أمن الدولة: خلية مطروح سلمت داعش ليبيا 20 مسيحيًا لذبحهم

أمن الدولة: خلية مطروح سلمت داعش ليبيا 20 مسيحيًا لذبحهم

أمن الدولة: خلية مطروح سلمت داعش ليبيا 20 مسيحيًا لذبحهم

أمن الدولة: خلية مطروح سلمت داعش ليبيا 20 مسيحيًا لذبحهم

كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار خالد ضياء، المحامي العام الأول، أن خلية مطروح التي بايعت تنظيم داعش الإرهابي، وتضم 19 متهما بينهم 4 هاربين، بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتل أي مسيحي.

وأضافت التحقيقات، أن المتهم محمود إسماعيل محمد إسماعيل، السن 26، حداد، محبوس، قتل وآخرون مجهولون المجنى عليه صموئيل الهم والسن أسعد، حيث خططوا لقتل أي مسيحي متواجد داخل الأراضي الليبية أو خارجها بمنطقة مطروح عن طريق تبنى أفكار التنظيم الإرهابي، واعدوا لتلك العملية الإجرامية سلاحاَ أبيض “خنجر”، واحتجزوا المجنى عليه كرهاَ عنه وجاءوا به مكبلاَ وبطحوه فى ثم ذبحوه بالخنجر، قاصدين إزهاق روحه حال، وتم ذلك عن طريق قيام المتهم عبدالله دخيل حمد عبد المولى، بالشد من أزرهم وتشجيعهم على ارتكاب الجرم بالتحريض من خلال ذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي استخدموا عن طريق الخطأ لتنفيذ جرائمهم.

وأضافت: “المتهمون وآخرون مجهلون قتلوا المجنى عليه، عزت بشرى نصيف عبد الملاك، وتسعة عشر آخرين، حيث عقدوا عدة اجتماعات وحضور عدد من الدروس فى تكفير المسيحين واستحلال دمائهم وأعراضهم وأموالهم، وعقدوا العزم على قتل أياَ من المسيحين المتواجدين بدولة ليبيا، واعدوا الأسلحة البيضاء، وتمكنوا من متابعة 20 مسيحيا ورصد تحركاتهم بمطروح على الحدود الليبية، واحتجزوا المجنى عليهم كرهاَ عنهم، وجاءوا بهم مكبلين وبطحوهم ثم ذبحوهم بالخناجر”.

وأكدت التحقيقات، أن المتهم الثالث محمود عبد السميع محمد عبد السميع، السن 25 سنه، شهرته محمود السمالوسى، مكنى أبو مسلم، موزع مواد غذائية، محبوس، رصد أحد المسيحين بمنطقة مطروح وسلمه للمتهم الثامن عبدالله دخيل حمد عبد المولى، وآخرين من عناصر تنظيم داعش الإرهابى بليبيا، وتولوا قتلهم، كما قام المتهم محمود عبد السميع محمد عبد السميع باحتجاز مسيحيا كرهينة بغية التأثير على السلطات العامة فى ادائها لأعمالها، ثم قام بتسليم المجنى عليه لتنظيم داعش والذى قام بقتله”.

وشرع المتهمون فى تخريب أملاك عامة وهى قسم شرطة المخازن والتوريدات التابعة لمديرية أمن مطروح واعد لذلك بنادق آلية معبأة بمادة الجازولين وحازوا أسلحة نارية مشخننة، بنادق آلية- بغير ترخيص، وبصفتهم مصريين التحقوا بجماعة إرهابية خارج البلاد تتخذ من الإرهاب والتدريب العسكري وسائل لتحقيق أغراضها أن التحقوا بمعسكرات تدريبة تابعة لجماعة داعش بليبيا وسوريا وتلقوا تدريبات عسكرية بها وشاركوا فى عمليات ببعض الدول، أن اجتازوا الحدود المصرية الليبية خارج نطاق بوابة السلوم ودون إتمام الإجراءات اللازمة وتسللوا عبر الدروب الصحراوية من والى دولة ليبيا دون المرور عبر المنافذ الحدودية الرسمية.

داعش تقطع ايدي 4 اطفال ، أحدهم سرق لعبة.. وتعدم آخر سرق طعاما ليأكل

داعش تقطع ايدي 4 اطفال ، أحدهم سرق لعبة.. وتعدم آخر سرق طعاما ليأكل

داعش تقطع ايدي 4 اطفال ، أحدهم سرق لعبة.. وتعدم آخر سرق طعاما ليأكل

كشفت عائلة مختلطة من سنّة وشيعة عاشت في مدينة الموصل، معقل الجهاديين الاسلاميين “داعش” حتى حزيران الماضي، ان التنظيم الاسلامي يرتكب الفظائع في الشعب الذي يعيش تحت حكم الشريعة الاسلامية.

وفي مقابلة لموقع اخباري عراقي “روداو” مع عائلة آل السراج التي هربت الى شمال العراق، أوضح الأب وهو مسلم سني متزوج من امرأة شيعية، انه وبالرغم من نزوحه مع عائلته الى دهوك الكردية الا ان علاقته مع الاصدقاء والاقرباء في الموصل لم تنقطع.

وقرأت ابنة العائلة التي لم تذكر سوى الحروف الاولى من اسمها “ا.س”، قرأت رسالة نصية وصلت اليها من صديقتها في الموصل، تقول ان الشرطة الداعشية بترت ايدي 4 أطفال بتهمة السرقة.

 وجاء نص الرسالة: “يوم أمس تم بتر أيدي 4 اطفال، أعمارهم: 11، 12، 13 و 16. سرق احد الاطفال لعبة، واخر سرق كابل كهربائي”

وقال الابن، اطلق على نفسه اسم “ابراهيم” انه شاهد مقطع فيديو لاعدام طفل بسبب سرقتة للطعام.
وأوضح التقرير ان استيلاء عناصر داعش على مدينة الموصل سبب نقصا في الغذاء، ومن هنا نستطيع نفهم السبب وراء سرقة الاطفال للطعام. وكان احد الاباء قد توسل لعناصر الدولة الاسلامية من اجل حياة طفله قبل ان يقدموا على اعدامه رميا بالرصاص من الخلف.

ووصفت الام التي اشارت الى نفسها بـ “ر.س” وهي ناشطة في حقوق المرأة، وصفت العقوبات التي فرضتها الدولة الاسلامية على المرأة بالعقوبات الصارمة، وهي تنتهك حقوق المرأة تحت راية الشريعة الاسلامية. منها: قص الشعر، الرجم حتى الموت، قطع الرؤوس واطلاق النار.

واضافت العائلة ايضا ان الدولة الاسلامية لا تسمح بالزواج المختلط بين المسلمين السنّة والشيعة، واذا وجدت عائلة كهذه يُجبر الزوج على تطليق زوجته.

 

وبحسب التقارير فان مدينة الموصل رحبت بعناصر الدولة الاسلامية في البداية لكنهم الان يعانون من قوانين الشريعة التي انهكتهم وجعلت الالاف ينزحون الى اماكن اخرى.

طفلة مسيحية قبل مصرعها حرقا على يد “داعش”: سامحيهم يا أمى

طفلة مسيحية قبل مصرعها حرقا على يد “داعش”: سامحيهم يا أمى

طفلة مسيحية قبل مصرعها حرقا على يد “داعش”: سامحيهم يا أمى 

طلبت فتاة مسيحية، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، من عائلتها أن تسامح تنظيم داعش، بعد أن أحرقوا منزلها، وفقًا لصحيفة “إندبندنت” البريطانية. 

 وقالت الناشطة في حقوق الإنسان، جاكلين آيزاك، إن مقاتلين أجانب في التنظيم الإرهابي طرقوا منزل العائلة في الموصل، جنوب العراق، بسبب عدم دفع الأم لـ”الجزية”، مضيفة: “جاءوا إلى منزلنا، وخيّرونا بين الدفع أو مغادرة المنزل”. 

 وطالبت الأم أن يمهلوها بضع ثوان، لأن ابنتها كانت تستحم، لكن الإرهابيين رفضوا الانتظار، وأضرموا النيران فورًا في المنزل، ورغم أن الأم تمكنت من مغادرة المنزل برفقة ابنتها، فإن الفتاة الصغيرة لاقت حتفها إثر حروق من الدرجة الرابعة، بعد ساعات من الحادثة.  وقالت الأم: “ذهبت إلى المستشفى بأقصى سرعة”، لكن الفتاة ماتت بين ذراعيها، وكانت كلماتها الأخيرة وهي تلفظ أنفاسها: “سامحيهم يا أمي”.

تنظيم داعش يضع 25 شخصاً في حوض مليء بحمض النيتريك حتى تحللت أجسادهم

تنظيم ”داعش” يضع 25 شخصاً في حوض مليء بحمض النيتريك حتى تحللت أجسادهم

تنظيم ”داعش” يضع 25 شخصاً في حوض مليء بحمض النيتريك حتى تحللت أجسادهم

تنظيم ”داعش” يضع 25 شخصاً في حوض مليء بحمض النيتريك حتى تحللت أجسادهم

 

 

أعدم تنظيم الدولة “داعش”، في مدينة الموصل العراقية 25 شخص من خلال القائهم بحفرة مليئة بحامض النتريك، بتهمة التخابر والتعاون مع اجهزة الحكومة العراقية.

وقالت مصادر إعلامية نقلاً عن شهود عيان، انه تم تقييدهم المحكوم عليهم بالإعدام بحبل والقائهم في حفرة مليئة بحامض النتريك حتى ذابت كل اجسامهم واختفت عن العين المجردة.

وحمض النيتريك هو حمض معدني قوي سام، له القدرة على إحداث حروق خطيرة عديم اللون في حالة نقاوته، العينات القديمة يميل لونها إلى الأصفر نتيجة تراكم أكاسيد النيتروجين.
إذا كان المحلول يحتوى على أكثر من 86% حمض نيتريك، فإنه يسمى بحمض النيتريك المدخن، حمض النيتريك المدخن يميز كحمض النيتريك المدخن الأبيض وحمض النيتريك المدخن الأحمر على حسب كمية ثاني أكسيد النيتروجين المحتوى عليها، حيث يقوم حامض النتريك بتذويب كل عضو من اعضاء جسم الانسان.

وقال المصدر، أن عناصر داعش الارهابية عمدت إلى إعدام 25 شخصا من أهالي مدينة الموصل بتهمة التخابر والتعاون مع الأجهزة الأمنية العراقية وذلك عن طريق وضعهم في حوض كبير يحتوي على مادة حامض النتريك في إحدى مقراته، حيث يقومون بربط الشخص بحبل ومن ثم إنزاله إلى داخل الحوض حيث تتآكل أعضاء الضحية مباشرةً كونها من اخطر المواد الكيميائية التي يستخدمها التنظيم في عمليات القتل والتعذيـب بحــــق المواطنين في المدينة. وأضاف أن العملية نفذت أمام الملأ.
 

ومازال تنظيم الدولة “داعش” يزيد بظلمه ويتفنن بطرق الاعدام والقتل حتى يصبح اكثر التنظيمات ارهابا واستخداما لطرق اعدام غير انسانية.

المصادر: 

  • ديلي ميل
  • بريت بارت
  • أي بي تايمز
  • زا سن
  • ميرور
  • الإندبندنت

 

تنظيم ”داعش” يضع 25 شخصاً في حوض مليء بحمض النيتريك حتى تحللت أجسادهم

بالصور.. داعش ينبش يدمر قبور المسيحيين بسوريا

بالصور.. «داعش» ينبش ويدمر قبور المسيحيين بسوريا

بالصور.. «داعش» ينبش يدمر قبور المسيحيين بسوريا

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية لقطات مروعة من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي، تظهر مسلحا من التنظيم، يقوم بتدنيس قبور المسيحيين.

وتظهر اللقطات التي تم عرضها رجلا على عكازين بالعتاد العسكري، يقف بجوار مقبرة مسيحية مدمرة فيمدينة دير الزور في سوريا.

وكشفت الصور وجود شظايا من الحجر والخشب المنتشرة في الأرض، بينما في الخلفية تظهر اثنين من التوابيت الخشبية التي تم تدميرها بالكامل وأصبحت الآن مجرد كومة من المواد.

وقال التنظيم إن هذا الفيديو الذي نشرته وكالة أنباء أعماق الخاصة بـ”داعش”، تم تصويره في المنطقة السورية، وعلقت الوكالة على هذا الخبر: “مقاتلو داعش يعتدون على مقبرة مسيحية غرب مدينة دير الزور، ما أسفر عن مقتل 10 جنود من النظام السوري بعد محاصرتهم”.

عاجل: داعش يذبح 16 مسيحيا بليبيا رفضوا اعتناق الإسلام ودفع الجزية

عاجل: داعش يذبح 16 مسيحيا بليبيا رفضوا اعتناق الإسلام ودفع الجزية

عاجل | “داعش” يذبح 16 مسيحيا بليبيا رفضوا اعتناق الإسلام

عاجل: داعش يذبح 16 مسيحيا بليبيا رفضوا اعتناق الإسلام ودفع الجزية

أصدر تنظيم داعش الإرهابي، مقطع فيديو مرعبًا أعدم فيه 16 مسيحيًا بليبيا رفضوا اعتناق الإسلام.

وحسب صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، فإن الفيديو ظهر فيه مجموعة من المسيحيين الإثيوبيين يرتدون ملابس برتقالية اللون، ويقف وراءهم إرهابيون ملثمون من داعش، على أحد شواطئ ليبيا.

وأعدم التنظيم الضحايا رميًا بالرصاص أو بقطع الرءوس، واصفين إياهم باتباع الصليب من كنيسة العدو الإثيوبي.

وكان “داعش” خيَّر الرجال بين دفع الجزية المفروضة عليهم أو اعتناقهم الدين الإسلامي، وفي ذات الوقت تضمن الفيديو الخاص بإعدامهم لقطات لتفجير كنائس في مدينتي نينوي والموصل بالعراق وغيرها من المباني الدينية.

وأجبر مئات الآلاف من المسيحيين في العراق وسوريا وليبيا على الفرار من ديارهم بسبب بطش “داعش”.

إقرأ أيضاً: مقاتل داعشي يؤمن بيسوع المسيح بعد حلم ظهر له بلباس ابيض قائلا له: انت تقتل شعبي

المصادر:  www.express.co.uk وفيتو

بالفيديو.. داعش يكشف تفاصيل “غزوة بروكسل الصليبية”

بالفيديو.. داعش يكشف تفاصيل “غزوة بروكسل الصليبية”

بالفيديو.. داعش يكشف تفاصيل “غزوة بروكسل الصليبية” 


بالفيديو.. داعش يكشف تفاصيل “غزوة بروكسل الصليبية”
 

بث تنظيم “داعش” الإرهابي، على موقع يوتيوب، بيانا صوتيا يشيد فيها تفجيرات “بروكسل” الإرهابية ويصفها بالغزوة المباركة على بلجيكا الصليبية.

وادعى “داعش” في بيانه، أن بلجيكا تحارب الإسلام وأهله، موضحًا أن جنود خلافته انطلقوا حاملين الأحزمة والعبوات الناسفة والبنادق الرشاشة.

ونوه “داعش” في بيانه، أن الإرهابيين استهدفوا المواقع المختارة بدقة في العاصمة البلجيكية بروكسل (المطار، ومحطة المترو) ليقتلوا أكثر من 40 قتيلًا و210 مصابين، على حسب تقديره.

وتوعد “داعش” الدول الصليبية، على حد تعبيره، بأيام أكثر اسودادًا، ردًا على محاربتهم خلافته.

يُذكر، أن تفجيرات بروكسل الانتحارية أسفرت عن مقتل 32 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من مائتين آخرين في مطار ومحطة مترو بروكسل أمس الثلاثاء.

الدولة الإسلامية: قتلوه لأنه لم يكن قادراً على دفع الفدية لقاء حريّته، ولأنه رفض اعتناق دينهم

قتلوه لأنه لم يكن قادراً على دفع الفدية لقاء حريّته، ولأنه رفض اعتناق دينهم

أليتيا تنشر إليكم الجزء الأوّل من معاناة المسيحيين الرازحين تحت حكم الدولة الإسلامية

سلسلة من المقابلات، تنقلها اليتيا إليكم، عن معاناة الشعب السرياني الذي يرزح تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية.
سعيد ميشو هو شاب مسيحي أشوري عمره 28 عاماً، ومتحدّر من الحسكة في شمال شرق سوريا، إعتقُل من قبل المقاتلين الإسلاميين في سوريا في فبراير 2013، فيما كان على متن حافلة استقلّها للعودة إلى بيته. طوال اعتقاله الذي دام ستة أشهر، ظن أنه سيموت، لكنه نجا بأعجوبة من أسوأ تجربة عاشها في حياته على حد قوله.

“عصبوا عينيّ بقطعة قماش مشدودة طوال ثلاثة أشهر. لم أكن أرى سوى الظلام. كنت أسمع أصواتاً، أصوات معتقلين آخرين وهم يُعذَّبون، وأصوات الاشتباكات القوية والقريبة. كنت خائفاً ومذعوراً أنتظر أن أُقتل في أي لحظة”.
لا يزال يتذكر كل تفصيل ابتداءً من يوم اختطافه. قال أنه كان على متن حافلة في طريق العودة من دمشق إلى بيته في الحسكة عندما أوقف حاجز يعلوه علم أسود سائق الحافلة في منتصف الطريق في صحراء تدمر. فقامت مجموعة من الرجال المسلحين الذين كانوا يتكلمون العربية بلهجات غريبة بإجبار الركاب الخمسة والأربعين على الترجل من الحافلة وإظهار وثائقهم الثبوتية. بعد تفحص أوراقهم، سمحوا لجميع الركاب بمتابعة رحلتهم باستثناء ميشو وشاب آخر أوقفا لأنهما مسيحيان. قال ميشو أن بعض المقاتلين الإسلاميين المتواجدين عند الحاجز ساقوه مع الشاب المسيحي الآخر في سيارة إلى منطقة قرب الحدود السورية التركية.

أسوأ أيام حياته
ذكر ميشو أن الجماعة الإسلامية التي اختطفته لم تكن منظمة بل فوضوية جداً. لكنها عندما انضمت إلى الدولة الإسلامية، أصبحت منظمة في ظل قوانين الشريعة الإسلامية.
ذكريات الاعتقال
أضاف ميشو أن الشاب المسيحي الآخر الذي اعتُقل معه أصبح صديقه المفضل وأقرب شخص إلى قلبه، على الرغم من أنهما لم يريا بعضهما البعض، لكنهما كانا يعيشان الكابوس عينه. في أحد الأيام، أخذهما عناصر من الدولة الإسلامية لتنظيف خزان وقود ضخم من الداخل. كان الخزان مظلماً ورائحته نتنة جداً. ولكن، عندما فتح ميشو وصديقه الجديد عينيهما، تعانقا وبكيا معاً.
كشف ميشو أنّ أحلك يوم عاشه في الإعتقال كان ذلك الذي قتلت فيه الدولة الإسلامية صديقه الجديد، الشاب المسيحي الذي اختُطف معه. قتلوه لأنه لم يكن قادراً على دفع الفدية لقاء حريته، ولأنه رفض اعتناق الإسلام. حتى اليوم، لا يزال ميشو يشعر بالحزن والألم إزاء عملية قتل صديقه الظالمة، لأنه كان شاباً صاحب قلب رائع، على حد تعبيره.
بعد محاكمة مسلمة، فرض عناصر الدولة الإسلامية على ميشو دفع 4 ملايين ليرة سورية (ما يساوي 21200 دولار أميركي) ومغادرة البلاد إذا أراد البقاء على قيد الحياة. فتمكن ميشو بمساعدة عائلته من جمع المبلغ المالي المطلوب وإعطائه لخاطفيه مقابل إطلاق سراحه.
خلال اعتقاله طوال ستة أشهر لدى الدولة الإسلامية في شمال غرب سوريا، شهد كافة أنواع الرعب، بالإضافة إلى العذاب الجسدي والنفسي. وبعد أن أجبر على مغادرة أرضه، انتقل ليعيش مؤقتاً كلاجئ في حي الأشوريين في بيروت.
وبعد عامين، في فبراير 2015، احتجزت الدولة الإسلامية أكثر من 250 رهينة مسيحية أشورية بعد الاستيلاء على حوالي عشر قرى أشورية على طول نهر الخابور في شمال شرق سوريا.
يومياً، يفكر ميشو بوضع الأشوريين المختطفين لدى  إذ لديه أنسباء بينهم. وقد عبر عن حزنه وغضبه لأن لا أحد يبالي بأمر المختطفين الأشوريين. قال: “لم يحاول أي مسؤول سياسي أو ديني إعادتهم. هذا محزن جداً. ما من تعاطف مع قضية الأشوريين المختطفين، وما من تغطية إعلامية لها أو أي اهتمام إنساني بسيط بها”.
لقد مضى حتى الآن حوالي ستة أشهر على اختطاف الدولة الإسلامية للمسيحيين الأشوريين.
هنا، لا بد من الإشارة إلى أن الدولة الإسلامية أخلت سبيل 22 مسنّاً في أغسطس 2015 من بين عشرات المسيحيين الأشوريين المختطفين، في حين أن مصير المعتقلين الآخرين لا يزال مجهولاً.

المصدر: http://goo.gl/Xxuazh

إنقاذ ألف مخطوطة مسيحية ثمينة من ايدى عناصر “داعش”

إنقاذ ألف مخطوطة مسيحية ثمينة من ايدى عناصر “داعش”

إنقاذ ألف مخطوطة مسيحية ثمينة من ايدى عناصر “داعش”

انقاذ ألف مخطوطة مسيحية ثمينة من ايدى عناصر “داعش”

أنقذ راهب يسوعي عراقي حوالي 1000 من المخطوطات الأثرية الهامة من أيدي الدولة الاسلامية. المخطوطات لاتقدّر بثمن و تضمّنت وثائق وكتب الكتاب المقدس والليتورجية.

وقال الأب الأب جبرائيل توما لقناة إخبارية دولية “اذا دمرت داعش كنيسة يمكننا إعادة بنائها، ولكن المخطوطات هي تاريخنا” وأضاف “اذا حصلوا على المخطوطات سوف يتلفونها، تضيع وننسى ثقافتنا.”

يعمل الآن الأب اليسوعي في دار للأيتام ومدرسة في بلدة قوش، وهي بلدة مسيحية في شمال العراق حيث ما زال سكانها يتحدثون الآرامية. وقال الأب جبرائيل “القوش هو آخر مكان في المنطقة حيث يمكننا أن نعيش إيماننا في السلام”.

فيديو: آخر ما نطق به شهداء المسيح الأقباط في ليبيا على أيدي داعش

Exit mobile version