كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج2 الإنسان بين زلته وخلاصه PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج2 الإنسان بين زلته وخلاصه PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج2 الإنسان بين زلته وخلاصه PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج2 الإنسان بين زلته وخلاصه PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

تحميل الكتاب PDF

تحميل كتب الأب فاضل سيداروس اليسوعي

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج1 الإنسان على صورة الله ومثاله PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

من مقدّمة الكاتب: “تكملةً لِما سبق في المُجلّد الأوّل، حيث تحدّدت معالم الإنسان على صورة الله كمثاله، نُصوّب نظرنا، في هذا المجلّد، نحو زلّة الإنسان وخلاصه، بوعد من الله وتحقيق منه. وسنقتفي هنا، كما في المجلّد السابق، المنهج نفسه، إذ ننطلق من روايات زلّة الإنسان كما وردت كتابيًّا في سِفر التكوين، ونستشفّ آثارها، ونستعين بقراءة آباء الكنيسة فيها، لِما تمثّله من بالغ الغِنى الأنثروبولوجيّ والثيولوجيّ، ثمّ نُحكّم العقل بقراءة مُعاصرة في الفلسفة والعلوم الإنسانيّة حول بعض القضايا المطروحة على الساحة الفكريّة”.

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج1 الإنسان على صورة الله ومثاله PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج1 الإنسان على صورة الله ومثاله PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج1 الإنسان على صورة الله ومثاله PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج1 الإنسان على صورة الله ومثاله PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

تحميل الكتاب PDF

تحميل كتب الأب فاضل سيداروس اليسوعي

كتاب الأنثروبولوجيا المسيحية ج2 الإنسان بين زلته وخلاصه PDF – الأب فاضل سيداروس اليسوعي

يتناول الأب سيداروس في هذا الكتاب موضوعًا لاهوتيًّا هو شغف اختصاصه وجوهره، ونعني: “الأنثروبولوجيا المسيحيّة”. ويعرض علينا من خلال النصوص الكتابيّة لروايتي الخلق والسقوط في العهد القديم النظرة الأنثروبولوجيّة للتقليد الكتابيّ. ويلجأ بعدها إلى آباء الكنيسة شرقًا وغربًا، بلغتهم وفلسفتهم وفكرهم واهتماماتهم، لتطبيق منهجهم على عصرنا اليوم، بكلّ الغنى الّذي قدّموه إلينا عبر قرونٍ من التساؤلات الروحيّة – اللاهوتيّة، عن هويّتهم الإنسانيّة. وبذلك يقودنا الكاتب المتمرّس في العلوم اللاهوتيّة لنكتشف بدورنا هويّتنا، أي صورة الله، وكيف نحيا على مثاله.

Exit mobile version