قانونية العهد الجديد: هل كان كَتَبَةُ العهد الجديد يدركون أنهم يكتبون وحيًا؟ Lee McDonald ترجمة: aghroghorios

قانونية العهد الجديد: هل كان كَتَبَةُ العهد الجديد يدركون أنهم يكتبون وحيًا؟ Lee McDonald ترجمة: Aghroghorios

قانونية العهد الجديد: هل كان كَتَبَةُ العهد الجديد يدركون أنهم يكتبون وحيًا؟ Lee McDonald ترجمة: Aghroghorios

أعلن الدكتور Moody Smith في رئاسته لجمعية الأدب الكتابي في سنة 2000، معلقًا على الفترة التاريخية بين وجود كتابات العهد الجديد ودمجها في قانونية العهد الجديد.¹ وقد أدرك مودي المبدأ الرئيسي الرابع للدراسات الكنسية الحديثة، ألا وهو أن كُتّاب العهد الجديد كتبوا دون وعي بسلطتهم الخاصة ودون نية أن تكون كتبهم مقدسة.² ويقال إن كتاباتهم كُتبت لتكون حلًا ومعالجة لمشاكل الكنيسة الفورية.

وإنه لم تكتسب هذه الكتابات مكانة موثوقة إلا عندما بدأت الكنيسة اللاحقة تُظهر تقديرًا لهذه الكتابات.³ ويؤكد Mark Allan Powell في كتابه هذا الرأي بشكل واضح فيقول: “لم يكن مؤلفو العهد الجديد لديهم علم أنهم يكتبون وحيًا”.⁴ ويتخذ Schneemelcher نفس المنهج فيقول: “لم تُكتب الأناجيل ككتب قانونية بمعنى أن كُتّابها لم يكونوا يكتبون كتابًا مقدسًا له سلطة الوحي”.⁵

وبالطبع، لا بد أن نعترف أن هذا الفهم ممكن أن يكون صحيحًا في عدد من النقاط المهمة.

أنْ لا أحد من كُتّاب العهد الجديد كان لديه معرفة بالمستقبل بأنهم سوف يكتبون وحيًا، فهذا ليس شيئًا يمكن توقعه.⁶ ومن الصحيح أنهم تناولوا مشاكل عرضية في الكنيسة في القرن الأول.⁷

ومع ذلك، هل يعني هذا أن كُتّاب العهد الجديد لم يكن لديهم إدراك أنهم يكتبون بوحي؟ وكتبوا بدون قصد كتاباتهم لتُسيِّر حياة الكنيسة؟

على الرغم من أن هذه الادعاءات حول كُتّاب العهد الجديد قد تكون واسعة الانتشار ومتكررة، إلا أن بعض العلماء بدأوا يرفضونها. ولم يقتصر الأمر على سميث،⁸ بل قام جون بارتون،⁹ و إن. تي. رايت.¹⁰

فلهذا، كَتبتُ هذا الفصل لتحدي فكرة أن كُتّاب العهد الجديد كتبوا دون إدراك أنهم يكتبون وحيًا. فطرحُنا البسيط سيُظهر أن كُتّاب العهد الجديد أدركوا أن كتاباتهم ستنقل تقليدًا رسوليًا أصيلًا ذا سلطة. وبالتالي، كانوا يؤمنون أن لهذه الكتابات سلطة عليا داخل حياة الكنيسة.¹¹ كما قال إن. تي. رايت: “كانوا الكُتّاب مدركين أنهم يكتبون رسالة فريدة عن يسوع بقيادة الروح القدس، وستُشكّل الكنيسة فيما بعد، بناءً على كرازتهم، فهناك جيل سيتلقى من الجيل الأول”.¹²

فاستخدام مصطلح “Scripture” لوصف كيفية فهم كُتّاب العهد الجديد سيثير جدلًا واختلافًا – وهذا المصطلح مقبول لدى البعض، والبعض الآخر لا يرتاح كثيرًا له. فعلى سبيل المثال، لا يقر Robert Spivey و Smith بأن بولس كان يكتب كتابًا مقدسًا، ولكنه كان يكتب بوعي سلطته الرسولية.¹³ لكنهم لم يفسروا الاختلاف الجوهري بين السلطة الرسولية والوحي. فالسلطة الرسولية يمكن أن تُقاد بإلهام من الروح القدس بكتابة أو تكلم بكلمات الله ذاتها، فما هو الاختلاف إذًا؟

إذًا، هل كتابتهم تختلف عن الكتب المقدسة؟ يجيب Barton ويقول إن المرحلة الأولى لم تتسم بأنهم يكتبون كتابًا مقدسًا بالقدر الذي قد نتوقعه، ولا يرجع هذا إلى افتقارهم إلى الوحي، بل يرجع إلى أنهم في وقتهم كانوا ينظرون إلى الكتب المقدسة على أنها شيء قديم وأصيل، وكانت هذه الكتابات جديدة.

ولا يبدو أن هناك أهمية في إطلاق اسم “كتاب مقدس” عليها أم لا، فكانت هذه الكتب لها مكانتها كأحد أهم الكتب في العالم، ومكانتها مضمونة. فكانت كتبهم بمثابة كتب مقدسة، ولها سلطة ومكانة الكتب المقدسة عند اليهود لدى المسيحيين.

القضية الرئيسية هنا ليست إطلاق كُتّاب العهد الجديد على كتبهم أنها “كتاب مقدس”، مثلما ورد في كتاباتهم في بطرس الثانية 3: 16 وتيموثاوس الأولى 5: 18، لكن هل كتب هؤلاء الكُتّاب بوعيٍ كتبًا فهموا أنها تحتوي على وحي رسولي جديد عن يسوع المسيح، وبالتالي ستكون لها سلطة الوحي العليا في الكنيسة؟¹⁶

سننتقل إلى تحليل لنصوص كتابية من أجزاء متفرقة في العهد الجديد، بما في ذلك رسائل بولس والأناجيل وبعض كتابات العهد الجديد الأخرى. فلا يوجد مجال لنأخذ كل ما ورد في العهد الجديد (27 سفرًا)، ولكن نأخذ عينات فقط من النصوص التي تكون كافية لإثبات النقطة المطلوبة.

 

أولًا: رسائل بولس الرسول

رسالة غلاطية

بما أن معظم العهد الجديد هو رسائل بولس، فالأفضل أن نبدأ نقاشنا هذا بكتاباته.

غلاطية 1: 1: «بُولُسُ، رَسُولٌ لاَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِإِنْسَانٍ، بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللهِ الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ».

توجد تصريحات لبولس عن رسوليته، ولكن لا يوجد أوضح من نص رسالة غلاطية عن سلطانه الرسولي. وقد لاحظ F. F. Bruce أن بولس يتكلم هنا ويؤكد أن مصدر رسالته مصدر إلهي لرسالة رسولية.¹⁷ لا شك أن قول بولس هذه الصيغة التي في الآية هو رد على بعض من شككوا في سلطانه الرسولي في غلاطية.¹⁸ وكان بولس يرغب في تصحيح فهمهم في بداية رسالته.

لذلك، في غلاطية 1: 1، يبذل بولس قصارى جهده ليؤكد أن رسالته رسولية ليس فيها نوع من البشرية؛ لأنها لم تأتِ من الناس ولا بواسطة إنسان: οὐκ ἀπ᾽ ἀνθρώπων οὐδὲ δι᾽ ἀνθρώπου. وقوله هذا يشير إلى أن من دعا بولس ليسوا الرسل الآخرين، فلم تأتِ هذه الدعوة من خلال وسيط بشري (قارن ما قاله في غلاطية 1: 17–20):

«17 وَلاَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ إِلَى الرُّسُلِ الَّذِينَ قَبْلِي، بَلِ انْطَلَقْتُ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ رَجَعْتُ أَيْضًا إِلَى دِمَشْقَ. 18 ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ لأَتَعَرَّفَ بِبُطْرُسَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. 19 وَلكِنَّنِي لَمْ أَرَ غَيْرَهُ مِنَ الرُّسُلِ إِلاَّ يَعْقُوبَ أَخَا الرَّبِّ. 20 وَالَّذِي أَكْتُبُ بِهِ لَكُمْ، فَهُوَذَا قُدَّامَ اللهِ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ فِيهِ».

بل على العكس، أتت من خلال يسوع المسيح والله الآب، وفي إشارة إلى ما حدث مع بولس في طريقه إلى دمشق، حسب أيضًا نص أعمال الرسل 9: 1–9. فبولس يؤكد على سلطته الفريدة، ويتحدث دائمًا أنه رسول ليسوع المسيح، وسنتناول المواقف التي تُعرض أمامه من خلال هذا السلطان. وفي غلاطية 6: 1 يقول: «إِنِّي أَتَعَجَّبُ أَنَّكُمْ تَنْتَقِلُونَ هكَذَا سَرِيعًا عَنِ الَّذِي دَعَاكُمْ بِنِعْمَةِ الْمَسِيحِ إِلَى إِنْجِيل آخَرَ».

فيشير بولس أن بعض الغلاطيين قد بدأوا يهجرون إنجيل النعمة ويتجهون نحو إنجيل آخر. ويطمئنهم بولس أن الإنجيل الذي بشّر به ليس إنجيل إنسان، بل كتبه بوحي من خلال يسوع المسيح. نجد هذا في غلاطية 1: 11: «فَأُعْلِمُكُمْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنَّ الْبِشَارَةَ الَّتِي بَشَّرْتُكُمْ بِهَا لَيْسَتْ صَادِرَةً عَنِ الْبَشَرِ. 12 فَأَنَا مَا تَلَقَّيْتُهَا وَلاَ أَخَذْتُهَا عَنْ إِنْسَانٍ، بَلْ عَنْ وَحْيٍ مِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ».

يؤكد بولس هنا أنه تلقى وحيًا من يسوع المسيح، ولذلك لا ينبغي عليكم يا أهل غلاطية التخلي عنه. وبولس في غلاطية 1: 8: «فَلَوْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ بَشَّرَكُمْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِبِشَارَةٍ غَيْرِ الَّتِي بَشَّرْنَاكُمْ بِهَا، فَلْيَكُنْ مَلْعُونًا!»، يُنذرهم أن هناك دينونة لكل من ينكر البشارة أو الإنجيل الذي يُبشَّر به أنه إنجيل فيه حق.

كل هذا يعطينا انطباعًا أن بولس كان يرى أن رسالة غلاطية كتبها بسلطان المسيح نفسه، وأنها كُتبت لتصحيح أفكار خاطئة عن رسالة الإنجيل. كما لاحظ أيضًا Ronald Fung أن بولس كان يرغب أن يقول لهم إن رسالة الإنجيل وصلت إليهم من خلاله نتيجة كشف الله له عن المسيح، وكان الإنجيل ما زال يُبشَّر به في وقت كتابته الرسالة. فلذلك، كان بولس يدعو إلى العودة إليه.²¹

أما مسألة إطلاق اسم على كتابات بولس أنها “كتاب مقدس” فهي فكرة ثانوية؛ لأنها من الأساس هذه الرسائل تحمل سلطة عليا، وأعلى سلطة يمكن أن تكون على نص مكتوب من جهة وحيها.

 

رسالة تسالونيكي الأولى

في تسالونيكي الأولى 2: 13: «وَنَحْنُ أَيْضًا نَشْكُرُ اللهَ بِلاَ انْقِطَاعٍ، لأَنَّهُ لَمَّا تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَلِمَةَ اللهِ الَّتِي سَمِعْتُمُوهَا، قَبِلْتُمُوهَا لاَ كَكَلِمَةِ أُنَاسٍ، بَلْ كَمَا هِيَ حَقًّا كَكَلِمَةِ اللهِ الَّتِي تَعْمَلُ فِيكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ». يصرح بولس مرة أخرى بسلطانه الرسولي أنه رسول يسوع المسيح، ويستخدم تعبير “كلمة الله”.

ولا شك أن بولس أيضًا أشار إلى تقليد رسولي تلقاه أهل تسالونيكي من خلال تبشيرهم الشفهي، من خلال التعليم والوعظ.²⁴ واستخدم بولس مصطلح “تسلمتم” إشارة إلى قبول تقليد رسولي، وهذا مستخدم كثيرًا في كورنثوس الأولى 11: 23 و15: 1–3، وغلاطية 1: 9، وكولوسي 2: 6–8، وكورنثوس الثانية 3: 6. واستخدم بولس تعبير “كلمة الله” في مواضع متعددة إشارة إلى تعليم إلهي موحى به، على سبيل المثال: كورنثوس الأولى 14: 36، وكولوسي 1: 25، وتيموثاوس الثانية 2: 9. وهكذا في نص تسالونيكي الأولى 2: 13.

يقول Ernest Best إن بولس يقدم ادعاءً جريئًا أن كلماته هي كلمات الله.²⁶ كانت كلمات بولس الرسولية تشمل وحيًا وسلطة إلهية، وهي متكررة في تسالونيكي الأولى، ليس في هذا النص فقط، بل شملت نصوصًا أخرى تؤكد سلطة الرسالة ووحيها. في تسالونيكي الأولى 4: 2–8، يُصرح بولس صراحة أنه يكرر تعليمًا رسوليًا عن القداسة سبق أن سُلِّم إليه، وتعليم رجاء بواسطة يسوع المسيح، وبإرادة الله. وهكذا، تقدم رسالة تسالونيكي الأولى لكل إنسان أنها رسالة تحتوي على تعليم الله، لدرجة أنه بعدما أنهى بولس إرشاده عن القداسة، حذر أهل تسالونيكي من أن يتجاهلوا هذه التعليمات.

وفي نص تسالونيكي الأولى 4: 8: «إِذًا مَنْ يُرْذِلُ لاَ يُرْذِلُ إِنْسَانًا، بَلِ اللهَ الَّذِي أَعْطَانَا أَيْضًا رُوحَهُ الْقُدُّوسَ». يقول Gordon Fee إن رفض تعليم بولس هو بمثابة رفض الله نفسه.²⁹ يقر بولس في موضع آخر بأسلوبه الرسولي في التعليم، ويقول في تسالونيكي الثانية 2: 15: «فَاثْبُتُوا إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَتَمَسَّكُوا بِالتَّعَالِيمِ الَّتِي تَعَلَّمْتُمُوهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالْكَلاَمِ أَمْ بِرِسَالَتِنَا».

وفي الواقع، يشير بولس في آيات أخرى إلى أن جسده ضعيف وأن الرسائل أقوى من هذا الجسد، في كورنثوس الثانية 10: 10: «لأَنَّهُ يَقُولُ: الرَّسَائِلُ ثَقِيلَةٌ وَقَوِيَّةٌ، وَأَمَّا حُضُورُ الْجَسَدِ فَضَعِيفٌ، وَالْكَلاَمُ حَقِيرٌ». ويختتم بولس رسالته إلى أهل تسالونيكي بطلب قراءة هذه الرسائل علنًا في الكنيسة، في تسالونيكي الأولى 5: 27 (قارن هذا الأسلوب بكورنثوس الثانية 10: 9، وكولوسي 4: 16، ورؤيا 1: 3).

وقد أدرك العلماء أن هذه الممارسات هي بالتوازي مع الممارسات اليهودية في قراءة أجزاء من العهد القديم بصوت عالٍ في العبادات العامة في المجمع (راجع لوقا 4: 17–20، وأعمال الرسل 13: 15 و15: 21).³² ومع ذلك، إصرار بولس على قراءة رسالة تسالونيكي الأولى علنًا يقترن بادعائه السلطة الرسولية والوحي في الرسالة نفسها، وهذا يوفر سببًا وجيهًا بأن الشعب ينظرون إلى هذه الرسالة أنها تحمل سلطان الله أو وحيه.³⁴

 

كورنثوس الأولى 14: 37–38

«إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْسِبُ نَفْسَهُ نَبِيًّا أَوْ رُوحِيًّا، فَلْيَعْلَمْ مَا أَكْتُبُهُ إِلَيْكُمْ أَنَّهُ وَصَايَا الرَّبِّ. وَلكِنْ إِنْ يَجْهَلْ أَحَدٌ، فَلْيَجْهَلْ!».

يصرح بولس هنا بسلطانه الرسولي أنه يكتب وصايا الرب نفسه، ويختم قوله بمعنى: من عرف أنني أكتب أو لم يعرف. فبولس يعلن بدقة وبوضوح أنه يكتب أمر الله، فهذه العبارة في اليونانية تشير إلى أنه يكتب أمرًا صادرًا عن الله نفسه، كما أعطى الله أمره لموسى.³⁵ واستخدم بولس نفس الأسلوب في كورنثوس الأولى 7: 19.³⁶ إنه يكتب وصايا الله، أي أنه يكتب وصايا ذات سلطة صادرة عن الله نفسه.

وهناك تنوع بين تركيبات بولس اللغوية، مثل رسالة تيطس 1: 14: «لاَ يُصْغُونَ إِلَى خُرَافَاتٍ يَهُودِيَّةٍ، وَوَصَايَا أُنَاسٍ مُرْتَدِّينَ عَنِ الْحَقِّ». هنا يفرق بولس بين وصايا الناس وبين وصايا الله، وفي رسالة كورنثوس الأولى 14: 37–38، يساوي بولس بين ما يكتبه وبين كلام الله نفسه.³⁷ ومما يؤدي إلى وثوق بولس بسلطته على التكلم باسم الرب لدرجة أنه يُعلن أن كل من لا يقر بسلطان كتاباته يصفهم بأنهم سيكون عليهم دينونة.³⁹

يجادل Raymond Collins بأن بولس يحذر من مصيبة أخروية لكل من يرفض رسالته.⁴⁰ وهذه الصيغة تعكس دور بولس كرسول للعهد الجديد في كورنثوس الثانية 3: 6: «لَقَدْ جَعَلَنَا خُدَّامًا لِعَهْدِهِ الْجَدِيدِ، وَهُوَ عَهْدٌ لاَ يَعْتَمِدُ عَلَى الشَّرَائِعِ الْمَكْتُوبَةِ، بَلْ عَلَى الرُّوحِ». وينذر بولس من يرفض الخضوع لسلطته الرسولية الممنوحة من الله.⁴¹

ويلخص Archibald Robertson و Alfred Plummer أن بولس من هذه الآيات مدرك أنه لا يتكلم من نفسه، ولكن يتكلم بلسان المسيح.⁴²

في تسالونيكي الثانية 3: 6: «ثُمَّ نُوصِيكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنْ تَتَجَنَّبُوا كُلَّ أَخٍ يَسْلُكُ بِلاَ تَرْتِيبٍ، وَلَيْسَ حَسَبَ التَّعْلِيمِ الَّذِي أَخَذَهُ مِنَّا». و14: «وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُطِيعُ كَلاَمَنَا بِالرِّسَالَةِ، فَسِمُوا هذَا وَلاَ تُخَالِطُوهُ لِكَيْ يَخْجَلَ». كما قلنا عن نص كورنثوس الأولى 14: 37–38، فإن بولس يقول إنه ينبغي طاعة تعاليمه، وأن هناك دينونة على من سيرفضونها. فيقول بولس أن يتم تجنب كل أخ يسلك بلا ترتيب خلافًا للتقليد الذي تسلموه منا، فإن التقليد الذي يشير إليه بولس هنا بلا شك تعليم رسولي موثوق تم إعطاؤه إلى أهل تسالونيكي، وهو أمر يؤكد استخدام مصطلحات أساسية.

ولهذا السبب، يعلن بولس حكمًا نبويًا عن الذين يرفضون تعليمه الرسولي.⁴⁵ ويقول لأهل تسالونيكي أن يبتعدوا عن الأخ الذي يسلك بلا ترتيب، وهذا إشارة إلى نوع من التأديب الكنسي، وربما الحرمان الكنسي. وكما وضحنا أنه في تسالونيكي الثانية 3: 6 يقول إن ما يقوله بولس هو وصايا المسيح نفسه. يلاحظ هنا Leon Morris أن ما يقوله بولس يجعل الأمر أكثر إلهامًا وسلطانًا إلهيًا. وفي تسالونيكي الثانية 3: 14: «وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُطِيعُ كَلاَمَنَا بِالرِّسَالَةِ، فَسِمُوا هذَا وَلاَ تُخَالِطُوهُ لِكَيْ يَخْجَلَ»، يقدم تحذيرًا ألا يتم التعامل مع من لا يطيع الرسالة، بل أيضًا يُصدر عقابًا كنسيًا لمن يعصي، ويقول إنه لا ينبغي التعامل معه.⁴⁸

يقول Charles Wanamaker بقول صريح إن بولس يدعو إلى حرمانهم الكنسي.⁴⁹

تستطيع الآن أن ترى اتجاهًا سائدًا في العديد من مقاطع بولس بشكل منتظم، تأكيدًا على سلطته الرسولية على التحدث باسم المسيح، وتوضيح أن السلطة الرسولية ليست في كلامه الشفهي بل في رسائله المكتوبة، وأن كل من يرفض تعليمه الشفهي والمكتوب يرفض وصايا المسيح ويكون له دينونة وحرمان كنسي. فلذلك، من الصعب قبول فكرة أن بولس لم يكن على دراية بما يكتب بأنه يكتب وحيًا إلهيًا.

قانونية العهد الجديد: هل كان كَتَبَةُ العهد الجديد يدركون أنهم يكتبون وحيًا؟ Lee McDonald ترجمة: Aghroghorios

كتاب الأناجيل

الأناجيل تختلف عن أدب الرسائل، فلا نتوقع أنهم سيقدمون أنفسهم بتصريحات مباشرة وصريحة حول سلطتهم الرسولية كما فعل بولس في الرسائل،⁵¹ فهم يعملون خلف الكواليس ولا يظهرون أنفسهم إلا نادرًا في سياق القصة.⁵² ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار عدم الكشف الرسمي عن هوية الأناجيل دليلًا على أن مؤلفيها لم يروا أن ما يكتبونه هو وحي يحمل سلطان الله. جادل Armin Baum بأن الكتب التاريخية في العهد الجديد – ويقصد بها الأناجيل وسفر الأعمال – كُتبت عمدًا بدون ذكر للأسماء لتكون مثلها مثل العهد القديم، والتي لم تتضمن هوية الكاتب في داخلها.⁵³

وهذا ما يجعل الأناجيل وأعمال الرسل مميزة عن معظم السير الذاتية اليونانية-الرومانية التي عادةً تتضمن اسم الكاتب، وإن لم يكن دائمًا.⁵⁴ وقد أعطى هذا الأسلوب لكُتّاب الإنجيل إعطاء الأولوية لموضوع الأناجيل.⁵⁵ وهكذا، فإن إخفاء الهوية لم يقلل من سلطان ووحي الأناجيل، بل ساهم في الواقع في زيادة الوحي عمدًا، أنها كُتبت مثل تقليد العهد القديم.⁵⁶

بالإضافة إلى حجة باوم، هناك طرق أخرى يمكن من خلالها تقييم وعي مؤلفي الأناجيل بسلطانهم بالإلهام.

وعلى الرغم من عدم ذكر أسماء الأناجيل رسميًا، ولكن هناك أدلة أكثر دقة تقدم دلائل حول هوية الكُتّاب، والأهم من ذلك، حول نيتهم في نقل تقليد رسولي موثوق به حول شخصية يسوع الناصري.

في مرقس 1: 1، لاحظ Robert Guelich أن افتتاحية مرقس تثير الجدل حول معاني كل كلمة فيها، فيقول: “بداية إنجيل يسوع المسيح!”. هذا عنوان الكتاب، ومرتبط بما سيأتي فيما بعد من كتابة مرقس.

ويلاحظ Robert Stein تذكيرًا بأن العمل بأكمله يؤكد مرقس أنه البشارة عن يسوع المسيح.⁶¹ إن استخدام مرقس للكلمة اليونانية εὐαγγελίον (الإنجيل)،⁶² لم يكن قد استُخدم من خلال مرقس للإشارة إلى النصوص المكتوبة، بل إلى إشارة إلى موثوقية الكلام الرسولي الذي سيقدمه.⁶³ وهكذا، فمنذ البداية يوضح مرقس أنه ينبغي أن نفهم أن الرسالة رسولية، والمصطلح نفسه يستخدمه في مرقس 14: 9: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضًا بِمَا فَعَلَتْهُ هذِهِ، تَذْكَارًا لَهَا»، مما يخلص تضمينًا أدبيًا واضحًا يعزز فكرة أن العمل بأكمله يجب تفسيره أنه الهدف من ملخص كتابته للإنجيل.⁶⁴

وقد دفع هذا اثنين من الباحثين، John Roberts و Andreas du Toit، إلى أن مرقس ادعاء عظيم حول الوحي والسلطان. وبالمثل، يجادل مارتن هينجل بأن مرقس يقدم إنجيله أنه رسالة خلاصية ليسوع المسيح، وبالتالي هو يلبي متطلبات أن هذه كتابات مقدسة.

ولكن هناك أدلة أخرى تدعم هذا الفهم.

تتطابق الافتتاحية في مرقس مع نفس افتتاحيات بعض كتب العهد القديم النبوية، على سبيل المثال: هوشع 1: 2: «أَوَّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ، قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى، لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ». نجد صيغة مشابهة لاستخدام مرقس لكلمة “بداية إنجيل”، وهنا في هوشع “أول ما كلم”.⁶⁷ ويعلق Gerd Theissen على استخدام مرقس لهذه الصيغة قائلًا: “كان قراء وسامعو إنجيل مرقس على دراية بكتب الأنبياء، والتي بدأت بكلمة الله التي وصلت للإنسان”.⁶⁸ فيشير إنجيل مرقس إلى أنه يقدم الإنجيل كرسالة من الله مثل العهد القديم.

مرقس يقدم إنجيله لتجسيد التقاليد الرسولية، فهو يتبع ما جاء في عظة بطرس في أعمال الرسل 10: 34–43.⁶⁹ فعظة بطرس يعتقد العديد من العلماء أنها تقليد سابق للوقا، وبالتالي من المرجح أن تكون واحدة من أقدم التعبيرات عن رسالة الإنجيل.⁷⁰ فيبدأ إنجيل مرقس وسفر أعمال الرسل 10: 34–43 بمصطلحات إنجيلية،⁷¹ ويتحدثان عن يسوع باعتباره المسيا،⁷² ويربطان المسيح بسياق إشعياء في العهد القديم،⁷³ ويضعان بداية الخدمة من الجليل،⁷⁴ ويناقشان دور يوحنا المعمدان،⁷⁵ وبالطبع يسلطان الضوء على خدمة المسيح من الفداء والموت والقيامة.⁷⁶ وتشير هذه المقارنات إلى أن إنجيل مرقس هو تجسيد لمواد سابقة رسولية تقليدية، وخاصة تقاليد من القديس بطرس.⁷⁷

يعلق Guelich: “إذا كان الإطار الأساسي والسياقي هو إنجيل يسوع المسيح، ويتوافق هذا السياق مع تقليد كامل وراء أعمال الرسل 10: 34–43، فإن الطابع التقليدي لمرقس هو المواد السابقة له في كتابته للإنجيل”.⁷⁸

إن حقيقة أن مرقس يقدم إنجيله كمحتوى رسالة رسولية ويؤكد رسوليتها من ناحية الأدلة الداخلية، أن مصادره هي شهادة الرسول بطرس نفسه. فإلى جانب حقيقة أن هناك صلة بين مرقس وبطرس، وهذه الصلة مذكورة ومعروفة في كتابات آباء الكنيسة الأوائل،⁷⁹ ونجد العلاقة بين مرقس وبطرس مشهودة في آيات العهد الجديد مثل بطرس الأولى 5: 13 وأعمال الرسل 12: 12–17.⁸⁰ فإن إنجيل مرقس يذكر ارتباط مرقس ببطرس من خلال تشكيل ضمني لما يقوله بطرس نفسه.

أول تلميذ مذكور في مرقس هو بطرس في مرقس 1: 16، وآخر تلميذ مذكور هو بطرس في 16: 7.⁸¹ علاوة على هذا، فإن ذكر بطرس كان واضحًا في إنجيل مرقس، مما يُظهر مرقس أنه يبذل قصارى جهده لتبيان وإبراز شخصية بطرس في مقدمة كلامه.⁸² هذا الذكر لبطرس، والطريقة التي يتمركز فيها بطرس في إنجيل مرقس وروايات التلاميذ،⁸⁴ يتضح أن بطرس هو المصدر الرئيسي لشهادة شهود العيان الذي يقف خلف إنجيل مرقس.⁸⁵ يلاحظ هينجل أن ذكر اسم سمعان بطرس كتلميذ هو أولًا وأخيرًا، ذكر أن كلام مرقس مبني على تقليد، وبالتالي سلطته.⁸⁶

 

ومن العوامل الجديرة بالملاحظة طريقة ربط مرقس قصة يسوع المسيح وقصة النبوات اليهودية، وهذا ما تفعله جميع الأناجيل الإزائية بدرجة أو بأخرى.⁸⁷ وبالنسبة لمرقس، فإن بداية الإنجيل ليست ميلاد يسوع أو حتى خدمته العلنية، بل يذكر فيها التوقعات والتطلعات المسيانية لليهود كما تتجلى في مقاطع مختلفة في العهد القديم.⁸⁸ على وجه الخصوص، يصور مرقس 1: 2 المسيح أنه محقق وعد أتى في ملاخي 3: 1 (قارن هذا بخروج 23: 20)، وتم تحويل الآية عن يهوه إلى يسوع بذكر “طريق أمامي” إلى لفظ مرقس “أمامك” عن يسوع.

ويستشهد مرقس 1: 3 بإشعياء 40: 3، حيث كان على الشعب أن يُعدّوا طريق الرب – مرة أخرى، إشارة إلى أن يسوع هو تحقيق واضح لمجيء يهوه شخصيًا. ويشير إلى صوت سماوي وإعطاء الروح القدس في مرقس 1: 10–11، وهو أن يسوع هو الخادم المجهز بالروح القدس المذكور في إشعياء 42: 1 (وقارن هذا بإشعياء 52: 7 وإشعياء 61: 1). وبما لا شك أن هذه الروابط التي استخدمها مرقس ليست بالضرورة تؤكد أنه يكتب بوحي إلهي، ولكنها تشكل جهدًا من مرقس لتقديم إنجيله على أنه استمرار للسرد الكتابي،⁹¹ وهذا ما أدركه بلا شك من قرأوه.

وكما لاحظ إن. تي. رايت بقوله: “لم يفكر اليهود تلك الفترة في التقاليد الكتابية أنها مجرد سرد فقط، بل كانوا قادرين على تصور القصة بالكامل والبحث بانتظام عن ختام هذه القصة المناسب”.⁹²

 

وعي إنجيل يوحنا

يوحنا 21: 24: على عكس الأناجيل الإزائية، فإن إنجيل يوحنا كان أكثر وضوحًا بشأن هوية مؤلفيه، في قول يوحنا: «هذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي يَشْهَدُ بِهذَا وَكَتَبَ هذَا».⁹³ فهو يؤكد هوية هذا التلميذ الغامض.

فأثارت عبارة “التلميذ الحبيب” جدلًا أكاديميًا واسعًا، وثم اقتراحات مختلفة حول الهوية.⁹⁴ ومع ذلك، بغض النظر عن الاقتراحات، فمن الواضح أن هذا الشخص داخل الدائرة الرسولية الداخلية، وكان من أوائل التلاميذ الذين تم دعوتهم في يوحنا 1: 35–40، وحضر العشاء الأخير في يوحنا 13: 23، وحضر الصليب في يوحنا 19: 26–35، وكان مع بطرس ويسوع في يوحنا 21: 20.

في الواقع، إن التلميذ الحبيب هو من شهود العيان الذين لديهم شمول في شهادتهم، وبظهوره في بداية إنجيل يوحنا 1: 35–40 ونهايته يوحنا 21: 20، تمامًا كما ذكرنا أسلوب ذكر مرقس لبطرس كشخصية محورية.⁹⁶ ويلخص Bauckham إلى أن إنجيل يوحنا يقدم التلميذ الحبيب على أنه التلميذ الذي يعبر عن شهود العيان كأهم مصدر صلب تاريخي للإنجيل.⁹⁷ وهكذا، على أقل تقدير، يوضح يوحنا 21: 24 أن إنجيل يوحنا لديه شهادة شهود عيان من الرسل، أي من شخص مرتبط مباشرة بالدائرة المقربة من يسوع.⁹⁸ وهناك المزيد من هذا، فمكانة هذا التلميذ الحبيب.

إن يوحنا هو الشاهد الموثوق به (μαρτυρῶν)، وكان موجودًا من البداية. ونجد أن هذه الفكرة فيها تشابه كبير بين ما أعلنه يوحنا عن نفسه في يوحنا 15: 27: «وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الابْتِدَاءِ»، بمعنى: ستشهدون أنتم لأنكم كنتم معي منذ البداية.⁹⁹ وتأتي قوة الشهادة هنا من الروح القدس الذي وعد يسوع أن يكون فيهم في يوحنا 15: 26.¹⁰⁰ ومن المفيد أن نرى الآيتين جنبًا إلى جنب: «سَتَشْهَدُونَ (μαρτυρεῖτε) لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ مَعِي مُنْذُ الْبَدْءِ» (يوحنا 15: 27)،

مع الآية التي تقول: «هذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي يَشْهَدُ (μαρτυρῶν) بِهذِهِ الأُمُورِ وَكَتَبَ هذِهِ الأُمُورَ» (يوحنا 21: 24). وهكذا، فإن يوحنا 21: 24 هو إعلان قوي على أن وعد يسوع في يوحنا 15: 26 و27 بإرسال شهود ذوي سلطة وإلهام من الروح القدس قد تحقق. فما سيكتبونه هو شهادة موثوقة لتلاميذ مملوءين بالروح القدس.¹⁰¹

وبناءً على كل هذا، تمكن Jean Zumstein من التصريح بأن إنجيل يوحنا يتمتع بمكانة مماثلة مثل العهد القديم.¹⁰² ويرى Ridderbos أن يوحنا 21: 24 دليل أن التلميذ الحبيب دوّن شهادته وجعلها في الكتاب المقدس.¹⁰³

وبالتأكيد، نجد هذا الاستنتاج عندما نضع يوحنا 21: 24 بجانب يوحنا 20: 30: «وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. 31 وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ».¹⁰⁴

وفي المقطع الأخير، يقر الكاتب أن ليس كل شيء كُتب في الإنجيل، ولكن ما كُتب هو يكفي لتعرفوا أن لنا حياة باسمه. وهذه العبارة دقيقة: γεγραμμένα ἐν τῷ βιβλίῳ τούτῳ –

من المقاطع الرئيسية في العهد القديم، تشير بوضوح إلى الكتاب المقدس:

Deut 28:58: “careful to do all the words of this law that are written in this book (γεγραμμένα ἐν τῷ βιβλίῳ τούτῳ)”

2 Chron 34:21: “do according to all that is written in this book (γεγραμμένα ἐν τῷ βιβλίῳ τούτῳ)”

Jer 25:13: “I will bring upon that land . . . everything written in this book (γεγραμμένα ἐν τῷ βιβλίῳ τούτῳ)”

تثنية 28: 58: «إِنْ لَمْ تَحْرِصْ لِتَعْمَلَ بِجَمِيعِ كَلِمَاتِ هذَا النَّامُوسِ الْمَكْتُوبَةِ فِي هذَا السِّفْرِ، لِتَهَابَ هذَا الاسْمَ الْجَلِيلَ الْمَرْهُوبَ، الرَّبَّ إِلهَكَ».

 

أخبار الأيام الثاني 34: 21: «اذْهَبُوا اسْأَلُوا الرَّبَّ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ مَنْ بَقِيَ مِنْ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا عَنْ كَلاَمِ السِّفْرِ الَّذِي وُجِدَ، لأَنَّهُ عَظِيمٌ غَضَبُ الرَّبِّ الَّذِي انْسَكَبَ عَلَيْنَا مِنْ أَجْلِ أَنَّ آبَاءَنَا لَمْ يَحْفَظُوا كَلاَمَ الرَّبِّ لِيَعْمَلُوا حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي هذَا السِّفْرِ».

 

وفي إرميا 25: 13: «وَأَجْلِبُ عَلَى تِلْكَ الأَرْضِ كُلَّ كَلاَمِي الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَيْهَا، كُلَّ مَا كُتِبَ فِي هذَا السِّفْرِ الَّذِي تَنَبَّأَ بِهِ إِرْمِيَا عَلَى كُلِّ الشُّعُوبِ».

وبالإضافة إلى قولهم ما جاء في سفر الرؤيا عن وعي الكاتب أنه يكتب كتابًا مقدسًا، مثلما يكتبون في رؤيا 22: 18: «لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذَا، يَزِيدُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ الْمَكْتُوبَةَ فِي هذَا الْكِتَابِ».¹⁰⁵ وفي الآية 22: 18، يقدم تحذيرًا أنه لا يجوز تغيير نبوة هذا الكتاب، أي المكتوب داخل هذا الكتاب.

وكاتب إنجيل يوحنا رأى يوحنا المعمدان كنبي له دور مثل دور أنبياء العهد القديم، وكان مهتمًا بكتابة الكلمات الخاصة به. وفي إنجيل يوحنا 20: 31 يقول إن من يؤمن به سيكون له حياة باسمه. ويعقل كينر ويقول إن يوحنا 20: 30–31 تشير إلى أن كاتب الإنجيل الرابع يرى أن عمله ينتمي إلى فئة الكتب المقدسة القديمة.

 

لوقا ووعيه أنه يكتب وحيًا

لوقا 1: 1–4: بطريقة مشابهة لإنجيل يوحنا، مقدمة إنجيل لوقا تخاطب الذين يزعمون أنهم ينقلون تقليدًا رسوليًا.¹⁰⁹

يقول الكاتب إنه تسلّم من أولئك الذين كانوا مُعايِنين كشهود عيان وخُدّامًا للكلمة. فهو يشير أولًا إلى شهود العيان، ثم خُدّام الكلمة، مما يجعل الكاتب لوقا مسيحيًا من الجيل الثالث.

ومع ذلك، فإن الحقيقة أن لوقا استخدم أداة تعريف مفردة، مما يجعل المصطلحين يشيران إلى أن شهود العيان هم أنفسهم المعاينون وخُدّام للكلمة. لذلك، يرى معظم الباحثين أنه يقصد شهود عيان وخُدّامًا للكلمة، وليس مجموعتين.¹¹³ ويدعم هذا الاعتقاد البحثي عند الباحثين وصف خدمة الرسل في آيات أخرى بلغة مشابهة للغاية.

1- على الرغم من أن لوقا استخدم كلمة “شهود العيان” في المقدمة، يقول Joel Green إن كلمات لوقا هي مراعاة للمخاوف التاريخية، فيُقيم شهادته على شهادة العيان. لذلك، لوقا يؤكد أن كلامه مبني على شهادة العيان.¹¹⁴

ويزخر إنجيل لوقا وسفر أعمال الرسل بإشارات كثيرة تشير إلى أن الرسل هم شهود عيان شهدوا أعمال يسوع العظيمة في أعمال الرسل 1: 8، و3: 15، و5: 32، و10: 39–41، و26: 16. والجدير بالذكر أن لوقا 24: 48 يختم الإنجيل ويصف الرسل أنهم شهود (μάρτυρες)، مما يشكل شمولًا أدبيًا رائعًا للإنجيل بأكمله، ويعزز الشمول أن بداية إنجيل لوقا مبنية على أنهم شهود ونهايته. وفي لوقا 1: 1–2، يذكر أن الرسل شهود على ما تحقق في خدمة يسوع.¹¹⁵ وفي لوقا 24: 48، يوحي بهذا الشمول، ولوقا كان يعتبر إنجيله شاهدًا رسوليًا على تحقق أسفار العهد القديم وإكمالها من خلال خدمة يسوع المسيح.

لوقا 24: «وَقَالَ لَهُمْ: هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَبُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ. 45 حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ. 46 وَقَالَ لَهُمْ: هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، 47 وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ. 48 وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذلِكَ».

فيمكن اعتبار كتابات لوقا أنها تكملة لسرد تاريخي للعهد القديم.

كما يلاحظ Marshall أن لوقا اعتبر عمله هو استمرار للتصور التاريخي المدون في العهد القديم.¹¹⁶ ويؤكد Craig Evans أن لوقا كان يقصد أن يُقرأ إنجيله بجوار القصص الكتابية، وكان يعتقد أنها أصبحت جزءًا من الكتاب المقدس.¹¹⁷

2- يصف أعمال الرسل 1: 22 السمتين الرئيسيتين للرسل: وجوب أن يكونوا حاضرين منذ البدء، وأن يكونوا شهودًا أساسيين للقيامة. وهذا يشكل تشابهًا لافتًا مع أولئك الذين كانوا شهود عيان منذ البدء في لوقا 1: 2، بالمقارنة مع أعمال الرسل 10: 37. ويظهر هذا المزيج أيضًا في يوحنا 15: 27 عندما يقول يسوع: «أَنْتُمْ شُهُودِي لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ مَعِي مُنْذُ الْبِدَايَةِ».¹¹⁸

3- لوقا أيضًا يصف تلقي بولس للخدمة في أعمال الرسل 26: 16، فيصف بولس أنه الخادم والشاهد (nasb; ὑπηρέτην καὶ μάρτυρα)، يشبه تمامًا تعبيره في لوقا 1: 2: «كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، · καὶ ὑπηρέται».

4- يشير سفر أعمال الرسل 6: 4 إلى أن الرسل مكرسون لخدمة الرب بقوله (τῇ διακονίᾳ τοῦ λόγου)، وهذه العبارة مشابهة بشكل ملفت لعبارة لوقا في لوقا 1: 2 عندما وصفهم أنهم خُدّام للكلمة (ὑπηρέται τοῦ λόγου). في الواقع، كما ذكرنا في رسالة تسالونيكي الأولى 2: 13، تُستخدم كلمة “الكلمة” في جميع أنحاء العهد الجديد إشارة إلى رسالة إلهية موثوقة.¹¹⁹ ويُعلق Fitzmyer على استخدام هذه العبارة في لوقا 1: 2: «كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ».

يمكن أن يُفهم أن “الكلمة” هنا مصطلح عام يُقصد به قصة الفكر المسيحي، إلا أن الاستخدام الذي تكتسبه الصيغة في اليونانية (ho logos) تشير في سفر الأعمال إلى كلمة الله في أعمال 8: 4، وأعمال 10: 36، و11: 19، و14: 25. وبالمقارنة بلوقا 8: 12–15، يعطيها دلالة واضحة على كلمة الله. تجدر الإشارة إلى أن أعمال الرسل 1: 1 يقول لوقا ويستعيد صيغته الإنجيلية بمصطلح (τὸν λόγον).

كما لوحظ في مناقشة نص رسالة تسالونيكي الأولى 2: 13، استخدام لغة مثل παρέδοσαν التي تعني “مُسلَّم” في لوقا 1: 2 في آيات متعددة في العهد الجديد عن نقل وتسليم تقليد رسولي.¹²¹

تشير كل هذه الاعتبارات إلى أن لوقا يقدم إنجيله على أنه تجسيد للكلمة الرسولية ذات الوحي، سُلِّمت إليه وأُوكِلت إليه. وبالطبع، يُقر لوقا بأنه ينشئ روايته الخاصة لهذا التقليد،¹¹² فهو يقدم ترتيبًا منظمًا (καθεξῆς).¹²³ ومع ذلك، لا يكتب لوقا كشخص من جيل ثالث، فلوقا ليس غريبًا، بل يكتب كشخص تلقى مادته مباشرة من الرسل. يشير David Moessner إلى أن كلمة παρηκολουθηκότι لا تُشير إلى أن لوقا بحث في هذه الأمور، بل إلى أنه شخص زُرعت فيه هذه التقاليد وتدرب عليها.¹²⁴

وهكذا، يقدم لوقا نفسه أنه قد تعلم جميع هذه التقاليد لبعض الوقت (ἄνωθεν) من القديس بولس، وربما من آخرين.¹²⁵ وبهذه الطريقة، يُعطي لوقا القارئ شهادة متميزة،¹²⁶ تبرز وجوب الوثوق فيها، فهو يتحدث بصوت رسولي. من المهم جدًا أن يُقدم لوقا هذه الشهادات الرسولية إن أراد تحقيق الغرض الذي يكتب لأجله، ألا وهو أن يكون لدى ثاوفيلس يقين بشأن الأمور المتيقنة عنده. يجادل Bock أن هذه اللغة تشير إلى أن ثاوفيلس مؤمن، أو ربما شخص عرف الرب حديثًا ويحتاج طمأنينة بشأن التعليم الذي تلقاه سابقًا.¹²⁷

يقول Marshall إن ثاوفيلس كان على الأرجح متلقيًا للتعليم المسيحي الرسمي.¹²⁸ إذا كان الأمر كذلك، فإن لوقا لا يكتب ببساطة لإعادة الحقائق التاريخية الخام، بل يكتب بناءً لاهوتيًا.¹²⁹ يقدم لوقا إنجيله أنه مصدر رسولي ليشجع المسيحيين ويطمئنهم بشأن البشارة التي آمنوا بها، أي أنه يكتب كتابًا مكتوبًا للكنيسة. لم يكن الأمر مجرد كتابة تاريخية، بل تاريخ الخلاص.¹³⁰

وكما يذكر Fitzmyer، أن لوقا ليس مؤرخًا هيلينستيًا علمانيًا، بل أقرب في كتابته إلى تاريخ العهد القديم الكتابي.¹³¹ وتشير كل هذه الاعتبارات إلى أن لوقا قدم إنجيله كوثيقة رسولية تُظهر أن المسيح أكمل العهد القديم، وتعزز الثقة بالحقائق المسيحية الأساسية. ويلخص Evans قائلًا: “لا يرى لوقا نفسه في المقام الأول كاتبًا للسيرة، ولا حتى مؤرخًا، بل إن لوقا يكتب كتابًا مقدسًا، كتابًا يعلن ما فعله الله عندما كان بيننا”.¹³²

 

إنجيل متى

على عكس الأناجيل الثلاثة، احتوى إنجيل متى على عدد أقل من الأدلة الداخلية التي تشير إلى أنه ينقل تقليدًا رسوليًا. متى 9: 9: «وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاكَ، رَأَى إِنْسَانًا جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ اسْمُهُ مَتَّى، فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي. فَقَامَ وَتَبِعَهُ». متى 10: 3: «فِيلُبُّسُ، وَبَرْثُولَمَاوُسُ. تُومَا، وَمَتَّى الْعَشَّارُ. يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى، وَلَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ».

ومع ذلك، لا يزال هناك دلائل على أن هذا الإنجيل قد كُتب بقصد إكمال قصة العهد القديم.¹³⁴ ولعل أبرز ما يميزه بهذا الصدد هو الطريقة الفريدة التي يبدأ بها متى إنجيله بعنوان افتتاحي، متى 1: 1: «كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ». يتبعه سلسلة النسب في متى 1: 2–17.

يشير Davies و Allison إلى أن العبارة الأولى لمتى (Βίβλος γενέσεως) لا تشير إلى بداية سلسلة النسب بقدر ما تشير إلى الكتاب ككل،¹³⁵ وهي الطريقة التي استُخدمت في تكوين 2: 4: «هذِهِ مَبَادِئُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حِينَ خُلِقَتْ، يَوْمَ عَمِلَ الرَّبُّ الإِلهُ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ»، وتكوين 5: 1: «هذَا كِتَابُ مَوَالِيدِ آدَمَ، يَوْمَ خَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ. عَلَى شَبَهِ اللهِ عَمِلَهُ». فهو لا يشير إلى النسب في حد ذاته، بل التاريخ الأولي لشعب الله.¹³⁶ بالإضافة إلى ذلك، يجادل ديفيز وأليسون بأن المصطلح (γενέσεως) من شأنه أن يقودنا في التفكير في عنوان سفر التكوين في الترجمة السبعينية، فكان سفر التكوين يُطلق عليه (Γένεσις).

ومن ثم، يدفع المرء أن يتساءل عما إذا كان الاستخدام التمهيدي لكلمة (Βίβλος γενέσεως) يدفع قراء متى إلى التفكير في أول سفر في التوراة، ويتوقع القارئ أن إنجيل متى هو سفر تكوين جديد، سفر خاص بتكوين يسوع المسيح.¹³⁷ وبالتالي، فإن العبارة الافتتاحية لإنجيل متى تُفهم على أفضل وجه على أنها سفر التكوين الجديد الذي كتبه يسوع المسيح.¹³⁸

تشير هذه البداية إلى أن متى يكتب عمدًا بأسلوب كتابي. فقد نظر إلى كتابته وأراد من قرائه أن ينظروا إليه على أنه استمرار لقصة التوراة. وهكذا، استطاع Willi Marxsen أن يعلن: “متى بواسطة هذه العبارة يقدم إنجيل متى على أنه سفر التكوين المقدس، قياسًا للعهد القديم”.¹³⁹

إن الحقيقة أن متى يبدو وكأنه يصوغ إنجيله على غرار كتب العهد القديم تؤكدها حقيقة أنه يتحول فورًا إلى سلسلة الأنساب، واضعًا يسوع من قصة بني إسرائيل، مع التركيز بشكل خاص على داود.¹⁴⁰ وسلسلة النسب. وكان هذا بالطبع نوعًا أدبيًا معروفًا في العهد القديم، ويُستخدم كثيرًا لإظهار الكشف التاريخي لعمل الله لفداء شعبه.¹⁴¹ وفي هذا الصدد، فإن أقرب نظير لإنجيل متى هو سفر أخبار الأيام، الذي يبدأ أيضًا بسلسلة نسب تركز على سلسلة نسب داود.¹⁴²

وكان سفر أخبار الأيام يُعتبر بحلول القرن الأول هو السفر الأخير في الشريعة كما جادل بعض الباحثين.¹⁴³ فإن إنجيل متى سيكون بالتأكيد استكمالًا له. إن وجود شريعة للعهد القديم تنتهي بسفر أخبار الأيام كان الغرض من ذلك تذكير اليهود بأن عودة إسرائيل من السبي المذكور في عزرا ونحميا ليس معناه انتهاء القضية. إنها مجرد عودة جسدية وليست روحية، فكانت قلوب الناس لا تزال تحتاج لتغيير.

وظلت إسرائيل في المنفى الروحي.¹⁴⁴ وكانت إسرائيل تتطلع متى سيأتي المسيح ابن داود إلى أورشليم ويجلب الخلاص الكامل لشعبه.¹⁴⁵

وفي الفصل الافتتاحي من إنجيل متى، سيكون من الواضح أنه ينوي أن ينهي هذه القصة، فيكمل ما انتهى به العهد القديم، مع التركيز على داود وخلاص إسرائيل. علاوة على ذلك، فإن الأمر العظيم في نهاية إنجيل متى 28: 18: «فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلًا: دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، 19 فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. 20 وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ. آمِينَ».

كل هذا صدى لنهاية سفر أخبار الأيام الثاني 36: 23: «هكَذَا قَالَ كُورَشُ مَلِكُ فَارِسَ: إِنَّ الرَّبَّ إِلهَ السَّمَاءِ قَدْ أَعْطَانِي جَمِيعَ مَمَالِكِ الأَرْضِ، وَهُوَ أَوْصَانِي أَنْ أَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا فِي أُورُشَلِيمَ الَّتِي فِي يَهُوذَا. مَنْ مِنْكُمْ مِنْ جَمِيعِ شَعْبِهِ، الرَّبُّ إِلهُهُ مَعَهُ وَلْيَصْعَدْ».

مما دفع Greg Beale إلى القول إن متى بنى إنجيله جزئيًا ليعكس بداية ونهاية سفر أخبار الأيام.¹⁴⁶ وبغض النظر عما إذا كان المرء يقبل أن سفر أخبار الأيام الأول هو السفر الأخير في القانونية العبرانية، فإن الروابط بين إنجيل متى وسفر أخبار الأيام لا تزال قائمة في الواقع. وبناءً على هذا الأساس، يستنتج Davies و Allison أن متى اعتبر إنجيله استمرارًا للتاريخ الكتابي، وربما أيضًا تصور عمله أنه ينتمي إلى نفس الفئة الأدبية التي كُتب بها العهد القديم، والتي تناولت أيضًا شخصياته.¹⁴⁷

فمتى كان يرغب بتسجيل خطة خلاص الله الذي طال انتظار شعبه لها. ثانيًا، إن صح التعبير، فلا عجب إذًا أن يكون متى حريصًا كل الحرص على تصوير يسوع كموسى الثاني.

وهذا النمط من موسى موجود في متى عندما كان يسوع رضيعًا، ومع ذلك يتم نجاته في خروج 2: 1–10 ومتى 2: 1–18. ويكرر يسوع الخروج الأصلي من مصر (هوشع 11: 1 ومتى 2: 15). ويحظى يسوع بفترة للخروج للخدمة العلنية في خروج 3: 1 ومتى 2: 23–3: 13. ويبدأ يسوع خدمته عند نهر الأردن في المعمودية (راجع خروج 14 وقارنها بمتى 3: 13–17، قارن أيضًا كورنثوس الأولى 10: 2).

ويسوع مثل موسى يطعم الناس في البرية (قارن بين خروج 16 وعدد 11 ومتى 14: 13–20).¹⁴⁸

ومن الجدير بالملاحظة أن يسوع صعد إلى الجبل في متى 5: 1، وأن موسى صعد إلى الجبل ليتلقى الشريعة في خروج 19: 3، 12–13، 18، والتثنية 1: 24، 41، 43؛ و5: 5، ويوصف أنه جلس هناك في تثنية 9: 9.¹⁴⁹ فلا شك أن هذه الصورة تُصدِّر يسوع في إنجيل متى أنه المخلص الجديد والنهائي برؤية جديدة ومتقنة.

فكان يكتب شريعة ذات سلطان إلهي. وهذا ما دفع Smith وآخرين إلى إعادة النظر إلى تقسيم إنجيل متى إلى خمسة أجزاء تعليمية، ليوازي أسفار موسى الخمسة، باعتباره مقدمًا إنجيله على أنه الوحي النهائي ليسوع.¹⁵⁰

 

 

قانونية العهد الجديد: هل كان كَتَبَةُ العهد الجديد يدركون أنهم يكتبون وحيًا؟ Lee McDonald ترجمة: Aghroghorios

كتابات العهد الجديد الأخرى

على الرغم من أننا لا نستطيع تناول جميع الأسفار المتبقية في العهد الجديد، ولكن سنسلط الضوء على بعض المواضيع الأخرى التي فيها إدراك للوحي والسلطة الرسولية للكاتب أثناء كتابته.

في عبرانيين 2: 1–4: «لِذلِكَ يَجِبُ أَنْ نَتَنَبَّهَ أَكْثَرَ إِلَى مَا سَمِعْنَا لِئَلاَّ نَفُوتَهُ، 2 لأَنَّهُ إِنْ كَانَتِ الْكَلِمَةُ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ صَارَتْ ثَابِتَةً، وَكُلُّ تَعَدٍّ وَمَعْصِيَةٍ نَالَ مُجَازَاةً عَادِلَةً، 3 فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هذَا مِقْدَارُهُ؟ قَدِ ابْتَدَأَ الرَّبُّ بِالتَّكَلُّمِ بِهِ، ثُمَّ تَثَبَّتَ لَنَا مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا، 4 شَاهِدًا اللهُ مَعَهُمْ بِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَقُوَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ وَمَوَاهِبِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، حَسَبَ إِرَادَتِهِ».

في رسالة العبرانيين، نجد أن هوية الكاتب سيطرت على كلامه. فبدلًا من اتباع استنتاج أوريجانوس القائل عن العبرانيين: “الله يعلم من كتب هذه الرسالة”،¹⁵² استمر الباحثون في تقديم دراسات وربطها بأبلوس، وبريسكلا، ولوقا. للأسف، أدى هذا إلى إغفال أمر مهم، أن الكاتب يقدم نفسه أنه يعتمد على تقليد رسولي مباشر.

عندما أشار إلى خلاص عظيم، وأن الغرض من هذه الرسالة استكشاف هذا الخلاص، ويشير الكاتب أن رسالة الخلاص أُعلنت أولًا من قبل الرب، وصارت لنا ثابتة من قبل الذين سمعوا وشهدوا آيات وعجائب ومعجزات متنوعة من الروح القدس. فذِكرُه لعبارة “الذين سمعوا”، أي الرسل الذين سمعوا من يسوع مباشرة، والذين أُيِّدت خدمتهم بآيات وعجائب ومظاهر التقوى.

وعمل الروح القدس. ونجد هذا في أعمال 2: 43: «فَصَارَ خَوْفٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ، وَكَانَتْ عَجَائِبُ وَآيَاتٌ كَثِيرَةٌ تُجْرَى عَلَى أَيْدِي الرُّسُلِ». وأعمال 4: 30: «بِمَدِّ يَدِكَ لِلشِّفَاءِ، وَلْتُجْرَ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ بِاسْمِ فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يَسُوعَ». وأعمال 5: 12: «وَجَرَتْ عَلَى أَيْدِي الرُّسُلِ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ كَثِيرَةٌ فِي الشَّعْبِ. وَكَانَ الْجَمِيعُ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ». وأعمال 6: 8، وأعمال 14: 3، وأعمال 15: 12، ورومية 15: 19، وكورنثوس الثانية 12: 12.

وبالمقارنة بلوقا 1: 2: «كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ».¹⁵⁶ إن استخدام كلمة ἐβεβαιώθη اليونانية يسلط الضوء على سلطة الرسل، فهم لم يبلغوا الرسالة فحسب، بل أكدوا وأثبتوا وضمنوا الرسالة. فكلمة “إلينا” (εἰς ἡμᾶς)، فالكلمة لا تعني بالضرورة أن الكاتب تلقى هذا التقليد مع الجمهور، ولكن هي لغة مستخدمة من لوقا 1: 2 ويوحنا الأولى 1: 2، ولا تذكر الآيات أن الجمهور تلقى مع الكاتب التسليم.

وهكذا، يصور الكاتب نفسه على أنه في وضع مشابه جدًا لوضع مرقس ولوقا، فيكتب شهادة رسولية موثوقة وينقلها إلى مستمعيه.

ولاحظ Donald Hagner في هذا الصدد أن كاتب العبرانيين يمكن تشبيهه بلوقا.¹⁶¹ وبالمثل، يلاحظ George Buchanan أن الكاتب كان ينقل تقليدًا رسوليًا تلقاه مباشرة من الرسل أنفسهم.¹⁶² وتتأكد الصلة بين الكاتب والدائرة الرسولية من خلال حقيقة أن رفيق كاتب العبرانيين هو تيموثاوس، الذي عرف بولس وسيلا وسافر معهما حسب ما جاء في أعمال الرسل 16: 3، وأعمال 17: 14، ورومية 16: 21، وكورنثوس الأولى 4: 17، وكورنثوس الثانية 1: 19.¹⁶³

إذا كان الأمر هكذا، فإن الكاتب – على الرغم أنه ليس شاهد عيان مباشر ليسوع في حياته – لكن يقدم نفسه أنه كان مساعدًا للرسول، وأنه مشارك في الرسالة الرسولية. وهذا يتناقض مع كُتّاب مثل إغناطيوس،¹⁶⁴ وكليمندس الروماني،¹⁶⁵ الذين يميزون بوضوح بين الفترة الرسولية وفترة حياتهم. إنهم ينظرون إلى خدمة الرسل ولا يقدمونها. لذا، لا ينبغي أن نستعجب أن المسيحيين الأوائل اعتبروا الرسالة للعبرانيين كتابًا رسوليًا. في الواقع، فهم أوريجانوس السفر بهذه الطريقة تحديدًا عندما قال إنه كُتب من قبل شخص كان جزءًا من الدائرة الرسولية، ومن المرجح أنه كان رفيقًا وتلميذًا لبولس نفسه.¹⁶⁶ وهذا من شأنه أن يفسر سبب ارتباط كاتب رسالة العبرانيين ارتباطًا وثيقًا بالرسل في بداية المسيحية المبكرة.

بالإضافة إلى أن الكاتب يقول عن نفسه في هذا السفر إنه يقدم شروط العهد الجديد من خلال المسيح، بنفس الطريقة التي عُرضت بها شروط العهد القديم من خلال موسى في سفر التثنية.¹⁶⁸ في دراسته الحديثة، لم يُظهر David Allen أن رسالة العبرانيين تعتمد على نص وموضوعات سفر التثنية فقط، بل أظهر أيضًا أن أساس بنية الرسالة – التثنية بأكمله من دعوة شعب الله والاختيار بين الحياة والموت – مُعاد تقديمها في رسالة العبرانيين بغرض مسيحي.¹⁶⁹ ونتيجة لذلك، خلص ألين إلى أن الرسالة للعبرانيين لا تستخدم سفر التثنية فقط، بل وصفها أنها تثنية جديد.¹⁷⁰ في جوهرها، تعيد رسالة العبرانيين صياغة سفر التثنية وإعادة تشكيل قصة بني إسرائيل لجيل جديد، وبالتالي أصبحت توراة جديدة.¹⁷¹

وفي رسالة بطرس الثانية 3: 2: «لِتَذْكُرُوا الأَقْوَالَ الَّتِي قَالَهَا سَابِقًا الأَنْبِيَاءُ الْقِدِّيسُونَ، وَوَصِيَّتَنَا نَحْنُ الرُّسُلَ، وَصِيَّةَ الرَّبِّ وَالْمُخَلِّصِ».

هذا النص يتجاهله البعض، فالكاتب يطلب من القارئ الخضوع لنبوات الأنبياء ووصية الرب والمخلص من خلال الرسل، وهذا ما يؤكده الكاتب.¹⁷²

أنبياء العهد القديم ورسل العهد الجديد يظهرون كمتساويين كمصدر للوحي والسلطة. فهناك تساوي بين تنبؤات الأنبياء القديسين في النصوص المكتوبة ووصايا الرب من خلال الرسل. ويدعم السياق المباشر هذا، فرسائل بولس يعتبرها الكاتب أنها جزء من القانونية في بطرس الثانية 3: 16: «كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضًا، مُتَكَلِّمًا فِيهَا عَنْ هذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ، كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضًا، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ».

وفي كورنثوس الأولى 14: 37: «فَإِنِ اعْتَبَرَ أَحَدٌ نَفْسَهُ نَبِيًّا أَوْ صَاحِبَ مَوْهِبَةٍ رُوحِيَّةٍ، فَلْيُدْرِكْ أَنَّ مَا أَكْتُبُهُ إِلَيْكُمْ إِنَّمَا هُوَ وَصِيَّةُ الرَّبِّ».

بل إن كاتب بطرس الأولى يذكر أنه كتب نصوصًا أخرى، بطرس الثانية 3: 1: «أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، أَنَا الآنَ أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ رِسَالَتِي الثَّانِيَةَ». وإشارة إلى بطرس الأولى 1: 1: «مِنْ بُطْرُسَ، رَسُولِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى الْمُخْتَارِينَ الْمُتَغَرِّبِينَ الْمُشَتَّتِينَ فِي بُنْتُسَ وَغَلاَطِيَّةَ وَكَبَّدُوكِيَّةَ وَآسِيَةَ وَبِيثِينِيَّةَ».¹⁷⁸

لذلك، اعتبر كاتب رسالة بطرس الثانية النصوص الرسولية المكتوبة سابقًا هي نصوص موثوقة في بطرس الثانية 3: 16، ويقول لقرائه إنه ينبغي أن يخضعوا إليها ولوصاياها في بطرس الثانية 3: 2.

المرجع:

 

 

Were the New Testament Authors Unaware of Their Own Authority? Lee McDonald

قانونية العهد الجديد: هل كان كَتَبَةُ العهد الجديد يدركون أنهم يكتبون وحيًا؟ Lee McDonald ترجمة: Aghroghorios

 

 

هل المسيح ملعون فصار لعنة لأجلنا، أي حمل اللعنة، لعنة الناموس عنا؟ (غلاطية 3: 13) – الأخ إغريغوريوس

هل المسيح ملعون فصار لعنة لأجلنا، أي حمل اللعنة، لعنة الناموس عنا؟ (غلاطية 3: 13) – الأخ إغريغوريوس

هل المسيح ملعون فصار لعنة لأجلنا، أي حمل اللعنة، لعنة الناموس عنا؟ (غلاطية 3: 13) – الأخ إغريغوريوس

مفهوم الفداء لغويًا هو أن يأخذ شخص مكان آخر، فالآخر هو المستهدف وليس الشخص البريء، ولكن البريء يدفع الثمن عوضًا عن المستهدف.

الفداء في اللغة

1- فداه من الأسر ونحوه: خلّصه بمال أو نحوه.
2- فداه بنفسه: بذل نفسه في سبيله.
3- فدت المرأة نفسها من زوجها: أعطته مالًا حتى تخلّصت منه بالطلاق.
4- فدى: «بأبي أنت وأمي»: أي أفديك بأبي وأمي.

المعجم: الرائد

فالمسيح أزال اللعنة الموجّهة للإنسان، لأن البشرية كلها متمثّلة في جسده، فقال الكتاب: “صلبنا معه ومتنا معه” (رومية 6: 6 – 8). فمسار اللعنة ليس موجّهًا للمسيح لأنه بلا خطية، واللعنة تتوجّه للخاطئ.

فالناس هي من اعتقدت أنه مصاب أو ملعون من الله ومرفوض، لأنه تحمّل عار الصليب، ولكنه في ذاته مبارك، وهم من حسبوه كذلك فقط، كما جاء في إشعياء 53:

(إش 53: 4): “لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحمّلها، ونحن حسبناه مصابًا مضروبًا من الله ومذلولًا”.

يقول كتاب

KJV Bible Commentary (1997, c1994) – Nashville: Thomas Nelson:

إن المسيح افتدانا بمعنى أنه فعل ما لم يستطع الناموس أن يفعله، ففعله الله، (راجع رومية 8: 3 – 4). وجاءت كلمة الفداء ἐξαγοράζω (exagorazō) اليونانية، إشارة إلى شراء عبد، ولا يستطيع أحد بعد شرائه عرضه مرة أخرى للبيع. لقد دفع المسيح ثمن الفدية بدمه الثمين، كما جاء في بطرس الأولى 1: 18 – 19، ليحررنا من العبودية.

وكانت لعنة الناموس هي أثر الخطية التي فصلتنا عن الله، فكنا محكومين بالموت حسب رومية 3: 23. كان الناموس مقدسًا وسماويًا، ولكنه بالنسبة لنا كان باردًا وقاسيًا، وأصبح لعنة لنا. لذلك تألم المسيح من أجل الأثمة لكي يقرّبنا إلى الله، بحسب بطرس الأولى 3: 18، وكان وسيطًا. لقد صار لعنة وخطية، بمعنى أن المسيح جاء بيننا وبين اللعنة، وأخرجنا من خلالها، إذ أخذ مكاننا، لقد أخذ خطايانا وأعطانا كل برّه.

يقول كتاب

Believer’s Study Bible (1997, c1995, c1991) – Criswell Center for Biblical Studies (electronic ed.) (Ga 3:13) – Nashville: Thomas Nelson:

اللّعنة الموجّهة للجميع قد أُزيلت بموت المسيح، والبشر الذين لا يفعلون أقل شيء في الناموس يقعون تحت اللعنة، ولكن الفداء جعل المسيح متلقّيًا بديلاً لتلك اللعنة.

يقول كتاب:

Olshausen, H., Ebrard, J. H. A., & Wiesinger, A. (1857-1859). Biblical Commentary on the New Testament by Dr. Hermann Olshausen, Volumes 1-6 (A. C. Kendrick & D. Fosdick, Jr, Trans.) (4:543-544) – New York: Sheldon, Blakeman, & Co.:

إن رومية 5: 12 تقول: “من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع”، وكورنثوس الثانية 5: 21: “لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه”.

استخدام الكلمات اليونانية في النصوص يظهر أن الكلمة اليونانية ὑπέρ تعني “نيابة عنّا”، كما ورد في متى 20: 28: “كما أن ابن الإنسان لم يأتِ ليُخدم، بل ليَخدم، وليبذل نفسه فدية عن كثيرين”.

ولعل الأقرب لهذا النص ما جاء في كورنثوس الثانية 5: 21، حيث جاءت الكلمة اليونانية في النص ἁμαρτία إشارة إلى أن المسيح حمل خطيتنا ولعنتنا. لقد عومل المسيح كأنه مذنب ومتهم، وهو الطاهر القدوس.

يقول كتاب:

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures (2:598) – Wheaton, IL: Victor Books:

إن الجانب الإيجابي من كلام بولس هو أن هناك رجاء للذين كسروا الناموس، والذين بسبب كسرهم للناموس صاروا تحت اللعنة. والرجاء ليس في إنسان، بل في المسيح، الذي افتدانا من لعنة الناموس. وجاءت كلمة الفداء ἐξηγόρασεν (exēgorasen) إشارة إلى شراء وفداء العبيد في معناها الحرفي. وهو إعلان قوي عن الفداء البدلي، الذي بموجبه أخذ المسيح عقوبة جميع مخالفي الناموس المذنبين، فأخذ اللعنة الموجّهة للخطاة وهو بلا خطية (بطرس الأولى 3: 16).

لقد كانت طريقة موته عائقًا كبيرًا أمام إيمان اليهود، حتى أدركوا أن اللعنة التي حملها كانت عليهم (إشعياء 53).

يقول كتاب:

Dunn, J. D. G. (1993). Black’s New Testament Commentary: The Epistle to the Galatians (177) – Peabody, MA: Hendrickson Publishers:

آباء الكنيسة أكّدوا أن اللعنة هنا هي موت الصلب المهين، وأن الصلب بهذه الطريقة كان يُفهم عند اليهود على أنه لعنة وغضب من الله. والنص يقول: “افتدانا من لعنة الناموس”، أي أن عمل المسيح هنا هو فداء ودفع ثمن، وليس ذنبًا، فالصيغة اليونانية تشير إلى أن المسيح تحمّل الصليب كلعنة، وكان هذا بمثابة فداء، أي دفع ثمن لعنة الناموس.

ولكن لماذا افتدانا المسيح من لعنة الناموس؟ لكي تصل بركة إبراهيم إلى الأمم، فالناموس كان يمنع الخلاص عن الأمم، وبالتالي المسيح يعالج المشكلة.

عبرانيين 9: 15: “ولأجل هذا هو وسيط عهد جديد، لكي يكون المدعوّون – إذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الأول – ينالون وعد الميراث الأبدي”.

غلاطية 4: 4 – 5: “لكن لما جاء ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولودًا من امرأة، مولودًا تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبنّي”.

شرح توما الأكويني لمعنى “صار لعنة لأجلنا”:

هناك فرق بين الذنب وعقاب الذنب. يقول توما إن الذنب هو ذنب البشر وليس ذنب الله. فاللعنة كانت هي الطريقة المخزية للموت على الصليب.

ملخّص شرح توما الأكويني:

  1. بالذنب: البشر اعتبروه لعنة، خصوصًا اليهود، وليس الله.
  2. بالعقاب: أنه مرّ بالموت كعقاب لخطايا البشر، وليس كعقوبة لخطاياه، لأنه بلا خطية.

وهكذا، فالمسيح أخذ مكان الخاطئ الملعون نيابة عنه، ليكون للبركة.

 

هل المسيح ملعون فصار لعنة لأجلنا، أي حمل اللعنة، لعنة الناموس عنا؟ (غلاطية 3: 13) – الأخ إغريغوريوس

هل قالت العذراء مريم أن يسوع مختل؟ – الأخ إغريغوريوس

هل قالت العذراء مريم أن يسوع مختل؟ – الأخ إغريغوريوس

هل قالت العذراء مريم أن يسوع مختل؟ – الأخ إغريغوريوس

يقول المبتدع ان مريم كانت تري يسوع انه مصاب بالجنون؟ معتمداً على نص مرقس 3.

قبل ان اجيب أوضح ان هذا الشخص المبتدع لم يقرأ الانجيل.

 

اولاً في لوقا 2 معرفة مريم لعقل وذكاء وحكمة يسوع

يذكر الانجيل ان مريم عرفت ان الجميع بهتوا من فهم يسوع واجوبته! فيسوع هو قمة العقل والنضج بالنسبة لمريم. ويقول النص انها احتفظت بهذا في قلبها!

46وَبَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ”يقصد يوسف ومريم وجداه. ” فِي ٱلْهَيْكَلِ، جَالِسًا فِي وَسْطِ ٱلْمُعَلِّمِينَ، يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ. 47وَكُلُّ ٱلَّذِينَ سَمِعُوهُ بُهِتُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ

فسمعت مريم بأذنيها كيف بهت الجميع من فهمه واجوبته وفي نفس الاصحاح الآية 51 تذكر انها كانت تحتفظ في قلبها بما تراه والعدد 52 يقول ان الناس يرونه حكيم وبه نعمة. وبالتأكيد مريم العذراء.

51ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى ٱلنَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعًا لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هَذِهِ ٱلْأُمُورِ فِي قَلْبِهَا. 52وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي ٱلْحِكْمَةِ وَٱلْقَامَةِ وَٱلنِّعْمَةِ، عِنْدَ ٱللهِ وَٱلنَّاسِ.

 

ثانياً الميلاد العذراوي والمعجزة لم تجعل مريم تشك في يسوع انه مختل. فهي حبلت به بدون رجل وببشارة الملاك

لوقا 1

31وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ٱبْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. 32هَذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَٱبْنَ ٱلْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، 33وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، وَلَا يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ».

34فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلَاكِ: «كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلًا؟». 35فَأَجَابَ ٱلْمَلَاكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ ٱلْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذَلِكَ أَيْضًا ٱلْقُدُّوسُ ٱلْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ٱبْنَ ٱللهِ

فمريم صدقت وأعلنت وقالت. 38فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ ٱلرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ». فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا ٱلْمَلَاكُ. أي انني أؤمن بما تقول ليكون لي كما تقول انا عبدته. فكيف بعدما صدقت ويوجد علامة في جسمها (الانجاب بدون زرع بشر)، أن مريم تقول ان يسوع مختل بعد هذه المعجزة الجلل.

 

ثالثاُ ثقة مريم العذراء في قدرات يسوع المجزية في يوحنا 2

هل ان كانت تعتقد العذراء انه مختل ستقول للناس مهما قال لكم افعلوه؟ كيف يكون مختل عقليا وافعال المختل ممكن تؤدي للمشاكل فان كانت تراه مختل ستقول لا تفعلوا ما يقوله لأنه مختل ولكن نري العكس

3وَلَمَّا فَرَغَتِ ٱلْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». 4قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا ٱمْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». 5قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَٱفْعَلُوهُ».

 

رابعاً ظهور الملاك وإخباره ليوسف ان يسوع سيخلص الشعب من خطاياهم

في متى 1: 21 يقول الله ليوسف “تدعو اسمه يسوع لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم وحماية يسوع وقتل أطفال بيت لحم لهذا الهدف انه سيخلص الشعب كان ايمان ليوسف وبالتالي يوسف أخبره لمريم وذهبوا بشكل واقعي إلى مصر. فبالتأكيد شاهدوا حماية الله ليسوع لأنه له غرض وهدف عندما يري يوسف ومريم قتل الأطفال وحماية ابنهم وبشارة ان ابنهم سيخلص ناس هذا يعني انهم لديهم ايمان مؤيد بالملائكة والأشخاص.

فلا يوجد اي دليل انكار ليسوع من مريم كما فعل بطرس وأنكر او اي نص او اي اشارة تشير إلى انها اهانة ابنها قالت عليه انه مجنون سوي قول هذا المبتدع الذي يسئ للعذراء مريم.

21 وَلَمَّا سَمِعَ أَقْرِبَاؤُهُ خَرَجُوا لِيُمْسِكُوهُ، لِأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّهُ مُخْتَلٌّ!». 22وَأَمَّا ٱلْكَتَبَةُ ٱلَّذِينَ نَزَلُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ فَقَالُوا: «إِنَّ مَعَهُ بَعْلَزَبُولَ! وَإِنَّهُ بِرَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ». 23فَدَعَاهُمْ وَقَالَ لَهُمْ بِأَمْثَالٍ: «كَيْفَ يَقْدِرُ شَيْطَانٌ أَنْ يُخْرِجَ شَيْطَانًا؟ 24وَإِنِ ٱنْقَسَمَتْ مَمْلَكَةٌ عَلَى ذَاتِهَا لَا تَقْدِرُ تِلْكَ ٱلْمَمْلَكَةُ أَنْ تَثْبُتَ. 25وَإِنِ ٱنْقَسَمَ بَيْتٌ عَلَى ذَاتِهِ لَا يَقْدِرُ ذَلِكَ ٱلْبَيْتُ أَنْ يَثْبُتَ. 26وَإِنْ قَامَ ٱلشَّيْطَانُ عَلَى ذَاتِهِ وَٱنْقَسَمَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَثْبُتَ، بَلْ يَكُونُ لَهُ ٱنْقِضَاءٌ. 27لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَ قَوِيٍّ وَيَنْهَبَ أَمْتِعَتَهُ، إِنْ لَمْ يَرْبِطِ ٱلْقَوِيَّ أَوَّلًا، وَحِينَئِذٍ يَنْهَبُ بَيْتَهُ. 28اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ جَمِيعَ ٱلْخَطَايَا تُغْفَرُ لِبَنِي ٱلْبَشَرِ، وَٱلتَّجَادِيفَ ٱلَّتِي يُجَدِّفُونَهَا. 29وَلَكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً». 30لِأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّ مَعَهُ رُوحًا نَجِسًا».

 31فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجًا وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ. 32وَكَانَ ٱلْجَمْعُ جَالِسًا حَوْلَهُ، فَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجًا يَطْلُبُونَكَ». 33فَأَجَابَهُمْ قَائِلًا: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟». 34ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى ٱلْجَالِسِينَ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي، 35لِأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ ٱللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي».

الترجمة الإنجليزية للنصين الذي أتى بهم

Mark 3:21 NASB When His own people heard of this, they went out to take custody of Him; for they were saying, “He has lost His senses.”

Mark 3:31 NASB Then His mother and His brothers arrived, and standing outside they sent word to Him and called Him.

Mark 3:21 καὶ ἀκούσαντες οἱ παρ᾿ αὐτοῦ ἐξῆλθον κρατῆσαι αὐτόν· ἔλεγον γὰρ ὅτι ἐξέστη.

علي الرغم ان هناك ترجمات ذكرت العدد 21 ان أقاربه ذهبوا ليأخذوه بسبب ان الناس قالوا انه مجنون ففسروا كتراجم تفسيرية عبارة لأنهم قالوا انها لا تعود إلى أقاربه بل تعود إلى الناس أي ان اخرين قالوا هذا وليس المقصود أقاربه.

NRSV When his family heard it, they went out to restrain him, for people were saying, “He has gone out of his mind”

ولما سمع أهله خرجوا ليمنعوه، لأن الناس كانوا يقولون: «انه فقد عقلة».

Good News / (TEV) When his family heard about it, they set out to take charge of him, because people were saying, “He’s gone mad!”

Moffatt…. for men were saying, “He is out of his mind.”

Phillips… for people were saying, “He must be mad!”

NEB… for people were saying that he was out of his mind. . ..

ولكننا سنأخذ القراءة الشائعة للنص انه كان يقصد به اقرباءه هم من قالوا عنه هذا.

وقال العالم الشهير بروس متزجر في المخطوطات ان القراءة الاصلية هي أصدقاءه او أقاربه

The original reading οἱ παρʼ αὐτοῦ (“his friends” or “his relatives”)

فالكلمة ليست بالضرورة تعني انسباء الجسد بل يمكن ان تعني أصدقاء او المقربون.

الباحثين قالوا انه كان ليسوع أقارب كثيرين ومن ضمنهم يوحنا المعمدان وغيره النص يتكلم انه بعدما جاء أقرباء للمسيح واتهموه انه مختل وبعدما اتهمه الفريسيين انه يخرج الشياطين ببعل زبول نمي هذا الخبر إلى مريم واخوته فذهبوا إلى يسوع يسألون عنه. فالعدد الذي قال اقرباءه لم يذكر ان مريم معهم؟ وكان هو العدد 21 ولكن العدد الذي قال ان مريم أتت ليسوع كان هو العدد 31.

يقول النص حسب اللغة في العدد 31 ان مريم وقفت خارجاً وفي التراجم وصلت وجاءت خارجاً وجاء الفعل ἔρχονται مضارع مبني للمجهول إشارة إلى انها لم تكن موجودة بل وصلت فتم ترجمتها وَجَاءَ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ، فَوَقَفُوا خَارِجَ الْبَيْتِ وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ. فالفعل يشير إلى عدم وجودهم من قبل وانهم أتوا إلى الموضع الذين سمعوا ان يسوع موجود فيه.

فالنص يشير إلى ان عائلة يسوع أرادوا ابعاده عن الناس الذين يهنونه ويقولون عنه انه مختل؟ فهل مريم ستسمع انه مختل وتنعت يسوع وتهينه؟ هل هذا فكر هذا المهرطق؟ هل الام عندما تري الناس يسيئون إلى ابنها تشترك معهم؟

يقول Dave Armstrong:

لا يوجد دليل انها خرجت لأنها شكت او كانت تشك في المسيح بل يمكن ان يكون خروجها خوفاً على سلامته من الغوغائية فلا يوجد أي إشارة او تلميح على كونها كانت مع الناس الذين يسيئون إلى يسوع.

من هي امي واخوتي؟ هل اساء المسيح استخدام الاسلوب؟ الرد باختصار متى 12: 46 وفيما هو يكلم الجموع إذا امه واخوته قد وقفوا خارجا طالبين ان يكلموه 12: 47 فقال له واحد هوذا أمك واخوتك واقفون خارجا طالبين ان يكلموك 12: 48 فأجاب وقال للقائل له من هي امي ومن هم اخوتي 12: 49 ثم مد يده نحو تلاميذه وقال ها امي واخوتي 12: 50 لان من يصنع مشيئة ابي الذي في السماوات هو اخي واختي وامي اراد يسوع التأكيد على ان من يصنع مشيئة الآب هو من له الأولوية حتى على اقرب الاقارب من الناحية الجسدية.

فهو لم يقل ليست هذه امي. او تكلم بأسلوب له فظاظة. بل قال من هي امي ومن هم اخوتي من يصنع مشيئة الآب هم امي واخوتي لا تعتقدوا ان العلاقة الجسدية هي الاولي بل العلاقة بالآب التي هي بالابن الذي خبر وواحد مع الآب في الجوهر.

يقول كتاب:

Adeyemo, T. (2006). Africa Bible commentary (1162). Nairobi, Kenya; Grand Rapids, MI.: WordAlive Publishers; Zondervan.

من يفعل مشيئة الرب له الأولوية على جميع العلاقات الإنسانية الأخرى. متي 12: 50 وهذا يعطينا ايضاً ان الرب يجب ان يكون في الصدارة عن اي علاقة اخري.

ويقول كتاب:

 Believer’s Study Bible. 1997, c1995. C1991 Criswell Center for Biblical Studies. (electronic ed.) (Mt 12:48). Nashville: Thomas Nelson.

لا يوجد أية فظاظة في رد المسيح عندما قال من هي امي واخوتي. فيسوع اوضح الحقيقة ان العلاقة الاسرية تأتي في المرتبة الثانية والأخيرة.

في النهاية ان هذا الامر الذي قاله المبتدع لا يمكن ان يحدث من انسان تقية وام عندما تجد الام بحسب غريزتها انسان يهجمون على ابنها وهي تعلم خطورتهم انهم قد يقتلوه هل ستصطف معهم ام ان هذا ضد أي غريزة ام بخلاف السرد الكتابي الذي وضحناه.

بخصوص بعض المراجع هي مراجع ضد العذراء مريم وتهاجم الكنيسة فقالت امور مبتدعة لا نعترف بيها العبرة بالدليل فيما قاله المرجع وليس المرجع نفسه.

ليكون للبركة.

هل قالت العذراء مريم أن يسوع مختل؟ – الأخ إغريغوريوس

هل الله يحلق شعر رجله؟ في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك أشور (اشعياء 7: 20) – الأخ إغريغوريوس

هل الله يحلق شعر رجله؟ في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك أشور (اشعياء 7: 20) – الأخ إغريغوريوس

هل الله يحلق شعر رجله؟ في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك أشور (اشعياء 7: 20) – الأخ إغريغوريوس

الإجابة النص لا يوجد فيه ان الله يحلق شعر رجلة بل المقصود هنا ان الموس المستأجرة آشور الذي سيدخل يهوذا ويحلق شعر ارجلهم واللحية والراس إشارة إلى تدمير يهوذا ولم يذكر النص ان الله يحلق شعر رجله؟

فيقول النص ان الموس المستأجرة ملك اشور وملك اشور استأجره احاز واخذ احاز الشرير أموال الهيكل وامواله وحاول ان يكسب ولاء اشور ولكن في النهاية ستدخل اشور يهوذا واحاز لم ينال شيء من تحالفه مع الشيطان آشور فينقلب التحالف ضده.

فما حدث هو ان الاراميين وإسرائيل كانوا يهددون احاز ويهوذا والله أرسل لآحاز اشعياء لينصحه ويقويه ولكن ترك الايمان وذهب ليفعل تحالف مع اشور ظناً منه ان اشور ستحميه ولكن انعكس الامر ضده على الرغم من نهب الهيكل.

 

سفر الملوك الثاني 16: 7 و8

وأرسل احاز رسلا إلى تغلث فلاسر ملك اشور قائلا انا عبدك وابنك اصعد وخلصني من يد ملك آرام ومن يد ملك اسرائيل القائمين علي. فاخذ احاز الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك وارسلها إلى ملك اشور هدية. فسمع له ملك اشور وصعد ملك اشور إلى دمشق واخذها وسباها إلى قير وقتل رصين.

يقول كتاب:

Willmington, H. L. (1997). Willmington’s Bible handbook (361). Wheaton, Ill.: Tyndale House Publishers.

انهم سينقلبون عليك بعد ان رفض الله مساعدة احاز ضد آرام وإسرائيل تحالف احاز مع اشور لتدمير تلك البلاد هذا ما ورد ذكره في ملوك الثاني 16: 7 – 9 والان حذر اشعياء ان اشور بمجرد ان تنتصر على آرام والمملكة الشمالية في سنة 722 قبل الميلاد فان هذه الامة التي وثق بها احاز سترجع مرة اخري تهاجم امة احاز وهذا ما حدث سنة 701 قبل الميلاد وكان حلق الراس واللحية عار.

يقول كتاب:

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures (1:1049-1050). Wheaton, IL: Victor Books.

سيمر يهوذا بتجربة الحرمان والاذلال. فسياتي اشور ويحلق شعر يهوذا مثل طريقة حلق الشعر في الشرق الاني القديم وهذا الامر إشارة إلى الذل والضيق العظيم. راجع أيوب 1: 20 واشعياء 15: 2 وارميا 47: 5 وحزقيال 7: 18 وعاموس 8.

يقول كتاب:

Young, E. (1965). The Book of Isaiah: Volume 1, Chapters 1-18 (297). Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co.

سيحلق الرب الجسم والراس والرجلين الخاص بيهوذا لان الخراب الذي حل عليهم يأتي بسماح منه. فتصبح يهوذا جسد ليس فيه أي قوة بموس مستأجرة يحلق الله هذا الجسد لقد دفع احاز أموال ليستأجر الاشوريين ضد سوريا وسيتم استخدام نفس الطريقة ليهوذا.

يقول كتاب:

Clarke, A. (1999). Clarke’s Commentary: Isaiah (electronic ed.). Logos Library System; Clarke’s Commentaries (Is 7:20). Albany, OR: Ages Software.

ان الحلق هنا إشارة إلى الدمار الشامل. ونهب الشعب من أعلاه إلى ادناه من قبل الاشوريين. احاز استأجر ملك الاشوريين ليأتي لمساعدته ضد الاراميين وذلك من تقديم هدايا له من كنوز الهيكل وامواله الخاصة.

يقول كتاب:

Ryrie, C. C. (1995). Ryrie study Bible: New American Standard Bible, 1995 update. Includes indexes. (Expanded ed.) (1059). Chicago: Moody Press.

الموس المستأجرة هو ملك اشور حسب نص ملوك الثاني 16: 5 – 9 وكانت الحلاقة في ذلك الزمن إشارة إلى الذي والضيق

يقول كتاب:

The Reformation Study Bible: English Standard Version. 2005 (R. C. Sproul, Ed.) (961). Orlando, FL; Lake Mary, FL: Ligonier Ministries.

ان احاز استأجر اشور لمساعدته ضد الاراميين والسامرة ولكن الرب سيستخدم اشور لإذلال يهوذا (أي سيتركهم لنفسهم)

يقول كتاب:

The Pulpit Commentary: Isaiah Vol. I. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (129). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

هل يحلق الرب بموس مستأجرة المقصود هنا ان الحلاقة التي استأجرها احاز في ملوك الثاني 16: 8 تعبير مجازي عن تجريد الأرض والحديث عن تجريد شعر اللحية والراس وشعر القديمين إشارة إلى تجريد يهوذا بالكامل.

يقول كتاب

The NKJV Study Bible. 2007 (Is 7:20). Nashville, TN: Thomas Nelson.

يقول ان حلق الشعر إشارة إلى الذل ومستأجرة إشارة إلى فكرة آحاز الحمقاء المتمثلة في دفع أموال لآشور لكسب ولائهم في عمل تحالف ضد آرام وإسرائيل.

هل الله يحلق شعر رجله؟ في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك أشور (اشعياء 7: 20) – الأخ إغريغوريوس

هل يأكل المسيحيون إلههم كعيش في الافخارستيا؟ – الأخ إغريغوريوس

هل يأكل المسيحيون إلههم كعيش في الافخارستيا؟ الرد على جهل معاذ عليان – الأخ إغريغوريوس

هل يأكل المسيحيون إلههم كعيش في الافخارستيا؟ الرد على جهل معاذ عليان – الأخ إغريغوريوس

طالعنا هذا الجاهل بان المسيحين يأكلون الله في العيش! في البداية نرجو منه أن يشرح لنا عدد من التحولات في كتبة ثم نستكمل موضوع التناول.. فيجب عليه شرح الآتي:

 

  • تحول عرق النبي إلى مسك تطيب الصحابة بعرق النبي

نعم كان عرق الحبيب صلى الله عليه وسلم أطيب من المسك، روى مسلم في صحيحه، وأحمد في مسنده وغيرهم: (عن أم سليم رضوان الله عليها أن النبي عليه الصلاة والسلام كان عندها في وقت الظهيرة يوماً، وكان الجو شديد الحر، فعرق رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ فجاءت أم سليم رضي الله عنها بقارورة (زجاجة)، لتسلت العرق في هذه الزجاجة، فاستيقظ النبي عليه الصلاة والسلام، وقال: ما تصنعين يا أم سليم؟! قالت: عرقك أطيب طيبنا يا رسول الله!).

 

  • تحول الانسان إلى قرد وخنزير

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ * فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ البقرة/65-66.

 

فلما فعلوا ذلك، مسخهم الله إلى صورة القردة، وهي أشبه شيء بالأناسي في الشكل الظاهر، وليست بإنسان حقيقة؛ فكذلك أعمال هؤلاء وحيلهم؛ لما كانت مشابهة للحق في الظاهر، ومخالفة له في الباطن، كان جزاؤهم من جنس عملهم. ” انتهى، من “تفسير كثير” (1/288).

 

  • تحول جبريل إلى صورة دحية الكلبي

ما ورد في مجيء جبريل عليه السلام في صورة دحية رضي الله عنه؛ كما في حديث أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: ” أن جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: مَنْ هَذَا؟ 

قَالَتْ: هَذَا دِحْيَةُ، قال فقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللَّهِ! مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُ عن جِبْرِيلَ” رواه البخاري (3634)، ومسلم (2451)

 

  • تحول جذع النخلة من جماد إلى حنين للنبي وبكاءه

أنَّ امْرَأَةً مِنَ الأنْصَارِ قالَتْ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أجْعَلُ لكَ شيئًا تَقْعُدُ عليه؟ فإنَّ لي غُلَامًا نَجَّارًا قالَ: أن شِئْتِ، قالَ: فَعَمِلَتْ له المِنْبَرَ، فَلَمَّا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ قَعَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ الَّذي صُنِعَ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ الَّتي كانَ يَخْطُبُ عِنْدَهَا، حتَّى كَادَتْ تَنْشَقُّ، فَنَزَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أخَذَهَا، فَضَمَّهَا إلَيْهِ، فَجَعَلَتْ تَئِنُّ أنِينَ الصَّبِيِّ الَّذي يُسَكَّتُ حتَّى اسْتَقَرَّتْ، قالَ: بَكَتْ علَى ما كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ.

الراوي: جابر بن عبدالله | المحدث: البخاري | المصدر: صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 2095 | خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

  • تحول الحصى الجماد إلى مسبح لله

البخاري – التاريخ الكبير – ابن عبد ربه

 الجزء: (8) – رقم الصفحة (442)

3635 – ابن عبد ربه، قال: لنا إسحاق بن ابراهيم، أرنا: عمر وابن الحارث بن الضحاك الزبيدي، قال: نا: عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال: نا: حميد بن عبد الله أن عبد الرحمن بن أبي عوف حدثه إنه سمع ابن عبد ربه إنه سمع عاصم بن حميد، قال: كان أبو ذر، يقول التمست النبي (ص) في بعض حوائط المدينة فإذا هو قاعد تحت نخلة فسلم على النبي (ص)، فقال: ما جاء بك، فقال: جئت النبي (ص)، فأمره أن يجلس، وقال: ليأتينا رجل صالح فسلم أبو بكر، ثم قال ليأتينا رجل صالح، قال: فجاء عمر فسلم، وقال له مثله، وقال: ليأتينا رجل صالح فأقبل عثمان بن عفان، ثم جاء على فسلم فرد عليه مثله ومع النبي (ص) حصيات فسبحن في يده فناولهن أبا بكر فسبحن في يده، ثم عمر فسبحن في يده، ثم عثمان فسبحن في يده.

 

  • الحجر الجماد يتحول إلى متكلم يعرف الناس ويسلم عليهم

إنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بمَكَّةَ كانَ يُسَلِّمُ على قَبْلَ أن أُبْعَثَ إنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ.

الراوي: جابر بن سمرة | المحدث: مسلم | المصدر: صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2277 | خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

  • عود يتحول إلى سيف عملاق

وإذا بالرسول يعطيه عودا من الحطب! هل يصلح عود الحطب في معركة بالسيوف والنبال والخيول وتعجب عكاشة ولكنه لا يستطيع أن يرد ما أعطاه له الرسول فأخذ عود الحطب، وبمجرد أن هزه بيده، صار سيفا طويل القامة، شديد المتن، أبيض الحديدة، فأسرع به إلى ميدان القتال، وظل يقاتل بسيفه حتى انتصر المسلمون، وأتم الله لهم الغلبة وسمي هذا السيف والعون | وظل عكاشة بن محصن نراه يشهد به المشاهد ويقاتل به في الغزوات، حتى لحق الرسول الا بالرفيق الأعلى، وامتد جهاد عكاشة بعد وفاة الرسول ولا حتى استشهد في حروب الردة في عهد أبي بكر الصديق من والسيف لا يزال في يده.

 

َوْم بَدْرٍ بَلاَءً حَسَناً، وَانْكَسَرَ سَيْفُهُ فِي يَدِهِ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عُرْجُوْناً مِنْ نَخْلٍ، أَوْ عُوْداً، فَعَادَ بِإِذْنِ اللهِ فِي يَدِهِ سَيْفاً، فَقَاتَلَ بِهِ وَشَهِدَ بِهِ المَشَاهِدَ ” انتهى، من “سير أعلام النبلاء” (3/ 189).

 

  • القران يتحول كرجل شاحب

يَجيءُ القُرْآنُ يومَ القيامةِ كالرَّجُلِ الشَّاحبِ، فيقولُ: أنا الَّذي أسهَرْتُ ليلَكَ وأظمَأْتُ نهارَكَ.

الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح ابن ماجه

الصفحة أو الرقم: 3063 | خلاصة حكم المحدث: حسن

التخريج: أخرجه ابن ماجه (3781) واللفظ له، وأحمد (22976)

 

  • الحجر الأسود يتحول من جماد إلى حياً له عينان وإدراك

– قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحَجَرِ واللهِ ليبعثنَّه اللهُ يومَ القيامةِ، له عينانِ يبصرُ بهما، ولسانٌ ينطقُ به، يشهدُ علَى مَنْ استلمَه بحقٍّ

الراوي: عبدالله بن عباس | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم: 961 | خلاصة حكم المحدث: صحيح | التخريج: أخرجه الترمذي (961) واللفظ له، وابن ماجه (2944)، وأحمد (2215)

 

يوجد المزيد، ولكن نكتفي حتى لا نثقل على هذا الجويهل.

 

وهناك مسألة أخرى، فإن الحوار في التحول مثل قصة عيسى والشبيه الناس رأوا عيسى على الصليب ولكن في نفس الوضع لم يكن هو عيسى بل هو مشابه لعيسى فنري المادة كما هي لا تتغير فحتي من يؤمن بالتحول الجوهري فلماذا يعترض المسلم أن كانت حواسه خادعة وتخدع.

 

بعد كل هذا يأتي ويعترض على سر إلهي روحي يجعلنا نتحد بالمسيح بمعجزه.

نشرح له الافخارستيا نقول أن التناول هو الاستحالة سرية Mystical غير مرئية invisible و (2) بطريقة إلهية.

 

أي انه تحول سري بمعجزة تجعلنا نتحد بالمسيح من خلال ايماننا بموته وقيامته كما نقول في القداس أن كل مرة نتناول نتذكر موته وقيامته. فالتحول السري بمعني انه يوحدنا بالفعل بجسد المسيح ودمه بالحقيقة بعمل سري معجزي نتحد بالمسيح بالحقيقة وبالإيمان.

فيظل خصائص الخبز وعصير الكرم الجوهرية كماده لا تتغير. فيظل الخبز خبز والعصير الكرمة عصير فلا يتحول الخبز إلى قطع لحم ولا يتحول عصير الكرمة إلى دم به كرات حمراء وبيضاء.

 

مثل المعمودية فالمعمودية المادة هي الماء فلا يتغير الماء يظل كما هو ولكن ننال نعمة غير منظورة تولدنا للمسيح. فالتحول في الافخارستيا سري يحدث بقوة الروح القدس.

 

يقول القديس يوحنا ذهبي الفم:

St. John Chrysostom says, “What we believe is not the same as what we see. One thing we see (bread and wine), and another we believe (Body and Blood of our Lord). And such is the nature of our Mysteries” (cf. Hom. on 1 Cor. VII, 2).

 

ما نؤمن به ليس هو ما نراه بالعين. نرى بالعين الخبز والخمر ولكن نؤمن انه جسد ربنا ودمه وهذه هي طبيعة اسرارنا. في تفسير ذهبي الفم لنص كورنثوس الاولى 7 / 2.

وهو سر فريد نتحد بالمسيح القدوس.

فالمسيح هو خبز لحياة كما ورد في يوحنا 6: 22 – 71 وأكد على ضرورة عمل الافخارستيا وان الحضور الإلهي فيها حقيقي وفي يوحنا 6: 53 و56 أكد على أن جسده مأكل حق ودمه مشرب حق والذي سيأكل جسده ويشرب دمه سيثبت فيه. واحد الأدلة على الحضور الحقيقي في حادثة تلميذي عمواس حضر المسيح بالحقيقة بينما كانوا يكسران الخبز في لوقا 24: 13 – 35 وتكلم بولس في كورنثوس الاولي 10: 16 – 17 وكورنثوس الاولي 11: 23 – 26 عن أهمية الافخارستيا.

 

في تعليم الكنيسة الكاثوليكية

“By this sacrament,” the Catechism says, “we unite ourselves to Christ, who makes us sharers in his body and blood to form a single body” (1331).

نتحد بالمسيح الذي يجعلنا شركاء في جسده ودمه لنكون جسداً واحداً (1331)

 

وفي يوحنا 6 لم يكن المسيح يتكلم عن طعام وشراب جسدي بل طعام وشراب روحي.

فيظل طعم الخبز كما هو وطعم الكرمة كما هي ولكن بالإيمان نراهم اتحادنا بجسد المسيح ودمه.. عيوننا البشرية تري الخبز لكن عيوننا الايمانية تري امر اخر.

 

وحتى التعبير اليوناني الذي استخدمه القديس غريغوريوس النيسي لا يؤدي إلى الاستحالة الجوهرية، حيث يقول:

“لأن الروح يقدس جسد الذي يعتمد، وكذلك مياه المعمودية … والخبز قبل التقديس هو خبزٌ عادي، ولكن بالتقديس السرائري يصبح كما ندعوه نحن أيضاً جسد المسيح … هذه القوة غير المنظورة والنعمة التي فيها تحوله μεταμορφωθεις إلى ما هو أعظم” (الآباء اليونانيين، مجلد 46: 584).

 

أمَّا في تعليم الموعوظين للقديس كيرلس الأورشليمي

“الخبز والخمر في الافخارستيا قبل استدعاء الثالوث القدوس المسجود له هما خبز وخمر بسيط λιτός ولكن بعد الاستدعاء، يصبح جسد المسيح والخمر دم المسيح” (عظة 19: 7).

 

يأتي الأخ باقتباس لكتاب اسرار الكنيسة السبعة لحبيب جرجس صفحة 75 فيقول وبما أن الخبز والخمر في هذا السر الاقدس هم جسد المسيح ودمه فينبغي أن يقدم لهما العبادة والسجود! ولكن هذا الجاهل اقتطع السياق فقبل هذه الجملة يقول حبيب جرجس نؤمن أيضا أن الخبز والخمر تم تقديسهما واستحالتهما سريا إلى جسد الرب ودمه.

 

أي أن التحول سري بفعل الروح القدس ويكمل ويقول أي انه حضور الرب في الاسرار بعد التقديس ويستكمل أن هذا الخبز يوزع على المؤمنين تحت شكلي الخبز والخمر فيتكلم حبيب جرجس عن خبز وخمر من ناحية الشكل أي انه لا يتكلم عن سجود للمادة بل يتكلم على السجود للجسد ودم المسيح نتيجة ايمانه بالتحول السري أن الخبز والدم الشكلي تحول لحضور حقيقي للمسيح ويتكلم هذا في نفس الصفحة إذا فالسجود والعبادة يقدم للمسيح الحاضر بالإيمان وليس كما زعم المعترض للمادة كعباده لها.

 

ثم يأتي المعترض بكتاب للأنبا بيشوي مئة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية صفحة رقم 126

 

ويقتطع عبارة أن الخمر تصير لها فاعلية للحياة الأبدية التي لدم المسيح ولا يقرا الصفحة كاملة ففي البداية يقول الانبا بيشوي أن هذا الخمر ليس كرات دم حمراء وهيموجلوبين وصفائح دموية وبلازما بل هو خمر ممزوج بماء تحول بفعل الروح لقدس سرائرياً فمن ناحية طعمه وتكوينه ومواصفاته لا يتغير بل يبقي تحت اعراض الخمر والماء. ويقول أن كنيستنا لا تؤمن بالتحول لماده وان هذه طريقة حرفية بعيده عن الايمان ولكن التدليس له عنوان.

 

ثم يأتي لأبونا بيشوي كامل في كتاب مذكرات كاهن

 

الثلاثاء ۲۲ / ۱۲:

استلمت الذبيحـة صـباحًا واشتركت مـع الـروح القدس في تحويل الخبز والخمر، ومسكت الله بيدي وأكلته، وهذا لا يقل عما صنعه الله مع كل من إرمياء وإشعياء. أعطني يا رب أمانة وطهارة حتى أستحق الاتحاد معك.

 

أولا ابونا بيشوي كامل من ناحية القداسة معترف به في الكنيسة قولاً وفعلاً. فهذا القول خاص به من فرط محبته لله. فأبونا بيشوي يتكلم عن الغذاء الروحي بعضهم يقول يأكل الكتاب اكلاً هل يأكل الكتاب ام انه سيشبع من الكتاب! فأبونا بيشوي لأنه شخص روحاني يتكلم عن انه سيشبع بالله من خلال هذا السر فالتناول هو طعام روحي للنفس.

أي انني شبعت ولا احتاج أي شي غير هذا السر. فأبونا بيشوي كامل لا يتحدث عن اكل مادي بل يتكلم عن شبع مجازي وان تماشينا مع المادة فنذكر الأخ بالآية الواردة ونستخدم نفس أسلوبه للفهم

 

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ سورة البقرة:174 فهل الآية تتكلم عن ناس يأكلون النار؟ ام أن هذا الجاهل يصطاد أي كلمات بجهل دون فهم

ليكون للبركة…

Aghroghorios

هل يأكل المسيحيون إلههم كعيش في الافخارستيا؟ الرد على جهل معاذ عليان – الأخ إغريغوريوس

هل أمر الرب بقتل الأطفال؟ – اقتلوا كل ذكر من الأطفال (العدد 31: 17) – الأخ إغريغوريوس

هل أمر الرب بقتل الأطفال؟ – اقتلوا كل ذكر من الأطفال (العدد 31: 17) – الأخ إغريغوريوس

هل أمر الرب بقتل الأطفال؟ – اقتلوا كل ذكر من الأطفال (العدد 31: 17)

يبدوا الامر من نواحي عاطفية انهوا كارثة. ولكن ليس كل شيئا يفهم بالعواطف. هناك أشياء تفهم حسب طبيعة البيئة والمكان والزمان.

تذكرت قول للرابي دانيال عندما كنت في منتدى يهودي عن هتلر قال.

لو كان الله قتل هتلر وهو طفل لما كان حدث الهولوكوست والعذاب اليهودي وحرقنا بالنار.

هناك مسائل في علم النفس تري حلولك للقضايا فلنحل أحد هذه المسائل

تخيل أنك سائق قطار وكان القطار يسير بأقصى سرعة وهناك مجرم ربط على مسار القطار خمسة اشخاص

وربط في المسار البديل شخص واحد.

أي من المساريين ستختار؟ الافتراض الأخلاقي يشير لخيار الشخص الواحد ولكن سيري الاخريين ان هذا قائد القطار مذنب وكان يكره هذا الشخص الواحد فأنقذ الخمسة ولكن ان كان قائد القطار راي في الخمس اشخاص أحد الأشخاص الذي يكرههم فيصبح قائد القطار كالشيطان الذي ضحي بخمسة نتيجة كراهيته لاحد الخمسة. وهناك مسائل أخرى تجعل الانسان يفكر منطقيا وجدياً ان كان واقعاً تحت امرين والواقع من سيختار كيف سيتصرف. فرؤية الاخرين سواء للشخص الواحد او للخمسة من ناحية انقاذهم لم تعجب كثيرين.

كانت هذه الشعوب لديها سلوك أخلاقي شرير متوارث في المعصية.

هل سالت نفسك لماذا يحكم القاضي في بعض القضايا بالمؤبد والاعدام والمخفف في نفس الفعل؟ يدرس القاضي سلوك المجرم النفسي هل هو سلوك متكرر هل وجوده سيسبب اذية للآخرين. هل لديه سجل جنائي حافل.

حسب التاريخ القديم كان هناك ما يسمي بالقبلية. وكانت توجد في الشرق الأدنى. فاذا حاربت قبيله أخرى ونجي من القبيلة الأخرى عدد من الأبناء فمن الواجب على الأبناء قتال القبيلة المحاربة والانتقام فهذا هو شرف القبيلة. فشرف القبيلة يتطلب انتقام قوي ليس شرطاً ان يكون فورياً بل يمكن ان يتطلب وقت. ويمكن ان يستمر الصراع بين القبيلتين لمده سنوات طويله فيبقون في دائرة مستمرة من العنف وعلى كل جانب ان ينتقم هذا ما كان يحدث في الماضي.

وقد تناول Machiavelli في القرن الخامس عشر هذا الخطر وتكلم إلى المسؤولين الايطاليين الذين كانوا يخضون قتال باستمرار بأنهم إذا هزموا العدو على الأمير ان يقتلهم جميعاً. والا فان الأشخاص الذين سيتركونهم على قيد الحياة يسعون إلى الانتقام مرة اخري.

في المجتمع القبلي. لم يكن موت الافراد يدمر القبيلة فقط بل قد يؤدي إلى مسح هوية القبلية. ولكن طالما هناك رجال من القبيلة فان القبيلة سوف تستمر في الوجود. لذلك كان المجتمع القبلي يقتل الذكور وبالتالي لم يكون هناك ارث قبلي ويمحي الشر البائت إلى الابد.

كانت هذه الممارسات مجتمعية بحته. وشائعة بين قبائل الشرق الأوسط والشعوب القديمة وليس العبرانيين فقط ولهذا كان وصفها واقعي في سفر العدد 31: 17.

فكان بالنسبة لهم وجود القبيلة المعادية مثل السرطان ينبغي قتل كل خلية خبيثة قبل ان تعود ان تقتلك وتقتل ابنائك. وخصوصاً ان كان هذه الشعوب مثل مديان حيث قانون الغابة ولا يوجد اخلاقيات.

يقول كتاب:

Ashley, T. R. (1993). The Book of Numbers. The New International Commentary on the Old Testament (594). Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co.

ان السماح بقتل الأطفال الذكور هو وسيلة لمحو أي تمرد مستقبلي لمديان.

يقول كتاب:

Crossway Bibles. (2008). The ESV Study Bible (314). Wheaton, IL: Crossway Bibles.

ان السماح بقتل الأطفال يمنع استمرار شعب مديان ويقضي عليهم.

يقول كتاب:

Matthews, V. H., Chavalas, M. W., & Walton, J. H. (2000). The IVP Bible background commentary: Old Testament (electronic ed.) (Nu 31:18-24). Downers Grove, IL: InterVarsity Press.

كان قتل الأولاد له سبب وهو منع تشكيل تهديد عسكري مستقبلي.

إذا عملنا Curve Analysis للسلوك عبر سنوات مديان لم نجد ان مديان كان يوجد فيها امل التغيير بل هي عصابات وعبادات نجاسة ويحكمها قانون الغابة وخانة إسرائيل واسقطتها.

aghroghorios

ليكون للبركة

هل أمر الرب بقتل الأطفال؟ – اقتلوا كل ذكر من الأطفال (العدد 31: 17)

هل شتم المسيح: أيها الغبيان، والبطيئا القلوب في الإيمان (لوقا 24: 25) – الأخ إغريغوريوس

هل شتم المسيح: أيها الغبيان، والبطيئا القلوب في الإيمان (لوقا 24: 25) – الأخ إغريغوريوس

هل شتم المسيح: أيها الغبيان، والبطيئا القلوب في الإيمان (لوقا 24: 25)

 

النص لا يتكلم عن غباء في العقل بل في الايمان. فقال النص بطيئان القلوب بما تكلم به الأنبياء أي ان النص يتكلم عن عدم فهم الايمان عدم استيعاب النبوات والقلب غليظ لا يفهم ولا يتكلم عن غباء عقلي او أخلاقي. هناك فرق بين ان أقول لك انت لم تفهم المسألة الرياضية. وان أقول لك بشكل العام أنك لا تفهم ولن تفهم.

 

النص يتكلم عن عدم الفهم في الايمان في مسألة ايمانية. بطء الاستيعاب للنبوات. فهي نفس الكلمة اليونانية التي أتت في رومية 1: 4 أني مديون لليونانيين والبرابرة للحكماء والجهلاء. واستخدمت الكلمة في الكتابات الادبية اليونانية للإشارة في العديد من المواضع حسب السياق إلى بطيء الاستيعاب وعدم الفهم لمسألة معينة.

يقول كتاب:

Barnes, A. (1884-1885). Notes on the New Testament: Luke & John (R. Frew, Ed.) (162). London: Blackie & Son.

ان الكلمة المستخدمة هنا تختلف في اليوناني عن الكلمة المستخدمة في متى 5: 22 وهي كلمة أحمق الكلمة المستخدمة هنا تدل على البلادة لقد وبخهم المسيح لأنهم لم يروا النبوات عنه بوضوح وما تنبا عنه الأنبياء. فكان الاستخدام مختلف يدل انهم لم يهتموا بالأدلة وفهمها انه كان يجب ان يموت ويقوم. بطيء القلب في الايمان أي انه ليس سريع في فهم الايمان.

ويقول أحد المراجع ان ما ورد في متى 5: 22 يقصد به الانجيل الإساءة الأخلاقية المراد فيها إيذاء النفس ولكن في سياق الكلمات في لوقا عندما تحدث مع التلميذان هدف المسيح التوبيخ ولا يتكلم بشكل أخلاقي بل للإشارة إلى بطء الفهم فالنبوات لديهم ولكن لا يفهموها بشكل سريع.

يقول كتاب:

Alford, H. (2010). Alford’s Greek Testament: An exegetical and critical commentary (1:669-670). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

ان اللفظ اليوناني يشير إلى عدم الفهم والبطيء في إدراك الايمان. فهم لم يفهمان انه ينبغي ان المسيح يخوض الالام ويموت ونتيجة موته سيحدث القيامة.

يقول كتاب:

Morris, L. (1988). Vol. 3: Luke: An introduction and commentary. Originally published: Leicester, England : Inter-Varsity Press ; Grand Rapids, Mich. : W.B. Eerdmans Pub., 1988, in series: The Tyndale New Testament commentaries. Tyndale New Testament Commentaries (357). Downers Grove, IL: InterVarsity Press.

ان الكلمة تشير إلى أن الاثنين فعلوا اقل من الممكن فعله واقل مما كان متوقع. لقد تكلم لأنبياء بوضوح كاف. ولكن ذهنهم لم يفهم سريعا المقصود.

يقول كتاب:

Bengel, J. A. (1860). Gnomon of the New Testament, Volume 2 (220). Edinburgh: T&T Clark.

ان استخدام الكلمة اليونانية Ἀνόητοι يشير إلى فراغ العقل ويشمل هذا الامر الايمان وهذا ما ورد في نص غلاطية 3: 1 فيجب ان نكون سريعين بالإيمان واحترام كلام الأنبياء المعلن.

يقول كتاب:

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures (2:264). Wheaton, IL: Victor Books.

وبخهم يسوع لعدم الايمان وعدم الفهم. وأوضح ان موسي وجميع الأنبياء تنبؤوا عنه. وأشار إلى ان هؤلاء كان ينبغي عليهم ان يفهموا من العهد القديم ما تم.

يقول كتاب:

Richards, L. O. (1991; Published in, 1996). The Bible readers companion (electronic ed.) (674). Wheaton: Victor Books.

استخدمت الكلمة للإشارة إلى تلميذاي عمواس وهي كلمة انويتوس anoetos واستخدمت من خمس إلى ست مرات وتستخدم لشخص لديه رؤية مشوهه للأشياء من منظورة او ام خاص برؤيته للأمور الإلهية. فالمسيح تحدث عن موته من خلال إشارات العهد القديم وانه ينبغي عليه ان يتألم ويدخل المجد. فالفكرة هنا انه لا يكفي ان يكون لديك معلومات صحيحة العبرة على ان تكون قادر على تفسير هذه المعلومات وتحليلها بشكل صحيح.

يقول كتاب:

Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary. (Lk 24:25). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.

ان الكلمة تشير إلى عدم الادراك وعدم الفهم فيما ينبغي ان يكون عليه المسيح ومروره بالآلام والمعاناة ودخوله للمجد.

يقول كتاب:

Engelbrecht, E. A. (2009). The Lutheran Study Bible (1771). St. Louis, MO: Concordia Publishing House.

ان اللفظ يتكلم عن عدم الفهم في الايمان. آمنوا ان المسيح سيحكم ولكنهم لم يفهموا انه سيتألم ويموت.

Aghroghorios

هل شتم المسيح: أيها الغبيان، والبطيئا القلوب في الإيمان (لوقا 24: 25)

تفسير: فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء (رومية 9: 18) – الأخ إغريغوريوس

تفسير: فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء (رومية 9: 18) – الأخ إغريغوريوس

فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي

كان هناك مجرم احتجز عدد من الرهائن داخل بنك. وهنا لزم تدخل الشرطة. فجاء ضابط شرطة وطالبه بالاستسلام ولكن المجرم رفض. فحاول الضابط نصيحته مرة اخري لكنه رفض. وقال له الضابط انه يضمن له الخروج الامن ولكنه رفض. وكلما ينصحه الضابط يزيد في عناده وقساوته. فالخير الذي يريده الضابط بإخراج الرهائن ضد إرادة المجرم الشرير.

واعمال وكلام الضابط جعله يعند وأكثر وأكثر ويتقسى لأنه لا يتحمل الخير. هذا ما حدث في قصة فرعون الله ارادته خير وقلب فرعون شرير عندما الله فعل الضربات لأجل اخراج الشعب من مصر كلما يفعل الله ليخرج إسرائيل شيئاً يعند فرعون يتقسى أكثر فأكثر.

فالله لم يقسي قلبه بالمعني انه كان هو الفاعل لأعمال فرعون او هو المحرك ولكن قلب فرعون كان قاسي بمفرده ويذكر الكتاب المقدس ان فرعون قاسي القلب من ذاته.

  1. “فاشتدَّ قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب” (خروج 7: 13 و22)
  2. “فلما رأى فرعون أنه قد حصل الفرج اغلظ قلبه ولم يسمع لهما كما تكلم الرب” (خروج 8: 15)
  3. “فقال العرافون لفرعون هذا أصبع الله. ولكن اشتدَّ قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب” (خروج 8: 19)
  4. “ولكن أغلظ فرعون قلبه هذه المرة أيضاً فلم يطلق الشعب” (خروج 8: 32)

يقول كتاب:

KJV Bible commentary. 1997, c1994 (2248). Nashville: Thomas Nelson.

يرحم من يشاء هذه العبارة وارده في سفر الخروج 33: 19 فقال اجيز كل جودتي قدامك. وانادي باسم الرب قدامك. واتراءف على من اتراءف وارحم من ارحم

والجزء الاخر من النص يجب ان نعرف ان فرعون هو من قسي قلبه حسب ما ورد في خروج 5: 2 فقال فرعون من هو الرب حتى اسمع لقوله فأطلق اسرائيل. لا اعرف الرب واسرائيل لا أطلقه.

وفي خروج 7: 13 فاشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب فتقسي قلبه بمعارضة أراده اله إسرائيل.

يقول كتاب:

Believer’s Study Bible. 1997, c1995. C1991 Criswell Center for Biblical Studies. (electronic ed.) (Ro 9:17). Nashville: Thomas Nelson.

ان قسي الله قلب فرعون أي انه اكد علي عدم ايمانه.

 

يقول كتاب:

Johnson, B. W. (1999). The people’s New Testament  : With explanatory notes (50). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.

عندما يكون الله رحيماً هذا ليس له علاقة بما يريده الانسان فالله عندما يحب الأمم لا يحتاج لرغبة الانسان في قبولهم.  او ان البشر يفرضون وارادتهم علي الله ويجبرونه علي العطية. لكن هبة الله تأتي من رحمته. وهو الذي له الحق ان يمنحها كما يريد.

يقول كتاب

Beet, J. A. (1999). Beet’s Commentaries: Romans (electronic ed.) (Ro 9:18). Albany, OR: Ages Software.driksen, W., & Kistemaker, S. J. (1953-2001). Vol. 12-13: New Testament commentary : Exposition of Paul’s Epistle to the Romans. Accompanying biblical text is author’s translation. New Testament Commentary (326). Grand Rapids: Baker Book House.

يصبح القلب قاسي عندما لا يكون قادر علي تنفيذ الأوامر الإلهية. فيتصلب القلب. وكان التصلب تدريجياً

يقول كتاب:

McGee, J. V. (1997, c1981). Thru the Bible commentary. Based on the Thru the Bible radio program. (electronic ed.) (4:713). Nashville: Thomas Nelson.

قال فرعون انا فرعون انا من اتخذ القرارات هنا. انا ارفض إطلاق سراح شعب بني إسرائيل ولكن الله يقول ان تعتقد أنك لم تطلقهم ولكن ستطلقهم.  فتسود مشيئة الله في النهاية. فعندما يقول النص ان الله يقسي قلب فرعون أي انه اجبر فرعون ان يفعل ما يريده الله ولا يفعل مشيئته الشخصية.

Aghroghorios

ليكون للبركة

تفسير: فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء (رومية 9: 18) – الأخ إغريغوريوس

Exit mobile version