انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس

 

لنكمل آخر أربعين أصحاح في هذا الإنجيل

الفصل الثاني والثمانون بعد المئة

حينئذ شكر الكاتب يسوع وقال له يا سيدي لنذهب إلى بيت خادمك لأن خادمك يقدم لك وللتلاميذ طعاما أجاب يسوع أني أذهب الآن إلى هناك متى وعدتني أن تدعوني أخا لا سيدا وتقول إنك أخي لا خادمي فوعد الرجل وذهب يسوع إلى بيته.

 

وهنا يحاول الكاتب أن ينزع عن يسوع أي لقب يدل على الألوهية مثل يا سيدي أو يا سيد.

 

الفصل الثالث والثمانون بعد المئة

أجاب يسوع الحق أقول لكم أن من لا يصير كطفل صغير لا يدخل ملكوت السماء تعجب كل أحد لسماع هذا وقال كل للآخر كيف يمكن لمن كان ابن ثلاثين أو أربعين سنة أن يصير ولدا حقا إن هذا لقول عويص.

وهنا كاتب إنجيل برنابا خلط ما في متى 18: 3 الذي ذكر حديث المسيح مع التلاميذ، ويوحنا 3: 4 الذي ذكر حديثه مع نيقوديموس.

 

متى 18: 3

وَقَالَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَوْلاَدِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.

 

يوحنا 3: 4

اجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ، قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟»

 

الفصل السابع والثمانون بعد المئة

كان هوشع لما ذهب ليخدم الله أميرا لسبط نفتالي وكان له من العمر أربع عشرة سنة وبعد أن باع ارثه ووهبه الفقراء ذهب ليكون تلميذا لحجي.

و هذا خطا تاريخي فادح لان هوشع عاصر سقوط السامرة عاصمة مملكة إسرائيل الشمالية على يد السبي الأشوري، أما حجى كان في أيام السبي البابلي لأورشاليم فيكون بينهم حوالى قرنين من الزمان.

لنرى موسوعة المعرفة اليهودية لهوشع

Hosea must have been a citizen of the Northern Kingdom of Israel, and must have remained there permanently during the period of his prophetic activity; for “the land” (i. 2) means Israel, and “our king” (vii. 5) the king of the Northern Kingdom. According to the superscription of the book, Hosea was the son of Beeri, and, from what he says (i.-iii.) about his marriage, he had a wife who was faithless to him. When she fled from his house, he had to redeem her from the person into whose hands she had given herself.

يجب أن يكون هوشع مواطناً في مملكة إسرائيل الشمالية، ويجب أن يكون قد بقي هناك بشكل دائم خلال فترة نشاطه النبوي؛ ل “الأرض” (الأول. 2) يعني إسرائيل، و”ملكنا” (السابع. 5) ملك المملكة الشمالية. وفقًا لنص الكتاب، كان هوشع ابن بيري، ومما يقوله (أولاً – ثالثًا) عن زواجه، كان لديه زوجة غير مخلصة له. عندما هربت من منزله، كان عليه أن يفديها من الشخص الذي سلمت نفسها إلى يديه.

 

أما حجى النبي تقول عنه الموسوعة

It is not certain that Haggai was ever in Babylonia. He may have lived continuously at Jerusalem (comp. Lam. ii. 9). At all events, to judge by the extent of his book, his public ministry was brief. That Zechariah was the leading prophet of those times (Zech. vii. 1-4) lends plausibility to the assumption that Haggai was nearing death when he made his appeal to the people. According to tradition he was born in Chaldea during the Captivity, and was among those that returned under Zerubbabel. It has even been claimed that he was an angel of Yhwh, sent temporarily to earth to move the indifferent congregation.

ليس من المؤكد أن حجي كان في بابل، ربما كان قد عاش بشكل مستمر في القدس، في جميع الأحوال، للحكم على حجم كتابه، كانت خدمته العامة مختصرة لأن زكريا كان النبي الرئيسي لتلك الأوقات (زكريا السابع. 1-4) يضفي المعقولية على الافتراض بأن حجي كان على وشك الموت عندما قدم مناشدة للشعب. وفقًا للتقاليد، وُلِد في الكلدية أثناء السبي، وكان من بين أولئك الذين عادوا تحت قيادة زربابل. لقد زُعم أنه كان ملاكًا تم إرساله من يهوه موقتا لتحريك المصليين الغير المباليين.

ما تثبته الموسوعة انه حجي ولد أثناء سبى يهوذا الذي كان بعد قرن ونصف من السبي الأشوري لإسرائيل.

 

الفصل الحادي والتسعون بعد المئة

فصرخ من ثم موسى بفرح يا إسماعيل إن في ذراعيك العالم كله والجنة اذكرني أنا عبد الله لأجد نعمة في نظر الله.

قد يكون الكاتب هنا تأثر بحديث اللص اليمين مع المسيح

(إنجيل لوقا 23: 42)

ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ

 

الفصل الثاني والتسعون بعد المئة

وبينما كانوا على الطعام إذا بمريم التي بكت عند قدمي يسوع قد دخلت إلى بيت نيقوديموس وهذا هو اسم الكاتب ووضعت نفسها باكية عند قدمي يسوع قائلة يا سيد إن لخادمك الذي بسببك وجد رحمة من الله أختا وأخا منطرحا مريضا في خطر الموت أجاب يسوع اين بيتك قولي لي لأني أجيء لأضرع إلى الله لأجل صحته أجابت مريم بيت عنيا هو بيت أختي وأخي لان سكني أنا المجدل.

وهنا كاتب إنجيل برنابا قد سقط في خطأ كارثي وهو انه خلط بين مريم اخت اليعازر ومرثا ومريم المجدلية

الفصل الثالث والتسعون بعد المئة

 ولما وصل يسوع القبر حيث كان كل أحد يبكي قال لا تبكوا لان لعازر راقد وقد أتيت لأوقظه فقال الفريسيون فيما بينهم ليتك ترقد أنت هذا الرقاد، حينئذ قال يسوع ان ساعتي لما تأت ولكن متى جاءت أرقد كذلك ثم أوقظ سريعا.

إن ساعتي لما تأت: هذه العبارة قالها يسوع ولكن في عرس قانا الجليل

 

(إنجيل يوحنا 2: 4)

قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ».

ولكن متى جاءت أرقد كذلك ثم أوقظ سريعا: بالرغم من ان إنجيل برنابا يرفض قصة قيامة السيد المسيح، لكن هذا النص يشير لها فمن الواضح انه الكاتب لا يدري معنى الكلام الذي يكتبه.

 

الفصل المئتان

وحدث أنه لما سمع أهل أورشليم إن يسوع الناصري آت فرح الناس مع أطفالهم متشوقين لرؤية يسوع حاملين في أيديهم أغصان النخل والزيتون مرنمين تبارك الآتي النبأ باسم الله مرحبا بابن داود فلما بلغ يسوع المدينة فرش الناس ثيابهم تحت أرجل الأتان مرنمين تبارك الآتي إلينا باسم الرب الاله مرحبا بابن داود فوبخ الفريسيون يسوع قائلين ألا ترى ما يقول هؤلاء مرهم أن يسكتوا حينئذ قال يسوع لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته لو سكت هؤلاء لصرخت الحجارة بكفر الأشرار الأردياء.

ولكن من المفترض انه لو سكت هؤلاء لتكلمت الحجارة وهللت بمجيء يسوع، كما جاء في لوقا 19: 40

وأما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له: «يا معلم انتهر تلاميذك»، فأجاب: أقول لكم: انه إن سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ.

لنكمل الأصحاح

ولما قال يسوع هذا صرخت حجارة أورشليم كلها بصوت عظيم تبارك الآتي إلينا باسم الرب الاله.

وهنا يناقض الكاتب نفسه فالحجارة صاحت بمجيء يسوع وليس بكفر الأشرار!!!!

 

الفصل الواحد بعد المئتين

وبعد أن دخل يسوع الهيكل أحضر اليه الكتبة والفريسيون امرأة أخذت في زنى وقالوا فيما بينهم إذا خلصها فذلك مضاد لشريعة موسى فيكون عندنا مذنبا وإذا دانها فذلك مضاد لتعليمه لأنه يبشر الرحمة فتقدموا إلى يسوع وقالوا يا معلم لقد وجدنا هذه المرأة وهي تزني وقد أمر موسى ان مثل هذه ترجم فماذا تقول أنت فانحنى من ثم يسوع وصنع بإصبعه مرآة على الأرض رأى فيها كل إثمه ولما ظلوا يلحون بالجواب انتصب يسوع وقال مشيرا بإصبعه إلى المرأة من كان منكم بلا خطيئة فليكن أول راجم لها ثم عاد فانحنى مقلبا المرأة فلما رأى القوم هذا خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ لأنهم خجلوا أن يروا رجسهم.

وهذا مخالف لما جاء في إنجيل يوحنا فيسوع كتب على الأرض ولم يصنع مرآة كما قال ذلك إنجيل يوحنا 8: 2-8

ثم حضر أيضا الى الهيكل في الصبح، وجاء إليه جميع الشعب فجلس يعلمهم. وقدم إليه الكتبة والفريسيون إمرأة أمسكت في زنا. ولما أقاموها في الوسط قالوا له: «يا معلم، هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل، وموسى في الناموس أوصانا إن مثل هذه ترجم. فماذا تقول أنت؟» قالوا هذا ليجربوه، لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. وأما يسوع فانحنى الى أسفل وكان يكتب بإصبعه على الأرض. ولما استمروا يسألونه، انتصب وقال لهم: «من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر!» ثم انحنى أيضا الى أسفل وكان يكتب على الأرض.

 

الفصل الرابع بعد المئتين

ولكن أورشليم تبكي على دمارها لا على إهانتها لي التي بها جدفت على اسمي بين الأمم لذلك زاد حنقي احتداما لعمري أنا الأبدي لو صلى لأجل هذا الشعب أيوب وإبراهيم وصموئيل وداود ودانيال وموسى عبيدي لا يسكن غضبي على أورشليم وبعد أن قال يسوع هذا دخل البيت وظل كل أحد خائفا.

وهذا النص مقتبس من حزقيال 14: 13-16

يا ابن ادم إن أخطأت الي ارض وخانت خيانة فمددت يدي عليها وكسرت لها قوام الخبز وأرسلت عليها الجوع وقطعت منها الإنسان والحيوان، وكان فيها هؤلاء الرجال الثلاثة نوح ودانيال وأيوب فانهم إنما يخلصون أنفسهم ببرهم يقول السيد الرب. إن عبرت في الأرض وحوشا رديئة فاثكلوها وصارت خرابا بلا عابر بسبب الوحوش، وفي وسطها هؤلاء الثلاثة الرجال فحي انا يقول السيد الرب انهم لا يخلصون بنين ولا بنات. هم وحدهم يخلصون والأرض تصير خربة.

 

الفصل الخامس بعد المئتين

فكلمهم يهوذا قائلا ماذا تعطوني وأنا أسلم إلى أيديكم يسوع الذي يريد أن يجعل نفسه ملكا على إسرائيل أجابوا إلا كيف تسلمه إلى يدنا أجاب يهوذا متى علمت أنه يذهب إلى خارج المدينة ليصلي أخبركم وأدلكم على الموضع الذي يوجد فيه لأنه لا يمكن القبض عليه في المدينة بدون فتنة أجاب رئيس الكهنة إذا سلمته ليدنا نعطيك ثلاثين قطعة من الذهب وسترى كيف أعاملك بالحسنى.

 

وهذا خطا لان يهوذا اخذ ثلاثين من الفضة وليس من الذهب

متى 26: 17-19

حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الإسخريوطي الى رؤساء الكهنة، وقال: «ماذا تريدون أن تعطوني وانا اسلمه إليكم؟» فجعلوا له ثلاثين من الفضة، ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه.

 

الفصل السادس بعد المائة

أني لو كنت قلت الكذبة لعبدتني أنت والكتبة والفريسيون مع كل إسرائيل ولكن تبغضونني وتطلبون ان تقتلوني لأني أقول لكم الحق قال رئيس الكهنة نعلم الآن ان وراء ظهرك شيطانا لأنك سامري ولا تحترم كاهن الله.

عبارة أنك سامري قيلت ليسوع في هذا الإنجيل لانه أنكر لاهوته، ولكن في إنجيل يوحنا قيلت ليسوع لانه اعترف بلاهوته، يوحنا 8: 48 و57

48 فاجاب اليهود وقالوا له: «السنا نقول حسنا: إنك سامري وبك شيطان؟» أجاب يسوع: «انا ليس بي شيطان، لكني اكرم ابي وانتم تهينونني…….. 58 قال لهم يسوع: «الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم انا كائن.

 

الفصل الثامن بعد المئتين

فلما سمع هذا رئيس الكهنة حنق وصرخ لنرجم هذا الفاجر لأنه إسماعيلي وقد جدف على موسى وعلى شريعة الله فأخذ من ثم كل من الكتبة والفريسيين مع شيوخ الشعب حجارة ليرجموا يسوع فاختفى عن أعينهم وخرج من الهيكل ثم إنهم بسبب شدة رغبتهم في قتل يسوع أعماهم الحنق والبغضاء فضرب بعضهم بعضا حتى مات الف رجل ودنسوا الهيكل المقدس.

وهذا لا يمكن ان نصفه غير ان كاتب هذا الإنجيل له عقلية خيالية تحب القصص والأساطير الخرافية.

 

الفصل التاسع بعد المئتين

وفي هذا الوقت بينما كانت العذراء مريم أم يسوع منتصبة في الصلاة زارها الملاك جبريل وقص عليها اضطهاد ابنها قائلا لا تخافي يا مريم لأن الله سيحميه من العالم فانطلقت مريم من الناصرة باكية وجاءت إلى أورشليم إلى بيت مريم سالومة أختها تطلب ابنها.

 

وهذا خلط كارثي بين مريم أخت العذراء ام المسيح، وسالومة ابنة خالة العذراء التي كانت مع العذراء في ولادتها للسيد المسيح، أما أخت العذراء مريم هي مريم زوجة كلوبا أو حلفى ام يوسى ويعقوب.

 

يوحنا 19: 25

وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ.

 

لنكمل الأصحاح

لم يعد في استطاعتها أن تراه أيضا في هذا العالم الا بعد ذلك العار إذ احضره إليها بأمر الله الملاك جبريل مع الملائكة ميخائيل ورفائيل واوريل.

ولا اعلم من أين جاء كاتب إنجيل برنابا بذلك الاسم.

 

الفصل العاشر بعد المئتين

وقد عمل هذا لتتم نبوة داود الذي أنبأ بيسوع نبي إسرائيل قائلا اتحد أمراء الأرض وملوكها على قدوس إسرائيل لأنه نادى بخلاص العالم.

كاتب إنجيل برنابا يحاول جاهدا أن ينزع من الرب يسوع لقب المسيح، حتى في انه حرف نبوءة داود النبي في المزمور 2:2

قام ملوك الأرض، وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه.

 

الفصل الثالث عشر بعد المئتين

فقال يسوع أيضا الحق أقول لكم إن واحدا منكم سيسلمني فأباع كخروف.

وهنا كاتب إنجيل برنابا اقتبس من اشعياء 53: 7

ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.

 

الفصل السادس عشر بعد المئتين

فلما سمعنا قول يهوذا ورأينا جمهور الجنود هربنا كالمجانين ويوحنا الذي كان ملتفا بملحفة من الكتان استيقظ وهرب ولما امسكه جندي بملحفة الكتان ترك ملحفة الكتان وهرب عريانا.

وهنا الكاتب خلط بين يوحنا الإنجيلي والشاب الذي كان في البستان ثم هرب عريانا الذي هو مار مرقس الرسول.

مرقس 14: 51

وتبعه شاب لابسا إزارا على عريه، فأمسكه الشبان.

 

الفصل السابع عشر بعد المئتين

هناك صلبوه عريانا مبالغة في تحقيره ولم يفعل يهوذا شيئا سوى الصراخ يا الله لماذا تركتني فان المجرم قد نجا أما أنا فأموت ظلما.

وهنا نرى مقدار التحريف في النصوص

إنجيل متى 27: 46

وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟، فَقَوْمٌ مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَاكَ لَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: «إِنَّهُ يُنَادِي إِيلِيَّا».

 

الفصل التاسع عشر بعد المئة

فجاء يسوع محفوفا بالسناء إلى الغرفة التي أقامت فيها مريم العذراء مع أختيها ومرثا ومريم المجدلية ولعازر والذي يكتب.

وهنا كاتب إنجيل برنابا يصر على خطأه انه مريم المجدلية هي أخت لعازر ومرثا، والدليل على ذلك انه وضع اسمها بين مرثا ولعازر اللذان هما أخوين، ويخلط بينها وبين مريم أختهم التي سكنت معهم في بيت عنيا.

 

الفصل العشرون بعد المئتين

فظهر من ثم الملائكة كأربع شموس متألقة حتى أن كل أحد خر من الهلع ثانية كأنه ميت فأعطى حينئذ يسوع الملائكة أربع ملاء من كتان ليستروا بها أنفسهم لتتمكن أمه ورفاقها من رؤيتهم وسماعهم يتكلمون.

لا اعلم ما الفكرة أن يعطى يسوع ملاء من الكتان للملائكة، هل الله عاجز انه يجعلهم يظهرون بهيئة تجعل التلاميذ والعذراء يقدروا أن يروهم.

لنكمل الأصحاح

حينئذ قال الذي يكتب يا معلم أيجوز لي أن أسألك الآن كما كان يجوز عندما كنت مقيما معنا أجاب يسوع سل ما شئت يا برنابا أجبك فقال حينئذ الذي يكتب يا معلم إذا كان الله رحيما فلماذا عذبنا بهذا المقدار بما جعلنا نعتقد أنك كنت ميتا ولقد بكتك أمك حتى أشرفت على الموت وسمح الله أن يقع عليك عار القتل بين اللصوص على جبل الجمجمة وأنت قدوس الله أجاب يسوع صدقني يا برنابا إن الله يعاقب على كل خطيئة مهما كانت طفيفة عقابا عظيما لأن الله يغضب من الخطيئة فلذلك لما كانت أمي الأمناء وتلاميذي الذين كانوا معي احبوني قليلا حبا عالميا أراد الله البر ان يعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم.

ما هذا الهراء، كيف الله يعاقب أم لأنها أحبت ابنها أو تلاميذ لأنهم أحبوا معلمهم، وتعلقوا به.

لا يوجد لدى تعليق على فصل 221 وفصل 222

 

ملاحظات هامة بعد أن أنهينا إنجيل برنابا

داخل الإنجيل دليل قوى جدا على انه ليس إنجيل حقيقي، وهو التجاهل المتعمد ليوحنا المعمدان ذلك النبي العظيم، أعظم الأنبياء وأعظم مواليد النساء، يوحنا نبي له مكانه خاصه وله صلة قرابة بالسيد المسيح، فكيف كاتب برنابا يذكر أشخاص مثل قائد المائة وسمعان الأبرص ويتجاهل شخص مثل يوحنا المعمدان، فقد قيل عنه في الإنجيل متى 11: 11

لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ

وفي العهد القديم ملاخي 3: 1

«هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَمَلاَكُ الْعَهْدِ الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ

فقد كان الملاك الذي سبق السيد المسيح

وفي القرأن {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ} الأنعام85

يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً} مريم7

يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً} مريم12

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} الأنبياء90

و في الاحاديث رَوَاهَا الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: “إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ، أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَكَادَ أَنْ يُبْطِئَ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ، وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ، وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ. فَقَالَ: يَا أَخِي، إِنِّي أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي أَنْ أُعَذَّبَ أو يُخْسَفَ بِي. قَالَ: فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ، فَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ، وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ. أَوَّلُهُنَّ: أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِوَرِقٍ أو ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ، وَيُؤَدِّي غَلَّتَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ، وَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ، فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا. وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ الْمِسْكِ، وَإِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ، فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ، وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ؟ فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ. وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- كَثِيرًا، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ، فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا، فَتَحَصَّنَ فِيهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ (رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ).

فكيف بعد ذلك كله يتجاهل كاتب إنجيل برنابا شخصية يوحنا المعمدان

نقطة أخرى أضيفها إن لم يكن الراهب فرامرينو هو من كتب ذلك الإنجيل المزيف، فسيكون شخص آخر عاش في القرن الرابع عشر ولا يمكن أن يكون قبل ذلك وسيكون ما بين 1300و 1342، لانه مذكور في الفصل الثاني والثمانون.

حتى أن سنة اليوبيل التي تجيء الان كل مئة سنة سيجعلها مسيا كل سنة في كل مكان.

سنة اليوبيل هي في الأصل عند اليهود ولكن احتفل بها المسيحيين ايضا تقول الموسوعة البريطانية عنها

Pope Boniface VIII established the Holy Year in 1300 as a centenary observance. In 1342 Clement VI reduced the interval to 50 years, and in 1470 Paul II further reduced it to 25 years.

 

أنشأ البابا بونيفاس الثامن السنة المقدسة في عام 1300 كاحتفال بالذكرى المئوية. في عام 1342، قلص كليمنت السادس الفترة إلى 50 عامًا، وفي عام 1470 قلصها بولس الثاني إلى 25 عامًا.

 

وبما أن الكاتب يقول سنة اليوبيل الآن مائة عام فقد يكون كتب هذا الإنجيل ما بين 1300و 1342.

 

بذلك نكون قد أنهينا ذلك الإنجيل المزيف وأثبتنا انه لا يمكن ان يمت لإنجيل بأي صلة، وانه لابد أن يسمى ب خرافة برنابا.

اذكرونا في صلواتكم

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس

الفصل الرابع بعد المئة

أيها الغبي أما أنت فليس لك من ملك سوى الخطيئة فقط فعليها يجب أن تبكي لا على شيء آخر

وهنا نرى شتم يسوع لتلميذه يوحنا.

 

الفصل الخامس بعد المئة

قول لكم إذا أن السماوات تسع وأنها بعضها يبعد عن بعض كما تبعد السماء الأولى عن الأرض

وهذا يخالف كل الاديان المسيحية التي قالت هم أربع سماوات سماء الطيور وسماء الفلك والنجوم وسماء الفردوس ثم سماء السماوات حيث عرش الله والدين الإسلامي الذي قال هم سبع سماوات، سورة البقرة 29

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

 

فبهذا يكون قد خالف الدين المسيحي والإسلامي

كما تبعد السماء الأولى عن الأرض التي تبعد عن الأرض سفر خمس مئة سنة وعليه فان الأرض تبعد عن أعلى سماء مسيرة أربعة آلاف وخمس مئة سنة.

 

وهذا موجود في التراث الإسلامي:

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: (هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قال قلنا الله ورسوله أعلم، قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة) [رواه الترمذي، وقال حديث حسن]. ولكن الشيخ الألباني قال عن الحديث إنه ضعيف

 

الفصل الخامس عشر بعد المئة

ما أكثر الذين هلكوا بسبب الشهوة فبسبب الشهوة أتى الطوفان حتى أن العالم هلك أمام رحمة الله ولم ينج الا نوح وثلاثة وثمانون شخصا بشريا.

 

وهذا يخالف ما جاء في الكتاب المقدس (سفر التكوين 7: 7)

فَدَخَلَ نُوحٌ وَبَنُوهُ وَامْرَأَتُهُ وَنِسَاءُ بَنِيهِ مَعَهُ إِلَى الْفُلْكِ مِنْ وَجْهِ مِيَاهِ الطُّوفَانِ.

 

رسالة بطرس الرسول الأولى 3: 20

إِذْ عَصَتْ قَدِيمًا، حِينَ كَانَتْ أَنَاةُ اللهِ تَنْتَظِرُ مَرَّةً فِي أَيَّامِ نُوحٍ، إِذْ كَانَ الْفُلْكُ يُبْنَى، الَّذِي فِيهِ خَلَصَ قَلِيلُونَ، أَيْ ثَمَانِي أَنْفُسٍ بِالْمَاءِ.

فعدد الذين ركبوا الفلك ثمانية اشخاص، لكن لنرى العقيدة الاسلامية، سورة هود 40

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾

هنا نرى ان القران لم يقل العدد، لكن لنرى التفاسير الاسلامية.

 

تفسير الطبري

واختلفوا في عدد الذين كانوا آمنوا معه فحملهم معه في الفلك، فقال بعضهم في ذلك: كانوا ثمانية أنفس.

*ذكر من قال ذلك:18174- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل) ، قال: ذكر لنا أنه لم يتمّ في السفينة إلا نوح وامرأته وثلاثة بنيه، ونساؤهم، فجميعهم ثمانية.

18175- حدثنا ابن وكيع والحسن بن عرفة قالا حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم: (وما آمن معه إلا قليل) ، قال: نوح، وثلاثة بنيه، وأربع كنائنه.

حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج: حُدّثت أن نوحًا حَمَل معه بنيه الثلاثة، وثلاث نسوة لبنيه، وامرأة نوح، فهم ثمانية بأزواجهم وأسماء بنيه: يافث، وسام، وحام

وهذا نفس العدد الذي ذكر الكتاب المقدس، ولكن هناك مفسرون اخرون قالوا ارقام اخرى مثلا سبعة أنفس، لكن ما يعني حديث ابن عباس وتفسيره، حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثني حسين بن واقد الخراساني قال، حدثني أبو نهيك قال: سمعت ابن عباس يقول: كان في سفينة نوح ثمانون رجلا أحدهم جُرْهُم.

قد يكون كاتب انجيل برنابا عندما ذكر83 قد تأثر بتفسير ابن عباس، لنكمل الاصحاح

وبسبب الشهوة أهلك الله ثلاث مدن شريرة لم ينج منها سوى لوط وولديه وهذا خطأ لان الله دمر مدينتين هما سدوم وعمورة وليس ثلاث مدن، لنكمل..

قال الله نادبا على لسان أشعياء النبي إنك قد زنيت بعشاق كثيرين لكن ارجعي إلي أقبلك

وهذا اقتباس خطأ لأنه ذلك النص في موجود في سفر ارميا3: 1 قائلا اذا طلق رجل امراته فانطلقت من عنده وصارت لرجل اخر فهل يرجع اليها بعد. الا تتنجس تلك الارض نجاسة. اما انت فقد زنيت بأصحاب كثيرين. لكن ارجعي الي يقول الرب.

 

الفصل السادس عشر بعد المائة

حدث في زمن النبي إيليا ان إيليا رأى رجلا ضريرا حسن السيرة يبكي فسأله قائلا لماذا تبكي أيها الأخ أجاب الضرير أبكي لأني لا أقدر أن أبصر إيليا النبي قدوس الله فوبخه إيليا قائلا كف عن البكاء أيها الرجل لأنك ببكائك تخطئ أجاب الضرير الا فقل لي أرؤية نبي الله الذي يقيم الموتى وينزل نارا من السماء خطيئة.

ولا اعلم ما الخطية فى ان انسان يريد ان يرى نبي!!!

 

الفصل الحادي والعشرون بعد المئة

لأن الله أعطى لكل انسان ملاكين مسجلين أحدهما لتدوين الخير الذي يعمله الانسان والآخر لتدوين الشر.

وهذا مقتبس القران الكريم سورة الرعد 10

لهُ مُعَقّبَاتٌ مّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنّ اللّهَ لاَ يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىَ يُغَيّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوَءًا فَلاَ مَرَدّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مّن دُونِهِ مِن وَالٍ

 

تفسير الطبري

حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إبراهيـم بن عبد السلام بن صالـح القُشَيريّ, قال: حدثنا علـيّ بن جرير, عن حماد بن سلـمة, عن عبد الـحميد بن جعفر, عن كنانة العدويّ, قال: دخـل عثمان بن عفّـان علـى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, أخبرنـي عن العبد كم معه من ملَك؟ قال: «مَلَكٌ علـى يَـمِينِكَ علـى حَسَناتِكَ, وَهُوَ أمِيرٌ علـى الّذِي علـى الشّمالِ, فإذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً كُتِبَتْ عَشْرا, وَإذَا عَمِلْتَ سَيّئَةً قالَ الّذِي علـى الشّمالِ للّذِي علـى الـيَـمِينِ: اكْتُبْ قالَ: لا لَعَلّهُ يَسْتَغْفِرُ اللّهَ وَيَتُوبُ, فإذَا قالَ ثَلاثا, قالَ: نَعَمْ اكْتُبْ أرَاحَنا اللّهُ مِنْهُ, فَبِئْسَ القَرِينُ, ما أقَلّ مُرَاقَبَتَهُ لِلّهِ, وأقَلّ اسْتِـحْياءَهُ مِنّا يَقُولُ اللّهُ: ما يَـلْفِظَ مِنْ قَوْلٍ إلاّ لَدَيْهِ رَقِـيبٌ عَتِـيدٌ. وَمَلَكانِ مِنْ بـينِ يَدَيْكِ وَمِنْ خَـلْفكَ، يَقُولُ اللّهُ: لَهُ مُعَقّبـاتٌ مِنْ بـينِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَـلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمْرِ اللّهِ وَمَلَكٌ قابِضٌ علـى ناصِيَتَكَ، فإذَا تَوَاضَعْتَ لِلّهِ رَفَعَكَ, وإذَا تَـجَبّرْتَ علـى اللّهِ قَصَمَك. ومَلَكانِ علـى شَفَتَـيْكَ لَـيْس يَحْفَظانِ عَلَـيْكَ إلاّ الصّلاةَ علـى مُـحَمّد وَمَلَكٌ قائمٌ علـى فِـيكَ لا يَدَعُ الـحَيّةَ تَدْخُـلُ فِـي فِـيكَ وَمَلَكانِ علـى عَيْنَـيْكَ. فَهُؤلاءِ عَشْرَةُ أمْلاكٍ علـى كُلّ آدَميّ، يَنْزِلُونَ مَلائِكَةُ اللّـيْـلِ علـى مَلاَئِكَةِ النّهارِ, (لأن ملائكة اللـيـل سوى ملائكة النهار) فَهَؤُلاءِ عِشْرُونَ مَلَكا علـى كُلّ آدَمِيّ, وَإبْلِـيسُ بـالنّهارِ وَوَلَدُهُ بـاللّـيْـلِ

 

الفصل الثاني والعشرون بعد المئة

نشكرك على كل انعاماتك ونود ان نعبدك وحدك كل أيام حياتنا نادبين خطايانا

والمسيح لم يكن خاطئا بل شابهنا في كل شيء خلا الخطية

 

الفصل الثالث والعشرون بعد المئة

الهنا لأجل أن يظهر لخلائقه جوده ورحمته وقدرته على كل شيء مع كرمه وعدله صنع مركبا من أربعة أشياء متضاربة ووحدها في شبح واحد، نهائي هو الانسان وهي التراب والهواء والماء والنار ليعدل كل منهما ضده وصنع من هذه الأشياء الأربعة اناء وهو جسد الانسان من لحم وعظام ودم ونخاع وجلد مع أعصاب وأوردة وسائر اجزائه الباطنية ووضع الله فيه النفس والحس بمثابة يدين لهذه الحياة.

وهذا قالته الفلاسفة اليونانيون ومنهم جالينوس، حيث ربط جالينوس أيضا الأخلاط بالعناصر الأربعة للحياة، كما صورتها الأفكار الفلسفية الإغريقية، وهي الماء والهواء والنار والأرض، فقال إن الخلط البلغمي مستمد من الماء، والخلط الدموي مستمد من الهواء، والخلط الصفراوي مستمد من النار، والخلط السوداوي مستمد من الأرض.

 

الفصل السادس والعشرون بعد المئة

وبعد أن جمع يسوع تلاميذه أرسلهم مثنى مثنى إلى مقاطعة إسرائيل قائلا اذهبوا وبشروا كما سمعتم فحينئذ انحنوا فوضع يده على رأسهم قائلا باسم الله ابرئوا المرضى اخرجوا الشياطين وأزيلوا ضلال إسرائيل في ثاني مخبريهم ما قلت أمام رئيس الكهنة فانصرفوا جميعهم خلا من يكتب ويعقوب ويوحنا فذهبوا في كل اليهودية مبشرين بالتوبة كما أمرهم يسوع مبرئين كل نوع من المرض حتى ثبت في إسرائيل كلام يسوع.

وهذا مجموعة اخطاء، اولا كلمة مقاطعة لم تتطلق على اسرائيل نهائيا، ثانيا الكاتب سقط في خطأ كبير وهو لم يعرف تقسيم ارض فلسطين في زمن السيد المسيح، فكانت ارض فلسطين مقسمة الى اليهودية التي بها اورشليم والسامرة والجليل

وهذا اكده الرب يسوع نفسه (أعمال الرسل 1: 8)

وتكونون لي شهودًا في أورشليم، وفي كل اليهودية والسامرة وإلي أقصي الأرض.

اورشليم جزء من اليهودية، ثم شمل الرب يسوع اليهودية كلها، وبعدها ذكر منطقة السامرة ثم ذكر كل الارض، لكن الكاتب هذا الانجيل قد خلط ظن وادعى تقسيم اخر لأرض كان موجودا في زمن الملوك الذي جاءوا بعد الملك سليمان، حيث انقسمت المملكة الى مملكة اسرائيل أي المملكة الشمالية، والمملكة الجنوبية أي مملكة يهوذا واليهودية او اليهود هم الذين من نسل وسبط يهوذا

الفصل التاسع والعشرون بعد المئة 

ولما دخل يسوع بيت سمعان جلس إلى المائدة وبينما كان يأكل إذا بامرأة اسمها مريم وهي مومسة دخلت البيت وطرحت نفسها على الأرض وراء قدمي يسوع وغسلتهما بدموعها ودهنتهما بالطيب ومسحتهما بشعر رأسها فخجل سمعان وكل الذين كانوا على الطعام وقالوا في قلوبهم لو كان هذا الرجل نبيا، نعرف من هذه المرأة ومن أي طبقة هي ولما سمح لها ان تمسه فقال حينئذ يسوع يا سمعان ان عندي شيئا أقوله لك أجاب سمعان تكلم يا معلم لأني أحب كلمتك ثم يتابع فى الفصل الثلاثون بعد المائة

قال يسوع كان لرجل مدينان أحدهما مدين لدائنه بخمسين فلسا والآخر بخمس مئة فلما لم يكن عند أحد منهما ما يدفعه تحنن الدائن وعفا عن دين كليهما فأيهما يحب دائنه، كثر أجاب سمعان صاحب الدين الأكبر الذي عفا عنه فقال يسوع لقد قلت صوابا

وهنا كاتب انجيل برنابا مزج قصة المرأة الخاطئة لوقا 7: 36- 43 وقصة مريم اخت لعازر يوحنا 12: 3-8

لنرى قصة المرأة الخاطئة: وسأله واحد من الفريسيين ان يأكل معه فدخل بيت الفريسي واتكا. وإذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب. فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك قال في نفسه: «لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي! انها خاطئة». فقال يسوع: «يا سمعان عندي شيء اقوله لك». فقال: «قل يا معلم». «كان لمداين مديونان. على الواحد خمس مئة دينار وعلى الاخر خمسون. واذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا. فقل: ايهما يكون أكثر حبا له؟» فأجاب سمعان: «اظن الذي سامحه بالأكثر». فقال له: «بالصواب حكمت»

 

ثم لنرى قصة مريم اخت لعازر:

ثم قبل الفصح بستة ايام اتى يسوع الى بيت عنيا، حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات. فصنعوا له هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم، واما لعازر فكان أحد المتكئين معه. فأخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن، ودهنت قدمي يسوع، ومسحت قدميه بشعرها، فامتلا البيت من رائحة الطيب. فقال واحد من تلاميذه، وهو يهوذا سمعان الإسخريوطي، المزمع ان يسلمه: «لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمئة دينار ويعط للفقراء؟» قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء، بل لانه كان سارقا، وكان الصندوق عنده، وكان يحمل ما يلقى فيه. فقال يسوع: «اتركوها! انها ليوم تكفيني قد حفظته، لان الفقراء معكم في كل حين، واما انا فلست معكم في كل حين»

 

الفصل الثانى والثلاثون بعد المئة

وقال ها هو ذا قد خرج الزارع ليزرع فبينما كان يزرع سقط بعض البذور على الطريق فداسته أقدام الناس وأكلته الطيور وسقط بعض على الحجارة فلما نبت أحرقته الشمس إذ لم يكن فيه رطوبة وسقط بعض على السياج فلما طلع الشوك خنق البذور وسقط بعض على الأرض الجيدة فأثمر ثلاثين وستين ومئة ضعف.

 

وهذا المثل قيل في متى 13: 3-8

ولكن لننظر كيف فسره يسوع في انجيل برنابا فى الفصل الثالث والثلاثون بعد المئة

فقال لهم ان الرجل الذي يزرع البذور على الطريق أو على الحجارة، أو على الشوك أو على الأرض الجيدة هو من يعلم كلمة الله التي تسقط على عدد غفير من الناس تقع على الطريق متى جاءت إلى اذان البحارة والتجار الذين أزال الشيطان كلمة الله من ذاكرتهم بسبب الاسفار الشاسعة التي يزمعونها وتعدد الأمم التي يتجرون معها وتقع على الحجارة متى جاءت إلى اذان رجال البلاط لأنه بسبب شغفهم بخدمة شخص حاكم لا تنفذ إليهم كلمة الله على أنهم وان كان لهم شيء من تذكرها فحالما تصيبهم شدة تخرج كلمة الله من ذاكرتهم لأنهم وهم لم يخدموا الله لا يقدرون أن يرجوا معونة من الله وتقع على الشوك متى جاءت إلى اذان الذين يحبون حياتهم لأنهم وان نمت كلمة الله فيهم إذا نمت الأهواء الجسدية خنقت البذور الجيدة من كلمة الله لأن رغد العيش الجسدي يبعث على هجران كلمة الله أما التي تقع على الأرض الجيدة فهو ما جاء من كلمة الله إلى اذني من يخاف الله حيث تثمر ثمر الحياة الأبدية.

 

لكن لنرى متى 13: 18- 23

فاسمعوا أنتم مثل الزارع: كل من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهم فياتي الشرير ويخطف ما قد زرع في قلبه. هذا هو المزروع على الطريق. والمزروع على الاماكن المحجرة هو الذي يسمع الكلمة وحالا يقبلها بفرح، ولكن ليس له أصل في ذاته بل هو الى حين. فاذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فحالا يعثر. والمزروع بين الشوك هو الذي يسمع الكلمة وهم هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فيصير بلا ثمر. واما المزروع على لأرض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم. وهو الذي يأتي بثمر فيصنع بعض مئة واخر ستين واخر ثلاثين.

 

الفصل الخامس والثلاثون بعد المئة

فاعلموا إذا ان الجحيم هي واحدة ومع ذلك فان له سبع دركات الواحدة منها دون الأخرى فكما أن للخطيئة سبعة أنواع إذ أنشأها الشيطان نظير سبعة أبواب للجحيم كذلك يوجد فيها سبعة أنواع من العذاب لأن المتكبر أي الأشد ترفعا في قلبه سيزج في أسفل دركة مارا في سائر الدركات التي فوقه ومكابدا فيها جميع الآلام الموجودة فيها.

وهذا التصور مأخوذ من العقيدة الاسلامية، سورة الحجر 44

لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ

 

تفسير الطبري

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عليّ، قال: أخبرنا محمد بن يزيد الواسطيّ، عن جَهْضَم، قال: سمعت عكرمة يقول في قوله (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) قال: لها سبعة أطباق.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) قال: أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية، والجحيم فيها أبو جهل

 

الفصل السادس والثلاثون بعد المئة

أما ما يختص بالمؤمنين الذين لهم اثنان وسبعون درجة مع أصحاب الدرجتين الأخيرتين الذين كان لهم ايمان بدون اعمال صالحة إذ كان الفريق الأول حزينا على الأعمال الصالحة والآخر مسرورا بالشر فسيمكثون جميعا في الجحيم سبعين الف سنة

قد يكون كاتب خرافة برنابا قد تأثر بعقيدة المطهر الكاثوليكية، لنرى ما تقوله تلك العقيدة قال الأب لويس برسوم في كتابة (المطهر): “من مات وهو حالة “النعمة المبررة” وليست عليه أية ديون نحو العدل الإلهي يفي بها، كالطفل المعمد مثلًا، فإنه يذهب إلى السماء مباشرة، حيث يعاين الله وجهًا لوجه إلى الأبد (1كو13: 12). “وأما إن مات مجردًا من حلة العرس “النعمة المبررة” (راجع متى 22: 1-14) أي من كان ضميره مثقلًا بوزر الخطة المميتة التي لم يتب عنها، فإنه يذهب من فوره إلى عذاب اللهيب الأبدي، ويقول نفس المؤلف “وأما من فارق الحياة، وهو في حالة النعمة المبررة، ولكن ضميره كان مثقلًا الخطايا، مما يغفر في الدهر الآتي، فإنه يذهب إلى المطهر لينال مغفرة تلك الخطايا، لا بالحل منها كما في سر التوبة، بل بالحل منها عن طريق تطهيره بنار المطهر.

 

الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة

أقول لكم ان الله قد أحدث هذا القحط لأنه ابتدأ هنا جنون الناس وخطيئة إسرائيل إذ قالوا انني انا الله وابن الله وبعد أن صاموا تسعة عشر يوما شاهدوا في صباح اليوم العشرين الحقول والهضاب مغطاة بالحنطة اليابسة فأسرعوا إلى يسوع وقصوا عليه كل شيء فلما سمع يسوع ذلك شكر الله وقال اذهبوا أيها الاخوة واجمعوا الخبز الذي أعطاكم إياه الله فجمع القوم مقدارا وافرا من الحنطة حتى أنهم لم يعرفوا اين يضعوه وكان ذلك سبب سعة في إسرائيل فتشاور الأهالي لينصبوا يسوع ملكا عليهم فلما عرف ذلك هرب منهم ولذلك اجتهد التلاميذ خمسة عشر يوما.

وقصة محاولة الجموع تنصيب يسوع ملكا حدثت بعد ان أشبع يسوع الخمس الاف نفس، وليس بعد مجاعة اصابت اليهود

 

يوحنا 6: 11- 15

اخذ يسوع الارغفة وشكر، ووزع على التلاميذ، والتلاميذ اعطوا المتكئين. وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا. فلما شبعوا، قال لتلاميذه: «اجمعوا الكسر الفاضلة لكي لا يضيع شيء». فجمعوا وملاوا اثنتي عشرة قفة من الكسر، من خمسة ارغفة الشعير، التي فضلت عن الاكلين. فلما راى الناس الاية التي صنعها يسوع قالوا: «ان هذا هو بالحقيقة النبي الاتي الى العالم!» واما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان ياتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا، انصرف ايضا الى الجبل وحده.

ليس لدى أي تعليق على اصحاح الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة والفصل الأربعون بعد المئة، لنكمل الباقي على اجزاء قادمة.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

مدرسة الاسكندرية اللاهوتية – د. ميشيل بديع عبد الملك (1)

القديسة مريم العذراء – دراسة في الكتاب المقدس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس

 

الفصل الاربع والاربعون بعد المائة

أني لأقول لكم انكم لا تعرفونه فأصيخوا لاستماع كلامي ان أخنوخ خليل الله الذي صار مع الله بالحق غير مكترث بالعالم نقل إلى الفردوس وهو يقيم هناك إلى الدينونة لأنه متى اقتربت نهاية العالم يرجع إلى العالم مع إيليا وآخر فلما علم الناس بذلك شرعوا يطلبون الله خالقهم طمعا في الفردوس لأن معنى الفردوس بالحرف في لغة الكنعانيين يطلب الله لأنه هناك ابتدأ هذا الاسم على سبيل الاستهزاء بالصالحين لأن الكنعانيين كانوا منغمسين في عبادة الأصنام التي هي عبادة أيد بشرية.

و هنا كاتب انجيل برنابا سقط في خطا فادح فشعب الكنعانيين هو من حام ابن نوح، تكوين 9: 18

وَكَانَ بَنُو نُوحٍ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنَ الْفُلْكِ سَامًا وَحَامًا وَيَافَثَ. وَحَامٌ هُوَ أَبُو كَنْعَانَ.

ولكن أخنوخ هو جد نوح اى قبله ونقل الى الله قبل الطوفان، فكيف أخنوخ كان في زمن الكنعانيين، تكوين 5: 22-29

وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَتُوشَالَحَ ثَلاَثَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ، فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَخْنُوخَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ، وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ مِئَةً وَسَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ لاَمَكَ، وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ، فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ، وَعَاشَ لاَمَكُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ ابْنًا، وَدَعَا اسْمَهُ نُوحًا.

 

الفصل الخامس والأربعون بعد المئة

لعمر الله لقد كان في زمن إيليا خليل الله ونبيه اثنا عشر جيلا يقطنها سبعة عشر ألف فريسي ولم يكن بين هذا العدد الغفير منبوذ واحد بل كانوا جميعا مختاري الله.

و هذا خطأ تاريخي لان الفريسيين لم يكونوا في زمن ايليا النبى، بل ظهروا بعد ذلك بكثير، لنرى موسوعة المعرفة اليهودية

Party representing the religious views, practises, and hopes of the kernel of the Jewish people in the time of the Second Temple and in opposition to the priestly Sadducees. They were accordingly scrupulous observers of the Law as interpreted by the Soferim, or Scribes, in accordance with tradition.

 

يمثل الحزب الآراء والممارسات الدينية وآمال نواة الشعب اليهودي في زمن الهيكل الثاني ومعارضة الصدوقيين الكهنوتيين. وبالتالي كانوا مراقبين صارمين للقانون كما فسره سوفريم، أو الكتبة، وفقًا للتقاليد.

 

فهم ظهروا في فترة الهيكل الثانى اما ايليا فكان في زمن الهيكل الاول الذى دمر في السبى البابلى، لنكمل الاصحاح لأن موسى لما كان وحده على جبل سينا وجد الله وكلمه كما يكلم الخليل خليله وهنا كاتب انجيل برنابا قد سقط في تناقض حيث هو نفسه قال في الفصل سبعون.

قال يسوع إذا كان الهنا لم يرد أن يظهر نفسه لموسى عبده ولا يليا الذي أحبه كثيرا ولا لنبي ما أتظنون أن الله يظهر نفسه لهذا الجيل الفاقد الايمان.

فهل الله ظهر لموسى ام لم يظهر له؟، لنكمل ليكن ثوب واحد من جلد الحيوانات كافيا على كتلة التراب ان تنام على الأديم ليكف كل ليلة ساعتان من النوم. وهنا الكاتب متأثر بفكر الرهبنة المسيحي القائم على التقشف.

 

الفصل السادس والأربعون بعد المئة

كان لأب ابنان فقال أصغرهما يا أبت أعطني نصيبي من المال فأعطاه أبوه إياه فلما أخذ نصيبه انصرف وذهب إلى كورة بعيدة حيث بذر كل ماله على الزانيات باسراف فحدث بعد ذلك جوع شديد في تلك الكورة حتى أن الرجل التعيس ذهب ليخدم أحد الأهالي فجعله راعيا للخنازير في ملكه وكان وهو يرعاها يخفف جوعه بأكل ثمر البلوط مع الخنازير.

وهنا الكاتب يذكر مثل الابن الضال لكنه اختلف مع قصة الاناجيل التى قالت انه الابن الضال اشتهى خرنوب الخنازير، لوقا 11: 16

كَانَ يَتَمَنَّى لَوْ أنَّهُ يَسْتَطِيعُ أنْ يُشبِعَ نَفْسَهُ مِنْ نَبَاتِ الخَرُّوبِ الَّذِي كَانَتِ الخَنَازِيرُ تَأْكُلُ مِنْهُ، لَكِنَّ أحَدًا لَمْ يُعطِهِ شَيْئًا.

 

الفصل والخمسون بعد المئة

فلما جاء يسوع إلى أورشليم ودخل الهيكل يوم سبت اقترب الجنود ليجربوه ويأخذوه وقالوا يا معلم أيجوز اصلاء الحرب. وهذا خطا لان الرومان من الامم ولا يمكن الامم تدخل الهيكل، لنكمل. قال الجنود افتريد إذا أن تحولنا إلى دينك أو تريد أن نترك جم الآلهة فان لرومية وحدها ثمانية وعشرين ألف اله منظور وأن نتبع الهك الاحد. وهذا الرقم غير منطقى وخيالى، كيف يكون لروما هذا العدد من الالهه.

 

الفصل الثالث والخمسون بعد المئة

فقال حينئذ أحد الكتبة كيف ملأت السرقة العالم كله خطيئة حقا انه لا يوجد الان بنعمة الله سوى النزر القليل من اللصوص وهم لا يجرءون على الظهور لان الجنود تشنقهم حالا. وهذا خطأ تاريخي لأن الرومان كانوا يعاقبون اللصوص بالصلب، وليس بالشنق مثلما حصل مع اللصين اللذان صلبا مع المسيح.

 

الفصل الرابع والخمسون بعد المئة

فدنا حينئذ العلماء من يسوع أيها المعلم الصالح قل لي لماذا لم يهب الله أبوينا حنطة وثمرا فإنه إذا كان يعلم أنه لا بد من سقوطهما فمن المؤكد انه كان يجب أن يسمح لهما بالحنطة أوأن لا يرياها أجاب يسوع أنك أيها الرجل تدعوني صالحا ولكنك تخطىء لأن الله وحده هو الصالح وأنك لأكثر خطأ في سؤالك لماذ لا يفعل الله حسب دماغك ولكن أجيبك عن كل شيء فأقيدك إذا ان الله خالقنا لا يوفق في عمله نفسه لنا لذلك لا يجوز للمخلوق أن يطلب طريقه وراحته بل بالحري مجد الله خالقه ليعتمد المخلوق على الخالق لا الخالق على المخلوق.

وهنا كاتب انجيل برنابا قد تاثر بقصة الشاب الغنى الذى سال الرب يسوع ماذا افعل لارث الحياة الابدية لوقا 18: 18-27

وساله رئيس: «ايها المعلم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية؟» فقال له يسوع: «لماذا تدعوني صالحا؟ ليس أحد صالحا الا واحد وهو الله. انت تعرف الوصايا: لا تزن. لا تقتل. لا تسرق. لا تشهد بالزور. اكرم اباك وامك». فقال: «هذه كلها حفظتها منذ حداثتي». فلما سمع يسوع ذلك قال له: «يعوزك ايضا شيء. بع كل ما لك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني». فلما سمع ذلك حزن لانه كان غنيا جدا. فلما راه يسوع قد حزن قال: «ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله.

 

الفصل السابع والخمسون بعد المئة

أجاب الأعمى لست أعلم أخاطىء هو أم لا انما اعلم هذا وهو اني كنت أعمى فأنارني فلم يصدق الفريسيون هذا لذلك قالوا لرئيس الكهنة ارسل وادع أباه وأمه لأنهما يقولان لنا الصدق فدعوا أبا الرجل الأكمة وأمه فلما حضرا سألهما رئيس الكهنة قائلا هل هذا الرجل أبنكما أجابا انه ابننا حقا فقال حينئذ رئيس الكهنة يقول إنه ولد أعمى والآن يبصر فكيف حدث هذا الشيء أجاب أبو الرجل الذي ولد أعمى وأمه أنه ولد حقا أعمى ولكن لا نعلم كيف نال النور هو كامل السن اسألوه يقل لكم الصدق فصرفوهما وعاد الرئيس فقال للرجل الذي ولد أعمى أعط مجدا لله وقل الصدق وكان أبو الرجل الأعمى وأمه خائفين أن يتكلما لأنه صدر أمر من مجلس الشيوخ الروماني انه لا يجوز لانسان أن يتحزب ليسوع نبي اليهود والا فالعقاب الموت.

و هنا يتكلم عن معجزة المولود اعمى، ولكن ابوى المولود اعمى كانوا خائفين ان يطردا من المجمع وليس ان يقتلوا، يوحنا 9: 19-22

سالوهما قائلين: «اهذا ابنكما الذي تقولان انه ولد اعمى؟ فكيف يبصر الان؟» اجابهم ابواه وقالا:«نعلم ان هذا ابننا، وانه ولد اعمى. واما كيف يبصر الان فلا نعلم. او من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسالوه فهو يتكلم عن نفسه». قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود، لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف أحد بانه المسيح يخرج من المجمع.

 

الفصل الثامن والخمسون بعد المئة

وذهب الرجل الذي ولد أعمى ليجد يسوع فعزاه قائلا: أنك لم تبارك في زمن ما كما أنت الآن لأنك مبارك من الهنا الذي تكلم على لسان داود أبينا ونبيه في اخلاء العالم قائلا: (هم يلعنون وأنا أبارك.

و هذا غير ما ذكر في انجيل يوحنا حيث ان انجيل يوحنا ذكر انه يسوع هو الذى ذهب لاعمى، ودارت محادثة اخرى غير التى ذكرها برنابا،

يوحنا 9: 35-37

فسمع يسوع انهم اخرجوه خارجا، فوجده وقال له: «اتؤمن بابن الله؟»، اجاب ذاك وقال: «من هو يا سيد لاومن به؟»، فقال له يسوع: «قد رايته، والذي يتكلم معك هو هو!». فقال: «اومن يا سيد!». وسجد له.

 

و نكمل في الاصحاح

وقال على لسان ميخا النبي أني ألعن بركتك.

وهذا خطا لانه هذا الاقتباس من سفر ملاخى 2: 1 فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ اللَّعْنَ، وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا.

 

الفصل الستون بعد المئة

حينئذ قال الذي يكتب ان دنيال النبي لما وصف تاريخ ملوك إسرائيل وطغاتهم كتب هكذا اتحد ملك إسرائيل مع ملك يهوذا ليحاربا بني بلعال اي المنبوذين الذين كانوا العمونيين.

 

ودانيال لم يصف لنا تاريخ ملوك اسرائيل، قد يكون الكاتب قد خيل له هذا بسبب الموجود في (سفر دانيال 9: 6) وَمَا سَمِعْنَا مِنْ عَبِيدِكَ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ بِاسْمِكَ كَلَّمُوا مُلُوكَنَا وَرُؤَسَاءَنَا وَآبَاءَنَا وَكُلَّ شَعْبِ الأَرْضِ.

 

الفصل الخامس والستون بعد المئة

ولكن اسمعوا ما يقول الله على لسان يوئيل النبي لعمري يقول إلهكم لا أريد موت الخاطىء بل أود أن يتحول إلى التوبة.

و هذا اقتباس خطا لان ذلك النص موجود في حزقيال 33: 11

يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا.

 

الفصل الثمانون بعد المئة

ولما كان يسوع ذات يوم في رواق سليمان دنا منه أحد فرقة الكتبة وهو أحد الذين يخطبون في الشعب وقال له يا معلم لقد خطبت في هذا الشعب مرارا عديدة وفي خاطري آية من الكتاب أشكل على فهمها أجاب يسوع وما هي قال الكاتب هي ما قاله الله لإبراهيم أبينا اني أكون جزاءك العظيم فكيف يستحق الانسان هذا الجزاء فتهلل حينئذ يسوع بالروح وقال حقا انك لست بعيدا عن ملكوت الله.

 

وهذا الرد الذى قاله يسوع ذكره انجيل مرقص، ولكن لم يكن هذا هو السؤال الذى قد سئل فيه يسوع، مرقص 12: 29- 34

فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما راى انه اجابهم حسنا ساله: «اية وصية هي اول الكل؟»، فاجابه يسوع: «ان اول كل الوصايا هي: اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد. وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك. هذه هي الوصية الاولى. وثانية مثلها هي: تحب قريبك كنفسك. ليس وصية اخرى اعظم من هاتين».

فقال له الكاتب: «جيدا يا معلم. بالحق قلت لانه الله واحد وليس اخر سواه. ومحبته من كل القلب ومن كل الفهم ومن كل النفس ومن كل القدرة ومحبة القريب كالنفس هي افضل من جميع المحرقات والذبائح». فلما راه يسوع انه اجاب بعقل قال له: «لست بعيدا عن ملكوت الله». ولم يجسر أحد بعد ذلك ان يساله.

وبذلك نكون قد انهينا الجزء الخامس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

Exit mobile version