بعد تعليقه الساخر “هابي إيستر”.. رد ناري من خالد منتصر على بيان اللاعب أحمد حسن

بعد تعليقه الساخر “هابي إيستر”.. رد ناري من خالد منتصر على بيان اللاعب أحمد حسن

بعد تعليقه الساخر “هابي إيستر”.. رد ناري من خالد منتصر على بيان اللاعب أحمد حسن

بعد تعليقه الساخر “هابي إيستر”.. رد ناري من خالد منتصر على بيان اللاعب أحمد حسن

رد الإعلامي والمفكر خالد منتصر، على البيان الذي أصدره اللاعب أحمد حسن، واعترض فيه على إجراءات الدولة المصرية ممثلة في وزارة الأوقف، بإغلاق المساجد في شهر رمضان، بما في ذلك صلاة التراويح.

وكتب “منتصر” في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “أحمد حسن لايستطيع العيش والحياه بدون التراويح، هل هذا وقت المزايده على الاجراءات الاحترازيه للدوله ؟!، هل خرج اللاعب هاني رمزي مثلك يبكي من غلق الكنائس في عيد القيامه ويطالب بفتحها نظراً لاحتياجه لروحانيات هو الآخر؟!، أرجوكم كفانا مغازلة لمشاعر البسطاء ، وعزفاً على أوتار السلفيين”.

وأضاف الكاتب والمفكر في تدوينة منفصلة: “في التعليق الأول مرفق بيان اللاعب احمد حسن والذي يقول في نهايته لوزير الاوقاف اعتراضاً على غلقه للمساجد happy easter في تلميح لايخفى على الحصيف”.

يُذكر أن الدولة المصرية اتخذت عدة إجراءات للحفاظ على أرواح المواطنين، ومنها غلق المساجد والكنائس.

وأصدر اللاعب أحمد حسن، بيانا، اعترض فيه على هذه الإجراءات وهاجم وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة الذي أصدر هذه القرارات.

يُذكر أيضا أن فيروس كورونا ظهر في البداية في الصين، وانتشر منها إلى باقي دول العالم، ووصل عدد الإصابات إلى حوالي 2 مليون 426 آلاف مصاب، وتوفي بسببه أكثر من 166 ألف.

أما في مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، في بيان لها أحدث الأرقام، وهي إصابة 3333 حالة من ضمنهم 821 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و 250 حالة وفاة.

خالد منتصر يكتب: إلغاء خانة الديانة ليس خيانة للديانة

خالد منتصر يكتب: إلغاء خانة الديانة ليس خيانة للديانة

خالد منتصر يكتب: إلغاء خانة الديانة ليس خيانة للديانة

خالد منتصر يكتب: إلغاء خانة الديانة ليس خيانة للديانة

بقلم خالد منتصروصلتنى هذه الرسالة من الشيخ الأزهرى د. مصطفى راشد، الذى يعيش فى أستراليا، يطالب فيها بإلغاء خانة الديانة من بطاقة الهوية الشخصية، وأنا أشاركه فى هذا المطلب الدستورى الذى يحترم قواعد ومبادئ الدولة المدنية الحديثة، يقول الشيخ مصطفى راشد:

لا يوجد حالياً على حد علمى بالعالم إلا فى مصر، وهو أمر تطلبه وزارة الداخلية فى استمارات استخراج البطاقة ثم بعد ذلك يصدر مدوناً بالبطاقة، فالأمر بيد وزارة الداخلية ويمكن تغييره بقرار من السيد وزير الداخلية، ولا صلة للشرع بالأمر من قريب أو بعيد، لأن الإيمان هو ما وقر فى القلب وصدقه العمل.. كما قال الإمام الحسن البصرى، والكتابة فى الأوراق لا تثبت حقيقة الإيمان فالكثير من الناس يؤمن بغير ما هو مدون ببطاقته، لأن هذه علاقة خاصة بين الإنسان وربه لا يعلمها سواهما، وكما قالت الآية 106 من سورة النحل مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ فالآية لم تقل وإيمانه مسجل بالبطاقة بل قالت وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ لأن الإيمان محله القلب ولا تثبته أوراق وبطاقات العالم كله، وأيضاً قوله تعالى فى الآية 52 من سورة الشورى مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً فالإيمان نور وليس بطاقة أو أوراقاً، وأيضاً قوله تعالى فى سورة الحجرات آية 7 وَلَكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ فالإيمان زينه الله فى القلوب وليس البطاقات.

أيضاً كما قالت الآية 14 من سورة الحجرات قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِى قُلُوبِكُمْ) أى أن هناك الكثير من المسلمين بالاسم والبطاقة لكنهم غير مؤمنين، أيضاً الآية 22 من سورة المجادلة لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ فكتابة الإيمان فى القلوب وليس البطاقة أو الأوراق، أيضاً تعتبر كتابة نوع الديانة فى البطاقة فرزاً طائفياً يساعد على التمييز، وهى جريمة نصت عليها مواثيق الأمم المتحدة وخصوصاً نص البيان العالمى لحقوق الإنسان الصادر بباريس 10 ديسمبر 1948، وأيضاً جرمها الدستور المصرى فى أكثر من مادة، لذا يعد استمرار هذا الوضع من ناحية الدولة هو إجرام دولة ضد مواطنيها، وأنا لأنى أعيش فى دولة أستراليا فالقانون الأسترالى يجرم كتابة نوع الديانة أو حتى السؤال عن نوع الديانة بعقوبة قد تصل إلى 3 سنوات، لذا يعيش الجميع بمن فيهم المسلمون فى هدوء وسلام مع أكثر من 170 ديانة وعقيدة أخرى، كما أن من يتحجج بموضوع الزواج بحجة أن نوع الديانة يوضح لنا من يتقدم للزواج من بناتنا فهو حق يراد به باطل، فأنا أعرف شخصياً شخصاً تقدم للزواج من ابنة شيخ زميلنا ومكتوب فى بطاقته مسلم وبعد الزواج اكتشفت الزوجة أنه ملحد بعد فوات الأوان ووجود أطفال، وكذا حالات على الطرف المسيحى ثم تكتشف الزوجة أنه ملحد، وهو ما يعنى أن من يتمسك بكتابة نوع الديانة من أجل عدم الغش فى الزواج هو فى الحقيقة من يغشنا ويجعل الإيمان مجرد شكل، وهو ما يختلف تماماً مع ما حددته النصوص الدينية بكل صراحة لذا يكون الحاكم وكل مسئول ملزماً شرعاً بوقف هذا الغش الشكلى لنعود لجوهر وصحيح الإيمان حتى يرضى عنا الله ويأثم من لم يسارع فى التصحيح ووقف هذا الغش الشكلى.

هذا وعلى الله قصدُ السبيل وابتغاء رِضَاه.

خالد منتصر يكتب : بلاها كاميليا خُد عبير

خالد منتصر يكتب : بلاها كاميليا خُد عبير

خالد منتصر

خالد منتصر يكتب : بلاها كاميليا خُد عبير

عندما تسيطر عقلية القطيع وغريزة الغوغاء، يتسيد الشارع تيار لا يفكر إلا بنصفه الأسفل ولا يشغله إلا وسواس المرأة، وعندما تسيطر فكرة الدولة الدينية تحت مظلة تنافس قبلى يقسم الوطن إلى ألتراس مسلم ومسيحى، حينها يرسم سيناريو الفتنة بشكل أسهل من رسم خط أو نقطة، لا تحتاج حينها أقلاماً أو ألواناً كثيرة لكى تصنع أبشع بورتريه فى الكون، يكفى أن ترسم امرأة لا يهم أن تكون فاتنة أو حتى متوسطة الجمال، المهم أن تكون امرأة وهذا فيه الكفاية لكل من انتقل مخه من بين أذنيه واستقر بين فخذيه لكى يحرق الدنيا ويولعها فتنة، فمن يفجر نفسه بحزام ناسف فى ميدان ليقتل أبرياء لأن أمير جماعته لوح له بالحور العين، من السهل جداً أن يحرق الوطن من أجل امرأة، ومن الشرعى جداً أن يطابق ما بين فقدان عفتها الجنسية وفقدان عفتها الدينية!، ويحكمنا منطق شعاره «عفة المرأة التى دخلت قبيلتنا لا تمس ولا تنجس من أفراد القبيلة المنافسة».

توقعت أن يحدث هذا بعد الدش البارد الذى هبط على رأس الجماعات التى صدعتنا بعد أن خرجت من الجحور بـ«كاميليا أختنا اللى لازم ترجع جنب إخواتها تصلى وتركع!»، خرجت كاميليا وقالت «أنا مسيحية»، وبالطبع خسرنا نحن، كمسلمين، أهم قيمة وقامة كانت ستقيلنا من عثرتنا الاقتصادية والعلمية وتحل مشكلة الغذاء والفقر والجهل الذى نغرق فيه حتى آذاننا!!..

 هذا الدش البارد الذى لم تفلح فى تخفيف صدمته أكاذيب أبويحيى وأبوحسين وأبوحسانين وأبوجلمبو عن أدائها صلاة الفجر أمامه للزوجة، وصراخها أنا مسلمة من جراء تعذيب أمن الدولة لها، ولا جميع صور الفوتوشوب المفبركة سواء بالحجاب أو النقاب.. هذا الدش الكاميلياوى الذى وضع كلمة النهاية لأكبر فيلم عبثى فى تاريخ مصر، لم يضع كلمة النهاية لتيار يعيش على أسطوانة أو أكسجين الفتنة الدينية، وكيس دم الكبت الجنسى، والخلايا الجذعية للتخلف الفكرى.. هل سيعترفون بالبطالة ويجلسون دون عمل؟..

 فليخترعوا وبسرعة شغلانة أخرى وامرأة أخرى، فاليد البطَّالة نجسة، اخترعوا عبير، وكما قال الفنان فؤاد المهندس «بلاها سوسو خد نادية»، قالوا «بلاها كاميليا خُد عبير»، و«بلاها» ممكن أن تكتب بالألف «بلاها» وأيضاً بالهاء «بلاهة»!، لا يهم إن كانت عبير فى علاقة شرعية أو غير شرعية، المهم أنها امرأة اختارت الإسلام، وهذا يكفى جداً للتغاضى عن أى خطيئة، المهم ألا تنجس عفتها بأى حيوان منوى أو غير منوى لشخص من قبيلة أخرى أدنى وأقل من قبيلتنا، فلا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى تراق على جوانبه زجاجات المولوتوف!

العقلية التى احتفت بالشورت الإسلامى لمدحت وردة وربيع ياسين من عشرين سنة، حمايةً لمشاعرنا من رؤية الركبتين الفاتنتين أو صابونة الركبة التى يتركز فيها الإغراء، هى العقلية نفسها التى أقامت احتفالات و«ليالى ملاح» لحجاب الفنانات المعتزلات وكأنهن حررن فلسطين.. هى العقلية نفسها التى تظاهرت من أجل أفيش فيلم يظهر فيه كتف ممثلة.. هى العقلية نفسها التى طالبت بمحاكمة عبدالوهاب على أغنية «من غير ليه».. هى العقلية نفسها التى تتظاهر من أجل إخفاء أنف وأذن وفم وحنجرة ونفس طالبة جامعية تحت لثام… إلخ.. عقلية يحكمها الكبت والتعامل مع المرأة بازدواجية تجمع ما بين قمة الاشتهاء والشبق وقمة الاحتقار والدونية والدناوة.

إلى كل من يتهم الفلول والأذناب والقوى الخارجية بتفجير أحداث إمبابة شاهدوا هذا الشاب على هذا اللينك http://www.youtube.com/watch?v=CBRCgtz0Ofk&feature=player_embedded لتعرفوا ماذا جرى للعقل المصرى ومن هو الفاعل الحقيقى المحرض الذى غيب عقولنا، إنه مجرد نموذج ولكنه للأسف نموذج، مسيطر تساعده نماذج مغيبة.. الوطن يحترق ونحن نتصرف كمن احترق بيته ووصلت النار إلى ذيل جلبابه وأكلت لحم أهل بيته وهو مازال يحمد الله على أن النار لم تلتهم غشاء بكارة جثث بناته!

د. خالد منتصر: رئيس جامعة المنيا رفض تعيين طالبة مسيحية وهى الأولى على قسم الآثار

د. خالد منتصر: رئيس جامعة المنيا رفض تعيين طالبة مسيحية وهى الأولى على قسم الآثار

د. خالد منتصر: رئيس جامعة المنيا رفض تعيين طالبة مسيحية وهى الأولى على قسم الآثار

وجه الدكتور خالد منتصر، الطبيب والإعلامي الشهير رسالة إلى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، يبلغ فيها عن رفض رئيس جامعة المنيا تعيين الطالبة أمل مجدي ذكى غطاس، الأولى على قسم الآثار بكلية الآداب بالجامعة. 
 
وقال “منتصر” في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “رئيس جامعة المنيا رفض تعيين أمل مجدي ذكي غطاس الأولي علي قسم الآثار بكلية آداب جامعة المنيا بعد أن جاء اسمها في كشوف المعيدين المعينين من كلية الآداب وهي الوحيدة الحاصلة علي امتياز في مادة التخصص”. 
 
وأضاف: “اعتمد رئيس جامعة المنيا تعيين: حمادة رجب تغيان قسم لغة عربية، دينا عبد الغني خالد قسم لغة فرنسية، احمد مصطفي إبراهيم قسم فلسفة، وأسماء احمد عبد العظيم قسم اجتماع ثم ترك قسم الآثار لأن الأولي علية مسيحية ولم يعين احد رغم ورود اسمها في كشف كلية الآداب المرسل لاعتماده من رئيس الجامعة”. 
 
 
وتابع: ” وبعدها اعتمد تعيين مؤمن توفيق محمد معيد بقسم الدراسات الإسلامية ثم احمد محمد علي المختار قسم وثائق ومكتبات وليلي محمود احمد قسم إعلام وفاطمة عبد الحليم محمد قسم تاريخ، المهم انه لم يعين معيدين بقسم الآثار لان الأولي مسيحية واسمها ورد في كشف التعيين المرسل من كلية الآداب لاعتماده من رئيس الجامعة”.
أمل مجدي ذكى غطاس

د. خالد منتصر: رئيس جامعة المنيا رفض تعيين طالبة مسيحية وهى الأولى على قسم الآثار

خالد منتصر: انتقدوا الكنيسة خدوا الأوسكار انتقدنا داعش خدنا خمس سنين!

انتقدوا الكنيسة خدوا الأوسكار انتقدنا داعش خدنا خمس سنين!

خالد منتصر

كتب خالد منتصر

كنت أول من كتب فى «الوطن» عن الفيلم الرائع «سبوت لايت» المقتبس عن قصة حقيقية حدثت فى بوسطن، حيث فضحت الصحافة حالات التحرش التى كانت تحدث فى الكنيسة هناك، وكنت شبه متأكد من أنه سيحصد جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو. هذه تعليقات سريعة عن مشهدين متناقضين، سجن وحبس ومنع هنا وتكريم وأوسكار وجوائز هناك، فاشية دينية هنا وانفتاح وليبرالية هناك، فن بربع لسان هنا وفن بعقول لها أجنحة هناك، يد تكتب برعشة هنا وأياد تكتب بدهشة هناك. فى أمريكا قالوا إن الكنيسة فيها تحرش خدوا الأوسكار، فى مصر قالوا الأزهر فيه إخوان خدوا سنة سجن!!.. فيلم «سبوت لايت» خد الأوسكار.

فى أمريكا قالوا رجل الدين يتحاكم لأنه مش فوق القانون خدوا الأوسكار، فى مصر قالوا رجل الدين مش إله ومش فوق القانون خدوا سنة حبس!. فى أمريكا ممثلون محترفون مثّلوا فيلماً مدته ساعتان هاجم رجال الدين خدوا أوسكار، فى مصر شوية عيال مثّلوا فيديو مدته ٢٨ ثانية هاجم داعش خدوا 5 سنين سجن!!.

فى أمريكا استضافوا الصحفى الذى كشف قضية التحرش بالأطفال فى حفلة الأوسكار، فى مصر استضافوا الكاتب الذى هاجم زواج بنات الحضانة فى سجن المزرعة!!. فى أمريكا فرقة سبوت لايت الصحفية ظلت تعمل على موضوع فضيحة تحرش كنيسة بوسطن بالأطفال لمدة سنة والنتيجة كانت فيلماً كسب الأوسكار، فى مصر فرقة بلاك لايت الصحفية ظلت تعمل على موضوع برنامج إسلام بحيرى وكانت النتيجة إغلاق البرنامج فى ثانية بطلب وهّابى وكسب المذيع أوسكار أضيق زنزانة.

العالم كله يشاهد فيلم «سبوت لايت» إلا مصر التى اكتفت بالفيلم المشوق اللغز «جزمة عكاشة مقاسها كام»؟!. المحامى الذى رفض مساعدة الصحفى الذى كشف فضيحة التحرش فى مدينة بوسطن والتى جسدها فيلم «سبوت لايت» تم تجريسه فى الفيلم، أما الشخص الذى سرق كارت الميمورى من مدرس المنيا وتسبب فى سجن أطفال المنيا خمس سنوات فصار بطلاً قومياً!!. فى أمريكا الفيلم الذى يهاجم الفاشية الدينية يقابل بالاحتفاء، فى مصر المقال الذى يهاجم الفاشية الدينية يسمونه ازدراء.

نقلا عن الوطن

بسبب “معجزة” مارجرجس خالد منتصر يسخر من صفحة مسيحية بسبب ما تنشرة عن جهل!

 بسبب “معجزة” مارجرجس خالد منتصر يسخر من صفحة مسيحية بسبب ما تنشرة عن جهل!

 

بسبب “معجزة” مارجرجس خالد منتصر يسخر من صفحة مسيحية بسبب ما تنشرة عن جهل!

في مرات كثيرة حذرنا من هذا النوع من المنشورات (Posts) التي نجدها على فيس بوك وغيره، وأن هذه طرق لا تليق بالرب يسوع المسيح ولا بنا كمسيحيين ولا بإيماننا ولا بكتابنا المقدس ولا حتى بالمعجزات أنفسها، حيث أن هذه النوعية من المنشورات عموما وللمعجزات خصوصا، تنشر السخافة والجهل والتجهيل بين من يصدقها وتسطح العقل وتُسَفّه من قيمة المعجزة الحقيقية متى حدثت، مما يدفع البعض بنكران المعجزات كلها جملة وتفصيلاً، حتى أن بعض الآباء الكهنة بدأوا في ملاحظة الظاهرة وإنتقادها لتوعية الشباب ومن ينشرها من خظورة هذا الأمر جداً، إلا أن مازال البعض ينتهج هذا النهج ربما لحصد أكبر عدد من المعجبين أو المشاركات وربما عن سوء نية أو قلة وعي وإدراك لما تخلفه هذه المنشورات في نفوس القاريء الواعي من إمتعاض أو في نفوس القاريء غير الواعي من تستطيح للإيمان.. واليوم نعرض لكم ما قاله الدكتور خالد منتصر تعليقا على إحدى الصور التي نشرتها إحدى الصحف المسيحية بسبب ما إدعته أنه “معجزة” لمار جرجس.

معقول ياجماعه نصدق الخرافات دي ؟!! شوية عقل ياناس !! شوية تبني للعلم في حياتنا !! احنا نزلنا كده تحت القاع بمراحل!!

Posted by Khaled Montaser on Friday, January 15, 2016

Exit mobile version