الوسم: كورونا
وفاة أول أسقف أرثوذكسى روسى بفيروس كورونا
وفاة أول أسقف أرثوذكسى روسى بفيروس كورونا
وفاة أول أسقف أرثوذكسى روسى بفيروس كورونا
أعلنت لجنة مكافحة كورونا التابعة لراعي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل، عن وفاة الأسقف بنيامين رئيس أحد أديرة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في منطقة كورسك، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وذكر بيان للجنة، أوردته وكالة أنباء “إنترفاكس”:” لقد تم إدخال الأسقف بنيامين إلى مستشفى مدينة كورسك الروسية للأمراض المعدية، ونُقل أمس إلى العناية المركزة بسبب إصابته بالالتهاب الرئوي الثنائي الناجم عن عدوى الفيروس التاجي”.
وأضاف البيان أن الأسقف بينيامين هو أول أسقف في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية يتوفى بفيروس كورونا.
وشغل بنيامين على مدى ثماني سنوات، من نهاية عام 2004 حتى نهاية عام 2012، منصب رئيس أحد أديرة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في كورسك، وقبل فترة تمت ترقيته ونال لقب أسقف.
يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا
يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا
يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا
يذكُر لنا البشير مرقس حادثتين تعرض فيهما تلاميذ المسيح لعواصف وريح وأنواء كادت تُنهي حياتهم، والغريب في كلا الحدثين، أنهما جاء بعد يومٍ من أيام المسيح العادية، والهادئة، حيث كان يُعلِّم الجماهير ويصنع المعجزات، كان التلاميذ في غاية الفرح بما علَّمه وعمله يسوع، ولم يكن ذلك اليوم يُنذر بما انتهى إليه من عواصف وأنواء، وهكذا كانت سفينة عالمنا تسير في هدوء وتتبختر منتشيه بالعلم، وبالتقدم في مجالات كثيرة.
ولم يكن أحدًا من قادة العالم يتوقع أو يُدرك أنَّ عاصفة يمكن أن تهب وتضرب العالم كما هبَّت عاصفة وباء كورونا، والتي ضربت العالم فجأة وعلى غير توقعٍ، وأصابت ما يزيد عن المليون شخص حول العالم، وحصدت من الأرواح ما تخطى 40 ألف نسمة، وشعر العالم كله بالخوف، واُتخذت الإجراءات الاحترازية في غالبيّة دول العالم خوفًا من مزيدٍ من الإصابات أو مزيد من الموت، وتعالت الأصوات، هل هذه العاصفة، أو هذا الوباء عقابٌ أو غضبٌ إلهي، حلَّ على العالم؟
أو ربما خرج العالم عن إرادة الله، فناله ما يحدث الآن من وباءٍ ومرضٍ وموت؟ وأين صلاح الله ورحمته إذًا؟ وتتعدد الأسئلة، مَن مصدر هذه البليّة؟ هل هو الله أم الإنسان أم إبليس؟ مَن المُسيطر في عالم الله؟ لماذا يا رب؟ لماذا لا تفعل شيئًا؟ لماذا لا تأمر فيقف الوباء؟
أشجعك أن تقرأ ما سجلَّه البشير مرقس في (4: 35-41؛ 6: 45-52)؛ حيث يُمكنك أن ترى ماذا عمل يسوع لأجل تلاميذه خلال العاصفة، ومن ثم ما الذي يجب علينا أن نعمله ونتعلّمه خلال العاصفة التي نمر بها، والجائحة التي يجتازها عالمنا؟
ما الذي يعمله يسوع أثناء العاصفة؟
1) يوجه، ويدير شؤون حياتك
يخبرنا مرقس أن يسوع هو مَن كان يوجه تلاميذه، وحدَّد لهم وجهتهم: “وَقَالَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: «لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ». وفي المرة الثانية يقول مرقس أنَّ يسوع: «أَلْزَمَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوا إِلَى الْعَبْرِ».
لم يذهب التلاميذ حسب رأيهم، أو إرادتهم، بل في الحالتين كان المسيح هو مَن وجههم للذهاب إلى مكانٍ يعلم أنهم قد يواجهون فيه خطرًا يهدد الحياة. لدينا فكرة خاطئة أنه إذا واجهنا عاصفة في حياتنا، فلابد وأن نكون فعلنا شيئًا خاطئًا ونستحقه. بينما نختبر العواصف نتيجة لعصياننا، تأتي تلك العواصف أحيانًا بتوجيه من الله. اِعلم أنَّه مهما كان السبب، أثناء وجودك في العاصفة، فإنَّ المسيح يدير شؤون حياتك.
2) يصلي، ويتشفع لأجلك
يذكر مرقس 6: 46، أنَّ يسوع “بَعْدَمَا وَدَّعَهُمْ (التلاميذ) مَضَى إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ”، كان يسوع مُرهقًا من يومٍ طويل في الخدمة، لكن إرهاقه لم يمنعه من الصلاة لأبيه السماوي، تُرى كان يُصلي من أجل مَن؟ بالقطع من أجل تلاميذه وهم في طريقهم للعاصفة، إنَّ الله صاحب السلطان، يستمع لابنه يُصلي ويتشفع لأجلك، يقول الرسول بولس: “مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ! مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟
الْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضاً الَّذِي هُوَ أَيْضاً عَنْ يَمِينِ اللهِ الَّذِي أَيْضاً يَشْفَعُ فِينَا!” (رومية 8: 33، 34)، ويسوع في وسط العاصفة يُعلمنا أن نتحلى بالسلام، فقد كان في مؤخر السفينة نائمًا، هادئًا، السلام والقلق، يتعارضان مع بعضهما البعض، لا يمكن أن تكون في سلام وأنت خائف أو قلِق.
اطمئن، ولا تقلق، لأنّه عندما تواجهك العاصفة، فإنَّ يسوع الشفيع يضعك في عرش النعمة أمام الأب.
3) يراقب، وعينه عليك
إنَّ العاصفة في شدة قوتها، أو الليل في حلكة ظلمته، لا يمكن أن يحجبا رؤية المسيح لك، ربما تُحجب رؤيتك أنت، فلا تراه، لكن الكتاب يقول: “وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَتِ السَّفِينَةُ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ وَهُوَ عَلَى الْبَرِّ وَحْدَهُ. وَرَآهُمْ مُعَذَّبِينَ فِي الْجَذْفِ لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ ضِدَّهُمْ”، كان الليل قد انتصف، والظلام يعُم المكان، والتلاميذ في قلب العاصفة في وسط البحر، كل هذا لم يمنع رؤية المسيح لتلاميذه، وهم يُعانون قوة العاصفة، ومرارة الوحدة، والشعور بالضعف.
عندما تظن أن أحدًا لا يراك، أو لا يشعر بما تمر به، اطمئن، إن عيون يسوع عليك، ويراقبك، ويلاحظك، ويُسرع دائمًا لنجدتك.
4) يتدخل وينقذك
في العاصفتين، نرى تدخل المسيح في الوقت المناسب لإنقاذ تلاميذه، في العاصفة الأولى، وعندما خارت قوى التلاميذ وطنوا أنهم هالكين لا محالة، صرخوا و “أَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟» فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ. ابْكَمْ». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ”؛ أمَّا في العاصفة الثانية، حين رآهم معذبين في الجذف، “أَتَاهُمْ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ وَأَرَادَ أَنْ يَتَجَاوَزَهُمْ. فَلَمَّا رَأَوْهُ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ ظَنُّوهُ خَيَالاً فَصَرَخُوا لأَنَّ الْجَمِيعَ رَأَوْهُ وَاضْطَرَبُوا. فَلِلْوَقْتِ قَالَ لَهُمْ: «ثِقُوا. أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا».
لقد تدخل المسيح فهدأت العاصفة، وسكنت الريح، وصار هدوء عظيم، لم يكتب البشير مرقس أنَّ العاصفة بدأت تهدأ، وزمجرة الرياح بدأت تخفت، لكنَّ العاصفة كما هبّت فجأة، هكذا أيضًا هدأت وتوقفت فجأة، فقط عندما تدخل يسوع لتهدئة العاصفة، هدأت العاصفة.
إنَّ وقت تدخل المسيح لانتهاء العاصفة محسوبٌ بدقة، قد يُقرر الانتظار، أو يأتي سريعًا، لكنه لا يأتي إلا في الوقت المُحدد، وحينها ستنتهي العاصفة من حياتك.
ما يجب علينا عمله وتعلّمه خلال العاصفة
1) نُعيد توجيه بوصلة خوفنا
في العاصفتين، خاف التلاميذ، ونحن نعلم مهاراتهم في مواجهة البحر والعواصف والأنواء، لكنهم خافوا، وقلنا إنَّ الخوف أمرٌ طبيعي، إنه حق مشروع للإنسان أن يخاف، لقد كان التلاميذ أمام موقفٍ جلل، وعاصفة هوجاء، وموتٌ يُحيق بهم، لقد أدركوا أنهم هالكون لا محالة، لكنّ التلاميذ امتلكوا قدرة توجيه بوصلة خوفهم، إلى مَن يستطيع أن يُخلّصهم من هذه الظروف، ومن هذه العاصفة، ذهبوا لرب الطبيعة، وصرخوا و”أَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟
إنَّ الخوف هو ما يجعل الإيمان ممكنًا. الخوف الذي يقود إلى الإيمان؛ عندما نوجه بوصلة خوفنا يؤدي بنا إلى الإيمان، ليس الإيمان بمسيح المعجزات، أو مسيح التعليم فقط، بل بالمسيح الرب، صاحب السلطان، الذي له تخضع الطبيعة، وتسكن العواصف، وكما قال التلاميذ: «مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضاً وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!». ، ولأنَّه الرب المُخلِص، فهو قادر على غفران خطايانا، وضمان حياتنا حتى وسط العاصفة.
قَالَ لَهُمْ: «ثِقُوا. أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا». فَصَعِدَ إِلَيْهِمْ إِلَى السَّفِينَةِ فَسَكَنَتِ الرِّيحُ فَبُهِتُوا وَتَعَجَّبُوا فِي أَنْفُسِهِمْ جِدّاً إِلَى الْغَايَةِ لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً”
2) نبحث عن يسوع ونطلب تدخله
كان المسيح موجودًا مع التلاميذ، لكنهم اعتمدوا على مهاراتهم، وخبرتهم، وحاولوا جهدهم أن يتحكموا في العاصفة أو يسيطروا عليها، لكنهم عندما خارت قواهم، وأصبح الموت طريقًا لهم، فتشوا عن يسوع، بحثوا عنه، و”أَيْقَظُوهُ” وطلبوا تدخله، قائلين لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟»؛ وهكذا في العاصفة الثانية، يقول: “وَنَحْوَ الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمْ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ وَأَرَادَ أَنْ يَتَجَاوَزَهُمْ. فَلَمَّا رَأَوْهُ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ ظَنُّوهُ خَيَالاً فَصَرَخُوا”؛
كانت صرخة خوف، لكنها صرخة طلب للتدخل، للإنقاذ، لقد تكلَّم يسوع، واستجابت له الخليقة، وسَمِعَ له البحر والريح، وأطاعاه، فهدأت العاصفة في الحال، وأنقذ التلاميذ، ومنحهم فرصة جديدة للحياة، وأضاف لحياتهم معنىً جديدًا. فهل تطلب تدخل يسوع في العاصفة، يقول المُرنم: “كُنْتُ أُسْرِعُ فِي نَجَاتِي مِنَ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَمِنَ النَّوْءِ” (مزمور 55: 8)
3) نستمع إلى صوت الروح القدس
إنَّ قوة العاصفة، وزمجرة الرياح، وضجيج الظروف، يُضعف من قدرتنا على سماع صوت الرب، لكنه يتكلم، حتى في العاصفة، هكذا كلَّم أيوب قديمًا، حيث يُسجِل الوحي: “فَقَالَ الرَّبُّ لأَيُّوبَ مِنَ الْعَاصِفَةِ: (أيوب 38: 1، 40: 6)؛ ولقد تكلَّم في يوم الخمسين، يقول: “وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ السَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلأَ كُلَّ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ” (أعمال 2: 2)؛ إنه يتكلم، في العاصفة، كما في الهدوء، في كلمته المقدسة، وفي استخدامه لصديقٍ لك، إنه يتكلم ويقول لنا: «ثِقُوا. أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا».
ختامًا: ماذا يريدنا الرب أن نتعلَّم من العاصفة
بعض الملاحظات الهامة التي نستنتجها من هاتين العاصفتين اللتين اجتاز فيهما تلاميذ المسيح:
- إنَّ وجود يسوع في سفينة التلاميذ لم يمنع السفينة ولا التلاميذ من التعرض للعاصفة، والريح والأنواء.
- إنَّ وجود المسيح في السفينة لم يحمِها من أن تمتلئ من الماء أو من التعرض للغرق.
- إنَّ وجود المسيح في السفينة لم يمنع التلاميذ من الخوف، لأنَّ الخوف غريزة طبيعيّة في الإنسان، والخوف يحمي الإنسان من كثير من المخاطر.
- إنَّ وجود المسيح في السفينة، لم يمنح التلاميذ طُمأنينة صوفيّة خادعة.
- إنَّ طاعة التلاميذ للمسيح أخذتهم مباشرة إلى قلب العاصفة، إن اتباع المسيح لا يُغير هذه الحقيقة؛ فالحياة مليئة بالعواصف غير المتوقعة والتي ستواجهنا حتمًا ونحن نحيا في طاعة المسيح.
- دعوني أقول؛ إنَّ الوجود في إطار إرادة الله لا يعني عدم التعرض لعواصف الحياة، ففي الحالتين اللتين أمامنا نرى التلاميذ في قلب إرادة الله، قال لهم يسوع: «لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ». فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ»؛ وفي المرة الثانيّة يقول: «وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوا إِلَى الْعَبْرِ».
- لم يكن المسيح غاضبًا من تلاميذه حتى يعاقبهم بالعاصفة، بل لأسبابٍ أخرى ليست مجال حديثنا اليوم.
- إنَّ المسيح لا يحكُم ولا يُقيّم إيمانك وردود فعلك أثناء العاصفة، لكنه أولًا، يُهدي العاصفة، ويُطمئنك، ثم يُعالج ما سببته لك من آلام، ويُقوِّم إيمانك ويمنحك الفرصة لتتعرف عليه أكثر.
لذا عليك أن:
- تثق؛ في أنَّ يسوع أكبر من أي عاصفة، لديه العين البصيرة واليد القديرة، يرى ويَقْدِر، هدَّأ العاصفة، وما علينا أن نثق فيه وسط العواصف التي نجتازها، ونحافظ على إيماننا وثباتنا به خلال صعوبات وعواصف الحياة؟
- تتذكر؛ أنَّ يسوع لم يعدنا بحياة هادئة، خاليّة من العواصف والأنواء، لكنه وعدنا أن يكون معنا حتى نهاية العمر، فهو القائل: “وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ» (متى 28: 20).
- ما أروع ما كتبه الرسول بولس: “إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ” (رومية 14: 8)؛ إنَّ المسيح لم يتوقف عن محبتنا أبدًا. لم يتوقف عن الاهتمام بنا. حتى لو لم يهدئ العاصفة حولنا، سيهدئ العاصفة فينا ويأخذنا بأمان إلى حيث هو.
يسوع والعاصفة وجائحة كورونا – القس نصرالله زكريا
جامعة موناش الأسترالية تُعلن اكتشاف دواء يقضى على نمو فيروس كورونا خلال 48 ساعة
جامعة موناش الأسترالية تُعلن اكتشاف دواء يقضى على نمو فيروس كورونا خلال 48 ساعة
جامعة موناش الأسترالية تُعلن اكتشاف دواء يقضى على نمو فيروس كورونا خلال 48 ساعة
كشفت دراسة لجامعة ” موناش ” الأسترالية ، عن اكتشافها دواء مضاد للطفيليات ، يمكنه القضاء على فيروس ” كورونا ” المُستجد فى غضون 48 ساعة .
و قال ” علماء ” بمعهد الطب الحيوى التابع للجامعة : ” جرعة واحدة من دواء ” إيفرمكتين ” ، يُمكن من إيقاف نمو فيروس كورونا فى الخلايا ” .
من جهتها ، قالت الدكتورة ” كايلى واجستاف : ” عقار إيفرمكتين ، قادر علي إيقاف نمو فيروس كورونا فى الخلايا فى غضون 48 ساعة ، حيث أن جرعة واحدة من الدواء ، تتمكن من إزالة الحمض النووى الريبى الفيروسى خلال مدة 48 ساعة ” .
يُذكر أن ” إيفرمكتين ” دواءً مُعتمد من هيئة الدواء و الأغذية الأمريكية ، ثُبتت فعاليته ضد فيروس نقص المناعة البشرية ، فضلاً عن حمى الضنك و الأنفلونزا و فيروس زيكا .
ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد
ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد
ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد
ظهرت صورة بألوان من الأحمر والأزرق والأصفر في السماء تبدو وكأنها السيدة العذراء مريم وكأنها ظهرت لتخفف وتساند العالم في ظل تفشي فيروس كورونا التاجي.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة هلامية تظهر فيها السماء وتزينت بصورة السيدة العذراء مريم، وبين التأكيد على أنها صورة حقيقية وغير مفبركة تداولها عدد أكبر في الوطن العربي.
ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، حقيقة ظهور السيد مريم واتضح أنها ظهرت في سماء الأرجنتين اليوم حوالي الساعة الخامسة، في مدينة سان كارلوس في مقاطعة كوريينتس شمال شرق الأرجنتين، وقال أحد سكان المنطقة إن ابنته التقطت الصورة للسيدة مريم في السماء.
وتابع شاهد العيان أنها ظهرت في البداية وكأنها أشعة قوس قزح ولكنها تشكلت في منطقة واحدة بالألوان المعروفة للسيدة العذراء، ويظن أهل الأرجنتين أن ظهورها مساندة لهم في ظل تفشي الوباء العالمي.
وتحركت وسائل الإعلام المحلية لتصوير الحدث الذي نادرا ما يتكرر، حتى أن سكان بلدة كانديلاريا القريبة من سان كارلوس قالوا أنهم شاهدوها أيضا، فمدينة سان كارلوس تعد من واحدة من أقدم المدن اليسوعية في المقاطعة.
وقالت إحدى ساكني المدينة أنه حتى لو كان الظهور ليس ألا ألوان قوس قزح، نحن الآن في فترة حساسة جدا، ونستحق القليل من الأمل، خاصة مع تزايد عدد الإصابات والوفيات وبداية الحجر الصحي في الأرجنتين.
انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان
فتاة مسيحية تتعرض لقص شعرها في مترو الأنفاق من إمراة منقبة
عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
صلب المسيح – إزاي بعد 600 سنة المسلمين يقولوا “شبه لهم”؟ – الجزء الأول
الثالوث المسيحي – لماذا لا يفهمه المسلمون؟ فيديو والرد عليه – أحمد سبيع
ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد
علاج فيروس كورونا – روسيا تعلن تمكنها من تطوير دواء لعلاج فيروس كورونا
علاج فيروس كورونا – روسيا تعلن تمكنها من تطوير دواء لعلاج فيروس كورونا
روسيا تعلن تمكنها من تطوير دواء لعلاج فيروس كورونا
ذكر موقع روسيا اليوم، أن الوكالة الفيدرالية الروسية للطب والبيولوجيا، أعلنت تمكنها من تطوير دواء لعلاج المرض الذي يسببه فيروس كورونا “كوفيد-19″، على أساس عقار “مفلوكوين” المضاد للملاريا.
وكانت الوكالة الطبية البيولوجية الروسية أعلنت اليوم السبت، أنها طورت سبعة نماذج أولية للقاحات ضد فيروس كورونا، ونسبت وكالة أنباء (تاس) الروسية فى نسختها باللغة الانجليزية إلى فيرونيكا سكافوريتسوفا مديرة الوكالة قولها “حتى اليوم طورت الوكالة الطبية البيولوجية الروسية سبعة نماذج للقاحات مُهَندسة جينيًا تم جمعها من بروتينات مُدمجة كل منها يحتوى على محددات مُستضدية أى أجزاء تتفاعل مع الفيروس”.
من جانب آخر، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في روسيا ميليتا فوينوفيتش، إنها تتفق مع تقدير وزارة الصحة الروسية، بأن انتشار فيروس كورونا المستجد فى روسيا سينخفض بحلول شهر مايو القادم، ولكن كل هذا يتوقف على سلوك الناس في التعامل مع الأزمة، وأوضحت فوينوفياش – ردا على سؤال ما إذا كانت تقديرات وزارة الصحة الروسية بشأن انخفاض تفشي الفيروس في البلاد صحيحة – “نعم، أوافق.. لكن كل هذا يتوقف على سلوك الناس”، وذلك وفقا لوكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية.
وكان كبير علماء الأوبئة الأكاديمي في وزارة الصحة الروسية نيكولاي بريكو قد صرح في وقت سابق، بأن انتشار فيروس “كورونا” المستجد في روسيا، سينخفض في أواخر أبريل أو أوائل مايو المقبل.
وكان المقر الروسى لعمليات مكافحة فيروس كورونا المستجد، أعلن اليوم السبت، تسجيل 228 إصابة جديدة فى روسيا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك العدد الإجمالى للمصابين إلى 1264، كانت هيئة الرقابة الفدرالية الروسية المعنية بحماية حقوق المستهلكين قد أعلنت أن العدد الإجمالي للذين خضعوا للمراقبة الطبية منذ بداية العام الحالى بلغ 222873 شخصا، فيما لا يزال 145134 منهم قيد المراقبة الطبية بشبهة الإصابة بفيروس “كورونا” حتى الآن.
وأشارت الهيئة الروسية إلى أنه تم إجراء أكثر من 233 ألف فحص مخبري للكشف عن فيروس “كورونا”، بما فيها على عينات المسافرين الوافدين من الدول الموبوءة بالفيروس.
وكانت الوكالة الطبية البيولوجية الروسية، أعلنت اليوم السبت، إنها طورت سبعة نماذج أولية للقاحات ضد فيروس كورونا، ونسبت وكالة أنباء (تاس) الروسية فى نسختها باللغة الانجليزية إلى فيرونيكا سكافوريتسوفا مديرة الوكالة قولها “حتى اليوم طورت الوكالة الطبية البيولوجية الروسية سبعة نماذج للقاحات مُهَندسة جينيًا تم جمعها من بروتينات مُدمجة كل منها يحتوى على محددات مُستضدية أى أجزاء تتفاعل مع الفيروس“ وأضافت “المهمة الحالية هى اختيار نموذج اللقاح الأكثر فعالية من النماذج السبعة“.
علاج فيروس كورونا – روسيا تعلن تمكنها من تطوير دواء لعلاج فيروس كورونا
بريطانى يوثق لحظات موت والدته بسبب كورونا داخل حجرتها بالمستشفى.. فيديو
بريطانى يوثق لحظات موت والدته بسبب كورونا داخل حجرتها بالمستشفى.. فيديو
بريطانى يوثق لحظات موت والدته بسبب كورونا داخل حجرتها بالمستشفى.. فيديو
نشرت صحيفة ديلى ميل البريطانية فيديو مؤسف لابن يروى لحظات الوداع الأخير لأمه التى تبلغ من العمر 83 سنة، والتى اختنقت حتى الموت بعد إصابتها بفيروس كورونا، حيث أصر الابن الذى يبلغ من العمر 47 عاما على وداع والدته الوداع الأخير قبل أن تفارق الحياة وزيارتها فى المستشفى، ليلتقط لها مقطع فيديو ليكون هو الذكرى الأخيرة لها.
ووفقا لتقرير ديلى ميل زار مايكل هاردي والدته راشيل قبل وفاتها داخل مستشفي بشمال شرق لندن بعد إصابتها بفيروس كورونا.
ووصف الابن رؤية والدته المصابة بـ”التعذيب النقى” وهى “تختنق حتى الموت” بسبب فيروس كورونا، مؤكدا أنه يجب عليه عزل نفسه عن أطفاله الثلاثة بعد زيارتها.
عاجل: مصل الدرن BCG الذي تلقاه المصريين يؤكد إمكانية تحصينهم ضد كورونا (تفاصيل)
عاجل: مصل الدرن BCG الذي تلقاه الأطفال المصريين يؤكد إمكانية تحصينهم ضد كورونا (تفاصيل)
مفاجأة سارة.. علامة في جسد المصريين تؤكد إمكانية تحصينهم ضد كورونا
كل مصري يملك تلك العلامة الخاصة بمصل الدرن المضاد لمرض السل على ذراعه الأيسر، إذ يتم استخدامه في مصر منذ قديم الأزل لتطعيم الأطفال حديثي الولادة في سن من 3 6 أشهر، وهو ما قد يكون في صالح المصريين ضد فيروس كورونا في الوقت الحالي.
بعد انتشار أنباء عن بدء أستراليا استخدام مصل الدرن BCG في مكافحة فيروس كورونا نشرت مجلة ساينس ماج دراسة تفيد بأهمية اللقاحات مثل المصل المذكور في تقوية جهاز المناعة لمكافحة أي عدوى قد تصيب الجسم.
ترفع اللقاحات بشكل عام الاستجابات المناعية الخاصة بمسببات الأمراض المستهدفة، مثل الأجسام المضادة التي تربط نوعًا واحدًا من الفيروسات وتهاجمه دون سواه.
ولكن قد يزيد مصل الدرن BCG أيضًا من قدرة الجهاز المناعي على مكافحة مسببات الأمراض غير بكتيريا السل وفقًا لدراسات إكلينيكية وملاحظة نشرها منذ عدة عقود الباحثان الدنماركيان بيتر آبي وكريستين ستابيل بن.
حيث خلصوا إلى أن اللقاح يمنع حوالي 30% من العدوى بأي مرض معروف، بما في ذلك الفيروسات في السنة الأولى بعد إعطائه.
وفي 014 أكدت منظمة الصحة العالمية أن مصل الدرن يبدو أنه يخفض معدل وفيات الأطفال بشكل عام، ومنذ ذلك الحين بدأت بدأت التجارب السريرية للتحقيق في كيفية تعزيز BCG بشكل عام لجهاز المناعة.
اكتشف ميهاي نيتيا ، أخصائي الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة رادبود أن هذا اللقاح أقوى مما نعرف عنه، فعندما يدخل الفيروس إلى الجسم تهاجمه أولًا خلايا الدم البيضاء في الجانب “الفطري” للجهاز المناعي.
قد يتعاملون مع ما يصل إلى 99% من العدوى، إذا فشلت هذه الخلايا، فإنها تستدعي جهاز المناعة “التكيفي”، وتبدأ الخلايا التائية والخلايا البائية المنتجة للأجسام المضادة بالانقسام للانضمام إلى القتال.
المفتاح لهذا هو أن بعض الخلايا التائية تعمل على تخزين أجسامًا مضادة، وبمجرد التخلص من الفيروس يتحول جزء صغير من هذه الخلايا إلى مصل يمكنه التصدي للفيروس عند محاولة دخوله مرة أخرى، وهو بالضبط ما تعتمد عليه اللقاحات في عملها المشابه.
وقد اكتشف فريق نيتيا أن مصل الدرن يمكنه البقاء حيًا في جسم الإنسان لفترات طويلة، بشكل لا يثير خلايا B و T فقط ولكنه يحفز أيضًا خلايا الدم الفطرية لفترة طويلة، يسميها نيتيا وزملاؤها “الحصانة المدربة” مما يؤكد إماكنيته في التصدي لفيروس كورونا عن طريق دعم وتقوية الجهاز المناعي.
المصادر:
- https://www.nytimes.com/reuters/2020/03/26/world/asia/26reuters-health-coronavirus-australia-vaccine.html
- https://www.sciencemag.org/news/2020/03/can-century-old-tb-vaccine-steel-immune-system-against-new-coronavirus
- https://about.unimelb.edu.au/newsroom/news/2020/march/preventative-vaccine-trial-for-covid-19-healthcare-workers
- https://www.fiercepharma.com/pharma/coronavirus-outbreak-climbs-to-more-than-6-000-cases-track-pharma-response-here
عاجل: مصل الدرن BCG الذي تلقاه الأطفال المصريين يؤكد إمكانية تحصينهم ضد كورونا (تفاصيل)
السبب وراء تسجيل أمريكا أكبر عدد إصابات بكورونا في العالم
السبب وراء تسجيل أمريكا أكبر عدد إصابات بكورونا في العالم
السبب وراء تسجيل أمريكا أكبر عدد إصابات بكورونا في العالم
نقلت وكالة سبوتنيك، عن وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، أن خبراء الصحة العامة في أمريكا حذروا من أن الوباء لم يبلغ ذروته بعد في البلاد، لكن هناك عوامل عدة خلف تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات في هذا البلد.
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الصحية الأمريكية، تسجيل أكبر عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم، حيث أشارت المصادر الرسمية، أمس الجمعة، إلى تسجيل 100 ألف إصابة، مع وفاة حوالي 1600 شخص.
وأوضح خبراء الصحة العامة، أن أمريكا رفضت في بادئ الأمر رفع بعض القيود للسماح بتطوير فحوصها بنفسها، ما زاد من التأخير في مواجهة الأوضاع.
وقد انتشر فيروس كورونا، في بداية الأمر بولايتي واشنطن وكاليفورنا غربي البلاد، وبسبب عدم إجراء فحوصات واسعة، بدا البلد عاجزا عن رصد الأشخاص الذين كانوا على صلة مع المصابين.
وبالتزامن مع تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا القاتل في العالم، أطلقت منظمة الصحة العالمية، تحذيرات جديدة للمواطنين، في إطار مكافحة الفيروسات، والبعد عن التجمعات والبقاء بالمنزل، مع توضيح الفرق بين الحجر الصحي والعزل.
وحثت منظمة الصحة العالمية، المواطنين على الالتزام بالتعليمات لمكافحة فيروس كورونا القاتل، حيث ناشدتهم بالبعد عن التجمعات والبقاء بالمنازل، وعدم الخروج إلا لضرورة ملحة منعا للإصابة بعدوي كورونا التي تؤثر مباشرة على الصحة العامة، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال والحوامل.
منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا
منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا
منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا
قال مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن الفحص واسع النطاق للكشف عن فيروس كورونا المستجد أمر ضروري، معتبرا أنه لا يمكن توقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة.
وناشد مايكل ريان العالم التحول إلى تدابير تتيح لنا “التعايش مع الفيروس”، حتى يظهر اللقاح المضاد له، وهو ما يبدو الأمر الممكن الوحيد حاليا.
وتشير تصريحات ريان الصادرة إلى تغير في تفكير منظمة الصحة العالمية، وإقرار منها بأن الفيروس المستجد الذي ظهر أولا في الصين أواخر العام الماضي، وأصاب أكثر من نصف مليون شخص حتى الآن، سيبقى لفترة، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.
وفي هذه المرحلة، وفق ما قال ريان في مؤتمر دوري لمنظمة الصحة العالمية، “لا يمكن لأحد أن يتوقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة.. نحن على مشارف مستقبل مجهول نمضي قدما إليه.. دول كثيرة في أرجاء العالم بدأت للتو دائرة هذه الجائحة”.
وأشار ريان كذلك إلى أن العالم بحاجة إلى التحرك من تدابير تستهدف “تحمل اللوم” إزاء فيروس كورونا، لصالح “أهداف أكثر دقة بكثير، أهداف مباشرة، من شأنها أن تتيح لنا في الأقل التعايش مع هذا الفيروس حتى يمكننا تطوير لقاح للتخلص منه”.
