القائمة إغلاق

الرد على شبهة “ولكن بعضهم شكوا” هل المقربين من يسوع لم يؤمنوا حقا؟ Patricia Michael

الرد على شبهة “ولكن بعضهم شكوا” هل المقربين من يسوع لم يؤمنوا حقا؟ Patricia Michael

الرد على شبهة "ولكن بعضهم شكوا" هل المقربين من يسوع لم يؤمنوا حقا؟ Patricia Michael
الرد على شبهة “ولكن بعضهم شكوا” هل المقربين من يسوع لم يؤمنوا حقا؟ Patricia Michael

 

“وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ، وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ شَكُّوا.”
(مت 28: 17).

🔴نص يستدعي نظرةً فاحصة

قلّما نجد في الأسفار المقدسة جملةً قصيرة، كثيرًا ما أُسيء فهمها مثل هذه الجملة; ففي اللحظة ذاتها التي ظهر فيها المسيح القائم من بين الأموات لتلاميذه، سجّل لنا متى عبارة «بعضهم شكّوا». وبالنسبة للمشككين، غالبًا ما تُعامل هذه الآية كحُجّة جدلية تُستخدم لإثبات أن حتى أقرب تلاميذ يسوع لم يكونوا مؤمنين حقًا. لكن هذا الاستنتاج يُسيء فهم كلٍّ من اللغة والسياق النفسي لما يحدث.

وعند القراءة الدقيقة لهذه الآية (متى 28: 17) ، نجد أنها لا تتحدث عن عدم الإيمان مطلقًا، بل تتحدث عن الدهشة والذهول—ذلك التردد الذي يحبس الأنفاس ويحدث عندما يتجاوز الواقع حدود الخيال

🔴الكلمة اليونانية التي تغيّر كل شيء

الكلمة المترجمة هنا بـ “شكّوا” هي الكلمة اليونانية (διστάζω – distazō). وهو فعل يوناني نادر لم يَرِد في العهد الجديد كله إلا مرتين فقط؛ هنا، وفي إنجيل متى (14: 31) عندما مشى بطرس على الماء نحو يسوع. فبعد أن نزل بطرس من القارب ومشى بضع خطوات على الماء، بدأ يغرق، فأمسك به يسوع وقاله له: “يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟” (ἐδίστασας – edistasas).

يُعرّف قاموس المعاني اليونانية الشهير (BDAG) الفعل (διστάζω – distazō) بأنه: “التردد، أو التململ، أو عدم اليقين”. وبالمثل، يترجمه قاموس “لو-نايدا” (Louw–Nida) بأنه: “عدم اليقين بشأن اتخاذ مسار عمل معين”. فالكلمة لا تعني أبدًا “عدم الإيمان المطلق أو الجحود” (ἀπιστέω – apisteō).

أما من حيث أصل الاشتقاق اللغوي، فإن كلمة (διστάζω – distazō) تتكون من مقطعين:

  • (dis – δὶς) وتعني «اثنين / مرتين»،
  • (stasis – στάσις) وتعني «الوقوف / الحالة الثابتة».

والمعنى الحرفي لها هو: “الوقوف في مكانين في آنٍ واحد”—أي أن يتجاذب الإنسان شعوران أو ردّتا فعل محتملتان، أي أن يكون ممزقًا بين استجابتين. وهذا تمامًا ما نعنيه في لغتنا الدارجة حين نقول: “لا أكاد أصدق عينيّ”. فهذه الاستجابة ليست تشكيكًا، بل ذهولٌ ودهشة.

🔴مثال يوضح المعنى

وتحضرني هنا ذكرى تجسد هذا المعنى تمامًا مع صديق لي يُدعى “جون”، وكان يعمل حارس أمن ألتقي به يوميًا وأنا في طريقي إلى العمل. كنت أقف معه لبضع دقائق نتبادل أطراف الحديث ثم أمضي—وقد صار وجوده مألوفًا جدًا حتى بات جزءًا من روتيني اليومي. وفي أحد الأيام، أخبرني جون أنه يومه الأخير في العمل وأنه مغادر. تمنيت له التوفيق وتابعت حياتي. وبعد بضعة أسابيع، وبينما كنت أمرّ من أمام النقطة ذاتها، إذا بجون يقف هناك مجددًا!

في جزء من الثانية، تسمّرت في مكاني، عالقًا بين ما “أعرفه”—وهو أنه قد غادر العمل—وبين ما “أراه” أمامي—وهو أنه واقف هناك. في تلك اللحظة الخاطفة، كنت واقفًا في مكانين في آن واحد، تمامًا كما يوحي الفعل اليوناني (distazō). ابتسم جون وشرح لي أن الشركة طلبت منه العودة للعمل بدوام جزئي. ولكن قبل أن يتمكن عقلي من استيعاب ذلك، كان قلبي قد همس بالفعل بتلك الكلمات التي نعرفها جميعًا: “لا أستطيع تصديق هذا!”.

بناءً على ذلك، فإن المعنى الأكثر دقة لعبارة متى البشير :

“وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ، وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ تَرَدَّدُوا (تَسَمَّرُوا) مِنْ شِدَّةِ الذُّهُول.

ليس عدم إيمانٍ، بل دهشةٌ ممزوجةٌ بالمهابةِ والخشوع معًا.

غالبًا ما يفترض القراء المعاصرون أن الشك يعني عدم الإيمان، لكن الأسفار المقدسة تميّز بوضوح بين الاثنين؛ فعدم الإيمان (ἀπιστία – apistia) يرفض التصديق، أما التردد (διστάζω – distazō) فيعني التذبذب أو التوقف بين استجابتين أمام ما يُرى، لا رفضه. لم يكن التلاميذ يرفضون تصديق ما تراه عيونهم، بل كانوا مأخوذين ومبهورين، لأن الواقع كان أكبر من أن تستوعبه عقولهم في تلك اللحظة.

هذا التمييز ينطوي على أهمية بالغة؛ فقيامة يسوع ليست حدثًا يمكن استيعابه بسهولة. لقد شاهد هؤلاء الرجال صلبه بألمٍ شديد—بعضهم من بعيد وبعضهم عن قرب. والآن يرون الرب ذاته الذي صُلب واقفًا أمامهم حيًّا، بهيًّا، ويتكلم بسلطان. إن لحظةً كهذه لا تستدعي ريبةً أو توجسًا، بل تتطلب ذهولًا يملؤه التوقير والخشوع.

إن هذا المشهد يعكس ذات المشهد المهيب الذي يتكرر عبر الأسفار المقدسة كلما التقى الفانون بالمجد الإلهي؛ فيصرخ إشعياء: «ويلٌ لي!» (إشعياء 6: 5)، ويسقط حزقيال على وجهه أمام رؤية مجد الرب (حزقيال 1: 28)، ويسقط يوحنا عند قدمي المسيح القائم كالميت (رؤيا 1: 17). إن لقاء الله وجهًا لوجه ليس بالأمر الهيّن—إنه حدثٌ يغمر الحواس ويفوق طاقتها.

لقد وضع متى البشير بحرفيةٍ بالغة فعلين يونانيين جنبًا إلى جنب: «سجدوا» (προσεκύνησαν – prosekynēsan) و«ترددوا» (ἐδίστασαν – edistasan). ولم تكن هذه الأفعال متعاقبة، بل حدثت في آنٍ واحد؛ فقد عبّر إيمانهم عن نفسه بالسجود، حتى في الوقت الذي كانت عقولهم فيه تكافح لاستيعاب ما يحدث وإدراكه.

يُعد هذا المشهد أحد أكثر الصور صدقًا وعمقًا للإيمان في الأسفار المقدسة كلها. فالإيمان الحقيقي لا يلغي دائمًا وطأة الذهول والرهبة؛ بل إنه في بعض الأحيان يجثو على ركبتيه بـأيدٍ ترتجف. لم يكن هؤلاء التلاميذ متمردين، بل كانوا ساجدين عابِدين، ممزقين بين عبادة ودهشة مهيبة.

وكما قال “تشارلز سبيرجن” ذات مرة:

“أشكر الله على شكوكي، لأنها تدفعني للارتماء بين يديه”.

إن ذلك التردد العابر من التلاميذ لا يفعل شيئًا سوى أنه يعظم ويؤكد أصالة ويقين إيمانهم الراسخ الذي جاهروا به لاحقًا.

🔴الشواهد المتوازية التي تؤكد المعنى

(لو 24: 37-40).

“فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا. فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». وَحِينَ قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ.”

عندما ظهر يسوع للتلاميذ المجتمعيّن، “جَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا”. لم يوبخهم يسوع، بل دعاهم إلى لمسه، بل وأكل قدامهم ليثبت لهم أنه حقيقة واقعة.

🟫يوحنا 20: 24-29:

“أَمَّا تُومَا، أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ جَاءَ يَسُوعُ. فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!» فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لَا أُومِنْ». وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا دَاخِلًا وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!» ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلَا تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا». أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: «رَبِّي وَإِلَهِي!» قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا».”

تردد توما في قبول شهادة الآخرين حتى يرى يسوع بنفسه. وعندما رآه، تحول تردده العابر إلى أعمق اعتراف وإقرار بالإيمان في الإنجيل كله: “رَبِّي وَإِلَهِي!”.

🟫متى 14: 31

“فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ، لِمَاذَا شَكَكْتَ؟»” .

إن الفعل (διστάζω – distazō) الذي وُصف به بطرس حدث بعد أن كان قد مشى بالفعل على مياه البحر؛ فقد كان إيمانه كافيًا ليجعله يخطو خارج القارب، لكنه تعثّر بفعل الخوف. ومن ثمّ، كان تردده عبارة عن رهبةٍ واعتراءٍ عابرٍ للمشاعر، وليس عدم إيمانٍ دائم.

تُظهر هذه المقارنات نمطًا متسقًا: فهؤلاء الذين ترددوا وتوقفوا من شدة الذهول، هم أنفسهم الذين نادوا لاحقًا وبشّروا بإيمانٍ راسخ لا يتزعزع.

🔴لماذا تكتسب أمانة متى البشير كل هذه الأهمية؟

لو كان كتّاب الأناجيل يخترعون أسطورة أو يختلقون قصة، لما أدرجوا مثل هذه التفاصيل أبدًا. ففي الأدب القديم، كان الأبطال يُصوَّرون بلا عيوب ولا ضعف، ويملؤهم اليقين المطلق. ومع ذلك، يرسم لنا متى صورةً فريدة للعبادة والسجود الممتزجين بالرهبة. إنها ليست لغة دعاية أو ترويج، بل لغة شهادة صادقة تنقل ذاكرة شاهد عيان.

وفي هذا الصدد، يلاحظ المؤرخ “ريتشارد بوكام” (Richard Bauckham) قائلًا:

“الأناجيل ليست أساطير مثالية؛ بل هي شهادة أولئك الذين عاصروا الأحداث وعاينوها، فتذكروها وأعادوا سردها”.

إن ترددهم، وخوفهم، ورهبتهم، كلها مشاعر تبدو صادقة وحقيقية؛ لأن هذا هو بالضبط ما يشعر به شهود العيان عند مواجهة حدثٍ مستحيل وخارق للطبيعة.

إن طرح متى لهذه التفاصيل يمنحنا دليلًا دفاعيًا لا يُقدَّر بثمن: وهو أن المسيحيين الأوائل لم يكونوا حالمين سذّجًا يسهل خداعهم، بل كانوا شهود عيان مذهولين. إن ردة فعلهم واقعية من الناحية النفسية، ومقبولة ومنطقية من الناحية التاريخية. وهو ترددٌ يكشف في الوقت نفسه صدق التجربة وأصالتها.

🔴التحول الذي تلا ذلك

لا نجد في العهد الجديد كله، بعد هذا الموقف، أي إشارة إلى شك التلاميذ في القيامة مجددًا. فبعد يوم الخمسين (العنصرة)، أصبح إيمانهم جريئًا، علنيًّا، وباهظ الثمن؛ إذ راحوا يعلنون جهارًا: “فَيَسُوعُ هَذَا أَقَامَهُ اللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا شُهُودٌ لِذَلِكَ” (أعمال الرسل 2: 32).

إن هذا الانتقال من التردد إلى اليقين الراسخ يُمثّل أحد أعظم التحولات في التاريخ الإنساني؛ فهو يبرهن على أن عدم اليقين الأولي لديهم لم يكن جحودًا أو عدم إيمان، بل كان تمهيدًا ومقدمة لشهادةٍ لا تتزعزع. ولو كانت عبارة “بعضهم شكّوا” تعني أنهم لم يؤمنوا حقًا، لماتت المسيحية في مهدها، ولكنها بدلًا من ذلك، انطلقت كالثورة وتفجّرت في جميع أرجاء العالم الروماني.

وفي الحقيقة، فإن عبارة متى تمنح التلاميذ طابعهم الإنساني الحقيقي. فهم بشرٌ حقيقيون، لا تماثيل رخامية. يقفون حيث نقف نحن غالبًا—بين الدهشة والفهم، بين ما يُرى وما لا يُرى.

🔴ماذا نتعلم إذن من هذه العبارة الوجيزة؟

  1. الإيمان يمكن أن يتعايش مع الرهبة والذهول: لقد سجد التلاميذ وترددوا في آنٍ واحد، ولم يكن ترددهم سببًا في استبعادهم أو عدم أهليتهم.
  2. التردد يمكن أن يتحول إلى يقين راسخ: كل واحد من هؤلاء الرجال كَرَز (بشّر) لاحقًا، واحتمل الآلام، ومات دفاعًا عن إيمانه.
  3. الأسفار المقدسة صادقة بشأن الضعف البشري: تُظهر لنا الانجليين مؤمنين لا يزالون في طور التعلم ليروا الأمور بوضوح.
  4. روايات القيامة موثوقة من الناحية التاريخية: إن صراحتها بشأن الحيرة والتردد تعد حجة ودليلًا قويًا على أصالتها ومصداقيتها.
  5. إن الفعل اليوناني (distazō) يجسّد واقعية الإيمان بالقيامة—ذلك الإيمان الذي يبدأ بذهولٍ يملؤه العجب، وينمو ليصير جسارةً ويقينًا لا يتزعزع.

🔴 إلى المسيحيون المعاصرون

ينبغي للمسيحيين المعاصرين أن يجدوا في هذا المشهد عزاءً عميقًا. فإذا كان أولئك الذين رأوا يسوع وجهًا لوجه قد تردّدوا للحظة، فإن لحظات الدهشة أو التردد في حياتنا لا تجعلنا بلا إيمان، بل تجعلنا بشرًا.

فالإيمان ليس ادعاءً لليقين المطلق؛ بل هو التقدم إلى الأمام بثقةٍ وثبات رغم محدوديتنا. إن التلاميذ يظهرون لنا أنه بمقدورنا أن نسجد وسط الحيرة، وأن نخدم وسط الغموض والأسرار.

وكما حثّ يهوذا الرسول لاحقًا في رسالته: “وَارْحَمُوا الْبَعْضَ مُمَيِّزِينَ” (يهوذا 22). وهذا هو بالضبط ما فعله الله معهم—وما زال يفعله معنا حتى اليوم.

إذا وجدت نفسك يوماً واقفاً بين الإيمان والرهبة بين أن تعرف أن شيئًا ما حقيقي وبين صعوبة استيعابه—فأنت لست وحدك— فقد مرَّ التلاميذ بذلك ايضاً، وسجدوا لله حتى وهم في غمرة ترددهم وذهولهم.

حين يخبرنا متى إن «بعضهم شكّ»، فهو لا يكشف فشلًا، بل يكشف نعمة. ففي تلك اللحظة من التردد الممزوج بالذهول، التقت الإنسانية بالإيمان بالرب القائم، وقَبِل المسيح كلاهما.

لذا، حين تجد نفسك غارقًا في مشاعر تقول: “لا أستطيع تصديق هذا!”، تذكر دائمًا: أن هذه العبارة في بعض الأحيان لا تعني عدم الإيمان مطلقًا، بل تعني أن المعجزة حقيقية ويقينية لدرجةٍ غمرت حواسك وفاضت عنها. اسجد على أي حال، ودع الذهول يقودك إلى العبادة؛ لأن يسوع ذاته الذي وقف على ذلك الجبل في الجليل لا يزال يلتقي بأتباعه اليوم—في إيمانهم، ونعم، حتى في غمرة ترددهم.

المراجع

Article: “Some Doubted” by Tom Dallis

BDAG, A Greek–English Lexicon of the New Testament and Other Early Christian Literature, 3rd ed. (Chicago: University of Chicago Press, 2000), 250.

Johannes P. Louw and Eugene A. Nida, Greek–English Lexicon of the New Testament Based on Semantic Domains (New York: United Bible Societies, 1988), 31.82.

Charles H. Spurgeon, Sermons, Vol. 12 (London: Passmore & Alabaster, 1866), 143.

Richard Bauckham, Jesus and the Eyewitnesses: The Gospels as Eyewitness Testimony (Grand Rapids: Eerdmans, 2006), 48.

ليكون للبركة

الرد على شبهة “ولكن بعضهم شكوا” هل المقربين من يسوع لم يؤمنوا حقا؟ Patricia Michael

Posted in أبحاث

مقالات مرتبطة