة استدعاؤها ووالدها للتأكد من ذلك؛ لأنها تحب أسرتها ولا نظن أنها هربت”.

Exit mobile version