في العاشر من ليلة 16 يونيو، استعد طلاب مسيحيون أوغنديون في مدرسة داخلية للنوم وهم يرنمون ترانيم مسيحية قبل أن يتعرضوا بشكل مفاجئ لهجوم دمـ ـوي حيث تم قـ ـتلهم في أسرتهم من قبل متمردين يستخدمون خنـ ـاجر هم أعضاء منظمة إسلامية إرهابية تدعي القوات الديمقراطية المتحالفة.
هذه المنظمة ليست ديمقراطية علي الإطلاق بل مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.
شهود عيان قالوا إن المهاجمين كانوا يصرخون الله وأكبر وهم يذبحون 41 شخصا بينهم 37 طفلا، كما اختطفوا 6 أطفال وقد سجنوا الطلاب الذكور داخل منماتهم واحرقوهم أحياء.
اكتشاف مسيحي مذهل على يد مسلم…هذا ما تم العثور عليه شمال شرق سوريا بعد أن غادرت داعش المكان
اكتشاف مسيحي مذهل على يد مسلم…هذا ما تم العثور عليه شمال شرق سوريا بعد أن غادرت داعش المكان
اكتشاف مسيحي مذهل على يد مسلم…هذا ما تم العثور عليه شمال شرق سوريا بعد أن غادرت داعش المكان
عثر علماء آثار قرب مدينة منبج الواقعة في شمال شرق سوريا على دار عبادة مطمورة تعود إلى القرن الثالث أو الرابع بعد الميلاد.
هذه الفجوة في الصخر تطمرها القمامة التي تركها مقاتلو داعش قبل هربهم. لكن عالم الآثار عبد الوهاب شيخو الذي يدير الزيارات كان يعلم أنها مليئة بالكنوز، وقد عبر عن فرحه لأن الجهاديين الذين سيطروا على المنطقة طوال أكثر من عامين لم يعلموا أبداً بوجودها. فلو لاحظوا هذه الكنيسة القديمة، لما كانوا حافظوا عليها سيما وأن أعمالهم تتسم بهدم أماكن العبادة منها قبر يونان.
بعد عبور المدخل، يؤدي درج إلى شبكة معقدة مغطاة بالصلبان وكتابات من الكتاب المقدس باليونانية – لغة الامبراطورية الرومانية في الشرق. وبحسب عالم الآثار، فإن هذا المدخل كان يخدم كمركز حراسة. عنده، كان يقف حارس مستعداً لإعلام إخوته المسيحيين في حال مجيء شخص ما. وكات الشبكة تحت الأرض تتألف من مخارج طوارئ قديمة تؤدي إلى أبواب خفية.
بالتالي، يشير الموقع إلى الاضطهادات التي كانت سائدة في المنطقة تحت الهيمنة الرومانية. فالسلطات الرومانية كانت تعتبر أن المسيحيين يشكلون خطراً على استقرار الامبراطورية.
بالإضافة إلى وجود الرموز المسيحية، عُثر على بقايا بشرية في قبرٍ ضمن الموقع. وفي آخر متاهة أنفاق ضيقة وُزعت فيها المشاعل، تؤدي ثلاث درجات إلى مذبح، ما يدلّ على أن القداديس كانت تقام سراً بعيداً عن مسامع السلطات.
وهذه الكنيسة المذهلة المدفونة تحت الأرض تُظهر بحسب الأستاذ الأميركي جون واينلاند أن المسيحيين كانوا متجذرين في سوريا بأعداد كبيرة.
سنة 2014، كان عبد الوهاب شيخو على وشك البدء بحملة تنقيب في الموقع عندما وصل الجهاديون. لكنه تمكن فعلياً من الانطلاق في عمله سنة 2017، على الرغم من أن المنطقة لا تزال خطيرة بخاصة بسبب الألغام التي خلّفها الجهاديون. وحرص شيخو على التأكيد على بذل قصارى جهده للحفاظ على هذه الكنيسة رغم أنه مسلم: “نحن مسلمون، لكننا لسنا مسلمين كأتباع الدولة الإسلامية. نحن نهتم بالآثار المسيحية ونحترمها. نحترم الإنسانية”.
مقتل وإصابة 9 أشخاص في هجوم لـ«داعش» على كنيسة بباكستان
مقتل وإصابة 9 أشخاص في هجوم لـ«داعش» على كنيسة بباكستان
مقتل وإصابة 9 أشخاص في هجوم لـ«داعش» على كنيسة بباكستان
شن تنظيم داعش الإرهابي، هجومًا على كنيسة بمدينة “كويتا” غربي باكستان، اليوم الأحد.
ونشرت ما تعرف بـ”وكالة أعماق”، الإرهابية التابعة للتنظيم، أن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 7 آخرين.
ولم يكن ذلك الهجوم الأول الذي نفذه داعش على دور عبادة للمسيحيين في باكستان.
في نهاية ديسمبر الماضي، أعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم على كنيسة في في نفس المدينة “كويتا” بولاية بلوشستان جنوب غرب باكستان، الذي خلف 9 قتلى وأكثر من 50 مصابا بحسب المعطيات الأخيرة.
وأكد التنظيم الإرهابي في تصريح مسجل نشره عبر شبكة الإنترنت، أن الهجوم نفذه عنصران تابعان له.
وأفاد مدير الشرطة المحلية “معظم جاح” – حينها- أن نحو 400 شخص كانوا داخل الكنيسة لحظة الهجوم. وأضاف: “لقد قضينا على أحدهما، أما الثاني ففجر نفسه بعد أن أصابته الشرطة”.
عاجل: النائب العام الليبي : العثور على 21 جثة للأقباط المصريين ضحايا داعش فى سرت
عاجل: النائب العام الليبي : العثور على 21 جثة للأقباط المصريين ضحايا داعش فى سرت
عاجل: النائب العام الليبي : العثور على 21 جثة للأقباط المصريين ضحايا داعش فى سرت
أعلن مكتب النائب العام الليبي، مساء اليوم الجمعة، العثور على 21 جثة للأقباط المصريين، الذين ذُبحوا على يد عناصر داعش فى سرت.
وفى نهاية الشهر الماضي، أعلن رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي، المكلف الصديق الصور، القبض على منفذ ومصوّر واقعة ذبح الأقباط المصريين فى سرت بوسط ليبيا.
وقال الصور، خلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج التحقيقات مع عناصر تنظيم “داعش” الذين جرى القبض عليهم فى سرت، إنه تم تحديد أماكن دفنهم وسنبحث عنهم.
يذكر أنه فى نهاية ديسمبر 2013، أعلن “داعش” ليبيا، خطف سبعة عمال مصريين أقباط فى مدينة سرت، ثم اختطف 14 آخرين فى مطلع يناير 2015 من منازلهم فى سرت، وفى 15 فبراير 2015، نشر داعش مقطع فيديو مدته 5 دقائق، يظهر فيه مجموعة من مقاتلي التنظيم، وكل واحد منهم يمسك برأس قبطي ويذبحه.
قتل 58 شخصا على الأقل وجرح 515 مساء الأحد عندما أطلق مسلح النار أثناء حفل موسيقي في ولاية لاس فيغاس، كما أفادت الشرطة الأمريكية. وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” الحادث الاثنين، مشيرا إلى أن المسلح، واسمه ستيفن بادوك، أسلم قبل شهور.
أعلنت الشرطة الأمريكية أن 58 شخصا على الأقل قتلوا في لاس فيغاس وجرح 515 شخصا عندما فتح مسلح النار مساء الأحد من الطابق الثاني والثلاثين من فندق وكازينو ماندالاي باي على حشد كان يحضر حفلا موسيقيا.
وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” إطلاق النار، وهو الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة، الاثنين.
وأوضح مسؤول شرطة لاس فيغاس جو لومباردو في مؤتمر صحافي أن مطلق النار من سكان المدينة. وقالت الشرطة في وقت لاحق أن المهاجم يدعى ستيفن بادوك وقد انتحر قبل وصول عناصر الأمن إلى غرفته.
وتابع مسؤول الشرطة أن “الشرطيين توجهوا إلى المكان وقتلوا المشتبه به هناك. لقد مات” مضيفا أنه تم التعرف على هويته وهو من سكان المدينة لكن دون كشف اسمه.
وتبقى ظروف إطلاق النار هذا غامضة وكذلك دوافع مطلق النار. وأوضحت الشرطة أنه يجري البحث عن صديقته ماريلو دانلي.
وحسب الإفادات الأولى فإنه تم إطلاق النار على العديد من الأشخاص الذين جاؤوا لحضور حفل موسيقي لمغني جيسون آلدين.
وفي رسالة على إنستاغرام أكد الموسيقي أنه هو وفرقته كلهم بخير مضيفا أن “هذه الأمسية كانت تتجاوز الرعب” وأن صلواته موجهة لكل الذين كانوا يحضرون حفلته الأحد.
مشاهد ذعر
أظهرت صور من ماندالاي باي حشدا يشارك في حفل موسيقي وسط دوي الأسلحة الرشاشة. وتسبب إطلاق النار بتدافع كبير وحالة ذعر في صفوف جمهور الحفلة وفي مدينة نيفادا المعروفة بكازينوهاتها وفنادقها الفخمة.
وقال أحد الشهود ويدعى صان جو بيتز “كنا نمضي أمسية رائعة حين سمعنا ما يشبه مفرقعات. وبالواقع كان إطلاق نار من سلاح رشاش لكن صوته بدا وكأنه مفرقعات”.
وفي الصور التي التقطت خلال الحفل، أمكن رؤية العديد من الجرحى ممدين على الأرض وتسيل منهم الدماء.
وقالت شاهدة أيضا تدعى مونيك ديكيرف لشبكة “سي إن إن” إنه “بدأنا نسمع أصوات زجاج يتحطم، ونظرنا حولنا لمعرفة ما يحصل. بعد دقائق سمعنا دوي مفرقعات واعتقدنا أنها ألعاب نارية ثم أدركنا أنها ليست كذلك وأنها كانت طلقات نارية”.
وتابعت “اعتقدنا لوهلة أن الأمور تسير جيدا بعدما توقفت النيران، لكنها بدأت مجددا”.
وقالت شقيقتها راشيل التي كانت تحضر معها الحلفة، إن “النيران كانت تأتي من جهة اليمين، بالقرب منا تماما”.
بالفيديو.. آمنة نصير: لا يصح تكفير تنظيم داعـش الإرهابي لأنهم نطقوا بالشهادتين!!
بالفيديو.. آمنة نصير: لا يصح تكفير تنظيم داعـش الإرهابي لأنهم نطقوا بالشهادتين!!
بالفيديو.. آمنة نصير: لا يصح تكفير تنظيم داعـش الإرهابي لأنهم نطقوا بالشهادتين!!
أكدت الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب، وأستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن رأي الأزهر الشريف حول تنظيم “داعش” الإرهابي صحيح، وهو عدم تكفيرهم لأنهم قالوا لا إله إلا الله.
وقالت نصير، في لقائها على فضائية “ltc”، إنه لا يصح تكفير التنظيم الإرهابي من ناحية العقيدة لأنهم نطقوا بالشهادتين، ولكنهم كفار من ناحية الأعمال السيئة لأن الإسلام يحرم أن يخيف الإنسان أخاه ولو بحديدة، واصفة إياهم بأنهم تتار العصر.
لم أتوقف يوما عن التحذير من قدوم «داعش»، أو ما يماثلها، فعلت ذلك لعشرين عاما، وطالبت بحظر الجمعيات المسماة بالخيرية، وبتعديل المناهج وإسكات المتطرفين من الدعاة، وبمراقبة مدارس التحفيظ وتجريم من يحارب في الخارج وغير ذلك، ولكن لم يستمع أو يلتفت أحد الى ما كتبت، فقد كانت الأمة بكاملها، إلا بضعة مستنيرين، ضد ما كتبت، او على الأقل على غير اتفاق مع «مبالغاتي»، فالدعاة لا يريدون غير الخير للمسلمين، وماذا عن غيرهم؟ وبالتالي استمرت الحكومة، ومعها الشعب المغلوب على أمره، وحتى لحظة كتابة هذا المقال، بالتغاضي عن حقيقة خطورة الحركات الدينية على النسيج الاجتماعي وعلى أمن الوطن ككل. ولم تكتف الحكومة بذلك، بل استمرت في غض النظر عن كل مخالفات الجمعيات في جمع الأموال.
وبالتالي يحق لنا القول إن من خلق «داعش» ليست المخابرات الغربية، بل سذاجة الأمة وجهل معظم حكوماتها، فمجرمو «داعش»، بعيدا عن قضية المؤامرة، يتصرفون وفقا لفهمهم للدين، الذي كان ضمن ما درس لهم في مدارسنا على مدى عقود، والذي لم يكن يسمى إرهابا، والدليل أنه، حتى اقل القوى الدينية السياسية تطرفا، لم تستنكر أفعال «داعش» من منطلق عدم صحتها، بل من طريقتها وتوقيتها.
وكتب الزميل سعد بن طفلة، وهو ما سبق أن رددناه على مدى عقدين، قائلا: إن «داعش» تعلمت في مدارسنا وصلّت في مساجدنا، واستمعت لإعلامنا، وتسمّرت أمام فضائياتنا، وأنصتت لمنابرنا، ونهلت من كتبنا، وأصغت لمراجعنا، وأطاعوا أمراءهم بيننا، واتبعوا فتاوى من لدنا. هذه الحقيقة التي لا نستطيع إنكارها، وهي لم تأت من كوكب آخر، ولا هي بخريجة مدارس الغرب الكافر أو الشرق الغابر، وإن كان بعضهم يحمل جنسية كافرة، ولكن تعبئتهم الفكرية والدموية أتت من بعض مشايخنا وأغلب مناهجنا ومناهلنا الدينية السياسية. وجغرافية مناهجنا ترسم لهم خرائط الوهم عن أمة كانت لا تعترف بحدود جغرافية ولا واقعية سياسية، فلماذا نستغرب إزالتهم للحدود وعدم اعترافهم بها؟
لا يهمهم المستقبل ولا يستقرئون خرائطه وتوقعاته بشكل علمي، فلقد اختصر له بعض أصحاب الفتاوى أن تفجير نفسه بالكفار سوف تختزل له المستقبل وتطير به في أحضان الحور. فلماذا نتعجب من معاملتهم للمسيحيين وفرض الجزية عليهم؟ أوليس هذا قانون البعض؟ وهل هناك بين وسطيينا من ينكر ما قاموا بفعله ضد مسيحيي الموصل من حيث المبدأ؟ أم أنهم ينكرون ذلك من حيث التوقيت؟
ان «داعش» هي إعلان إفلاسنا كفكر وساسة ومثقفين ورجال دين وإعلام ومناهج ومدارس وتعليم، هي إعلان شهادة وفاة كل محاولات إقامة الدولة المدنية العصرية التي يختلط فيها الدين مع السياسة، هي الدليل القاطع على أننا سنراوح في مكاننا ولن نلحق بالأمم ما دمنا نعلم أطفالنا في المدارس الغيبيات والطبيعيات في آن واحد، لنخلق جيلا منفصم الشخصية معزولا عن الواقع ومبهورا بتقدم الأمم.
باختصار، نحن جميعا «داعش»، نحن الذين خلقناها وصنعناها وربيناها وعلمناها وجندناها وشحناها وعبأناها ثم وقفنا حيارى أمام أهوالها التي صنعناها بأيدينا!
محررة ” جريدة الفجر” تنتحل شخصية ملحدة بكشك الفتوى في المترو: نجاسة المسيحي معنوية.. و”مفتاح الحياة” شبهة لأنه يشبه الصليب
محررة ” جريدة الفجر” تنتحل شخصية ملحدة بكشك الفتوى في المترو: نجاسة المسيحي معنوية.. و”مفتاح الحياة” شبهة لأنه يشبه الصليب
محررة ” جريدة الفجر” تنتحل شخصية ملحدة بكشك الفتوى في المترو: نجاسة المسيحي معنوية.. و”مفتاح الحياة” شبهة لأنه يشبه الصليب
■ مفتاح الحياة شبهة؛ لأنه يشبه الصليب.
■ نجاسة المسيحي معنوية.
■ يجوز للمرأة الحائض أن تقلب أوراق المصحف بالقلم.
■ من حق الأخ أن يمنع أخته من الخروج إذا خلعت الحجاب.
■ المظاهرات بتصريح حلال وبدون تصريح حرام.
■ المرأة الزانية هى اللي بايعة نفسها وسبب في سقوط الكثير من الرجال الشرفاء.
■ شيوخ كشك الفتوى لمحررة الفجر: “تعبتينا من كتر الجدال”دائمًا ما كنا نسمع عن أكشاك لبيع السجائر وغيرها لبيع الحلوى والملابس، ولكننا لم نسمع مطلقا عن “كشك الفتوى” وهو الكشك الذي قلب مصر رأسًا على عقب وأصبح حديث المصريين على شاشات التليفزيون والجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي.
في محطة مترو “الشهداء” التي تعد أكثر المحطات ازدحامًا، ذهبنا إلى كشك الفتوى في تجربة مختلفة، خاضتها “الفجر”؛ لمعرفة كيف يفكر شيوخ الأزهر، بعد تغير أفكار ومفاهيم الكثير من الشباب والفتيات بفعل الانفتاح، وأصبحوا أكثر جرأة وتمردا خاصة بعد قيام ثورة يناير.
مكتب واحد يجلس عليه ثلاثة شيوخ ذو لحية، منهم شيخين أعمارهما تتراوح بين أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينيات أحدهم بشرته فاتحة والآخر سمراء، والثالث يبدو عليه أنه في أواخر الأربعينيات من عمره، لحيته بها الكثير من الشعر الأبيض، وقبل أن نذهب إليهم بحثنا وتحدثنا كثيرا مع شباب وفتيات اتجهوا إلى الفكر اللاديني والإلحادي؛ لنعلم الأسئلة التي تدور بأذهانهم عن الدين الإسلامي ومن ثم نقلها إلى مشايخ الكشك للحصول على إجابات، والاطلاع على كيفية مواجهة الأزهر لهذه الأفكار الدخيلة.
بحجاب عادي كالكثير من المسلمات في مصر و”سلسلة” بها مفتاح الحياة -وهو الرمز الفرعوني الشهير-، دخلت إلى الكشك فطلب مني الشيخ صاحب البشرة السمراء بطاقتي لتدوين بياناتي في دفتر كبير يدون به أسماء المترددين على هذا الكشك؛ للحصول على فتوى، وكنت أنا رقم “50” في هذا اليوم، وتم تدوين كافة بياناتي ورقم تليفوني وبعد الانتهاء من هذه المهمة سألني الشيخ الأسمر، مشيرا بإصبعه على “سلسلة مفتاح الحياة” ما هذا ؟ فأخبرته: هذا مفتاح الحياة رمز فرعوني، فرد: اعتقد أنه “صليب” ولكن في هذه اللحظة تدخل الشيخ ذات البشرة الفاتحة على الرغم من انشغاله مع فتاة جاءت إلى “الكشك” للحصول على فتوى، قائلا: هذا رمز فرعوني ولكنه إذا كان إشارة دينية أو صليب سيكون حراما؛ لذلك ليس به أي تحريم.
وبعد أن استكملت مع الشيخ صاحب البشرة السمراء حديثي قاطعني قائلا: من الأفضل ألا ترتديه؛ لأنه يبدو عليه أنه مثل الصليب ومن الممكن أن يظن البعض أنك مسيحية فلذلك من “باب أولى” ألا ترتديه وبعدها قلت له: أنا أتيت اليوم إلى هنا بناء على رغبة والدتي التي طلبت مني مرارا وتكرارا أن أذهب لأحد الشيوخ؛ لأنني عندي ميول إلحادية وأشعر أنني ملحدة ولا أؤمن بالأديان ولا بشيء، فشعرا الشيخ الأسمر والشيخ ذات اللحية البيضاء باستغراب شديد، فقلت لهما أنني أشعر أن الإسلام يقلل من المرأة ولا يعطيها حقها .
وقبل أن يلتقطوا الحديث مني، سألتهم: لماذا المرأة في فترة الحيض تصبح نجسة ولا يجوز لها الصوم والصلاة ولا يجوز لها حتى أن تمس وتحمل “المصحف” فكيف ذلك والله هو الذي خلقها هكذا ؟ فليس من المنطقي أن يخلقني الله بمكونات جسدية مختلفة عن الرجل وبعد ذلك يتم وصفي بالنجاسة بسبب دماء الحيض؟، فرد الشيخ ذو اللحية البيضاء قائلا: إذا احتلمت المرأة أو الرجل فيجب أن يغتسل؛ لأن به جنابة فقلت له أنا لا أتحدث عن الاحتلام أنا أتحدث عن دماء الحيض فهذه الدماء سبب في وجود البشرية؛ لأن الحمل يتم عادة بعد انتهاء فترة الحيض فمن حقي أن أعرف لماذا المرأة نجسة، فرد الشيخ صاحب البشرة السمراء: إن النبي قبل الحجر الأسود فسيدنا عمر بن الخطاب قال لولا أني رأيت رسول الله قبلك ما قبلتك، فأخبرته أنا أسألك عن دماء الحيض ولماذا المرأة تكون نجسة في هذه الفترة فكيف يخلقني الله بدماء الحيض وليس لدي أي يد بهذا الأمر؛ لأنها خلقة الله ويتم وصفي بأنني ناقصة عقل ودين ويتم إجباري على عدم الصوم والصلاة بحجة أنني في هذا الوقت متعبة ومرهقة بالرغم من أن الله لم يجبر المرأة الحامل على إفطار رمضان أو عدم الصلاة ولكنه أعطاها رخصة بأنه إذا لم تستطع الصيام فمن الممكن أن تفطر رمضان ولم يجبرها على إفطار رمضان، كما أجبر المرأة الحائض على الإفطار.
هل يجوز أن أمسك المصحف أثناء فترة الحيض؟، فقال صاحب البشرة السمراء: يجوز لكي أن تقلبي صفحات المصحف بقلم ولا تمسكيه بيدك، فيما تدخل الشيخ ذو اللحية البيضاء قائلا: إذا كانت السيدة في فترة دراسة يجوز أن تلمسه؛ لأن الضرورات تبيح المحظورات ولكن لا يجوز أن تقرئيه على سبيل التعبد والصلاة أو تأخذي عليه ثواب، فقلت له هل إذا قلبته بقلم هل بذلك لن أنجسه فقال “نجاسة معنوية”، حيث قال تعالى: “إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا”، موضحا أنه هل إذا قابل مسلم مسيحي وسلم عليه هل بذلك ينجسه؟ ومن المفترض أن يتوضأ مرة أخرى، بالطبع لا “لأنه نجسني نجاسة معنوية مش نجاسة عينية” على حد قوله.
وبعدها بدأت أناقشهم في مسألة الميراث، وأن المرأة تأخذ نصف الرجل في الميراث، فقال الشيخ ذو اللحية البيضاء هل تعلمين أن المسيحيين يورثون تبعا للشريعة الإسلامية، فقلت هذا في مصر فقط؛ لأن القانون المصري ينص على ذلك ولكن في الدول الأوروبية الغالبية العظمى منهم مسيحيين ولا يطبقون قوانين الميراث التي نطبقها في مصر والتي تتبع الشريعة الإسلامية، ولكن هناك فالمرأة مساوية تماما للرجل في الميراث، ولكن هنا على سبيل المثل إذا أنجب الأب 20 بنت وبعدها توفى الأب فالـ 20 بنت لا يأخذون الميراث بالكامل ويذهب جزء من الميراث لأهل والدهم، ولكن في حالة إنجاب الأب ولد واحد فقط يحجب الميراث بالكامل، فرد: “دي حكمة من ربنا احنا منعلمهاش”، فقلت: لقد أعطانا الله عقلا لنفكر به وليس من المفترض أن نقبل الأشياء كما هى بل يجب علينا استخدام عقولنا”.
وهنا تدخل الشيخ صاحب البشرة السمراء: هل المشكلة عندك في الميراث فقط فأكدت: لا في عدة أشياء أخرى أنا أتيت إلى هنا بسبب بعض الشكوك التي أشعر بها وأريد منكم أي شيء ينير طريقي، فرد بخصوص الميراث فإن الرجل له حق القوامة بمعنى أن الولد مسؤول عن أبوه وأمه ولكن البنت ليست مسؤولة عن أحد، موضحا أن هناك حالات تأخذ فيها المرأة أكثر من الرجل، فعلى سبيل المثال إذا توفت امرأة ولديها زوج وابنة فالزوج يأخذ الربع والابنة تأخذ النصف والباقي ستأخذه الابنة وبذلك تأخذ الابنة ثلاثة أرباع الميراث أي بذلك المرأة أخذت أكثر من الرجل، فقلت: هذه المقارنة ليست صحيحة؛ لأننا حينما نقارن، نقارن بين طرفين لديهما نفس الظروف ونفس صلة القرابة فالمقارنة في الميراث ليست بين ذكر وأنثي في المطلق ولكن المقارنة بين اثنين لهما نفس الظروف، فالمقارنة ستصبح صحيحة إذا قمنا بالمقارنة بين نصيب الزوج من الميراث في حالة وفاة زوجته وهو الربع أو النصف وبين نصيب الزوجة في حالة وفاة زوجها وهو الثمن أو الربع، في هذه الحالة نستطيع المقارنة، ولكن في الحالة التي عرضتها لا نستطيع المقارنة؛ لأن المقارنة يجب أن تتم بين شيئين متشابهين.
فقال: إن الرجل له حق القوامة والإنفاق لذلك فيأخذ أكثر، فقلت إن الأمر تغير تماما هذه الأيام فنسبة الأسر المصرية التي يعولها نساء 37% والأسر الباقية الكثير منها يعولها نساء ورجال، فالظروف الاقتصادية والاجتماعية تغيرت تماما والمرأة أصبحت تعمل وتنفق مثل الرجل تماما، وأوضحت له أنني أتحدث عن واقع يحدث الآن وأن السبب الذي من أجله يأخذ الرجل ضعف المرأة لم يصبح موجودا، وعلى ما أعتقد أن الشرع به قاعدة تنص على ذلك، فقال الشيخ الأسمر لكن المواريث هذه ثوابت تشريعية وهل شرع الله لنا شيئا يضرنا، فقلت له أن الإسلام نزل منذ 1400 عام والمجتمع تغير تماما.
وهنا تدخل الشيخ صاحب البشرة الفاتحة وحاول إقناعي وكرر الكلام الذي قاله الشيخين، فقلت إن الشرع به أحكام عامة، والشرع والقانون حينما يضعوا حكما لا يضعوه على أحكام شخصية ولكن هناك أحكام عامة، قائلا “الحمد لله انها جت في القرآن الكريم ولو كانت جت في السنة مكناش خلصنا”، موضحا أن الشرع عندما جاء وضع قواعد عامة ولم يضع استثناءات والقاعدة العامة هى أن الرجل أكثر إنفاقا.
وسألني هل لديك شك في هذه القاعدة العامة، قلت له حاليا نعم عندي شك في هذه القاعدة العامة؛ لأن الموضوع اختلف عن من قبل وأصبحت المرأة تعول وتنفق مثل الرجل، فسألته ماذا لو أصبحت القاعدة استثناء والاستثناء قاعدة، كما أصبح الأمر حاليا فأجاب: “نفس الحكم ماشي؛ لأن الشريعة حطت أحكام الاستثناء والاستثناء لن يكون قاعدة” مثل الاستثناء في أكل لحم الميتة فهذا استثناء وليس قاعدة، قلت له القرآن نزل من 1400 سنة والعالم تغير تماما وفي كل العالم المرأة تعمل مثل الرجل فأجاب: “ربنا هو اللي كتبها وعارف ايه اللي يصلح لنا”، فقال الشيخ الأسمر: “انتوا عاوزين تحطوا راسكوا براس الراجل”.
وتابعت: كل الآيات القرآنية بيقدم فيها المذكر على المؤنث ماعدا في آية “الزانية والزاني” هنا قدم المؤنث على المذكر فلماذا وطوال الوقت والقرآن يقدم المذكر على المؤنث ؟، فقال إن طبيعة اللغة العربية تقديم المذكر على المؤنث وهذا صميم اللغة ولكن في هذه الآية الأمر مختلف “لأن لو المرأة هي اللي بايعة نفسها هتبقى سبب في سقوط الكثير من الرجال الشرفاء.. لكن لو المرأة شريفة مش هتوقع حد”، فسألته لماذا الشرف يرتبط بالمرأة فقط ولماذا الشهوة بالمرأة فقط، على الرغم من أن هناك رجال من الممكن أن تكون فيهم الشهوة وتنظر المرأة لهم بشهوة”، فقال؛ لأن الطبيعة أن الرجل هو الذي يعاكس المرأة؛ لأن “الراجل طبعه كده” ولن تجدي امرأة تعاكس رجل؛ لأن هذا طبع الرجل، والمرأة طبيعتها الحياء فقلت له كيف ذلك “والنبي كان أشد حياء من البنت في خضرها”، ومن المفترض أن النبي قدوة يقتدي بها رجال المسلمين، فالحياء بذلك يفرض على الرجل والمرأة وليس على المرأة فقط ، فرد: “تعبتيني من كتر الجدال”.
وانتقلت في الحديث معهم عن تعدد الزوجات، فقال إن الإسلام جاء في وقت كان الرجل يتزوج 10 نساء ولديه 10 نساء ملك يمين، فكان يجب أن يقننها وكان من الصعب أن يفرض عليهم الزواج بواحدة فقط؛ لذلك كان لابد من تدريجها فقلت له كان من الممكن أن يتم تحريم تعدد زوجات على مراحل كما حرم شرب الخمر.
وعن رأيهم في خلع الحجاب، قلت: هل من حق أخي أن يمنعني من الخروج في حالة خلعه ؟ فأجاب: نعم من حقه أن يمنعك من الخروج، فرددت عليه هل من حق أخي يفرض علي ملابس معينة وأن يرفض خروجي من المنزل في حالة ارتدائي ملابس ضيقة فقال: نعم من حقه لأنه سيسأل عنك.
سألته هل المشاركة في الجمعيات النسوية حرام، أجاب لا؛ لأن المرأة في الكثير من المجتمعات مظلومة ولكن من وجهة نظري المرأة هنا واخده حقها، وعن نزول المظاهرات ضد الحاكم قال إن هناك قانون للتظاهر يجب إتباعه وتقديم طلب للجهات المختصة فبذلك ليس حراما، إنما لو لم يتم تقديم طلب للجهات المختصة فهذا حرام؛ لأنه من الممكن أن يندس وسطكم عناصر مخربة.
وبعد مرور ساعتين، أنهيت حديثي، وطوال هذا الوقت كان الكشك لا يخلو من السائلين وطالبي الفتوى في أمور معينة، فمنهم من يدخل ليسأل عن كيفية تطهير إناء طبخ فيه لحم خنزير والكثير منهم سيدات يدخلن للشكوى من أزواجهن ومعاملتهن السيئة لهن وكيفية التصرف مع هؤلاء الأزواج.
أكد مصدر محلي في محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، أن تنظيم “داعش” أعلن في بيان مقتضب جدًا عن مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، وتحدث عن قرب إعلان اسم “خليفته الجديد”، مشيرا إلى أن التنظيم دعا مسلحيه إلى مواصلة ما سماه “الثبات في المعاقل”.
وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن “تنظيم داعش نشر بيانا مقتضبا جدا في مركز قضاء تلعفر، غرب الموصل، يؤكد مقتل زعيمه البغدادي دون تحديد أي تفاصيل أخرى”، مبينًا أن “الإعلان كان متوقعًا بعد رفع حظر الحديث العلني عن مقتل البغدادي في القضاء قبل يومين”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “داعش لفت في بيانه إلى قرب إعلان اسم خليفته الجديد ودعا مسلحيه إلى مواصلة ما سماه الثبات في معاقل دولة الخلافة وعدم الانجرار وراء الفتن في تعبير يدل على وجود مشكلات معقدة داخلية تعصف بالتنظيم في الوقت الحالي”.
وبين المصدر أن “إعلان مقتل البغدادي في بيان مقتضب دون نشر دعائي مرافق، كما حصل مع نعي قيادات بارزة في داعش قتلت خلال الأشهر الماضية، يثير الكثير من التساؤلات، خاصة أن البغدادي يمثل رأس الهرم في التنظيم”، لافتا إلى أن “الإعلان أثار ضجة واسعة بين مؤيدي التنظيم”.
وكان رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادي، أعلن أمس الاثنين، “رسميًا” الانتصار على تنظيم “داعش” في مدينة الموصل، واستغرقت معركة الموصل نحو تسعة أشهر، وأدت إلى الكثير من الخسائر المادية، ومقتل آلاف المدنيين، ونزوح أكثر من 920 ألفا آخرين.
ورفع العبادي العلم العراقي احتفالًا بالنصر، وقال في خطابه: “أعلن من هنا نهاية وانهيار دولة الزيف والإرهاب التي أعلنها تنظيم داعش من الموصل”.