مفاجأة مدير أمن الإسكندرية أنقذ المرقسية من سقوط مئات الضحايا
مفاجأة مدير أمن الإسكندرية أنقذ المرقسية من سقوط مئات الضحايا
مفاجأة مدير أمن الإسكندرية أنقذ المرقسية من سقوط مئات الضحايا
كشفت كاميرات المراقبة عن مفاجأة مدوية قبل وقوع حادث تفجير كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، بدقائق معدودة، حيث كان مدير أمن الإسكندرية اللواء مصطفى النمر، يجري جولة تفقدية للخدمات الأمنية وكلف بنقل البوابة الإلكترونية من داخل الكنيسة إلى خارجها، وتمركز رجال الشرطة أمام الباب ومنع أي شخص من المرور قبل الخضوع للتفتيش.
وأظهرت كاميرات المراقبة، لحظة توجيه مدير الأمن للقوات بنقل البوابة، والجدية في التعامل والتأمين قبل وقوع الحادث.
وشهدت مصر، أمس الأحد، تفجيرين أحدهما بكنيسة مارجرجس بطنطا، والآخر في الكنيسةالمرقسية بالإسكندرية، بالتزامن مع احتفالات الأقباط بـ«أحد السعف»، مما أسفر عن استشهاد 45 شخصًا وإصابة 126 آخرين.
وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر بعد استيفاء شروطها القانونية، وتشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب، وتكليف القوات المسلحة بمعاونة الشرطة المدنية في تأمين المنشآت الحيوية والمهمة بكافة محافظات الجمهورية. هذا الخبر منقول من : موقع فيتو
عم نسيم هو الذي منع الإنتحاري من الدخول للكنيسة وضحى بنفسه ولم يأخذ حقه
عم نسيم هو الذي منع الإنتحاري من الدخول للكنيسة وضحى بنفسه ولم يأخذ حقه
عم نسيم هو الذي منع الإنتحاري من الدخول للكنيسة وضحى بنفسه ولم يأخذ حقه
نسيم_فهيم حارس كنيسة مارمرقس في الإسكندرية هو الرجل الذي ظهر في فيديو يمنع الانتحاري من التسلل للكنيسة دون المرور على جهاز كشف المتفجرات، وطالبه بالمرور من البوابة الإلكترونية. نسيم يبلغ من العمر 54 عاما متزوج ولديه 3 أطفال، ويعمل في الكنيسةالمرقسية منذ 20 عاما. وفي يوم الحادث كان نسيم يقف على بوابة كنيسة مارمرقس وعندما حاول الانتحاري المرور من البوابة التي يقف عليها، منعه وطالبه بالمرور من بوابة الكشف عن المعادن، وهناك واجه الرائد عماد الركايبي الانتحاري، ففجر نفسه ليُقتل الجميع وتتناثر أشلاؤهم، مانعين بذلك سقوط المئات من القتلى ومنقذين الكنيسة ومن فيها بمن فيهمالبابا تواضروس بابا الأقباط.
نسيم فهيم
نسيم، وكما يقول زملاؤه بالكنيسة، كان ودودا وطيب القلب ولا يغضب من أحد، ولا تفارقه الابتسامة. وكان نسيم يعرف جميع من يترددون على الكنيسة، ومع ذلك لم يسمح لأحد منهم بالدخول إلا من بوابة الكشف عن المعادن، كما كان خدوما يلبي طلبات رواد الكنيسة. كاميرات المراقبة بالكنيسة، والتي قامت النيابة بتفريغها، كشفت الدور البطولي الذي قام به نسيم. كما كشفت أنه لدىدخول الانتحاري أطلقت البوابة الإلكترونية صافرة إنذار، فتردد الانتحاري خشية القبض عليه لدى تفتيشه، فقام بتفجير نفسه. فوزي فهيم شقيق نسيم فهيم قال إن أسرته تعرفت على جثته بصعوبة بالغة، ومن خلال أصابع قدميه لوجود مرض جلدي (كالو) بها، ولوجود آثار عملية جراحية أجراها في إحدى ركبتيه مؤخرا.
الأمن يحدد هوية المنفذين ويوقف مشتبه بهم ويجمع المعلومات عن المحرضين من تركيا وقطر وحرم آمن 800 متر بمحيط الكنائس
الأمن يحدد هوية المنفذين ويوقف مشتبه بهم ويجمع المعلومات عن المحرضين من تركيا وقطر وحرم آمن 800 متر بمحيط الكنائس
يعكف فريق أمنى على أعلى مستوى تم تشكيله من جهاز الأمن الوطني ومصلحة الأمن العام، ومديريتى أمن الغربية والإسكندرية والحماية المدنية، للتحقيق في حادثي استهداف كنيسة مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية في الإسكندرية.
المعلومات الأولية، تؤكد أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى هوية الانتحاريين في الحادثين، ولم يتم الإعلان عن الأسماء حفاظاً على سير التحقيقات التى تجريها الأجهزة الأمنية، خاصة أن الانتحاريين منفذا الحادثين وراءهما عدد كبير من المحرضين، كما حدث في استهداف الكنيسة البطرسية بالعباسية على يد “محمود شفيق”، وتبين أن هناك 8 اشخاص حرضوا وخططوا وجهزوا الحزام الناسف.
وتؤكد المعلومات، أن هناك عمليات توقيف لعدد كبير من المشتبه فيهم بتورطهم في التحريض على الحادثين منذ وقوعهما، وأنهم قيد التحقيق، حيث يخضعون لعمليات استجواب للوقوف على الحادث وأسبابه وملابساته.
وأعادت الأجهزة الأمنية استجواب عددا من العناصر المتطرفة الذين تم القبض عليهم في حوادث سابقة، للوقوف على أبعاد نشاط العناصر الإرهابية بالخارج، والحصول على معلومات تفيد جهات التحقيق في الوصول للحقيقة.
وتشير المعلومات إلى تورط عناصر خارجية من القيادات الإرهابية الهاربة بالدوحة في قطر وأسطنبول في تركيا بالتحريض على ارتكاب الحادثين، من خلال التواصل مع شباب الجماعة داخل البلاد الذين يطلقون على أنفسهم مسميات أبرزها “لواء الثورة”، و”حسم” لتنفيذ هذه العمليات الانتحارية للاستهداف الأقباط أثناء الاحتفالات، على غرار تحريض “مهاب السيد” الذي يحمل اسما حركيا “الدكتور” والهارب للخارج “محمود شفيق” لتنفيذ حادث البطرسية، وتحريض “يحى أبو موسى” المتحدث باسم وزارة الصحة في عهد الإخوان والهارب لتركيا عدداً من الشباب لاغتيال النائب العام السابق الشهيد هشام بركات.
واستمعت الأجهزة الأمنية إلى عشرات من الأشخاص سواء المصابين في الحادثين أو شهود العيان، عن الحادثنين وكيفية وقوعهما، في إطار جمع المعلومات وتفنيدها من قبل الأجهزة الأمنية التى تباشر التحقيق في الواقعتين.
وعلى جانب أخر، حرص مساعدو وزير الداخلية ومدراء الأمن في المحافظات على القيام بجولات أمنية مفاجئة اليوم الاثنين، لتفقد الأوضاع الأمنية والانتشار الشرطي بمحيط المؤسسات والمباني الحيوية خاصة دور العبادة.
وشرح مساعدو وزير الداخلية للخدمات الأمنية خطط التأمين، وتم مراجعتها على أرض الواقع، ونبهوا على أهمية اليقظة ورد الفعل السريع حيال المواقف الطارئة والتعامل معها، ونبه مساعدو وزير الداخلية، على ضرورة وجود حرم آمن 800 متر بمحيط الكنائس، وعدم السماح بترك السيارات والمركبات بالقرب من المباني.
بالصور كاهن كنيسة مارجرجس بطنطا في جنازة بملابسه المصطبغة بدماء ابنه والشهداء
بالصور كاهن كنيسة مارجرجس بطنطا في جنازة بملابسه المصطبغة بدماء ابنه والشهداء
ارتدى الأب دانيال ماهر كاهن كنيسة مارجرجس بطنطا، ملابسه البيضاء التي اصطبغت بدماء الشهداء ومنها ابنه بيشوي الذي راح ضحية تفجير الأمس.
ولم يخلع الأب دانيال ملابسه منذ حادث الأمس، وأصر أن يحضر بها جنازة الشهداء، في مشهد مؤثر فأي مشاعر كانت تجول في قلبه وأي دموع يمكن أن تعبر عن حزنه بل أي قوة هذه وأي عزاء.
بالصور تجهيز المقبرة الجماعية لشهداء الكنيسة المرقسية فى دير مارمينا
بالصور تجهيز المقبرة الجماعية لشهداء الكنيسة المرقسية فى دير مارمينا
انتهى دير مارمينا بالإسكندرية من تجهيز المقبرة الجماعية لشهداء الكنيسة المرقسية، والبالغ عددهم 11 شهيداً، وسط تواجد أمنى مكثف وتشديد إجراءات التفتيش على البوابات الخارجية للدير، الذى يستعد حالياً لاستقبال الجثامين قادمة من وسط الإسكندرية.
وشهدت كنيسة مار مرقس حادث تفجير أمس أسفر عن استشهاد 17 شخصا وإصابة 48 آخرين.
بقلم فاطمة ناعوتلا أشاهدُ التليفزيون. تمرُّ أيامٌ وأسابيعُ دون مشاهدة هذا الجهاز سارق الأعمار مُفخِّخ العقول. ولم أشعر أبدًا أننى أخسرُ شيئًا ذا بال من عدم تشغيل ذلك الصندوق، المُغلق أبدًا فى بيتى. لكننى اكتشفتُ أن عالَمًا ثريًّا ومبهجًا قد فاتنى أن أتابعه منذ سنوات. اسمه عالم أحمد أمين.
تعرّفت عليه الأسبوع الماضى عبر لوحة جرافيكاتير رسمها له صديقى الكاتب والرسّام الساخر فيليب فكرى، مع كلمة إشادة أثارت فضولى، فأن يكتبَ فنّانٌ ساخر عن فنانٍ ساخر، مُطوِّبًا إياه، بل مانحه لقب موهوب بدرجة عبقرى، فذلك يعطى للأمر أبعادًا لابد من التوقّف عندها. فقرّرتُ البحث عن هذا الموهوب؛ علّ شيئًا خطيرًا قد فاتنى. واكتشفتُ أننى بالفعل قد فاتنى شىءٌ خطيرٌ ومحترمٌ.
لن أتكلّم فى هذا المقال عن الشقّ الكوميدى، لأنه لا يحتاج إلى تطويبى، وقد حصد من الجماهيرية الآن ما حصدَ، عن استحقاق. كوميديان يحتلّ اليوم مكانة متفرّدة فى ساحة الكوميديا، عطفًا على أنه عازفٌ موسيقىّ، عطفًا على كونه صحفيًّا وكاتب سيناريو. لكن الأخطر من كل ما سبق هو أنه مثقفٌ متأمِل.
المتأمِلُ هو الشخصُ القادر على ملاحظة ما حوله من ظواهرَ مجتمعية وطفراتٍ سلوكية وأنماط بشرية، ثم القدرة على تأمل كل ما سبق. ثم فرزه وتحليله وفكّ شفراته وتذويب طلاسمه، ثم تصنيفه وأرشفته. بعد هذا تأتى مرحلة صهر ما سبق من أعراف صلبة وتقاليد راسخة فى بوتقة العقل وإخضاعه للنقد. ثم بلورته وتصفيته وتنقيته وإعادة تجميعه. حتى تحين المرحلةُ العسرة: صفّ وجدولة ما سبق وإعادة تعريفه فى كلمات بسيطة. ثم المرحلة الأخيرة الأصعب، وفيها يتجلّى دور الموهبة التى تميّز الفنّان عن الفيلسوف. كيف تكون تلك الكلماتُ البسيطة خفيفةَ الظل، بحيث تبرح خانة الحكمة الفجّة، لتدخل حقل الاسكتش الساخر.
أما سرُّ خطورة ما سبق، فهو أنه يرسم لنا سلوكياتنا التى نكررها كل يوم بعفوية ونمطية دون أن نفكّر فيها، بريشة النقد والنقض الساخرة. فيُجبرنا على أن نقف أمام مرآةٍ، تشبه مرآة ميدوزا، التى نرى فيها عيوبنا، ولكن ليس بأسلوب النصيحة الصادمة، بل بأسلوب المزاح المرح. فنضحك على أنفسنا ونحن نتأمل ما نفعل ونكرر كل يوم. ثم نحاول أن نُهذِّب من أنفسنا ونرتقى، ونُعدّل من طقوس نفعلها منذ طفولتنا كأنها مُسلّماتٍ وفروض مجتمعية لا مجال أبدًا إلى مجرد التفكير فيها، فضلا على التفكير فى إصلاحها.
أما العمل الذى أجبرنى على كتابة هذا المقال، فهو ثمان دقائق قدّم خلالها أحمد أمين فيلمًا قصيرًا مونو- هيرو، أى فيلم الممثل الواحد. صدر هذا الفيلم وقت حكم الإخوان وتسيّد رموز التيار السلفى بازدواجيتهم وغلاظتهم ما جعل الناس تنفر من كل من يرتدون عباءة الدين. فجاء ذلك الفيلم ليُذكّر الناس بأن الإسلام برىء من أمراض تُجّاره، وليس عدلا أن نضع كل رجال الدين فى سلّة واحدة، الصالح منهم والطالح.
فى تلك الأيام، تكوّنت فى أذهان الناس صورة شوهاء عن الدين بسبب ما شهدنا من خطايا الإخوان ورموز التيار السلفى الذين تفنّنوا فى رسم صورة مقيتة لرجل الدين المُنفّر، الذى يأمر الناس بالبرّ وينسى نفسه، لا سيّما بعد ضبط برلمانى سلفى فى وضع مشين مع منتقبة على الطريق الزراعى وغيرها مما فعل الإخوان من أكاذيب وخيانات ساهمت فى تشويه صورة رجل الدين فى الوعى العام. قدّم أحمد أمين شخصية أزهرى مثقف بشوش الوجه يحكى للناس عن سماحة الإسلام واحتوائه كل البشر. وكيف كان الرسول الكريم يمازح زوجاتِه وأصدقاءه، ويتسابق مع السيدة عائشة، فتسبقه مرّة ويسبقها مرّة. وأنه- عليه الصلاة والسلام- لم يكن فظًّا ولا غليظ القلب، عكس الكثير من رجال الدين اليوم، للأسف. لاحظ الشيخُ الداعية انصراف الناس عن المساجد وقولهم إنهم لم يعودوا يثقون بذوى اللحى. فكتب لافتة تقول الإسلام برىء من المُنفّرين، دار بها فى الطرقات ليقرأها المارّة والسابلة. يبدأ الفيلم بآذان الفجر يصدح من مآذن القاهرة، والشوارع شبه خالية. يشاهد الشيخ فى طريقه للمسجد سيارةً معطلة، يتدلّى من مرآة صالونها صليبٌ خشبى.
يقوم الشيخُ الطيب بدفعها، ثم يُلوّح لسائقها المسيحىّ الذى شكره ومضى. وينتهى الفيلم والشيخُ جالس وحيدًا فى المسجد، حتى يدخل عليه طفلٌ صغير يجلس أمامه للتعلّم. وفى هذا إشارة إلى الغد المشرق الذى سيعود فيه الناسُ لسماحة الدين ونبذ العنف والطائفية التى لا تنمّ إلا عن نقص هائل فى الإيمان. أما العبقرية، فكانت فى عنوان الفيلم: حاضر عن المتهم. كأنما هذا الشيخ السمح، بما يقدمه للناس من محبة وبشاشة وإبراز رحمة الدين ورحابته، هو الحاضر مع المتهم البرىء: الإسلام، ليقدّم دليلَ براءته، مما ألصقه به الارتزاقيون. تحية احترام لهذا الفنان المثقف.
بالفيديو بدء نقل جثامين شهداء كنيسة مارمرقس إلى دير مارمينا
بالفيديو بدء نقل جثامين شهداء كنيسة مارمرقس إلى دير مارمينا
بالفيديو بدء نقل جثامين شهداء كنيسة مارمرقس إلى دير مارمينا
عرضت فضائية إكسترا نيوز، بدء نقل جثامين شهداء تفجير كنيسة مارمرقس إلى دير مارمينا في الإسكندرية.
ويشيع المصريون ظهر اليوم الاثنين، جثاميــن شهداء حادث تفجير كنيسة مارمرقس البالغ عددهم 11 شهيدًا، من دير مارمينا غرب الإسكندرية، وسيتم نقل الجثامين إلى الدير في مسيرة جنائزية ليتم الدفن بجوار شهداء كنيسة القديسين.
إسلام بحيري لشيخ الأزهر : بتوع التراث عظماء والمقتولين كفرة دمهم هدر ومتنساش بيان الشجب
إسلام بحيري لشيخ الأزهر : بتوع التراث عظماء والمقتولين كفرة دمهم هدر ومتنساش بيان الشجب
إسلام بحيري لشيخ الأزهر : بتوع التراث عظماء والمقتولين كفرة دمهم هدر ومتنساش بيان الشجب
علق الكاتب والباحث إسلام بحيري على تفجير كنيستين في الأحد الدامي، قائلاً: “بس متنساش إن بمنطق الشيخ أحمد وشركاه وكتبه إن المقتولين كفار وإن القاتلين مؤمنين ولا نستطيع تكفيرهم، ومتنساش إن بمنطق أحمد وكتبه إن المقتولين دمهم هدر، وإن الأربعة بيقولوا من قتل الكافر لا يقتل”.
وتابع بحيري عبر تدوينة على حسابه بالفيسبوك: “ومتنساش بردو إن بمنطق أحمد إن بتوع التراث اللي كتبوا كده عظماء وجمال وعصافير الجنة، برافو يا أحمد برافو وفي تقدم مستمر، ومتنساش وحياة النبي الإدانة والشجب”.
واختتم بحيري بقوله: “يا خسارة على كل شيء.. الله يرحمكم جميعًا”.
تسبب في نجاة زوجته وطفلته – قصة حزينة لاستشهاد شماس كنيسة مارجرجس
تسبب في نجاة زوجته وطفلته – قصة حزينة لاستشهاد شماس كنيسة مارجرجس
تسبب في نجاة زوجته وطفلته – قصة حزينة لاستشهاد شماس كنيسة مارجرجس
رحل دون وداع.. بهذه الجملة عبرت زوجة الشماس مايكل نبيل، عن قصة استشهاده الحزينة ضمن ضحايا انفجار كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا.
تخرج مايكل نبيل من كلية الصيدلة، وعمل في مجال عمله؛ إلا أنه رغم ذلك أراد أن يخدم في كنيسة مار جرجس بطنطا، وبالفعل أصبح شماس بها، وأصبح أحد أفراد فرقة الترانيم داخل الكنيسة.
أراد مايكل أن يكمل حياته، وتزوج من «سارة» الفتاة التي أحبها، وبعد عامين من الزواج، رزق بطفلته الوحيدة «بريسكلا»، والتي كانت أجمل شئ في حياته، حسبما يصفها في منشوراته عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».
قبل أيام من حادث انفجار كنيسة مار جرجس، كان «مايكل» يشعر دائمًا بموعد اقتراب رحيله، حيث دون عدة منشورات تمنى من خلالها اللحاق بالشهداء، حتى جاء موعد عيد ميلاد طفلته الأول، قبل يوم من الانفجار، والذي احتفل به مع زوجته، وأخبرها أنه سوف يفتقدها وطفلته، وهو يشعر باقتراب أجله.
وفي اليوم التالي كان «مايكل» أحد المسئولين عن ترانيم عيد «حد السعف»، وحضرت زوجته وطفلته الاحتفال، ولكنه طلب منها ألا يكونا في الصفوف الأمامية وينتظراه حتى انتهاء الحفل في نهاية المقاعد داخل الكنيسة، ولكن القدر لم يمهله هذا الوقت، وفي التاسعة صباحًا، ومع بدأ القداس انفجرت العبوة الناسفة؛ ليسقط الشماس شهيدًا، وتنجوا زوجته وطفلته الصغيرة.