الرئيسية / الردود على الشبهات / هل الصلاة تغير من إرادة الله ؟ سؤال نسأله كثيراً لأنفسنا دون إجابة!لنتشارك إجابته معاً

هل الصلاة تغير من إرادة الله ؟ سؤال نسأله كثيراً لأنفسنا دون إجابة!لنتشارك إجابته معاً

هل تغير من إرادة ؟ سؤال نسأله كثيراً لأنفسنا دون إجابة!لنتشارك إجابته معاً

هل الصلاة تغير من إرادة الله ؟ سؤال نسأله كثيراً لأنفسنا دون إجابة!لنتشارك إجابته معاً

هل تغير من إرادة ؟ سؤال نسأله كثيراً لأنفسنا دون إجابة!لنتشارك إجابته معاً

طرح الفريق سؤالاً على أعضاء الصفحة، ونحن نرى أن هذا السؤال مهم جداً إذ يخطيء فيه الكثير على الرغم من أهميته في فهم طبيعة الطلاة وأهدافها بل طبيعة نفسه، وكان السؤال:

هل تغير من إرادة ؟

بمعنى: هل لو صليت لكي يحدث شيء محدد أو لكي لا يحدث، فهل هذا يمكن أن يغير من إرادة ؟

السؤال بمعنى آخر: هل لله إرادة يمكن ان تتغير بصلاتنا؟!

وجاءتنا إجابات بالنفي وبالإيجاب، وكلٌ له أسبابه، ومن الإجابات شبة الصحيحة جاءت ردود الإخوة كالتالي:

001 002 003 004

إذن ما هي إجابة الفريق؟ جواب الفريق هو: لا، لا تغير من إرادة .

وإلى الشرح والتفصيل..

في البداية علينا أن نجيب على الأسئلة:

س1:هل الله يتغير؟ هل في الله تغيير؟

جـ1: يعلمنا الكتاب المقدس أن الله ليس لديه تغير ولا ظل دوران

 

س2: هل الله يعلم مسبقاً كل شيء؟ أي هل الله يعرف مسبقاً كل ما كان سيحدث وما يحدث وما حدث قبلاً؟

جـ2: الله هو كلي المعرفة وسابق في معرفته على كل ما حادث (حدث، يحدث، سيحدث).

 

لا أعتقد أن هناك مسيحي أو ربما حتى غير مسيحي يختلف معنا في هذه الإجابات.. حسناً.. نُكمل..

 

هل الله بعلمه السابق لكل شيء، يعرف أننا سنحتاج هذا الشيء الذي نصلي من أجله أم لا؟ بالطبع هو يعرفه.

هل الله بعلمه السابق لكل شيء، يعرف أننا سنصلي من أجل هذا الشيء الذي سنحتاج إليه أم لا؟ بالطبع هو يعرف.

هل الله بعلمه السابق لكل شيء، يعرف مُسبقاً، م سيحدث بشأن هذا الشيء أسيحدث أم لن يحدث أو لا؟! أي: هل الله يعرف قبلاً وبعلمه السابق، هل الشيء الذي ستصلي من أجله سيتحقق أم لن يتحقق أم لا يعرف؟ بالطبع يعرف.

إن كان الشيء سيحدث فالله قد عالم مسبقاً انه سيحدث، وبالتالي: فصلاتك لأجل حدوثه او عدم حدوثه لن تغير مما يعرفه الله أنه في الأخير: سيحدث،،،

وإن كان الشيء لن يحدث فالله عالم مسبقاً أنه لن يحدث، وبالتالي: فصلاتك لأجل حدوثه او عدم حدوثه لن تغير مما يعرفه الله أنه في الأخير لن يحدث،،،

إذن فما فائدة في تحقق الأشياء من عدمها؟

بالنسبة للإنسان، فالإنسان كائن غير عالم بكل شيء، وعلمه بالمستقبل والماضي والحاضر قاصر، وهو في صلاته يصلي لأنه لا يعرف هل سيحدث الشيء أم لا، لكن الله الذي يعرف مسبقاً أن هذا الإنسان سيصلي في يوم ما لأجل أمر ما، ربما يحققه له لأجل صلاته هذه التي سيصليها، وربما لا يحققه له لأجل منفعة هذا الإنسان رغم صلاة هذا الإنسان التي سيصليها، لكن في الأخير في وقتها الآني الحالي، لا تغير من إرادة الله الآن، لأن إرادة الله كائنة منذ الأزل وتعرف مسبقاً أنك ستصلي في وقت ما، إذن فصلاتنا الحالية في هذه الأيام لا تغير ما قد أقره الله لأجل صلاتنا قبل الدهور..

 

ربما يسألنا البعض كما حدث فعلاً من الإخوة والأخوات الذين أجابوا بـ”نعم” في التعليقات على هذا السؤال ويقولون لنا أمثلة مثل أن الرب إستجاب لصلوات أشخاص كثيرين مثل موسى النبي عندما تشفع للشعب ألا يهلكه الله، أو كان سيستجيب في قصة هلاك سدوم وعمورة لولا عدم وجود العدد المطلوب من الأبرار بهما.

في الحقيقة ان هذه الأسئلة تفتقر لمعرفة هامة جداً، وهي المعرفة الكلية السابقة لله، فالله أيضاً كان يعرف أن موسى سيصلي لأجل الشعب وأن إبراهيم سيصلي لأجل سدوم وعمورة، ويعرف أيضاً مسبقاً قبل خلقه لموسى وإبراهيم أنه سيبقى على الشعب ولا يهلكه وأنه سيهلك أهل سدوم وعمورة قبل صلاة كل منهما، لذا فصلاة موسى وإبراهيم هي نفسها من ضمن ما يعرفه الله مسبقاً، لذا فصلاتهما لم تؤثر في وقت حدوثها في تغيير إرادة الله فعلياً لأنه يعرف انه في الأخير لن يهلك شعب بني إسرائيل وأنه سيهلك أهل سدوم وعمورة.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ - الرد على أبي عمر الباحث

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ – الرد على أبي عمر الباحث

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ – …

تعليق واحد

  1. معنى هذا الكلام ان مصير الأنسان في خلاصه معروف من قبل ولادته؟!!!!