إن كان الله دعا إبراهيم وهو في حاران (تك 12: 1-5) فكيف يقول استفانوس أن الله دعاه وهو فيما بين النهرين قبل أن يأتي إلى حاران (أع 7: 2-4)؟
إن كان الله دعا إبراهيم وهو في حاران (تك 12: 1-5) فكيف يقول استفانوس أن الله دعاه وهو فيما بين النهرين قبل أن يأتي إلى حاران (أع 7: 2-4)؟