نائبة مسيحية تتقدم ببيان عاجل لوزير الداخلية والأوقاف : أين الحكومة من الأحداث الطائفية بالاقصر؟
نائبة مسيحية تتقدم ببيان عاجل لوزير الداخلية والأوقاف : أين الحكومة من الأحداث الطائفية بالاقصر؟
نائبة مسيحية تتقدم ببيان عاجل لوزير الداخلية والأوقاف : أين الحكومة من الأحداث الطائفية بالاقصر؟
تقدمت منى منير، عضو مجلس النواب، ببيان عاجل إلى وزيري الداخلية والأوقاف، بخصوص ما شهدته قرية المهيدات بمركز الطود في الأقصر من أحداث شغب، بعد تجمهر عدد من الأهالي المسلمين ومحاصرة منازل الأقباط، مدعين إخفاء فتاة قبطية أشهرت إسلامها منذ ما يقرب من شهر، وهو ما نفته أسرة الفتاة.
أضافت منير، أنه منذ ما يقرب من شهر بدأ شرار الأزمة، حيث توجه أحد شباب نجع المهيدات إلى منزل فتاة ليؤكد لوالدها أنه متزوج من الفتاة وأنها أشهرت إسلامها منذ شهرين، وعليه يريدها لتصبح زوجته وتعلن إسلامها، حيث تجمهر عدد من الأهالي المسلمين عقب صلاة الجمعة، حول منازل الأقباط بالقرية، مطالبين بالفتاة المسلمة، وطالب كبار العائلات أسرة الفتاة القبطية بإظهار الفتاة وسؤالها عن رغبتها في اعتناق الإسلام من عدمه، أمام جموع الحاضرين، وهو ما رفضته أسرة الفتاة.
وأوضحت عضو مجلس النواب، أن الفتاة لم تشهر إسلامها كما يشيع أهل الشاب، وانما ما يحدث هو مسلسل من الفتنة الطائفية واثارة العنف، واستغلال الموقف لتمزيق النسيج الوطنى، مطالبة وزارة الداخلية والحكومة بأسرها التصدى لمثل هذه الحالات التى من شأنها اثارة الفرقة والفتن بين المسلمين والمسيحيين.
وتساءلت النائبة: “أين الخطاب الديني.. وتجديد الخطاب الديني.. والتوعية بالوحدة الوطنية؟”، مناشدة وزاتي الداخلية والأوقاف والأزهر الشريف والكنيسة، وجميع الجهات المعنية، بسرعة التدخل لوقف نزيف الحرب الطائفية وإشعال الفتن بين الطرفين.
أن يخرج أهالى قرية ليأخذوا ما يعتقدون أنه حقهم بأيديهم بعيدًا عن سلطة القانون تمامًا، وأن يخرج أهالى قرية أخرى لانتزاع مواطنة من بيت أهلها فى القرية بحجة أن شخصًا ما قال لهم إنها تحولت من المسيحية إلى الإسلام، وأن يخرج أهالى قرية ثالثة دون أى احترام للقانون وباستهانة مذهلة بقيم العدالة فيقومون بالاعتداء على منزل وحرق أو قتل شاب داخله متهم باغتصاب فتاة، كل هذا عرفناه فقط من ضمن حوادث كثيرة مماثلة فى أقل من أسبوع مما يعنى أننا أمام ملامح كارثة فى المجتمع. عندما يقرر المجتمع أن يأخذ حقه أو ما يتوهمه حقه بدراعه يعنى أن الدولة فقدت قدرتها وقوتها وهيبتها.
استعادة هيبة الدولة ليست بمنع التظاهر السياسى ولا انتهاك حقوق الإنسان تحت دعوى محاربة الإرهاب، بل هيبة الدولة لا معيار لها إطلاقًا إلا احترامها هى قبل أى طرف آخر القانون ثم احترام وانصياع الجميع للقانون. ما نشهده هو إهدار يومى لقيم العدالة وضوابط القوانين من حيث استغلال الدولة لسطوتها ضد مَن تكرهه والتجاوز عن مخالفات وتجاوزات مواليها وتابعيها. إذن المواطن أدرك أن قوة الدولة وقدرتها موجهة لحماية نظامها وليس لحماية مواطنيها، فعرف أنه ما دام ابتعد عن استهداف مصلحة حكومية أو مؤسسة رسمية أو ضلع ناشف فى الدولة بينما وجّه عنفه وعدوانه إلى غلابة مثله أو مستضعفين أو مواطنين من أقرانه فلا شىء يمنع ولا دولة تمانع! إذن نحن أمام ظاهرة بشقَّين.
الشق الأول، تفشِّى العنف والعدوان الجماعى. الشق الثانى، استهتار مشترك بين الدولة والمجتمع بتطبيق عادل وموضوعى ومنصف لقانون عادل وليس قانونًا مطبوخًا ومسلوقًا! طبعًا أجهزة الدولة مستغرقة تمامًا فى الإعجاب بنفسها وتعظيم جهودها الإعجازية، ومن ثَمَّ تكرر نفس الأخطاء القديمة بذات الحماس والإخلاص والثقة، وهو ما يدفعنى إلى استعادة تصريحات اللواء حبيب العادلى وزير داخلية مبارك، المنشورة يوم 27 يناير 2011، أى بعد مظاهرة خمسة وعشرين يناير وخلال تفاعل المظاهرات نفسها فى السويس والقاهرة قبل جمعة الغضب الشهيرة.
ماذا قال العادلى كى نعرف الانفصال الرهيب عن الواقع والاعتقاد المغتر والمتضخم فى الذات الذى تعانى منه أجهزة دولتنا المصرية دون تفرقة بين مرحلة وأخرى بل هو نفس الداء المقيم؟ يقول العادلى: (إن تظاهرة ميدان التحرير لم تكن مفاجئة وتمت تحت سمع وبصر الداخلية، وهى التى سمحت بها، وكان يمكن أن لا تسمح بها، فالتحركات كلها كانت أمام أعيننا، ومن ثَمَّ تعاملنا معها باعتبارها تعبيرًا عن الرأى، رغم أنه لم يكن مصرحًا بها، ولما خرجت عن القواعد واتجهت إلى التخريب تم التعامل معها بالطريقة الواجبة أمنيًّا وبمزيد من التروى وبعد تنبيهات متكررة).
وعلَّق على البيان الذى أصدرته مجموعة من المعارضين خلال التظاهرة بالقول: (هذا يبين لنا وللجميع مدى بصيرة الذين أصدروا البيان ورؤاهم التى تحتاج إلى تدقيق كبير، وقد أثبت الشارع أنه لن يتجاوب معهم وأن الشعب يدرك حقيقتهم ويعرف طبائع الأمور).
وأكد العادلى أن (نظام مصر ليس هامشيًّا أو هشًّا، نحن دولة كبيرة فيها إدارة تحظى بتأييد شعبى، والملايين هى التى تقرر مستقبل هذا البلد وليس تظاهرة حتى لو كانت بالآلاف… بلدنا مستقر ولا تهزه مثل تلك التفاعلات). كل كلام العادلى طلع غلط تمامًا بل جرى عكسه فى كل شىء.
وكل كلام خلفاء العادلى فى أجهزة مصر لا يختلف إطلاقًا من حيث الألفاظ والأفكار والثقة المتناهية والعناد المتأصل عما قاله العادلى وطلع غلط!!
بالفيديو إمام مسجد الأقصر: لم نتأكد من إسلام أميرة ولكن خلقها أثار شبهة إسلامها ونطالب بظهورها
بالصور والمستندات أميرة جرجس مسيحية ووالدها يوضح سر صورتها بالحجاب
بالفيديو إمام مسجد الأقصر: لم نتأكد من إسلام أميرة ولكن خلقها أثار شبهة إسلامها ونطالب بظهورها
تحت شعار “وإسلاماه” يقود الشيخ هيثم البكري، إمام مسجد الفتاتيح، بالأقصر، مظاهرات بالشباب المسلم للقرية للمطالبة بعودة الفتاة محل الخلاف “أميرة”.
وأوضح البكري في مداخلة هاتفية للإعلامي وائل الإبراشي، ردًا على سؤاله: لماذا حولتم الأمر لفتنة طائفية، بأنهم لم يتأكدوا حتى الآن من إسلام الفتاة أميرة، لكنهم يطالبون بظهورها بعدما أختفت من باب الاطمئنان عليها.
مضيفًا، “لو أسلمت هناخدها وأهلا بيها ومحدش هيقدر يتكلم، ولو لسة نصرانية على حد قوله- يبقى خليها، لكن إحنا عايزينها تظهر، وهي تقول هي على أنهي دين”.
وتابع، هي فتاة على خلق زيادة وتفوق زيادة وإنسانية زيادة، ويرى فيها وفي أخلاقها الصلاح، وأثيرت شبهة أنها أسلمت.
وتساءل عن دور الأزهر في هذه القضية وأن يتابع قضية الفتاة.
بالفيديو بعد شائعات إسلامها – حقيقة ذبح فتاة الأقصر المسيحية
عاجل أميرة جرجس تعلن تمسكها بالمسيحية وترفض جلسة أعضاء مجلس النواب
بالفيديو بعد شائعات إسلامها – حقيقة ذبح فتاة الأقصر المسيحية
قال جرجس خليل، والد الفتاة المسيحية أميرة، وصاحبة فتنة الأقصر، إن إبنته متواجدة في مكان آمن وهي الآن تركز في دراستها، نظرًا لأنها في الصف الثالث الثانوي، مضيفًا: “بنتي بتذاكر وهتكمل تعلمها”.
وأضاف “خليل”، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “العاشرة مساء” على قناة “دريم”، مساء السبت، أنه ليس من حق أحد أن يطالب بعودة أبنته، مضيفًا: “بنتي دي ضنايا .. وهي على قيد الحياة”.
وشدد على أن ما يتردد أنه قام بقتل أبنته بعدما اعتنقت الإسلام، غير صحيح، قائلًا: “بنتي دي حتة مني والدين المسيحي يرفض القتل .. يبقى إزاي هقتل بنتي”. ونوه والد فتاة الأقصر، إلى أن صفحات التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” تريد اشعال الفتنه وتروج لأشياء وأقاويل غير صحيحة. جدير بالذكر، أن الأقصر شهدت اشتباكات عنيفة، في أعقاب انتشار شائعات بإسلام فتاة، وقيام أهلها بقتلها. والتقى برنامج العاشرة مساءً الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي ، عدد من أهالي القرية التي كانت تقيم بها الطالبة “أميرة جرجس” . وقال أحد أهالي القرية: “سمعنا إشاعة إن واحدة مسيحية أسلمت وتم اختفاءها .. أخدنا بعضنا ورحنا وسألنا هل هي مسلمة ولا مسيحية؟ بدون شدة أو عنف أو أي حاجة لأن دينا المسلم بيمنعنا من أي عنف “.
وأضاف: “سر التجمهر أن الأهالي سمعوا إن البنت اتدبحت لأنها مختفية فالأهالي سألوا عن الموضوع دة بأدب واحترام وبدون أي تعصب وقالوا هنعمل محضر رسمي والقانون ياخد مجراه .. وطفل صغير رمى طوبة على قوات الأمن واحنا ضربناه “. وقال آخر: “سألنا هي فين دلوقت؟ هل هي موجودة؟ هل هي مش موجودة؟ واتكلمنا مع مدير الأمن والناس وقلنا اتحروا انتوا عشان نمنع الفتنة دي .. لو شائعة هاتوا البنت تقول لا دي شائعة وانا مسيحية ولو هي أسلمت تقول أسلمت .. لكن اختفت البنت واختفت كل حاجة وبقى فيه تعتيم غير طبيعي في الموضوع وحسوا أن البنت تم ذبحها .. من حقك متظهرهاش في البلد لو خايف عليها “.
عندما تسيطر عقلية القطيع وغريزة الغوغاء، يتسيد الشارع تيار لا يفكر إلا بنصفه الأسفل ولا يشغله إلا وسواس المرأة، وعندما تسيطر فكرة الدولة الدينية تحت مظلة تنافس قبلى يقسم الوطن إلى ألتراس مسلم ومسيحى، حينها يرسم سيناريو الفتنة بشكل أسهل من رسم خط أو نقطة، لا تحتاج حينها أقلاماً أو ألواناً كثيرة لكى تصنع أبشع بورتريه فى الكون، يكفى أن ترسم امرأة لا يهم أن تكون فاتنة أو حتى متوسطة الجمال، المهم أن تكون امرأة وهذا فيه الكفاية لكل من انتقل مخه من بين أذنيه واستقر بين فخذيه لكى يحرق الدنيا ويولعها فتنة، فمن يفجر نفسه بحزام ناسف فى ميدان ليقتل أبرياء لأن أمير جماعته لوح له بالحور العين، من السهل جداً أن يحرق الوطن من أجل امرأة، ومن الشرعى جداً أن يطابق ما بين فقدان عفتها الجنسية وفقدان عفتها الدينية!، ويحكمنا منطق شعاره «عفة المرأة التى دخلت قبيلتنا لا تمس ولا تنجس من أفراد القبيلة المنافسة».
توقعت أن يحدث هذا بعد الدش البارد الذى هبط على رأس الجماعات التى صدعتنا بعد أن خرجت من الجحور بـ«كاميليا أختنا اللى لازم ترجع جنب إخواتها تصلى وتركع!»، خرجت كاميليا وقالت «أنا مسيحية»، وبالطبع خسرنا نحن، كمسلمين، أهم قيمة وقامة كانت ستقيلنا من عثرتنا الاقتصادية والعلمية وتحل مشكلة الغذاء والفقر والجهل الذى نغرق فيه حتى آذاننا!!..
هذا الدش البارد الذى لم تفلح فى تخفيف صدمته أكاذيب أبويحيى وأبوحسين وأبوحسانين وأبوجلمبو عن أدائها صلاة الفجر أمامه للزوجة، وصراخها أنا مسلمة من جراء تعذيب أمن الدولة لها، ولا جميع صور الفوتوشوب المفبركة سواء بالحجاب أو النقاب.. هذا الدش الكاميلياوى الذى وضع كلمة النهاية لأكبر فيلم عبثى فى تاريخ مصر، لم يضع كلمة النهاية لتيار يعيش على أسطوانة أو أكسجين الفتنة الدينية، وكيس دم الكبت الجنسى، والخلايا الجذعية للتخلف الفكرى.. هل سيعترفون بالبطالة ويجلسون دون عمل؟..
فليخترعوا وبسرعة شغلانة أخرى وامرأة أخرى، فاليد البطَّالة نجسة، اخترعوا عبير، وكما قال الفنان فؤاد المهندس «بلاها سوسو خد نادية»، قالوا «بلاها كاميليا خُد عبير»، و«بلاها» ممكن أن تكتب بالألف «بلاها» وأيضاً بالهاء «بلاهة»!، لا يهم إن كانت عبير فى علاقة شرعية أو غير شرعية، المهم أنها امرأة اختارت الإسلام، وهذا يكفى جداً للتغاضى عن أى خطيئة، المهم ألا تنجس عفتها بأى حيوان منوى أو غير منوى لشخص من قبيلة أخرى أدنى وأقل من قبيلتنا، فلا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى تراق على جوانبه زجاجات المولوتوف!
العقلية التى احتفت بالشورت الإسلامى لمدحت وردة وربيع ياسين من عشرين سنة، حمايةً لمشاعرنا من رؤية الركبتين الفاتنتين أو صابونة الركبة التى يتركز فيها الإغراء، هى العقلية نفسها التى أقامت احتفالات و«ليالى ملاح» لحجاب الفنانات المعتزلات وكأنهن حررن فلسطين.. هى العقلية نفسها التى تظاهرت من أجل أفيش فيلم يظهر فيه كتف ممثلة.. هى العقلية نفسها التى طالبت بمحاكمة عبدالوهاب على أغنية «من غير ليه».. هى العقلية نفسها التى تتظاهر من أجل إخفاء أنف وأذن وفم وحنجرة ونفس طالبة جامعية تحت لثام… إلخ.. عقلية يحكمها الكبت والتعامل مع المرأة بازدواجية تجمع ما بين قمة الاشتهاء والشبق وقمة الاحتقار والدونية والدناوة.
إلى كل من يتهم الفلول والأذناب والقوى الخارجية بتفجير أحداث إمبابة شاهدوا هذا الشاب على هذا اللينك http://www.youtube.com/watch?v=CBRCgtz0Ofk&feature=player_embedded لتعرفوا ماذا جرى للعقل المصرى ومن هو الفاعل الحقيقى المحرض الذى غيب عقولنا، إنه مجرد نموذج ولكنه للأسف نموذج، مسيطر تساعده نماذج مغيبة.. الوطن يحترق ونحن نتصرف كمن احترق بيته ووصلت النار إلى ذيل جلبابه وأكلت لحم أهل بيته وهو مازال يحمد الله على أن النار لم تلتهم غشاء بكارة جثث بناته!
كتب : حمدى رزق لو هناك كبير صعيدى شهم ومسؤول انتفض وشال إيده، وضرب الشاب إبراهيم قلمين على وجهه وقال له عيب، دى بنت ناس طيبين، وإياك تقترب منها، وألزمه حدوده التى تعداها، لوأد الفتنة فى مهدها، ولكن منين نجيب ناس لمعناة الكلام يتلوه هل يقبل رجل صعيدى على بيته ما جرى لبيت جاره القبطى، من تشهير بابنته وتهديد لأسرته واحتشاد صاخب قبالة بيته، هل يفرط فى حرماته بالساهل، يسلمها بيديه إلى من يبتغى منها مأربا، ولو على رقبته ما سلمها.
إذا صحت رواية شائعة أسلمة الفتاة، فهناك رواية مسيحية تمحقها تماماً، فإن واقعة الفتاة القاصر أميرة (17 عاما) تبرهن على تفشى ظاهرة الاستقواء على الأقباط فى القرى والنجوع والكفور والعزب التى تحكمها العصبيات العائلية، وفى خلفيتها جماعات إخوانية وسلفية تحرض تحريضاً مخيفاً ضد الأقباط.
وراء كل واقعة طائفية سلفية متجذرة تستحل الأقباط استحلالاً ممنهجاً ومؤسساً على فقه الاستحلال الذى يتفشى فى نفوس متصحرة، قصة «أميرة العديسات» تحيلك لقضية «أختى كاميليا» الشهيرة. نفس السيناريو بنفس التفاصيل، بنفس ردود الأفعال، عصبية سلفية متعدية، وشكاية قبطية مستضعفة، وأجهزة تكتفى بفض الاشتباك، وتفسح الطريق لبيت العائلة وبيوتات أخرى لتطييب الخواطر، وتبويس اللحى، وتبريد الموقف، وإلى إشعار آخر.
طالعت تداعيات القصة الحزينة على صفحات محرضة، تصب البنزين على النار المشتعلة فى الصدور، وتحشد حشداً طائفياً مخيفاً. حشد الجمعة فى العديسات لن يمر بالساهل على القرية الوادعة، النار من مستصغر الشرر، وإذا شب الحريق أخشى تماماً من الحرائق الطائفية، هناك من ينفخ فى النار، من يروم حريقاً، الإخوان والسلفيون والتابعون أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون.
القضية ليست فى عاشق ولهان يطلب حبيبته أو كما قيل زوجته، القضية أخطر بكثير، لم تعد قصة حب صارت قضية طائفية، لو أحبها فعلا لضحى من أجلها، ولحرص على أمنها وأمانها، ولكنه قرر أن يشعل الحريق فى بيتها انتقاماً، غرام وانتقام.
ولطالما غارت مياه الشهامة فى النفوس، وقانون العيب لم يعد يحكم، وتوارى الكبار خلف الصغار، وانتحى العقلاء جانباً، وسيطرت الجماعات المتطرفة على الأحوال الاجتماعية، إذن لا حل سوى إنفاذ القانون، بسط سلطان القانون يلجم المتفلتين، ويكبح المتطرفين، ويعاقب المجرمين، خلاف ذلك لن تقوم للأقباط قائمة، وسيستحلهم كل من فى قلبه مرض.
واقعة العديسات يمكن أن تكون فصل الختام فى هذه الرواية الطويلة التى تتكرر فصولها، إذا تحلى القائمون على الأمر بقوة القانون، ونفذوه حرفياً على الجميع. من أمن العقاب أساء إلى الأقباط، والإساءات التى بلغت حد الاعتداءات على الحرمات، من كنائس وبيوت وعائلات، لن يردعها إلا قانون صارم فى تنفيذه. للأسف قانون الغاب حين يحكم تشيع الفتن.
والد أميرة جرجس : ضنايا ومش هأذيها.. ومحدش يسألني عن مكانها
عاجل أميرة جرجس تعلن تمسكها بالمسيحية وترفض جلسة أعضاء مجلس النواب
والد أميرة جرجس : ضنايا ومش هأذيها.. ومحدش يسألني عن مكانها
قال جرجس خليل، والد أميرة صاحبة فتنة الأقصر، مساء أمس السبت، إن نجلته في مكان آمن، وتُكمل دراستها، مستكملًا: “دي بنت أنا ومش من حق حد يسألني عن مكانها ولا عن أي شيء يخصها، أنا بعلمها وبصرف عليها من دم قلبي”. وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي، ببرنامج “العاشرة مساءً”، عبر فضائية “دريم”: “بنتي على قيد الحياة، دي ضنايا ومش هأذيها، وعندنا الدين يقول لا تقتل، وبنتي متوفقة علميًا وأدبيًا وأخلاقيًا، وهتكون دكتورة بإذن الله”.
وأوضح أنه لم يقم بأي اتصال مع الأهالي لإبداء موقفه، لافتًا إلى أن هناك شاب كان يهددها من أجل الزواج منها، ما دفعه للهروب بها لمكان آمن، متابعًا: “بسبب خوفي عليها أخدتها بعيد عن البلد”. وردًا على شائعات دخولها في الإسلام وقتلها؛ قال: “إيه الدليل على الكلام ده؟”، لافتًا إلى أنه يتلقى تهديدات من أهالي القرية، مازالت مستمرة.
بالصور والمستندات أميرة جرجس مسيحية ووالدها يوضح سر صورتها بالحجاب
بالصور والمستندات أميرة جرجس مسيحية ووالدها يوضح سر صورتها بالحجاب
بالصور والمستندات أميرة جرجس مسيحية ووالدها يوضح سر صورتها بالحجاب
كتبت: مريم راجى
خاص لموقع صوت المسيحى الحر
أرسل المواطن القبطى جرجس خليل والد أميرة قاصر المهيدات التى شهدت اعتداءات طائفية أمس الجمعة، أرسل لنا بموقع صوت المسيحى الحر مجموعة من الصور لابنته أميرة تضمنت شهادات تكريم تؤكد على تفوقها الدراسى وأيضاً الدينى. وقال جرجس “ابنتى فى الصف الثالث الثانوى علمى علوم. ومتفوقة طول عمرها، ومؤدبة جداً. وحصلت على العديد من شهادات التكريم والتقدير لتفوقها. من أبرز هذه الصور حصولها على شهادة تكريم من مهرجان الكرازة. وده يؤكد على ارتباطها بالكنيسة منذ صغرها. وينفى ما ردده البعض عن إسلامها.. عايز اللى بيدّعو أنها أسلمت وأنها تزوجت بدون علمنا، يقولوا لنا أسلمت وتزوجت أمتى وفين وإزاى.. ويقدموا دليل ومستندات على كلامهم.. مش مجرد كلام وخلاص يشوهوا به سمعة البنت والعائلة كلها. ويثيروا به المسلمين على المسيحيين ويقلبوا البلد”.
وعن صورة أميرة وهى ترتدى حجاب قال والدها: “الصورة دى كانت فى تكريم لها وكانت تتسلم شهادة تقدير وجائزة. وزميلاتها قالوا لها لازم تغطى شعرها وهى بتتسلم الجائزة، فلبست بنتى الطرحة بحُسن نية. لكن اللى بيصطادوا فى المية العكرة استغلوا الصورة ونشروها وأدعو أنها أسلمت”.
وعن مظاهرات المسلمين أمس بالقرية قال: “أقباط المهيدات عايشين فى رعب من أول أمس الخميس.. الأمن حضر وطوّق القرية، لكن المسلمين تظاهروا بالمئات وحاصروا منازلنا وكانوا بيرددوا هتافات “عايزين أميرة” واشتبكوا مع الشرطة الموجودة. عايز أعرف أى قانون أو أخلاق أو تقاليد تعطيهم الحق أنهم ياخدوا بنتى من بيتى ومن حضنى؟!! أنا هرّبت بنتى وأهل بيتى خارج البلد لأنى خفت يقتحموا البيت ويأخدوها بالعافية أو يبهدلوهم.. دول هجموا على البيت بالمئات”.
وعن رأيه فى مقابلة أميرة مع أى مسئولين أو شيوخ وحكماء لبيان حقيقة الأمر منها قال: ” بنتى خايفة لأن إبراهيم محمد جاب رقم تليفونها من زميلاتها واتصل بها هددها أنه هيخطفها. وهى مش عايزة تقابل أى حد. والحقيقة واضحة زى الشمس ومش محتاجين نسألها.. يسيبوا بنتى فى حالها وكفاية الفضايح اللى حصلت. وبدل ما يقولوا عايزين نسألها يروحوا يحاسبوا اللى قال الكلام ده عليها وعمل مشكلة من مفيش وكان هيخرب البلد”.
ناعوت ترد على احداث الأقصر بمقالة نارية قُبلة على وجه البلطجي!
ناعوت ترد على احداث الأقصر بمقالة نارية قُبلة على وجه البلطجي!
ناعوت ترد على احداث الأقصر بمقالة نارية قُبلة على وجه البلطجي!
بقلم فاطمة ناعوت
ما يحدث الآن في الأقصر هو صورة ناصعة لغياب دولة القانون والمدنية عن مصر. سواء أرادت البنتُ المسيحية أن تعتنق الإسلام كما زعم ذوو اللحى، أو لم تُرِد كما يؤكد أهلُها وتؤكد الفتاة، فليس هناك مبرر فوق الأرض يُجيز لأحد أن يقتحم أو يُحاصر بيت أحد إلا في مجتمع اللادولة!!
هناك جهات أمنية عليها حماية الفتاة من بطش أهلها، إن وُجِد، مثلما عليها الآن حمايتها من بطش البلطجية الذي وُجِد ورأيناه بعيوننا في تلك التظاهرة العجيبة التي لا تحدث إلا في المجتمعات الهمجية.
ما يحدث الآن في الأقصر هو بلطجة سافرة لاتليق بدولة مدنية تصبو لمقعد على خارطة التحضر. بلطجة سافرة فاجرة وصلت حدَّ اقتحام بيوت الآمنين وتهديدهم نهارًا جهارًا وترويع العجائز والأطفال، ثم التعدّي الهمجي على رجال الأمن وإصابة أفراد منه بإصابات خطيرة!!!
إن انتهى هذا الحادث الحقير بجلسة “بلطجة عرفية”، مما تسمّونها “جلسة صلح عرفية”، من دون محاكمة للبلطجية الإرهابيين كما هو معتاد، وكما يحاول أن يفعل مدير الأمن الآن بأن تمثُل الفتاةُ المسيحية أمام شيوخ القبيلة ذوي اللحى والنظرات العدائية حتى يُرهبوا تلك الطفلة بذقونهم الشعثاء وسبّاباتهم المُشهرَة في وجهها الصغير الذي لم يُكمل الثامنة عشرة، فكأنما الدولة تكافئ البلطجيَّ بقُبلة على خده!
وكلمة صغيرة للسلفيين: إن رأيتم في إشهار فتاة، أو ألف فتاة، أو مليون فتى وفتاة، إسلامهم وإسلامهن، إن رأيتم في ذلك نُصرةً للإسلام، فأنتم مساكين تعساء تُظهرون خواءكم وفقر أدمغتكم، وتسيئون للدين وتزدرونه على نحو مُخجل مزرٍ وكأنما تقولون للعالم بألسنكم المريضة: الإسلامُ دينٌ ضعيفٌ يحتاج من يؤاذره باعتناقه، دينٌ كسيح يحتاج عكازات تسنده بأن ينضم إليه شخصٌ أو ألف شخص، فهل هذا ما تودون قوله للعالمين، وهل يقبلُ اللهُ ذلك؟! أنا أرميكم بتهمة ازدراء الإسلام التي ترموننا بها ليل نهار زورًا وبهتانًا فيما أنتم المزدرون المسيئون لأنفسكم ولنا ولمصرَ وللإسلام! أين أنتِ يا دولة القانون؟! لماذا سيفُكِ حادٌّ مُشهَر في وجه ذوي الأقلام، رحيمٌ في غِمده أمام ذوي السنج والبلط والسيوف؟!