تخطى إلى المحتوى

هل يعلّم متى 22: 39 محبة الذات؟ متى 22: 39

  • بواسطة

هل يعلّم متى 22: 39 محبة الذات؟ متى 22: 39

المسيح يأمرنا أن نعامل القريب كما نعتني بأنفسنا، لا أن نجعل الذات مركز الحياة

هل يعلّم متى 22: 39 محبة الذات؟ متى 22: 39 المسيح يأمرنا أن نعامل القريب كما نعتني بأنفسنا، لا أن نجعل الذات مركز الحياة
هل يعلّم متى 22: 39 محبة الذات؟ متى 22: 39 المسيح يأمرنا أن نعامل القريب كما نعتني بأنفسنا، لا أن نجعل الذات مركز الحياة

توجد شبهة أو تساؤل حول قول الرب يسوع: «تحب قريبك كنفسك». فهل تعني هذه العبارة أن الكتاب المقدس يعلّم «محبة الذات» كفضيلة روحية؟ وهل يستطيع الإنسان أن يحب قريبه ما لم يحب نفسه أولًا؟ أم أن هذا الفهم يخلط بين العناية الصحيحة بالنفس وبين الأنانية أو تمركز الإنسان حول ذاته؟

الإجابة المختصرة
لا يعلّم متى 22: 39 محبة الذات بمعنى تمجيد الذات أو تفضيلها أو جعلها مركز الحياة. الوصية تفترض أن الإنسان يهتم بنفسه طبيعيًا، وتأمره أن يمنح قريبه نفس القدر من الرعاية والاعتبار. أما «محبة الذات» كاتجاه أناني ومتمركز حول النفس، فالكتاب لا يمدحها، بل يذكرها صراحة كعلامة من علامات فساد الأيام الأخيرة في 2 تيموثاوس 3: 1-3.

الشبهة

قال الرب يسوع، مقتبسًا من لاويين 19: 18:

والثانية مثلها: تحب قريبك كنفسك.
متى 22: 39

وقد استنتج البعض من هذا أن المسيح يعلّم نوعًا من «محبة الذات» التقية، بحجة أن الإنسان لا يستطيع أن يحب قريبه كما ينبغي إن لم يكن يحب نفسه أولًا. وبحسب هذا الفهم، تصبح محبة الذات شرطًا سابقًا لمحبة الآخرين.

لكن السؤال المهم هو: هل هذا حقًا هو قصد المسيح؟ وهل الكتاب المقدس يمدح «محبة الذات»؟ أم أن عبارة «كنفسك» تعني شيئًا مختلفًا تمامًا عن المفهوم الحديث الذي يرفع الذات إلى مركز الاهتمام؟

مفتاح فهم الشبهة
مفتاح الرد هو التمييز بين أمرين: الاعتبار الصحيح للنفس باعتبار الإنسان مخلوقًا على صورة الله ومحبوبًا منه، وبين «محبة الذات» بمعنى الأنانية وتفضيل النفس والتمركز حولها. الوصية لا تطلب منا أن ننشئ حبًا جديدًا للذات، بل أن نعامل القريب بنفس الجدية والرعاية التي نعامل بها أنفسنا.

أولًا: الوصية تفترض اهتمام الإنسان الطبيعي بنفسه

عندما يقول المسيح: «تحب قريبك كنفسك»، فهو لا يصدر وصية مستقلة تقول: «أحبب نفسك». بل يستخدم اهتمام الإنسان الطبيعي بنفسه كمقياس عملي لمحبة القريب.

فالإنسان، في الحالة الطبيعية، يهتم بحياته، وطعامه، وراحته، وكرامته، وسلامته، وحقوقه. والوصية تقول له: كما أنك لا تتجاهل احتياجاتك، لا تتجاهل احتياجات قريبك. وكما أنك تحب أن يُعامل الناس كرامتك باحترام، عامل كرامة الآخرين بنفس الاحترام.

إذن المقصود ليس تأسيس فضيلة اسمها «محبة الذات»، بل توجيه الإنسان إلى الخروج من دائرة الذات ليضع احتياجات الآخرين على مستوى احتياجاته هو.

ثانيًا: الكتاب يذكر «محبة الذات» صراحة في سياق سلبي

من المهم أن نلاحظ أن الموضع الوحيد الذي يتكلم فيه الكتاب صراحة عن «محبي أنفسهم» لا يقدّم هذا الأمر كفضيلة، بل كعلامة من علامات الانحراف في الأيام الأخيرة:

ولكن اعلم هذا أنه في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة، لأن الناس يكونون محبين لأنفسهم، محبين للمال، متعظمين، مستكبرين، مجدفين، غير طائعين لوالديهم، غير شاكرين، دنسين، بلا حنو، بلا رضى، ثالبين، عديمي النزاهة، شرسين، غير محبين للصلاح.
2 تيموثاوس 3: 1-3

العبارة اليونانية التي تعني «محبين لأنفسهم» هي philautoi. وهي تظهر هنا وسط قائمة من صفات الانحراف الأخلاقي: محبة المال، التعظم، الكبرياء، التجديف، قلة الشكر، الدنس، انعدام الحنو، وعدم محبة الصلاح.

لذلك يصعب جدًا أن يأخذ المسيحي تعبير «محبة الذات» ويمدحه كفضيلة روحية، بينما يضعه الكتاب نفسه داخل قائمة خطايا وطباع فاسدة. فالسؤال هنا: هل يحق لنا أن نمدح ما يدينه الكتاب؟ الجواب الواضح: لا.

ثالثًا: محبة الذات كانت مدخل السقوط الأول

أول ظهور عملي لفكرة استمالة الإنسان إلى الذات يظهر في سقوط آدم وحواء. فالحيّة لم تبدأ بإعلان عبادة صريحة للشر، بل قدمت نفسها كناصح يريد للإنسان أن يحقق ذاته ويعلو فوق حدوده:

فقالت الحية للمرأة: لن تموتا! بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر.
تكوين 3: 4-5

هنا أُثيرت في حواء رغبة أن تنال لنفسها ما ظنته رفعة ومجدًا واستقلالًا. كان النداء موجهًا إلى الذات: أن تكون مثل الله، وأن تملك لنفسها تقرير الخير والشر بعيدًا عن طاعة الله.

ومنذ ذلك الحين، يستخدم الشيطان نفس الطريق: تضخيم الذات، وتمجيد الإرادة الشخصية، وجعل الإنسان يطلب تحقيق ذاته خارج مشيئة الله. لذلك فإن «محبة الذات» بهذا المعنى ليست علاجًا للنفس، بل هي جزء من مرضها.

تنبيه مهم
ليست المشكلة في أن يدرك الإنسان قيمته أمام الله، أو أن يعتني بجسده ونفسه، أو أن يرفض احتقار ذاته. المشكلة في تحويل الذات إلى مركز الحياة، بحيث تصبح إرادة الإنسان ومجده وراحته أهم من الله والقريب.

رابعًا: «تحب قريبك كنفسك» تعني عكس الأنانية

لو فهمنا «محبة الذات» بمعنى تفضيل النفس على الآخرين، فإن وصية المسيح تعني عكسها تمامًا. لأن الوصية لا تقول: أحب نفسك أكثر، بل تقول: أحب قريبك كما تهتم بنفسك.

الأنانية تقول: أضع نفسي أولًا، وأجعل حقوقي واحتياجاتي فوق الآخرين. أما الوصية فتقول: ضع حقوق قريبك واحتياجاته على نفس مستوى حقوقك واحتياجاتك. لذلك فهذه الوصية ليست تأكيدًا للأنانية، بل رفض لها.

وهذا هو نفس المعنى الذي يظهر في القاعدة الذهبية:

فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضًا بهم، لأن هذا هو الناموس والأنبياء.
متى 7: 12

فالقاعدة ليست: اجعل نفسك مركزًا. بل: كما تحب أن تُعامَل، عامل غيرك. وكما تحب أن يُراعى ألمك واحتياجك وكرامتك، راعِ ألم الآخرين واحتياجهم وكرامتهم.

خامسًا: الكنيسة الأولى جسدت المحبة لا محبة الذات

في سفر الأعمال، نرى مثالًا عمليًا لمحبة القريب لا لمحبة الذات. فالمؤمنون في أورشليم باعوا أملاكهم ووضعوا أثمانها لأجل احتياجات الجماعة:

وجميع الذين آمنوا كانوا معًا، وكان عندهم كل شيء مشتركًا. والأملاك والمقتنيات كانوا يبيعونها ويقسمونها بين الجميع كما يكون لكل واحد احتياج.
أعمال 2: 44-45

هذا السلوك لا يمكن وصفه بأنه «محبة ذات». فمحبة الذات كانت ستملي على الإنسان أن يحتفظ بماله وممتلكاته لأجل راحته ومصلحته. أما ما فعلته الكنيسة الأولى فكان خروجًا من مركزية الذات إلى محبة القريب في احتياجه.

إذن التطبيق المسيحي للوصية لا يذهب في اتجاه تمجيد الذات، بل في اتجاه البذل، والعطاء، والشركة، وحمل أثقال الآخرين.

سادسًا: ماذا عن انخفاض تقدير الذات واحتقار النفس؟

قد يقول البعض: لكن هناك أناسًا يعانون من احتقار الذات، أو رفض النفس، أو شعور عميق بالدونية، فهل لا يحتاج هؤلاء إلى نوع من محبة الذات؟

هنا يجب أن نكون دقيقين. المشكلة الحقيقية عند هؤلاء ليست أنهم يحتاجون إلى الأنانية أو تمجيد الذات، بل يحتاجون إلى أن يعرفوا حقيقتهم في ضوء محبة الله لهم في المسيح. فالإنسان قد يحتقر نفسه لأسباب كثيرة: فشل في تحقيق أهدافه، جرح من رفض الآخرين، شعور بالذنب، كبرياء مجروح، أو تاريخ طويل من الإهانة والرفض.

لكن العلاج الكتابي ليس أن نعيد الإنسان إلى نفس مركزية الذات التي قد تكون جزءًا من ألمه، بل أن ننقله من الذات إلى المسيح. فالحل ليس «محبة الذات» بل «محبة المسيح» التي تعيد للإنسان قيمته وهويته.

سابعًا: العلاج ليس محبة الذات بل محبة المسيح

الرسول بولس لا يقول إن محبة الذات تحصرنا أو تضبطنا، بل يقول إن محبة المسيح هي التي تحصرنا وتقودنا:

لأن محبة المسيح تحصرنا، إذ نحن نحسب هذا: أنه إن كان واحد قد مات لأجل الجميع، فالجميع إذًا ماتوا. وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم، بل للذي مات لأجلهم وقام.
2 كورنثوس 5: 14-15

هذه الآية مهمة جدًا. فالمسيح لم يمت لكي نعيش لأنفسنا، بل لكي لا نعيش بعد لأنفسنا. أي أن الصليب لا يعيد الإنسان إلى عبادة ذاته، بل يحرره منها. الإنسان يجد قيمته الحقيقية لا حين يتمركز حول نفسه، بل حين يعرف أنه محبوب من المسيح ومدعو أن يعيش له.

محبة المسيح تفعل ما لا تستطيع محبة الذات أن تفعله: تحرر الإنسان من احتقار نفسه ومن تمجيد نفسه في الوقت نفسه. فهي تعطيه قيمة راسخة في نعمة الله، لا في إنجازه أو صورته أو رأي الناس فيه.

ثامنًا: كرامة المؤمن تأتي من محبة الله لا من تمجيد الذات

الكتاب لا يدعو المؤمن إلى احتقار نفسه، لأن الله نفسه أحبه واختاره وافتداه. يقول الرسول بولس:

مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح، كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم، لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة.
أفسس 1: 3-4

إذا كان الله قد أحب المؤمن، واختاره في المسيح، وباركه بكل بركة روحية، فلا يجوز للمؤمن أن يحتقر نفسه وكأن حكم الله عليه بلا قيمة. فاحتقار الذات هنا يصبح نوعًا من رفض شهادة الله عن نعمته ومحبته.

ولهذا يقول بولس أيضًا:

من سيشتكي على مختاري الله؟ الله هو الذي يبرر.
رومية 8: 33

إذا كان الله قد برر المؤمن بدم المسيح، فمن يملك أن يدينه؟ ولا حتى المؤمن نفسه يحق له أن يرفض ما أعلنه الله عنه في المسيح. لكن هذا لا يقود إلى محبة الذات بمعنى الأنانية، بل إلى الثقة في نعمة الله والاتضاع أمام محبته.

تاسعًا: جسد المؤمن له كرامة لأنه هيكل للروح القدس

الكتاب يعلّم أيضًا أن جسد المؤمن له كرامة عظيمة، لا لأنه موضوع تمجيد ذاتي، بل لأنه مكرس لله:

أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنكم لستم لأنفسكم؟
1 كورنثوس 6: 19

هذه الآية تعطي أساسًا كتابيًا صحيحًا لاحترام الإنسان لنفسه وجسده. لكن لاحظ العبارة الحاسمة: «لستم لأنفسكم». أي أن الكرامة المسيحية لا تعني أنني أملك نفسي لأمجدها، بل أنني ملك لله، مدعو أن أكرمه بجسدي وروحي.

فالمؤمن لا يحتقر نفسه، ولا يعبد نفسه. لا يرفض ذاته، ولا يتمركز حول ذاته. بل يقدّم نفسه لله:

فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله، عبادتكم العقلية.
رومية 12: 1

عاشرًا: الفرق بين الاعتبار الصحيح للنفس ومحبة الذات الخاطئة

الاعتبار الكتابي الصحيح للنفس محبة الذات الخاطئة
يرى الإنسان قيمته لأنه مخلوق ومحبوب ومفدي في المسيح. يرى الإنسان ذاته مركز الحياة وغاية الاهتمام.
يقود إلى الشكر والاتضاع وخدمة القريب. يقود إلى الكبرياء والأنانية وتفضيل النفس.
يرفض احتقار الذات لأن الله أحبنا وافتدانا. يرفض التضحية لأجل الآخرين لأن الذات أولًا.
يقول: لست لنفسي، بل للمسيح الذي مات لأجلي. يقول: أعيش لنفسي ورغباتي ومجدي.
ينبع من محبة المسيح. ينبع من القلب المتمركز حول ذاته.

حادي عشر: «كنفسك» ليست وصية بالأنانية بل مقياس للمحبة

عندما يقول المسيح: «تحب قريبك كنفسك»، فهو لا يفتح بابًا لتعليم روحي عن تمجيد الذات، بل يستخدم اهتمام الإنسان بنفسه كمقياس معروف وواضح. وكأنه يقول: عامل قريبك بالجدية نفسها التي تعامل بها مصالحك، وراعِ احتياجه كما تراعي احتياجك، واطلب خيره كما تطلب خيرك.

هذا المعنى يظهر أيضًا في تعليم بولس:

لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه، بل كل واحد إلى ما هو لآخرين أيضًا.
فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضًا.
فيلبي 2: 4-5

المسيح هو النموذج الأعلى، لا في محبة الذات، بل في إخلاء الذات والبذل:

لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس.
فيلبي 2: 7

إذن الطريق المسيحي ليس تضخيم الذات ولا احتقارها، بل تسليمها لله في محبة واتضاع وخدمة.

ثاني عشر: لماذا تعبير «محبة الذات» خطر لاهوتيًا ورعويًا؟

الخطورة في استخدام تعبير «محبة الذات» بإيجابية أنه قد يخلط بين العلاج الكتابي الحقيقي وبين مرض القلب نفسه. فالإنسان الساقط لا يحتاج غالبًا إلى مزيد من التمركز حول ذاته، بل يحتاج إلى الخروج من سجن الذات إلى محبة الله والقريب.

صحيح أن الإنسان المجروح يحتاج إلى أن يعرف كرامته في المسيح، وأن يتوقف عن احتقار نفسه، وأن يقبل نعمة الله وغفرانه. لكن تسمية هذا «محبة الذات» قد تكون مضللة؛ لأن الكتاب يستخدم هذا المفهوم بمعنى سلبي. الأفضل كتابيًا أن نتكلم عن:

  • قبول نعمة الله.
  • إدراك الكرامة في المسيح.
  • رفض احتقار ما افتداه الله.
  • العيش بمحبة المسيح لا بعبادة الذات.
  • تقديم الجسد والنفس لله كهيكل للروح القدس.

هذه لغة كتابية أدق وأقوى من القول إن المسيحية تعلم «محبة الذات».

هل يوجد تناقض؟

لا يوجد تناقض بين وصية «تحب قريبك كنفسك» وبين رفض الكتاب لمحبة الذات. فالوصية لا تمدح الأنانية ولا تجعل الذات مركزًا، بل تفترض أن الإنسان يهتم بنفسه، وتطالبه أن يمنح قريبه نفس الرعاية والاعتبار. أما محبة الذات بمعنى التمركز حول النفس وتفضيلها، فهي مرفوضة كتابيًا وتظهر في 2 تيموثاوس 3 كعلامة فساد لا كفضيلة.

خلاصة الفكرة
متى 22: 39 لا يعلّم «محبة الذات» بمعناها الأناني أو الحديث، بل يعلّم محبة القريب. الإنسان لا يُدعى أن يعيش لنفسه، ولا أن يحتقر نفسه، بل أن يجد قيمته في محبة المسيح، ثم يحب قريبه بنفس الجدية التي يراعي بها نفسه.

خلاصة دفاعية

الشبهة تقوم على خلط بين الاعتبار الصحيح للنفس وبين محبة الذات. الكتاب لا يطلب من الإنسان أن يحتقر نفسه، لأن الله أحبه وافتداه وجعله هيكلًا لروحه. لكنه لا يعلّم أيضًا أن الذات يجب أن تُحب وتُمجَّد وتُجعل مركزًا. المسيح لا يقول: أحب نفسك أولًا، بل يقول: أحب قريبك كنفسك. والرسول بولس لا يقول: عِش لنفسك، بل يقول إن المسيح مات لكي لا يعيش الأحياء فيما بعد لأنفسهم، بل للذي مات لأجلهم وقام. لذلك فالعلاج المسيحي ليس محبة الذات، بل محبة المسيح التي تشفي احتقار الذات وتكسر عبادة الذات في الوقت نفسه.

المصدر

Archer, G. L. 1982. New International Encyclopedia of Bible Difficulties. Originally published: Encyclopedia of Bible Difficulties. Zondervan’s Understand the Bible Reference Series, p. 335. Zondervan Publishing House: Grand Rapids, MI.

هل يعلّم متى 22: 39 محبة الذات؟ متى 22: 39