يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا

يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا

يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا

يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا

يذكُر لنا البشير مرقس حادثتين تعرض فيهما تلاميذ المسيح لعواصف وريح وأنواء كادت تُنهي حياتهم، والغريب في كلا الحدثين، أنهما جاء بعد يومٍ من أيام المسيح العادية، والهادئة، حيث كان يُعلِّم الجماهير ويصنع المعجزات، كان التلاميذ في غاية الفرح بما علَّمه وعمله يسوع، ولم يكن ذلك اليوم يُنذر بما انتهى إليه من عواصف وأنواء، وهكذا كانت سفينة عالمنا تسير في هدوء وتتبختر منتشيه بالعلم، وبالتقدم في مجالات كثيرة.

ولم يكن أحدًا من قادة العالم يتوقع أو يُدرك أنَّ عاصفة يمكن أن تهب وتضرب العالم كما هبَّت عاصفة وباء كورونا، والتي ضربت العالم فجأة وعلى غير توقعٍ، وأصابت ما يزيد عن المليون شخص حول العالم، وحصدت من الأرواح ما تخطى 40 ألف نسمة، وشعر العالم كله بالخوف، واُتخذت الإجراءات الاحترازية في غالبيّة دول العالم خوفًا من مزيدٍ من الإصابات أو مزيد من الموت، وتعالت الأصوات، هل هذه العاصفة، أو هذا الوباء عقابٌ أو غضبٌ إلهي، حلَّ على العالم؟

أو ربما خرج العالم عن إرادة الله، فناله ما يحدث الآن من وباءٍ ومرضٍ وموت؟ وأين صلاح الله ورحمته إذًا؟ وتتعدد الأسئلة، مَن مصدر هذه البليّة؟ هل هو الله أم الإنسان أم إبليس؟ مَن المُسيطر في عالم الله؟ لماذا يا رب؟ لماذا لا تفعل شيئًا؟ لماذا لا تأمر فيقف الوباء؟

أشجعك أن تقرأ ما سجلَّه البشير مرقس في (4: 35-41؛ 6: 45-52)؛ حيث يُمكنك أن ترى ماذا عمل يسوع لأجل تلاميذه خلال العاصفة، ومن ثم ما الذي يجب علينا أن نعمله ونتعلّمه خلال العاصفة التي نمر بها، والجائحة التي يجتازها عالمنا؟

ما الذي يعمله يسوع أثناء العاصفة؟

1) يوجه، ويدير شؤون حياتك

يخبرنا مرقس أن يسوع هو مَن كان يوجه تلاميذه، وحدَّد لهم وجهتهم: “وَقَالَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: «لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ». وفي المرة الثانية يقول مرقس أنَّ يسوع: «أَلْزَمَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوا إِلَى الْعَبْرِ».

لم يذهب التلاميذ حسب رأيهم، أو إرادتهم، بل في الحالتين كان المسيح هو مَن وجههم للذهاب إلى مكانٍ يعلم أنهم قد يواجهون فيه خطرًا يهدد الحياة. لدينا فكرة خاطئة أنه إذا واجهنا عاصفة في حياتنا، فلابد وأن نكون فعلنا شيئًا خاطئًا ونستحقه. بينما نختبر العواصف نتيجة لعصياننا، تأتي تلك العواصف أحيانًا بتوجيه من الله. اِعلم أنَّه مهما كان السبب، أثناء وجودك في العاصفة، فإنَّ المسيح يدير شؤون حياتك.

2) يصلي، ويتشفع لأجلك

يذكر مرقس 6: 46، أنَّ يسوع “بَعْدَمَا وَدَّعَهُمْ (التلاميذ) مَضَى إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ”، كان يسوع مُرهقًا من يومٍ طويل في الخدمة، لكن إرهاقه لم يمنعه من الصلاة لأبيه السماوي، تُرى كان يُصلي من أجل مَن؟ بالقطع من أجل تلاميذه وهم في طريقهم للعاصفة، إنَّ الله صاحب السلطان، يستمع لابنه يُصلي ويتشفع لأجلك، يقول الرسول بولس: “مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ! مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟

الْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضاً الَّذِي هُوَ أَيْضاً عَنْ يَمِينِ اللهِ الَّذِي أَيْضاً يَشْفَعُ فِينَا!” (رومية 8: 33، 34)، ويسوع في وسط العاصفة يُعلمنا أن نتحلى بالسلام، فقد كان في مؤخر السفينة نائمًا، هادئًا، السلام والقلق، يتعارضان مع بعضهما البعض، لا يمكن أن تكون في سلام وأنت خائف أو قلِق.

اطمئن، ولا تقلق، لأنّه عندما تواجهك العاصفة، فإنَّ يسوع الشفيع يضعك في عرش النعمة أمام الأب.

3) يراقب، وعينه عليك

إنَّ العاصفة في شدة قوتها، أو الليل في حلكة ظلمته، لا يمكن أن يحجبا رؤية المسيح لك، ربما تُحجب رؤيتك أنت، فلا تراه، لكن الكتاب يقول: “وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَتِ السَّفِينَةُ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ وَهُوَ عَلَى الْبَرِّ وَحْدَهُ. وَرَآهُمْ مُعَذَّبِينَ فِي الْجَذْفِ لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ ضِدَّهُمْ”، كان الليل قد انتصف، والظلام يعُم المكان، والتلاميذ في قلب العاصفة في وسط البحر، كل هذا لم يمنع رؤية المسيح لتلاميذه، وهم يُعانون قوة العاصفة، ومرارة الوحدة، والشعور بالضعف.

عندما تظن أن أحدًا لا يراك، أو لا يشعر بما تمر به، اطمئن، إن عيون يسوع عليك، ويراقبك، ويلاحظك، ويُسرع دائمًا لنجدتك.

4) يتدخل وينقذك

في العاصفتين، نرى تدخل المسيح في الوقت المناسب لإنقاذ تلاميذه، في العاصفة الأولى، وعندما خارت قوى التلاميذ وطنوا أنهم هالكين لا محالة، صرخوا و “أَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟» فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ. ابْكَمْ». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ”؛ أمَّا في العاصفة الثانية، حين رآهم معذبين في الجذف، “أَتَاهُمْ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ وَأَرَادَ أَنْ يَتَجَاوَزَهُمْ. فَلَمَّا رَأَوْهُ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ ظَنُّوهُ خَيَالاً فَصَرَخُوا لأَنَّ الْجَمِيعَ رَأَوْهُ وَاضْطَرَبُوا. فَلِلْوَقْتِ قَالَ لَهُمْ: «ثِقُوا. أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا».

لقد تدخل المسيح فهدأت العاصفة، وسكنت الريح، وصار هدوء عظيم، لم يكتب البشير مرقس أنَّ العاصفة بدأت تهدأ، وزمجرة الرياح بدأت تخفت، لكنَّ العاصفة كما هبّت فجأة، هكذا أيضًا هدأت وتوقفت فجأة، فقط عندما تدخل يسوع لتهدئة العاصفة، هدأت العاصفة.

إنَّ وقت تدخل المسيح لانتهاء العاصفة محسوبٌ بدقة، قد يُقرر الانتظار، أو يأتي سريعًا، لكنه لا يأتي إلا في الوقت المُحدد، وحينها ستنتهي العاصفة من حياتك. 

ما يجب علينا عمله وتعلّمه خلال العاصفة

1) نُعيد توجيه بوصلة خوفنا

في العاصفتين، خاف التلاميذ، ونحن نعلم مهاراتهم في مواجهة البحر والعواصف والأنواء، لكنهم خافوا، وقلنا إنَّ الخوف أمرٌ طبيعي، إنه حق مشروع للإنسان أن يخاف، لقد كان التلاميذ أمام موقفٍ جلل، وعاصفة هوجاء، وموتٌ يُحيق بهم، لقد أدركوا أنهم هالكون لا محالة، لكنّ التلاميذ امتلكوا قدرة توجيه بوصلة خوفهم، إلى مَن يستطيع أن يُخلّصهم من هذه الظروف، ومن هذه العاصفة، ذهبوا لرب الطبيعة، وصرخوا و”أَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟

إنَّ الخوف هو ما يجعل الإيمان ممكنًا. الخوف الذي يقود إلى الإيمان؛ عندما نوجه بوصلة خوفنا يؤدي بنا إلى الإيمان، ليس الإيمان بمسيح المعجزات، أو مسيح التعليم فقط، بل بالمسيح الرب، صاحب السلطان، الذي له تخضع الطبيعة، وتسكن العواصف، وكما قال التلاميذ: «مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضاً وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!». ، ولأنَّه الرب المُخلِص، فهو قادر على غفران خطايانا، وضمان حياتنا حتى وسط العاصفة.

قَالَ لَهُمْ: «ثِقُوا. أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا». فَصَعِدَ إِلَيْهِمْ إِلَى السَّفِينَةِ فَسَكَنَتِ الرِّيحُ فَبُهِتُوا وَتَعَجَّبُوا فِي أَنْفُسِهِمْ جِدّاً إِلَى الْغَايَةِ لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً”

2) نبحث عن يسوع ونطلب تدخله

كان المسيح موجودًا مع التلاميذ، لكنهم اعتمدوا على مهاراتهم، وخبرتهم، وحاولوا جهدهم أن يتحكموا في العاصفة أو يسيطروا عليها، لكنهم عندما خارت قواهم، وأصبح الموت طريقًا لهم، فتشوا عن يسوع، بحثوا عنه، و”أَيْقَظُوهُ” وطلبوا تدخله، قائلين لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟»؛ وهكذا في العاصفة الثانية، يقول: “وَنَحْوَ الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمْ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ وَأَرَادَ أَنْ يَتَجَاوَزَهُمْ. فَلَمَّا رَأَوْهُ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ ظَنُّوهُ خَيَالاً فَصَرَخُوا”؛

كانت صرخة خوف، لكنها صرخة طلب للتدخل، للإنقاذ، لقد تكلَّم يسوع، واستجابت له الخليقة، وسَمِعَ له البحر والريح، وأطاعاه، فهدأت العاصفة في الحال، وأنقذ التلاميذ، ومنحهم فرصة جديدة للحياة، وأضاف لحياتهم معنىً جديدًا. فهل تطلب تدخل يسوع في العاصفة، يقول المُرنم: “كُنْتُ أُسْرِعُ فِي نَجَاتِي مِنَ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَمِنَ النَّوْءِ” (مزمور 55: 8)

3) نستمع إلى صوت الروح القدس

إنَّ قوة العاصفة، وزمجرة الرياح، وضجيج الظروف، يُضعف من قدرتنا على سماع صوت الرب، لكنه يتكلم، حتى في العاصفة، هكذا كلَّم أيوب قديمًا، حيث يُسجِل الوحي: “فَقَالَ الرَّبُّ لأَيُّوبَ مِنَ الْعَاصِفَةِ: (أيوب 38: 1، 40: 6)؛ ولقد تكلَّم في يوم الخمسين، يقول: “وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ السَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلأَ كُلَّ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ” (أعمال 2: 2)؛ إنه يتكلم، في العاصفة، كما في الهدوء، في كلمته المقدسة، وفي استخدامه لصديقٍ لك، إنه يتكلم ويقول لنا: «ثِقُوا. أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا».

ختامًا: ماذا يريدنا الرب أن نتعلَّم من العاصفة

بعض الملاحظات الهامة التي نستنتجها من هاتين العاصفتين اللتين اجتاز فيهما تلاميذ المسيح:

  • إنَّ وجود يسوع في سفينة التلاميذ لم يمنع السفينة ولا التلاميذ من التعرض للعاصفة، والريح والأنواء.
  • إنَّ وجود المسيح في السفينة لم يحمِها من أن تمتلئ من الماء أو من التعرض للغرق.
  • إنَّ وجود المسيح في السفينة لم يمنع التلاميذ من الخوف، لأنَّ الخوف غريزة طبيعيّة في الإنسان، والخوف يحمي الإنسان من كثير من المخاطر.
  • إنَّ وجود المسيح في السفينة، لم يمنح التلاميذ طُمأنينة صوفيّة خادعة.
  • إنَّ طاعة التلاميذ للمسيح أخذتهم مباشرة إلى قلب العاصفة، إن اتباع المسيح لا يُغير هذه الحقيقة؛ فالحياة مليئة بالعواصف غير المتوقعة والتي ستواجهنا حتمًا ونحن نحيا في طاعة المسيح.
  • دعوني أقول؛ إنَّ الوجود في إطار إرادة الله لا يعني عدم التعرض لعواصف الحياة، ففي الحالتين اللتين أمامنا نرى التلاميذ في قلب إرادة الله، قال لهم يسوع: «لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ». فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ»؛ وفي المرة الثانيّة يقول: «وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوا إِلَى الْعَبْرِ».
  • لم يكن المسيح غاضبًا من تلاميذه حتى يعاقبهم بالعاصفة، بل لأسبابٍ أخرى ليست مجال حديثنا اليوم.
  • إنَّ المسيح لا يحكُم ولا يُقيّم إيمانك وردود فعلك أثناء العاصفة، لكنه أولًا، يُهدي العاصفة، ويُطمئنك، ثم يُعالج ما سببته لك من آلام، ويُقوِّم إيمانك ويمنحك الفرصة لتتعرف عليه أكثر.

لذا عليك أن:

  • تثق؛ في أنَّ يسوع أكبر من أي عاصفة، لديه العين البصيرة واليد القديرة، يرى ويَقْدِر، هدَّأ العاصفة، وما علينا أن نثق فيه وسط العواصف التي نجتازها، ونحافظ على إيماننا وثباتنا به خلال صعوبات وعواصف الحياة؟
  • تتذكر؛ أنَّ يسوع لم يعدنا بحياة هادئة، خاليّة من العواصف والأنواء، لكنه وعدنا أن يكون معنا حتى نهاية العمر، فهو القائل: “وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ» (متى 28: 20).
  • ما أروع ما كتبه الرسول بولس: “إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ” (رومية 14: 8)؛ إنَّ المسيح لم يتوقف عن محبتنا أبدًا. لم يتوقف عن الاهتمام بنا. حتى لو لم يهدئ العاصفة حولنا، سيهدئ العاصفة فينا ويأخذنا بأمان إلى حيث هو.

يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا

بريطانى يوثق لحظات موت والدته بسبب كورونا داخل حجرتها بالمستشفى.. فيديو

بريطانى يوثق لحظات موت والدته بسبب كورونا داخل حجرتها بالمستشفى.. فيديو

بريطانى يوثق لحظات موت والدته بسبب كورونا داخل حجرتها بالمستشفى.. فيديو

بريطانى يوثق لحظات موت والدته بسبب كورونا داخل حجرتها بالمستشفى.. فيديو

نشرت صحيفة ديلى ميل البريطانية فيديو مؤسف لابن يروى لحظات الوداع الأخير لأمه التى تبلغ من العمر 83 سنة، والتى اختنقت حتى الموت بعد إصابتها بفيروس كورونا، حيث أصر الابن الذى يبلغ من العمر 47 عاما على وداع والدته الوداع الأخير قبل أن تفارق الحياة وزيارتها فى المستشفى، ليلتقط لها مقطع فيديو ليكون هو الذكرى الأخيرة لها.

ووفقا لتقرير ديلى ميل زار مايكل هاردي والدته راشيل قبل وفاتها داخل مستشفي بشمال شرق لندن بعد إصابتها بفيروس كورونا.

ووصف الابن رؤية والدته المصابة بـ”التعذيب النقى” وهى “تختنق حتى الموت” بسبب فيروس كورونا، مؤكدا أنه يجب عليه عزل نفسه عن أطفاله الثلاثة بعد زيارتها.

السبب وراء تسجيل أمريكا أكبر عدد إصابات بكورونا في العالم

السبب وراء تسجيل أمريكا أكبر عدد إصابات بكورونا في العالم

السبب وراء تسجيل أمريكا أكبر عدد إصابات بكورونا في العالم

السبب وراء تسجيل أمريكا أكبر عدد إصابات بكورونا في العالم

نقلت وكالة سبوتنيك، عن وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، أن خبراء الصحة العامة في أمريكا حذروا من أن الوباء لم يبلغ ذروته بعد في البلاد، لكن هناك عوامل عدة خلف تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات في هذا البلد.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الصحية الأمريكية، تسجيل أكبر عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم، حيث أشارت المصادر الرسمية، أمس الجمعة، إلى تسجيل 100 ألف إصابة، مع وفاة حوالي 1600 شخص.

وأوضح خبراء الصحة العامة، أن أمريكا رفضت في بادئ الأمر رفع بعض القيود للسماح بتطوير فحوصها بنفسها، ما زاد من التأخير في مواجهة الأوضاع.

وقد انتشر فيروس كورونا، في بداية الأمر بولايتي واشنطن وكاليفورنا غربي البلاد، وبسبب عدم إجراء فحوصات واسعة، بدا البلد عاجزا عن رصد الأشخاص الذين كانوا على صلة مع المصابين.

وبالتزامن مع تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا القاتل في العالم، أطلقت منظمة الصحة العالمية، تحذيرات جديدة للمواطنين، في إطار مكافحة الفيروسات، والبعد عن التجمعات والبقاء بالمنزل، مع توضيح الفرق بين الحجر الصحي والعزل.

وحثت منظمة الصحة العالمية، المواطنين على الالتزام بالتعليمات لمكافحة فيروس كورونا القاتل، حيث ناشدتهم بالبعد عن التجمعات والبقاء بالمنازل، وعدم الخروج إلا لضرورة ملحة منعا للإصابة بعدوي كورونا التي تؤثر مباشرة على الصحة العامة، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال والحوامل.

منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا

منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا

منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا

منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا

قال مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن الفحص واسع النطاق للكشف عن فيروس كورونا المستجد أمر ضروري، معتبرا أنه لا يمكن توقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة.

وناشد مايكل ريان العالم التحول إلى تدابير تتيح لنا “التعايش مع الفيروس”، حتى يظهر اللقاح المضاد له، وهو ما يبدو الأمر الممكن الوحيد حاليا.

وتشير تصريحات ريان الصادرة إلى تغير في تفكير منظمة الصحة العالمية، وإقرار منها بأن الفيروس المستجد الذي ظهر أولا في الصين أواخر العام الماضي، وأصاب أكثر من نصف مليون شخص حتى الآن، سيبقى لفترة، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.

وفي هذه المرحلة، وفق ما قال ريان في مؤتمر دوري لمنظمة الصحة العالمية، “لا يمكن لأحد أن يتوقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة.. نحن على مشارف مستقبل مجهول نمضي قدما إليه.. دول كثيرة في أرجاء العالم بدأت للتو دائرة هذه الجائحة”.

وأشار ريان كذلك إلى أن العالم بحاجة إلى التحرك من تدابير تستهدف “تحمل اللوم” إزاء فيروس كورونا، لصالح “أهداف أكثر دقة بكثير، أهداف مباشرة، من شأنها أن تتيح لنا في الأقل التعايش مع هذا الفيروس حتى يمكننا تطوير لقاح للتخلص منه”.

منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

من الصين شرقا إلى الولايات المتحدة غربا وبنما غربا، تتابعت التطورات الخاصة بفيروس كورونا الذي يحبس أنفاس العالم، فيما تتزايد أعداد الضحايا وترتفع الأرقام، من دون توقف.

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم
المصابون
597,267
المتعافون
133,363
الوفيات
27,365
يتم تحديث البيانات تلقائيا على مدار اليوم

وتجاوز عدد المصابين بالفيروس الملقب بـ”عدو البشرية”، الجمعة، حاجز النصف مليون، فيما فاقت الوفيات الـ25 ألفا.

في الصين، بؤرة الوباء الأولى، قالت لجنة الصحة الوطنية، إنه تم تسجيل 54 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي ، جميعها لوافدين من الخارج، علما بأن الصين سجلت في اليوم السابق 55 حالة.

وأضافت اللجنة أن العدد الإجمالي للإصابات بلغ حتى الآن 81394 حالة، بينما جرى تسجيل 3 حالات وفاة إضافية لتبلغ محصلة الوفيات 3295 حالة.

وفي إيطاليا، قالت وكالة الحماية المدنية، إن البلاد سجلت 919 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، وهي أكبر زيادة يومية تشهدها إيطاليا منذ تفشي الفيروس هناك في 21 فبراير، وبذلك يرتفع إجمالي الوفيات إلى 9134 حالة.

وقد أعلن رئيس معهد الصحة في إيطاليا، سيلفيو بروسافيرو، أن البلاد لم تصل إلى “ذروة وباء كورونا” بعد.

رقم قياسي أميركي
وفي الولايات المتحدة، أظهر إحصاء لرويترز أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا وصل إلى 100040 حالة، وهو أكبر عدد إصابات في العالم، بينما أودى الفيروس بحياة 345 شخصا خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو عدد قياسي يرفع الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى 1475 وفاة.

وقد وجد الأطباء والممرضات في الولايات المتحدة أنفسهم في مواجهة ضغوط متزايدة بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة بشكل كبير، مما اضطرهم لترشيد خدمات الرعايةالصحية في مواجهة العدد الهائل من المرضى.

أوروبا تحبس أنفاسها
وفي فرنسا قال رئيس اتحاد المستشفيات الفرنسية إن الزيادة الحادة في أعداد المرضى من شأنها أن تصل بمستشفيات باريس، وما حولها، إلى حد العجز عن استقبال المزيد في غضون 48 ساعة.

وأعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل 299 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 1995، في الوقت الذي قررت فيه الحكومة تمديد الإغلاق الوطني العام أسبوعين حتى 15 أبريل، على أقرب تقدير.

ومن لندن، تابع العالم نبأ إصابة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بفيروس كورونا، حيث دخل العزل الذاتي في مقر الحكومة في داونينغ ستريت، لكنه قال إنه سيواصل قيادة جهود الحكومة في مواجهة الانتشار المتسارع للوباء العالمي.

كما أعلن وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، على تويتر، إصابته بالفيروس، وقال إنه يعزل نفسه في منزله، ويعاني من أعراض متوسطة.

وأعلنت بريطانيا أن عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في البلاد وصل إلى 759، وأن عدد المصابين ارتفع إلى 14579.

 وعند “الجيران”، قالت وزارة الصحة في أيرلندا إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفع إلى 2121 من 1819، وقد توفي 3 مصابين آخرين، مما رفع عدد المتوفين إلى 22.

وفي موسكو، أكد الكرملين اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا داخل إدارة الرئيس فلاديمير بوتن، وقالت الحكومة إن الإجراءات المطبقة في موسكو لمكافحة الفيروس، يتعين أن تمدد لسائر أنحاء البلاد.

وقالت السلطات الصحية الهولندية إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا ارتفع بواقع 1172 حالة، أو 16 بالمئة، إلى 8603 حالات، إلى جانب 112 وفاة جديدة.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مواطنيه إلى تطبيق “الحجر الصحي الطوعي” وعدم مغادرة منازلهم إلا من أجل التسوق أو للاحتياجات الأساسية بعدما قفز عدد الإصابات بفيروس كورونا في تركيا بواقع الثلث في يوم واحد إلى 5698، وزاد عدد الوفيات إلى 92.

وقالت هيئة الصحة العامة السويسرية إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا بلغت 197 حالة.

وأعلنت الحكومة السويدية أنها قررت حظر جميع التجمعات العامة، التي يزيد العدد في أي منها على 50 شخصا، من أجل وقف انتشار كورونا.

الشرق الأوسط
عربيا، سجل الأردن أول حالة وفاة بفيروس كورونا، لامرأة في الثمانينيات من عمرها.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، تسجيل 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، إضافة إلى 6 وفيات جديدة.

وكشف خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الجمعة، هو 536 حالة، و30 وفاة.

وفي الجزائر ذكر مكتب رئيس الوزراء الجزائري أنه تقرر مد حظر التجول إلى تسع ولايات أخرى للحد من انتشار فيروس كورونا.

دول جديدة
وقد سجلت جنوب أفريقيا وهندوراس وفنزويلا ونيكاراغوا وأوزبكستان، أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس على أراضيها. بينما سجلت سانت كيتس ونيفيس أولى الإصابات.

وأمرت الحكومة التايلاندية بإغلاق المزيد من المنشآت العامة، والشركات، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا ومددت الإغلاق القائم في البلاد إلى نهاية أبريل.

مأساة في البحر
وحتى في البحر فقد أعلنت الشركة المشغلة لسفينة زاندام السياحية، قبالة بنما، الجمعة أن 4  من الركاب توفوا على متنها، بينما يعاني عشرات من أعراض تشبه الإنفلونزا، منهم اثنان، على الأقل أصيبا بفيروس كورونا.

وقالت شركة هولاند أميركا في بيان “نؤكد أن 4 ضيوف كبار السن توفوا على متن زاندام”.

وتقبع “زاندام” حاليا قبالة ساحل بنما، وهي تحمل 1243 مسافرا، فضلا عن طاقمها المكون من 586 شخصا، بينما يحمل 305 مسافرين الجنسية الأميركية، وفق ما أورد موقع “ميامي سي بي إس لوكال”.

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

شر البلية ما يضحك.. مثل ينطبق تماما على حياة امرأة مكسيكية مصابة بالفيروس التاجي كورونا ، ولدت توأما خلال الساعات الماضية لكنها قررت أن تنتهز فرصة إصابتها بفيروس كورونا لتسجل هذا الحدث طيلة العمر.

قررت أناماريا خوسيه ذات الـ 34 عاما ان تلقب طفليها التوءم باسمي فيروس و كورونا، وذلك بحسب ما نشره موقع world news ، وأكد التقرير أن الطفلين في حالة صحية جيدة رغم إصابة الأم بفيروس كورونا .

وقالت الأم أنها لم تكن قد استقرت على اسميّ طفليها واقترح عليها أحد الأطباء بالمستشفى تسمية الطفلين بـ فيروس و كورونا ، ولاقت الفكرة اعجابها خاصة أنها جديدة ومواكبة للأحداث.

أما الطبيب صاحب الفكرة، أكد أنه كان يمزح حين اقترح على الام فكرة الأسماء لكنها فاجأته بأنها أخذت الأمر على محمل الجد واسمتهما بالفعل فيروس و كورونا .

عاجل: نياحة الفنان جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما

عاجل: نياحة الفنان جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما

عاجل: نياحة الفنان جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما

عاجل: نياحة الفنان جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما

توفى منذ قليل الفنان الكوميدى الكبير جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما داخل إحدى المستشفيات الخاصة بمنطقة مصر الجديدة ، بعد صراع مع المرض .
 

يذكر أن آخر ظهور فني لجورج سيدهم كان منذ عدة سنوات في أحد الإعلانات، بمشاركة كل من سمير غانم وشيرين بطلي مسرحية المتزوجون، حيث ظهر الجميع بنفس ملابس الشخصيات التي قدموها في المسرحية وفي نفس الديكور الذي تم إعداده خصيصا من أجل لم شمل فريق العمل من جديد بعد سنوات طويلة.

الفنان جورج سيدهم من مواليد جرجا بسوهاج فى عام 1938 والتحق بجامعة عين شمس وتخرج من كلية الزراعة عام 1961 ثم التقى بزميليه سميرغانم والضيف أحمد وأنشأ معهما فرقة ثلاثى أضواء المسرح التي عملت فى المسرح والتليفزيون، ولمعوا فى أول فوازير لرمضان من إخراج محمد سالم، كما شاركوا معًا خلال هذه الفترة في بطولة عدد كبير من الأفلام والمسرحيات.

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

وافق رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، ووزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، على قرار صدر اليوم بإستخدام دواء “الكلوروكين” “Chloroquine”، الخاص بعلاج الملاريا من أجل علاج فيروس كورونا المستجد.

ونص القرار الصادر عن أن الدواء يمكن وصفه وإعطاؤه للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد تحت مسؤولية الطبيب، في مؤسسات الرعاية الصحية التي توفر لهم الرعاية، وذلك عبر منحه علاج “Chloroquine” ومزيج “Hydroxychloroquine”.

وشكر مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، الحكومة الفرنسية على إصغائها له، حيث كان أول من طالب بوصف الدواء لمرضى فيروس كورونا، ما تسبب في انقسام وبلبلة وسط علماء وخبراء الصحة.

ووافقت الصحة الفرنسية على منح مرضى كورونا ، دواء هيدروكسي كلوروكوين ومزيج لوبينافير ريتونافير، “Hydroxychloroquine”، و”chloroquine”.

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

 

قال المدير العام للصحة الفرنسية جيروم سالومون في مؤتمر صحفى، إن الحصيلة الأخيرة من ضحايا فيروس كورونا القاتل، والذى بلغ عددهم 365 أمس الخميس فقط، شملت حالة نادرة للغاية وهى فتاة تبلغ من العمر 16 عاما.

وكشف أن الفتاة التي تبلغ 16 عاما توفيت في منطقة ايل دو فرانس في باريس، لكنه لم يعط تفاصيل إضافية حول حالتها، وأشار إلى أن الأشكال الحادة لفيروس كورونا لدى المصابين الصغار في السن تعتبر أمرا نادرا”.

وأوضح أن الفيروس تسبب في وفاة 1,696 مصابا كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات الفرنسية، مؤكدا أن الحصيلة لا تشمل هؤلاء الذين توفوا في المنازل أو دور المسنين.

وقال إنه حتى الآن يوجد 3,375 مريضا فى العناية المركزة من إجمالي 13,904 دخلوا المستشفيات بعد إصابتهم بالفيروس.

وأضاف أن 29,155 شخصا جاءت نتيجة اختباراتهم إيجابية حتى الآن في فرنسا، مشيرا أن البيانات تظهر أن 42 ألف شخص سجلوا كمصابين بفيروس كورونا من قبل اطبائهم العامين في الأسبوع السابق، مبينا أن الاختبارات في فرنسا تكشف فقط عن عدد إصابات أقل.

وتعيش فرنسا حالة إغلاق منذ 17 مارس في محاولة لإبطاء انتشار الفيروس، وقد حذر المسؤولون بشكل مستمر من أن هذه الاجراءات ستستغرق وقتا كي تؤتي ثمارها.

ويسمح للفرنسيين بالخروج فقط للتبضع ولقضاء أمور طائرة.

وشرح سالومون انه “من الصعب تقدير متى سنبلغ الذروة، مشيرا أن الأشخاص المرضى الآن أصيبوا قبل بدء اجراءات العزل”.

وقال “الآن الاختلاط أقل، والناس يخرجون ويلتقطون العدوى بشكل أقل. لذلك نأمل أن يكون هناك عدد أقل من الأشخاص الذين يصابون الأسبوع المقبل وعدد أقل من الناس يدخلون الى المستشفيات”.

وأضاف “ستكون الأيام القادمة صعبة بالتأكيد، ولكن بعد ذلك نأمل جميعا أن يكون هناك تحسن

Exit mobile version