التفاصيل الكاملة لأحداث قرية الناصرية الطائفية والاعتداءات على الأقباط

التفاصيل الكاملة لأحداث قرية الناصرية الطائفية والاعتداءات على الأقباط


التفاصيل الكاملة لأحداث قرية الناصرية الطائفية والاعتداءات على الأقباط
 
حذر اسحق ابراهيم الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية من اندلاع اعمال عنف جديده ضد اقباط قرية الناصرية مركز بنى مزار بالمنيا على خلفية اتهام مدرس و5 طلاب قصر بالاساءة للدين وقال  الأحداث بدأت بمقطع فيديو مدته نصف دقيقة عن  حوار تمثيلي ل 5 طلاب بالثانوية أثناء رحلة خاصة تهكموا فيه على ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش” وذبحه أقباط بحجة تطبيق الإسلام وخلال المقطع تدخل مدرس للسؤال عما يفعلونه فقالوا له إنهم يصلون فقال لهم جمعا.

تم تصوير المقطع  وعندما فقد كارت الميموري الموبايل من المدرس وصل لمسلمي القرية فحرروا محضراً ضد المدرس المسيحي يوم الثلاثاء الماضي، وتم القبض عليه وقررت نيابة بني مزار حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات بعد اتهامه بازدراء الإسلام. وفور علم الأهالي بذلك تجمهروا ونظموا مسيرة داخل القرية تسب المسيحية والمسيحيين ورشق منازل الأقباط بالطوب. وتدخل عقلاء مسلمون وفضوا التجمهر . وجاءت قوات الأمن.

 واضاف انه أمس الخميس نظمت مسيرة أخرى حطمت ستديو تصوير وصيدلية وأبواب ونوافذ عدد من منازل أقباط القرية بالرغم من وجود الأمن . وأجبر أهالي الطلاب على تسليمهم إلى الامن وجاري التحقيق معهم بمعرفة النيابة العامة.

 وعقب صلاة الجمعة – اليوم – نظمت مسيرة للمرة الثالثة في شوارع القرية. هذا، ومسيحيو القرية بقوا داخل منازلها وغير قادرين على الخروج منها بينما أفاد البعض في معلومة غير مؤكدة أن كنيسة العذراء بالقرية لم تقوم بصلوات الجمعة العظيمة خشية اقتحامها.

 جدير بالذكر أن محافظة المنيا تشهد هذه الأيام عدة وقائع للتوتر والاعتداءات والانتهاكات الطائفية من قبل أهال والأمن. بدأت باعتداءات طائفية لمنع إعادة بناء كنيسة مرخص بها بقرية الجلاء بسمالوط. شملت الاعتداءات  اقتحام منازل ومحال تجارية وتقليع مزروعات . وقبضت الشرطة على 21 قبطيا و 17 مسلما وقررت النيابة حبسهم على ذمة التحقيقات. ووافق الأقباط  امس في جلسة عرفية رابعة او خامسة في هذا الخصوص  على شروط الجانب المسلم بإقامةكنيسة بدون منارة ولا جرس، وان لا يحصلوا على تعويضات مقابل الأضرار  الواقعة لممتلكاتهم،  ومن المقرر أن يتنازل الطرفان على المحاضر المحررة ضد بعضهم البعض للإفراج عن المقبوض عليهم.

 وفي واقعة ثانية اقتحمت قوات الأمن مبنى القديس يوسف البار بقرية ميانة بمركز مغاغة يوم الجمعة الماضية، والذي تقام فيه الصلوات الدينية بانتظام بحجة عدم وجود ترخيص واستولت على محتويات المكان الذي هو عبارة عن سور وبداخله خيمة كبيرة للصلاة ومقاعد خشبية. وقد حررت المطرانية بلاغا ضد قيادات المحافظة الأمنية واستمعت النيابة لأقوال الأسقف وشهود الواقعة وأصدرت المطرانية بيانا يتضمن تفاصيل الواقعة ومخاطبات رسمية حول المكان واستخدامه.

 وفي واقعة ثالثة اقتحمت قوات امن المنيا امس الخميس كنيسة بمدينة أبو قرقاص ومنع أقباطها من إعادة بنائها وصادرت سيارتين ولودر للبناء.
 أخيرا: يذكر أن قضايا ازدراء الأديان تصاعدت بقوة عقب ثورة 25 يناير لاسيما خلال فترتي المجلس العسكري والرئيس المعزول محمد مرسي ثم تراجعت قليلاً مع بداية حكم عدلى منصور وعادت منذ يونية 2014 للتصاعد مرة أخرى وخصوصا خلال الأشهر الماضية من عام 2015. ولا يحصل المتهمون في هذه القضايا على  محاكمة عادلة، وغالبا ما تعبر الأحكام عن الميول الدينية أكثر منها تعبير عن النصوص العقابية التي بعضها صيغ بطريقة غامضة وغير واضحة.

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: تفجير كنيسة السيدة العذراء بتل نصري صبيحة عيد الفصح

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: تفجير كنيسة السيدة العذراء بتل نصري صبيحة عيد الفصح

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: تفجير كنيسة السيدة العذراء بتل نصري صبيحة عيد الفصح

 

علمت الشبكة الآشورية لحقوق الانسان من مراقبيها في بلدة تل تمر ان تنظيم الدولة الاسلامية داعش قام بتفجير كنيسة السيدة العذراء في بلدة تل نصري عند حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم الأحد ٥ نيسان 2015 الذي يصادف عيد الفصح لدى الطوائف الغربية.

وأفاد مراقبو الشبكة المتواجدون في مدينتي الحسكة والقامشلي أن التنظيم الذي كان يسيطر على البلدة منذ 7 آذار الماضي ويتمركز داخل مبنى الكنيسة، زرع محيط البلدة بالألغام المتفجرة لمنع “القوات المشتركة” من دخولها، مما أدى الى سقوط عدد من القتلى في صفوف هذه القوات أثناء محاولتها الدخول الى البلدة صباح اليوم. 

ان الشبكة الآشورية لحقوق الانسان إذ تدين استهداف كنيسة السيدة العذراء من قبل تنظيم الدولة باعتبارها جريمة حرب بحسب توصيف القانون الدولي الإنساني الذي يمنع استهداف المنشآت الدينية أثناء الصراعات المسلحة لأي سبب كان، فهي تحمل في الوقت نفسه أطراف الصراع العسكري في البلدة المسؤولية القانونية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة. 

وتطالب الشبكة الآشورية المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف المجازر المروعة التي ترتكبها أطراف النزاع في سوريا ضد المدنيين من أبناء الشعب السوري عموما، وضد المكونات الدينية والإثنية الصغيرة وفي مقدمها السريان الآشوريون الذين يتعرضون لعمليات تطهير عرقي واضحة المعالم والأهداف، وبغية فرض تغييرات ديمغرافية وعسكرية محددة في المنطقة. 

وفي الوقت نفسه تحذر الشبكة الآشورية لحقوق الانسان من تنامي ثقافة الإفلات من العقاب بين الأطراف المسلحة المتصارعة في سوريا بسبب تخاذل المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد للجرائم الانسانية المرتكبة في سوريا على يد أجهزة الحكومة السورية وتنظيم الدولة الاسلامية وباقي الفصائل المسلحة المتصارعة في المنطقة منذ أربعة أعوام. 

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان

لينغا: https://www.linga.org/international-news/NzM3OQ

تقرير أمريكى : مرض جلدى نادر يصفي إرهابيي "داعش" بفيروس يأكل لحم البشر

تقرير أمريكى : مرض جلدى نادر يصفي إرهابيي “داعش” بفيروس يأكل لحم البشر


تقرير أمريكى : مرض جلدى نادر يصفي إرهابيي “داعش” بفيروس يأكل لحم البشر
 
يواجه مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي، مرضا جلديا جديدا ينتج عنه تآكل في اللحم البشري؛ تسببه حشرة أصغر من الذبابة، وهو ما ينذر بتصفية أفراد التنظيم وسط تضاؤل توافر العلاج المناسب.

وحسب موقع WND الأمريكي، فإن وباءً جلديا تفشى وسط صفوف التنظيم الإرهابي عبر حشرة تحمل طفيلا لفيروس آكل للحوم البشر، فيما أكدت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، أن عددا كبيرا من المقاتلين أصيبوا بالمرض المشار إليه، ولديهم الآن جروح مفتوحة على سطح جلد مناطق متفرقة من أجسادهم، تنذر بوفاتهم إذا لم تتم علاجها.

وأوضح الموقع أن المرض مرتبط بقلة النظافة، ولذلك فهو ينتشر بسرعة كبيرة في جسد المصاب، وخصوصا بعد أن رفض الكثيرون منهم تلقي العلاج على الرغم من إمكانية معالجة المصابين بسهولة.

وتابع WND: أن الطواقم الطبية المحلية الموجودة بمناطق سيطرة داعش ليست مجهزة، ولا على دراية بالعلاج المناسب للمرض، فيما كان مجموعة أطباء من مجموعة أطباء بلا حدود التطوعية، يقدمون رعاية أولية للمصابين بمدينة الرقة، ولكنهم تركوها بعد سيطرة تنظيم داعش عليها.

يذكر أن المرض السابق الإشارة إليه، يتسبب في تقرحات جلدية وحمى، وخفض نسبة خلايا الدم الحمراء، وتضخم الطحال والكبد، ويؤدي في النهاية إلى الوفاة في حالة عدم تلقي العلاج المناسب.

ناجية ايزيدية عمرها 15 عاماً تروي كيف باعها "داعش" لثلاثة رجال

ناجية ايزيدية عمرها 15 عاماً تروي كيف باعها “داعش” لثلاثة رجال

كشفت فتاة في الخامسة عشرة من العمر كيف قتل عناصر “الدولة الإسلامية” شقيقها وباعوها لثلاثة رجال

كشفت فتاة في الخامسة عشرة من العمر كيف قتل عناصر “الدولة الإسلامية” شقيقها وباعوها لثلاثة رجال لاستعبادها جنسياً.

سامية هي واحدة من مئات النساء اللواتي اختطفهن المتشددون من بلدة أيزيدية في جبل سنجار في العراق في آب الماضي.

قطع الجهاديون طرقات سنجار بواسطة شاحنات “بيك آب” ونقلوا النساء والفتيات إلى معاقل تنظيم “داعش” حيث لا يزال يُحتجَز عدد كبير منهن. وقد روى الناجون أن الرجال والفتيان فوق سن الـ14 أُجبِروا على الاصطفاف أرضاً وأُعدِموا.

وقد كانت سامية محظوظة إذ تمكّنت من الفرار وتحاول الآن التعافي من التجربة في مخيّم خانكي في العراق. تقول إنها اغتُصِبت في الفلوجة على بعد 42 ميلاً غرب بغداد، أثناء محاولتها الهروب من إحدى القرى. ليست قصّتها غير مألوفة، فقد روى الناجون أن النساء والفتيات، وبعضهن لم يتجاوز عمرهن الخمس سنوات، يتعرّضن للاغتصاب وسوء المعاملة بصورة مستمرة.

ألقى مسلّحون القبض على بهار، 27 عاماً، عندما كانت تحاول الهروب من مسقط رأسها. اغتُصِبت مرتين- مرة في الموصل ومرة ثانية في سوريا عندما قُبِض عليها أثناء محاولتها الفرار.

واحتُجِزت ناجية أخرى تدعى هاواين لمدة شهر ونصف الشهر قبل أن تهرب من الأسر. لا تتحمّل الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً، رواية ما جرى معها.

فهيمة، 33 عاماً، ودينا، 13 عاماً، كانتا أيضاً بين الأسيرات. تقول الضحايا إن المقاتلين حرموهن من الطعام والماء ومن مكان يجلسن فيه.

يعتبر تنظيم “داعش” أن الأيزيديين هم من عبدة الشيطان، ولا يعترف القرآن بهذه الديانة، خلافاً لنظرته إلى المسيحية واليهودية.

لقد تسبّب التنظيم بتشريد أكثرية الأيزيديين، بعد قتل المئات منهم وأسر الآلاف. وتحوّل مخيم اللاجئين في خانكي ملاذاً لأكثر من ألف عائلة أيزيدية وعراقية – أي نحو 4000 شخص.

لا تزال العائلات في المخيم تستميت في البحث عن المفقودين أملاً في إيجادهم على قيد الحياة. تمسك حياة، 38 عاماً، صورة ابنتَيها، وعد، 18 عاماً، ورواز، 14 عاماً. تقول إنهما وقعتا في الأسر على أيدي مسلّحي “داعش” فيما كانتا تحاولان الهروب من سنجار. لا تعرف مكانهما أو إذا كانتا على قيد الحياة.

يقول صبري، 45 عاماً، إن 14 فرداً من عائلته هم في عداد المفقودين. فقد أسر المقاتلون والدَيه وشقيقات زوجته الثلاث، وابنتَي أخيه، وأشقاءه الأربعة واثنين من أبناء عمه خلال هجومٍ العام الماضي. وهناك 30 مفقوداً من عائلة كمال، 24 عاماً، وخير، 22 عاماً. ولم يبقَ لعدد كبير من الناجين سوى مقتنيات قليلة تذكّرهم بالمفقودين.

تمسك زهرة ببطاقة هوية تعود لابنتها بشارة، 18 عاماً، التي وقعت في الأسر عندما اقتحم مقاتلون منزل العائلة.
وتأتي روايات الناجين مع عثور منظمة الأمم المتحدة على أدلّة تثبت ارتكاب تنظيم “داعش” إبادة بحق الأقلية الأيزيدية في العراق. وقد نشر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريراً مروّعاً يصف القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي وتجنيد الأطفال من قبل المتشددين، في إشارة إلى أن هؤلاء قد يكونون مذنبين بارتكاب “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وعمليات إبادة”. يسلّط التقرير الذي يستند إلى مقابلات مع أكثر من مئة شاهد وناجٍ بين حزيران 2014 وشباط 2015، الضوء على هجمات “داعش” الهمجية على الأيزيديين.

 

أقباط قرية "العور" يخضعون لشروط المتطرفين

أقباط قرية “العور” يخضعون لشروط المتطرفين


أقباط قرية “العور” يخضعون لشروط المتطرفين


ظهر مدى التعصب الأعمى من قبل بعض المتشددين بقرية “العور” في مركز سمالوط بمحافظة المنيا، بعد رفضهم بناء كنيسة الشهداء الاقباط الذين استشهدوا في ليبيا ، وقاموا بالإعتداء علي أهالى القرية وبعض اقارب الشهداء ، وأنتهت الأزمة في وقت لاحق بعدد من الجلسات العرفية، والتى خضعت لشروط المتشددين بنقل موقع الكنيسة لمكان آخر.

ولكن التعصب لم يقف الي هذا الحد ، فأستطاع المتشددين بالقرية فرض سيطرتهم ايضا علي الدولة ، بعدما جعلوا محافظ المنيا يتراجع عن قراره بتغيير اسم القرية من “قرية العور” الي “قرية الشهداء” وهو القرار الذى اتخذه لتخليد ذكرى الشهداء وبناءا علي طلب اسر الشهداء ، مما اثار غضب واستياء الاهالى الاقباط ، فالكنيسة لم تبنى لهم في المكان المحدد بالقرية ، واسم القرية لم يتغير ، والاكثر حزنا لهم ان القراراين صادرين من الدولة وتم تغييرهم ارضاءاً للمتطرفين .

وطالب محافظ المنيا أقباط القرية الرضوخ لرغبة المتشددين وعدم إثارتهم، أو افتعال مشكلات معهم حتى يتسنى لهم بناء كنيستهم دون مشكلات.

وكانت القرية قد شهدت الأسبوع الماضى ، هجوما من العشرات من القري المجاورة وذلك اعتراضًا علي إنشاء كنيسة تحمل أسماء الـ21 قبطيا الذين ذبحوا علي يد تنظيم داعش الإرهابى، مما اسفر عن إصابة 10 من اقباط القرية الذين تصدوا لمحاولة الاقتحام، وتمكنت اجهزة الامن بعد ثلاثة ساعات من السيطرة علي الموقف وإلقاء القبض على 7 من المتهمين.

تنظيم القاعدة يهاجم: "داعش" يشوه صورة الإسلام

 

تنظيم القاعدة مهاجما: “داعش” يشوه صورة الإسلام

كتب : محمد طارق

شن تنظيم القاعدة، هجومًا حادًا على تنظيم “داعش”، بسبب تورط الأخير في ذبح 4 أطفال مسحيين.

وقال أحد أعضاء تنظيم القاعدة “الإرهابي”، وشهرته بـ”أبو كريم”، إن عناصر داعش تشوه الدين الإسلامي بأعمالها، ويصدرون صورة شوهاء عن الإسلام للعالم الخارجي.

وأضاف أبو كريم، عبر أحدى المواقع الجهادية، التابعة للقاعدة “لم تكن الحرب في الإسلام ضد الأطفال ولا ضد النساء ولا الشيوخ وإنما كانت لوقف الاعتداءات، ولذلك فلن تجد أمراً من الإسلام بقتل الأطفال، لكن على العكس تجد ما يحرم علينا قتل الأطفال، وقتل النساء، والشيوخ المسالمين المدنيين فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حرم علينا قتل الأطفال، والنساء وحرم علينا الغدر، والتمثيل بالميت، ولا قتل الرهبان في كنائسهم”.

Exit mobile version