أصغر ناجية فى حادث المنيا: “أمى رمتنى تحت الكرسى وغطتنى بالشنطة والإرهابيين مشافونيش”

أصغر ناجية فى حادث المنيا: “أمى رمتنى تحت الكرسى وغطتنى بالشنطة والإرهابيين مشافونيش”

أصغر ناجية فى حادث المنيا: “أمى رمتنى تحت الكرسى وغطتنى بالشنطة والإرهابيين مشافونيش”

جوليا إبراهيم عدلى، 7 سنوات، تلميذة فى الصف الثانى الابتدائى بمدرسة نزلة حنا الابتدائية التابعة لمركز الفشن جنوب بنى سويف، الناجية الوحيدة دون إصابات فى حادث إطلاق ملثمين النيران على أتوبيس يقل أقباطا فى طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل بمركز العدوة غرب المنيا.

وقالت الطفلة فى تصريحات لـ “اليوم السابع”، كنت ذاهبة مع والدتى إلى دير الأنبا صموئيل فى رحلة نظمها أحد أقاربنا ويدعى محسن فهمى.

وأضافت الطفلة: “أربع عربيات ملاكى مفتوحة من الخلف، سيارتان من جانب السيارة وسيارتان من الخلف، وأوقفوا السيارة وأطلقوا النيران علينا”.

وأضافت الطفلة: “أمى رمتنى تحت الكرسى ووضعت الشنطة على جسمى، وبيشوى – أحد أقاربنا – كان يحتضننا، والإرهابيين استوقفوا السيارة وانهالوا علينا بوابل من الأعيرة النارية، وأنا الحمد لله نجوت”.

وأشارت الطفلة إلى أن الإرهابيين حاولوا إحراق الأتوبيس إلا أن سيارة كانت قادمة على الطريق فهرب الإرهابيون وتعطلت سيارة لهم فأحرقوها.

داعش تقطع ايدي 4 اطفال ، أحدهم سرق لعبة.. وتعدم آخر سرق طعاما ليأكل

داعش تقطع ايدي 4 اطفال ، أحدهم سرق لعبة.. وتعدم آخر سرق طعاما ليأكل

داعش تقطع ايدي 4 اطفال ، أحدهم سرق لعبة.. وتعدم آخر سرق طعاما ليأكل

كشفت عائلة مختلطة من سنّة وشيعة عاشت في مدينة الموصل، معقل الجهاديين الاسلاميين “داعش” حتى حزيران الماضي، ان التنظيم الاسلامي يرتكب الفظائع في الشعب الذي يعيش تحت حكم الشريعة الاسلامية.

وفي مقابلة لموقع اخباري عراقي “روداو” مع عائلة آل السراج التي هربت الى شمال العراق، أوضح الأب وهو مسلم سني متزوج من امرأة شيعية، انه وبالرغم من نزوحه مع عائلته الى دهوك الكردية الا ان علاقته مع الاصدقاء والاقرباء في الموصل لم تنقطع.

وقرأت ابنة العائلة التي لم تذكر سوى الحروف الاولى من اسمها “ا.س”، قرأت رسالة نصية وصلت اليها من صديقتها في الموصل، تقول ان الشرطة الداعشية بترت ايدي 4 أطفال بتهمة السرقة.

 وجاء نص الرسالة: “يوم أمس تم بتر أيدي 4 اطفال، أعمارهم: 11، 12، 13 و 16. سرق احد الاطفال لعبة، واخر سرق كابل كهربائي”

وقال الابن، اطلق على نفسه اسم “ابراهيم” انه شاهد مقطع فيديو لاعدام طفل بسبب سرقتة للطعام.
وأوضح التقرير ان استيلاء عناصر داعش على مدينة الموصل سبب نقصا في الغذاء، ومن هنا نستطيع نفهم السبب وراء سرقة الاطفال للطعام. وكان احد الاباء قد توسل لعناصر الدولة الاسلامية من اجل حياة طفله قبل ان يقدموا على اعدامه رميا بالرصاص من الخلف.

ووصفت الام التي اشارت الى نفسها بـ “ر.س” وهي ناشطة في حقوق المرأة، وصفت العقوبات التي فرضتها الدولة الاسلامية على المرأة بالعقوبات الصارمة، وهي تنتهك حقوق المرأة تحت راية الشريعة الاسلامية. منها: قص الشعر، الرجم حتى الموت، قطع الرؤوس واطلاق النار.

واضافت العائلة ايضا ان الدولة الاسلامية لا تسمح بالزواج المختلط بين المسلمين السنّة والشيعة، واذا وجدت عائلة كهذه يُجبر الزوج على تطليق زوجته.

 

وبحسب التقارير فان مدينة الموصل رحبت بعناصر الدولة الاسلامية في البداية لكنهم الان يعانون من قوانين الشريعة التي انهكتهم وجعلت الالاف ينزحون الى اماكن اخرى.

خطف الطفل “انطونيوس نوار” من أمام مدرسة منشاة منبال بالمنيا

خطف الطفل “انطونيوس نوار” من امام مدرسة منشاة منبال بالمنيا

خطف الطفل “انطونيوس نوار” من أمام مدرسة منشاة منبال بالمنيا
قام مجهولين منذ قليل بمهاجمة مدرسة منشاة منبال الاعدادية واطلقوا عدة اعيرة نارية في الهواء لارهاب المارة ثم اعتدوا بالخطف علي الطفل انطونيوس نوار حبيب فرج 13 سنة بالصف الثاني الاعدادي

واكد شهود عيان للواقعه ان الخاطفين كانوا يستخدمون سيارة ملاكي ماركة كيا سوداء اللون تحمل ارقام سمالوط وقد تجمع الاهالي امام المدرسة الان ولايزالون ينتظرون قوات الامن لتحقيق في الواقعه

Exit mobile version