كتاب الحياة اليهودية في عصر المسيح PDF – الراهب أولوجيوس البرموسي

كتاب الحياة اليهودية في عصر المسيح PDF – الراهب أولوجيوس البرموسي

كتاب الحياة اليهودية في عصر المسيح PDF – الراهب أولوجيوس البرموسي

كتاب الحياة اليهودية في عصر المسيح PDF – الراهب أولوجيوس البرموسي

مراجعة الانبا إيسيذورس

 

 

محتويات الكتاب: 

الفصل الاول: جغرافية فلسطين 

  • المناخ والامطار 
  • تعداد فلسطين
  • اقسام فلسطين 
    • اليهودية 
    • الجليل
    • السامرة 
    • العشر مدن 
    • بيرية 
    • التقويم العبري 

الفصل الثاني: الحياة السياسية 

  • الولاة الرومان 
  • المجالس والمحاكم اليهودية 
  • انواع الاعدام

الفصل الثالث: الطوائف اليهودية وقادة الفكر 

  • الفريسيون 
  • الصدوقيون 
  • السينيون 
  • الكتبة 
  • العشارون 
  • الغيورون 
  • السامريون 
  • الهيروديون 

طبقات المجتمع:

  • طبقة العبيد 
  • الجواسيس 
  • المتسولون 
  • المنبوذون 
  • الممسوسون 
  • السحرة 
  • اللصوص

الفصل الرابع: الحياة الاجتماعية 

  • ولادة طفل 
  • اعطاء المولود اسما 
  • الختان 
  • فطام الطفل
  • الافراح: 
  • الخطبة 
  • حفلات الزواج 
  • شهر العسل 
  • وثيقة الزواج 
  • الطلاق
  • عادات دفن الموتى 
    • شعائر الدفن 
    • المقابر 
    • زيارة القبور 

الفصل الخامس: الحياة الدينية 

  • الهيكل 
  • المجمع 
  • الصلاة اليومية 
  • الصوم 
  • الموسيقى 
  • مصادر التقليد اليهودي 
    • التوراة المدونة 
    • التوراة الشفهية 
    • رئيس الكهنة 
    • الكاهن 
  • الاعياد 
    • السبت اليهودي 
    • عيد الفصح
    • عيد الاسابيع
    • عياد المظال
    • عيد التجديد
    • يوم الكفارة
  • رؤوس الشهور والاهلة 
    • سنة العطلة 
    • سنة اليوبيل 
    • عيد الابواق 

طقوس الذبح عند اليهود 

الفصل السادس: البيوت اليهودية 

  • التميمة 
  • اثاث وادوات المنزل اليهودي 
  • الاسواق والتجارة 
  • الطعام 
  • المرأة في المجتمع اليهودي 
  • الزي اليهودي 
  • التعليم 
  • الارواح عند اليهود 
  • خدمة الجيش 

الفصل السابع: البيئة اليهودية 

  • البيئة اليهودية 
  • الحيوانات 
  • الزواحف 
  • الطيور 
  • الحشرات 
  • النباتات 
  • التوابل 
  • الفواكة 
  • العطور
  • الامراض 

الحرف والصناعات 

  • الرعي 
  • الطب 
  • الصيد
  • الفخاري 
  • الصيارفة 
  • جابي الضرائب

ملاحق: 

  • العملات 
  • المقاييس 
  • الممكايل 
  • المصطلحات اليهودية 
  • بعض من اقوال الرابين والامثال اليهودية 
  • بعض القصص والاساطير الواردة في التلمود
  • العداوة بين اليهود و السامريين
  • ملحق الصور 

تحميل الكتاب PDF

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

أين خلق ادم؟

لم يُذكر في الكتاب أين خُلِق آدم ولكننا نستنتج بوضوح انه خُلِق في مكان مختلف عن الجنة وهو ما تطلب أن يأخذه الله –بعد أن خلقه- الى مكان الجنة (تك 2: 15). ورد في بعض الكتب التراثية القديمة أن المكان الذي أُخِذ من أرضه ترابا وخُلِق فيه آدم إنما هو المكان الذي بُنِي عليه الهيكل بعد ذلك بالآلاف السنين. هكذا ورد في ترجوم يوناثان 2: 15 وأيضا في برقي رابي اليعازر 12.

أين عاش ادم؟

أستقر آدم في الجنة بحسب ما ورد في سفر التكوين، وهو ما يفرض أمامنا سؤالاً وهو أين مكان الجنة التي نشأ بها ؟، أختلف المفسرون جداً في تحديد مكان الجنة فمنهم من ذهب الى أنها فوق الخليج الفارسي في العراق والبعض أنها في أرمينيا والبعض أنها شرق تركيا وغيرها من الأماكن.

وكل تلك الافتراضات قائمة على نص التكوين الذي حدد مكان الجنة بأربعة أنهار منها اثنان معروفان حتى الآن هما دجلة والفرات والآخران اندثرا منذ زمن بعيد وهما بيشون وجيحون ومن الصعب تحديد مكانهما حتى الآن بشكل يقيني -إلا لو ظهرت أدلة جديدة على الساحة.

وعلى أية حال هنا نعرض أمامكم رأيا غير منتشر وغير تقليدي ومدعوم بأدلة بأن مكان الجنة والذي نشأ به آدم هو كان بداخل أرض الموعد، أرض اليهودية في إسرائيل. هذا الرأي يحدد المكان بأنه عند بحيرة طبرية (الجينوسارت) والبحر الميت، وفي محيطها الوادي العظيم ووادي أريحا والغالبية من منطقة الجليل، والمنطقة التي يمر فيها نهر الأردن من الجينوسارت الى مدينة سدوم.

فبحسب هذا الراي فإن نهر الأردن (يَردِن-ירדן) هو اختصار حديث لاسم نهر عدن (يُر عدن- יאר עדן) الذي هو نهر الجنة (تك 2: 10)، وأيضا قيل إن بحيرة الجليل أسمها القديم (جنيسار-גניסר) وورد بهذا الاسم في (1 مكابين 11: 67) وأيضا في زمن المسيح (لوقا 5: 1) وهذا الاسم فُسِر على انه (جن سار – גן שר) أي “جنة الأمير” والذي هو آدم أمير كل البشرية.

هذا المكان كان معروفا بالخصوبة والجمال، وفي أريحا (ירחו وتعني رائحة) كان ينمو البلسم والعديد من النباتات العطرية وما يُطلق عليه “تفاح الجنة”، وتلك المنطقة كانت مليئة بالحدائق والأشجار وقد ورد عنها في المشناة اليهودية (1) عن جمالها وخصوبتها وورد أيضا عن ثمار الجنوسار (بحيرة الجليل) في التلمود (2) أنها شهية، وعلى هذا وافق يوسيفوس المؤرخ (3) وقال إنها بديعة في طبيعتها وصلاحها وفي خصوبتها تقبل كل النباتات.

قيل أيضا أن تلك المنطقة والتي دُعيت باسم دائرة الأردن قد دعاها الكتاب باسم “جنة الرب” (تك 13: 10) هكذا فسرها (Nicol. Abram. Pharus) قائلا أن حرف الكاف في “كجنة عدن” ليس للتشبيه وإنما للتقرير، وكأن الوحي يقول أن دائرة الأردن سُقيت فهي جنة الرب (تك 2: 6) وان الترجمة الأدق للنص هي (هكذا كانت جنة الرب “التي هي دائرة الأردن” كأرض مصر) فالنص لا يقول أن دائرة الأردن هي قورنت أولا بجنة الرب وثانيا بأرض مصر، وإنما أن دائرة الأردن أو جنة الرب قورنت مرة واحدة بأرض مصر.

بحسب ما أوردناه فإن آدم قد خُلِق في ارض اورشليم وصعد -بإرشاد إلهي- (تك 2: 15) الى الشمال في منطقة الجليل حيث موضع الجنة، وهناك عاش وأستقر لمدة لم يذكرها الكتاب ربما أشهر أو سنين أو آلاف السنين وعندما أخطأ طُرِد من الجنة فنزل مرة أخرى جنوبا ومات هناك بجانب الأرض التي منها خُلِق (بحسب تقليد آخر).

ما علاقة هذا بالمسيح؟

الخط الذي سار فيه آدم قد خطاه المسيح أيضاً باعتباره آدم الثاني المُصحِح، فهو قد وُلِد جنوبا في بيت لحم اليهودية (بجانب أرض الهيكل حيث خُلِق آدم)، وقد نشأ شمالا في الجليل (المكان الذي فيه أستقر آدم وهو مكان الجنة) وبدأ هناك تعليمه وندائه بالملكوت القريب، وحينما حان الوقت نزل جنوبا الى اورشليم وصُلِب ومات هناك على جبل الجلجثة والتي تعني الجمجمة حيث يقول التقليد أن هذا المكان يحوي جمجمة آدم فهناك قد مات.

هناك عبارة مدراشية قديمة تقول بأن المسيح الجالس في الشمال سيأتي الى الجنوب ليبني الهيكل وتجد تلك العبارة في مدراش رباه للاويين وللعدد ومدراش نشيد الأناشيد ومصدر المقولة هو نبوة أشعياء (41: 25) وأيضا (نشيد 4: 14). ويا للعجب فهذا قد تحقق بالفعل إذ أظهر المسيح ذاته في الجليل حيث بدأ هناك تعليمه بالملكوت ثم نزل الى الجنوب الى اورشليم في الوقت ليعلن أن جسده هذا إنما هو الهيكل الحقيقي الذي سيُهدم بآثامهم ثم يقوم (يو 2: 18-22).

1- Maimon. & Bartenora in Misn. Maaserot, c. 3. sect. 7

2- T. Bab. Beracot, fol. 44. 1. Erubin, fol. 30. 1. & Pesachim, fol. 8. 2.

3- De Bello Jud. l. 3. c. 9. sect. 8.

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

لماذا كان ينبغي ان يظهر المسيح في الجليل؟

لماذا كان ينبغي ان يظهر المسيح في الجليل؟

لماذا كان ينبغي ان يظهر المسيح في الجليل؟

لماذا كان ينبغي ان يظهر المسيح في الجليل ؟

بالطبع لتتحقق فيه النبوات القديمة ولكن ذلك ليس كل شئ ، دعونا نرى تفسيرا يهوديا لهذا الامر

الزوهار (זֹהַר) ،عن تفسير التوراة ،مجلد 8 (שמות)
[المسيح يقوم ويظهر بأرض الجليل ، لأنه اول مكان خَرُب في الارض المقدسة بواسطة أشور ، ولهذا سيظهر هناك قبل اي مكان آخر ..]

كلمات قليلة لكن ذات معنى عميق ، الله يريد ان يقول مجدك يا إسرائيل قد زال بسبب خطاياك (2ملوك 17: 7-23) وبدأ هذا من عند الجليل (2ملوك 15: 29) ، لذا سيجئ الملك المسيح الذي سيُرجِعك لسابق مجدك، وسيبدأ ذلك من الجليل ايضاً ،فلا عجب ان نرى متى الانجيلي يقول ان من ارض الجليل “ابتدأ يسوع يكرز” (متى 4: 12-17).

لماذا كان ينبغي ان يظهر المسيح في الجليل؟

العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الاول)

العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الأول)

العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الأول)

من حيث اللغة فالجليل (גליל)، تعني دائرة في اللغة العبرية. والدائرة ترمز لكوكب الأرض، قال أشعياء النبي عن الله (أشعياء 40: 22) “الجالس على كرة الأرض”، اختار الله الظهور في مدينة الجليل (الدائرة)، وكأنه يقول: أنا لم آتي فقط لإسرائيل وإنما للأرض كلها وللعالم كله. كما انه معروف أن تلك المدينة بعد السبي أصبح يعيش فيها الأمم وظلوا بها حتى بعد رجوع اليهود ولذلك أصبحت تُدعى جليل الأمم، واختار الله تلك المدينة وكأنه يقول انا جئت لأجل كل العالم يهودا كانوا أو أمما.

تنبأ الأنبياء في الكتب المقدسة عن المسيح في طبيعته وعمله وتوقيت مجيئه وكل ما له علاقة بمجيء المسيح الأول والثاني، ومن ضمن تلك النبوات هي نبوة أشعياء النبي (أشعياء 9: 1) عن مكان ظهور المسيح في الجليل.

فهم اليهود تلك النبوة وكتبوا عنها بل وتأملوا فيها واخذوا يفكرون لماذا رتب الله أن يظهر مسيحه من الجليل للعالم كله؟ فيما يلي سنرى 3 أسباب رئيسية وضعها اليهود إجابة عن ذلك السؤال.

 

1- من هناك بدأ سبي إسرائيل ولذا فاسترداد إسرائيل لابد أن يبدأ من هناك.

في تاريخ إسرائيل وبعد انقسام المملكة، فإن مملكة إسرائيل الشمالية هي التي تعرضت للسبي أولا على يد ملك آشور، ثم مملكة يهوذا الجنوبية على يد ملك بابل، في السبي الأول على يد ملك آشور، ولو دققنا لرأينا أن الجليل هي من أوائل المدن التي أخذها تغلث فلاسر وسبى شعبها أثناء حكم فقح بن رمليا (740 ق. م)، من قبل حتى أن يبدأ السبي الكامل لمملكة إسرائيل (722ق. م) في عهد الملك هوشع (2ملوك 17: 3-6).

فالجليل هي من أوائل المدن في كل إسرائيل التي تم سبي أهلها بعيدا عن إسرائيل. حيث قيل “في أيام فقح ملك إسرائيل جاء تغلث فلاسر ملك اشور واخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحاصور وجلعاد والجليل كل ارض نفتالي وسباهم الى أشور”(2ملوك 15: 29).

 

وكأن الله يريد أن يقول مجدك يا إسرائيل قد زال بسبب خطاياك (2ملوك 17: 7-23) وبدأ هذا من عند الجليل (2ملوك 15: 29)، لذا سيجئن الملك المسيح الذي سيُرجِعك لسابق مجدك بأن يمسح خطاياك (متى 1: 21) وسيبدأ ذلك من الجليل أيضا، فلا عجب أن نرى متى الإنجيلي يقول إن من ارض الجليل “ابتدأ يسوع يكرز” (متى 4: 12-17).

 

الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 8 (שמות)

[المسيح يقوم ويظهر بأرض الجليل، لأنه أول مكان خَرُب في الأرض المقدسة بواسطة أشور، ولهذا سيظهر هناك قبل أي مكان آخر. . ]

 

الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 8 (שמות)

[بعد اثنى عشر شهرا، يمتد النور بين السماء والأرض ويستقر في ارض الجليل فهناك بدأ سبي إسرائيل وهناك يظهر (المسيح). . . ثم يرى العالم كله أن الملك المسيح ظهر بارض الجليل]

 

2- من بحر الجليل يخرج اللون الاسمانجوني الذي هو رمز للملكوت.

 

كان يستخرج اليهود صبغة اللون الاسمانجوني (الازرق السماوي) من بحر الجليل وذلك من احدى الأسماك التي تعيش هناك. فهذا اللون هو أول الألوان التي ذكرها الله أثناء تكليفه لموسى ببناء المسكن المقدس (خروج 25: 4)، فهذا اللون هو رمز الملكوت القادم. وليس ذلك فقط وإنما أيضا قالوا إن مجمع اليهود (الكنيست) يُدعى بحر الجليل، لان منه يخرج الاسمانجوني رمز الملكوت.

 

الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 11 (תרומה)

[“والاسمانجوني” (خروج 25: 4) قال الرباي اسحاق، صبغة الاسموانجوني هو من سمك بحر الجينوسار (الجليل) وهي في جزء زبولون، وهذا اللون مطلوب لعمل المسكن ولإظهار هذا اللون]

 

الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 17 (בהעלותך)

[في جزء زبولون يوجد بحر (الجليل)، ومجمع (كنيست) إسرائيل يُدعى بحر كِنرِت (الجليل) ويستحق أن يُدعى هكذا لان من هناك يخرج اللون الاسمانجوني]

العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الأول)

Exit mobile version