هل شتم المسيح: أيها الغبيان، والبطيئا القلوب في الإيمان (لوقا 24: 25) – الأخ إغريغوريوس

هل شتم المسيح: أيها الغبيان، والبطيئا القلوب في الإيمان (لوقا 24: 25) – الأخ إغريغوريوس

هل شتم المسيح: أيها الغبيان، والبطيئا القلوب في الإيمان (لوقا 24: 25)

 

النص لا يتكلم عن غباء في العقل بل في الايمان. فقال النص بطيئان القلوب بما تكلم به الأنبياء أي ان النص يتكلم عن عدم فهم الايمان عدم استيعاب النبوات والقلب غليظ لا يفهم ولا يتكلم عن غباء عقلي او أخلاقي. هناك فرق بين ان أقول لك انت لم تفهم المسألة الرياضية. وان أقول لك بشكل العام أنك لا تفهم ولن تفهم.

 

النص يتكلم عن عدم الفهم في الايمان في مسألة ايمانية. بطء الاستيعاب للنبوات. فهي نفس الكلمة اليونانية التي أتت في رومية 1: 4 أني مديون لليونانيين والبرابرة للحكماء والجهلاء. واستخدمت الكلمة في الكتابات الادبية اليونانية للإشارة في العديد من المواضع حسب السياق إلى بطيء الاستيعاب وعدم الفهم لمسألة معينة.

يقول كتاب:

Barnes, A. (1884-1885). Notes on the New Testament: Luke & John (R. Frew, Ed.) (162). London: Blackie & Son.

ان الكلمة المستخدمة هنا تختلف في اليوناني عن الكلمة المستخدمة في متى 5: 22 وهي كلمة أحمق الكلمة المستخدمة هنا تدل على البلادة لقد وبخهم المسيح لأنهم لم يروا النبوات عنه بوضوح وما تنبا عنه الأنبياء. فكان الاستخدام مختلف يدل انهم لم يهتموا بالأدلة وفهمها انه كان يجب ان يموت ويقوم. بطيء القلب في الايمان أي انه ليس سريع في فهم الايمان.

ويقول أحد المراجع ان ما ورد في متى 5: 22 يقصد به الانجيل الإساءة الأخلاقية المراد فيها إيذاء النفس ولكن في سياق الكلمات في لوقا عندما تحدث مع التلميذان هدف المسيح التوبيخ ولا يتكلم بشكل أخلاقي بل للإشارة إلى بطء الفهم فالنبوات لديهم ولكن لا يفهموها بشكل سريع.

يقول كتاب:

Alford, H. (2010). Alford’s Greek Testament: An exegetical and critical commentary (1:669-670). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

ان اللفظ اليوناني يشير إلى عدم الفهم والبطيء في إدراك الايمان. فهم لم يفهمان انه ينبغي ان المسيح يخوض الالام ويموت ونتيجة موته سيحدث القيامة.

يقول كتاب:

Morris, L. (1988). Vol. 3: Luke: An introduction and commentary. Originally published: Leicester, England : Inter-Varsity Press ; Grand Rapids, Mich. : W.B. Eerdmans Pub., 1988, in series: The Tyndale New Testament commentaries. Tyndale New Testament Commentaries (357). Downers Grove, IL: InterVarsity Press.

ان الكلمة تشير إلى أن الاثنين فعلوا اقل من الممكن فعله واقل مما كان متوقع. لقد تكلم لأنبياء بوضوح كاف. ولكن ذهنهم لم يفهم سريعا المقصود.

يقول كتاب:

Bengel, J. A. (1860). Gnomon of the New Testament, Volume 2 (220). Edinburgh: T&T Clark.

ان استخدام الكلمة اليونانية Ἀνόητοι يشير إلى فراغ العقل ويشمل هذا الامر الايمان وهذا ما ورد في نص غلاطية 3: 1 فيجب ان نكون سريعين بالإيمان واحترام كلام الأنبياء المعلن.

يقول كتاب:

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures (2:264). Wheaton, IL: Victor Books.

وبخهم يسوع لعدم الايمان وعدم الفهم. وأوضح ان موسي وجميع الأنبياء تنبؤوا عنه. وأشار إلى ان هؤلاء كان ينبغي عليهم ان يفهموا من العهد القديم ما تم.

يقول كتاب:

Richards, L. O. (1991; Published in, 1996). The Bible readers companion (electronic ed.) (674). Wheaton: Victor Books.

استخدمت الكلمة للإشارة إلى تلميذاي عمواس وهي كلمة انويتوس anoetos واستخدمت من خمس إلى ست مرات وتستخدم لشخص لديه رؤية مشوهه للأشياء من منظورة او ام خاص برؤيته للأمور الإلهية. فالمسيح تحدث عن موته من خلال إشارات العهد القديم وانه ينبغي عليه ان يتألم ويدخل المجد. فالفكرة هنا انه لا يكفي ان يكون لديك معلومات صحيحة العبرة على ان تكون قادر على تفسير هذه المعلومات وتحليلها بشكل صحيح.

يقول كتاب:

Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary. (Lk 24:25). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.

ان الكلمة تشير إلى عدم الادراك وعدم الفهم فيما ينبغي ان يكون عليه المسيح ومروره بالآلام والمعاناة ودخوله للمجد.

يقول كتاب:

Engelbrecht, E. A. (2009). The Lutheran Study Bible (1771). St. Louis, MO: Concordia Publishing House.

ان اللفظ يتكلم عن عدم الفهم في الايمان. آمنوا ان المسيح سيحكم ولكنهم لم يفهموا انه سيتألم ويموت.

Aghroghorios

هل شتم المسيح: أيها الغبيان، والبطيئا القلوب في الإيمان (لوقا 24: 25)

كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

 

كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

 

محتويات الكتاب:

1- هل كذب المسيح ؟

الادعاء الاول : نقل الجبال 

الادعاء الثاني : استجابة كل الصلوات 

الادعاء الثالث : لن يصعد الي العيد 

الادعاء الرابع : قوم لن يذوقوا الموت 

الادعاء الخامس : يوحنا لن يموت 

              

2- هل شتم المسيح ؟

الادعاء السادس : يا اولاد الافاعي 

الادعاء السابع : ما لي ولك يا امرأة 

الادعاء الثامن : وصف الكنعانية بالكلاب 

الادعاء التاسع : شتم جميع الانبياء الذين سبقوه 

الادعاء العاشر : نعت الامم  بالكلام و الخنازير 

الادعاء الحادي عشر : وصف الناس بالجهال و الاغبياء 

الادعاء الثاني عشر : وصف هيرودس بالثعلب 

الادعاء الرابع عشر : قال عن بطرس انه شيطان 

              

3- هل جهل المسيح ؟

الادعاء الخامس عشر : جهل اصغر جميع الحبوب 

الادعاء السادس عشر : لا يعلك وقت اثمار شجرة التين 

الادعاء السابع عشر : المسيح لا يعلم الساعة 

                 

4- هل شجع المسيح على العنف ؟ 

الادعاء الثامن عشر : ما جئت لألقى سلاما بل سيفا 

الادعاء التاسع عشر : بع ثوبك واشتر سيفا 

الادعاء العشرون : ابغض أباك وامك 

                  

5- هل شجع المسيح على شرب الخمر ؟

الادعاء الحادي والعشرون : الخمر هي الشراب المسكر 

الادعاء الثاني والعشرون : لا يمكن منع عصير العنب من التخمير 

الادعاء الثالث والعشرون : الكتاب المقدس لا يمنع شرب الخمر 

الادعاء الرابع والعشرون : المسيح حول الماء الي خمر مسكر 

الادعاء الخامس والعشرون : وماذا عن زقاق الخمر ؟

الادعاء السابع والعشرون : قال عن نفسه انه أكول وشريب خمر 

الادعاء الثامن والعشرون : نتاج الكرمة يعني الخمر المسكر

 

تحميل  الكتاب PDF

 

Exit mobile version