– مدراش المزامير (מדרש תהלים) (مزمور 92: 10) [“وتنصب مثل البقر الوحشي (ראם) قرني” (مزمور 92: 10) كالبقر الوحشي فقرونه اعلى من كل البهائم وهو ناطح لاربع جهات الارض هكذا ابن ادود ناطح لاربع جهات الارض فقرونه اعلى من كل بني آدم ، وقال عليه موسى: “بكر ثوره زينة له وقرناه قرنا بقر وحشي (ראם) بهما ينطح الشعوب معا إلى اقاصي الارض هما ربوات افرايم والوف منسّى (تثنية 33: 17) وينتصب له (للمسيح بن داود) ملوك ليقتلوه ، لانه قيل “قام ملوك الارض .. على الرب وعلى مسيحه” (مزمور 2: 2) واسرائيل التي بالأرض ستكون في ضيق عظيم ، لكن حتى في ضيقهم هم كالزيتون الطازج لانه قيل “تدهنت بزيت طري” (مزمور 92: 10)]
[“فرفع ابراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه” (تكوين 22: 13) – ما هو معنى “وراءه – אחר”؟ – قال الرباى يودان: بعد (אחר) كل الاعمال تسقط اسرائيل فى الخطايا و تكون ضحايا الاضطهاد ، وفي النهاية سيتم تخليصهم بقرن الكبش كما قيل “والرب الإله ينفخ فى البوق” (زكريا 9: 14س) .]
القرن فى العُرف اليهودى هو رمز للمسيح القوى، وقد فسروا الكثير من الايات التى تتكلم عن القرن الى المسيح القادم للخلاص (تثنية 33: 17) (مزمور 92: 10)
هنا نلاحظ الربط بين المسيح القوى القادم وانتهاء الخطية.
أقوال مضيئة في التراث اليهودي 2 – ما بين موسى والمسيح والخلاص المقدم في نيسان
أقوال مضيئة في التراث اليهودي 2 – ما بين موسى والمسيح والخلاص المقدم في نيسان
– مدراش رباه للجامعة (מדרש קהלת רבה) (1: 9) [قال الرباى براخيا بأسم الرباى اسحاق: كما كان المخلص الأول (موسى) هكذا يكون المخلص الأخر (المسيح) ،ماذا قيل عن المخلص الأول؟ – (خروج 4: 20) “فأخذ موسى امرأته امرأته وبنيه وأركبهم على الحمير” ، وهكذا قيل عن المخلص الأخر (زكريا 9: 9) “وديع وراكب على حمار” ،كما ان المخلص الأول انزل المن كما قيل (خروج 16: 4) “ها أنا امطر لكم خبزا من السماء” وكذلك المخلص الأخر يُنزِل المن كما قيل (مزمور 72: 16) “تكون حفنة بر فى الأرض” كما ان المخلص الأول أخرج بئر (عدد 20: 8) هكذا المخلص الأخر يُخرِج الماء كما قيل (يوئيل 3: 18) “ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادى شطيم “] للاستزادة ستجد ادلة ايضا فى (مدراش راعوث 5: 6) ، (بسيكتا دراب كهينا 5: 8).
ونظراً للتشابه الموجود بينهما ،قالوا ايضا انه كما ان خلاص موسى (خلاص الرب بيد موسى) قد حدث فى نيسان (خروج 12- خروج 13: 4) ، فهكذا سيكون خلاص المسيح فى شهر نيسان.
وليس في اي يوم وانما يوم معين من الهشر وهو يوم 14 من نيسان لان فيه تم الفصح ومن ثم خروج اسرائيل منتصرين من ارض مصر.
– فى الزوهار [فى مجلد (משפטים)] ترجمة بتصرف [لن يموت المسيح ابن إفرايم فى تشرين الذى يمثل اليسار ، حتى يأتى اليمين ، الفصح الذى يمثل اليمين ، لتتحقق الآية (ميخا 7: 15) (كَأَيَّامِ خُرُوجِكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ أُرِيهِ عَجَائِبَ ) ولهذا يُقَال :خلصوا فى نيسان ، وفى نيسان سيأتى خلاصهم مرة اخرى ، لتتحقق الآية (اشعياء 54: 8) (وَبِإِحْسَانٍ أَبَدِيٍّ أَرْحَمُكِ، قَالَ وَلِيُّكِ الرَّبُّ) .]
خلاص اليهود (شعب الله المختار آنذاك) من يد المصريين في يوم 14 نيسان والذي تم وقت موسى هو رمز واضح لخلاص اعمق واعظم قادم هو خلاص المؤمنين (المختارين) من سلطان ابليس وجنوده وهذا تم في يوم الجمعة 14 نيسان بصليب المسيح يسوع في يوم الفصح.
أقوال مضيئة في التراث اليهودي 2 – ما بين موسى والمسيح والخلاص المقدم في نيسان
أقوال مضيئة في التراث اليهودي 1 – المسيح الغصن وحساب الحروف
أقوال مضيئة في التراث اليهودي 1 – المسيح الغصن وحساب الحروف
قيل عن المسيح نبوات كثيرة استخدمت لفظ “الغصن” بعض الانبياء قالوا ان المسيح سيُسمى الغصن (زكريا 6: 12) وانه سيكون غصن (ارميا 33: 15) وايضا في النبوات نجد ان الغصن سيتمم الكفارة للعالم كله فى يوم واحد (زكريا 3: 8-9) .. فكلمة الغصن أو الفرع عبريا هي “نتسر”(נצר) ومنها اسم المدينة التي جاء منها يسوع ، الناصرة (נצרת) فــ (נצר) تعني الغصن و(ת) وهو حرف تأنيث، فعندما كان ينادي اليهود المسيح كانوا يدعونه بــيسوع الناصري (يوحنا 18: 7) (ישוע הנצרי) وترجمة هذا الاسم حرفيا هي (يسوع الغصني) ، كما ان المسيح قال بأنه هو الكرمة -الشجرة (الغصن الكبير) والله هو الكرام (الزارع) ، ونحن المؤمنين الاغصان الصغيرة (يوحنا 15: 1-11) .
في (يوحنا 14: 16) قال المسيح عن نفسه انه سيبعث بمعزي آخر من عند الآب – فمن هو المعزي الاول ؟ هو المسيح نفسه الذي بشر الفقراء والمساكين وانقياء القلب بالثروات السماوية التي سينالونها (متى 5)
وجد اليهود ان لفظ الغصن الوارد في نبوة زكريا (صماح) بحساب الحروف يساوي 138 وهو يساوي كلمة المعزي (مناحم) وهو احد اسامي المسيح ايضا في التراث اليهودي
مدراش رباه للمراثى (מדרש איכה רבה) (مراثى 1: 16) ما هو اسم المسيح!؟ [رباي يدن بأسم الرابي آيبا قال: المعزي لأنه قيل “لأنه قد ابتعد عني المعزي”(مراثى 1: 16) ،قال الرابي هنينا ،لا يختلفان في حساب الكلمات، لأن حساب الكلمات للمعزي –مناحم ، מנחם– هو مساوي للغصن –صماح ، צמח–]
المعزي מנחם = 40+50+8+40= 138 الغصن צמח = 90 +40 + 8 = 138
العجيب هو اننا لو حسبنا بحساب الحروف لفظة “الكرمة” التي قالها المسيح عن نفسه في (يوحنا 15: 1) “انا الكرمة الحقيقية وابي الكرام” نجد انها الاخرى تساوي 138
الكرمة הגפן = 5+3+80+50 = 138
فالغصن الذى تكلم عنه الانبياء قديما في العهد القديم هو الكرمة هو المسيح يسوع ، وهو المعزي ابن الله .
ابن الله בן אלהים = 2+50+1+30+5+10+40 = 138
اجعلنا يا رب اغصان في كرمتك لننال من ماءك الحي ما يشبعنا فنكبر ونثمر ونصير واحدا معك. آمين
أقوال مضيئة في التراث اليهودي 1 – المسيح الغصن وحساب الحروف
من حيث اللغة فالجليل (גליל)، تعني دائرة في اللغة العبرية. والدائرة ترمز لكوكب الأرض، قال أشعياء النبي عن الله (أشعياء 40: 22) “الجالس على كرة الأرض”، اختار الله الظهور في مدينة الجليل (الدائرة)، وكأنه يقول: أنا لم آتي فقط لإسرائيل وإنما للأرض كلها وللعالم كله. كما انه معروف أن تلك المدينة بعد السبي أصبح يعيش فيها الأمم وظلوا بها حتى بعد رجوع اليهود ولذلك أصبحت تُدعى جليل الأمم، واختار الله تلك المدينة وكأنه يقول انا جئت لأجل كل العالم يهودا كانوا أو أمما.
تنبأ الأنبياء في الكتب المقدسة عن المسيح في طبيعته وعمله وتوقيت مجيئه وكل ما له علاقة بمجيء المسيح الأول والثاني، ومن ضمن تلك النبوات هي نبوة أشعياء النبي (أشعياء 9: 1) عن مكان ظهور المسيح في الجليل.
فهم اليهود تلك النبوة وكتبوا عنها بل وتأملوا فيها واخذوا يفكرون لماذا رتب الله أن يظهر مسيحه من الجليل للعالم كله؟ فيما يلي سنرى 3 أسباب رئيسية وضعها اليهود إجابة عن ذلك السؤال.
1- من هناك بدأ سبي إسرائيل ولذا فاسترداد إسرائيل لابد أن يبدأ من هناك.
في تاريخ إسرائيل وبعد انقسام المملكة، فإن مملكة إسرائيل الشمالية هي التي تعرضت للسبي أولا على يد ملك آشور، ثم مملكة يهوذا الجنوبية على يد ملك بابل، في السبي الأول على يد ملك آشور، ولو دققنا لرأينا أن الجليل هي من أوائل المدن التي أخذها تغلث فلاسر وسبى شعبها أثناء حكم فقح بن رمليا (740 ق. م)، من قبل حتى أن يبدأ السبي الكامل لمملكة إسرائيل (722ق. م) في عهد الملك هوشع (2ملوك 17: 3-6).
فالجليل هي من أوائل المدن في كل إسرائيل التي تم سبي أهلها بعيدا عن إسرائيل. حيث قيل “في أيام فقح ملك إسرائيل جاء تغلث فلاسر ملك اشور واخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحاصور وجلعاد والجليل كل ارض نفتالي وسباهم الى أشور”(2ملوك 15: 29).
وكأن الله يريد أن يقول مجدك يا إسرائيل قد زال بسبب خطاياك (2ملوك 17: 7-23) وبدأ هذا من عند الجليل (2ملوك 15: 29)، لذا سيجئن الملك المسيح الذي سيُرجِعك لسابق مجدك بأن يمسح خطاياك (متى 1: 21) وسيبدأ ذلك من الجليل أيضا، فلا عجب أن نرى متى الإنجيلي يقول إن من ارض الجليل “ابتدأ يسوع يكرز” (متى 4: 12-17).
الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 8 (שמות)
[المسيح يقوم ويظهر بأرض الجليل، لأنه أول مكان خَرُب في الأرض المقدسة بواسطة أشور، ولهذا سيظهر هناك قبل أي مكان آخر. . ]
الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 8 (שמות)
[بعد اثنى عشر شهرا، يمتد النور بين السماء والأرض ويستقر في ارض الجليل فهناك بدأ سبي إسرائيل وهناك يظهر (المسيح). . . ثم يرى العالم كله أن الملك المسيح ظهر بارض الجليل]
2- من بحر الجليل يخرج اللون الاسمانجوني الذي هو رمز للملكوت.
كان يستخرج اليهود صبغة اللون الاسمانجوني (الازرق السماوي) من بحر الجليل وذلك من احدى الأسماك التي تعيش هناك. فهذا اللون هو أول الألوان التي ذكرها الله أثناء تكليفه لموسى ببناء المسكن المقدس (خروج 25: 4)، فهذا اللون هو رمز الملكوت القادم. وليس ذلك فقط وإنما أيضا قالوا إن مجمع اليهود (الكنيست) يُدعى بحر الجليل، لان منه يخرج الاسمانجوني رمز الملكوت.
الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 11 (תרומה)
[“والاسمانجوني” (خروج 25: 4) قال الرباي اسحاق، صبغة الاسموانجوني هو من سمك بحر الجينوسار (الجليل) وهي في جزء زبولون، وهذا اللون مطلوب لعمل المسكن ولإظهار هذا اللون]
الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 17 (בהעלותך)
[في جزء زبولون يوجد بحر (الجليل)، ومجمع (كنيست) إسرائيل يُدعى بحر كِنرِت (الجليل) ويستحق أن يُدعى هكذا لان من هناك يخرج اللون الاسمانجوني]