تخطى إلى المحتوى

الشيخ محمود نصار يرد على المسلمين عن وجود نبوة في الكتاب المقدس لنبي الإسلام (محمديم)

  • بواسطة

الشيخ محمود نصار يرد على المسلمين عن وجود نبوة في الكتاب المقدس لنبي الإسلام (محمديم)

الشيخ محمود نصار يرد على المسلمين عن وجود نبوة في الكتاب المقدس لنبي الإسلام (محمديم)
الشيخ محمود نصار يرد على المسلمين عن وجود نبوة في الكتاب المقدس لنبي الإسلام (محمديم)

الشيخ محمود نصار يرد على المسلمين عن وجود نبوة في الكتاب المقدس لنبي الإسلام (محمديم)

 

دومًا عندما يأتي المسلمون إلينا ويقولون أن هناك نبوات لنبيهم في كتابنا، فنحن ننفي وجود هذا بالأدلة والبراهين التي لا يمكن لأي عاقل جاد أن يناقضها، ومع أنهم دوما ينعتون كتابنا بـ”المحرف” لكن تجدهم يريدون من هذا “المحرف” نبوات، ويقولون لنا أن ليس كله محرف، ومعيارهم في معرفة المحرف من غير المحرف، هو فقط “ما يخدم مصلحتنا” على حد وهمهم.

وهكذا بالمثل، دومًا يقولون لنا أن سفر نشيد الأنشاد هو سفر جنسي وبه كلام جنسي، إلا أنهم أيضا يأتون إلينا بشبهات ساذجة مضحكة ليقولون لنا أن اسم نبي الاسلام مذكور في هذا السفر المقدس، ودوما نرد عليهم ونثبت خطأهم بالأدلة الساطعة الملزمة. 

إلا أنهم عندما يأتيهم الرد من شيخ مسلم مثلهم، فيتأكدون من كلامنا الذي لم يفهموه لضعف تحصيلهم العلمي. وها نحن اليوم أمام أحد الشيوخ ينفي ما يقوله أخوته (وهو ليس الأول الذي ينفي هذا من المسلمين للمسلمين)، فنأمل ألا نسمع هذه الشبهة الساذجة مرة أخرى.

 

وهذا نص كلام الشيخ في البوست على صفحته الرسمية على فيس بوك:

أولا : الاستدلال على وجود اسم النبي عن طريق الإشارة في كلمة (محمديم)

هو استدلال غير قوي وعليه خلاف كبير

وهتعرف الخلاف ده عند التحقيق العلمي

لا بد من التفريق بين الاستئناس والدليل الملزم…

واحنا يهمنا الدليل الملزم الواضح الدلالة..

الكلمة بالفعل تُنطق قريبًا من “محمد”

وجذرها العبري من الجذور السامية

واللي بتدور حول الاشتهاء والرغبة

وعشان كدا رأى بعض الباحثين المسلمين

أن فيها إشارة إلى النبي ﷺ

لكن كما قلنا هذا ليس من أقوى الأدلة

طب ليه مش أقوى الأدلة ؟

الجواب / لعدة أسباب :

جاءت الكلمة في سياق وصف العريس

كأن النص يريد أن يقول ما معناه:

[حلقه حلاوة، وكله مشتهيات ]

ف هنا السياق اللغوي

يجعلها أقرب إلى كونها صفة أو اسمًا

بمعنى “المشتهيات” أو “المرغوب”

كمان الجذر العبري الخاص بالكلمة

استُعمل في مواضع متعددة من العهد القديم

بمعنى المرغوب، والنفيس، والمشتهى

ومكانش خاص بإسم شخص علم…

كمان اللاحقة “يم” اللي في آخر الكملة

هي في الأصل علامة جمع في العبرية

ولا يصح الجزم بأنها جاءت هنا للتعظيم

إلا بدليل مستقل واضح …

لذلك:

لو عاوزين نشوف البشارات برسول الله

ممكن ناخد النصوص التي تعتبر (نسبيا)

أقوى في باب البشارات

زي إشعياء 42 وتثنية 18

وبرضه هتتناقش بشكل علمي بالحجج والأدلة

وأخيرا أقول……

احنا مش بنجعل ثبوت نبوة النبي ﷺ

متوقفًا على نصوص الكتاب المقدس !

لأن أصل نبوة النبي ثابت بالقرآن وبالأدلة المستقلة ولأننا نؤمن بوقوع التحريف في الكتب السابقة

ونص نشيد الإنشاد هذا من غير المعقول

أن يكون وحيا من عند الله أبدا

فكون بعض الباحثين المسلمين

يرجحون هذا الاستدلال …

فهذا لا يجعله قولًا ملزمًا

بل هو اجتهاد يُقبل ويُرد بحسب قوة دليله…

وأختم قائلًا :

الحق لا يحتاج إلى أدلة ضعيفة

بل يزداد قوة بالاعتماد على الأثبت والأوضح

 

الشيخ محمود نصار يرد على المسلمين عن وجود نبوة في الكتاب المقدس لنبي الإسلام (محمديم)
الشيخ محمود نصار يرد على المسلمين عن وجود نبوة في الكتاب المقدس لنبي الإسلام (محمديم)