الشيخ برهامي : يجوز مشاهدة مباريات كرة القدم بشرط ان تكون أفخاذ اللاعبين غير ظاهرة

الشيخ برهامي : يجوز مشاهدة مباريات كرة القدم بشرط ان تكون أفخاذ اللاعبين غير ظاهرة

الشيخ برهامي : يجوز مشاهدة مباريات كرة القدم بشرط ان تكون أفخاذ اللاعبين غير ظاهرة

الشيخ برهامي : يجوز مشاهدة مباريات كرة القدم بشرط ان تكون أفخاذ اللاعبين غير ظاهرة

أصدر ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، فتوى حول مشاهدة كرة القدم، ومشاهدة الأهداف فقط.

فتوى “برهامى”، المنشورة على الموقع الرسمى للدعوة السلفية، ردًا على سؤال من أحد أتباعه نصه، “هل مِن الأدلة المعتبرة على تحريم مشاهدة كرم القدم أن عورة الرجل تكون مِن السرة إلى الركبة، واللاعبون يرتدون بطبيعة الحال شورتات قصيرة، وبالتالى فهذا مِن أسباب تحريمها؟ وهل هذا هو الراجح عندكم؟، وهل مِن الأدلة المعتبرة على تحريم كرة القدم الفرق بيْن أن تكون المباراة على كأس أو جوائز فتكون محرمة فى هذه الحالة، وبين ألا تكون على جوائز فتكون مباحة؟ وما حكم مشاهدة أهداف المباراة فقط وتحليل المباريات؟ وهل هذا ينطبق على حكم المباريات نفسها؟

وأجاب “برهامى” عن هذه التساؤلات بفتوى جاءت كالتالى، “فليس المشاهدة عندى محرمة فى ذاتها؛ إلا لو تضمنتْ محرمات، وأفخاذ اللاعبين غير ظاهرة بالتفصيل فى الأغلب، وكثير منهم يلبسون سراويل للركبة حاليًا، كما أن هناك خلافًا فى مسألة هل الفخذ عورة؟ والصحيح أنها عورة مخففة، ولو لم يَنظر المشاهِد للفخذ لم يأثم”.

وعن سؤال هل مِن الأدلة المعتبرة على تحريم كرة القدم الفرق بيْن أن تكون المباراة على كأس أو جوائز فتكون محرمة فى هذه الحالة، وبين ألا تكون على جوائز فتكون مباحة؟ قال “برهامى”، “فعلهم فى اللعب على سَبْق محرمٌ، ولا يَلزم أن يُقر المشاهِد هذا، والراجح عندى عدم جواز اللعب على سبق، وجوازه مِن غير سبق، وجواز النظر إلى اللعب دون نظرٍ للفخذ”.

وبالنسبة لحكم مشاهدة أهداف المباراة فقط وتحليل المباريات؟ وهل هذا ينطبق على حكم المباريات نفسها؟ أجاب نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية قائلا، “نعم، هو نفس الحكم”.

المصدر: اليوم السابع

النائب العام يحيل بلاغ ضد ياسر برهامى للتحقيق بتهمة تحريض تفجير الكنيسة البطرسية

النائب العام يحيل بلاغ ضد ياسر برهامى للتحقيق بتهمة تحريض تفجير الكنيسة البطرسية

النائب العام يحيل بلاغ ضد ياسر برهامى للتحقيق بتهمة تحريض تفجير الكنيسة البطرسية

النائب العام يحيل بلاغ ضد ياسر برهامى للتحقيق بتهمة تحريض تفجير الكنيسة البطرسية

قال الدكتور نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، في بيان له إنه حال تواجده أمس بمكتب النائب العام لتقدمه بلاغ باختفاء فتاة قاصر وعدم تمكين المحامي العام لأسرتها من معرفة مكان إيداعها علم أن المستشار نبيل أحمد صادق، النائب العام، قد أحال بلاغة رقم 15609 لسنة 2016 عرائض النائب العام والمتضامن معه العديد من الشخصيات العامة المسيحية والإسلامية ضد ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، إلى نيابة أمن الدولة العليا.

وأضاف البيان أن البلاغ يتضمن اتهامات لبرهامي بالتحريض ضد المسيحيين لهدم كنائسهم وازدراء الديانة المسيحية وتقويض السلام الاجتماعي وإشعال الفتنة الطائفية وتهديد الوحدة الوطنية والتحريض ضد الدولة المصرية اذ أن برهامي يتهم الدولة المصرية بالترهل ودستورها بالضعف لأنة يوافق على بناء الكنائس وأحيل البلاغ إلى نيابة أمن الدولة العليا.

وقال جبرائيل، إن ما حدث من أعمال إرهابية في الكنيسة البطرسية أخيرا كانت نتيجة للدعاوى والأفكار الإرهابية التي بثها برهامي عبر فتاويه، وتوقع جبرائيل بأن تبدأ نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها في هذه القضية في منتصف الأسبوع القادم.

زعيم سلفية مطروح يرد على برهامى : لو طلبوا منى أن أُقبل رأَس البابا لقبلته

زعيم سلفية مطروح يرد على برهامى : لو طلبوا منى أن أُقبل رأَس البابا لقبلته

زعيم سلفية مطروح يرد على برهامى : لو طلبوا منى أن أُقبل رأَس البابا لقبلته

زعيم سلفية مطروح يرد على برهامى : لو طلبوا منى أن أُقبل رأَس البابا لقبلته

خصص الشيخ على غلاب قيم الدعوة السلفية بمطروح، حديثه في خطبة الجمعة بمسجد الفتح معقل الدعوة السلفية، للرد على منتقديه بسبب تلبيته دعوة لقاء البابا تواضروس الثاني، خلال زيارته لمحافظة مطروح خلال اليومين الماضيين، كما رد على اتهامات وتبرؤ الدعوة السلفية بالإسكندرية من تصرفه ومقابلته البابا.

بدأ “غلاب” حديثه بالقول ” احدثكم لأقطع السبيل على كل مشوّش لأننا كلما خرجنا من تهمة اتهمونا بغيرها واطمئن الجميع أننا لا نداهن النصارى ولا البابا ولا نداهن احدًا على حساب دعوتنا، ولابد أن يصل هذا لكل محب للدعوة”.

وأوضح قيم الدعوة السلفية بمطروح ” دُعيت لمقابلة البابا وليس لإستقباله ولا بُد من التفريق ولو طُلب مني إنقاذًا للدعوة السلفية أن أُقبل رأَس البابا لقبلته، لكن لم يطلب مني ذلك والدعوة السلفيه بمطروح لها قاعدة قوية، تستند عليها وليس لها أي أطماع سياسية و خالية من كل التعصبات والعصبيات.

واستطرد شيخ مشايخ الدعوة السلفية بمطروح ” كان موقفنا موقف عِزّ ، ولم نترنح ولم نسقط والتاريخ يشهد، لست مسئولًا ولا الدعوة مسئولة عن أية ملصقات أو أية لوحة عُلقت في أي مكان ونحن لا نُعادي أحدًا وما زلنا نقدّر ونحترم مشايخنا ولكن لا يحق لأحد أن ينفي عنا أننا نتبع الدعوة السلفيه، فهي ليست حكرًا على أحد وجميع مشايخنا بقيمتهم العلمية فوق رؤوسنا ولا يلزمنا اتباعهم إدارياً.

وخصص الشيخ على غلاب جزء من الخطبة للرد على انتقادات مشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية بالقول ” إلى شيوخنا في الإسكندرية إذا رأيتم منا موقفًا أو سلوكًا ترونه يُؤثّر عليكم في مكانتكم، تبرؤوا منه وتبرؤوا منـا ونحن نلتمس لكم العذر فيما انتم فيه، ولا يحق لأحدٍ أن ينفي عنا اننا لا نتبع الدعوة السلفية لأنها ليست حكرًا على أحد “.

ووجه ” غلاب ” كلامه لمستمعي خطبته ” أحدّثكم ليس بمنطلق سياسيّ ولكني رجَّاع إلى منهج النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح وكان لزامًا عليّ أن أوضح ليحب المحب على يقينٍ، و يقف من يقف على يقين”.

وأضاف ” نقيم في مطروح مجتمعًا اسلاميا مثاليا، يحترم الكبير ويرحم الصغير ويكون التعامل فيه بين الناس بسنه النبي صلى الله عليه وسلم ونقدّم نموذجًا يُحتذى به”.

واختتم حديثه بالقول ” أسامح كل من يقول عني شيء و أضحي بِعرضي و اغتيابي، و نصيحتي لكم أن لا تعطوا حسناتكم لي، أحترم كل من اتصل بي وانتقدني بدافع الغيره على دينه ونسأل الله أن نكون رجَّاعين للحق “

يذكر أنه نشبت أزمة كبرى داخل التيار السلفى، بعدما رحب سلفيو مطروح بالبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال زيارته للمحافظة، حيث تبرأ منها الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، معتبرا أن الترحيب بالبابا لا يجوز شرعا، بينما قال الشيخ على غلاب مسئول الدعوة السلفية، أن الترحيب بالضيف من شيمة الرجال.

واعتبر الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، ترحيب السلفيين بمحافظة مطروح بالبابا تواضروس، بلافتات مكتوب عليها “الدعوة السلفية ترحب بقداسة البابا تواضروس “أمر لا يجوز دينيا”.

وخرج “برهامى” على مؤيديه فى درس دينى بمحافظة الإسكندرية ينتقد اللافتات التى رحبت بالبابا تواضروس فى الاسكندرية، قائلا :” من فعلوا ذلك أعلنوا تبرؤهم من الدعوة السلفية بعد خلافهم معنا، و قالوا لنا لا دخل لنا بالعمل الجماعى معكم، ولا بالمؤسسية مع أنهم يفرضوها على من معهم .”

برهامى يتبرأ من لافتة ترحيب الدعوة السلفية بالبابا تواضروس فى الضبعة ويفتى: أسم قداسة البابا لايجوز

برهامى يتبرأ من لافتة ترحيب الدعوة السلفية بالبابا تواضروس فى الضبعة ويفتى: أسم قداسة البابا لايجوز

برهامى يتبرأ من لافتة ترحيب الدعوة السلفية بالبابا تواضروس فى الضبعة ويفتى: أسم قداسة البابا لايجوز

“برهامى” يتبرأ من لافتة ترحيب الدعوة السلفية بالبابا تواضروس فى الضبعة .. ويفتى : أسم “قداسة البابا” لايجوز اطلاقا

حالة من الغضب تنتاب قيادات الدعوة السلفية بالإسكندرية، بعد ظهور لافتة الضبعة التى ترحب بزيارة البابا تواضروس أثناء زيارته لمطروح، حيث انتفضت بعدها صفحات الدعوة السلفية ومؤيديهم وطالب شباب الدعوة توضيح الأمر من قبل القيادات وكيف تسربت هذه اللافتة إلى زيارة البابا تواضروس.

وخرج الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية ، على مؤيديه فى درس دينى بمحافظة الإسكندرية لتوضيح حيثيات وضع اللافتة، وقال:” من فعلوا ذلك أعلنوا تبرؤهم من الدعوة السلفية بعد خلافهم معنا و قالوا لنا لا دخل لنا بالعمل الجماعى معكم ولا بالمؤسسية مع أنهم يفرضوها على من معهم.”

وأضاف “برهامى”، :” تركهم للدعوة أدى إلى إضعافهم إلى هذا الحد الذى فرض عليهم أن يرحبوا بما سموه قداسة البابا وهذا الاسم لا يجوز قطعا ويقينا فنحن لا نقدس إلا ما قدسه الله وهذا من عقائد التوحيد والإيمان”.

واستطرد “برهامى” حديثه فى الدرس، قائلا:”نحن نجاهد منذ سنوات طويلة لكى لا ينفصل هؤلاء عن الدعوة ولكن هم من يصرون على الانفصال، زور وبهتان أن يقال أن الدعوة السلفية هى من قامت بعمل ذلك، الدعوة السلفية ليست هذه المجموعة ولا هؤلاء القوم الذين فعلوا ذلك”.

كما حرصت الصفحات الرسمية للدعوة السلفية، على نشر نص استقالة الشيخ على غلاب، أحد ممثلى الدعوة السلفية بمطروح، التى تم تدوينها بتاريخ 25 أغسطس 2013 ، لتوضيح الخلط الذى حدث وتأكيد عدم انتمائهم للدعوة السلفية .

كما قررت قيادات الدعوة السلفية بانعقاد جلسة مكبرة لجميع قيادات الدعوة بمسجد الفتح بالضبعة لتوضيح الخلط الذى حدث ومحاولة استرجاع الفاهيم العقائدية التى تأسست عليها الدعوة السلفية .

كما تهدف الجلسة إلى محاولة جذب عدد كبير من الشباب وإعادة نشر مفاهيم الدعوة السلفية، خاصة بعد إعلان مؤتمر “جروزنى” الذى تم انعقاده فى الشيشان وأعلن أن السلفيين ليسوا من أهل السنة والجماعة، وهو ما أثار استياء قيادات الدعوة السلفية فى مصر خاصة بمقرهم بمدينة الإسكندرية التى تعتبر معقلاً للسلفيين.

وقررت من بعدها قيادات الدعوة السلفية، عقد عده مؤتمرات وجلسات فى جميع المحافظات لشرح مفهوم الدعوة السلفية وترويج للفكر السلفى وأسسه التى يتبناها قياداته للرد على توصيات المؤتمر.

ياسر برهامي يهاجم عيد القيامة

ياسر برهامي يهاجم عيد القيامة

كيف يقول المسيح وهو على الصليب: إلهي إلهي لماذا تركتني؟! (متى46:27)، أليس هو الله؟!

ياسر برهامي يهاجم عيد القيامة

في فيديو قديم له: الشيخ ياسر برهامي يجيز هدم الكنائس.. وضعف المسلمين سبب بقائها

في فيديو قديم له: الشيخ ياسر برهامي يجيز هدم الكنائس.. وضعف المسلمين سبب بقائها


هدم الكنائس
أثار هدم تنظيم “داعش” لآثار يعود تاريخها إلى آلاف السنين في متحف مدينة الموصل شمالي العراق، حفيظة العالم أجمع؛ لما وجده خطوة نحو الجهل والرجوع للوراء بالقضاء على الحضارات، لكن التنظيم الإرهابى لم يكتف بالآثار حيث، فهدم بالأمس الآثار المسيحية في العراق وأجزاء من الكنائس ووضعوا رايتهم السوداء بدلا من الصلبان.

جرائم تنظيم “داعش” تدق ناقوس الخطر لمزيد من الانتهاكات وهدم الكنائس، بعدما حرض حسين بن محمود، المعروف بالفقيه الشرعي للتنظيم الإرهابى في مقال منشور له على مواقع جهادية منذ شهر، على هدم جميع الكنائس الموجودة بمصر؛ نظرًا لبنائها بعد الفتح الإسلامي لمصر، مستندًا إلى فكر “ابن تيمية”.

من جانبها، حصلت «البديل» على فيديو لإحدى حلقات دروس الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بتاريخ 14 ديسمبر 2013، بعنوان “بناء الكنائس”، يستعرض خلاله فكر شيخ الإسلام “ابن تيمية”، حول هدم الكنائس وعدم حرمانية ذلك، مستندًا إلى وقائع من عهد الخلفاء والصحابة، وكتب ابن تيمية التي تؤكد ذلك.
قال “برهامي” إن هدم الكنائس غير حرام شرعًا، وسبب موافقتنا على بنائها من خلال مواد الدستور الخاصة بدور العبادة وعدم أخذ الجزية من النصارى، أن المسلمين في العصر الحالي معلوم حالهم بالنسبة لدول العالم بالضعف وتدهور المنزلة بين الناس.

وأضاف: «حين فتح المسلمون مصر، كان جميع الفلاحين نصارى، وكان المسلمون وقتها من الجيش والجنود فقط، ولم يكن هناك انتشار للإسلام بعد، فسمحوا للنصارى ببقاء كنائسهم كما سمح الرسول لليهود بالبقاء في خيبر عندما فتحها، وعندما كثر أعداد المسلمين، أخرجهم منها عمر بن الخطاب لقول رسول الله “أخرج اليهود والنصارى عن جزيرة العرب”، ووقتها لم يكن هناك يهوديًا واحدًا في خيبر».

وتابع: «كذلك القرية التي بها نصارى، وليس عندهم مسلمون ولا مساجد، فأجازوا بقاء كنائسهم، على الرغم أن هدمها ليس محرمًا، ولكنهم وجدوا سببًا في وجود كنائس للنصارى، حيث لم يكن عدد المسلمين كاف وكانوا قلة، ولكن عندما سكن المسلمون الأرض وبنوا عليها مساجد، فلا يصلح أن يجتمع بيت رحمة وبيت عذاب كما قال رسول الله».

وأشار “برهامي” إلى أن سبب بناء الكنائس الجديدة في مصر، هو ضعف حال الفاطميين وتشتتهم، وعندما جاء صلاح الدين الأيوبي، لم يهدمها نظرًا لأنه كان منشغل بأعدائه الكثيرين في ذلك الوقت، مضيفا: «من يهدمون الكنائس ويقيمون في النصارى أمر الله، مثل الخليفة عمر بن عبد العزيز، منصورون، ومن دون ذلك فهم مغلوبون مقهورون».

وأوضح “برهامي” أن هدم الكنائس جائز شرعًا ما لم يكن هناك ضرر واقع على المسلمين من الهدم، كادعاء الخارج كذبًا أن المسلمين يضطهدون النصارى ويكون سببا في الاحتلال، بالإضافة إلى ما أشار إليه في السابق “قلة عدد المسلمين”.

المصدر:
Exit mobile version