النيابة تستدعي أسر شهداء «مذبحة ليبيا»

النيابة تستدعي أسر شهداء «مذبحة ليبيا»

النيابة تستدعي أسر شهداء «مذبحة ليبيا»

النيابة تستدعي أسر شهداء «مذبحة ليبيا»

النيابة تستدعي أسر شهداء «مذبحة ليبيا» لهذا السبب

 

استدعت نيابة مركز سمالوط، شمال المنيا، برئاسة المستشار تامر المرشدي، عددًا من أسر الشهداء الأقباط الذين ذبحوا على يدتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا مطلع 2014، لإنهاء إجراءاتمحاضر استلام رفات الشهداء بعد صدور قرار النائب العام، باستدعاء الأهالي لمعرفة مدى موافقتهم على استلام الرفات من عدمها.

وأعرب أسر الشهداء عن سعادتهم بإنهاء إجراءات محضر استلام رفات شهداء مذبحة ليبيا التي وقعت عام 2014 على يد إرهابيي داعش بمدينة مصراتة الليبية، المعروفة إعلاميًا بشهداء قرية العور والمحرر عنها المحضر رقم 982017 تعاون دولي.

واستقبل الأنبا بفنتويوس، مطران طحا الأعمدة وسمالوط، أسر الشهداء وشاركهم فرحتهم داخل المطرانية، وناقش معهم إجراءات استقبال الرفات في كنيسة الشهداء التي بنيت على اسمهم بقرية العور، وقدموا الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، والقيادة السياسية، لما بذلوه من مجهودات مضنية في إعادة رفات الشهداء، المقرر استلامها الأسبوع المقبل.

مفاجئة بالأسماء 3 مصريين شاركوا في ذبح الأقباط بليبيا

مفاجئة بالأسماء 3 مصريين شاركوا في ذبح الأقباط بليبيا

مفاجئة بالأسماء 3 مصريين شاركوا في ذبح الأقباط بليبيا

مفاجئة بالأسماء 3 مصريين شاركوا في ذبح الأقباط بليبيا

 

المصور مصرى يُدعى قسورة.. و2 من الشرقية شاركا فى الجريمة

قال الدكتور محمد أبوزقية، المستشار فى الهلال الأحمر الليبى، إن مصور واقعة ذبح الأقباط المصريين الـ21 لقى حتفه فى الحرب بمدينة سرت، ما يرجح إمكانية أن يكون قُتل بعد استجوابه.

وكشف أبوزقية لـالدستور عن أن ذلك المصور مصرى الجنسية، ويلقب بـقسورة، مشيرًا إلى أن مصريَين آخرَين شاركا فى تنفيذ واقعة الذبح، مازالا فارين ولم يتم الإيقاع بهما حتى الآن، مؤكدًا أن ما تم تداوله على لسان رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام، بشأن اعتقال مصور عملية الذبح غير صحيح، مشددًا على أن الداعشى لقى حتفه.

وأضاف أنهم توصلوا إلى نجل أحد الإرهابيَين الفارين، وهو طفل يدعى عمر منصور، موجود حاليًا فى مركز إيواء الهلال الأحمر هناك، وتابع أن والدته، تدعى نهلة، توفيت خلال الحرب، وخالته وتدعى شيماء متزوجة من قيادى فى داعش، أيضًا يدعى حسن محمد منصور، هرب مع والد الطفل فى الصحراء الليبية.

وأشار إلى أن هذين الإرهابيَين شاركا فى واقعة الذبح بحق الأقباط، وفق اعترافات خالة الطفل، موضحًا أنها تقبع حاليًا بسجن النساء بالكلية الجوية بمصراتة، وأن الطفل ووالده وزوج خالته من عائلة منصور فى مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، منوهًا إلى أن الإرهابى حسن محمد منصور له 3 أولاد قتلوا فى سرت.

فريقان من الوزراء والنيابة لمتابعة استعادة الجثث

كشفت مصادر مطلعة عن أن مجلس الوزراء، شكل فريقًا من جهات متعددة للتنسيق، وبحث عودة جثامين المصريين من ليبيا.

وقالت المصادر لـالدستور، إن وزارات الداخلية والخارجية والعدل ممثلة فى إدارة التعاون الدولى، شكلت فريقًا على أعلى مستوى لمتابعة الحدث وتحديد القرار الملائم، وتحديد موعد عودة الجثامين بناء على فحص حالتها بواسطة أطباء شرعيين.

من جانبها كشفت مصادر قضائية، عن أن فريقًا من مكتب التعاون الدولى بالنيابة العامة يتواصل مع مسئولى وزارة الخارجية لاتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية للمشاركة فى عملية معاينة رفات المصريين الأقباط. وأوضحت أنه سيتم تكليف فريق من الطب الشرعى وأعضاء من النيابة العامة لمتابعة عمليات تحديد جثث الأقباط، والمشاركة فى معاينة حالة الجثامين واتخاذ اللازم لمحاولة نقلها إلى مصر لدفنها بناء على طلبات أسرهم، بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأشارت المصادر، إلى أن فريق الطب الشرعى هو من سيحدد إمكانية نقل ما تبقى من الجثامين إلى القاهرة من عدمه، طبقًا للتقارير التى تتم، أو تأجيل نقل الجثامين حتى انتهاء عملية تحلل الجثث بالكامل.

وأكدت مصادر أخرى، أن السلطات المصرية استعدت لنقل الجثامين بطائرة إذا تم اتخاذ قرار بنقلها فى وقت قريب، مضيفة أن مصر على استعداد تام لنقل الجثامين بجميع التقنيات العلمية داخل طائرة تم تجهيزها خصيصًا لهذا الغرض.

ولفتت إلى أنه سيتم اتخاذ عدد من الإجراءات بالقاهرة، منها أخذ عينات DNA من أسر الشهداء الـ21 الذين تم ذبحهم بليبيا لمقارنتها بعينات للجثث التى تم العثور عليها للتأكد من مطابقتها لتلك العينات وتحديد نسب كل جثمان.

أهالى الشهداء يطالبون بدفن الجثامين فى كاتدرائية العور

نفسى أبويا يكون جنبى وأودعه بعد موته.. بهذه الكلمات وصفت فيفى ماجد، ابنة الشهيد ماجد سليمان، من شهداء الأقباط المصريين بليبيا، شعورها بعد علمها بتحديد مكان مقابر الشهداء فى ليبيا والقبض على مصور الحادث.

وقالت فيفى لـالدستور، إن خبر القبض على مصور الحادث وإعلان السلطات الليبية عن تحديد أماكن دفن والدها وباقى الشهداء أعاد لها الأمل من جديد لوداع جثمان أبيها الذى لم تستطع رؤيته ووداعه عند موته، منذ عامين، نظرًا لعدم معرفة أماكن دفنهم فى ليبيا أثناء وقت الحادث.

وأشارت إلى أنها تريد دفن والدها بقريتهم فى العور بالمنيا، حيث بنيت كنيسة على اسمهم تحمل اسم شهداء الإيمان والوطن، لكى نشعر بأرواحهم بجوارنا دائمًا وأنهم لم يفارقونا، مطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتدخل لعودة جثامين شهداء الأقباط المصريين بليبيا، لكى يدفنوا فى كاتدرائية قرية العور التى تحمل أسماءهم. وناشدت فيفى الكنيسة والدولة، سرعة التحرك لعودة جثامين الشهداء لأننا اشتقنا لأرواحهم بجوارنا حتى بعد موتهم ورحيلهم عنا.

وفى نفس السياق، قال كيرلس فايز، شقيق الشهيد مينا فايز: إن خطوة القبض على منفذ واقعة ذبح أشقائنا الشهداء، تعد تكريمًا لشهدائنا الذين ذبحوا على يد الإرهابيين بليبيا، والذين رحلوا دون أن نودعهم.

ما لم يُشاهَده أحد في فيديو إعدام المسيحيين الأقباط على شواطىء ليبيا! القسم الذي لم تبثه داعش

ما لم يُشاهَده أحد في فيديو إعدام المسيحيين الأقباط على شواطىء ليبيا! القسم الذي لم تبثه داعش

ما لم يُشاهَده أحد في فيديو إعدام المسيحيين الأقباط على شواطىء ليبيا! القسم الذي لم تبثه داعش

ما لم يُشاهَده أحد في فيديو إعدام المسيحيين الأقباط على شواطىء ليبيا! القسم الذي لم تبثه داعش

تم تجنّب عرض استغاثة المسيحيين الـ 21 إلى يسوع قبل إعدامهم
في فبراير 2015، شهد العالم إعدام 21 مسيحياً قبطياً على أحد شواطئ ليبيا. وتحوّل الفيديو الذي أظهرهم وهم يسيرون مرتدين ثياباً برتقالية إلى رمز التعصب الديني لدى التنظيم الإرهابي “الدولة الإسلامية”.
كان عنوان الفيديو الذي نشره تنظيم الدولة الإسلامية يتضمن تهديداً: “رسالة موقّعة بدم أمّة الصليب”. ووفقاً للمحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان جاكلين إسحق، فإن القسم الأكبر من الفيديو لم يظهر في وسائل الإعلام.
فقد تم تلافي عرض اللحظات التي رفض فيها الضحايا اعتناق الإسلام. عندها، تلا بعض المسيحيين صلواتهم الأخيرة. وعندما كانوا على وشك الموت، صرخوا جميعاً بصوت واحد “يا ربي يسوع”، الابتهال الشائع بين المسيحيين المصريين.
أوضح وليد شعيبات، الخبير في الإرهاب ومؤلف الكتب المتعلقة به: “بمعنى آخر، مُنحوا خيار اعتناق الإسلام أو الموت. فرفضوا جميعاً ذلك لكونهم مؤمنين حتى الموت”.
خلال شهر سبتمبر، شاركت إسحق في لقاء عن “الدولة الإسلامية والأقليات الدينية” برعاية لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي، حيث شُجبت صعوبة الحكم من أجل مواجهة ما يحدث في الشرق الأوسط كإبادة المسيحيين.
وأوضحت المحامية أنها كانت في مصر وزارت أقرباء 15 رجلاً من أولئك الذين قضوا في ليبيا. قالت لموقعCNS المسيحي: “تأثرت بإيمانهم. لكوني مسيحية، فكرت كيف سأكون لو كنت في ذلك الوضع. سمعت أهلهم يقولون: “شكراً لله. هم (أولادنا) اليوم في السماء””.
بدوره، أشار ناشط إلى قصة أحد المصريين الـ21 الذين ذهبوا إلى ليبيا المجاورة بحثاً عن عمل وتعرضوا للأسر والقتل على أيدي الجهاديين. قال أن الرجل طلب من زوجته قبل أيام من إعدامه أن تعلّم أولاده “عن الإيمان بيسوع المسيح”. وقالت زوجة هذا الرجل الذي لم يُكشف عن اسمه أنه كان يدرك خطورة الوضع وعدم إمكانية عودته حياً، لكن اهتمامه الرئيسي تمحور حول مستقبل الأولاد.
ذكرت المحامية إسحق أيضاً أنها كانت في العراق حيث يهتدي المزيد من الإيزيديين نتيجة الاضطهاد الذي يقاسونه. قالت: “هذا ما رأيته في العراق حيث وجدت جماعة إيزيدية كنيسة مسيحية وتلقت دعم الجميع ومُنحت المأوى والرعاية…(كما أن الأقليات) تناضل وتعطي كل ما لديها”.
من جهته، أعلن المرسل الليبي شهيد (اسم مستعار لدواع أمنية) لبرنامج Leading The Way المسيحي أنه عمّد مسلمين اهتدوا على الشاطئ الليبي عينه الذي أُعدم عليه المسيحيون الأقباط على أيدي جهاديي الدولة الإسلامية.

Exit mobile version