آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

من الصين شرقا إلى الولايات المتحدة غربا وبنما غربا، تتابعت التطورات الخاصة بفيروس كورونا الذي يحبس أنفاس العالم، فيما تتزايد أعداد الضحايا وترتفع الأرقام، من دون توقف.

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم
المصابون
597,267
المتعافون
133,363
الوفيات
27,365
يتم تحديث البيانات تلقائيا على مدار اليوم

وتجاوز عدد المصابين بالفيروس الملقب بـ”عدو البشرية”، الجمعة، حاجز النصف مليون، فيما فاقت الوفيات الـ25 ألفا.

في الصين، بؤرة الوباء الأولى، قالت لجنة الصحة الوطنية، إنه تم تسجيل 54 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي ، جميعها لوافدين من الخارج، علما بأن الصين سجلت في اليوم السابق 55 حالة.

وأضافت اللجنة أن العدد الإجمالي للإصابات بلغ حتى الآن 81394 حالة، بينما جرى تسجيل 3 حالات وفاة إضافية لتبلغ محصلة الوفيات 3295 حالة.

وفي إيطاليا، قالت وكالة الحماية المدنية، إن البلاد سجلت 919 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، وهي أكبر زيادة يومية تشهدها إيطاليا منذ تفشي الفيروس هناك في 21 فبراير، وبذلك يرتفع إجمالي الوفيات إلى 9134 حالة.

وقد أعلن رئيس معهد الصحة في إيطاليا، سيلفيو بروسافيرو، أن البلاد لم تصل إلى “ذروة وباء كورونا” بعد.

رقم قياسي أميركي
وفي الولايات المتحدة، أظهر إحصاء لرويترز أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا وصل إلى 100040 حالة، وهو أكبر عدد إصابات في العالم، بينما أودى الفيروس بحياة 345 شخصا خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو عدد قياسي يرفع الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى 1475 وفاة.

وقد وجد الأطباء والممرضات في الولايات المتحدة أنفسهم في مواجهة ضغوط متزايدة بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة بشكل كبير، مما اضطرهم لترشيد خدمات الرعايةالصحية في مواجهة العدد الهائل من المرضى.

أوروبا تحبس أنفاسها
وفي فرنسا قال رئيس اتحاد المستشفيات الفرنسية إن الزيادة الحادة في أعداد المرضى من شأنها أن تصل بمستشفيات باريس، وما حولها، إلى حد العجز عن استقبال المزيد في غضون 48 ساعة.

وأعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل 299 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 1995، في الوقت الذي قررت فيه الحكومة تمديد الإغلاق الوطني العام أسبوعين حتى 15 أبريل، على أقرب تقدير.

ومن لندن، تابع العالم نبأ إصابة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بفيروس كورونا، حيث دخل العزل الذاتي في مقر الحكومة في داونينغ ستريت، لكنه قال إنه سيواصل قيادة جهود الحكومة في مواجهة الانتشار المتسارع للوباء العالمي.

كما أعلن وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، على تويتر، إصابته بالفيروس، وقال إنه يعزل نفسه في منزله، ويعاني من أعراض متوسطة.

وأعلنت بريطانيا أن عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في البلاد وصل إلى 759، وأن عدد المصابين ارتفع إلى 14579.

 وعند “الجيران”، قالت وزارة الصحة في أيرلندا إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفع إلى 2121 من 1819، وقد توفي 3 مصابين آخرين، مما رفع عدد المتوفين إلى 22.

وفي موسكو، أكد الكرملين اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا داخل إدارة الرئيس فلاديمير بوتن، وقالت الحكومة إن الإجراءات المطبقة في موسكو لمكافحة الفيروس، يتعين أن تمدد لسائر أنحاء البلاد.

وقالت السلطات الصحية الهولندية إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا ارتفع بواقع 1172 حالة، أو 16 بالمئة، إلى 8603 حالات، إلى جانب 112 وفاة جديدة.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مواطنيه إلى تطبيق “الحجر الصحي الطوعي” وعدم مغادرة منازلهم إلا من أجل التسوق أو للاحتياجات الأساسية بعدما قفز عدد الإصابات بفيروس كورونا في تركيا بواقع الثلث في يوم واحد إلى 5698، وزاد عدد الوفيات إلى 92.

وقالت هيئة الصحة العامة السويسرية إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا بلغت 197 حالة.

وأعلنت الحكومة السويدية أنها قررت حظر جميع التجمعات العامة، التي يزيد العدد في أي منها على 50 شخصا، من أجل وقف انتشار كورونا.

الشرق الأوسط
عربيا، سجل الأردن أول حالة وفاة بفيروس كورونا، لامرأة في الثمانينيات من عمرها.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، تسجيل 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، إضافة إلى 6 وفيات جديدة.

وكشف خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الجمعة، هو 536 حالة، و30 وفاة.

وفي الجزائر ذكر مكتب رئيس الوزراء الجزائري أنه تقرر مد حظر التجول إلى تسع ولايات أخرى للحد من انتشار فيروس كورونا.

دول جديدة
وقد سجلت جنوب أفريقيا وهندوراس وفنزويلا ونيكاراغوا وأوزبكستان، أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس على أراضيها. بينما سجلت سانت كيتس ونيفيس أولى الإصابات.

وأمرت الحكومة التايلاندية بإغلاق المزيد من المنشآت العامة، والشركات، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا ومددت الإغلاق القائم في البلاد إلى نهاية أبريل.

مأساة في البحر
وحتى في البحر فقد أعلنت الشركة المشغلة لسفينة زاندام السياحية، قبالة بنما، الجمعة أن 4  من الركاب توفوا على متنها، بينما يعاني عشرات من أعراض تشبه الإنفلونزا، منهم اثنان، على الأقل أصيبا بفيروس كورونا.

وقالت شركة هولاند أميركا في بيان “نؤكد أن 4 ضيوف كبار السن توفوا على متن زاندام”.

وتقبع “زاندام” حاليا قبالة ساحل بنما، وهي تحمل 1243 مسافرا، فضلا عن طاقمها المكون من 586 شخصا، بينما يحمل 305 مسافرين الجنسية الأميركية، وفق ما أورد موقع “ميامي سي بي إس لوكال”.

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

شر البلية ما يضحك.. مثل ينطبق تماما على حياة امرأة مكسيكية مصابة بالفيروس التاجي كورونا ، ولدت توأما خلال الساعات الماضية لكنها قررت أن تنتهز فرصة إصابتها بفيروس كورونا لتسجل هذا الحدث طيلة العمر.

قررت أناماريا خوسيه ذات الـ 34 عاما ان تلقب طفليها التوءم باسمي فيروس و كورونا، وذلك بحسب ما نشره موقع world news ، وأكد التقرير أن الطفلين في حالة صحية جيدة رغم إصابة الأم بفيروس كورونا .

وقالت الأم أنها لم تكن قد استقرت على اسميّ طفليها واقترح عليها أحد الأطباء بالمستشفى تسمية الطفلين بـ فيروس و كورونا ، ولاقت الفكرة اعجابها خاصة أنها جديدة ومواكبة للأحداث.

أما الطبيب صاحب الفكرة، أكد أنه كان يمزح حين اقترح على الام فكرة الأسماء لكنها فاجأته بأنها أخذت الأمر على محمل الجد واسمتهما بالفعل فيروس و كورونا .

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

وافق رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، ووزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، على قرار صدر اليوم بإستخدام دواء “الكلوروكين” “Chloroquine”، الخاص بعلاج الملاريا من أجل علاج فيروس كورونا المستجد.

ونص القرار الصادر عن أن الدواء يمكن وصفه وإعطاؤه للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد تحت مسؤولية الطبيب، في مؤسسات الرعاية الصحية التي توفر لهم الرعاية، وذلك عبر منحه علاج “Chloroquine” ومزيج “Hydroxychloroquine”.

وشكر مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، الحكومة الفرنسية على إصغائها له، حيث كان أول من طالب بوصف الدواء لمرضى فيروس كورونا، ما تسبب في انقسام وبلبلة وسط علماء وخبراء الصحة.

ووافقت الصحة الفرنسية على منح مرضى كورونا ، دواء هيدروكسي كلوروكوين ومزيج لوبينافير ريتونافير، “Hydroxychloroquine”، و”chloroquine”.

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

 

قال المدير العام للصحة الفرنسية جيروم سالومون في مؤتمر صحفى، إن الحصيلة الأخيرة من ضحايا فيروس كورونا القاتل، والذى بلغ عددهم 365 أمس الخميس فقط، شملت حالة نادرة للغاية وهى فتاة تبلغ من العمر 16 عاما.

وكشف أن الفتاة التي تبلغ 16 عاما توفيت في منطقة ايل دو فرانس في باريس، لكنه لم يعط تفاصيل إضافية حول حالتها، وأشار إلى أن الأشكال الحادة لفيروس كورونا لدى المصابين الصغار في السن تعتبر أمرا نادرا”.

وأوضح أن الفيروس تسبب في وفاة 1,696 مصابا كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات الفرنسية، مؤكدا أن الحصيلة لا تشمل هؤلاء الذين توفوا في المنازل أو دور المسنين.

وقال إنه حتى الآن يوجد 3,375 مريضا فى العناية المركزة من إجمالي 13,904 دخلوا المستشفيات بعد إصابتهم بالفيروس.

وأضاف أن 29,155 شخصا جاءت نتيجة اختباراتهم إيجابية حتى الآن في فرنسا، مشيرا أن البيانات تظهر أن 42 ألف شخص سجلوا كمصابين بفيروس كورونا من قبل اطبائهم العامين في الأسبوع السابق، مبينا أن الاختبارات في فرنسا تكشف فقط عن عدد إصابات أقل.

وتعيش فرنسا حالة إغلاق منذ 17 مارس في محاولة لإبطاء انتشار الفيروس، وقد حذر المسؤولون بشكل مستمر من أن هذه الاجراءات ستستغرق وقتا كي تؤتي ثمارها.

ويسمح للفرنسيين بالخروج فقط للتبضع ولقضاء أمور طائرة.

وشرح سالومون انه “من الصعب تقدير متى سنبلغ الذروة، مشيرا أن الأشخاص المرضى الآن أصيبوا قبل بدء اجراءات العزل”.

وقال “الآن الاختلاط أقل، والناس يخرجون ويلتقطون العدوى بشكل أقل. لذلك نأمل أن يكون هناك عدد أقل من الأشخاص الذين يصابون الأسبوع المقبل وعدد أقل من الناس يدخلون الى المستشفيات”.

وأضاف “ستكون الأيام القادمة صعبة بالتأكيد، ولكن بعد ذلك نأمل جميعا أن يكون هناك تحسن

Is Coronavirus One of the Plagues in the Book of Revelation?

Is Coronavirus One of the Plagues in the Book of Revelation?

Is Coronavirus One of the Plagues in the Book of Revelation?

Is Coronavirus One of the Plagues in the Book of Revelation?

Many people automatically look to connect any large-scale disaster to Revelation and see in it a sign of the end. But should we? This article will look at this virus and its relationship to Revelation. And then at how, as Christians, we should respond to it.

Unless you have been living under a rock for the past few weeks you have probably seen, heard, and read about the coronavirus that is disrupting life all over the globe. And it is quite likely that it has had a direct impact on you, even if you have not yet gotten sick from it.

Social distancing has become a new by-word in the past few days. The banning of large gatherings, including churches, and the closing of many establishments where people gather are common. Empty shelves at the grocery store are a normal sight. And there is the expectation that things will get worse before they begin to improve.

Many people automatically look to connect any large-scale disaster to Revelation and see in it a sign of the end. But should we? This article will look at this virus and its relationship to Revelation. And then at how, as Christians, we should respond to it.

What Is This Coronavirus?

There seems to be a lot of confusion about this virus, starting with its name. Coronavirus is a family of viruses that include common colds, seasonal flu, MERS, and SARS. The World Health Organization has given this particular coronavirus the acronym COVID-19 for “coronavirus disease 2019”. Its actual name is SARS-CoV-2, although that is seldom used by the press.

This coronavirus originated in China and seems related to the wildlife trade there. It is highly infectious and seems to have a mortality rate of around 3-4%, although that is still not known for sure. At the time of this writing, it has spread through most of the world. The impact though is forecast to continue to increase for the next few months with potentially millions of people dying from it.

Is COVID-19 One of the Plagues of Revelation?

So, is COVID-19 one of the seven plagues mentioned in Revelation 16-17? While it might be tempting to try and identify this virus with one of those plagues, I believe there are a couple of reasons not to. The first reason is that these seven plagues are identified as the completion of God’s wrath, and the plagues seem directed solely towards those who belong to the kingdom of the Antichrist. But this virus is not as discriminating. There seems to be no one who is immune to it. Saint and skeptic alike are affected by it.

A second reason to doubt that it is one of the plagues of Revelation is that we know the source of this virus. As many of the coronaviruses do, it jumped from an animal to a human and spread from there. COVID-19 is simply more contagious than most, as well as generally more deadly.

To all appearances, COVID-19 seems to be just a natural event rather than a supernatural action of God. It is an event that is not unique in history but is, apart from its severity, rather common. It is even something that our infectious disease experts have been anticipating, and warning us about, for many years.

Is the Cornavirus a Sign of the End Times?

But, if not one of the seven plagues of God’s wrath, could it be a sign of the end times? Again, I do not believe so. In the 14th century, the Black Plague killed 30-60% of the population of Europe. In 1918 the Spanish Flu, another coronavirus, killed 50-100 million people worldwide. Joseph Stalin is credited with killing 20 million people. Mao Zedong is estimated to be responsible for the deaths of up to 45 million people. Estimates are around 20 million deaths in World War 1 and 75 million in World War 2.

People going through these deadly periods in the past have frequently looked to it as a sign of the end. But it was not. While the death toll for COVID-19 could potentially approach that of the Spanish Flu, there is no reason to suspect that it is heralding the end either.

Ultimately, we do not know when the end will come. In Matthew 24 Jesus warns us that there will be many signs that will appear to point to the end. But they are just looking forward to the end, not the end itself.

“Jesus answered: ‘Watch out that no one deceives you. For many will come in my name, claiming, ‘I am the Messiah,’ and will deceive many. You will hear of wars and rumors of wars, but see to it that you are not alarmed. Such things must happen, but the end is still to come. Nation will rise against nation, and kingdom against kingdom. There will be famines and earthquakes in various places. All these are the beginning of birth pains” (Matthew 24:4-8).

While Jesus did not specifically mention viruses here, I believe it is safe to include them since they are just as devastating as those events he did mention. History is replete with plagues, wars, and natural disasters that kill large numbers of people. But none of these has been a sign of the end.

As Christians, How Should We Respond to COVID-19?

While COVID-19 is likely not one of the seven last plagues of Revelation, nor a sign of the end times, it is still very real. And as Christians, we need to respond appropriately to it.

The first thing that we should do is to follow the directions of our government and medical experts. Keep your hands clean. Avoid crowds. Keep your distance from other people. Take advantage of the opportunity to strengthen relationships within your family.

But, as Christians, there is more that we can do. Take the time you have while off from school or work to work on your relationship with God. Pray, read and study your Bible, and practice spiritual disciplines. Reach out to your neighbors. Even while taking all of the appropriate precautions, you can still be in contact with your neighbor and let them know you care and are available to help them. And be a quiet calming influence on those you connect with online. There is much fear-mongering and fake news circulating about this virus. Rather than fuel the anxiety that is going around, share the love of Christ.

Remember that this will be behind us someday. It is not the end. Live in such a way now that you glorify God. And, when this is over, your response to this virus and social disruption will continue to bear testimony to the goodness and love of God.

الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا تنعي وفاة 30 كاهنا بكورونا

الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا تنعي وفاة 30 كاهنا بكورونا

الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا تنعي وفاة 30 كاهنا بكورونا

الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا تنعي وفاة 30 كاهنا بكورونا

قالت الكنيسة الكاثوليكية النمساوية أن الشعب الكاثوليكي يعاني خسائر مؤلمة في أزمة كورونا حيث توفي أكثر من 30 كاهنًا بالفعل في إيطاليا نتيجة المرض الفيروسي.

وكان بابا الفاتيكان فرنسيس الاول قد وجه نداء الى كهنة ايطاليا خلال أزمة كورونا فى بداية الشهر قائلا “هل لديك الشجاعة للخروج إلى المرضى لتزويدهم بقوة كلمة الله والإفخارستيا” .

وقالت الكنيسة أن الكهنة اتبعوا نداء البابا فرانسيس وأرادوا مساعدة المؤمنين في الأوقات الصعبة وليس فقط كبار السن من بين الضحايا حيث توفي قس في الآونة الأخيرة في أبرشية بارما في عمر ال 55 عاما بعدما أصيب من عجوز مصابة كان يعتني بها.

وذكرت الكنيسة أن أبرشية بيرجامو اللومباردية فى شمال ايطاليا هي الأكثر تسجيلا لحالات الوفاة حيث توفي بها بالفعل ستة عشر من رجال الدين .

أمريكا تسجل أكثر من ألف وفاة ونحو 70 ألف إصابة بـ«كورونا»

أمريكا تسجل أكثر من ألف وفاة ونحو 70 ألف إصابة بـ«كورونا»

أمريكا تسجل أكثر من ألف وفاة ونحو 70 ألف إصابة بـ«كورونا»

أمريكا تسجل أكثر من ألف وفاة ونحو 70 ألف إصابة بـ«كورونا»

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، تسجيل أكثر من ألف وفاة ونحو 70 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

وأقر الكونجرس الأمريكي خطة تحفيزية للاقتصاد بقيمة 2 تريليون دولار على خلفية انتشار فيروس كورونا في عدد من الولايات.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب حالة طوارئ كبرى في ولايات نيويورك وتكساس وفلوريدا بسبب الفيروس، مشيرًا إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون عصيبة في نيويورك.

وقال ترامب، في المؤتمر الصحفي اليومي لخلية الأزمة حول كورونا في البيت الأبيض، الأربعاء: سأوقّع على حزمة المساعدات الخاصة بمواجهة تداعيات فيروس كورونا بمجرد إقرارها من الكونجرس، لافتًا إلى أن حزمة المساعدات التي تبلغ قيمتها تريليوني دولار هي الأكبر على الإطلاق، وتهدف إلى عدم خسارة العمال وظائفهم.

هل تنبأ سفر الرؤيا عن فيروس كورونا؟

هل تنبأ سفر الرؤيا عن فيروس كورونا؟ القس نصرالله زكريا عبيد

هل تنبأ سفر الرؤيا عن فيروس كورونا؟ القس نصرالله زكريا عبيد

هل تنبأ سفر الرؤيا عن فيروس كورونا؟ القس نصرالله زكريا عبيد

لم يمضِ أكثر من ثلاثة أشهر منذ إعلان السلطات الصينية عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (COVID-19) في ديسمبر 2019، حتى أعلنت منظمة الصحة العالمية أنَّ فيروس كورونا وباء وجائحة عالميَّة في مارس 2020، لسرعة انتشار وتفشي المرض في أكثر من بلدٍ في ذات الوقت، حتى وصلت أعداد المُصابين به حتى لحظة كتابة هذا المقال -22 مارس- إلى أكثر من 315 ألف مُصاب، وما يزيد عن 13 ألف متوفي، والعدد مازال في ازدياد مضطرد، مما حدا بالبعض ربط هذا الوباء المُميت بما جاء عن الفرس الرابع المذكور في سفر الرؤيا الإصحاح السادس والمُرتبط بالأوبئة، يقول الكتاب المُقدس في ذلك النص: “فَنَظَرْتُ وَإِذَا فَرَسٌ أَخْضَرُ، وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ اسْمُهُ الْمَوْتُ، وَالْهَاوِيَةُ تَتْبَعُهُ،” (رؤيا 6: 8)؛ فهل حقًا تنبأ سفر الرؤيا عن فيروس كورونا، وهل هذا الفيروس هو فارس الفرس الأخضر، والذي أطلق عليه الكتاب المقدس اسم “الْمَوْتُ”؟ وهل من علاقة بين يحدث الآن من حروبٍ وأوبئة بنهاية العالم؟

نُدرِك خطورة فيروس كورونا، وتأثيره المُميت لعددٍ كبير والآخذ في التزايد حول العالم، ومع أننا نُدرِك أيضًا أنَّ كل حالة موتٍ ما هي إلا مأساة، ينقسم رجال اللاهوت ومفسروا الكتاب المقدس إلى فريقين حول ما إذا كان هذا فيروس كورونا تحقيق لنبوة سفر الرؤيا أو على أقل تقدير نذيرٌ بنهاية العالم.

وهنا استعرض نظرية كل فريق:

1) فيروس كورونا هو الفارس الرابع من فرسان سفر الرؤيا.

يعتقد أصحاب هذه المدرسة أن انتشار الأوبئة دليل على اقتراب نهاية العالم، وأنَّ الفرس وراكبه المذكورين في سفر الرؤيا (6: 8)، إنما يُشيران إلى واحدة من أهم علامات نهاية العالم، التي تسبق المجيء الثاني للمسيح، وهي انتشار الأوبئة القاتلة للبشر، وفي تفسيره لهذا النص من سفر الرؤيا يذكر هنري أيرونسايد أنَّه عندما فُتِح الختم الرابع، ظهر فرسٌ باهت يمتطيه الموت. الكلمة الأصلية تعني باهت أو أخضر أو مطلي بالكروم. لعل الترجمة الأفضل هي فرس “شاحب”، أي بلون الجثة أو الجيفة. علامَ تدل هذه الصورة؟ على وباء الطاعون، الذي كان دائماً يأتي إثر الحروب والمجاعات. لقد عانينا من مثله قبلًا (في هذا العام المنصرم). ولكن التحقيق الكامل لهذا إنما هو أمر قريب؛ ويقول مفسرٍ أخر، إن راكب الفرس الأخير اسمًا: ‏”الموت”‏ وهو الوحيد بين الفرسان الأربعة الذي يُظهر هويته مباشرة. ‏وبشكل ملائم، ‏يركب الموت على فرس شاحب، لأنَّ الكلمة شاحب تُستعمل في الأدب اليوناني لتصف وجوهًا مصفَرَّة، ‏كما لو كان بسبب مرض. ‏وبشكل ملائم أيضًا، ‏ فإنَّ الهاوية (أي المقابر)‏، تتبع الموت عن كثب بطريقة غير موضَّحة،‏ لأنَّ الهاوية تستقبل العدد الأكبر من أولئك الذين يقعون ضحيّة ويلات الفارس الرابع.

وقد أدرج مايكل سنايدر فيروس كورونا في “قائمة 10 ضربات تصيب كوكبنا في وقت واحد”، وقد رتبها على النحو التالي: الضربة الأولى جيوش الجراد، والثانية أنماط الطقس الغريبة والمتغيرة، والثالثة فيضانات غير مسبوقة، والضربة الرابعة الزلازل الكبرى، والخامسة الانفجارات البركانيّة غير العادية، أمَّا الضربة السادسة فيروس كورونا، والسابعة حمى الخنازير الأفريقيّة، والثامنة إنفلونزا الخنازير H1N1، والتاسعة والعاشرة إنفلونزا الطيور H5N1، H5N8.

وفي حين غرَّد شخص أخر على تويتر قائلًا: “إنَّ نهاية العالم ذكرها الكتاب المقدس، حيث سيموت ثلث العالم سيموت من الوباء والمجاعة والأمراض”. أكَّد إرميا جاك من موقع كنيسة الله في فيلادلفيا عن وجود علاقة لا جدال فيها بين تفشي فيروس كورونا الأخير والطاعون المروع الموصوف في كتاب الرؤيا.

2) فيروس كورونا وباء سينقضي كغيره.

يعتقد أصحاب هذا الفكر، إنَّ كل يومٍ يمضي بنا إلى نهاية العالم الآتيّة لا محالة، وأنَّ المجيء الثاني للمسيح حقيقة مؤكدة، علَّم بها الكتاب المقدس في نبوات العهد القديم والجديد، وكما تحقق المجيء الأول للمسيح، سيأتي ثانيّة، وقد علَّم المسيح عن مجيئه الثاني عدة مرات منها ما جاء في (متى 24، مرقس 13، لوقا 21)؛ وقد أكدَّ المسيح في كل مرة يُعلِّم فيها عن مجيئه ثانيّة، أنَّ “ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ أَبِي وَحْدهُ”؛ ثم يُردِف قائلًا: “اِسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ” (متى 24: 36، 42). 

يكتب ج.أ وليامسون، عن الفهم الخاطئ لتعليم المسيح عن مجيئه ثانيّة وربط هذا التعليم ببعض العلامات مثل الحروب والأوبئة وغيرها، فيقول: “إن الحروب وأخبار الحروب لم تكن من علامات المجيء الثاني للمسيح”؛ أمَّا عن الأوبئة، فدراسة بسيطة لتاريخ الأوبئة التي اعتقد مفسرو الكتاب المقدس أنها علامات على نهاية العالم، تكشف لنا خطأ هذا التفكير، فقد هاجم الطاعون الأنطوني العالم ما بين عامي 165 و180 ميلاديًا، متسببًا في موت 5 ملايين شخص؛ ثم انقض “طاعون جستنيان” ليقتل  بنحو 50 مليون شخص، أي ربما ما يعادل نصف سكان العالم في ذلك الوقت، وصولًا للطاعون الأسود الذي هاجم العالم في القرون الوسطى، فقتل أكثر من 200 مليون نسمة، وقضى على ثلث سكان أوروبا، وليست الإنفلونزا الإسبانيّة بعيدة عنا (1918)، فقد قتل فيروسها ما يقرُب من 50 مليون شخص في عام واحد فقط وأصابت ربع سكان العالم؛ وفي كل مرة يعظ المفسرون بأنَّ هذه الأحداث والأوبئة مُتنبأ بها وعنها في الكتاب المقدس.

يقول مايكل براون، الأستاذ والمحاضر في عدد من المعاهد اللاهوتيّة: “أُدرِك خطورة هذا الفيروس. لكننا نُخطئ إذا ربطنا بين نبوات الكتاب المقدس عن نهاية العالم، وبين اعتقادنا أن فيروس كورونا هو طاعون نهاية العالم؛ ما أفهمه هو أنه سيكون هناك اضطراب هائل قبل نهاية العالم، لكنَّ سيكون هناك أيضًا تدفق روحي عظيم؛ وفي كلتا الحالتين، ما هو واضح بالنسبة لي أنّه لا ينبغي لنا أن ننظر إلى فيروس كورونا على أنه طاعون متنبأ به في سفر الرؤيا”.

أخيرًا، هل أنت جاهز؟

سواء كان فيروس كورونا تنبأ عنه سفر الرؤيا أو الكتاب المقدس، أم لا؛ فإنَّ وجودك في زمن انتشار هذا الفيروس يُجبرك على طرح سؤالِ في غاية الأهميّة، “هل أنا مستعدٌ؟”؛ طبعًا لا أعني الاستعداد لمواجهة المرض أو تداعياته، بل هل أنت مستعدٌ للموت؟ 

تتعدد الأسباب وإنما الموت واحدٌ، فيمكن أن تموت بسبب فيروس كورونا أو لأي سببٍ أخر، أو تموت بسلام أثناء نومك، إنَّ موتك يقينيّة مؤكدة، تُخبرنا خبرتنا، والكتاب المقدس أيضًا أنَّه “وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا” (عبرانيين 9: 27)؛ انظر وتأمل، كم عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 100 عام؟ ربما القليل. ماذا عن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 150 عامًا؟ لن تجد؟ لقد ماتوا جميعًا، وهذا يعني أنَّ لديك فرصة جيدة للموت يومًا ما أيضًا. والسؤال الذي ينبغي عليك أن تقف أمامه، عندما تموت، هل تعرف إلى أين أنت ذاهب؟

إذا وضعت ثقتك في المسيح وآمنت به في قلبك، واعترفت به بفمك، خلُصت، “لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ” (رومية 10: 9)؛ وكل الذين أمنوا بالمسيح أعطاهم سُلطانًا أن يُصبحوا أولاد الله، “وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ” (يوحنا 1: 12)؛ وأولاد الله لهم الوعد أن يُبرروا ولن يواجهوا دينونة الله، يقول الكتاب المقدس: “إِذاً لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ” (رومية 8: 1)؛ ولكل أولاده المؤمنين به، يقول المسيح: أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً. وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَاناً آتِي أَيْضاً وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً” (يوحنا 14: 2، 3).

إنَّ أفضل استعداد لفيروس كورونا هو معرفة مكانك. يقول يسوع أنك إما له أو ضده (متى 12 :30). لا يوجد بينهما. لذا إذا لم تكن قد اتخذت قرارًا بقبول يسوع المسيح كمخلصٍ شخصي لك، أشجعك على القيام بذلك الآن. ويكون فيروس كورونا قادك إلى اتخاذ أفضل يضمن لك حياتك في المسيح، فتشدو مع بولس الرسول: “لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ” (فيلبي 1: 21).

اكتشاف حقائق جديدة عن كورونا: مر بـ40 طفرة جينية و3 أنواع منه تفتك بأوروبا .. فيديو

اكتشاف حقائق جديدة عن كورونا: مر بـ40 طفرة جينية و3 أنواع منه تفتك بأوروبا .. فيديو

اكتشاف حقائق جديدة عن كورونا: مر بـ40 طفرة جينية و3 أنواع منه تفتك بأوروبا .. فيديو

اكتشاف حقائق جديدة عن كورونا: مر بـ40 طفرة جينية و3 أنواع منه تفتك بأوروبا .. فيديو

اكتشف علماء أيسلنديون حدوث 40 طفرة في فيروس كورونا المستجد، بعد أبحاث شملت أشخاصا مصابين به في البلاد، وتبين أن سبع إصابات جاءت من أشخاص حضروا مباراة بكرة القدم في المملكة المتحدة.

وبحسب صحيفة “إنفورمشن” الأيسلندية، اكتشف الباحثون الطفرات التغيرات في جينوم الفيروس- من خلال تحليل المسحات الخاصة بمرضى “كوفيد 19″، وهو الاسم العلمي للمرض الذي يتسبب به الفيروس. سجلت أيسلندا 648 حالة حتى يوم أمس الثلاثاء.

158 ألف متطوع لمكافحة كورونا في بريطانيا بعد ساعات من طلب الحكومة المساعدة

واختبرت السلطات الصحية، بالتعاون مع شركة المنتجات الصيدلانية البيولوجية “دي كود جينتيكس”، نحو 9800 شخص، بما في ذلك أولئك الذين تم تشخيصهم كمصابين بالفيروس، وبعض ممن يعانون أعراضًا والمواطنين المعرضين للخطر بشكل كبير.

ساعدت النتائج “دي كود” في تحديد كيفية دخول الفيروس إلى أيسلندا في البداية، وقال مدير الشركة، كاري ستيفانسون، بحسب ترجمة لصحيفة “ديلي ميل”: “جاء البعض من النمسا. هناك نوع آخر من المصابين في إيطاليا، ويوجد نوع ثالث من الفيروس أصاب الأشخاص في إنجلترا”.

لم يتم مراجعة الدراسة رسميًا من قبل علماء آخرين. لكن ألان راندروب تومسين، عالم الفيروسات بقسم المناعة والأحياء الدقيقة في جامعة كوبنهاغن، أخبر الصحيفة أن النتائج “منطقية”.

وأضاف:

إنها مثيرة للاهتمام، حيث يمكن إرجاع الطفرات الأربعين المحددة التي تقع في ثلاث مجموعات إلى مصادر محددة للعدوى. يُعرف كورونا بأنه فيروس يمكن أن يتحور بعن. لقد رأينا بالفعل تقارير عن طفرات في الصين. تتناسب هذه الدراسة مع ما يتوقعه المرء.

يتوقع العلماء أن يتطور فيروس كورونا المستجد ليصبح أكثر عدوى لكن أقل تأثيرًا على البشر. على غرار الإنفلونزا، قد يكون “كوفيد 19” أكثر قدرة على الانتشار وإصابة المزيد من الأشخاص عندما يصبح متكيفًا بشكل جيد.

يقول دكتور ديريك جاتيرر، اختصاصي الأمراض المعدية في جامعة لانكستر، إنه بمرور الوقت، من المحتمل أن يصبح الفيروس الجديد أكثر عدوى، لكن الأشكال الجديدة التي تسبب أعراضًا حادة قد تموت، ومع ذلك فإن تلك العملية “قد تستغرق بضع سنوات”.

“هانتا”… فيروس آخر قاتل يظهر من جديد في الصين

ويضيف: “كانت إنفلونزا الخنازير (إتش 1 إن 1) في أقوى مستوياتها الوبائية خلال صيف عام 2009، ثم عادت بقوة في شتاء 2009/ 2010، ولم تستقر قليلًا حتى الشتاء التالي، لتتصرف مثل الأنفلونزا الموسمية”.

وأردف:

“كوفيد 19” قد يعود في الشتاء القادم، لكن من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يصبح معتدلًا مثل الفيروسات السابقة.

تزيد الفيروسات من الطفرات، أثناء عملية التطور، ما قد يتسبب وربما لا- في تغير سلوكها. الطفرة هي عملية بيولوجية تسمح للفيروس بمهاجمة جسم الإنسان في المقام الأول.

يعتقد العلماء أن العدوى تظل كامنة في الحيوانات لسنوات، وربما حتى عقود، قبل أن تكتسب القدرة على الانتقال إلى البشر. تساعد دراسة الفيروسات باستخدام علم الجينوم على فهم كيفية تصرفها، مما سيساعد العلماء على مكافحة الوباء المتصاعد.

وفي مطلع الشهر الجاري، كشف باحثون صينيون، عن تحديهم نوعين مختلفين من فيروس كورونا المستجد يمكن أن يتسببا في حدوث عدوى عالمية، بحسب دراسة أولية.

+
وتوصل العلماء في كلية علوم الحياة بجامعة بكين ومعهد باستور في شنغهاي، إلى أن هناك نوعًا أكثر عدونية من فيروس كورونا الجديد، وتبين أن هذا النوع كان هو السائد في المراحل المبكرة من تفشي المرض في مدينة ووهان الصينية.

لكن انتشار هذا النوع من الفيروس انخفض منذ أوائل يناير/ كانون الثاني، بحسب ما نشره الباحثون في مجلة الأكاديمية الصينية للعلوم. وقال الباحثون إن نتائجهم تشير إلى أن تطور أشكال جديدة من الفيروس كان “على الأرجح ناتج عن طفرات وانتقاء طبيعي إلى جانب إعادة التركيب”.

وحتى الآن، تجاوزت الإصابات العالمية بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، 420 ألف إصابة، ونحو 19 ألف حالة وفاة، فيما تخطى عدد المتعافين 100 ألف.

وفي حين كانت أغلب الحالات مسجلة في الصين حتى منتصف الشهر الماضي، فإن مرض “كوفيد 19” انتشر على نحو متسارع في مناطق مختلفة من العالم، وبلغت الإصابات 69 ألفًا في إيطاليا و54 ألفا في الولايات المتحدة و42 ألفا في إسبانيا، إلى جانب الآلاف في نحو 190 دولة ومنطقة أخرى.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس/ آذار مرض فيروس كورونا “جائحة”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

Exit mobile version