كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

 

كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

 

محتويات الكتاب:

1- هل كذب المسيح ؟

الادعاء الاول : نقل الجبال 

الادعاء الثاني : استجابة كل الصلوات 

الادعاء الثالث : لن يصعد الي العيد 

الادعاء الرابع : قوم لن يذوقوا الموت 

الادعاء الخامس : يوحنا لن يموت 

              

2- هل شتم المسيح ؟

الادعاء السادس : يا اولاد الافاعي 

الادعاء السابع : ما لي ولك يا امرأة 

الادعاء الثامن : وصف الكنعانية بالكلاب 

الادعاء التاسع : شتم جميع الانبياء الذين سبقوه 

الادعاء العاشر : نعت الامم  بالكلام و الخنازير 

الادعاء الحادي عشر : وصف الناس بالجهال و الاغبياء 

الادعاء الثاني عشر : وصف هيرودس بالثعلب 

الادعاء الرابع عشر : قال عن بطرس انه شيطان 

              

3- هل جهل المسيح ؟

الادعاء الخامس عشر : جهل اصغر جميع الحبوب 

الادعاء السادس عشر : لا يعلك وقت اثمار شجرة التين 

الادعاء السابع عشر : المسيح لا يعلم الساعة 

                 

4- هل شجع المسيح على العنف ؟ 

الادعاء الثامن عشر : ما جئت لألقى سلاما بل سيفا 

الادعاء التاسع عشر : بع ثوبك واشتر سيفا 

الادعاء العشرون : ابغض أباك وامك 

                  

5- هل شجع المسيح على شرب الخمر ؟

الادعاء الحادي والعشرون : الخمر هي الشراب المسكر 

الادعاء الثاني والعشرون : لا يمكن منع عصير العنب من التخمير 

الادعاء الثالث والعشرون : الكتاب المقدس لا يمنع شرب الخمر 

الادعاء الرابع والعشرون : المسيح حول الماء الي خمر مسكر 

الادعاء الخامس والعشرون : وماذا عن زقاق الخمر ؟

الادعاء السابع والعشرون : قال عن نفسه انه أكول وشريب خمر 

الادعاء الثامن والعشرون : نتاج الكرمة يعني الخمر المسكر

 

تحميل  الكتاب PDF

 

شرب الخمر والمشروبات الكحولية من وجهه النظر المسيحية – نورمان جيلسر، ترجمة: كلارا (بتصرّف)

شرب الخمر والمشروبات الكحولية من وجهه النظر المسيحية – نورمان جيلسر، ترجمة: كلارا (بتصرّف)

شرب الخمر والمشروبات الكحولية من وجهه النظر المسيحية – نورمان جيلسر، ترجمة: كلارا (بتصرّف)

يقول الكتاب المقدس عدة أمور عن استخدام الخمر.

هل الخمر اليوم هو كخمر العهد الجديد؟

العديد من شاربي الخمر المسيحيون اليوم يفترضون خطأً أن ما يعنيه العهد الجديد بالخمر هو الخمر (أو المشروبات المسكرة الكحولية) المستخدمة اليوم. هذا ومع ذلك خطأ. في الحقيقة الخمر المستخدم اليوم حسب التعابير الكتابية هو “مشروب مقطر” (أي مشروب روحي أو مشروب كحولي) أي هو ممنوع حسب الكتاب المقدس! ما يقصده الكتاب المقدس في الكثير من الأحيان بالخمر هو المياه النقية بشكل أساسي.

في بحث شتاين عن شرب الخمر في العالم القديم، في المصادر اليهودية وفي الكتاب المقدس، هو أشار إلى أن الخمر في أيام هوميروس (فيلسوف وشاعر إغريقي عاش في الفترة ما بين [القرن9 – القرن8 ق.م]) كان يحتوي على عشرون جزءًا من الماء لجزءًا واحدًا من الخمر (أوديسة 9-9.208).

وأشار بليني الأكبر (مؤرخ عاش في الفترة ما بين [23 – 79 م]) أن الخمر كان ثمانية أجزاء من الماء لجزءًا واحدًا من الخمر (التاريخ الطبيعي 14.6-54). وفقًا لأريستوفان (مؤلف مسرحي يوناني عاش في الفترة ما بين [446-386 ق.م])، أنه كان روحي (مسكرا أو اقوى) أكثر: ثلاثة أجزاء من الماء لجزئين من الخمر.

تحدث كتّاب يونانيون آخرون عن مخاليط أخرى (مقادير أخرى من الخمر):

  • يونيوس (فيلسوف وشاعر في القرن الخامس قبل الميلاد): ثلاثة أجزاء من الماء لجزء من الخمر.
  • هسيودوس (شاعر عاش بين 750 و650 قبل الميلاد): ثلاثة أجزاء من الماء لجزء من الخمر.
  • اليكسيس: أربعة أجزاء من الماء لجزء واحد من الخمر.
  • ديوكيلس (عالم عاش في الفترة ما بين [240- 180 ق.م]) وانكريون (شاعر غنائي [582 – 485 ق.م]) جزءان من الماء لجزء من الخمر.
  • ايون: ثلاثة أجزاء من الماء لجزء واحد من الخمر.

كان المعدل المتوسط هو حوالي ثلاثة أو أربعة أجزاء من الماء لجزء واحد من الخمر. أحيانا في العالم القديم يتم مزج جزء واحد من الماء لجزء واحد من الخمر وهذا يعتبر مشروبا روحيا مسكرا وقوي. واي شخص يشرب الخمر من دون خلطه بشيء كان يُنظر إليه على أنه سكوثي (السكوثيون هم شعب بدوي همجي من أصول إيرانية ويعتبرون من أشرس الشعوب على الإطلاق) وبربري (غير متحضر) هذا يعني أن اليونانيون سيودون القول اليوم “أنتم الأمريكيون برابره – تشربون الخمر”.

على سبيل المثال، يقتبس أثينايوس (خطيب إغريقي، عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث للميلاد) عن منيسيثوس الاثيني في قوله ” لمن يشربه (أي الخمر) باعتدال في الممارسة الجنسية اليومية، أنه يعطي بهجة جيدة؛ لكن إذا تجاوزت الحد فأنه يجلب الأذى. امزجه نصف لنصف (أي نصف الكأس ماء ونصفه الآخر خمر) ستحظى بالجنون؛ وبدون أن تمزجه سيؤدي ذلك إلى انهيار جسدي.”

وهذا قول وثني ” خلط الخمر نصف لنصف يجلب الجنون والخمر غير المخلوط يجلب الموت.” شاتين أيضًا يلاحظ أنه “في عدة حالات في العهد القديم هناك تفريق بين الخمر والمسكر (على سبيل المثال، لاويين 10: 8-9)

[وَكَلَّمَ الرَّبُّ هَارُونَ قَائِلًا: «خَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ تَشْرَبْ أَنْتَ وَبَنُوكَ مَعَكَ عِنْدَ دُخُولِكُمْ إِلَى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ لِكَيْ لاَ تَمُوتُوا. فَرْضًا دَهْرِيًّا فِي أَجْيَالِكُمْ]

فالمشروب المسكر هو شيء والخمر هو شيء آخر ونفس هذا التفريق موجود في (تثنية 14: 26؛ 29: 6)، (قضاة 13: 4) وفي أماكن أخرى. وفقًا للتلمود فإن الخمر المستخدم في وجبة الفصح فهو عبارة عن ثلاثة أجزاء من الماء لجزءًا واحدًا من الخمر (راجع 2مك. 15: 40)

[ثُمَّ كَمَا أَنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ وَحْدَهَا أو شُرْبَ الْمَاءِ وَحْدَهُ مُضِرٌّ؛ وَإِنَّمَا تَطِيبُ الْخَمْرُ مَمْزُوجَةً بِالْمَاءِ، وَتُعْقِبُ لَذَّةً وَطَرَبًا، كَذلِكَ تَنْمِيقُ الْكَلاَمِ عَلَى هذَا الأُسْلُوبِ يُطْرِبُ مَسَامِعَ مُطَالِعِي التَّأْلِيفِ. اِنْتَهَى.]

قد يكون الخمر الذي قدمه المسيح بمعجزة في عرس قانا (يوحنا 2: 1-11) شرابا مشابها، أي أنه خمر مخلوط بالماء.

الكلمة (“οἶνος” اونوس) أي الخمر تشير أحيانا إلى عصير العنب المخمر (على سبيل المثال أفسس 5: 18) وأحيانا الى عصير عنب طازج [غير مخمر بالكامل] (على سبيل المثال رؤيا 19: 15).

بالإضافة إلى ذلك، في الحقب والعصور القديمة لم تكن الكثير من المشروبات امنه لشربها. يشير شاتين إلى أنه في العالم القديم يمكن صنع الماء الآمن للشرب بأحد الطرق التالية.

  • يمكن غلي الماء، ولكن كان هذا مضجرًا ومكلف.
  • يمكن تصفيته، ولكن هذه لم تكن طريقة امنه.
  • يمكن وضع بعض الخمر في الماء لقتل الجراثيم — جزء من الخمر لثلاثة أو أربعة أجزاء من الماء.

الخمر اليوم يحتوي على مستويات عالية من الكحول أكثر مما كان عليه في العهد الجديد.

وفي الحقيقة، في أوقات العهد الجديد يحتاج الشخص لشرب اثنان وعشرون كأسًا لاستهلاك كمية كبيرة من الكحول بالمقارنة مع اثنان من المارتيني (مشروب كحولي) اليوم. يلاحظ شاتين بحس الدعابة “بعبارات أخرى، من الممكن أن تسكر (تصبح ثملًا) من مزج الخمر بثلاثة أجزاء من الماء، لكن شرب الشخص من المحتمل أن يؤثر على المثانة قبل وقت طويل من تأثيره على العقل.

على الرغم من أن الخمر المخمر شُرِبَ في أوقات الكتاب المقدس وعلى الرغم من أنه تمت الموافقة على شرب الخمر من قبل الكتاب المقدس، يحتاج المرء ليتذكر أن محتوى الكحول اقل بشكل كبير من الخمر اليوم. ما يُستخدم اليوم هو ليس خمر العهد الجديد!

لذلك يجب على المسيحيين عدم شرب الخمر أو البيرة (الجعة) أو أي مشروب كحولي آخر لأنها في الواقع مشروبات مسكرة وممنوعة وفقا للنصوص المقدسة. حتى الوثنيون القدماء لم يشربوا ما يشربه [من يسمون] بالمسيحيين اليوم!

لذلك أنه من الخطأ القول انه بما أن الناس في زمن الكتاب المقدس كانوا يشربون الخمر، إذن يمكن للمسيحين اليوم عمل نفس الشيء. في المعنى الصحيح يشرب الناس بعد ذلك الماء النقي (والان سيوضح سبب ما قاله).

خمر العهد الجديد كان في الأساس طريقة لتنقية المياه. انه لم يكن سائل غير آمن (لقد كان سائل (أي الماء الممزوج بالخمر لتنقيته) آمن). لكن في أميركا لا ضرورة لتنقية المياه بواسطة الخمر. وهناك الكثير من المشروبات المتاحة وهي غير مسببة للإدمان.

السُكْر خطيئة

الخمر في الكتاب المقدس لا يستخدم بإفراط ولم يكن الشخص يشرب من ثمرة الكرمة. في العهد القديم كان السكير يقتل (تثنية 21: 20-21)

[وَيَقُولاَنِ لِشُيُوخِ مَدِينَتِهِ: ابْنُنَا هذَا مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لاَ يَسْمَعُ لِقَوْلِنَا، وَهُوَ مُسْرِفٌ وَسِكِّيرٌ. فَيَرْجُمُهُ جَمِيعُ رِجَالِ مَدِينَتِهِ بِحِجَارَةٍ حَتَّى يَمُوتَ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ، وَيَسْمَعُ كُلُّ إِسْرَائِيلَ وَيَخَافُونَ.]

كان السكر يعتبر خطيئة لا يمكن أن تُصلح فتم استخدام عقوبة الموت لمن يرتكبها كما تستخدم هذه العقوبة للقتل والاغتصاب وعدم احترام الوالدين الخ….

وفقًا لـــ(1كو 5: 11) يجب أن يفصل المسيحيين انفسهم عن الأشخاص الذين يدّعون انهم مسيحيون ولكنهم يسكرون.

السكّيرون “لا يرثون ملكوت الله” (1كو 6: 9-10) ولا المثليين أو الأنواع الأخرى من الخاطئين. إن ممارسة المثلية أو السكر لا نرث من خلالها ملكوت السموات. من الواضح أن الله يكره السكر. بولس أيضًا كتب في أفسس 5: 18 (“وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ”). والسكر مذكور أيضًا في (غلاطية 5: 19-21) في “أفعال الجسد”.

المشروبات المسكرة مضللة وخاطئة

يقول الكتاب المقدس الكثير عن المشروبات المسكرة. على سبيل المثال، كان على الكهنة أن يتجنبوا شرب هذه المشروبات (لاويين 10: 8-9). وكتب سليمان ” اَلْخَمْرُ مُسْتَهْزِئَةٌ. الْمُسْكِرُ عَجَّاجٌ” (أمثال 20: 1).

الله يعارض استخدام الشخص للمشروبات المُسكِرة لأنه تجلب الخداع والاضطراب الى حياته.

لا ينبغي على الحكام (أو الملوك والرؤساء) أن يشربوا المشروبات الكحولية المُسكِرة، إنها تدمر قدرتهم على التفكير والحكم بنقاء.

المشروبات المُسكِرة ليست للملوك لكي لا يَحرِفوا العدل «أمثال 31: 4-5» [“لَيْسَ لِلْمُلُوكِ يَا لَمُوئِيلُ، لَيْسَ لِلْمُلُوكِ أَنْ يَشْرَبُوا خَمْرًا، وَلاَ لِلْعُظَمَاءِ الْمُسْكِرُ. لِئَلاَّ يَشْرَبُوا وَيَنْسَوْا الْمَفْرُوضَ، وَيُغَيِّرُوا حُجَّةَ كُلِّ بَنِي الْمَذَلَّةِ.”]. كتب أشعياء، “وَيْلٌ لِلْمُبَكِّرِينَ صَبَاحًا يَتْبَعُونَ الْمُسْكِرَ، لِلْمُتَآخرينَ فِي الْعَتَمَةِ تُلْهِبُهُمُ الْخَمْرُ.” (أشعياء 5: 11). كان لهذا الكاتب عم وكان يشرب كل يوم قبل وقت الظهيرة طوال حياته. في حوالي سن الأربعين مات بسبب مرض الكبد. لقد جرّب حقيقة ما قاله أشعياء 24: 9 “يَكُونُ الْمُسْكِرُ مُرًّا لِشَارِبِيهِ.”

قد يكون شرب الخمر جيدا ولطيفًا في البداية لكنه سيكون مرًّا في النهاية. هذا هو النبي الكاذب الذي قال “أَتَنَبَّأُ لَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمُسْكِرِ” (ميخا 2: 11). يعارض الله استخدام المسكرات كشراب. الكلمة العبرية للمشروب الكحولي المسكر هي (שֵׁכָר) شيكار واستخدمت 23 مرة لتشير الى شراب مُسكِر يصنع من الشعير، الرمان، البلح، التفاح أو العسل. الكلمة الشائعة الأخرى لمصطلح “الخمر” هي (יַיִן) ياين، استخدمت 141 مرة.

على الجانب الآخر، الكلمة (תִּירוֹשׁ) تيروش والتي تترجم أحيانا “الخمرة الجديدة” أي عصير العنب الطازج والذي لم يتخمر بالكامل. واستخدمت 38 مرة (على سبيل المثال تكوين27: 28، يوئيل 2: 24، ميخا 6: 5).

فضلًا عن ذلك، لشرب الخمر نتائج عده كإبطاء عمليات التفكير (أمثال 31: 4-5؛ أشعياء 28: 7؛ هوشع 4: 11) الغيبوبة (ارميا 25: 27؛ 51: 39)؛ المرض (أشعياء 19: 14؛ أشعياء 28: 7-8؛ أرميا 48: 26) الإرباك (فقدان التوازن والتحكم العقلي) (أيوب 12: 25؛ أشعياء 28: 7-8؛ 29: 9) الغطرسة (الغرور) (حبقوق 2: 5) النسيان (أمثال 31: 6-7) التلبس وأحلام الهذيان (أمثال 23: 31، 33) النعاس (تك 9: 20-24؛ 19: 33) نقص الشعور والإحساس (أمثال 23: 31، 35) عيون حمراء كالدم (أمثال 23: 29-30)؛ الفقر (أمثال 23: 20-21).

اتخاذ قرار عن شرب الخمر اليوم

كيف يجب أن يقرر الشخص اليوم إذا كان يريد أن يشرب المشروبات الكحولية أم لا؟

يجب على المسيحيين النظر بعناية باتباع الأسئلة الأربعة الآتية:

السؤال الأول هو ما هي الحقائق عن المشروبات الكحولية؟

قبل أن يقرر الفرد لشرب أو متابعة شرب الخمر، عليه أن يكون على دراية تامة بحقائق المشروبات الكحولية وآثارها اليوم.

  • ما يقدر بــ10 ملايين مدمنون على مشكلة الشرب والكحول في أمريكا وهم من فئة البالغين.
  • من البالغين الذين يشربون، 36% منهم يصنفون على أنهم يعانون مشاكل شرب الكحول.
  • فضلًا عن ذلك، هناك ما يقدر بــ 3.3 مليون شخص غير بالغ تتراوح أعمارهم بين 14-17 يعانون أيضًا من مشكلة شرب المشروبات المسكرة.
  • نسبة الوفيات المرتبطة بشرب المشروبات الكحولية عالية وتقدر بــ (200000) شخص سنويًا. في خلال عامين كانت نسبة الوفيات المرتبطة بشرب المشروبات الكحولية مماثلة لنسبة الوفيات المرتبطة بحرب فيتنام!
  • تقدر تكاليف شرب الكحول في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي خمسون مليار دولار في عام 1975. وسجلت هذه القيمة ارتفاعا كبير منذ ذلك الحين الى الآن.
  • بين عامي 1966 – 1975 نسبة طلاب المدارس الثانوية الذين يشربون المشروبات الكحولية ارتفعت من 19% الى 45%.
  • شرب المشروبات الكحولية من أحد أسباب الإصابة بالسرطان.
  • متلازمة الجنين الكحولي هي ثالث أعظم سبب للعيوب الخلقية.
  • توجد أدلة تظهر أن شرب الخمر الاجتماعي يضعف القدرات الاجتماعية والفكرية للفرد. عوضًا من أن يصبح الناس أكثر حدة، يصبحون أكثر كسلًا وبهتانًا.
  • نصف وفيات حوادث السير وثلث إصابات هذه الحوادث المرورية سببها يرجع للمشروبات الكحولية. في حين أن الشخص له الحق القانوني في الشرب، فليس له الحق في تعريض حياة الآخرين على الطريق السريع للخطر من خلال شربه.
  • هناك نسبة مئوية عالية من الآباء الذين يسيئون معاملة أطفالهم بسبب مشاكل شرب الكحوليات.
  • يوجد ارتباط مرتفع نسبيًا بين استهلاك المشروبات الكحولية والسطو، الاغتصاب، الاعتداء والقتل وأكثر من ثلث حالات الانتحار ترتبط بشرب المشروبات الكحولية.
  • يدفع دافعو الضرائب 11 دولارًا لتعويض كل دولار واحد مدفوع في عائدات الخمور.

والسؤال الثاني هو هل شرب الخمر يوجه أي شخص للخطيئة؟

على المسيحيين أن لا يهتموا بحياتهم الشخصية فقط بل بحياة الآخرين. كتب بولس في الرسالة إلى فيلبي 2: 4 “لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخرينَ أَيْضًا.”

ويجب أن يمتلك المسيحيون تفكير جدي ومنطقي (“حَسَنٌ أَنْ لاَ تَأْكُلَ لَحْمًا وَلاَ تَشْرَبَ خَمْرًا وَلاَ شَيْئًا يَصْطَدِمُ بِهِ أَخُوكَ أو يَعْثُرُ أو يَضْعُفُ.” رومية 14: 21). يجب أن يسأل المؤمن نفسه “هل شربي للخمر يسبب لأي شخص آخر خطيئة؟ إذا لم يكن هذا مشكلة بالنسبة لي هل من الممكن أن يتسبب شربي بعثره لشخص آخر؟ “

والسؤال الثالث هو هل يمكن لشرب الخمر أن يتم لمجد الله؟

كتب بولس “فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أو تَشْرَبُونَ أو تَفْعَلُونَ شَيْئًا، فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ.” (كورنثوس الأولى 10: 31).” إذا لم يستطع المسيحي أن يسبح الله ويمجده وهو يشرب، فهذا لا ينفعه ولا يمجد الله.

 

أسباب منطقية للتوقف عن إدمان شرب الكحول والمشروبات المسكرة

تم إدانة هذه المشروبات:

  • أ‌- الكتاب المقدس أدان شرب هذه المشروبات المسكرة.
  • ب‌- البيرة والنبيذ اليوم مشروبان مسكران.
  • ت‌- ج- إذن أدان الكتاب المقدس شرب البيرة والنبيذ بوصفهما مشروبات مسكره.
  • ث‌- د- لا ينبغي أن نفعل شيء يدينه الله فلذلك لا يجب أن نشرب هذه المشروبات المسكرة.

آباء الكنيسة يرفضون شرب الخمر وحده:

القديس كبريانوس: لذلك، إذا أخذنا بعين الاعتبار كأس الرب فلا يمكن تقديم الماء وحده ولا يمكن تقديم النبيذ وحده. (الرسالة 62.2.11)

القديس إكليمندس الإسكندري: من الأفضل خلط النبيذ مع أكبر كمية ممكنة من الماء. (المرشد 2.2)

المشروبات الكحولية غير بناءه:

  • أ‌- يجب أن تتجنب كل شيء غير بنّاء.
  • ب‌- شرب الكحوليات لا يعتبر بناء.
  • ت‌- إذن يجب تجنب شرب الكحوليات.

كتب بولس: “«كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تُوَافِقُ. «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، وَلكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تَبْنِي.” (كورنثوس الأولى 10: 23).”

“”«كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تُوافِقُ. «كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لكِنْ لاَ يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيْءٌ.” (كورنثوس الأولى 6: 12).”

إذا كان الله لا يريد السكر بالخمر فلماذا صنعه؟

  • انه مسكن: “أَعْطُوا مُسْكِرًا لِهَالِكٍ، وَخَمْرًا لِمُرِّي النَّفْسِ.” (أمثال 31: 6).
  • انه مفيد في حالات الإغماء: «الْحِمَارَانِ لِبَيْتِ الْمَلِكِ لِلرُّكُوبِ، وَالْخُبْزُ وَالتِّينُ لِلْغِلْمَانِ لِيَأْكُلُوا، وَالْخَمْرُ لِيَشْرَبَهُ مَنْ أَعْيَا فِي الْبَرِّيَّةِ». (2صم 16: 2).
  • 3-يستخدم كمطهر: “فَتَقَدَّمَ وَضَمَدَ جِرَاحَاتِهِ، وَصَبَّ عَلَيْهَا زَيْتًا وَخَمْرًا، وَأَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ، وَأَتَى بِهِ إِلَى فُنْدُق وَاعْتَنَى بِهِ.” (لو 10: 34).
  • يستخدم كدواء ملين ومعالج: “لاَ تَكُنْ فِي مَا بَعْدُ شَرَّابَ مَاءٍ، بَلِ اسْتَعْمِلْ خَمْرًا قَلِيلًا مِنْ أَجْلِ مَعِدَتِكَ وَأَسْقَامِكَ الْكَثِيرَةِ.” (1 تي 5: 23).

المراجع:

  • A Christian Perspective on Wine-Drinking by Norman Geisler (article)
  • Ten Reasons not to Drink Alcohol – Norman Geisler.

شرب الخمر والمشروبات الكحولية من وجهه النظر المسيحية – نورمان جيلسر، ترجمة: كلارا (بتصرّف)

الرد على شبهة فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر (مز 78: 65)

الرد على شبهة فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر (مز 78: 65)

الرد على شبهة فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر (مز 78: 65)

الرد على شبهة فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر (مز 78: 65)

هذه التعبيرات مثل ندم نام استراح حزن. وغيرها تسمي في المجال البحثي Anthropomorphism  أنثروبوس (ἄνθρωπος) و تعني إنسان و مورفي (μορφή) و تعني هَيئة. يُشير التَّعبير إلى إضفَاء الصِّفات و الأعمَال و الهَيئة الإنسانيَّة على أي كيان غير إنسَانيّ، أو يُمكن تلخيصه بأنَّه تشبيه (metaphor) يضَع كيان لا إنسانيّ في صُورة إنسانيَّة. فالإنسان محكوم بكونه إنسان

 نجد المرنم يسرد تعاملات لرب العظيمة مع إسرائيل.  من وقت إخراجهم في البرية.  إلى حكم الملك داود. ففي كل شيء نري أمانة الرب وحبة.  لكن هل استجابة إسرائيل لكل هذه الأعمال.  نري ان إسرائيل تمردت مراراً وتكراراً.

فنجد ان عصيان اسرائيل قد اثار غضب الله بحسب العدد 56 – 58 في المزمور فرفع الله عنهم الحماية.  وتركهم الرب ليد الأعداء. فنري روعة التعبير الأدبي في الآية 65 فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر.

لغة الكتاب المقدس هنا تصويرية. فهل سبب هلاك الشعب أن الله نائم.؟ فهناك فشل في فهم النص بهذه الطريقة. فالفشل في فهم اللغة التصويرية عن الله يؤدي إلى أراء  مشوهة عن الله.

وصف الكتاب عن الله انه معيط من الخمر لا يرتبط بان الله كان في حاله من السكر أو يخرج عن السيطرة. فالله يتحكم في جميع الأوقات راجع مزمور 103 : 21 – 121.

يقول الرابي موسي ابن ميمون أن التوراة تتحدث بلغة الإنسان. ونجد هذا الأمر في وصف الله انه يسمع انين بني اسرائيل في خروج 6 : 5. ويتنسم الله رائحة الرضا في تكوين 8 : 21. فالله بحسب موسي ابن ميمون يستخدم لغة البشر.  ولا يوحي أن التوراة توحي أن الله بشري. فحكمة الله ليست هي الحكمة البشرية فلا نوم ولا استيقاظ.

في الكتاب المقدس أشار إلى الاستيقاظ مثل مزمور 35 : 23استيقظ وانتبه إلى حكمي، يا إلهي وسيدي إلى دعواي. وفي مزمور 59 : 5 و 6 يطلب من الرب الانتباه 5 وَأَنْتَ يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ، إِلهَ إِسْرَائِيلَ انْتَبِهْ لِتُطَالِبَ كُلَّ الأُمَمِ. كُلَّ غَادِرٍ أَثِيمٍ لاَ تَرْحَمْ. سِلاَهْ. 6 يَعُودُونَ عِنْدَ الْمَسَاءِ، يَهِرُّونَ مِثْلَ الْكَلْبِ، وَيَدُورُونَ فِي الْمَدِينَةِ. وفي مزمور 78 : 65 محور حديثنا اليوم فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر.

يوحنان رئيس الكهنة الغي تقليد للصحوة meorerim قالت رحاب كان اللاويين يهتفون لماذا تنام يا رب؟ قال لهم اينام العلي العظيم؟ الم يصرح في مزمور 121 هوذا لا ينعس ولا ينام حارس إسرائيل؟  Babylonian Talmud Sotah 48a

وفقا للتعاليم التوراتية وكذلك مفهوم موسي ابن ميمون. لا ينبغي فهم النصوص التي تتعلق بالنوم انها حرفية ,علي سبيل المثال لماذا يعاني المؤمنين ويزدهر الأشرار؟. كما ان طارح السؤال يقول ان الله كما لو كان نائم.  وعلي سبيل المثال عندما اخذ الفلسطينيون تابوت العهد ولم يكن هناك أي رد فعل لله. ثم كان رد فعله في وقت لاحق فعبر عن رد فعله كما لو كان الله استيقظ.

Rabbi Dovid Kimchi and ibn Ezra to Psalms 78:65-66.

في القرن السادس عشر والسابع عشر علق الرابي Yedidyah Norzi علق على استيقظ الرب انه في الواقع لا يستيقظ الرب ولا حتي ينام.

فالنوم الالهي هو اشاره إلى نوم الانسان عندما ينام الإنسان يتركه الله. فيتعلق بنوم الإنسان الروحي. ويخفي الله نفسه أحيانا فيقول الرابي ابراهام جوشوا ان المحرقة التي حصلت لليهود كان الله مختبئاً وهو يقتبس ما يقوله اشعياء 45 : 15 فالله يترك الإنسان أحيانا لوحده.

وقد يستخدم الله لغة عصره فيستخدم لغة مناسبة لإسرائيل وضياعها الروحي ,.فمثلاً يذكر الدكتور غالي ان فالجيش الذي يحارب يبيت في العراء في البرد ليلا فيحتاج الجنود ان يشربوا قليلا من الخمر ليستدفؤا ويكتسبوا طاقه ولا يصابوا ببرد فيستيقظون صباحا نشطاء ويستطيعوا ان يحاربوا بقوه ويصرخون في اعداؤهم بقوه ويفرحون بانتصار

فيكون في الصباح حالة عكس النوم الذي لم يكن فيه نشاط.

فالله يقول لشعبه ان سيخلصهم مباشره ولن يتعرضوا لأتعاب اكثر من ذلك لأنه سينقذهم فهو لا ينعس ولا ينام كما ذكرنا

اما بخصوص النص فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر

نجد ان ترجمة net bible  استخدمت كمحارب.

(NET Bible)

“But then the Lord awoke from his sleep; he was LIKE A WARRIOR IN A DRUNKEN RAGE”

فاستخدم النص تشبيه ادبي عن محارب يأخذ راحة بعد ان شرب ثم استيقظ في ملئ نشاطه صارخاً. هكذا الرب الذي ترك اسرائيل سيقوم وينتصر لهم.  هذا تشبيه ادبي رائع بليغ يفهمه الاسرائيلي بصورة حية جليه أمام عينيه.

فالنص لا يشير إلى أن الله كمثل الرجل المخمور فالرجل المخمور ستخار قواه.  لكن مثل الجندي الذي شرب لأجل ان يستيقظ غدا للحرب

ويذكر كتاب

Clarke, A. (1999). Clarke’s Commentary: Psalms (electronic ed.). Logos Library System; Clarke’s Commentaries (Ps 78:64). Albany, OR: Ages Software.

فاستيقظ الرب : هذا التعبير يشير إلى أن الرب كانه تجاهل ما حدث لشعبه.

كجبار : כגבור kegibbor كانه بطل غاضب من الخمر. فالشخص الذي يخرج لمواجهة عدوه.  يأخذ ما يكفي من الخمر ويصرخ كانه يعطي إشارة إلى بداية الحرب.  هنا الفكرة لا تتحدث عن رجل مخمور.  فشخص مخمور في هذه الحالة سيصبح وضعه صعب في مواجهة العدو ولن يكون لديه أي احتمال للنصر.

يقول كتاب

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the scriptures (1:851-852). Wheaton, IL: Victor Books.

استخدم آساف المجاز.  في توصيل كيف ان الرب انقذ شعبه من اعدائهم.

ويذكر لنا كتاب:

Adeyemo, T. (2006). Africa Bible commentary (701). Nairobi, Kenya;  Grand Rapids, MI.: WordAlive Publishers;  Zondervan.

في استعارة رائعة. يشبه ان الرب استيقظ لإنقاذ شعبه كالرجل الذي يستيقظ من الخمر. وكان الله ادرك فجأة ما حدث وتدخل لتصحيح الوضع.

يقول كتاب:

Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (855). Nashville, TN: Holman Bible Publishers.

المزمور 78 هو مزمور تاريخي طويل يسرد خطايا وعصيان إسرائيل وعدم إيمانهم بالله.  لكن على الرغم من خطيتهم استيقظ الرب كما لو كان نائم وهزم أعدائهم.

ويقول كتاب:

MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary  : Old and New Testaments (Ps 78:61-66). Nashville: Thomas Nelson.

للحظة الاولي يبدو ان الله لا يبالي بمحنة شعبه. لكن بعد ذلك استيقظ بغضب شديد مثل رجل يصرخ من الخمر.  ويا لها من هزيمه للفلسطينيين بحسب صموئيل الأول 7 : 10 و 11 وصموئيل الاول 13 : 3 و 4 وصموئيل الاول 14  : 23

يقول كتاب:

[1]Hoeber, R. G. (1997, c1986). Concordia self-study Bible. “Lutheran edition of the NIV study Bible” –Foreword. (electronic ed.) (Ps 78:65). St. Louis: Concordia Pub. House.

استيقظ الرب كنائم مبالغة شعرية.

ويذكر كتاب:

Briggs, C. A., & Briggs, E. G. (1906-07). A critical and exegetical commentary on the book of Psalms (190). New York: C. Scribner’s Sons.

لقد ترك الرب شعبه لفترة طويله.  لدرجة انه بدا وكانه نائم.

يقول كتاب:

Spurgeon, C. H. (1993). Psalms. Crossway classic commentaries (343). Wheaton, Ill.: Crossway Books.

مثل رجل عظيم معيط من الخمر استيقظ الرب بقوة وكل الطاقة دمر الرب خصومه.

استيقظ الرب كنائم.  يشير إلى أن الرب كان نائم.  واستيقظ مثل المحارب المخمور الذي تتغلب عليه مشاعره وعواطفه.  او كمحارب استيقظ في حالة ذهول.

Biblical Studies Press. (2006; 2006). The NET Bible First Edition Notes (Ps 78:65). Biblical Studies Press.

ليكون للبركة

ما الذي حدث عندما حول يسوع الماء إلى خمر ؟

ما الذي حدث عندما حول يسوع الماء إلى خمر ؟

ما الذي حدث عندما حول يسوع الماء إلى خمر ؟

ما الذي حدث عندما حول يسوع الماء إلى خمر ؟

سالني احد الملحدين عن تحويل الخمر الي ماء كيف يمكن ذلك ؟فاجبته كما جاء الكون من لا شئ فهو الشئ الذي نشأ من لا شئ بحسب استيفين هوكين ما العجيب ان تحدث معجزه ؟

Stephen Hawking, The Grand Design (New York: Bantam, 2010), 180.

بالطبع المعجزات هي امر لا يخضع للمختبر او للقياس فهو حدث خارق للطبيعة كما لا يمكن فهم الرياضيات او الجمال او الاخلاق او الميتافيزيقا بمقياس علمي هكذا المعجزات والخوارق.

نجد في انجيل يوحنا 2 : 1 – 11 حادثة قانا الجليل. فنجد العذراء مريم تطلب من يسوع المساعده بعد ان نفذ النبيذ الذي للعرس. وهو حدث محرج جداً في هذا المجتمع في ذلك الوقت في الوسط اليهودي. مما جعل يسوع يحول الماء العادي الي خمر من قبل سلطان كلمته. حتي ان رئيس المتكأ قال انه في المعتاد يقدم الخمر الجيد اولاً ثم الاسوأ فيما بعد عندما يصيبهم السكر. كلام رئيس المتكأ اوضح لنا تحويل الماء الي خمر. وهذا الحدث معجزي تماماً. بعيداً عن اي تعقيدات كميائية.

قبل ان نخوض في هذا الحدث علينا ان نتبحر في نقاط مهمة. تناول بعض الباحثين الناحية الكميائية كتامل لروعة صنع يسوع ليس لانطباق الامر فالحدث كما قلنا معجزه حدث خارق للطبيعة لصنع خمر غير مسكر يختلف عن اي خمر. بالطبع خصائص هذه الخمره تفوق اي خصائص كميائية لكن لا مانع من تناول الشق الكميائي

الناحية الكميائية

نلاحظ ان يسوع لم يحول جرن يحتوي على عنب بل حول ماء  

اي انه حول  h2o إلى C2H5OH بالاضافة الي اضافات اخري اكثر تعقيداً التي توجد في الخمره. فيسوع صنع الكربون بالاضافة الي الذرات الأخرى. فضلاً عن مراعات تركيب المواد وحجمها الكميائي.

الملاحظة الاخري

لم يستغرق الامر وقتاً طويلاً. والسبب بسيط للغاية ان المسيح هو الله المتجسد وبالتالي هو خالق وهو الذي خلق النباتات (الابن او الكلمة الذي به عمل العالمين العالم الروحي والمادي)فليس من الصعب من الذي اوجد العنب كخالق ان يحول الماء الي خمر.

قضي احدهم 24 عاماً في صنع البيره فكان يشارك فقط في شراء اللوازم والمواد ويتعلم امور قليله عن هذه الصناعة خلال هذه المسيرة. لكن نريد ان ندرك ماذا صنع يسوع حتي يتحول الماء الي خمر ما الذي حققه يسوع من ذكاء كميائي لفعل هذا الامر.

من الناحية الكميائية

عصير العنب    

يحتوي على تخمر لكربوهيدرات السكر. الذي عندما يتخمر يتحول الي كحول وفقاعات غاز يسمى C02  ويمكن تلخيص المعادلة الكميائية الي الاتي :-

C6H12O6 (sugar) → 2 C2H5OH (alcohol) + 2 CO2 (carbon dioxide)

بهذه الصيغة قد يكون الامر بدائي لكن هناك عناصر اضافية ايضاً مثل الماء والايثانول وتدخل ايضاً في الاحماض.  مثل الخل او الليمون. والفينول. وايضاً استخدام اللون او البروتينات المختلفة والمعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والكبريتات وهناك العديد من العمليات المعقده في انتاج طعم معين ورائحه او لون. لانتاج نبيذ له خصائص.

فالامر ليس بهذه البساطة من الناحية الكميائية. وهناك معايير محدده واوقات معينه لاضافة المواد بل ايضاً تحتاج لمكان مناسب.وهناك العديد من انواع العنب. فيحتاج البعض الي عنب ال Chardonnay لصنع نبيذ او خمر Chardonnay وهكذا بقية الانواع.

وبخصوص التخمير نجد البعض يتركون الخمر فتره طويلة للتخمير يسمون هذا الامر تعتيق. فيبقي نبيذ مجفف مع كمية اقل من السكر ومحتوي الكحول عالي. وهناك انواع ايضاً من التخمير. يطلق على الخميره الاكثر شيوعاً خميرة الخباز لكن يوجد الانواع الاخري من التخمير.

قد يقول البعض انت تتكلم في العصر الحديث مع استخدام التكنولوجيا. بالفعل نحن نتكلم عن كحول صناعي.

فهذا التعقيد لصنع نبيذ من ناحية كميائية يدل على مهاره كبيره من الناحية العينية لصنع يسوع خمر جيدة.

قد يقول البعض انه استخدم خدعة كميائية في القرن الاول ونقول ان التخمير يحتاج وقت فكيف يصنع نبيذاً في ذات اللحظة وما ادراه بالمواد ومعيارها.

في النهاية انقذ يسوع بحنانه العرس وتدخل هكذا يتدخل دائما في كل ضيقة نطلبه بامعان وحقق شفاعة القديسة مريم لاجل هؤلاء.

ليكن للبركة

بعض المراجع

Stephen Hawking, The Grand Design (New York: Bantam, 2010),

WATER TO WINE: What happened when Jesus turned water into wine?

الرد على شبهة [اعطو مسكرا وخمراً]



تقول الشبهة:ـ
الكتاب المقدس يدعو للفسق والفجور,فيقول فى كتاب الامثال(اعطو مسكرا وخمراً)(31:5)اى فجور هذا؟هل القساوسة فى الكنائس يعون الناسء بان يشربو الخمر والمسكر؟انها نصائح القساوسة..

الــــــــــــــر:ـ

-كعادة المُشِكك يتهم دون فهم,يقصف فى اعراض الناس بلا دليل,يكذب ويُصدق كذبه,يتدعى ما ليس فى الكتاب المقدس,وكأنه يُسقط ما عنده على ما هو عندنا,فسفر الامثال لايُعطى الاذن للقساوسة ان يعظو بشرب الخمر لان الخمر شئ غير مقبول فى المسيحيةلان من يشربه ومن يسكر هو خارج الملكوت( 1كو10:6)وهناك امر بعدم استخدام الخمر ورفض السكر,فنجد بولس يقول:ـ{ وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ}(اف18:5).

-فباى عظة يعظ القساوسة؟بشرب الخمر ام بعدم شرب الخمر؟بكل تاكيد سوف يعظ بما هو موصى به فى الكتاب المقدس,لا تشرب ولا تسكرو بالخمر الذى فيه الخلاعة(اف18:5)لان الكتاب المقدس لم يامر بالشرب المُسكر إلا فى حالات المرض فقط,مثل ما حدث مع تيموثاوس الاسقف المريض ,فنصحه بولس الرسول بقليل من الخمر لعلاج اسقام المعدة(1تيمو23:5),وكان هذا علاج فى ذلك الوقت,فنجده يقول قبل هذا النص(لا تشرب ماء)ولكن (اشرب خمر)ففى القرن الحادى عشر ثبت ان للخمر اثر هائل على الهضم.
-نعود الى سفر الامثال ونحاول ان نفهم ما هو مدون فى ضوء الخلفيةالحضارية والتقليد فى ذلك العصر,فقبل ان نتكلم عن نص الايه محل المُشكلة,لا بد لنا ان نقراء ما هو سابق لتلك الاية,فنجد نصائح فى غاية الدقة والروعة,الام تعظ ابنها الملك ان يبتعد عن النساء[ع 3].[1],فكان معروف ان الملوك يشتهون النساء ويكون لديهم اكثر من جارية,وتقول لابنها:ـ{ لَيْسَ لِلْمُلُوكِ …أَنْ يَشْرَبُوا خَمْرًا، وَلاَ لِلْعُظَمَاءِ المُسْكِرُ }[ع 4].

-ولكن ما سبب تلك النصية ؟؟يفسرها النص اللاحق وهو{ لِئَلاَّ يَشْرَبُوا وَيَنْسُوُا المَفْرُوض،َ}[ع5].وما هو المفروض الذى تخشى ان ينساه شاربى الخمر؟وبكل تاكيد المقصود ب(المفروض)هو الفرائض والوصايا,فكيف لشخص مخمور بان يُصلى؟وان يُطبق وصية{لاتزنى}فهو شخص مُغيب.لهذا كانت النصيحة {ابتعد عن الناس…ابتعد عن الخمر..حتى تقدر ان تُنفذ المفروض}.
-وناتى الى النص [ع6]ونقراءه {اُعطوا مسكرًا لهالكٍ، وخمرًا لمُرّي النفس}ولى سؤال إستوقافى وهو الام التى تنصح سابقاً قالت[لا تشرب خمر]ولكن الان تنصح ب[إعطاء الخمر]؟؟هل هذا تناقض؟ام ماذا؟,والحقيقة ليس فى ذلك تناقض بل هو تكامل,فلابد انها تقصد شئ اخر.وهو نفس قصد نصيحة بولس لتيموثاوس.

-فالنص يقول:ـ{اعطو مُسكراً لهالك}فما معنى اعطاء الخمر لشخص هالك؟وما هو المقصود ب شخص هالك؟؟فالمقصود بهالك انه سوف [يموت او سيُعدم او سينتهى من عالارض][2]فشخص سيموت لسبب مرض او الم او اى سبب فالنتيجة واحدة[الهلاك]اى الموت.ولكن ما الفائدة من إعطاء [مُسكر]لشخص هالك؟فالغرض هو تقليل الألم,فالمُسكر فى ذلك الوقت كان يُعتبر مثل المُخدر,اومُسكن للألم.
-وإذا استكملنا قرائة النص نجد انه يؤكد فهمنا إذ يقول[اعطو خمراً لُمرى النفس]؟!ما العِلة لإعطائها لمرى النفس ومنعها عن غيره؟فى هذا تعليل ضمنى,فالعِلة إن مُر النفس هو شِخص مريض او مُتألم,او اى شئ اخر إذا قد توصلنا إلى سبب وعِلة إعطاء الخمر والمُسِكر لهذا الشخص بعينه وهو تخفيف الألم وتقليله..
– يؤكد هذا المعنى تِفسير جيل إذا يقول:ـ[إعطاء الشراب له إستعداد للموت,اما الملوك والقضاة فنفسهم قوية فلا يحتاجون ][3].ويقول القمص تادرس يعقوب ملطى:ـ[يُمكن للخمر ان تخفف من الألام والحزن][4].حتى سفر المثال نفسه يقول:ـ]المُسكر عجاج ومن يترنح بهما فليس بحكيم .

-فيتضح الان ان القصد من هذا الإصحاح الإمتناع عن الخمر لانه يضُر ,ولكن الشخص المريض او الشخص المُتألم والمريض فجيب ان يُعطى له المُسكر لتخفيف عنه هذا الألم والمرض,مثل (البنج],ولاحظ دقة وروعة النص الكتابى إذ يقول[لا تشرب]والفعل هُنا مُباشر ,ولكن فى النص الاخر[إعطوا]يُفيد إن هُناك شخص يعطى لأخر المُسكر وهذا دليل إن من يأخذ الخمر هذا شخص غير قادر ان يشرب بنفسه,اى شخص مريض

مينا فوزى
sargious
_______________________________

 

[1]ليس لان فى المرأة عيب بل القصد الابتعاد عن الزنا كخطية.
[2]راجع قاموس سترونج وبراون H6.
[3]Gill’s Exposition of the Entire Bible.
[4]تفسير القمص تادرس يعقوب ملطى لسفر الامثال.

 

Exit mobile version