القائمة إغلاق

اثبات موثوقية انجيل مرقس من بولس الرسول Stephen Davis

اثبات موثوقية انجيل مرقس من بولس الرسول Stephen Davis

اثبات موثوقية انجيل مرقس من بولس الرسول Stephen Davis
اثبات موثوقية انجيل مرقس من بولس الرسول Stephen Davis

في كتاب Rational Faith، الإيمان العقلاني لـ Stephen Davis’، يوضح استيف أن «بعض العلماء يقولون إن الرسول بولس لم يكن يعرف الكثير عن حياة يسوع أو لم يهتم بها. لكن هذا ادعاء غير صحيح… فحياة الرب وتعاليمه كانت في قلب تعليم بولس.»1

ويمضي استيف ليُظهر أنه باستخدام الرسائل البولسية التي يقبلها معظم علماء العهد الجديد، يمكننا «تجميع صورة موثوقة لحياة يسوع.»2

ويؤكد استيف كذلك أن كتابات بولس تعمل فعليًا على تأكيد «ما نجده في انجيل مرقس، أقدم الأناجيل، ولا تنفي عمليًا أي شيء ورد فيه.»3 خصوصًا أن رسائل بولس تسبق انجيل مرقس، مما يشكل موثوقية عالية لما جاء فيما بعد من مادة الاناجيل.

بحسب استيف، نجد يسوع في قلب رسائل بولس

  • ذكر بولس لاسم يسوع (1 كورنثوس 1: 1)
  • تجسد يسوع (رومية 5: 15)
  • ولادة يسوع من امرأة (غلاطية 4: 4)
  • يسوع كان يهوديًا، من نسل إبراهيم (غلاطية 3: 16؛ 4: 4) وداود (رومية 1: 3)
  • كانت له إخوة (1 كورنثوس 9: 5)
  • وقد أرسله الله ليأخذ شكل الإنسان (رومية 8: 3؛ فيلبي 2: 6–11)
  • كان فقيرًا (2 كورنثوس 8: 9) ومتواضعًا (فيلبي 2: 6–11)
  • تألّم (رومية 8: 17)
  • كان محبًّا ورحيمًا (فيلبي 1: 8)
  • وعاش حياة مثالية (رومية 15: 3، 8؛ 2 كورنثوس 8: 9؛ فيلبي 2: 6–8)

جمع يسوع تلاميذ، من بينهم كيفا ويوحنا (غلاطية 1: 19؛ 2: 9)، وعلّم الناس في مواضيع دينية مختلفة (1 تسالونيكي 4: 2)، منها:

  • الزواج والطلاق (1 كورنثوس 7: 10)
  • كيف يعتاش الذين يكرزون بالإنجيل (1 كورنثوس 9: 14)
  • مباركة الذين يضطهدونكم (رومية 12: 14)
  • ألا يردّ أحد شرًا بشر (رومية 12: 17)
  • قبول كل الأطعمة كطاهرة (رومية 14: 14)
  • مجيئه الثاني الانتصاري (1 تسالونيكي 4: 15–17)

وفي الليلة التي أُسلم فيها يسوع، أخذ خبزًا وكسره وشكر وقال:

«هذا هو جسدي المكسور لأجلكم. اصنعوا هذا لذكري.»

ثم أخذ الكأس وقال:

«هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري.»

(1 كورنثوس 11: 23–26)

يسوع أُسلم (1 كورنثوس 11: 23)، وصُلب بواسطة «اليهود» (1 كورنثوس 1: 23؛ 2: 2؛ 1 تسالونيكي 2: 14)، ودُفن (1 كورنثوس 15: 4).

وفي اليوم الثالث (1 كورنثوس 15: 4)، أقامه الله من بين الأموات (رومية 1: 4؛ 4: 25؛ 6: 4؛ 8: 34؛ 1 كورنثوس 15: 4؛ 2 كورنثوس 4: 14؛ غلاطية 1: 1؛ 1 تسالونيكي 4: 14).

وظهر لبطرس، وللـ «الاثني عشر»، ولأكثر من خمسمائة شخص، وظهر ليعقوب، ثم لجميع الرسل (1 كورنثوس 15: 5–7)

وأصرّ بولس على أن يسوع سيعود (1 تسالونيكي 4: 16–17) ليُعلَن (1 كورنثوس 1: 7) ويدين جميع الناس (رومية 2: 16).4

ما الذي تخبرنا به كتابات بولس عن موثوقية انجيل مرقس؟

ويختتم ديفيس بشرح ما تخبرنا به كتابات بولس عن موثوقية انجيل مرقس:

«الرسائل البولسية الأصيلة كُتبت جميعها قبل مرقس، بل خلال عشرين إلى ثلاثين سنة من موت يسوع. وبالتالي، فإن ما قاله بولس عن حياة يسوع يُرجَّح أن يكون موثوقًا بدرجة أكبر على أسس نقدية–تاريخية من نص كُتب لاحقًا. وهذه الموثوقية تؤكّد دقة النصوص اللاحقة مثل مرقس، التي تتفق بشكل كبير مع بولس بشأن حياة يسوع. مرقس لا يبدو أسطورة أو خرافة أو قصة خيالية. ما لدينا هنا، إذًا، هو سبب قوي لاعتبار مرقس نصًا موثوقًا.»5

المراجع

  1. Stephen T. Davis, Rational Faith: A Philosopher’s Defense of Christianity, p. 58.
  2. Ibid; these letters, according to Davis, include Romans, 1-2 Corinthians, Galatians, Philippians, 1 Thessalonians, Philemon.
  3. Ibid.
  4. Ibid.
  5. Ibid.

اثبات موثوقية انجيل مرقس من بولس الرسول Stephen Davis

Posted in أبحاث

مقالات مرتبطة