إبراهيم عيسى : الحكومة تريد منع وضع الصلبان أعلي الكنائس

إبراهيم عيسى : الحكومة تريد منع وضع الصلبان أعلي الكنائس

إبراهيم عيسى الحكومة تريد منع وضع الصلبان أعلي الكنائس

إبراهيم عيسى : الحكومة تريد منع وضع الصلبان أعلي الكنائس

أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن مشروع قانون بناء الكنائس، أمر يهم كل مصري، وبالطبع كل قبطي، لافتًا إلى أن الحكومة المصرية ترتكب جرائم عمدًا وعن قصد في هذا القانون.

وأشار “عيسى” في برنامجه “مع إبراهيم عيسى”، المذاع على شاشة قناة القاهرة والناس الفضائية، مساء الثلاثاء، إلى أن الحكومة تُثبت أنها حكومة سلفية، و”الموضوع مفضوح وأنا مقدر إنه يوجد به قدر كبير من التدليس”، لافتًا إلى أن فكر الإخوان والسلفيين مازال يتسلط على المصريين.

وشدد “عيسى” على أن الحكومة المصرية تريد أن تمنع تعليق الصليب خلال هذا القانون، مشيرًا إلى أن دولة ما بعد 30 يونيو “عايزة تحرم الكنائس من صلبانها”، لافتًا إلى أن الكثيرون يثورون عندما يتم وضع قانون لمنع المآذن في الغرب، وعند منع الصلبان في مصر “الموضوع عادي”.

وتابع: “خايفين على مشاعر السلفيين من وجود صلبان على الكنائس.. ما هذا الجنون؟؟” مشددًا على أن كل مصري يؤمن بدولة القانون يجب أن يواجه الحكومة ويقول لها: “أنتي حكومة سلفية.. أنتوا بتنصبوا على الناس”.

وأوضح أن قانون بناء الكنائس هو عنوان أخر يُضاف إلى الجلسات العرفية والاعتداء على الأقباط، مضيفًا: “أنتم توالون السلفيين.. أنتم أبناء محمد حسان وياسر برهامي”.

وأعرب “عيسى” عن استغرابه لاستجابة البابا تواضروس الثاني، لدعوة رئيس الوزراء لمناقشة قانون بناء الكنائس، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة ليس له أي دور.

وأضاف: “إحنا مش وصلنا للمنحدر.. إحنا وصلنا للقاع.. فيه حد في الدنيا بيتكلم عن كنيسة من غير صليب؟؟ وهو الصليب وصلاة المسيحيين بيزعجكم في إية؟؟”

https://www.youtube.com/watch?v=9wSYB2mHKb8

ماذا قال إبراهيم عيسى عن البابا شنودة في ذكرى نياحته؟

ماذا قال إبراهيم عيسى عن البابا شنودة في ذكرى نياحته؟

رحل عنا رجل عظيم.
ليس هناك مواطن مصرى من سن العاشرة حتى التسعين إلا والبابا شنودة جزء أصيل من وجدانه.
عشنا وكبرنا، حاربنا وسالمنا، اتفقنا واختلفنا، تسامحنا وتطرفنا، خنعنا وثُرنا، كنا جناة أو مجنيًّا علينا، والبابا شنودة معنا فى كل هذا عنوان لكل مناظرات على قهوة أو فى شغل أو فى تليفزيون بين مسلم ومسيحى ولكل علاقة حميمة أو باردة بين مسلم وقبطى، ولكل مساجلة بين مصرى وغربى، ولكل صراع بين معارض للحكم وموالٍ، ولكل فتنة طائفية فى حب بنت مسيحية لمسلم أو مسلمة لمسيحى، وفى خطب ووعظ التوليع والتهدئة، وفى الكلام عن النسيج الواحد وعن عنصرى الأمة والوحدة الوطنية وعن الطائفية وإشعال الفتنة والمخطط الأجنبى، عن مصر المدنية ومصر الدينية، عن المادة الثانية وعن تمثيل الأقباط فى البرلمان، عن الفتاوى عن الجزية وأهل الذمة، وعن المواطنة والسواسية والمساواة..
البابا شنودة شريك حياتنا..
وواحد من صناع تاريخنا وحاضرنا فى العيش المشترك بين المسلمين والأقباط..
وواحد من قليل تمكنوا من وضع حجر أساس فى صياغة مستقبلنا القادم على حصان أو جمل، أو على دبابة، أو على كفوف الراحة.
كان ذكيا كرجل سياسة فى مرحلة خلت فيها مصر من رجال السياسة تقريبا الذين تحولوا إلى موظفين تابعين مأمورين حتى وإن زعموا أنهم معارضون، فكان يخطئ ويصيب كسياسى، لكن هدفه كان واضحا ومستقيما حتى لو كانت وسائله غامضة، هدفه حماية الأقباط من أقليتهم، كان لا يريد للأقباط أن يكونوا أقلية هذا الشعب بل جزء من هذه الأمة، فلا تخصيص لكوتة للأقباط ولا تمييز إيجابيا لهم بتخصيص وظائف ومناصب، فعانى الأقباط فعلا وتحملوا اضطهادا حقيقيا من المجتمع قبل أن يكون من الدولة، وأول المعاناة إنكار الدولة والمجتمع لوجودها، فأخطأ وأخطأت مصر معه حتى إننا الآن -مسلمين وأقباطا- نخشى على أغلبيتنا كما نرتعب على أقليتنا فى ذات الوقت!
كان مستقلا ومعتدا بذاته وبرمزيته وبدوره، رأيه من دماغه ومن رؤيته فى مرحلة كان فيها الكل حتى العمائم والوعاظ والدعاة والمشايخ، يتلقى تعليمات وأوامر ويمشى على عجين مايلخبطوش ويستأذن مباحث أمن الدولة ويتصل بزكريا عزمى متوسلا أو بصفوت الشريف متسولا، فكان البعض يتهمه بأنه دولة داخل دولة لأنه لم يكن أمن دولة، رغم أن استقلاله كان محل نقد من محترمين، ثم كان أيضا محل احترام من منتقدين!
كان عروبيا يكره إسرائيل بعنصريتها وطائفيتها واحتلالها أرضا عربية فى وقت كان فيه الكثيرون يرتدون ملابسهم من «كويز إسرائيل»، ويصدِّرون الغاز إلى محطات كهرباء تل أبيب ودبابات وطائرات جيش الدفاع الإسرائيلى، كان فلسطينيا يهفو إلى القدس، وإن أراد زيارتها كان العالم كله سيفرش تحت نعليه ذهبا ليذهب إليها ويصلى فى بيت لحم، لكنه أبى ورفض إلا أن يكون هذا العربى المسيحى الأعظم الذى لا يغفر ليهوذا أنه باع يسوع فى الناصرة بثمن بخس، وكل خيانة بخسة الثمن ولو كان ثمينا!
كان شاعرا يكتب الشعر ويحفظ الأشعار فى مرحلة غير شاعرية بالمرة نزف فيها دم وتفجر خلالها إرهاب وساد فيها الرثاء والهجاء ردحا لا شعرا، رصاصا لا قصائد!
كان بليغا فى اللغة العربية فى مرحلة بلا بلاغة فى اللغة بل ركاكة ورطانة، فكان يختار تعبيراته الموحية الضاربة باستعارتها الأدبية فى السياسة والمستنِد فى سياستها إلى الأدب، هذا فى توقيت كان فيه كل الساسة ورجال الدولة والحكم والإعلام فى منتهى الرداءة اللغوية يكسرون الفاعل ويرفعون المفعول ويجمعون المثنى ويؤنثون المذكر، فتكون لغتُهم كسياستهم ونحوُهم كقمعهم وصرفُهم كأمنهم!
رحل عنا البابا فى توقيت يزيد الأقباط أسى وحزنا مع ترقبهم وخوفهم من المستقبل المجهول، ويضاعف على مصر إحساسها بأن المرحلة الانتقالية كئيبة وتعِسة وثقيلة، تعانى من انفلاتها السياسى والأمنى والنفسى…
وحين نودِّع البابا شنودة نودِّع مرحلة من عمرنا، لا البابا سيعود.. ولا عمرنا، فندعو الله أن تعود مصر إذن!

“إبراهيم عيسى” يفجر مفاجأة بشأن قضية أطفال بني مزار المتهمين بإزدراء الأديان

“إبراهيم عيسى” يفجر مفاجأة بشأن قضية أطفال بني مزار المتهمين بإزدراء الأديان


إبراهيم عيسى

 

أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، مسؤول بصفة شخصية عن قضية ازدراء الأديان التي تم بناءا عليها سجن أربعة أطفال في بني مزار.

وفجر “عيسى” في برنامجه “مع إبراهيم عسى”، المذاع على شاشة قناة القاهرة والناس الفضائية، مساء الاثنين، مفاجأة قائلا إنه لا يوجد بلاغًا تقدم به المواطنين كما زعموا، بل أن أحد ضباط قسم بني مزار هو من قام بعمل المحضر.

وطالب “عيسى” في برنامجه بتطبيق الدستور الذي يمنع قضايا ازدراء الأديان، في قضايا النشر، لافتا إلى “رجالة وزير الداخلية مجدي عبدالغفار” هم حبسوا وسجنوا وولعوا الدنيا أكثر، مضيفا: “الدولة سادية.. فرحانة إنها بتسجن أطفالها”.

شيخ الأزهر أحمد الطيب يهاجم المسيحية ويرد عليه إبراهيم عيسى رد لاذع

شيخ الأزهر أحمد الطيب يهاجم المسيحية ويرد عليه إبراهيم عيسى رد لاذع

شيخ الأزهر أحمد الطيب يهاجم المسيحية ويرد عليه إبراهيم عيسى رد لاذع

شيخ الأزهر أحمد الطيب يهاجم المسيحية ويرد عليه إبراهيم عيسى رد لاذع

 

Exit mobile version