الأزهر يهنئ البابا تواضروس والأقباط بعيد القيامة المجيد

الأزهر يهنئ البابا تواضروس والأقباط بعيد القيامة المجيد

الأزهر يهنئ البابا تواضروس والأقباط بعيد القيامة المجيد

الأزهر يهنئ البابا تواضروس والأقباط بعيد القيامة المجيد

هنأ الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة.

وأكد الأزهر الشريف، في بيان، اليوم السبت، اعتزازه بعلاقة الأخوة والتلاحم التي تجمع بين المصريين تحت سقف هذا الوطن، والتي أصبحت نموذجًا عالميًّا للتعايش والتسامح، ومثالًا حيًّا على المواطنة المشتركة التي تساوي بين كل المواطنين وتوحد بينهم.

ودعا الأزهر الشريف الله عز وجل أن يديم على مصر وشعبها نعمة الأمن والمحبة والسلام.

 

بالفيديو | ّمشادة بين “الغيطي” و”أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر” بسبب تكفير الأقباط

بالفيديو | ّمشادة بين “الغيطي” و”أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر” بسبب تكفير الأقباط

بالفيديو | ّمشادة بين “الغيطي” و”أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر” بسبب تكفير الأقباط

بالفيديو | ّمشادة بين “الغيطي” و”أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر” بسبب تكفير الأقباط

نشرت صحيفة “المصري اليوم”، خبرا عن المشادة التي وقعت بين الإعلامي محمد الغيطي، مع الدكتور عبدالمنعم فؤاد، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، بسبب تكفير الأقباط، حيث الشيخ سمير حشيش عن تكفير الأقباط.

واتهم “فؤاد” الإعلامي بأنه يحرك الأمن الوطني ضد علماء الأزهر، متسائلا: من الذي يحرض على المسيحيين؟، بينما رد عليه “الغيطي” قائلا أنه يتهرب من الرد على السؤال بوجود الحديث في صحيح البخاري من عدمه، ورد أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، قائلا: “لا نقدس البخاري ولا نأخذ مرتبات من البخاري”، لافتا إلى أنه من رموز الأمة و”علينا احترامه”.

https://www.youtube.com/watch?v=KiLrQMBsfZA

 

عاجل منع الشيخ سالم عبد الجليل من إعتلاء المنابر للخطابة

عاجل منع الشيخ سالم عبد الجليل من إعتلاء المنابر للخطابة

عاجل منع الشيخ سالم عبد الجليل من إعتلاء المنابر للخطابة

عاجل منع الشيخ سالم عبد الجليل من إعتلاء المنابر للخطابة

قال الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، إن تصريحات الشيخ سالم عبد الجليل حول تكفير الأقباط جعلته يشعر بأنه في قمة الأسى والانزعاج.  

وأضاف “جمعة”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كل يوم”، المذاع علي فضائية “on-e”، اليوم الثلاثاء، أن الشيخ سالم عبد الجليل ليس له علاقة بالأوقاف من قريب أو من بعيد، مشيرا إلى أن عبد الجليل إن لم  يعتذر عن تصريحاته فإنه لن يصعد أي منبر أو مسجد.   

وتابع: “الشيخ سالم عبد الجليل يثير الفتنة بين أبناء الوطن الواحد ويجب علي القنوات الفضائية ألا تستضيفه ويتم التعتيم عليه حتي يفكر مليون مرة من يبحثون عن الظهور ويغلق عليه الباب”، متابعا إلى أن الإسلام  والمسيحية يدعيان إلى الرحمة والصدق والإنسانية ويجب العمل علي ما يجمع الناس علي العمل الإنساني.    

واستطرد إن الخطبة الموحدة تحمي من خطورة الكلمة التي تكون طائشة وتدمر المجتمع، قائلا: “الأحمق يتكلم دون أن يفكر ولا يجب علي الشيخ سالم عبد الجليل أن يتصدر المشهد أو الدعوي، لأنه لا يدرك خطورة المرحلة”.  

وتابع أن الدعوة ليست”فهلوة” بل هي علم وشيئًا كبير، مطالبا البرلمان بسرعة إخراج قانون الفتوى الجديد وأنه سيصدر تعليماته لكل مديريات وزارة الأوقاف بمنع الشيخ سالم عبد الجليل طالما لا يدرك خطورة المرحلة ويفتي بما ليس له علم.  

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر

علي عويس يكتب : عفواً يا شيخ الأزهر .. بل تقدموا بمسيحية المحبة والسلام!

علي عويس يكتب : عفواً يا شيخ الأزهر .. بل تقدموا بمسيحية المحبة والسلام!

علي عويس يكتب : عفواً يا شيخ الأزهر .. بل تقدموا بمسيحية المحبة والسلام!

علي عويس يكتب : عفواً يا شيخ الأزهر .. بل تقدموا بمسيحية المحبة والسلام!

الباحث والكاتب/ علي عويس
تستطيع أن تستلهم من الخرافة كما تشاء … وتستطيع أيضا أن تكتب أنهارا من هراء على ورق أبيض تتلوه أمام الكاميرات!

سيظل الناس تستمع لك دون أن تصدقك … ثم بعد قليل تنصرف وهي ملئيه بالسخرية من منطقك..!

هذا بالضبط ما يحدث عندما يكون هناك بيانا غير مشدود بوقائع وسطورا غير مرتبطة بواقع…!

حدثنا فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر عن العلم والعلماء الذين يفتخر بهم وقد صدروا العلم للعالم عندما كانت ظهور الأمة كما يحكي مسنودة إلى القرآن والسنة على عكس الغرب الذي تقدم بعدما قطع علاقته بالدين …!!

وهي مغالطه فندناها فيما سبق بعدة مقالات إذ لم يكن هناك في كل تاريخنا نهضة علميه تشرف عليها مؤسسات الدولة وتدعمها وتمدها بأسباب الرقي والبقاء وإنما كانت جهود علمائيه فرديه متناثرة ومطارده وتظل مدينه بوجودها لفرق المسلمين التى يكفرها مذهب السلفيه الذي يعيش بالأزهر اليوم فابن سينا مثلا محسوب على المذهب الإسماعيلي الفاطمي وجابر ابن حيان على مذهب الشيعة الإماميه وعليك أن تعد باقي العلماء الكبار كالفارابي والخوارزمي والكندي وغيرهم في جميع المجالات ومنها الأدبية أيضا لتوزعهم على كل الفرق من غير المذاهب التى تعيش اليوم في الأزهر والذي يتشدق بجهود لم يكبرها وعلم لم ينشره عندما استغرقوا كل تاريخنا في حروب المذاهب والطوائف وتكفير أمثال هؤلاء العلماء ومطاردتهم…!!

نسي شيخ الأزهر أن الحضارة هي كل ما أنتجته فاعليه الإنسان وليس سيفه ولا يمكن أن يُعتبر التمدد العسكري في الأرض حضارة عندما لا يكون منتجا للتحضر ومؤسسا لقيم الحريات ومنظما لشئون الدول ومرتقي بحياة الأفراد والأسر وهل يقع وضع كهذا بجوار أسواق النخاسة التى تتاجر بأجساد وأرواح أبناء آدم الذين كرمهم الله..؟

الحقيقة أنها كذبه كبرى حاولت أن تجد لها نطاق من بريق ينشر حولها كل ريق بمزيد من الحكاوي ولو كان التحضر بالتمدد العسكري لكان جنكيز خان باني أعظم حضارة ولكان السلاجقة العثمانيون الذين احتلوا نصف العالم رجال الحضارة الأول على عكس الحقيقة …!!

الحضارة هي حالة الحضور الإنساني في أوج معانيه وحضور الإنسان داخل إنسانتيه باستحضار وعيه النافع لمسيرته ولا يمكن لهذا الأمر أن يكون متوفرا بتاريخ قُطع فيه ابن المقفع لأشلاء يأكلها وهو حي تحت عين الدولة وسحب فيه لسان بن السكيت من القفا وذبح فيه الجعد بن درهم أسفل المنبر ثم حرق الحلاج ونثر رماده من فوق مئذنة بغداد ولم تكن الجرائم إلا في آراء فكيف كانت حضارة تلك التى تحاصر فيها وجهات النظر ..؟

أما ابن رشد فقد اسقطموه يا مولانا عندما طعنه الغزالي الأشعري الشافعي الصوفي فقدمتموه مع عدوه بن تيميه بينما تركتم ابن رشد في غياهب السنوات المنسية ومن هنا بقيت جامعاتكم مع وجود الكتاب فيها والسنه حولها وإشرافكم الذي لا يغيب عن أفكارها لا تحرز مكانا بجوار حتى جامعة كولومبيا …!!

ثم هانحن بين يديك يا شيخ الأزهر … وأنت بنفسك تحصل لمؤسستك الأزهرية على عدة مليارات من ميزانيه الدولة وتحكم جامعة مترامية الأطراف والإمكانيات والكتاب مسنود إليه ظهرك وناظرة إليه عينك مع طلابك من كل جنس ونوع… وتحت يديك مناهج البحث وقدرات الفحص والدرس ما الذي منع جامعة الأزهر أن تكون مكان هارفارد أو أكسفورد أو كامبريدج بربك … ما الذي زحزحها حتى لا تكون حتى بين ال500 جامعة الأولى في عالمنا ….؟
هو وهم يكبر ويعيش فقط على الازدراء بنفس الطريقة التى تؤمن بها داعش وتنظر إلى الأشياء …!

حين تزعم أن الغرب إنما تقدم بعدما أعرض عن المسيحية وكأنها ديانة تجلب التخلف على عكس ما تراه في تاريخك من أن تخلف المسلمين اليوم بسبب ابتعادهم عن دينهم …!!

لا يليق يا شيخ الأزهر أن تعرض هكذا بالمسيحية الطيبة التى قامت في العصور الوسطي شعوبها ضد هيمنه الكهنوت الذي لا يؤمن بحقيقة المسيحية التى جاءت سطورها القيمة مكثفه في موعظة الجبل التى تسيل محبه ووفاء لتكون بين القلوب أولا ومن القلوب تصنع الدول التى كتبت بدساتيرها بوحي من استقامة ومحبه…!!

وبالفعل عندما راجع رجال الكهنوت دورهم وعاشوا بصدق للمحبة داخل كنائسهم وأديرتهم … تم بناء الدول على روح مسيحيه تحترم الاختلاف وتؤمن بالتنوع وتحمي الحرية ولا يمكن أن تدعوا على غيرها بالهلاك آملة من الله أن يمكنها من رقابهم كما يفعل مشايخنا في مساجدك العامرة يا مولاي …!!

وهذا ما نطالبهم أيضا به … أن يتوقفوا عن دور الكهانة ويقفوا عند حدود التوجيه الأخلاقي للأمة كي تنهض كما نهضت أوروبا وغيرها من الأمم ..!!
فداخل منظومة التآخي والتعاون التى هي أصل مسيحي ترابطت الأمة المسيحية وانتشرت فيها الفنون والصناعات حول روح مسيحيه لا يمكن أن تفرض على المجتمع نطاقات من المحرمات التى تعرقل الملكات …

فليست المسيحية شبكه للتشريع بل هي شباك للمحبة والتسامح والتعاون ومنها يشرعون الأسس التى تنجح حولها الدول وينتشر بها الأمان وتزدهر المواهب ..
ومن هنا فالقول بأن التقدم الغربي عدو للدين ليس صحيحا كون كثير من آباء النهضة الأول معظمهم كهنه وفلاسفة لاهوت ولا زالت أوروبا محروسة بقيم المسيحية التى تجعلها غير قادرة على تصدير إرهابي واحد مفخخ كي يفجر عشة دجاج .!!

لقد هالني يا شيخنا الجليل ما أقدم عليه قداسة البابا فرانسيس في الخميس الثاني من إبريل 2014م حيث قام بابا الفاتيكان بغسل أقدام 12 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة وتقبيلها بشفتيه من بينهم رجل مسلم من ليبيا ، وذلك أثناء القداس الذي أقيم في إحدى ضواحي العاصمة الإيطالية روما التى يتوعدها إرهاب داعش السلفي …!!

هذا وأفادت مصادر بأن أعمار المعاقين الذين قبّل بابا الفاتيكان أقدامهم تتراوح ما بين 16 و86 عاما ، بينهم 3 أجانب أحدهم مواطن ليبي مسلم يُدعى حامد ويبلغ من العمر 75 عاما ، وهو يعاني مشاكل عصبية حادة ….!!

فإن لم تكن هذه أحد القواعد الصلبة التى يُبنى عليها التقدم فعلى أي أساس بربك يقام بناء يرضى الله عنه ويباركه هل بالخنجر الكولومبي المرفوع بيد داعش أم بالحزام الناسف حول جسد راعيه البقر بحي سان دوني في فرنسا سيقام بناؤنا…؟

يا مولاي – لم يكن هذا فقط هو فعل رأس المسيحية ورؤوسها في الخير سواء …!
هو أيضا فعل عوام الناس حين أصبحت المسيحية التى تعيش بضميرهم قادرة على إزالة الأحقاد ونشر السلام بشكل متواصل فهل سمعت عن الأم المسيحية التى ذهبت بعد عام من مقتل ابنها بطلقات نارية، إلى المجرم الذي جعلها تعاني كثيرًا. كي تزوره في مركز الشرطة. وأمسكت به بكل رفق وقالت له: ” أسامحك أنا مسيحية ، وأنا اغفر لك”. عندها تفاجأ “اليسون” من كلمات الأم وحاول أن يبعد أنظاره عنها ، لكنها أمسكت بوجهه وحثته على النظر إليها عدة مرات، وقالت له: ” سوف أصلي من أجلك. سوف تجد الله الذي أخدمه “، وتابعت: ” أنا لا أكرهك “. بعد ذلك قامت بالصلاة من أجله قبل مغادرتها: ” يا رب كُن مع أليسون أينما كان ، لا تتركه ولا لحظة ، يا رب ، المس روحه وآسي والدته ، التي يجب أن تعاني كما عانيت …!

هذه هي المسيحية التى لازالت تعيش بضمير الناس تنشر رحمتها في بلادهم وتصنع مجدها في نهضتهم وتفانيهم فيما جامعة الأزهر التى تحكمها يا مولاي تفشل في إحراز مكانه علميه تليق بعظمة دين تمثله جاء على حقيقته رحمة للعالمين.

يا شيخ الأزهر التشخيص الصحيح بداية جادة للإمساك بالطريق … بدلا من تسفيه تاريخ قوم مجتهدين وتأليف تاريخ لنا لم تراه أبدا أيامنا .

المصدر: http://www.mesrtimes.com/122036

المغالطات التاريخية لشيخ الأزهر – د. وجدي ثابت

 المغالطات التاريخية لشيخ الأزهر – د. وجدي ثابت

المغالطات التاريخية لشيخ الأزهر – د. وجدي ثابت

المغالطات التاريخية لشيخ الأزهر – د. وجدي ثابت

فى جهل كامل بالتاريخ الاوروبى أكد شيخ الأزهر ان التقرب من الديانة المسيحية فى الغرب تسبب فى التخلف والجهل و عندما اقترب الغرب من المسيحية فى العصور الوسطى ،تخلف. وعندما ابتعدوا عنها تقدموا فى عصر النهضه و عصر التنوير ، بينما العكس هو الصحيح بالنسبه للاسلام و المسلمين : انهم تقدموا فى العصور الوسطى اذ اقتربوا من الاسلام و حين ابتعدوا عنه فارقهم التقدم !!!!

ردا على ذلك بإختصار :

اولا. لم تكن العصور الوسطى الأوروبية عصور اضمحلال كما هو شائع فقط عند الجهلاء غير قادرين على التثقف باى لغة من لغات الثقافه الاصيلة اى اللاتينيه كالاسبانيه و الايطاليه و الفرنسيه . فليس ذنبنا انهم حددوا ثقافتهم و اتساع معرفتهم بثقافه واحده و لا يدروا اى شئ عن الثقافات الاخرى التى يتحدثون عنها. و على الرغم من ان شيخ الازهر حصل على درجه علميه من فرنسا الا انه مثل غيره من المبعوثين غير قادر على استيعاب جذور الثقافه الفرنسيه و لغتها حتى اليوم و لا حتى قادر على التعبير بها بطلاقة. فلو قرأ لعرف ان العصور الوسطى فى فرنسا التى ارتبطت بالمسيحية قد شهدت تشييد اكبر الكاتدرائيات و تطوير فن و أسس البناء و الزخرف المعمارى من الطراز الجوطى ، و فن النحت ، كما شهدت تطويرا هائلا فى تصنيع الماكينات الزراعيه لاول مره ، و ظهور ارهاصات التصنيع و آليات الميكنه الاولى، ومنها الطباعه فى صورة بدائيه، و لا نغفل النهضه العلميه غير العاديه بالنظر الى الحقبه التى نشأت فيها اول جامعات فى اوروبا فى القرن الخامس عشر بفرنسا، هذا فضلا عن نشأة صور للادب الفرنسي و كتابات باللاتينيه ابرزت حجم الثقافه و الفلسفه الاوروبيه و من اهم رموزها توماس الاكوينى وهو من اكبر فلاسفه هذه الحقبه و كان راهبا فى دير الدومينيكان. فالحقبة المسيحيه التى سيطرت على القرون الوسطى كانت حقبة ثراء فكرى و حضارى فى اوروبا على عكس ما هو شائع عند جهال قومنا .

ثانيا . اما عن عصر النهضه (من القرن ال XV -XVII) فهو يسبق عصر التنوير الذى بدأ فى القرن الثامن عشر ! و لا يمكن الخلط بينهما. ففى عصر النهضة مازالت اوروبا مسيحيه و معظم تابلوهات فنانى تلك الحقبة تعبر عن الفن المسيحى و ارتقاء الفن فى ذلك الوقت لارتباطه بتمثيل الحقبة و الشخصيات المسيحية . و هذا على النقيض التام لما أكده شيخ الازهر. انها حقيقة تاريخية بديهية يعرفها الجميع فى اوروبا. تماما كالحقيقة التى تليها : أن الذى ثارت عليه اوروبا فى القرن الثامن عشر ( اى فى عصر التنوير ليس فى عصر النهضه ) هو سلطان الدين داخل الدوله و اختلاط الدين بالسياسه و سطوة الكنيسة على نظام الحكم و ضرورة الفصل بين الدين و الدوله و ان مصدر التشريع هو العقل الانسانى و ليس الدين و أن العقل وحده هو المصدر الملهم للقانون و ان قواعد العدالة و القانون الطبيعى يكشف عنها العقل و ليس الدين !!! هذا هو عصر التقدم الذى شاد به فضيلة الشيخ ! فهل يرضى به فى مصر ! و إلا فيما كانت كل تلك الحرب حول المادتين الثانيه و الرابعة من الدستور ؟ اليست كل هذه الافكار هى عكس ما ينادى به الاسلاميون بما فى ذلك شيخ الازهر ذاته ؟

ثالثا. حقيقة الامر ان ما يعتقده المتحررون الاوروبيون و اصحاب الفكر هو ان الدول التى تمردت على سياسة الكنيسه و سطوتها ( و ليس على الدين كما قرر الشيخ الطيب فى خلط بين) وأدارت ظهرها للكنيسه “نمت وترعرعت”. حقيقة الامر ، ان الدول التى لم ترهب علماءها بالدين و لم تصنع وصاية عليهم من اخرين بحجة حماية الدين هى التى نمت و تقدمت . حقيقة الامر ، هى ان المسيحيه كانت فى اوروبا مصدرا لالهام الكتاب و المفكرين و الفلاسفه الم يقرأ علماء ازهرنا – قبل ان يحقروا ما يجهلوه لا سيما من درسوا فى فرنسا- اعمال الاديب جورج برنانوس ليعرفوا البعد المسيحى فيها ؟ الم يقرأوا ” مدينة الله” للفيلسوف اغسطينوس و نظرياته فى الحرب و الجمهوريه و العداله ؟ من اى حقبة كان هذا الفيلسوف ؟ ألم يقرأوا بليز باسكال و فكره الرفيع و حكمته و تحليله الرائع عن الايمان و عن العقلانية ؟ انه بسكال القائل : الايمان ليس ضد العقل و انما فوق العقل ! فى اى عصر كان باسكال يا مولانا ؟ الم يقرأوا جاك ماريتان و مؤلفه عن حقوق الانسان و الديمقراطية فى الفكر المسيحى الذى صدر اثناء الحرب الكبرى ؟

رابعا . دول اوروبا كانت من وعثاء الحرب الكبرى و قامت على اكتاف مفكرين مسيحيين امثال من سبق ذكرهم و لم يقرأ للاسف مثقفونا شيئا مما كتبه هؤلاء العمالقه و يكتفون بترهات الكلام الغث حول اكل لحوم البشر و قتل تارك الصلاه و خلافه ! و من جانب آخر، لا اعتقد البته ان البلاد الاسلاميه قد ابتعدت عن الاسلام فى الوقت الحاضر. على العكس فلا نكاد نشهد عصرا قامت فيه حركات اسلاميه اكثر من هذا العصر . و اكثر العصور اذ نجد للاسلام صوت و سطوه هو السنوات الاخيرة و الجيل الحالى . فارتباط المسلمين بدينهم حاليا يتناسب تناسبا عكسيا مع التقدم الذى تحدث عنه الشيخ الطيب . فاليوم نشهد قوة ضغط و تاثير الدين الاسلامى على ثقافة شعب و سلوكه ، و ايضا على القرار السياسي ، و مع ذلك فبلادنا من اكثر البلاد تخلفا و فسادا ، و كأن الاقتراب من الاسلام يؤدى الى نتيجة عكسية تماما على نقيض ما يقول الشيخ الطيب : اقصد هنا ان الاسلام السياسي فى مصر يشبه الى حد كبير تجربة فرنسا مع الثورة الفرنسيه التى اطاحت بسلطة الكنيسه و الدين بسبب ما سببته من خراب و ظلم بين يعبر عن طيش جامح من بعض رجال الدين

خامسا . حقيقة ما حدث فى الغرب ان العلماء و المفكرين انفصلوا عن الفكر الدينى و فكروا بحريه دون خشية التكفير كما يحدث عندنا و دون الخوف من تهمة ازدراء الاديان كما يحدث عندنا ايضا ، و النتيجه انهم تعلموا من اخطائهم و نموا و ارتقوا حين خرجوا عن وصاية رجل الدين و قبول فكرة المساواه فى الكرامه و العلم و المعرفة و قدرة العقل البشرى على التعرف على القيم بلا وسيط خارجى. هذا، كما لا يجب ان نغفل الاضطهاد الذى لاقاه فلاسفه و علماء المسلمين فى القرون الوسطى من قوى ظلاميه تماما كتلك التى نعرفها اليوم فى مصر و لا يمكن ان نغفل الحرب التى تعرضوا لها من ثلة من ارباب الرأى الغريض و الفكر المريض. فاذا ما اجتهد باحث فى تعريب مصطلح او تأصيل مقترح فهم بما يقول مستهزئون و ان ذكروا لا يذكرون ! الا يتدبرون الحق ؟ الا ساء ما يحكمون. ختاما ، إن الداء القاتل فى مصر هو انعدام الرغبة فى التعلم و تقصى الحقيقة و الخوف منها و التمسك بالخطأ الشائع و تفضيله على الصواب المهجور ، من أجل حماية كبرياء زائف و زهو فارغ و التشدق بماض قد درس كل من صنعوا امجاده اضطهدوا و شنت عليهم انكى الحروب و اكثرها خسة. كفى عبثا بعقول المصريين كفى عبثا بالتاريخ احمد الله اننى قضيت اللوامة رغدا و اديت الامانة سددا و ما إتخذت المضلين عضدا.

د. وجدى ثابت غبريال كلية الحقوق و العلوم السياسية جامعة لاروشيل- فرنسا

* “هوذا ارسلكم كحملان وسط ذئاب ” *”هوذا الحجر الذى رزله البناؤون قد صار رأسا للزاوية”

شيخ الأزهر أحمد الطيب يهاجم المسيحية ويرد عليه إبراهيم عيسى رد لاذع

شيخ الأزهر أحمد الطيب يهاجم المسيحية ويرد عليه إبراهيم عيسى رد لاذع

شيخ الأزهر أحمد الطيب يهاجم المسيحية ويرد عليه إبراهيم عيسى رد لاذع

شيخ الأزهر أحمد الطيب يهاجم المسيحية ويرد عليه إبراهيم عيسى رد لاذع

 

إنتقادات مسيحية واسعة لتجدد إهانة “عمارة” للمسيحية ووصفها بـ “الديانة الفاشلة

إنتقادات مسيحية واسعة لتجدد إهانة “عمارة” للمسيحية ووصفها بـ “الديانة الفاشلة”

إنتقادات مسيحية واسعة لتجدد إهانة “عمارة” للمسيحية ووصفها بـ “الديانة الفاشلة

إنتقادات مسيحية واسعة لتجدد إهانة “عمارة” للمسيحية ووصفها بـ “الديانة الفاشلة

– مطالب بإصدار الأزهر بيان ضد إهانة عمارة للمسيحية في مجلته الرسمية. 
– بخيت: سنتقدم ببلاغ للنائب العام ومناهج الأزهر تبث سموم وأفكار داعش.
– عويضة: الازدراء أصبح فقط للإسلام ولكن ازدراء المسيحية مباح وسياسات الدولة لم تتغير.

سادت حالة من الغضب والسخط بين الأقباط بسبب تجديد دكتور محمد عماره عضو مجمع البحوث الإسلامية لأهانته وتطاوله على المسيحية وداخل مجلة الأزهر الناطقة باسم مشيخة الأزهر الشريف، وتساءل نشطاء أقباط ما موقف الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر من هذه الاهانات التي تقع داخل مؤسسته من شخص اعتاد على اهانة العقيدة المسيحية وتكفير المسيحيين .
 
ففي العدد الأخير من مجلة الأزهر، الذي صدر برئاسته وزع كتيبًا بعنوان: “دراسات غربية تشهد لتراث الإسلام” هدية مجانية لشهر شعبان ١٤٣٦ هجرية، ضمن الإصدارات المجانية بعنوان لماذا أنا مسلم؟.
 
الكتيب يطعن في المسيحية، عبر مقالات مسيئة للأقباط والإنجيل، ويقع في ٢٣٢ صفحة من الحجم الصغير، وفيه أن دين الإسلام أعظم دين في الدنيا والمسيحية ديانة فاشلة وقدّم الدكتور عمارة للكتاب تحت عنوان “مهداة إلى الذين يعتزون بتراث أمتهم وإلى الذين يهرفون بما لا يعرفون”، وفيها يؤكد المفكر الأزهرى أن الغرب يقدر الإسلام، ويقول ضمنيًا إنه أصبح ينبذ المسيحية.
 
وتحت عنوان “فشل المسيحية في الشرق الأوسط”جاء بالكتيب أن الجانب المهم في إنجاز الإسلام في الشرق الأوسط هو أنه حل محل المسيحية، وأن السبب الجوهرى لذلك هو الضعف الداخلي للمسيحية، أو كون بذور الضعف في قلب المسيحية”.
 
ويضيف أن علينا أن نبحث عن جذور فشل المسيحية بمعالجة موضوع المسيحيين الشرقيين، فعندما كانت تطرح القضايا اللاهوتية المختلف عليها أمام المجامع المسكونية «العالمية» كان اليونانيون يستبعدون المسيحيين الشرقيين من حق التصويت».. وهو كلام عار تمامًا من الصحة.
 
وطالب ثروت بخيت المحامى وعضو لجنة المواطنة ضرورة ان يصدر بيان رسميا من مؤسسة الأزهر الشريف ضد  ما صدر من محمد عمارة وهو معروف للدولة ووزارة الداخلية أنه  احد قيادات جماعة الإخوان المسلمين ونحن نوجه هذا الامر ال  للامام الأكبر والنيابة العامة وإذا صمت الأزهر عن هذه الجريمة سيكون بمثابة ضوء اخضر للمتطرفين لإثارة الفتنه وهذا يعنى أن  جريمة الازدراء الأديان توجه ضد المسيحيين فقط 
 
وأضاف ثروت أن ما يحدث بالأزهر الشريف يحتاج لمراجعة و يفتح الباب  لإعادة النظر في  المناهج التي تبثها المعاهد الأزهرية في عقول الصغير من بث  الكراهية لشركاء الوطن من المسيحيين و لو طلعنا كتاب الصف الثالث الثانوي بهذه المعاهد سنجدها تبث ما هو أصعب مما يصدر عن تنظيم داعش الارهابى لنجد به  سموم تدمر الوطن مشيرا إن محمد عماره له تاريخ طويل في  اهانة المسيحية  ولكن  صمت الأزهر يعنى صمت  الدولة وسوف نتقدم ببلاغ للنائب العام ضده بتهمة ازدراء المسيحية .
 
من جانبه قال اندراوس عويضة القيادى باتحاد شباب ماسبيرو إن لا يمكن إن يعيش الأقباط عصر جديد بسياسات قديمة لا يتغير فيه النهج ضد المسيحيين ، وفى الوقت الذي يشارك الأزهر في بيت العائلة لنشر ثقافة التسامح والسلام والمواطنة نجد مؤسسته تصدر اهانات ضد الأخر بعكس رسالة الأزهر في بيت العائلة ويبيح الاهانة من خلال مجلته لمحمد عماره الذي مازال يستمر في تكفير واهانة الأقباط وهذا يعود في المقام الأول لصمت الدولة في جرائمه السابقة وعدم اتخاذ موقف ضد .
 
وطالب عويضه سرعة تحريك دعوى قضائية ضد محمد عمارة مشيرا انه ليس من العدل إن يحاكم 5 طلاب قصر في بنى سويف والمنيا بتهمة ازدراء الأديان  لكونهم قدموا مسرحية لانتقاد داعش الارهابى ويحبسوا ويترك ما يسمى بالمفكر الاسلامى وعضو مجمع البحوث دون محاسبة على أهانته في مجلة رسمية تصدر عن الدولة ، واعتبر إن الدولة تسير بنهج قديم في سياستها ضد المسيحيين فيتم محاسبة الأقباط فقط وأصبحت قضايا ازدراء الأديان ضد كل من يزدرى الإسلام في حين إن اهانة المسيحية أمر مباح .
 
وطالب جون طلعت الناشط السياسي الأزهر الشريف تطهير مؤسسته من الذين يستخدمونه بشكل سيء عكس رسالته وان يكون هناك موقف واضح من فضيلة الأمام الأكبر لما صدر بمجلة الأزهر وان تتخذ النيابة العامة
إجراء يؤكد حفاظها على وحدة الوطن وتطبيق القانون ضد محمد عماره الذي يساهم في هدم الوطن في وقت يسعى الكل لإعادة بنائه والتصدي لكل محاولات إثارة الفتنة.

المسيحية ديانة فاشلة حسب كتاب مجلة الأزهر

المسيحية ديانة فاشلة حسب كتاب مجلة الأزهر

كيف يساند الأزهر ما يقوم به د. محمد عمارة من شتيمة مستمرة للمسيحية والمسيحيين؟ ماذا لو رغبت الكنيسة فى أن تقدم كتابا يمدح المسيحية ويقدح فى الإسلام كما فعلت مجلة الأزهر؟

 المسيحية ديانة فاشلة حسب كتاب مجلة الأزهر

المسيحية ديانة فاشلة حسب كتاب مجلة الأزهر

عندما ارتفع نجم تيارات الإسلام السياسى بمصر بعد ٢٥ يناير، ألقى الأقباط بكل مشاعرهم فى أحضان الأزهر باعتباره ممثلا طيبا للإسلام الوسطى، ولا يقارن بالمتشددين المتطرفين والأصوليين بكل أشكالهم وفتاويهم المرعبة لشركاء الوطن.. ولكن أثبتت الأيام أن الفرق بين هذه التيارات والأزهر ليس كبيرا؛ بل إن الاتفاق بينهما وخصوصا فيما يخص الأقباط هو الكبير.

 

وهنا كانت الصدمة الأكبر للأقباط بسبب المكانة التى أعطاها الشيخ الدكتور أحمد الطيب الإمام الأكبر شيخ الأزهر للدكتور محمد عمارة، وهو عدو تقليدى طائفى للأقباط والشيعة ولكل ما هو ليس مسلما سنيا.

وتاريخ عمارة مع الأقباط قديم يعود لأكثر من سبع سنوات، عندما أصدر كتابا بعنوان «فتنة التكفير» عن سلسلة الدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف، وهالنى ما فيه من فتاوى تبيح دم الأقباط، فكتبت مستنكرا وفاضحا هذا القلم الطائفى، وانقلبت الدنيا لصدور الكتاب من وزارة الأوقاف، وعلى الفور قرر الدكتور محمود زقزوق -الوزير وقتها- سحب الكتاب من الأسواق وإصدار طبعة ثانية، بعد حذف هذه السطور القادرة على تمزيق الوطن، وما زلت أحتفظ بالبيان الذى أصدره عماره مكتوبًا بخط يده، يعتذر فيه ويتحجج بنقله فتوى الشيخ أبى حامد الغزالى دون تركيز.

وتاريخ عمارة مع الأقباط قديم يعود لأكثر من سبع سنوات، عندما أصدر كتابا بعنوان «فتنة التكفير» عن سلسلة الدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف، وهالنى ما فيه من فتاوى تبيح دم الأقباط، فكتبت مستنكرا وفاضحا هذا القلم الطائفى، وانقلبت الدنيا لصدور الكتاب من وزارة الأوقاف، وعلى الفور قرر الدكتور محمود زقزوق -الوزير وقتها- سحب الكتاب من الأسواق وإصدار طبعة ثانية، بعد حذف هذه السطور القادرة على تمزيق الوطن، وما زلت أحتفظ بالبيان الذى أصدره عماره مكتوبًا بخط يده، يعتذر فيه ويتحجج بنقله فتوى الشيخ أبى حامد الغزالى دون تركيز.

ولكن يبدو أن الدكتور عمارة لا يتخلى عن طائفيته أبدا، فهى تحتله وتقيم فى قلبه وروحه. ومنذ توليه رئاسة تحرير مجلة الأزهر رغم إعلانه تأييده التام للإخوان ومرسى ووصفه ٣٠ يونيو بالانقلاب، استمر فى نهجه بنشره المقالات المسيئة للأقباط وازدرائه للمسيحية فى الكتب المجانية التى تصدرها المجلة، وهو يستحلى إهانة الإنجيل دون مراعاة لمشاعر المسيحيين، ومن يراعى مشاعرهم وديانتهم ملطشة لكل طائفى ومتعصب وجاهل وتتم إهانتهم على الملأ فى عقيدتهم وفكرهم بفلوس دولتهم، التى يدفعون لها الضرائب.

ولكن يبدو أن الدكتور عمارة لا يتخلى عن طائفيته أبدا، فهى تحتله وتقيم فى قلبه وروحه. ومنذ توليه رئاسة تحرير مجلة الأزهر رغم إعلانه تأييده التام للإخوان ومرسى ووصفه ٣٠ يونيو بالانقلاب، استمر فى نهجه بنشره المقالات المسيئة للأقباط وازدرائه للمسيحية فى الكتب المجانية التى تصدرها المجلة، وهو يستحلى إهانة الإنجيل دون مراعاة لمشاعر المسيحيين، ومن يراعى مشاعرهم وديانتهم ملطشة لكل طائفى ومتعصب وجاهل وتتم إهانتهم على الملأ فى عقيدتهم وفكرهم بفلوس دولتهم، التى يدفعون لها الضرائب.

ولا يكتفى الرجل بالسخافات التى نشرها فى كتاب »لماذا أنا مسلم« وتطعن فى المسيحية وعقيدتها وكتبها، فها هو يعود وينشر كتابا من تجميعه كهدية مجانية مع مجلة الأزهر التى أصبحت تقدم كتابين هدية، إغراء للقارئ، وتمكينا للفكر الأزهرى فى نفوس المصريين، واستمرارا لخلق مزيد من المتطرفين لتغذية التيارات المتشددة، والكتاب اسمه »دراسات غربية تشهد لتراث الإسلام هدية مجانية لشهر شعبان ١٤٣٦ هجرية« ويقع فى ٢٣٢ صفحة من الحجم المتوسط، ومحور الكتاب هو شهادات لبعض المستشرقين أن دين الإسلام هو أعظم دين فى الدنيا والمسيحية ديانة فاشلة، وهى كتابات تثلج صدور المسلمين الذين يفرحون بهذا الانتصار العظيم وتصل رقبتهم عنان السماء وليذهب المسيحيون الكفار الأغبياء بديانتهم إلى الجحيم.

ولا يكتفى الرجل بالسخافات التى نشرها فى كتاب »لماذا أنا مسلم« وتطعن فى المسيحية وعقيدتها وكتبها، فها هو يعود وينشر كتابا من تجميعه كهدية مجانية مع مجلة الأزهر التى أصبحت تقدم كتابين هدية، إغراء للقارئ، وتمكينا للفكر الأزهرى فى نفوس المصريين، واستمرارا لخلق مزيد من المتطرفين لتغذية التيارات المتشددة، والكتاب اسمه »دراسات غربية تشهد لتراث الإسلام هدية مجانية لشهر شعبان ١٤٣٦ هجرية« ويقع فى ٢٣٢ صفحة من الحجم المتوسط، ومحور الكتاب هو شهادات لبعض المستشرقين أن دين الإسلام هو أعظم دين فى الدنيا والمسيحية ديانة فاشلة، وهى كتابات تثلج صدور المسلمين الذين يفرحون بهذا الانتصار العظيم وتصل رقبتهم عنان السماء وليذهب المسيحيون الكفار الأغبياء بديانتهم إلى الجحيم.

ولا ندرى ما الموقف الذى قد يحدث لو اختارت الكنيسة أن تحمى عقيدتها وقررت أن تصدر كتابا مشابها يضم شهادات تمدح فى المسيحية وتقدح فى الإسلام؟ ولتكن حرب الشهادات للحصول على الختم الأعظم! وليذهب الوطن بشركائه وناسه للجحيم!

والسؤال الأعمق والأهم، هل يشعر الدكتور عمارة ومؤسسة الأزهر بكل صولجانها أن الإسلام فى حاجة إلى من يشهد له؟ الإجابة تكمن فى إهداء عمارة بالصفحة الأولى من الكتاب، الذى جاء فيه »مهداة إلى الذين يعتزون بتراث أمتهم وإلى الذين يهرفون بما لا يعرفون!«. إذن فالدكتور عمارة يريد أن يقول لمن يطالبون بتجديد الخطاب الدينى وتنقية التراث انظروا يا من لا تعرفون كيف يُقدر الغربيون الإسلام، وفى الطريق يطعن فى المسيحية وبذلك يضرب عصافير مصر كلها بحجر واحد، بل يسقط شجرة الوطن العجيب المتناقض الذى يحارب الإرهاب والفتن الطائفية بيد وبيد أخرى يمول كتبا تغذى الطائفية والتعصب، أى ينتج الإرهاب ويحاربه فى نفس واحد -لا تترك هذا السطر قبل أن تقول سبحان لله-! ويبقى السؤال الأخير، هل يتماشى إصدار هذا الكتاب عن طريق الأزهر وتوزيعه مجانا، مع ما يسمى بيت العائلة، الكيان الذى يرعاه الأزهر للوحدة الوطنية وحل المشكلات الطائفية؟ إن هذا التناقض يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن بيت العائلة هذا عبارة عن أكذوبة كبرى، شكل بلا مضمون، وضرب حتى الموت لدولة القانون بجلسات الصلح العرفى الخائبة.

والسؤال الأعمق والأهم، هل يشعر الدكتور عمارة ومؤسسة الأزهر بكل صولجانها أن الإسلام فى حاجة إلى من يشهد له؟ الإجابة تكمن فى إهداء عمارة بالصفحة الأولى من الكتاب، الذى جاء فيه »مهداة إلى الذين يعتزون بتراث أمتهم وإلى الذين يهرفون بما لا يعرفون!«. إذن فالدكتور عمارة يريد أن يقول لمن يطالبون بتجديد الخطاب الدينى وتنقية التراث انظروا يا من لا تعرفون كيف يُقدر الغربيون الإسلام، وفى الطريق يطعن فى المسيحية وبذلك يضرب عصافير مصر كلها بحجر واحد، بل يسقط شجرة الوطن العجيب المتناقض الذى يحارب الإرهاب والفتن الطائفية بيد وبيد أخرى يمول كتبا تغذى الطائفية والتعصب، أى ينتج الإرهاب ويحاربه فى نفس واحد -لا تترك هذا السطر قبل أن تقول سبحان لله-! ويبقى السؤال الأخير، هل يتماشى إصدار هذا الكتاب عن طريق الأزهر وتوزيعه مجانا، مع ما يسمى بيت العائلة، الكيان الذى يرعاه الأزهر للوحدة الوطنية وحل المشكلات الطائفية؟ إن هذا التناقض يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن بيت العائلة هذا عبارة عن أكذوبة كبرى، شكل بلا مضمون، وضرب حتى الموت لدولة القانون بجلسات الصلح العرفى الخائبة.

المشكلة تتضخم عند القبطى الطيب الذى تمتلكه الحيرة، فأى أزهر يصدق: أزهر بيت العائلة أم أزهر كتب الفتنة الطائفية المجانية التى تطعن فى عقيدته بلا هوادة ولا رحمة ولا يمتلك رفاهية الرد؟! فماذا يفعل وهو يقرأ كتابا عليه لوجو الأزهر يقول ص ١٣: »من هنا يمكن أن نقول إن إشارة القرآن إلى تحريف لحق اليهودية والمسيحية بصورتيهما الموجودة أيامه قول صحيح« دون أى ذكر أو إثبات أو برهان على هذا التحريف.

وفى ص٢٢ يقول: »لقد أكد الإسلام نفسه بالفعل كدين مستقل عن الدينين الأقدمين اليهودية والمسيحية، ونقول عن حق بالفعل كان يفوقهما أو أنه فعلا متفوق عليهما أو أرقى منهما«. وكأننا فى سباق وليس فى نعيم يهدى الإنسان السعادة والراحة.

وتحت عنوان »فشل المسيحية فى الشرق الأوسط« جاء فى الكتاب ص٢٣ »إن الجانب المهم فى إنجاز الإسلام فى الشرق الأوسط هو أنه حل محل المسيحية، إن السبب الجوهرى لذلك هو الضعف الداخلى للمسيحية أو كون بذور الضعف فى قلب المسيحية، ويضيف علينا أن نبحث عن جذور فشل المسيحية بمعالجة موضوع المسيحيين الشرقيين، فاللاهوتيون كانوا يكتبون باليونانية لكن طريقة تفكيرهم كانت بشكل أساسى بعقليتهم فى لغاتهم الأصلية (السريانية – القبطية) وقد أدى الاختلاف فى العقليات إلى اختلاف فى الصيغ اللاهوتية فى قضايا مختلفة، وعندما كانت تطرح هذه القضايا اللاهوتية المختلف عليها أمام المجامع المسكونية (العالمية) كان اليونانيون يستبعدون المسيحيين الشرقيين من حق التصويت«.

ولا ندرى من أين جاء الكتاب بهذا الكلام الفارغ غير العلمى فأثناسيوس البطريرك العشرون للكنيسة القبطية قد شارك في وضع قانون الإيمان المسيحى الذى يبدأ بجملة »بالحقيقة نؤمن بإله واحد« فى مجمع نيقيه »إسطنبول الآن« والذى اعتمده ٣١٨ أسقفًا من مختلف أنحاء العالم، كانوا حاضرين هذا المجمع.

 

ولا يمكن نشر كل الإساءات التى جاءت بالكتاب ضد المسيحية، وإلا أعدت نشر الكتاب كله، لكن لا بد أن أحرم عمارة من متعة التفاخر والاستعلاء ، والأمر بسيط بهمسة فى أذنه قائلا: »انظر حولك الآن« لعلك تدرك أن كل نغمات التفاخر هذه تعشش فى عقلك ولا أثر لها على أرض الواقع، حيث التعصب والقتل وداعش وتمزق الأوطان بسبب أفكارك وأمثالك.. أما العلماء الذين تفتخر بهم باعتبارهم مسلمين أولاً قبل أن يكونوا علماء، فعليك أن تراجع قراءتك لتكتشف أن هؤلاء العلماء الذين تفتخر بهم الآن تم تكفيرهم وتشويه سيرتهم.

الأزهر يصدر ويوزع كتابًا مجانيًا يصف المسيحية بالديانة الفاشلة!

الأزهر يصدر ويوزع كتابًا مجانيًا يصف المسيحية بالديانة الفاشلة!

الأزهر يصدر ويوزع كتابًا مجانيًا يصف المسيحية بالديانة الفاشلة!

الأزهر يصدر ويوزع كتابًا مجانيًا يصف المسيحية بالديانة الفاشلة!

 

يبدو أن الدكتور محمد عمارة، رئيس تحرير مجلة الأزهر «المعزول»، يرفض التخلى عن الثوابت الفكرية والمرجعيات الفقهية التي تتهم الأقباط بالكفر، وترسخ مبادئ الطائفية التي تقسم الوطن.
ففى العدد الأخير من المجلة، الذي صدر برئاسته وزع كتيبًا بعنوان: “دراسات غربية تشهد لتراث الإسلام” هدية مجانية لشهر شعبان ١٤٣٦ هجرية، ضمن الإصدارات المجانية بعنوان «لماذا أنا مسلم؟».
الكتيب يطعن في المسيحية، عبر مقالات مسيئة للأقباط والإنجيل، ويقع في ٢٣٢ صفحة من الحجم الصغير، وفيه أن دين الإسلام أعظم دين في الدنيا والمسيحية ديانة فاشلة.
وقدّم الدكتور عمارة للكتاب تحت عنوان «مهداة إلى الذين يعتزون بتراث أمتهم وإلى الذين يهرفون بما لا يعرفون»، وفيها يؤكد المفكر الأزهرى أن الغرب يقدر الإسلام، ويقول ضمنيًا إنه أصبح ينبذ المسيحية.
وتحت عنوان «فشل المسيحية في الشرق الأوسط» جاء بالكتيب أن الجانب المهم في إنجاز الإسلام في الشرق الأوسط هو أنه حل محل المسيحية، وأن السبب الجوهرى لذلك هو الضعف الداخلي للمسيحية، أو كون بذور الضعف في قلب المسيحية».
ويضيف أن علينا أن نبحث عن جذور فشل المسيحية بمعالجة موضوع المسيحيين الشرقيين، فعندما كانت تطرحالقضايا اللاهوتية المختلف عليها أمام المجامع المسكونية «العالمية» كان اليونانيون يستبعدون المسيحيين الشرقيين من حق التصويت».. وهو كلام عارٍ تماما من الصحة.

 

Exit mobile version