بيان إستغاثة ثاني لأقباط قرية كوم اللوفي الممنوعين من الصلاة بأوامر السلفين
بيان إستغاثة ثاني لأقباط قرية كوم اللوفي الممنوعين من الصلاة بأوامر السلفين
بيان إستغاثة ثاني لأقباط قرية كوم اللوفي الممنوعين من الصلاة بأوامر السلفين
عاجل الاعتداء على اقباط قرية كوم اللوفي لأنهم صلوا اليوم خميس العهد
اعتدى اليوم متشددون على أقباط كوم اللوفى مركز سمالوط بالمنيا ، احتجاجا على قيام الأقباط بالصلاة اليوم داخل القرية فى احد المنازل بعد موافقة الأمن ، نظرا لعدم وجود أماكن أخرى لاستيعاب أعداد القرية فى خميس العهد .
وعقب خروج الأقباط عقب انتهاء قداس خميس العهد اعتدى المتشددون عليهم فى أماكن متفرقة بشوارع القرية واعتدت النساء على نساء الأقباط وأسفرت عن إصابة 4 أقباط بإصابات طفيفة جراء قذفهم بالحجارة منهم سيدة شرخ فى الساق .
وتعاملت قوات الأمن المتواجدة بالقرية لتأمين القداس مع المتشددين بمطاردتهم ولكن لم تتمكن من السيطرة على كافة الشوارع ، ولكن لم تلقى القبض على الى من المعتدين
يقول إبراهيم خلف احد أقباط القرية ” نعيش منذ فترة طويلة لا نستطيع ممارسة حقنا فى الصلاة وكنا نذهب لقرى مجاورة مثل رفله والحتحته ولكن هذه القرى رفضت دخولنا للصلاة من قبل المتشددين فضلا على إن جميع الكنائس فى هذا اليوم ممتلئة بشعبها ولا يمكن إن تسع ل 1600 قبطي من قرية كوم اللوفى .
وتابع ” حصلنا على تصريح لإقامة قداس خميس العهد بأحد المنازل لشخص يدعى ” ع .ف ” وجاء الأمن لتأمين القداس وبعد انتهاء القداس وانصراف الشعب لمنازلهم وقف المتشددون بالشوارع يعتدون عليهم ، وسط حالة من الهرج والفوضى ، وظلوا يقذفون منازل الأقباط بالحجارة وأصيب 4 أشخاص بإصابات طفيفة ، ولكن من المؤسف إن الأمن لم يقبض على الى من المعتدين .
وقال قبطيا أخر ” أتعجب ما الضرر من يصلى الأقباط حتى يتعرضوا لهذا الاعتداء ، ونحن حصلنا على تصريح والأمن قام بتأمين القداس ولكن لم يلقى القبض على الى من المعتدين والمتجمهرين وهذا قصور واضح لان القبض على المعتدين سيمثل رادع لهم .
وتساءل بدر خليفة من أقباط القرية ” ما الحل هل نمنع إن نصلى والأمن وعد من شهر أغسطس الماضي بفتح مبنى مغلق بالقرية ملك للمطرانية للصلاة فيها ولكنه غير قادر لرفض المتشددين ، ونحن تحملنا كثيرا لسفر لقرى مختلفة للصلاة وننتظر موقف الحكومة فى تطبيق القانون .
إمام مسجد كوم اللوفي : إحنا دولة مسلمة والأقباط قلة لن نسمح لهم ببناء كنيسة
■ الأمن أبلغنا أنه سيتم هدم الكنيسة دون جدوى.
■ ماذا يضير الأقباط إن عاشوا بدون كنيسة؟
■ بناء الكنيسة مخطط خارجي.
حاورت جريدة الأهرام عدد من أقباط ومسؤولي قرى المنيا التي شهدت مؤخرًا العديد من الأحداث الطائفية، مشددة أن تكرار هذه الأزمات على خلفية بناء كنيسة هو بمثابة إنذار للدولة يخبرها أن تسكين المشكلات والحلول الودية هو أشد خطرًا على تماسك المجتمع.
ألتقت الصحيفة بالشيخ أحمد محمد على وهو مقرئ قرية كوم اللوفي، لافتة إلى أنه كان يدخن الشيشة برفقة الشيخ عبد الجواد إمام المسجد وهما خريجي الأزهر الشريف ويعملان بوزارة الأوقاف، الذي قال أنه لا توجد فتنة طائفية بالقرية لكن ما حدث هو إشاعة بناء كنيسة ما جعل الشباب يتحفز تجاه الأمر فحدثت المشكلة لأنهم يرفضون موضوع بناء الكنيسة هذا.
وبسؤال الصحفية عن وجود كنيسة في القرية من عدمه، قال الشيخ أن نسبة الأقباط بالبلد حوالي 7.3% من عدد السكان وهو عدد قليل بالنسبة للسكان، وعددهم لا يسمح ببناء كنيسة، مشددًا كنا نعيش بسلام حتى حدثت قصة بناء الكنيسة وبحماس الشباب قاموا بتكسير عربات الأمن.
من جانبه قال الشيخ عبد الجواد سامي، إمام المسجد، مكملا أن المواد المستخدمة لا تبنى بها البيوت، حيث تم استخدام حديد بقياس 5 ميلي والعامود به 12 سيخًا بدلاً من 8، وعليه “مينفعش كنيسة تبنى في بلد لجماعة يمثلون قلة بأغلبية مسلمة”.
وأضاف أن البلد بها عشر أئمة و9 مساجد وكلهم يدعون للوسطية والاعتدال ومن خريجي الأزهر وقلة من الجماعة الإسلامية والخطبة موحدة.
وتساءلت المحررة، هل ترى أن 500 شخص ليس من حقهم دار صلاة؟ فأجاب الشيخ، هذه ليست معادلة نحن دولة مسلمة لو كانت الكنيسة مقامة بالفعل نحن لا نمنع الصلاة فيها ثم لماذا أثير بناء الكنيسة الآن نحن في حاجة للم الشمل وعدم وقوع الفتنة هذه فتنة وسببها الإعلام، وأن هناك عناصر من الخارج تقوم ببناء الكنيسة، متساءلاً: نحن نحكم العقل هم قلة وهذه ليست إهانة الواقع يقول إن الإنسان أفضل له أن يعيش في مكان أمان ومطمئن على ماله وأرضه ولا تجيب حاجة تنغص عليك عيشتك؟”
وتابعت المحررة، في رأيك وأنت شيخ للجامع الرئيسي للقرية ما الذي سينغص على الأكثرية المسلمة عندما تبنى كنيسة والقرية بها عشر مساجد كما تقول؟ ويجيب “لا يصح ولا ينفع هذا لان ديننا ضد أن تبني هذه دولة مسلمة كما أنها أيضًا مرفوضة امنيًا من زمان ومنذ الثمانينيات لم نسمع عن بناء كنيسة فى قرية نحن نقول إن لدينا قوانين طبقوه وأكثر من 30 من أبناء القرية قدموا بلاغا أن هناك كنيسة تبني ولم يستجب لنا احد والشرطة قالت سيهدم ولم يحدث وصاحب المكان جار لنا ونحن من نوفر له العمل وسبل العيش ولكن يبدو أن هناك من لعب بعقله وأقنعه ببناء كنيسة“.
وأضاف، عرضنا عليهم الصلح ومن اتلف شيئًا يصلحه وهم رفضوا لان هناك عناصر خارج البلدة تحرض هؤلاء الفقراء الضعفاء وإذا كانت نيتهم سليمة ولم يكن بيتا للعبادة فلماذا يرفضون الصلح؟
المصدر: الأقباط متحدون
بعد الإجتماع بالقيادات الأمنية: مسلمو كوم اللوفي يرفضون بناء الكنيسة
أفادت “البوابة نيوز”، أن أقباط كوم اللوفي في المنيا، طالبوا خلال اجتماعين عقدا اليومين الماضيين ببناء كنيسة في القرية، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل المسلمين، في اللقاء الذي جمعهم بقيادات مديرية أمن المنيا.
الاجتماعين اللذين عقدا تما برئاسة اللواء أمجد عبد الفتاح، حكمدار المنيا، وبحضور العميد أحمد عزت، مفتش الأمن الوطني، والعميد عبد الفتاح، رئيس مباحث المديرية.
هذا، وقد منحت الأجهزة الأمنية بالمحافظة، الحاضرين، مهلة أسبوع للقاء مدير الأمن، اللواء فيصل دويدار، وللتفاوض مع أهالي القرية لإقناعهم بالموافقة.
المصدر: الأقباط متحدون، اليوم السابع، البوابة نيوز، المصري اليوم