القائمة إغلاق

هل يمكن لخبز التناول أن يتعفن ويتعرض للفساد؟ وهل ينفي هذا سر الإفخارستيا؟ ولماذا لا يحفظه السر من التعفن والتحلل؟

هل يمكن لخبز التناول أن يتعفن ويتعرض للفساد؟ وهل ينفي هذا سر الإفخارستيا؟ ولماذا لا يحفظه السر من التعفن والتحلل؟

هل يمكن لخبز التناول أن يتعفن ويتعرض للفساد؟ وهل ينفي هذا سر الإفخارستيا؟ ولماذا لا يحفظه السر من التعفن والتحلل؟
هل يمكن لخبز التناول أن يتعفن ويتعرض للفساد؟ وهل ينفي هذا سر الإفخارستيا؟ ولماذا لا يحفظه السر من التعفن والتحلل؟

رأي الكنيسة: إذا تعفن الخبز فهذا يشير إلى انتهاء الإفخارستيا والحضور الإلهي. وذلك لأن الأعراض انتهت. فالحضور الإلهي مرتبط بخصائص الخبز والخمر. فالتعفن لا يخص جسد المسيح.

الحضور يستمر طالما الخبز ما زال خبزًا ظاهريًا، وينتهي بالتحلل والتعفن الكيميائي.

مثل قطعة من ذهب تم تغطيتها بمعدن قابل للصدأ؛ الجوهر لا يصدأ، بل الأعراض الخارجية معرضة للصدأ.

تخيل أن هناك إنسانًا احتاج طرفًا صناعيًا، الطرف الصناعي قابل للتآكل. هل عندما يتآكل الطرف الصناعي يصبح التآكل خاصًا بالإنسان؟

فرّق القديس توما الأكويني بين جوهر الخبز والخمر اللذان يشيران إلى عمل المسيح الكفاري، وبين الأعراض الخاصة بالخبز والخمر، في كتاب الخلاص اللاهوتية، الجزء الثالث، المسألة 77.

ما يفسد هو الأعراض الباقية، وليس جوهر جسد المسيح.

طالما الأعراض موجودة → حضور المسيح موجود.

لو الأعراض فسدت تمامًا → الحضور ينتهي.

التعفّن يحصل لأن “الخواص الفيزيائية” ما زالت موجودة. والتعفّن يحدث في المستوى الفيزيائي، مش في الهوية اللاهوتية.

  • في الإفخارستيا:
    “ما هو” الشيء = جسد المسيح
    “كيف يظهر” = خبز وخمر
  • التعفّن:
    يحدث في “كيف يظهر”
    وليس في “ما هو”

في Catechism الكنيسة الكاثوليكية، يجب استخدام خبز طازج، حفظه في مكان جاف، استهلاكه في فترة محددة.

وإذا بدأ بالتعفن يتم وضعه في ماء، ويسكب في مكان مقدس مثل زرع في حوش الكنيسة أو غيره. فلم يعد خبزًا إفخارستيًا لأن الأعراض اختفت. فالحضور يستمر في بقاء الخبز في مظهره، والتعفن لا يحدث في جسد المسيح، فينتهي الحضور مع فساد الأعراض.

يقول أحد الكهنة:

“إذا تعفّن القربان، فهذا لا يعني أن جسد المسيح قد فسد، بل أن المادة التي كان المسيح حاضرًا من خلالها لم تعد موجودة كما يجب، وبالتالي ينتهي الحضور الإفخارستي.”

“الله اختار أن يكون حاضرًا في الإفخارستيا بطريقة سرّية مرتبطة بعناصر مادية. هذه العناصر تخضع لقوانين الطبيعة، ومنها الفساد. لذلك، عندما تفسد، لا يبقى الحضور.”

ورد آخر لأحد الكهنة:

“نحن لا نأكل خبزًا عاديًا، بل جسد المسيح تحت شكل الخبز. هذا الشكل يمكن أن يفسد، لكن ما نتناوله أثناء كونه محفوظًا في حالته هو حضور حقيقي للمسيح، وليس مادة فاسدة.”

يقول James Arcadi:

“الإفخارستيا تُظهر أن الله يمكن أن يتحد بالمادة دون أن يفقد طبيعته أو يخضع لفسادها. الفساد يحدث في المستوى الفيزيائي، لكن الحضور الإلهي ليس عرضة لهذا الفساد.”

يقول كاهن:

“إذا لاحظنا بداية فساد، نستهلك القربان فورًا. وإذا أصبح غير صالح، نذيبه في الماء حتى تزول خصائصه، ثم يُسكب الماء في مكان مقدس. نحن لا نعامله كشيء عادي أبدًا.”

— من كاهن في مدرسة تعليم الرعية، Catholic Answers

  • الوجود الحقيقي للمسيح في الإفخارستيا مستقل عن قابلية المادة للفساد.
  • التعفّن يظهر فقط حدود التجربة الحسية، وليس أي نقص في الجوهر الإلهي.

لماذا لم يتم حفظ الخبز من الفساد والأعراض؟

لأن الهدف الأساسي هو استخدام المادة لأجل اتحاد روحي سري يوحدنا بالمسيح، وليس المادة بحد ذاتها.

وإن كان يمكن حفظ المواد بدون فساد، هذا سيسبب خللًا بيئيًا لبقاء المواد بكثرة بدون فائدة.

الله يستخدم المادة كوسيلة لرؤية شيء غير منظور من خلال مادة منظورة.

هل يمكن لخبز التناول أن يتعفن ويتعرض للفساد؟ وهل ينفي هذا سر الإفخارستيا؟ ولماذا لا يحفظه السر من التعفن والتحلل؟

Posted in الردود على الشبهات

مقالات مرتبطة