الهند تتهم زاكر نايك بالإرهاب وبغسيل الأموال وتدعوه للمثول أمام المحكمة

الهند تتهم زاكر نايك بالإرهاب وبغسيل الأموال وتدعوه للمثول أمام المحكمة

الهند تتهم زاكر نايك بالإرهاب وبغسيل الأموال وتدعوه للمثول أمام المحكمة

الهند تتهم زاكر نايك بالإرهاب وبغسيل الأموال وتدعوه للمثول أمام المحكمة

وجهت وكالة التحقيقات الهندية المعنية بمكافحة الإرهاب استدعاء للداعية الشهير وعالم مقارنة الأديان ذاكر عبد الكريم نائيك للمثول أمامها يوم 14 مارس/آذار الجاري للتحقيق معه في قضايا مرفوعة ضده تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب.

وتضمّن الاستدعاء الذي تسلمه شقيقه محمد عبد الكريم، عددا من الاتهامات، منها نشر العداوة بين أتباع الأديان المختلفة، والقيام بنشاطات غير قانونية تهدد الوئام، وغسيل الأموال. وقد تم التحقيق مع نائلة نوراني شقيقة الداعية.

ولا يعرف ما إذا كان ذاكر نائيك -الذي ينفي كل تلك الاتهامات وينكرها- سيعود من خارج الهند للمثول أمام وكالة التحقيقات أم سيكتفي باتصال مصور ثم انتظار جلسة استئناف ضد قرار وكالة التحقيقات.

ويأتي الاستدعاء المذكور بعد تصنيف السلطات الهندية مؤسسة البحوث الإسلامية التي أطلقها ذاكر بأنها غير قانونية، وذلك بالتزامن مع إجراء التحقيق في أعمال مؤسسات تعليمية وخيرية أخرى للداعية.

ويتوقع أن تستهدف الإجراءات الأمنية كذلك قنوات ذاكر وشركاته الإعلامية الأخرى، وأشهرها قناة السلام بلغاتها المختلفة. وتجذب تلك القنوات مئات الملايين من المشاهدين من الناطقين بغير العربية في مختلف القارات، وتختص ببث مواد خاصة بالدين الإسلامي ومقارنة الأديان.

يذكر أن أولى الاتهامات بدأت تثار ضد ذاكر نائيك في يوليو/تموز الماضي، وذلك عندما تحدثت أجهزة أمن بنغالية عن تأثر مهاجمين لإحدى المقاهي في دكا بخطاب ذاكر، وهو ما نفاه الأخير في تصريحاته. وزار ذاكر إندونيسيا قبل أيام، ويعتقد أنه توجّه لدولة عربية وسيعود إلى جاكرتا الشهر المقبل.

المصدر: الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة (الجزيرة دوت نت)

في الهند إجبار المسيحيين على التحوّل للهندوسية او الحياة بفقر (المسيحية حول العالم)

في الهند إجبار المسيحيين على التحوّل للهندوسية او الحياة بفقر

 في الهند إجبار المسيحيين على التحوّل للهندوسية او الحياة بفقر (المسيحية حول العالم)

في الهند إجبار المسيحيين على التحوّل للهندوسية او الحياة بفقر (المسيحية حول العالم)

تحوّل ما يقارب 40 شخصا من عائلات مسيحية الى الديانة الهندوسية كجزء من خطة قومية لتقديم المعونات الحكومية للأسر المستحقة.

هذه الخطة تهدف الى اعادة العائلات التي تركت ديانة الاجداد وتحويلها مرة أخرى الى الديانة الهندوسية خلال فترة زمينة قليلة. والطبقة المقصودة هنا هي طبقة المنبوذين، وهي ادنى الطبقات في الهند. ولكي تحصل هذه الطبقة على بعض المزايا الحكومية عليها ان تعترف بهويتها الهندوسية.

ووفقا لمنظمة الإهتمام المسيحي الدولية، هنالك 25 مليون منبوذ يواجهون القرار الحكومي والاختيار بين ايمانهم المسيحي والاعانات الممنوحة لهم.

وذكر ممثلين عن المحكمة الجنائية الدولية ان على المنبوذين في الهند ان يقرروا ويختاروا بين اتباع يسوع ربا ومخلصا لهم وبين تلقي المعونات الحكومية التي يمكن ان تنشل أسرهم من الفقر. هذا التمييز يمكن ان يؤثر في المشهد الديني في الهند.

المصدر: لينغا

Exit mobile version