هل كان العهد القديم في زمن المسيح مقسمًا إلى قسمين أم ثلاثة؟
الرد على شبهة لوقا 24: 44 بين “الناموس والأنبياء” و“الناموس والأنبياء والمزامير”

تُثار شبهة حول الطريقة التي أشار بها الرب يسوع إلى أسفار العهد القديم. ففي مواضع كثيرة من العهد الجديد نجد التعبير المعروف: «الناموس والأنبياء»، وكأنه يشير إلى العهد القديم كله بقسمين. لكن في لوقا 24: 44 يقول المسيح: «ناموس موسى والأنبياء والمزامير»، فيرى البعض أن هذا يشير إلى التقسيم الثلاثي المعروف في التقليد اليهودي: الناموس، والأنبياء، والكتابات. فهل كان العهد القديم في زمن المسيح مقسمًا إلى قسمين أم ثلاثة؟ وهل يوجد تناقض بين التعبيرين؟
الإجابة المختصرة هي: لا يوجد تناقض. فقد كان التعبير الثنائي «الناموس والأنبياء» طريقة شائعة ومبكرة للإشارة إلى العهد القديم كله. وفي الوقت نفسه، ظهرت أيضًا طريقة ثلاثية لاحقة أو موازية تميّز بين الناموس والأنبياء والكتابات. وقول المسيح في لوقا 24: 44 قد يشير إلى هذا التقسيم الثلاثي، أو قد يكون قد خصّ سفر المزامير بالذكر بسبب أهميته المسيانية، لكنه لا ينقض أن المسيح استخدم قبل ذلك التعبير الثنائي «موسى والأنبياء» باعتباره يشير إلى «جميع الكتب».
موضع الإشكال
قال الرب يسوع بعد قيامته للتلاميذ:
«هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ.»
لوقا 24: 44
لكن قبل ذلك، في نفس الإصحاح، يصف لوقا كيف شرح المسيح لتلميذي عمواس الأمور المختصة به في الكتب:
«ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ.»
لوقا 24: 27
كما قال المسيح في الموعظة على الجبل:
«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.»
متى 5: 17
فالسؤال هو: هل كان العهد القديم يُشار إليه بقسمين: الناموس والأنبياء؟ أم بثلاثة أقسام: الناموس والأنبياء والمزامير أو الكتابات؟
أولًا: التعبير الأقدم والشائع كان “الناموس والأنبياء”
أقدم طريقة واضحة للإشارة إلى أقسام العهد القديم كانت غالبًا ثنائية: الناموس والأنبياء. وهذا لا يعني بالضرورة أن الأسفار الأخرى غير موجودة أو غير معتبرة، بل يعني أن هذا التعبير صار اختصارًا شاملًا للإعلان الإلهي المكتوب.
نرى هذا في سفر دانيال، حيث يشير إلى ما أُعلن في كتب الأنبياء وإلى ناموس موسى:
«فِي السَّنَةِ الأُولَى مِنْ مُلْكِهِ، أَنَا دَانِيآلَ، فَهِمْتُ مِنَ الْكُتُبِ عَدَدَ السِّنِينَ الَّتِي كَانَتْ عَنْهَا كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا النَّبِيِّ، لِكَمَالَةِ سَبْعِينَ سَنَةً عَلَى خَرَابِ أُورُشَلِيمَ.»
دانيال 9: 2
«وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَعَدَّى عَلَى شَرِيعَتِكَ وَحَادُوا لِئَلاَّ يَسْمَعُوا صَوْتَكَ، فَسُكِبَتْ عَلَيْنَا اللَّعْنَةُ وَالْحَلْفُ الْمَكْتُوبُ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى عَبْدِ اللهِ، لأَنَّنَا أَخْطَأْنَا إِلَيْهِ.»
دانيال 9: 11
ونجد نفس الروح بعد السبي في الأنبياء، حيث يُشار إلى كلام الأنبياء الأقدمين وإلى وصايا الرب. يقول زكريا:
«لاَ تَكُونُوا كَآبَائِكُمُ الَّذِينَ نَادَاهُمُ الأَنْبِيَاءُ الأَوَّلُونَ قَائِلِينَ: هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيَّةِ وَعَنْ أَعْمَالِكُمُ الرَّدِيَّةِ. فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُصْغُوا إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ.»
زكريا 1: 4
ويقول ملاخي في ختام العهد القديم:
«اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى عَبْدِي، الَّتِي أَمَرْتُهُ بِهَا فِي حُورِيبَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ، الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ. هأَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ.»
ملاخي 4: 4-5
هذه الخلفية تساعدنا على فهم أن التعبير الثنائي “الناموس والأنبياء” كان طريقة راسخة للإشارة إلى الإعلان المكتوب في العهد القديم.
ثانيًا: العهد الجديد يستخدم “الناموس والأنبياء” للدلالة على كل العهد القديم
في العهد الجديد، نجد هذا التعبير مرارًا. وليس المقصود به فقط أسفار موسى وأسفار الأنبياء بالمعنى الضيق، بل كل الأسفار المقدسة التي كانت تشهد للمسيح وتعلن مشيئة الله.
قال المسيح:
«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.»
متى 5: 17
ثم أكّد شمول هذا الإعلان بقوله:
«فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.»
متى 5: 18
وهذا التعبير عند المسيح لا يبدو محدودًا بجزء صغير من الأسفار، بل يشير إلى الإعلان الكتابي كله الذي جاء المسيح ليتممه. ولهذا يقول في لوقا 24: 27 إنه فسّر لتلميذي عمواس ما يخصه في «جميع الكتب» بعد أن بدأ من موسى وجميع الأنبياء.
ثالثًا: “موسى والأنبياء” في لوقا 24: 27 تعني “جميع الكتب”
النص نفسه يشرح المعنى. فبعد أن يقول لوقا إن المسيح بدأ من موسى وجميع الأنبياء، يضيف أنه كان يفسر لهما الأمور المختصة به «في جميع الكتب»:
«ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ.»
لوقا 24: 27
إذن تعبير «موسى والأنبياء» لا يعني أن المسيح أهمل بقية الأسفار، بل يشير إلى كل الأسفار المقدسة بوصفها شهادة واحدة عنه. وهذا مهم جدًا، لأن نفس الإصحاح الذي يذكر «الناموس والأنبياء والمزامير» يذكر أيضًا «موسى والأنبياء» باعتبارهما إطارًا شاملًا لـ «جميع الكتب».
رابعًا: “الناموس والأنبياء” يشمل كل ما أعلنه الله إلى زمن يوحنا
يقول المسيح في موضع آخر:
«لأَنَّ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ وَالنَّامُوسَ إِلَى يُوحَنَّا تَنَبَّأُوا.»
متى 11: 13
هذا يبين أن التعبير «الأنبياء والناموس» كان يشير إلى مجمل الإعلان النبوي والكتابي الذي سبق يوحنا المعمدان، أي إلى مرحلة العهد القديم كلها التي كانت تتجه نحو المسيح.
إذن التعبير الثنائي ليس تقسيمًا ناقصًا، بل صيغة شاملة ومألوفة.
خامسًا: كان هناك أيضًا تقسيم ثلاثي مبكر أو بديل
مع ذلك، لا يعني انتشار التعبير الثنائي أن التقسيم الثلاثي لم يكن معروفًا. فقد وُجدت إشارات قديمة إلى طريقة ثلاثية في الحديث عن الأسفار، مثل الناموس والأنبياء والكتابات أو ما يقابلها.
يذكر المصدر أن مقدمة سفر يشوع بن سيراخ، في القرن الثاني قبل الميلاد تقريبًا، تستخدم تقسيمًا ثلاثيًا. كما وُجدت إشارات عند فيلون اليهودي، ثم عند يوسيفوس بعد زمن المسيح بقليل. لكن هذه التقسيمات لم تكن دائمًا بنفس الشكل التفصيلي أو بنفس ترتيب الأسفار المعروف لاحقًا في اليهودية الربانية.
إذن يمكن القول إن التعبير الثنائي كان أقدم وأوسع استعمالًا، بينما كان هناك أيضًا اتجاه نحو تمييز ثالث لبعض الأسفار، وهو ما صار لاحقًا معروفًا باسم «الكتابات».
سادسًا: التقسيم اليهودي الحديث إلى ثلاثة أقسام استقر لاحقًا
التقسيم المعروف اليوم في الكتاب العبري: الناموس، والأنبياء، والكتابات، ارتبط بصورته اللاحقة بالتقليد اليهودي كما يظهر في التلمود البابلي في القرون اللاحقة. لذلك لا ينبغي أن نفرض الشكل المتأخر للتقسيم اليهودي الحديث بكل تفاصيله على كل استعمال سابق في زمن المسيح.
هذا لا يعني أن جذور التقسيم الثلاثي لم تكن موجودة، بل يعني أن الصورة الرسمية المستقرة في اليهودية اللاحقة ليست بالضرورة هي نفسها الصورة الدقيقة التي كان كل يهودي يستخدمها في القرن الأول.
ومن هنا نفهم لماذا يمكن أن نجد التعبيرين معًا: «الناموس والأنبياء» كتعبير شامل، و«الناموس والأنبياء والمزامير» كصيغة أوسع أو أكثر تفصيلًا في موضع آخر.
سابعًا: لماذا قال المسيح “المزامير” لا “الكتابات”؟
لو كان المسيح في لوقا 24: 44 يقصد التقسيم الثلاثي الكامل كما هو معروف لاحقًا، كان من المتوقع أن يقول: الناموس، والأنبياء، والكتابات. لكنه لم يستخدم كلمة «الكتابات»، بل قال: «المزامير».
وهذا يفتح احتمالًا مهمًا: ربما خصّ المسيح سفر المزامير بالذكر بسبب أهميته المسيانية الفريدة. فالمزامير تحتوي على نبوات وإشارات كثيرة عن المسيح: آلامه، رفضه، قيامته، ملكه، كهنوته، وانتصاره.
ومن أمثلة ذلك قول المزمور:
«لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا.»
مزمور 16: 10
وقد استخدم بطرس هذا النص في يوم الخمسين لشرح قيامة المسيح:
«إِذْ سَبَقَ فَرَأَى تَكَلَّمَ عَنْ قِيَامَةِ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ لَمْ تُتْرَكْ نَفْسُهُ فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ رَأَى جَسَدُهُ فَسَادًا.»
أعمال الرسل 2: 31
لذلك قد يكون ذكر «المزامير» في لوقا 24: 44 ليس تسمية رسمية للقسم الثالث كله، بل إبرازًا لسفر له أهمية خاصة في النبوات المسيانية.
ثامنًا: المسيح كان يركز على شهادة العهد القديم له
السياق في لوقا 24 ليس درسًا في تصنيف الأسفار بقدر ما هو إعلان أن كل ما كُتب عن المسيح لا بد أن يتم. قال الرب:
«أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ.»
لوقا 24: 44
فالتركيز الأساسي هو أن العهد القديم كله يشهد للمسيح. الناموس يشهد له بالرموز والذبائح والوعود. والأنبياء يشهدون له بالنبوات المباشرة. والمزامير تشهد له بلغة العبادة والملك والآلام والقيامة.
ثم يضيف لوقا:
«حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ.»
لوقا 24: 45
إذن القضية الأهم هي فهم الكتب في ضوء المسيح، لا إثبات أن هناك تناقضًا بين صيغتين في تسمية أقسام العهد القديم.
تاسعًا: لا تعارض بين استعمالين مختلفين لنفس المجموعة من الأسفار
يمكن أن يُشار إلى نفس المجموعة بأكثر من اسم أو تقسيم. مثلًا، قد يقول شخص اليوم: “العهد القديم”، وقد يقول آخر: “الشريعة والأنبياء والمزامير”، وقد يقول ثالث: “أسفار موسى والأنبياء والكتابات”. اختلاف التسمية لا يعني اختلاف المحتوى بالضرورة.
وهكذا في العهد الجديد، تعبير «الناموس والأنبياء» كان صيغة شاملة راسخة. أما عبارة «الناموس والأنبياء والمزامير» فقد تكون إشارة أكثر تفصيلًا، أو إشارة إلى سفر المزامير خصوصًا بسبب أهميته في الحديث عن آلام المسيح وقيامته.
إذن السؤال ليس: أيهما صحيح؟ بل: كيف كان التعبيران يُستخدمان؟ والجواب أن كلاهما يمكن أن يكون صحيحًا بحسب السياق والغرض.
عاشرًا: “الناموس والأنبياء” لا يستبعد المزامير
عندما يقول المسيح «الناموس والأنبياء»، لا يعني أنه يستبعد المزامير أو بقية الأسفار. بل من الواضح أن المزامير نفسها كانت جزءًا من الكتب المقدسة التي استشهد بها المسيح والرسل.
قال المسيح في موضع آخر مستشهدًا بالمزامير:
«أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا، وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟»
متى 21: 42
وهذا اقتباس من المزامير:
«الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا، وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا.»
مزمور 118: 22-23
فالمزامير داخلة بلا شك في الكتب المقدسة التي شهدت للمسيح، حتى لو أُشير إلى العهد القديم أحيانًا بالصيغة الثنائية “الناموس والأنبياء”.
هل يوجد تناقض حقيقي؟
لا يوجد تناقض. التعبير الثنائي «الناموس والأنبياء» كان طريقة شائعة ومبكرة للإشارة إلى العهد القديم كله، كما يظهر في العهد القديم نفسه، وفي الأدب اليهودي، وفي العهد الجديد. وفي نفس الوقت، كانت هناك طريقة ثلاثية أو شبه ثلاثية في بعض المصادر اليهودية، ثم استقر التقسيم الثلاثي لاحقًا بصورة أوضح.
وقول المسيح في لوقا 24: 44 «الناموس والأنبياء والمزامير» لا يناقض قوله في لوقا 24: 27 «موسى وجميع الأنبياء»، لأن السياقين يؤكدان الأمر نفسه: كل الكتب تشهد للمسيح. وربما ذكر المزامير خصوصًا بسبب أهميتها المسيانية، لا بالضرورة كاسم رسمي للقسم الثالث كله.
الخلاصة
كان التعبير «الناموس والأنبياء» هو التعبير الأقدم والأكثر شيوعًا للإشارة إلى العهد القديم كله، وقد استخدمه المسيح والكتّاب الرسوليّون بهذه الطريقة. ومع ذلك، كانت هناك أيضًا إشارات مبكرة إلى تقسيم ثلاثي، تطور لاحقًا إلى التقسيم اليهودي المعروف: الناموس، والأنبياء، والكتابات.
لذلك لا يوجد تناقض بين لوقا 24: 27 ولوقا 24: 44. فالأول يستخدم الصيغة الثابتة الشاملة: موسى والأنبياء، والثاني يضيف المزامير، إما كإشارة إلى القسم الثالث أو بسبب أهميتها الخاصة في النبوات المسيانية. وفي الحالتين، الرسالة الأساسية واضحة: كل أسفار العهد القديم تشهد للمسيح، وما كُتب عنه لا بد أن يتم.
المصدر
Geisler, N. L., & Howe, T. A. 1992. When Critics Ask: A Popular Handbook on Bible Difficulties, p. 399. Victor Books: Wheaton, Ill.