جامعة موناش الأسترالية تُعلن اكتشاف دواء يقضى على نمو فيروس كورونا خلال 48 ساعة

جامعة موناش الأسترالية تُعلن اكتشاف دواء يقضى على نمو فيروس كورونا خلال 48 ساعة

جامعة موناش الأسترالية تُعلن اكتشاف دواء يقضى على نمو فيروس كورونا خلال 48 ساعة

جامعة موناش الأسترالية تُعلن اكتشاف دواء يقضى على نمو فيروس كورونا خلال 48 ساعة

كشفت دراسة لجامعة ” موناش ” الأسترالية ، عن اكتشافها دواء مضاد للطفيليات ، يمكنه القضاء على فيروس ” كورونا ” المُستجد فى غضون 48 ساعة .

و قال ” علماء ” بمعهد الطب الحيوى التابع للجامعة : ” جرعة واحدة من دواء ” إيفرمكتين ” ، يُمكن من إيقاف نمو فيروس كورونا فى الخلايا ” .

 

من جهتها ، قالت الدكتورة ” كايلى واجستاف : ” عقار إيفرمكتين ، قادر علي إيقاف نمو فيروس كورونا فى الخلايا فى غضون 48 ساعة ، حيث أن جرعة واحدة من الدواء ، تتمكن من إزالة الحمض النووى الريبى الفيروسى خلال مدة 48 ساعة ” .

يُذكر أن ” إيفرمكتين ” دواءً مُعتمد من هيئة الدواء و الأغذية الأمريكية ، ثُبتت فعاليته ضد فيروس نقص المناعة البشرية ، فضلاً عن حمى الضنك و الأنفلونزا و فيروس زيكا .

ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد

ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد

ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد

ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد

 

ظهرت صورة بألوان من الأحمر والأزرق والأصفر في السماء تبدو وكأنها السيدة العذراء مريم وكأنها ظهرت لتخفف وتساند العالم في ظل تفشي فيروس كورونا التاجي.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة هلامية تظهر فيها السماء وتزينت بصورة السيدة العذراء مريم، وبين التأكيد على أنها صورة حقيقية وغير مفبركة تداولها عدد أكبر في الوطن العربي.

ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، حقيقة ظهور السيد مريم واتضح أنها ظهرت في سماء الأرجنتين اليوم حوالي الساعة الخامسة، في مدينة سان كارلوس في مقاطعة كوريينتس شمال شرق الأرجنتين، وقال أحد سكان المنطقة إن ابنته التقطت الصورة للسيدة مريم في السماء.

وتابع شاهد العيان أنها ظهرت في البداية وكأنها أشعة قوس قزح ولكنها تشكلت في منطقة واحدة بالألوان المعروفة للسيدة العذراء، ويظن أهل الأرجنتين أن ظهورها مساندة لهم في ظل تفشي الوباء العالمي.

وتحركت وسائل الإعلام المحلية لتصوير الحدث الذي نادرا ما يتكرر، حتى أن سكان بلدة كانديلاريا القريبة من سان كارلوس قالوا أنهم شاهدوها أيضا، فمدينة سان كارلوس تعد من واحدة من أقدم المدن اليسوعية في المقاطعة.

وقالت إحدى ساكني المدينة أنه حتى لو كان الظهور ليس ألا ألوان قوس قزح، نحن الآن في فترة حساسة جدا، ونستحق القليل من الأمل، خاصة مع تزايد عدد الإصابات والوفيات وبداية الحجر الصحي في الأرجنتين.

ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد

المصدر

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

فتاة مسيحية تتعرض لقص شعرها في مترو الأنفاق من إمراة منقبة

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

صلب المسيح – إزاي بعد 600 سنة المسلمين يقولوا “شبه لهم”؟ – الجزء الأول

الثالوث المسيحي – لماذا لا يفهمه المسلمون؟ فيديو والرد عليه – أحمد سبيع

 

ديلى ميل : شهود عيان أكدوا حقيقة ظهور السيدة العذراء لمساندة العالم في أزمة كورونا – شاهد

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

آخر تطورات كورونا في يوم “الأرقام الصادمة”

من الصين شرقا إلى الولايات المتحدة غربا وبنما غربا، تتابعت التطورات الخاصة بفيروس كورونا الذي يحبس أنفاس العالم، فيما تتزايد أعداد الضحايا وترتفع الأرقام، من دون توقف.

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم
المصابون
597,267
المتعافون
133,363
الوفيات
27,365
يتم تحديث البيانات تلقائيا على مدار اليوم

وتجاوز عدد المصابين بالفيروس الملقب بـ”عدو البشرية”، الجمعة، حاجز النصف مليون، فيما فاقت الوفيات الـ25 ألفا.

في الصين، بؤرة الوباء الأولى، قالت لجنة الصحة الوطنية، إنه تم تسجيل 54 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي ، جميعها لوافدين من الخارج، علما بأن الصين سجلت في اليوم السابق 55 حالة.

وأضافت اللجنة أن العدد الإجمالي للإصابات بلغ حتى الآن 81394 حالة، بينما جرى تسجيل 3 حالات وفاة إضافية لتبلغ محصلة الوفيات 3295 حالة.

وفي إيطاليا، قالت وكالة الحماية المدنية، إن البلاد سجلت 919 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، وهي أكبر زيادة يومية تشهدها إيطاليا منذ تفشي الفيروس هناك في 21 فبراير، وبذلك يرتفع إجمالي الوفيات إلى 9134 حالة.

وقد أعلن رئيس معهد الصحة في إيطاليا، سيلفيو بروسافيرو، أن البلاد لم تصل إلى “ذروة وباء كورونا” بعد.

رقم قياسي أميركي
وفي الولايات المتحدة، أظهر إحصاء لرويترز أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا وصل إلى 100040 حالة، وهو أكبر عدد إصابات في العالم، بينما أودى الفيروس بحياة 345 شخصا خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو عدد قياسي يرفع الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى 1475 وفاة.

وقد وجد الأطباء والممرضات في الولايات المتحدة أنفسهم في مواجهة ضغوط متزايدة بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة بشكل كبير، مما اضطرهم لترشيد خدمات الرعايةالصحية في مواجهة العدد الهائل من المرضى.

أوروبا تحبس أنفاسها
وفي فرنسا قال رئيس اتحاد المستشفيات الفرنسية إن الزيادة الحادة في أعداد المرضى من شأنها أن تصل بمستشفيات باريس، وما حولها، إلى حد العجز عن استقبال المزيد في غضون 48 ساعة.

وأعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل 299 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 1995، في الوقت الذي قررت فيه الحكومة تمديد الإغلاق الوطني العام أسبوعين حتى 15 أبريل، على أقرب تقدير.

ومن لندن، تابع العالم نبأ إصابة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بفيروس كورونا، حيث دخل العزل الذاتي في مقر الحكومة في داونينغ ستريت، لكنه قال إنه سيواصل قيادة جهود الحكومة في مواجهة الانتشار المتسارع للوباء العالمي.

كما أعلن وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، على تويتر، إصابته بالفيروس، وقال إنه يعزل نفسه في منزله، ويعاني من أعراض متوسطة.

وأعلنت بريطانيا أن عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في البلاد وصل إلى 759، وأن عدد المصابين ارتفع إلى 14579.

 وعند “الجيران”، قالت وزارة الصحة في أيرلندا إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفع إلى 2121 من 1819، وقد توفي 3 مصابين آخرين، مما رفع عدد المتوفين إلى 22.

وفي موسكو، أكد الكرملين اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا داخل إدارة الرئيس فلاديمير بوتن، وقالت الحكومة إن الإجراءات المطبقة في موسكو لمكافحة الفيروس، يتعين أن تمدد لسائر أنحاء البلاد.

وقالت السلطات الصحية الهولندية إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا ارتفع بواقع 1172 حالة، أو 16 بالمئة، إلى 8603 حالات، إلى جانب 112 وفاة جديدة.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مواطنيه إلى تطبيق “الحجر الصحي الطوعي” وعدم مغادرة منازلهم إلا من أجل التسوق أو للاحتياجات الأساسية بعدما قفز عدد الإصابات بفيروس كورونا في تركيا بواقع الثلث في يوم واحد إلى 5698، وزاد عدد الوفيات إلى 92.

وقالت هيئة الصحة العامة السويسرية إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا بلغت 197 حالة.

وأعلنت الحكومة السويدية أنها قررت حظر جميع التجمعات العامة، التي يزيد العدد في أي منها على 50 شخصا، من أجل وقف انتشار كورونا.

الشرق الأوسط
عربيا، سجل الأردن أول حالة وفاة بفيروس كورونا، لامرأة في الثمانينيات من عمرها.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، تسجيل 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، إضافة إلى 6 وفيات جديدة.

وكشف خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الجمعة، هو 536 حالة، و30 وفاة.

وفي الجزائر ذكر مكتب رئيس الوزراء الجزائري أنه تقرر مد حظر التجول إلى تسع ولايات أخرى للحد من انتشار فيروس كورونا.

دول جديدة
وقد سجلت جنوب أفريقيا وهندوراس وفنزويلا ونيكاراغوا وأوزبكستان، أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس على أراضيها. بينما سجلت سانت كيتس ونيفيس أولى الإصابات.

وأمرت الحكومة التايلاندية بإغلاق المزيد من المنشآت العامة، والشركات، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا ومددت الإغلاق القائم في البلاد إلى نهاية أبريل.

مأساة في البحر
وحتى في البحر فقد أعلنت الشركة المشغلة لسفينة زاندام السياحية، قبالة بنما، الجمعة أن 4  من الركاب توفوا على متنها، بينما يعاني عشرات من أعراض تشبه الإنفلونزا، منهم اثنان، على الأقل أصيبا بفيروس كورونا.

وقالت شركة هولاند أميركا في بيان “نؤكد أن 4 ضيوف كبار السن توفوا على متن زاندام”.

وتقبع “زاندام” حاليا قبالة ساحل بنما، وهي تحمل 1243 مسافرا، فضلا عن طاقمها المكون من 586 شخصا، بينما يحمل 305 مسافرين الجنسية الأميركية، وفق ما أورد موقع “ميامي سي بي إس لوكال”.

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

هم يضحك وهم يبكى.. سيدة مصابة بكرونا تلد توأمًا وتسمي أحدهما “فيروس” والآخر “كورونا”

شر البلية ما يضحك.. مثل ينطبق تماما على حياة امرأة مكسيكية مصابة بالفيروس التاجي كورونا ، ولدت توأما خلال الساعات الماضية لكنها قررت أن تنتهز فرصة إصابتها بفيروس كورونا لتسجل هذا الحدث طيلة العمر.

قررت أناماريا خوسيه ذات الـ 34 عاما ان تلقب طفليها التوءم باسمي فيروس و كورونا، وذلك بحسب ما نشره موقع world news ، وأكد التقرير أن الطفلين في حالة صحية جيدة رغم إصابة الأم بفيروس كورونا .

وقالت الأم أنها لم تكن قد استقرت على اسميّ طفليها واقترح عليها أحد الأطباء بالمستشفى تسمية الطفلين بـ فيروس و كورونا ، ولاقت الفكرة اعجابها خاصة أنها جديدة ومواكبة للأحداث.

أما الطبيب صاحب الفكرة، أكد أنه كان يمزح حين اقترح على الام فكرة الأسماء لكنها فاجأته بأنها أخذت الأمر على محمل الجد واسمتهما بالفعل فيروس و كورونا .

عاجل: نياحة الفنان جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما

عاجل: نياحة الفنان جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما

عاجل: نياحة الفنان جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما

عاجل: نياحة الفنان جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما

توفى منذ قليل الفنان الكوميدى الكبير جورج سيدهم عن عمر ناهز 82 عاما داخل إحدى المستشفيات الخاصة بمنطقة مصر الجديدة ، بعد صراع مع المرض .
 

يذكر أن آخر ظهور فني لجورج سيدهم كان منذ عدة سنوات في أحد الإعلانات، بمشاركة كل من سمير غانم وشيرين بطلي مسرحية المتزوجون، حيث ظهر الجميع بنفس ملابس الشخصيات التي قدموها في المسرحية وفي نفس الديكور الذي تم إعداده خصيصا من أجل لم شمل فريق العمل من جديد بعد سنوات طويلة.

الفنان جورج سيدهم من مواليد جرجا بسوهاج فى عام 1938 والتحق بجامعة عين شمس وتخرج من كلية الزراعة عام 1961 ثم التقى بزميليه سميرغانم والضيف أحمد وأنشأ معهما فرقة ثلاثى أضواء المسرح التي عملت فى المسرح والتليفزيون، ولمعوا فى أول فوازير لرمضان من إخراج محمد سالم، كما شاركوا معًا خلال هذه الفترة في بطولة عدد كبير من الأفلام والمسرحيات.

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

كم حالة إصابة ووفاة إلى الآن؟ كل ما عليك أن تحدد الدولة وسوف تأتيك الإحصائات الدقيقة لحظة بلحظة

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

رسميا.. فرنسا تبدأ استخدام “الكلوروكين” لعلاج كورونا

وافق رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، ووزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، على قرار صدر اليوم بإستخدام دواء “الكلوروكين” “Chloroquine”، الخاص بعلاج الملاريا من أجل علاج فيروس كورونا المستجد.

ونص القرار الصادر عن أن الدواء يمكن وصفه وإعطاؤه للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد تحت مسؤولية الطبيب، في مؤسسات الرعاية الصحية التي توفر لهم الرعاية، وذلك عبر منحه علاج “Chloroquine” ومزيج “Hydroxychloroquine”.

وشكر مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، الحكومة الفرنسية على إصغائها له، حيث كان أول من طالب بوصف الدواء لمرضى فيروس كورونا، ما تسبب في انقسام وبلبلة وسط علماء وخبراء الصحة.

ووافقت الصحة الفرنسية على منح مرضى كورونا ، دواء هيدروكسي كلوروكوين ومزيج لوبينافير ريتونافير، “Hydroxychloroquine”، و”chloroquine”.

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

عاجل الصحة الفرنسية : وفاة فتاة عمرها 16 عاما بكورونا فى تحور خطير للفيروس

 

قال المدير العام للصحة الفرنسية جيروم سالومون في مؤتمر صحفى، إن الحصيلة الأخيرة من ضحايا فيروس كورونا القاتل، والذى بلغ عددهم 365 أمس الخميس فقط، شملت حالة نادرة للغاية وهى فتاة تبلغ من العمر 16 عاما.

وكشف أن الفتاة التي تبلغ 16 عاما توفيت في منطقة ايل دو فرانس في باريس، لكنه لم يعط تفاصيل إضافية حول حالتها، وأشار إلى أن الأشكال الحادة لفيروس كورونا لدى المصابين الصغار في السن تعتبر أمرا نادرا”.

وأوضح أن الفيروس تسبب في وفاة 1,696 مصابا كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات الفرنسية، مؤكدا أن الحصيلة لا تشمل هؤلاء الذين توفوا في المنازل أو دور المسنين.

وقال إنه حتى الآن يوجد 3,375 مريضا فى العناية المركزة من إجمالي 13,904 دخلوا المستشفيات بعد إصابتهم بالفيروس.

وأضاف أن 29,155 شخصا جاءت نتيجة اختباراتهم إيجابية حتى الآن في فرنسا، مشيرا أن البيانات تظهر أن 42 ألف شخص سجلوا كمصابين بفيروس كورونا من قبل اطبائهم العامين في الأسبوع السابق، مبينا أن الاختبارات في فرنسا تكشف فقط عن عدد إصابات أقل.

وتعيش فرنسا حالة إغلاق منذ 17 مارس في محاولة لإبطاء انتشار الفيروس، وقد حذر المسؤولون بشكل مستمر من أن هذه الاجراءات ستستغرق وقتا كي تؤتي ثمارها.

ويسمح للفرنسيين بالخروج فقط للتبضع ولقضاء أمور طائرة.

وشرح سالومون انه “من الصعب تقدير متى سنبلغ الذروة، مشيرا أن الأشخاص المرضى الآن أصيبوا قبل بدء اجراءات العزل”.

وقال “الآن الاختلاط أقل، والناس يخرجون ويلتقطون العدوى بشكل أقل. لذلك نأمل أن يكون هناك عدد أقل من الأشخاص الذين يصابون الأسبوع المقبل وعدد أقل من الناس يدخلون الى المستشفيات”.

وأضاف “ستكون الأيام القادمة صعبة بالتأكيد، ولكن بعد ذلك نأمل جميعا أن يكون هناك تحسن

Is Coronavirus One of the Plagues in the Book of Revelation?

Is Coronavirus One of the Plagues in the Book of Revelation?

Is Coronavirus One of the Plagues in the Book of Revelation?

Is Coronavirus One of the Plagues in the Book of Revelation?

Many people automatically look to connect any large-scale disaster to Revelation and see in it a sign of the end. But should we? This article will look at this virus and its relationship to Revelation. And then at how, as Christians, we should respond to it.

Unless you have been living under a rock for the past few weeks you have probably seen, heard, and read about the coronavirus that is disrupting life all over the globe. And it is quite likely that it has had a direct impact on you, even if you have not yet gotten sick from it.

Social distancing has become a new by-word in the past few days. The banning of large gatherings, including churches, and the closing of many establishments where people gather are common. Empty shelves at the grocery store are a normal sight. And there is the expectation that things will get worse before they begin to improve.

Many people automatically look to connect any large-scale disaster to Revelation and see in it a sign of the end. But should we? This article will look at this virus and its relationship to Revelation. And then at how, as Christians, we should respond to it.

What Is This Coronavirus?

There seems to be a lot of confusion about this virus, starting with its name. Coronavirus is a family of viruses that include common colds, seasonal flu, MERS, and SARS. The World Health Organization has given this particular coronavirus the acronym COVID-19 for “coronavirus disease 2019”. Its actual name is SARS-CoV-2, although that is seldom used by the press.

This coronavirus originated in China and seems related to the wildlife trade there. It is highly infectious and seems to have a mortality rate of around 3-4%, although that is still not known for sure. At the time of this writing, it has spread through most of the world. The impact though is forecast to continue to increase for the next few months with potentially millions of people dying from it.

Is COVID-19 One of the Plagues of Revelation?

So, is COVID-19 one of the seven plagues mentioned in Revelation 16-17? While it might be tempting to try and identify this virus with one of those plagues, I believe there are a couple of reasons not to. The first reason is that these seven plagues are identified as the completion of God’s wrath, and the plagues seem directed solely towards those who belong to the kingdom of the Antichrist. But this virus is not as discriminating. There seems to be no one who is immune to it. Saint and skeptic alike are affected by it.

A second reason to doubt that it is one of the plagues of Revelation is that we know the source of this virus. As many of the coronaviruses do, it jumped from an animal to a human and spread from there. COVID-19 is simply more contagious than most, as well as generally more deadly.

To all appearances, COVID-19 seems to be just a natural event rather than a supernatural action of God. It is an event that is not unique in history but is, apart from its severity, rather common. It is even something that our infectious disease experts have been anticipating, and warning us about, for many years.

Is the Cornavirus a Sign of the End Times?

But, if not one of the seven plagues of God’s wrath, could it be a sign of the end times? Again, I do not believe so. In the 14th century, the Black Plague killed 30-60% of the population of Europe. In 1918 the Spanish Flu, another coronavirus, killed 50-100 million people worldwide. Joseph Stalin is credited with killing 20 million people. Mao Zedong is estimated to be responsible for the deaths of up to 45 million people. Estimates are around 20 million deaths in World War 1 and 75 million in World War 2.

People going through these deadly periods in the past have frequently looked to it as a sign of the end. But it was not. While the death toll for COVID-19 could potentially approach that of the Spanish Flu, there is no reason to suspect that it is heralding the end either.

Ultimately, we do not know when the end will come. In Matthew 24 Jesus warns us that there will be many signs that will appear to point to the end. But they are just looking forward to the end, not the end itself.

“Jesus answered: ‘Watch out that no one deceives you. For many will come in my name, claiming, ‘I am the Messiah,’ and will deceive many. You will hear of wars and rumors of wars, but see to it that you are not alarmed. Such things must happen, but the end is still to come. Nation will rise against nation, and kingdom against kingdom. There will be famines and earthquakes in various places. All these are the beginning of birth pains” (Matthew 24:4-8).

While Jesus did not specifically mention viruses here, I believe it is safe to include them since they are just as devastating as those events he did mention. History is replete with plagues, wars, and natural disasters that kill large numbers of people. But none of these has been a sign of the end.

As Christians, How Should We Respond to COVID-19?

While COVID-19 is likely not one of the seven last plagues of Revelation, nor a sign of the end times, it is still very real. And as Christians, we need to respond appropriately to it.

The first thing that we should do is to follow the directions of our government and medical experts. Keep your hands clean. Avoid crowds. Keep your distance from other people. Take advantage of the opportunity to strengthen relationships within your family.

But, as Christians, there is more that we can do. Take the time you have while off from school or work to work on your relationship with God. Pray, read and study your Bible, and practice spiritual disciplines. Reach out to your neighbors. Even while taking all of the appropriate precautions, you can still be in contact with your neighbor and let them know you care and are available to help them. And be a quiet calming influence on those you connect with online. There is much fear-mongering and fake news circulating about this virus. Rather than fuel the anxiety that is going around, share the love of Christ.

Remember that this will be behind us someday. It is not the end. Live in such a way now that you glorify God. And, when this is over, your response to this virus and social disruption will continue to bear testimony to the goodness and love of God.

الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا تنعي وفاة 30 كاهنا بكورونا

الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا تنعي وفاة 30 كاهنا بكورونا

الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا تنعي وفاة 30 كاهنا بكورونا

الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا تنعي وفاة 30 كاهنا بكورونا

قالت الكنيسة الكاثوليكية النمساوية أن الشعب الكاثوليكي يعاني خسائر مؤلمة في أزمة كورونا حيث توفي أكثر من 30 كاهنًا بالفعل في إيطاليا نتيجة المرض الفيروسي.

وكان بابا الفاتيكان فرنسيس الاول قد وجه نداء الى كهنة ايطاليا خلال أزمة كورونا فى بداية الشهر قائلا “هل لديك الشجاعة للخروج إلى المرضى لتزويدهم بقوة كلمة الله والإفخارستيا” .

وقالت الكنيسة أن الكهنة اتبعوا نداء البابا فرانسيس وأرادوا مساعدة المؤمنين في الأوقات الصعبة وليس فقط كبار السن من بين الضحايا حيث توفي قس في الآونة الأخيرة في أبرشية بارما في عمر ال 55 عاما بعدما أصيب من عجوز مصابة كان يعتني بها.

وذكرت الكنيسة أن أبرشية بيرجامو اللومباردية فى شمال ايطاليا هي الأكثر تسجيلا لحالات الوفاة حيث توفي بها بالفعل ستة عشر من رجال الدين .

Exit mobile version