بيان إستغاثة ثاني لأقباط قرية كوم اللوفي الممنوعين من الصلاة بأوامر السلفين

بيان إستغاثة ثاني لأقباط قرية كوم اللوفي الممنوعين من الصلاة بأوامر السلفين

صورة أرشيفية

بيان إستغاثة ثاني لأقباط قرية كوم اللوفي الممنوعين من الصلاة بأوامر السلفين

أصدر أقباط كوم اللوفى مركز سمالوط بمحافظة المنيا بيانهم الثانى، لكشف تداعيات الأزمة المعقدة، فى ظل رفض المتشددين إقامة كنيسة داخل القرية وإهدار حقهم في ممارسة الشعائر الدينية.
وجاء نص البيان كالتالي: “نحن أقباط كوم اللوفى مركز سمالوط بالمنيا، صوت صارخ من أجل الحق لا يسمعنا احد، تحملنا الكثير فى إطار حرصنا على سلامة قريتنا ومن مخزون الحب الذي نتعايش به، تعرضنا للاعتداءات وحرق منازلنا قبل عام، ونتعرض لمضايقات طويلة وحرمنا من حقنا فى الصلاة داخل القرية لأكثر من خمسة سنوات، نتشرد من قرية لأخرى للوصول لأقرب مكان لنا حتى نرفع أيدينا الى الله الذي لا احد غيره يشعر بنا، وكأن الصلاة الى الله أصبحت جريمة نعاقب عليها من أشخاص نصبوا أنفسهم حكاما فى دولة من المفترض أنها تعلى سيادة القانون.
وتابع البيان ” حرمنا من حقنا فى الصلاة فى أسبوع الآلام وصلاة قداس عيد القيامة، حيث قضينا هذه الأيام محبوسين داخل منازلنا ونحاصر بتهديد المتشددين، وننتظر وعود المسئولين منذ شهر أغسطس الماضي بفتح مبنى مغلق تابع المطرانية، ثم فى محاولة لحل الأزمة قامت المطرانية بشراء ارض أخرى فى أحد أطراف القرية وبجوار المنازل المسيحية.
وحتى هذا لم يرضى هذا المتشددين ويصرون على رفضهم فى ظل دعاوى تحريضية مستمرة ضدنا وتحرشات لا توقف، ورغم سيطرة الأجهزة الأمنية على الأوضاع بالقرية الآن،إلا انه لم يصدر موقف ايجابي من الجهات الرسمية بشأن كنيستنا، والأيام تمر ونخشى أن تظل الأوضاع كما هي وينجح المتشددون فى الانتصار على دولة القانون وكسر وعود الحكومة التي اعترفت بحق الأقباط فى الصلاة ولكنها غير قادرة على التنفيذ على أرض الواقع.
وطالب أقباط كوم اللوفى فى بيانهم الثانى:
– من حقنا كأقباط طبقا للدستور أن نمارس شعائرنا ولا سبيل سوى بفتح المبنى المغلق للكنيسة أو السماح ببناء مبنى جديد على ارض المطرانية التي قامت بشرائها بجوار منازل الأقباط.
– نرفض كل محاولات المتشددين وشروطهم بنقل الكنيسة خارج القرية حسب مقترحاتهم والتي تضع المبنى ف مسافة لا تقل عن كيلو ونصف من حدود القرية.
– نطالب الجهات الرسمية بسرعة إنهاء إجراءات إدخال المرافق لمنازل الأقباط، التي أحرقت فى شهر يونيو الماضي، وعددها خمسة منازل قامت المطرانية، بأعمارها وترفض الجهات المحلية السماح بإدخال المرافق بل حررت مخالفات لأصحاب المنازل بغرامات مالية وبعضهم صدر ضدهم أحكام بالسجن وذلك من اجل إرضاء المتشددين وتبرير حرق المنازل.
– ضرورة سرعة تحديد جلسة للمتهمين بحرق المنازل وعددهم 19 متهما بعد إحالتهم للجنايات منذ شهور.
– نطالب الجهات الأمنية باتخاذ إجراءات صارمة مع المحرضين ضد الأقباط على صفحات التواصل الاجتماعي والأمن على علم بهم، وأيضا بعض المحرضين داخل القرية الذين لم يتم القبض عليهم حتى الآن.
واختتم البيان برسالة” نرفع مطالبنا الى السيد رئيس الجمهورية وزير الداخلية والسيد رئيس مجلس الوزراء، وننتظر الرد السريع لإنقاذ حقوق مواطنين بسطاء لم يقترفوا جرمًا سوى تقديم مشاعر الحب والسلام التي ترد دائما بالعنف من المتشددين والتجاهل من المسئولين، وختم “إذا لم يستجيب احد لنا سنتواجه باسرنا للقاهرة لطلب مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسى بعد ان أغلقت كل الابواب الرسمية أمامنا”.
البيان الثاني لأقباط كوم اللوفي

المصدر: البوابة نيوز

عاجل الاعتداء على اقباط قرية كوم اللوفي لأنهم صلوا اليوم خميس العهد

عاجل الاعتداء على اقباط قرية كوم اللوفي لأنهم صلوا اليوم خميس العهد

عاجل الاعتداء على اقباط قرية كوم اللوفي لأنهم صلوا اليوم خميس العهد

اعتدى اليوم متشددون على أقباط كوم اللوفى مركز سمالوط بالمنيا ، احتجاجا على قيام الأقباط بالصلاة اليوم داخل القرية فى احد المنازل بعد موافقة الأمن ، نظرا لعدم وجود أماكن أخرى لاستيعاب أعداد القرية فى خميس العهد .

وعقب خروج الأقباط عقب انتهاء قداس خميس العهد اعتدى المتشددون عليهم فى أماكن متفرقة بشوارع القرية واعتدت النساء على نساء الأقباط وأسفرت عن إصابة 4 أقباط بإصابات طفيفة جراء قذفهم بالحجارة منهم سيدة شرخ فى الساق .

وتعاملت قوات الأمن المتواجدة بالقرية لتأمين القداس مع المتشددين بمطاردتهم ولكن لم تتمكن من السيطرة على كافة الشوارع ، ولكن لم تلقى القبض على الى من المعتدين

يقول إبراهيم خلف احد أقباط القرية ” نعيش منذ فترة طويلة لا نستطيع ممارسة حقنا فى الصلاة وكنا نذهب لقرى مجاورة مثل رفله والحتحته ولكن هذه القرى رفضت دخولنا للصلاة من قبل المتشددين فضلا على إن جميع الكنائس فى هذا اليوم ممتلئة بشعبها ولا يمكن إن تسع ل 1600 قبطي من قرية كوم اللوفى .

وتابع ” حصلنا على تصريح لإقامة قداس خميس العهد بأحد المنازل لشخص يدعى ” ع .ف ” وجاء الأمن لتأمين القداس وبعد انتهاء القداس وانصراف الشعب لمنازلهم وقف المتشددون بالشوارع يعتدون عليهم ، وسط حالة من الهرج والفوضى ، وظلوا يقذفون منازل الأقباط بالحجارة وأصيب 4 أشخاص بإصابات طفيفة ، ولكن من المؤسف إن الأمن لم يقبض على الى من المعتدين .

وقال قبطيا أخر ” أتعجب ما الضرر من يصلى الأقباط حتى يتعرضوا لهذا الاعتداء ، ونحن حصلنا على تصريح والأمن قام بتأمين القداس ولكن لم يلقى القبض على الى من المعتدين والمتجمهرين وهذا قصور واضح لان القبض على المعتدين سيمثل رادع لهم .

وتساءل بدر خليفة من أقباط القرية ” ما الحل هل نمنع إن نصلى والأمن وعد من شهر أغسطس الماضي بفتح مبنى مغلق بالقرية ملك للمطرانية للصلاة فيها ولكنه غير قادر لرفض المتشددين ، ونحن تحملنا كثيرا لسفر لقرى مختلفة للصلاة وننتظر موقف الحكومة فى تطبيق القانون .

إمام مسجد كوم اللوفي : إحنا دولة مسلمة والأقباط قلة لن نسمح لهم ببناء كنيسة

إمام مسجد كوم اللوفي : إحنا دولة مسلمة والأقباط قلة لن نسمح لهم ببناء كنيسة

صورة أرشيفية

إمام مسجد كوم اللوفي : إحنا دولة مسلمة والأقباط قلة لن نسمح لهم ببناء كنيسة

■ الأمن أبلغنا أنه سيتم هدم الكنيسة دون جدوى.
■ ماذا يضير الأقباط إن عاشوا بدون كنيسة؟
■ بناء الكنيسة مخطط خارجي.

حاورت جريدة الأهرام عدد من أقباط ومسؤولي قرى المنيا التي شهدت مؤخرًا العديد من الأحداث الطائفية، مشددة أن تكرار هذه الأزمات على خلفية بناء كنيسة هو بمثابة إنذار للدولة يخبرها أن تسكين المشكلات والحلول الودية هو أشد خطرًا على تماسك المجتمع.

ألتقت الصحيفة بالشيخ أحمد محمد على وهو مقرئ قرية كوم اللوفي، لافتة إلى أنه كان يدخن الشيشة برفقة الشيخ عبد الجواد إمام المسجد وهما خريجي الأزهر الشريف ويعملان بوزارة الأوقاف، الذي قال أنه لا توجد فتنة طائفية بالقرية لكن ما حدث هو إشاعة بناء كنيسة ما جعل الشباب يتحفز تجاه الأمر فحدثت المشكلة لأنهم يرفضون موضوع بناء الكنيسة هذا.

وبسؤال الصحفية عن وجود كنيسة في القرية من عدمه، قال الشيخ أن نسبة الأقباط بالبلد حوالي 7.3% من عدد السكان وهو عدد قليل بالنسبة للسكان، وعددهم لا يسمح ببناء كنيسة، مشددًا كنا نعيش بسلام حتى حدثت قصة بناء الكنيسة وبحماس الشباب قاموا بتكسير عربات الأمن.

من جانبه قال الشيخ عبد الجواد سامي، إمام المسجد، مكملا أن المواد المستخدمة لا تبنى بها البيوت، حيث تم استخدام حديد بقياس 5 ميلي والعامود به 12 سيخًا بدلاً من 8، وعليه “مينفعش كنيسة تبنى في بلد لجماعة يمثلون قلة بأغلبية مسلمة”.

وأضاف أن البلد بها عشر أئمة و9 مساجد وكلهم يدعون للوسطية والاعتدال ومن خريجي الأزهر وقلة من الجماعة الإسلامية والخطبة موحدة.

وتساءلت المحررة، هل ترى أن 500 شخص ليس من حقهم دار صلاة؟ فأجاب الشيخ، هذه ليست معادلة نحن دولة مسلمة لو كانت الكنيسة مقامة بالفعل نحن لا نمنع الصلاة فيها ثم لماذا أثير بناء الكنيسة الآن نحن في حاجة للم الشمل وعدم وقوع الفتنة هذه فتنة وسببها الإعلام، وأن هناك عناصر من الخارج تقوم ببناء الكنيسة، متساءلاً: نحن نحكم العقل هم قلة وهذه ليست إهانة الواقع يقول إن الإنسان أفضل له أن يعيش في مكان أمان ومطمئن على ماله وأرضه ولا تجيب حاجة تنغص عليك عيشتك؟”

وتابعت المحررة، في رأيك وأنت شيخ للجامع الرئيسي للقرية ما الذي سينغص على الأكثرية المسلمة عندما تبنى كنيسة والقرية بها عشر مساجد كما تقول؟ ويجيب “لا يصح ولا ينفع هذا لان ديننا ضد أن تبني هذه دولة مسلمة كما أنها أيضًا مرفوضة امنيًا من زمان ومنذ الثمانينيات لم نسمع عن بناء كنيسة فى قرية نحن نقول إن لدينا قوانين طبقوه وأكثر من 30 من أبناء القرية قدموا بلاغا أن هناك كنيسة تبني ولم يستجب لنا احد والشرطة قالت سيهدم ولم يحدث وصاحب المكان جار لنا ونحن من نوفر له العمل وسبل العيش ولكن يبدو أن هناك من لعب بعقله وأقنعه ببناء كنيسة“.

وأضاف، عرضنا عليهم الصلح ومن اتلف شيئًا يصلحه وهم رفضوا لان هناك عناصر خارج البلدة تحرض هؤلاء الفقراء الضعفاء وإذا كانت نيتهم سليمة ولم يكن بيتا للعبادة فلماذا يرفضون الصلح؟

المصدر: الأقباط متحدون

بعد الإجتماع بالقيادات الأمنية: مسلمو كوم اللوفي يرفضون بناء الكنيسة

بعد الإجتماع بالقيادات الأمنية: مسلمو كوم اللوفي يرفضون بناء الكنيسة

صورة أرشيفية

بعد الإجتماع بالقيادات الأمنية: مسلمو كوم اللوفي يرفضون بناء الكنيسة

أفادت “البوابة نيوز”، أن أقباط كوم اللوفي في المنيا، طالبوا خلال اجتماعين عقدا اليومين الماضيين ببناء كنيسة في القرية، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل المسلمين، في اللقاء الذي جمعهم بقيادات مديرية أمن المنيا.

الاجتماعين اللذين عقدا تما برئاسة اللواء أمجد عبد الفتاح، حكمدار المنيا، وبحضور العميد أحمد عزت، مفتش الأمن الوطني، والعميد عبد الفتاح، رئيس مباحث المديرية.

هذا، وقد منحت الأجهزة الأمنية بالمحافظة، الحاضرين، مهلة أسبوع للقاء مدير الأمن، اللواء فيصل دويدار، وللتفاوض مع أهالي القرية لإقناعهم بالموافقة.

المصدر: الأقباط متحدون، اليوم السابع، البوابة نيوز، المصري اليوم

Exit mobile version