"جمال رحمان" .. الشهيد الأثيوبي المسلم الذي قتله داعش بسبب دفاعه عن صديقه المسيحى .. إعتنق المسيحية قبل ايام من قتله

“جمال رحمان” .. الشهيد الأثيوبي المسلم الذي قتله داعش بسبب دفاعه عن صديقه المسيحى .. إعتنق المسيحية قبل ايام من قتله

“جمال رحمان” .. الشهيد الأثيوبي المسلم الذي قتله داعش بسبب دفاعه عن صديقه المسيحى .. إعتنق المسيحية قبل ايام من قتله

 

تم التعرف على شاب مسلم من بين الشهداء المسيحيين الاثيوبيين الذين قتلهم التنظيم الاسلامي، داعش، في ليبيا قبل أيام، وقال موقع صوماليا لاند برس الذي نشر الخبر، ان الشاب المسلم يدعى جمال رحمان وهو مهاجر من شرق اثيوبيا أعتنق المسيحية خلال حجزه على يد داعش.

وتضاربت الاحاديث حول “جمال” وعن سبب قطع رأسه على ايدي التنظيم الإرهابى . وقال احد مواقع التنظيمات الجهادية على الشبكة العنكبوتية، ان جمال تطوع بحماقة ليكون رهينة للتنظيم آملا في تغيير عقل الجهاديين لانه كان صديق أحد الاثيوبيين المسيحيين الذين قبض عليهم التنظيم.

وما زالت قصة الشاب جمال غريبة وعجيبة، واتسع الجدل بين القصتين، هل سمع عن المسيح وآمن به بالفعل أثناء احتجازه على يد التنظيم بين المسيحيين الأمناء ففضل الموت والإيمان بالمسيح ، ام ظنّ أن باستطاعته تغيير آراء الإرهابيين فتم نحره كالآخرين؟

ما زالت القصة غامضة، لكننا نأمل ان تتضح في الايام القادمة ونعرف تفاصيل أوفى.

المصدر: http://www.somalilandpress.com/ethiopia-muslim-martyr-among-those-killed-by-isis/

بالصور والفيديو.. داعش يذبح 28 مسيحيا من الإثيوبيين العاملين في ليبيا

بالصور والفيديو.. داعش يذبح 28 مسيحيا من الإثيوبيين العاملين في ليبيا

نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، مقطع فيديو لذبح أتباع للكنيسة الإثيوبية من العاملين في ليبيا بزعم أنهم رفضوا اعتناق الدين الإسلامي. 

وجاء في مقطع الفيديو الذي أنتجه المكتب الإعلامي للفرقان، التابع للتنظيم، والذي يحمل عنوان “حتى تأتيكم البينة” حديث لبعض قيادات التنظيم المتواجد في ليبيا وهم يتحدثون عن معاملتهم لأهل الكتاب، حيث يفرضون عليهم الجزية. 

ونشر التنظيم مقطع لإعلان بعض المسيحيين إسلامهم داخل المساجد في ليبيا وتلقين بعضهم الشهادتين، وقال المتحدث في مقطع الفيديو، إن “من ابى الإسلام فما له سوى حد السيف”. 

كما تضمن الفيديو مشاهد ذبح ال 21 مصري في ليبيا التي تم ارتكابها في شهر فبراير/شباط الماضي. 

أرجع أحد المقاتلين في صفوف تنظيم “داعش”، إقدام فرع التنظيم في ليبيا على ذبح بعض رعايا الكنيسة الإثيوبية، إلى أن حكومة أديس أبابا تحتل أراضي المسلمين وشردت الملايين.

وقال المقاتل الصومالي، عبر حسابه على موقع “تويتر” الذي يحمل اسم “خلف الخطوط الصومالي”، إن أديس أبابا، قتلت مثلهم وأذاقت المسلمين الويلات، مشيرا إلى أن الحرب بين المسلمين والنصارى في منطقة قرن إفريقيا لم تتوقف منذ قرون، متوعدا بأن يومهم قريب، بحسب تعبيره.

وأوضح المقاتل الصومال قائلا “​اسالو أهلنا في غرب الصومال، اسالو الأقاليم المحتلة من قبل إثيوبيا، اسالوهم عن آلامهم فقط لأنهم مسلمون”.

يشار إلى أن موقع “أوول أفريكا” كان قد أكد في شهر مارس الماضي، عزم حركة الشباب الصومالية التحالف مع تنظيم “داعش”، غير أنه لا يوجد إجماع بين قادة الجماعة على التخلي عن تحالفهم الحالي مع تنظيم القاعدة.

وتداول بعض المقاتلين في صفوف داعش صورة لخريطة منطقة القرن الإفريقي، مدعين أن إثيوبيا تحتل أجزاء من دولة الصومال في منطقة الغرب، وأن هناك أكثر من 5 ملايين مسلم معرضين للاضطهاد.

وتقول مصادر مطلعة بحسب “وول أفريكا”، إن “هناك جدلا داخل حركة الشباب حول إذا ما كانت ستحذو حذو جماعة بوكو حرام النيجيرية، وتنضم إلى تنظيم داعش”.

كان تنظيم “داعش” قد بث مقطع فيديو لذبح أتباع للكنيسة الإثيوبية من العاملين في ليبيا بزعم أنهم رفضوا اعتناق الدين الإسلامي، كما نشر مقطعا لإعلان بعض المسيحيين إسلامهم داخل المساجد في ليبيا، وتلقين بعضهم الشهادتين، وقال المتحدث في مقطع الفيديو، إن “من أبى الإسلام فما له سوى حد السيف”.

 

 

فيديو جديد ل28 بطل من ابطال المسيحيه ، ابطال لم يتركوا ايمانهم ولم يرهبوا من السيف او القتل ، متذكريين قول بولس الرسول ( من سيفصلنا عن محبة المسيح اشدة ام ضيق ام خطر ام سيف ) هولاء الشجعان الذين ضحوا بحياتهم شهادة لأسم الرب يسوع له المجد وورثوا الحياة الأبديه . الفيديو محذوووف منه مشهد القتل .

 

https://fbcdn-video-o-a.akamaihd.net/hvideo-ak-xaf1/v/t43.1792-2/11106919_941789522524006_1831337904_n.mp4?efg=eyJybHIiOjE1MDAsInJsYSI6MTAyNH0%3D&rl=1500&vabr=494&oh=acd423777d162ae3beb6ae3985aeb8fb&oe=55352194&__gda__=1429541014_58277dfc8b00b9b91f0ffae0f2485e07

 

حبيسات غرف نكاح داعش – هكذا يتم الدخول عليهن لمضاجعتهن قصص +18

حبيسات غرف نكاح داعش – هكذا يتم الدخول عليهن لمضاجعتهن قصص +18

حبيسات غرف نكاح داعش .. هكذا يتم الدخول عليهن لمضاجعتهن قصص +18

حبيسات غرف نكاح داعش .. هكذا يتم الدخول عليهن لمضاجعتهن قصص +18

يدخل الزوج الداعشي وهو من كبار قادة تنظيم “داعش”، على الغرفة الصغيرة التي تحتبس فتاة أيزيدية في الـ21 من العمر، في أوقات متفاوتة من اليوم من أجل النكاح لا أكثر.

ونقلاً عن أيمن الشاب الأيزيدي الذي يقطن مدينة زاخو في إقليم كردستان، شقيق ثلاث أيزيديات في عصمة “داعش” وهن جاريات مغتصبات، فأن مصير المئات من المكون الأيزيدي أًدخلن الإسلام بالإكراه تحت الاغتصاب من قبل “داعش”.

وروى أيمن، لموقع اذاعة صوت روسيا الذي نشر الخبر، تلقيه اتصالاً هاتفياً من شقيقته (ر) قالت له بالحرف الواحد “أنا زوجة أحد قادة تنظيم “داعش” وأصبحت مسلمة بعد أن تم اغتصابي من قبل عناصر التنظيم، ولا أعرف مصير شقيقتاي المغتصبات أيضاً”.

وكانت (ر) قد هربت من عناصر تنظيم “داعش” مع فتاتين، ولجأت عند أحد العوائل الموصلية حتى أخبر الجيران التنظيم عن وجود فتاة ايزيدية بهذا الدار، لتقتاد مرة أخرى “جارية” للدواعش.

ومنح التنظيم للفتاة الأيزيدية هاتفاً لمدة دقائق فقط، لتخبر ذويها إنها مسلمة الآن ومتزوجة من أحد قادة التنظيم، مثلما ذكر أيمن.

وألمح أيمن عن شقيقته إنها في غرفة يتم إدخال الطعام إليها، والزوج يهبط عليها في أوقات محددة للنكاح عدة مرات في اليوم.

وبقي مصير شقيقات أيمن الأخريات أكبرهن بعمر الـ22 والصغيرة لم تبلغ الـ14 بعد، مرجحاً حالهن كحال شقيقتهن (ر) المحتجزة في قضاء تعلفر “أكبر أقضية العراق” التابع لمحافظة نينوى.

ووصلت عدد من الأيزيديات العراقيات عبر سوق الرقيق لتنظيم الدولة الإسلامية، إلى سوريا والسعودية بمبالغ ترتفع بجمالهن، من أصل 2000 فتاة أيزيدية أخرى، تعرضن للإغتصاب والعنف الجنسي.

اغتصبني 4 من “داعش”

وقالت جليلة (تم تغيير أسماء جميع الناجيات لدواعي أمنهن)، 12 سنة، إن رجالاً عرب تعرفت عليهم من قريتها شمالي سنجار اعترضوا طريقها هي وسبعة من أفراد عائلتها في 3 آب 2014، بينما كانوا يحاولون الفرار من داعش. قام الرجال بتسليم العائلة إلى مقاتلي داعش، الذين فصلوا جليلة وشقيقتها وزوجة شقيقها وابن شقيقها الرضيع عن بقية أفراد العائلة وأخذوهم إلى تلعفر. وفيما بعد أخذ المقاتلون جليلة وشقيقتها إلى الموصل. وبعد 35 يوماً فصلوا جليلة عن شقيقتها وأخذوها إلى منزل في سوريا يؤوي أخريات من الشابات والفتيات الإيزيديات المختطفات. وقالت جليلة:

كان الرجال يأتون لانتقائنا. وعند مجيئهم، كانوا يأمروننا بالوقوف ثم يفحصون أجسادنا. وكانوا يأمروننا بإظهار شعورنا ويضربون الفتيات أحياناً إذا رفضن. كانوا يلبسون الدشداشة ولهم لحى وشعور طويلة.

وقالت إن مقاتل داعش الذي انتقاها صفعها وجرها من المنزل حين قاومت. وقالت: “قلت له ألا يلمسني وتوسلت إليه حتى يطلق سراحي. قلت له أن يأخذني إلى أمي. كنت فتاة صغيرة، فسألته: ‘ماذا تريد مني؟’ وقد قضى 3 أيام في ممارسة الجنس معي”.

قالت جليلة إن سبعة من مقاتلي داعش “امتلكوها” أثناء أسرها، واغتصبها أربعة منهم في عدة مناسبات: “أحياناً ما كنت أباع. وأحياناً أوهب كهدية. وكان الأخير الأكثر شراسة، كان يربط يديّ وساقيّ”.

قال إنني ابنته… واغتصبني

وقالت فتاة أخرى عمرها 12 عاماً، هي وفاء، لـ هيومن رايتس ووتش إن مقاتلي داعش اختطفوها هي وعائلتها في آب من قرية كوتشو. وأخذ الرجال العائلة إلى مدرسة في تلعفر مليئة بالأسرى الإيزيديين، حيث فصلها الرجال عن عائلتها. ومن هناك أخذوها إلى عدة مواضع داخل العراق، ثم إلى الرقة في سوريا. وأكد مقاتل أكبر سناً لوفاء إنها لن تصب بسوء لكنه مع ذلك اغتصبها عدة مرات، بحسب قولها.

قالت وفاء: “كان ينام معي في نفس المكان وقال لي ألا أخاف لأنني مثل ابنته. وذات يوم استيقظت لأجد ساقيّ ملطختين بالدماء”. فرت وفاء بعد 3 شهور من اختطافها، لكن أبويها و3 أشقاء وشقيقة واحدة ما زالوا في عداد المفقودين. وقالت السيدات والفتيات اللواتي قلن إنهن لم تتعرضن للاغتصاب إنهن تحملن التوتر والقلق المستمر عند مشاهدة معاناة الأخريات، مخافة أن يحين دورهن.

المغتصبات تتراوح أعمارهن من 8 الى 30 سنة

وقالت ديلارا، 20 سنة، إن مقاتلي داعش أخذوها إلى قاعة أفراح في سوريا، حيث شاهدت نحو 60 أسيرة إيزيدية أخرى. وقال مقاتلو داعش للمجموعة: “انسين أقاربكن، فمن الآن وصاعداً ستكنّ زوجاتنا وتحملن أطفالنا، ويهديكن الله للإسلام وتقمن الصلاة”. وقالت لـ هيومن رايتس ووتش إنها كانت تعيش في خوف مقيم من أن يتم جرها بعيداً مثل كثيرات من السيدات والفتيات قبلها: منذ التاسعة والنصف صباحاً كان يحضر رجال لشراء فتيات واغتصابهن. ورأيت بعيني جنود داعش وهم يشدون فتيات من شعورهن ويضربونهن ويقرعون رؤوس أي فتاة تقاوم. كانوا كالحيوانات… فور خروجهم بالفتيات كانوا يغتصبونهن ويعيدونهن لتبديلهن بأخريات جديدات. وكانت أعمار الفتيات تتراوح بين 8 سنوات و30 سنة… بقيت 20 فتاة فقط إلى النهاية.

وقالت شقيقتان، هما رنا، 25 سنة، وسارة، 21 سنة، إنهما لم تستطيعا القيام بشيء لمنع الإساءة إلى شقيقتهما التي تبلغ من العمر 16 سنة بأيدي 4 رجال على مدار عدة أشهر. وقد سُمح للشقيقة بزيارتهما فقالت لهما أن الرجل الأول الذي اغتصبها، والذي وصفته بأنه أوروبي، كان يضربها أيضاً ويقيد يديها ويصعقها بالكهرباء ويحرمها من الطعام. وقالت لهما إن مقاتلاً آخر اغتصبها فيما بعد لمدة شهر ثم أعطاها إلى جزائري لمدة شهر آخر. وكانت آخر مرة تريانها فيها حينما أخذها مقاتل داعشي سعودي. وقالت سارة: “لا نعرف عنها شيئاً منذ ذلك الحين”. وقالت الشقيقتان إنهما تعرضتا بدورهما للاغتصاب المتكرر من جانب رجلين، قال أحدهما إنه من روسيا والآخر من كازاخستان.

وقالت بعض السيدات والفتيات لـ هيومن رايتس ووتش إن مقاتلي داعش كانوا يضربونهن إذا قاومن أو تحدوهم بأي شكل.

وقالت زارا، 13 سنة، إن مقاتلي داعش اتهموها هي وفتاتين أخريين بتدنيس نسخة من القرآن فيما كانوا يحتجزون الفتيات أسيرات في مزرعة. وقالت: “عاقبوا ثلاثتنا بأخذنا إلى الحديقة وتقييد أيدينا بالأسلاك. كنا معصوبات الأعين وقالوا إنهم سيقتلوننا إذا لم نعترف بهوية الفاعلة. وضربونا لمدة 10 دقائق ثم أطلقوا طلقة في الهواء”.

وتمكنت ليلى، 25 سنة، من الفرار من المنزل الذي كانت تحتجز فيه أسيرة، لكن لأنها كانت خلف خطوط داعش فقد أدركت أنها محاصرة وشعرت بالاضطرار للعودة. وسألها القائد، وهو عراقي، عن سبب محاولتها الفرار، وقالت إنها ردت عليه: “لأن ما تفعلونه بنا حرام ويخالف الإسلام”. فضربها بسلك كما عاقب الحارس الذي أخفق في منع شروعها في الهرب. وضربها الحارس أيضاً. وقالت: “منذ ذلك الحين تدهورت حالتي الذهنية وأصبت بنوبات إغماء”.

إقرأ أيضاً: 

التزويج القسري

قالت سيدات وفتيات لـ”هيومن رايتس ووتش” إن مقاتلي داعش أخبروهن بشرائهن من مقاتلين آخرين لداعش بمبالغ تصل إلى 2000 دولار أمريكي.

وفي بعض الحالات كان مقاتلوا داعش يتزوجون قسراً من أسيراتهم الإيزيديات بدلاً من شرائهن. وقالت نارين، 20 سنة، إنه حينما قام مقاتل يدعى أبو دعد بإحضارها إلى منزله، غادرت زوجته المنزل احتجاجاً. وجاء بقاض لإتمام مراسم الزواج إلا أن نارين رفضت المشاركة. وألح أبو دعد في محاولة نيل موافقة عائلة نارين، فاتصل بشقيقها في ألمانيا. وقالت نارين: “لكن شقيقي رفض الزواج وعرض دفع 50 ألف دولار مقابل إطلاق سراحي. ولم يقبل أبو دعد”.

وقالت نادية، 23 سنة، إنها فصلت عن رجال عائلتها حينما اختطفها مقاتلو داعش من قريتها قرب سنجار في آب. وحاولت إقناع مقاتلي داعش بأنها متزوجة لتجنب الاغتصاب، لأنها كانت قد سمعت أن مقاتلي داعش يفضلون العذراوات. ومع ذلك فقد أخذوها إلى سوريا وقال أحد الرجال إنه سيتزوجها. وقالت نادية: “قالت الفتيات الأخريات معي إن الزواج بالمتزوجات حرام، فرد الرجل: ‘لكن ليس إذا كنّ إيزيديات’”.

وقد اعترفت داعش علناً باسترقاق السيدات والأطفال. وفي مقالة بعنوان “إحياء العبودية قبل الساعة” في “دابق”، وهي مجلة الجماعة الإلكترونية الصادرة باللغة الإنجليزية، قالت داعش إنها تقوم بإحياء عادة مباحة في الشريعة الإسلامية:

وبعد الأسر تم تقسيم نساء الإيزيديين وأطفالهم وفق الشرع بين مقاتلي الدولة الإسلامية الذين شاركوا في عملية سنجار، بعد نقل خُمس العبيد إلى سلطة الدولة الإسلامية وفاءً لضريبة الخمس [على غنائم الحرب].

وتذكر وثيقة للأسئلة والأجوبة، يبدو أنها صدرت عن دائرة الأبحاث والفتوى في داعش:

يجوز بيع وشراء وهبة السبايا والإماء، إذ أنهن محض مال، يستطاع أن يتصرف به.. ويجوز وطء الأمة التي لم تبلغ الحلم إذا كانت صالحة للوطء، أما إذا لم تكن صالحة للوطء فيكتفى بالاستمتاع بها دون الوطء… ويجوز ضرب الأمة ضرب تأديب.

محاولات الانتحار

وصفت السيدات والفتيات اللواتي تحدثن مع هيومن رايتس ووتش محاولاتهن للانتحار أو محاولات غيرهن لتجنب الاغتصاب أو التزويج القسري أو تغيير الديانة قسراً. فوصفن قطع المعاصم بالزجاج أو الشفرات، أو محاولات شنق أنفسهن، أو صعق أنفسهن كهربياً في مغطس الحمام، أو تناول ما اعتقدن أنه سم.

وقد تمكنت رشيدة، 31 سنة، من التحدث مع أحد أشقائها بعد اختطافها عن طريق استخدام الهاتف الخاص بأحد المقاتلين في الخفاء. فقالت لشقيقها إن مقاتلي داعش يرغمونها على التحول إلى الإسلام ثم الزواج. فقال لها إنه سيحاول مساعدتها لكن إذا لم يستطع، كما قالت رشيدة، “فإن عليّ أن أنتحر لأن الانتحار أفضل من البديل”:

وفي توقيت آخر من نفس اليوم أجرى [مقاتلو داعش] قرعة على أسمائنا وبدأوا في اختيار السيدات بسحب الأسماء. وأرغمني الرجل الذي انتقاني، أبو غفران، على الاستحمام لكنني حاولت الانتحار وأنا في الحمام. كنت قد وجدت بعض السم في المنزل، فأخذته وأنا في الحمام. عرفت أنه سم من رائحته. فوزعته على بقية الفتيات ومزجت كل منا بعضاً منه بالماء في الحمام، وشربناه. ولم تمت أي منا لكننا مرضنا جميعاً، وانهار البعض منا.

وقالت ليلى إنها شاهدت فتاتين تحاولان الانتحار بقطع المعصم بزجاج مكسور. كما حاولت الانتحار حينما أرغمها آسرها الليبي على الاستحمام، وهو ما تعرف أنه يمهد في المعتاد للاغتصاب:

دخلت الحمام، وفتحت الماء، ووقفت على مقعد حتى آخذ سلك توصيل الإضاءة لأصعق به نفسي، لكن لم تكن هناك كهرباء. وبعد أن أدركوا ما أفعله ضربوني بخشبة طويلة وبقبضاتهم. تورمت عيناي وازرق ذراعاي. قيدوا يديّ إلى الحوض ومزقوا ثيابي بسكين وغسلوني. ثم أخرجوني من الحمام وأدخلوا [صديقتي] واغتصبوها في الغرفة أمامي.

وقالت ليلى إنها تعرضت للاغتصاب بعد ذلك. وقالت إنها حاولت الانتحار ثانية وعرضت على هيومن رايتس ووتش الندوب التي تعلو معصمها حيث قطعته بشفرة.

تغيير الديانة قسراً

قال نحو نصف السيدات والفتيات اللواتي تحدثن مع هيومن رايتس ووتش إن مقاتلي داعش ضغطوا عليهن للتحول إلى الإسلام. وقالت زارا، 13 سنة، إنها احتجزت أسيرة في منزل من 3 طوابق في الموصل مع فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و15 عاماً:

حين جاءوا لانتقاء الفتيات، كانوا يشدونهن بعيداً. فتبكي الفتيات وتفقدن الوعي، فيضطرون لأخذهن بالقوة. كما جعلونا نتحول للإسلام فكان علينا جميعاً تلاوة الشهادة. كانوا يقولون: “أنتم الإيزيديون كفار، وعليكم ترديد هذه الكلمات وراء القائد”. جمعونا كلنا في مكان واحد وجعلونا نردد وراءه. وبعد تلاوة الشهادة، قال لنا لقد اعتنقتم الآن ديننا وهو الدين الصحيح. لم نكن نجرؤ على الامتناع عن ترديد الشهادة.

قام مقاتلو داعش باحتجاز نور، 16 سنة، في أماكن مختلفة تشمل الموصل. وقالت نور: “طلب منا قائد تلك المجموعة التحول إلى الإسلام وتلاوة القرآن. وأرغمنا على تلاوة القرآن وبدأنا نصلي ببطء. بدأنا التصرف كالممثلين”.

حبيسات غرف نكاح داعش .. هكذا يتم الدخول عليهن لمضاجعتهن قصص +18

مسلمو الناصرية بالمنيا يطالبون بتهجير عائلات مسيحية وطلاب مسيحيين يخشون الذهاب الى مدارسهم .

مسلمو الناصرية بالمنيا يطالبون بتهجير عائلات مسيحية وطلاب مسيحيين يخشون الذهاب الى مدارسهم

مسلمو الناصرية بالمنيا يطالبون بتهجير عائلات مسيحية وطلاب مسيحيين يخشون الذهاب الى مدارسهم

 

يعانى أقباط قرية الناصرية من التوعد بالانتقام منهم ردا على ما وصفوه بالإساءة للدين ، ووجد الكثير من الطلاب في جميع المراحل الدراسية الذهاب للمدارس في ظل التوعد والتحرش بهم من قبل زملائهم الطلاب المسلمين والتهديد بقتلهم ، ويقول احد أولياء الأمور ” لدينا بالقرية مدرستين ابتدائي وأخرى إعدادية وأخرى ثانوية ، وعندما ذهب الطلاب يوم الأربعاء للمدارس تم تهديدهم بالقتل وأعطت مديرة التعليم تعليمات بصرف الطلاب المسيحيين فغادر الطلاب مدارسهم وعادوا إلى منازلهم تخوفا من البطش بهم وانا لدى طفلين بالابتدائية ذهبوا للمدرسة وعادوا بعد ساعة واحدة بعد تهديدهم .

وأضاف والى الأمر : نعيش أيام صعبة وأبنائنا مهددون ورغم قرب امتحانات نهاية العام إلا إن الطلاب لن يتمكنوا الذهاب لمدرسهم في ظل تحريض زملائهم عليهم وهو ما ينذر بخطورة على القرية في ظل اليد المرتعشة للأمن للتصدي للمحرضين وتابع : حتى إن التهديد يصدر أيضا من الفتيات في مدارس البنات
زادت مطالب المسلمين بالقرية بتهجير الأسر المتهمة بالإساءة وعددهم ستة اسر حتى تعود الأوضاع للهدوء بالقرية ، وأكد المسلمين إن الأوضاع لن تهدأ قبل رحيل هذه الأسر وهو أمر لم يقبله الأقباط باستخدام سياسة العقاب الجماعي

يقول احد أقباط القرية إن المتشددين اعتدوا على منازل الأقباط ودمر منزل المدرس ، واضطرت اسر والياء الطلاب الخمسة مغادرة القرية اليوم لحين عودة الهدوء للقرية وتخوفا من استهدافهم ، في ظل التحريض المستمر ضدهم مناشد الرئيس السيسى التدخل لوقف الهجوم عليهم وحمايتهم وتطبيق القانون.

وكانت شرطة بني مزار ألقت القبض على المدرس بالمدرسة الإعدادية بالقرية جاد يوسف وتم تحويله للنيابة وحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق بعد اتهامه حمل مقطع فيديو على كارت ممورى لجهازه المحمول به 20 ثانية ل 5 طلاب تتراوح أعمارهم ما بين 13 و15 عاما وهم ينتقدون سلوكيات تنظيم داعش الذين يستخدمون لغة الحرق والقتل وبعد إن فقد المدرس كارته ووجده احد المسلمين الذين أثاروا الأزمة وتم نشره بالقرية والقرى المجاورة وهو دفع لمهاجمة الأقباط بالأمس واليوم الجمعة

"جلسة عرفية" بقرية "الناصرية" بالمنيا تقضى بتهجير المدرس القبطي وتقديم الكنيسة اعتذار بعد التهجم على منازل المسيحيين

“جلسة عرفية” بقرية “الناصرية” بالمنيا تقضى بتهجير المدرس القبطي وتقديم الكنيسة اعتذار بعد التهجم على منازل المسيحيين


 
 
تعقد مساء اليوم جلسة صلح عرفية بقرية الناصرية التابعة لمركز بنى مزار لاحتواء أزمة تفجرت قبل اسبوعين بشأن اتهام مدرس و5 طلاب قصر بالاساءة للدين على خلفية تمثيل الطلاب مشهد لانتقاد داعش وعلى اثرها تم حبس المدرس والطلاب وقام المتشددين بمهاجمة وتكسير منازل الاقباط
 
وتقام الجلسة اليوم بمنزل عمدة القرية بحضور مدير الامن وكاهن الكنيسة ومشايخ القرية وجانب من الاقباط والمسلمين حيث اكد بعض اهالى القرية وضع بعض شروط للجلسة لم تحسم بعد منها تهجير اسرة المدرس المتهم وتقديم الكنيسة للاعتذار ونقل الطلاب من مدارسهم بالقرية الى خارجها ومازالت الشروط قيد البحث
 
واكد أحد أقباط القرية وان بعض المتشددين وضعوا شروط منها ترك المدرس للقرية ونقل الطلاب الخمسة لمدارس خارج القرية وتقديم اعتذار لاهالى القرية مشيرا إن هذه شروط في محل الطرح ربما تنفذ أو تفرض حسب ما تشهده جلسة الصلح وموقف العقلاء في القرية ، لاسيما إن المدرس والطلاب المتهمين أمام النيابة وسوف ينظر موعد تجديدهم اليوم مشيرا انه حتى ألان لا توجد وقائع تثبت الإساءة طبقا للقانون
 .
وقال خميس يوسف شقيق جاد يوسف المدرس المتهم بازدراء الأديان إن الأمور عادت للهدوء بالقرية بعد وصول مساعد وزير الداخلية وان هذا هو الحدث الأول الذي يقع بقريتهم لما تتمتع به القرية من علاقات طيبه ولكن بعض الإخوان الذين فشلوا في تنظيم مسيرات حاولوا استغلال أمر لا يذكر وافتعال أزمة لإثارة الفتنه الطائفية ولكن وجود العقلاء وعمدة القرية نجحوا في السيطرة على الأوضاع .
وحول ما تردد عن تهجير أسرته في الجلسة العرفية أكد انه لا يعلم بهذا الأمر وان هناك شائعات كثيرة تتردد  مشيرا شقيقه لا يوجد اى اتهام ضده حتى يحدث ما حدث .
 
وكانت شرطة بني مزار ألقت القبض على المدرس بالمدرسة الإعدادية بالقرية جاد يوسف وتم تحويله للنيابة وحبسها 15 يوما على ذمة التحقيق بعد اتهامه حمل مقطع فيديو على كارت ممورى لجهازه المحمول به 20 ثانية ل 5 طلاب تتراوح أعمارهم ما بين 13 و15 عاما وهم ينتقدون سلوكيات تنظيم داعش الذين يستخدمون لغة الحرق والقتل وبعد إن فقد المدرس كارته ووجده احد المسلمين الذين أثاروا الأزمة وتم نشره بالقرية والقرى المجاورة وهو دفعهم لمهاجمة الأقباط.

مسلمو قرية "الناصرية" بالمنيا يطالبون بتهجير 6 اسر قبطية لاتهام أبنائهم القصر بالإساءة للإسلام

مسلمو قرية “الناصرية” بالمنيا يطالبون بتهجير 6 اسر قبطية لاتهام أبنائهم القصر بالإساءة للإسلام


مسلمو قرية “الناصرية” بالمنيا يطالبون بتهجير 6 اسر قبطية لاتهام أبنائهم القصر بالإساءة للإسلام
 
الأمن يلقى القبض على 5 طلاب قصر المتهمين بالإساءة للدين وأسرهم تغادر  القرية
مدارس القرية تتحول لوعيد وتهديد للطلاب الأقباط ..والأسر تمنع أبنائها من الدراسة

في إطار سياسات عنصرية ضد الأقباط لم تتغير منذ سنوات طويلة وإهدار لدولة القانون وضرب مبادئ ثورة 30 يونيو بعرض الحائط طالب مسلمو قرية الناصرية ببني مزار بمحافظة المنيا تهجير قسرى لستة اسر قبطية بالقرية منها أسرة المدرس ومعه 5 اسر أولياء أمور طلاب قصر بالمدرسة الثانوية والإعدادية لتهدئة القرية بعد اتهام المدرس و5 طلاب بالإساءة للإسلام بعد تجسديهم مشهد لا يزيد عن 20 ثانية لنقد سلوكيات تنظيم داعش وهو ما اعتبره اهالى القرية إساءة للإسلام وأعقبه هجوم على الأقباط وقذف منازلهم بالحجارة وتدمير بعض منازل الطلاب .
 
•  القبض على المدرس

وكانت شرطة بني مزار ألقت القبض على المدرس بالمدرسة الإعدادية بالقرية جاد يوسف وتم تحويله للنيابة وحبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق بعد اتهامه حمل مقطع فيديو على كارت ممورى لجهازه المحمول به 20 ثانية ل 5 طلاب تتراوح أعمارهم ما بين 13 و15 عاما وهم ينتقدون سلوكيات تنظيم داعش الذين يستخدمون لغة الحرق والقتل وبعد إن فقد المدرس كارته ووجده احد المسلمين الذين أثاروا الأزمة وتم نشره بالقرية والقرى المجاورة وهو دفع لمهاجمة الأقباط بالأمس واليوم الجمعة

• القبض على الطلاب القصر

قامت شرطة بني مزار بالقبض على 5 طلاب قصر ما بين المرحلة الإعدادية والثانوية من قريتهم بالناصرية لتهدئة غضب المتشددين الذين تجمهروا اليوم بالقرية ، للانتقام لما وصفوه بالإساءة للإسلام ، وانتقد الأقباط تصرفات الأمن الذي القي القبض على أحداث مازالوا في سن الطفولة في حين لم يتم  القبض على اى من المعتدين على منازل الأقباط ، وجارى عرض الطلاب على النيابة .
 
• معاناة الطلاب المسيحيين بالمدارس والتوعد لهم

يعانى أقباط قرية الناصرية من التوعد بالانتقام منهم ردا على ما وصفوه بالإساءة للدين ، ووجد الكثير من الطلاب في جميع المراحل الدراسية الذهاب للمدارس في ظل التوعد والتحرش بهم من قبل زملائهم الطلاب المسلمين والتهديد بقتلهم ، ويقول احد أولياء الأمور ” لدينا بالقرية مدرستين ابتدائي وأخرى إعدادية وأخرى ثانوية ، وعندما ذهب الطلاب يوم الأربعاء للمدارس تم تهديدهم بالقتل وأعطت مديرة التعليم تعليمات بصرف الطلاب المسيحيين فغادر الطلاب مدارسهم وعادوا إلى منازلهم تخوفا من البطش بهم وانا لدى طفلين بالابتدائية ذهبوا للمدرسة وعادوا بعد ساعة واحدة بعد تهديدهم .

وأضاف والى الأمر : نعيش أيام صعبة وأبنائنا مهددون ورغم قرب امتحانات نهاية العام إلا إن الطلاب لن يتمكنوا الذهاب لمدرسهم في ظل تحريض زملائهم عليهم وهو ما ينذر بخطورة على القرية في ظل اليد المرتعشة للأمن للتصدي للمحرضين  وتابع : حتى إن التهديد يصدر أيضا من الفتيات في مدارس البنات
 
•  مطالب بتهجير الأقباط

زادت مطالب المسلمين بالقرية بتهجير الأسر المتهمة بالإساءة وعددهم ستة اسر حتى تعود الأوضاع للهدوء بالقرية ، وأكد المسلمين إن الأوضاع لن تهدأ قبل رحيل هذه الأسر وهو أمر لم يقبله الأقباط  باستخدام سياسة العقاب الجماعي

يقول احد أقباط القرية إن المتشددين اعتدوا على منازل الأقباط ودمر منزل المدرس ، واضطرت اسر والياء الطلاب الخمسة مغادرة القرية اليوم لحين عودة الهدوء للقرية وتخوفا من استهدافهم ، في ظل التحريض المستمر ضدهم مناشد الرئيس السيسى التدخل لوقف الهجوم عليهم وحمايتهم وتطبيق القانون.  

التفاصيل الكاملة لأحداث قرية الناصرية الطائفية والاعتداءات على الأقباط

التفاصيل الكاملة لأحداث قرية الناصرية الطائفية والاعتداءات على الأقباط


التفاصيل الكاملة لأحداث قرية الناصرية الطائفية والاعتداءات على الأقباط
 
حذر اسحق ابراهيم الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية من اندلاع اعمال عنف جديده ضد اقباط قرية الناصرية مركز بنى مزار بالمنيا على خلفية اتهام مدرس و5 طلاب قصر بالاساءة للدين وقال  الأحداث بدأت بمقطع فيديو مدته نصف دقيقة عن  حوار تمثيلي ل 5 طلاب بالثانوية أثناء رحلة خاصة تهكموا فيه على ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش” وذبحه أقباط بحجة تطبيق الإسلام وخلال المقطع تدخل مدرس للسؤال عما يفعلونه فقالوا له إنهم يصلون فقال لهم جمعا.

تم تصوير المقطع  وعندما فقد كارت الميموري الموبايل من المدرس وصل لمسلمي القرية فحرروا محضراً ضد المدرس المسيحي يوم الثلاثاء الماضي، وتم القبض عليه وقررت نيابة بني مزار حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات بعد اتهامه بازدراء الإسلام. وفور علم الأهالي بذلك تجمهروا ونظموا مسيرة داخل القرية تسب المسيحية والمسيحيين ورشق منازل الأقباط بالطوب. وتدخل عقلاء مسلمون وفضوا التجمهر . وجاءت قوات الأمن.

 واضاف انه أمس الخميس نظمت مسيرة أخرى حطمت ستديو تصوير وصيدلية وأبواب ونوافذ عدد من منازل أقباط القرية بالرغم من وجود الأمن . وأجبر أهالي الطلاب على تسليمهم إلى الامن وجاري التحقيق معهم بمعرفة النيابة العامة.

 وعقب صلاة الجمعة – اليوم – نظمت مسيرة للمرة الثالثة في شوارع القرية. هذا، ومسيحيو القرية بقوا داخل منازلها وغير قادرين على الخروج منها بينما أفاد البعض في معلومة غير مؤكدة أن كنيسة العذراء بالقرية لم تقوم بصلوات الجمعة العظيمة خشية اقتحامها.

 جدير بالذكر أن محافظة المنيا تشهد هذه الأيام عدة وقائع للتوتر والاعتداءات والانتهاكات الطائفية من قبل أهال والأمن. بدأت باعتداءات طائفية لمنع إعادة بناء كنيسة مرخص بها بقرية الجلاء بسمالوط. شملت الاعتداءات  اقتحام منازل ومحال تجارية وتقليع مزروعات . وقبضت الشرطة على 21 قبطيا و 17 مسلما وقررت النيابة حبسهم على ذمة التحقيقات. ووافق الأقباط  امس في جلسة عرفية رابعة او خامسة في هذا الخصوص  على شروط الجانب المسلم بإقامةكنيسة بدون منارة ولا جرس، وان لا يحصلوا على تعويضات مقابل الأضرار  الواقعة لممتلكاتهم،  ومن المقرر أن يتنازل الطرفان على المحاضر المحررة ضد بعضهم البعض للإفراج عن المقبوض عليهم.

 وفي واقعة ثانية اقتحمت قوات الأمن مبنى القديس يوسف البار بقرية ميانة بمركز مغاغة يوم الجمعة الماضية، والذي تقام فيه الصلوات الدينية بانتظام بحجة عدم وجود ترخيص واستولت على محتويات المكان الذي هو عبارة عن سور وبداخله خيمة كبيرة للصلاة ومقاعد خشبية. وقد حررت المطرانية بلاغا ضد قيادات المحافظة الأمنية واستمعت النيابة لأقوال الأسقف وشهود الواقعة وأصدرت المطرانية بيانا يتضمن تفاصيل الواقعة ومخاطبات رسمية حول المكان واستخدامه.

 وفي واقعة ثالثة اقتحمت قوات امن المنيا امس الخميس كنيسة بمدينة أبو قرقاص ومنع أقباطها من إعادة بنائها وصادرت سيارتين ولودر للبناء.
 أخيرا: يذكر أن قضايا ازدراء الأديان تصاعدت بقوة عقب ثورة 25 يناير لاسيما خلال فترتي المجلس العسكري والرئيس المعزول محمد مرسي ثم تراجعت قليلاً مع بداية حكم عدلى منصور وعادت منذ يونية 2014 للتصاعد مرة أخرى وخصوصا خلال الأشهر الماضية من عام 2015. ولا يحصل المتهمون في هذه القضايا على  محاكمة عادلة، وغالبا ما تعبر الأحكام عن الميول الدينية أكثر منها تعبير عن النصوص العقابية التي بعضها صيغ بطريقة غامضة وغير واضحة.

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: تفجير كنيسة السيدة العذراء بتل نصري صبيحة عيد الفصح

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: تفجير كنيسة السيدة العذراء بتل نصري صبيحة عيد الفصح

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: تفجير كنيسة السيدة العذراء بتل نصري صبيحة عيد الفصح

 

علمت الشبكة الآشورية لحقوق الانسان من مراقبيها في بلدة تل تمر ان تنظيم الدولة الاسلامية داعش قام بتفجير كنيسة السيدة العذراء في بلدة تل نصري عند حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم الأحد ٥ نيسان 2015 الذي يصادف عيد الفصح لدى الطوائف الغربية.

وأفاد مراقبو الشبكة المتواجدون في مدينتي الحسكة والقامشلي أن التنظيم الذي كان يسيطر على البلدة منذ 7 آذار الماضي ويتمركز داخل مبنى الكنيسة، زرع محيط البلدة بالألغام المتفجرة لمنع “القوات المشتركة” من دخولها، مما أدى الى سقوط عدد من القتلى في صفوف هذه القوات أثناء محاولتها الدخول الى البلدة صباح اليوم. 

ان الشبكة الآشورية لحقوق الانسان إذ تدين استهداف كنيسة السيدة العذراء من قبل تنظيم الدولة باعتبارها جريمة حرب بحسب توصيف القانون الدولي الإنساني الذي يمنع استهداف المنشآت الدينية أثناء الصراعات المسلحة لأي سبب كان، فهي تحمل في الوقت نفسه أطراف الصراع العسكري في البلدة المسؤولية القانونية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة. 

وتطالب الشبكة الآشورية المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف المجازر المروعة التي ترتكبها أطراف النزاع في سوريا ضد المدنيين من أبناء الشعب السوري عموما، وضد المكونات الدينية والإثنية الصغيرة وفي مقدمها السريان الآشوريون الذين يتعرضون لعمليات تطهير عرقي واضحة المعالم والأهداف، وبغية فرض تغييرات ديمغرافية وعسكرية محددة في المنطقة. 

وفي الوقت نفسه تحذر الشبكة الآشورية لحقوق الانسان من تنامي ثقافة الإفلات من العقاب بين الأطراف المسلحة المتصارعة في سوريا بسبب تخاذل المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد للجرائم الانسانية المرتكبة في سوريا على يد أجهزة الحكومة السورية وتنظيم الدولة الاسلامية وباقي الفصائل المسلحة المتصارعة في المنطقة منذ أربعة أعوام. 

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان

لينغا: https://www.linga.org/international-news/NzM3OQ

تقرير أمريكى : مرض جلدى نادر يصفي إرهابيي "داعش" بفيروس يأكل لحم البشر

تقرير أمريكى : مرض جلدى نادر يصفي إرهابيي “داعش” بفيروس يأكل لحم البشر


تقرير أمريكى : مرض جلدى نادر يصفي إرهابيي “داعش” بفيروس يأكل لحم البشر
 
يواجه مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي، مرضا جلديا جديدا ينتج عنه تآكل في اللحم البشري؛ تسببه حشرة أصغر من الذبابة، وهو ما ينذر بتصفية أفراد التنظيم وسط تضاؤل توافر العلاج المناسب.

وحسب موقع WND الأمريكي، فإن وباءً جلديا تفشى وسط صفوف التنظيم الإرهابي عبر حشرة تحمل طفيلا لفيروس آكل للحوم البشر، فيما أكدت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، أن عددا كبيرا من المقاتلين أصيبوا بالمرض المشار إليه، ولديهم الآن جروح مفتوحة على سطح جلد مناطق متفرقة من أجسادهم، تنذر بوفاتهم إذا لم تتم علاجها.

وأوضح الموقع أن المرض مرتبط بقلة النظافة، ولذلك فهو ينتشر بسرعة كبيرة في جسد المصاب، وخصوصا بعد أن رفض الكثيرون منهم تلقي العلاج على الرغم من إمكانية معالجة المصابين بسهولة.

وتابع WND: أن الطواقم الطبية المحلية الموجودة بمناطق سيطرة داعش ليست مجهزة، ولا على دراية بالعلاج المناسب للمرض، فيما كان مجموعة أطباء من مجموعة أطباء بلا حدود التطوعية، يقدمون رعاية أولية للمصابين بمدينة الرقة، ولكنهم تركوها بعد سيطرة تنظيم داعش عليها.

يذكر أن المرض السابق الإشارة إليه، يتسبب في تقرحات جلدية وحمى، وخفض نسبة خلايا الدم الحمراء، وتضخم الطحال والكبد، ويؤدي في النهاية إلى الوفاة في حالة عدم تلقي العلاج المناسب.

ناجية ايزيدية عمرها 15 عاماً تروي كيف باعها "داعش" لثلاثة رجال

ناجية ايزيدية عمرها 15 عاماً تروي كيف باعها “داعش” لثلاثة رجال

كشفت فتاة في الخامسة عشرة من العمر كيف قتل عناصر “الدولة الإسلامية” شقيقها وباعوها لثلاثة رجال

كشفت فتاة في الخامسة عشرة من العمر كيف قتل عناصر “الدولة الإسلامية” شقيقها وباعوها لثلاثة رجال لاستعبادها جنسياً.

سامية هي واحدة من مئات النساء اللواتي اختطفهن المتشددون من بلدة أيزيدية في جبل سنجار في العراق في آب الماضي.

قطع الجهاديون طرقات سنجار بواسطة شاحنات “بيك آب” ونقلوا النساء والفتيات إلى معاقل تنظيم “داعش” حيث لا يزال يُحتجَز عدد كبير منهن. وقد روى الناجون أن الرجال والفتيان فوق سن الـ14 أُجبِروا على الاصطفاف أرضاً وأُعدِموا.

وقد كانت سامية محظوظة إذ تمكّنت من الفرار وتحاول الآن التعافي من التجربة في مخيّم خانكي في العراق. تقول إنها اغتُصِبت في الفلوجة على بعد 42 ميلاً غرب بغداد، أثناء محاولتها الهروب من إحدى القرى. ليست قصّتها غير مألوفة، فقد روى الناجون أن النساء والفتيات، وبعضهن لم يتجاوز عمرهن الخمس سنوات، يتعرّضن للاغتصاب وسوء المعاملة بصورة مستمرة.

ألقى مسلّحون القبض على بهار، 27 عاماً، عندما كانت تحاول الهروب من مسقط رأسها. اغتُصِبت مرتين- مرة في الموصل ومرة ثانية في سوريا عندما قُبِض عليها أثناء محاولتها الفرار.

واحتُجِزت ناجية أخرى تدعى هاواين لمدة شهر ونصف الشهر قبل أن تهرب من الأسر. لا تتحمّل الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً، رواية ما جرى معها.

فهيمة، 33 عاماً، ودينا، 13 عاماً، كانتا أيضاً بين الأسيرات. تقول الضحايا إن المقاتلين حرموهن من الطعام والماء ومن مكان يجلسن فيه.

يعتبر تنظيم “داعش” أن الأيزيديين هم من عبدة الشيطان، ولا يعترف القرآن بهذه الديانة، خلافاً لنظرته إلى المسيحية واليهودية.

لقد تسبّب التنظيم بتشريد أكثرية الأيزيديين، بعد قتل المئات منهم وأسر الآلاف. وتحوّل مخيم اللاجئين في خانكي ملاذاً لأكثر من ألف عائلة أيزيدية وعراقية – أي نحو 4000 شخص.

لا تزال العائلات في المخيم تستميت في البحث عن المفقودين أملاً في إيجادهم على قيد الحياة. تمسك حياة، 38 عاماً، صورة ابنتَيها، وعد، 18 عاماً، ورواز، 14 عاماً. تقول إنهما وقعتا في الأسر على أيدي مسلّحي “داعش” فيما كانتا تحاولان الهروب من سنجار. لا تعرف مكانهما أو إذا كانتا على قيد الحياة.

يقول صبري، 45 عاماً، إن 14 فرداً من عائلته هم في عداد المفقودين. فقد أسر المقاتلون والدَيه وشقيقات زوجته الثلاث، وابنتَي أخيه، وأشقاءه الأربعة واثنين من أبناء عمه خلال هجومٍ العام الماضي. وهناك 30 مفقوداً من عائلة كمال، 24 عاماً، وخير، 22 عاماً. ولم يبقَ لعدد كبير من الناجين سوى مقتنيات قليلة تذكّرهم بالمفقودين.

تمسك زهرة ببطاقة هوية تعود لابنتها بشارة، 18 عاماً، التي وقعت في الأسر عندما اقتحم مقاتلون منزل العائلة.
وتأتي روايات الناجين مع عثور منظمة الأمم المتحدة على أدلّة تثبت ارتكاب تنظيم “داعش” إبادة بحق الأقلية الأيزيدية في العراق. وقد نشر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريراً مروّعاً يصف القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي وتجنيد الأطفال من قبل المتشددين، في إشارة إلى أن هؤلاء قد يكونون مذنبين بارتكاب “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وعمليات إبادة”. يسلّط التقرير الذي يستند إلى مقابلات مع أكثر من مئة شاهد وناجٍ بين حزيران 2014 وشباط 2015، الضوء على هجمات “داعش” الهمجية على الأيزيديين.

 
Exit mobile version