قال التطوريون أن الأعضاء الأثرية (الضامرة) تثبت قصة التطور
قال التطوريون أن الأعضاء الأثرية (الضامرة) تثبت قصة التطور
241- قال التطوُّريون أن الأعضاء الأثرية (الضامرة) تثبت قصة التطوُّر
سادسًا: الأعضاء الأثرية (الضامرة) في الإنسان
س241: قال التطوُّريون أن الأعضاء الأثرية (الضامرة) تثبت قصة التطوُّر، وذكروا من هذه الأعضاء:
أ – الزائدة الدودية، فهي كبيرة في آكلات العشب، وضامرة في آكلات اللحوم.
ب- عظمة العجز (الفقرات العصعصية) فهي متطورة في الحيوانات ذات الذيول وضامرة في الإنسان.
جـ- الغدد الدرقية، والنخامية، والصماء.
د – عضلات الأذن، وهي متطورة في الكلب والحصان، وقادرة على تحريك صوان الأذن، بينما هي ضامرة في الإنسان، فلا يستطيع الإنسان تحريك صوان الأذن.
هـ- الشعر الذي يغطي بعض الأجزاء من جسم الإنسان، وضرس العقل، وحلمة الثدي لدى الرجال.
و – طائر ” كيوي ” في نيوزيلاندا لديه عظمة الجناح دون أن يكون له جناحين، فقالوا أنه تطوَّر عن الطائر العادي ذو الجناح.
وفي سنة 1902م ذكر “ويدرشيم” الألماني نحو مائة عضو ونسيج في الجسم البشري، واعتبرها أعضاء أثرية، وقد ظن أن لا فائدة لها، وقال البعض أن هناك أعضاء ضامرة في بعض الحيوانات تشهد بتطورها من كائنات أدنى..
فهل الأعضاء الأثرية تُعدُّ دليلًا على التطوُّر؟
ج: لا تعد الأعضاء الأثرية دليلًا على التطوُّر للأسباب الآتية:
1- الزائدة الدودية التي تجدها كاملة في الحيوانات آكلة الأعشاب مثل الأرانب، وتجدها صغيرة في الحيوانات آكلة اللحوم مثل القطط ومتوسطة في الإنسان لأنه يجمع بين أكل العشب واللحوم، وقد ظن التطوُّريون أن هذه الزائدة بلا فائدة، ولكن اتضح أنها تساعد بإفرازاتها على هضم المواد السيلولوزية، كما أن لها صلة ببكتريا الأمعاء، وأيضًا لها دور فعَّال في محاربة الجسم ضد الجراثيم، ولا ننسى أن الإنسان عاش نباتيًا لفترات طويلة منذ خلقته وحتى الطوفان.
بل أن العلماء قد اكتشفوا أن الزائدة الدودية لا توجد مكتملة في بعض أنواع القردة التي زعموا أنها سلف الإنسان.
2- عظمة العجز (الفقرات العصعصية) التي ظنوا أنها بلا فائدة، تمثل همزة الوصل بين عضلات أسفل تجويف الحوض، ويقول برسوم ميخائيل عن هذه العظمة ” هي أبعد ما يكون عن بقية ضامرة بلا فائدة. إنما هي همزة الوصل بين عضلات أسفل تجويف الحوض، والقول أنها ذيل ضامر يرينا كيف يقحم التطوُّريون تصوُّراتهم ويحشرونها حشرًا كبراهين لمساندة نظريتهم. هذا البرهان ليس أكثر معقولية مما لو قلنا أن الأنف عند الإنسان أيضًا خرطوم ضامر إذ من هنا ندلل على أن الإنسان كان يومًا من الفيلة!!”(1).
3- لا احد يستطيع الآن أن ينكر أهمية الغدد الدرقية، والنخامية، والصماء، فالغدة الدرقية تتحكم في تغذية الإنسان ونموه، والغدة النخامية تعتبر أم الغدد الصماء في الجسم كله، لأنها تسيطر على معظم الإفرازات ويقول الدكتور حليم عطية سوريال ” ومما يؤسف له أن التحوُّليين لم يصغوا إلى نصيحة أحد زعمائهم هو الأستاذ هكسلي الذي قال إن استكشاف أهمية الغدة الدرقية حديثًا يجب أن يكون إنذارًا للذين يُعوّلون كثيرًا على دليل الأعضاء الأثرية.
ومن الغريب أن الأعضاء التي اعتبرها التحوُّليون عديمة الفائدة أصبحت في وقتنا الحاضر عماد الطب العلاجي وأمله في المستقبل.. إن معظم الأعضاء التي اعتبرها التحوُّليون أثرية سواء كان ذلك في الجسم البشري أو الحيواني ظهر أن لها وظائف متفاوتة الأهمية، وبعبارة أخرى ثبت أنها ليست زائدة عن حاجة الجسم”(2).
4- إن كانت عضلات الأذن في الإنسان غير قادرة على تحريك صوان الأذن، فلأن الله حباه من الذكاء ما يُمكّنه من أن يستشف الأخطار ويهرب منها، كما شاهد داروين أحد الأشخاص له القدرة على تحريك صوان الأذن.
5- قولهم بأن طائر ” كيوي ” الذي يملك عظمة الجناح ولا يمتلك جناحين قد تطوَّر من طائر عادي ذو جناح من قبيل الكلام المُرسَل غير المؤيد بالأدلة العلمية، بدليل أن هذا الطائر منذ أن وُجِد وهو هكذا لم يتطوَّر ويمتلك أجنحة، ويقول ” بيتيت”..
“يعطي التطوُّريون مثالًا للأعضاء التي يعتبرونها أثرية ضامرة عظمة الجناح الموجودة بلا جناح في أحد أنواع الطيور في نيوزيلاندا، ويطلق عليه اسم ” كيوي ” ويعتبرون هذا دليلًا على أن هذا النوع من الطيور هي من سلالة طائر عادي ذي جناح. وعلى فرض صحة رأيهم هذا فإنه لا يمكن أن يكون برهانًا على أن هذا النوع من الطيور قد تطوَّر أصلًا من سحلية أو سيتطوَّر مستقبلًا إلى سنجاب”(3)(4).
ويقول د. حليم عطية سوريال ” ولقد صدمت الحقائق العلمية هذا الدليل (الأعضاء الضامرة) صدمة قاسية، لأنها أثبتت أن أكثر الأعضاء التي أعتبرها التطوُّريون أثرية لا تخلو من فائدة، ولا أدل على ذلك من اكتشاف أهمية الغدد ذوات الإفرازات الداخلية، لأن هذه الغدد جميعها لها وظائف وإفرازات حيوية يسبب انقطاعها موتًا عاجلًا، فالغدة الصنوبرية مثلًا (الموجودة بمؤخر المخ) تتحكم في نمو الجسم…
والغدة الدرقية (الواقعة على مقدم الرقبة) تتحكم في نموه وتغذيته، وجميعها تتحكم في الإفرازات التناسلية بل وفي توازن الإنسان العقلي، وكذلك الزائدة الدودية ثبت أن لها عملًا وإفرازًا داخليًا، وغني عن البيان إن عدم معرفتنا وظيفة جزء من أجزاء الجسم لا يعتبر دليلًا على عدم لزومه”(5).
وقال ” جودريتش ” في مؤلفه عن التطوُّر(6) ” يُوصف بالتسرع والاندفاع من يصر اليوم على القول بأن جزء من جسم الإنسان بلا فائدة”(7) كما قال ” أرثر كييث”.. ” كلما ازدادت معرفتنا بجسم الإنسان كلما نقصت قائمة الأعضاء غير الضرورية”(8)(9).
ويقول ” هنري م. موريس”.. ” الأعضاء الضامرة والتي يتردد ذكرها في بعض الكتب والتي يفترض كاتبوها أن بعض الأعضاء في الإنسان مثل الزائدة الدودية وبعض الغدد الصماء والفقرات الملتحمة الموجودة في نهاية العمود الفقري وغيرها هي آثار لأعضاء نافعة في حيوانات، أو هي تمثل مرحلة في تطوُّر الإنسان في وقت ما، كان من المعتقد أن عدد مثل هذه الأعضاء في الإنسان 180 عضوًا. إلاَّ أنه بزيادة المعرفة بفوائد هذه الأعضاء تضاءل هذا العدد بسرعة إلى حد اعتبار أنه لا توجد الآن مثل هذه الأعضاء باعتراف أنصار نظرية التطوُّر أنفسهم”(10).
_____
(1) حقائق كتابية جـ 1 ص 133.
(2) تصدع مذهب داروين والإثبات العلمي لعقيدة الخلق ص 50.
الأعضاء الضامرة (الآثارية) في جسم الإنسان – د. ALL IN ONE
الأعضاء الضامرة (الآثارية) في جسم الإنسان – د. ALL IN ONE
الأعضاء الضامرة (الآثارية) في جسم الإنسان – د. ALL IN ONE
Vestigial structures
يزعم التطوريون (مناصرى التطور) (الداروينيون) ان وجود الاعضاء الضامرة هي دلائل على التطور في جسم الإنسان يزعم التطوريون ان وجود هذه الاعضاء عند الحيوانات لأنها تستخدمها
يزعم التطوريون انه في إحدي المراحل تطور الانسان- كانت هذه الاعضاء موجودة ويستخدمها الانسان، ثم أدى التطور إلى عدم الحاجة إليها وعدم استخدامها – لذلك أصبحت ضامرة بدون وظيفة – ومازالت بقاياها موجودة في جسم الإنسان
لكن في الواقع هذه الاعضاء لها فائدة وهي ليسن بقايا التطور
هذه الاعضاء هى:
# جهاز جاكبسون (في الأنف) – نتوء داروين (في الأذن) – عضلات الأذن الزائده (في الأذن) – الثنية الهلالية (في العين) – ضروس العقل (أسنان الحكمة) – اللهاة (في الحلق) – الزائدة الدودية (الأعور) (الجهاز الهضمي) – العصعص (الهيكل العظمى) – العضلة الأخمصيه (الجهاز العضلي) – الأظافر – الجينات الخردة
# واضافوا ايضا وجود
نتوءات الأوز (صرخة الرعب) (قشعريرة الجلد) (جووز بومب) …. تحدث عندما نشعر بالبرد أو بالخوف
بالمار ريفليكس…. رد فعل بدائي (لا ارادي) تحدث في حديثي الولادة… قبضة يد قوية (فعل منعكس) عند ملامسة كف يديه
الزغطة (الفواق)
# واضافوا ايضا: مسارالعصب الحنجري الراجع
Recurrent laryngeal nerve
مسار الأسهر….. الأسهر (ينقل الحيوانات المنوية من البربخ الى الخارج)
Vas deferens
# واضافوا ايضا
ان الله مهندس فاشل (حاشا لله)، يزعمون وجود هفوات واخطاء في الخلق (حاشا لله) .. وبرروا هذا بان هذه الهفوات هي نتائج التطور
الرد….كتاب بعنوان: الاعضاء الضامرة (الآثارية) كل منها له وظيفة
Bergman, J. and Howe, G., Vestigial Organs Are Fully Functional
يزعم التطوريون ان: الزائدة الدودية تساعد الحيوانات على هضم جزيئات السليلوز الموجودة في النباتات.
يزعم التطوريون ان: أسلاف الإنسان كانوا ياكلون النباتات والعشب والأوراق الخضراء التى تحتوى على (سليلوز) – وعندما تغير النظام الغذائى للانسان – بدأ الإنسان في تناول أطعمة سهلة الهضم – اصبحت الزائدة الدودية بدون فائدة – بعد ملايين السنين اصبح حجمها اصغر واصبحت من الاعضاء الضامرة (الآثارية).
يزعم التطوريون ان: الزائدة الدودية غير مفيدة للإنسان – بل ايضا هي ضارة – لأنها تلتهب وقد تنفجر وتسبب حالة طوارئ طبية.
مهام ووظيفة الزائدة الدودية حسب الأبحاث الحديثة:
الوظيفة الاولى: تحتوي الزائدة الدودية على أنسجة ليمفاوية – تدعم الجهاز المناعي – تحمى الجسم من الامراض
Immune and lymphatic system
يوجد خمسة أنواع رئيسية من كرات الدم البيضاء – منها الخلايا الليمفاوية
يوجد ثلاثة أنماط من الخلايا الليمفاوية……… الخلايا البائية \ الخلايا التائية \ الخلايا القاتلة الطبيعية
B-Cells, T-cells, Natural killer cells
الخلايا البائية (بى) ….تنتج الأجسام المضادة (انتى بودى) لتدمير مسببات الأمراض (انتى جيين) (الميكروبات المسببة للأمراض)
(عدد غير محود)
الأجسام المضادة (انتى بودى) … متخصصة..اى انه يوجد في الجسم (انتى بودى) لكل مرض… أي ان عددها في الجسم لا حصر له
الخلايا التائية (تى) ….تشكل ذاكرة مناعية – وفي حالة أي عدوى مستقبلية من نفس الميكروب – تقوم هذه الخلايا على الفور برد فعل مناعي قوى……اى انه بسبب الذاكرة المناعية يتم إنتاج الأجسام المضادة بسرعة وكفاءة
يوجد ثلاثة أنواع رئيسية من الخلايا الليمفاوية (تى) ….. القاتلة \ المساعدة \ المنظمة ……..وكل منها له وظيفة محددة
الوظيفة الثانية: تحتوي الزائدة الدودية على بكتيريا نافعة (ميكرو فلورا) – تدعم الجهاز المناعي – تحمى الجسم من الامراض
يحتوي جسم الإنسان على نحو 2 كيلوجرام (خمسة أرطال) من الكائنات الحية الدقيقة المفيدة (أكثر من 100 تريليون)
شائعة في الجلد – الأنف – الفم – المهبل – داخل المجاري البولية والتناسلية – القنوات الهضمية وايضا الزائدة الدودية
وظائف الميكرو فلورا الموجودة في القنوات الهضمية:
تساعد على الهضم (بكتيريا الأمعاء) …تحطيم جزيئات الأغذية النباتية (هي مفتاح هضم جميع الخضروات)
سلالات معينة من بكتريا إشيريشيا القولونية في الجهاز الهضمي تنتج مواد مضادة للميكروبات مثل حمض سودومونيك تساعد في السيطرة على البكتيريا الخطرة
الميكرو فلورا تستغل مساحة كبيرة وتتنافس مع البكتريا الضارة على المكان والغذاء
Escherichia coli
البكتريا النافعة تساعد في إصلاح قرحة المعدة التي تسببها بكتيريا هيلوبوباكتر بيلوري (إتش بيلوري)
تقوم الميكرو فلورا بتغيير ظروف الوسط الذي تعيش فيه… مثلا مستوى (بى اتش) الذي يضبط حموضة أو قلوية الوسط ليكون غير مناسب لحياة البكتيريا المسببة للمرض
PH
ملحوظة…. سوء استخدام المضادات الحيوية (أنتبيوتيكا)، قد تقتل الفلورا النافعة….مما يسبب نمو وغزو الفطريات والميكروبات الضارة. تنتج الميكرو فلورا بعض الفيتامينات المعقدة والتي يتعذر على جسم الإنسان تصنيعها (فيتامين كى – فيتامين بى مركب).
فيتامين ب (المركب) (بي – كومبلكس) …يلعب أدوارًا مهمة في استقلاب الخلية
فيتامين ب1 (الثيامين) …يساعد على التمثيل الغذائي في الجسم …….نقصه يسبب مرض برى برى وامراض الجهاز العصبي
فيتامين ب 2 (ريبوفلافين) …يساعد على تكوين خلايا الدم الحمراء والأجسام المضادة. وعملية التمثيل الغذائي…….نقصه يسبب شقوق في زوايا الفم، الطفح الجلدي، الأنيميا
فيتامين ب3 (نيكوتيناميد، النياسين (حمض النيكوتينيك) …يساعد على صحة البشرة والجهاز الهضمي……. نقصه يسبب إنهاك عام
فيتامين ب 6 (بيريدوكسين) …يساعد على تكوين الأجسام المضادة…….نقصه يسبب أنيميا
فيتامين ب 7 (بيوتين) … يساعد على الاستفادة من الفيتامينات الأخرى…….نقصه يسبب غثيان، تقيؤ، اكتئاب
فيتامين ب 9 (حمض الفوليك) …يساعد على انقسام الخلايا…….نقصه يسبب مرض أنيميا، تشققات في الشفتين
فيتامين ب 12 (سيانوكوبالامين – كوبالامينات مختلفة) …يساعد على تكوين خلايا الدم والتمثيل الغذائي وصحة الجهاز العصبي…….نقصه يسبب مرض انيميا (فقر الدم) وتنكس الدماغ
لا يوجد في المصادر الغذائية النباتية او المنتجات الحيوانية
الكولين…يساعد على انتقال الإشارات العصبية…….نقصه يسبب مرض
اينوزيتول…يساعد على نمو الشعر …….نقصه يسبب تشقق البشرة \ سقوط الشعر
بابا…. يحمي البشرة \ ولون الشعر…….نقصه يسبب تشقق البشرة \ سقوط الشعر
PABA
فيتامين ك…. هام لصحة الجهاز العصبي وتجلط الدم…….نقصه يسبب نزيف واضطرابات عصبية
الوظيفة الثالثة: تساعد الزائدة الدودية في صنع عددًا من هرمونات الجنين والرضيع
الاستنتاج
هي ليست زائدة… بل هي عضو اساسي في الجسم
اشياء طبية كثيرة جدا جدا لم تكتشف بعد.. ربما تتضح في المستقبل
زعموا ان: أسلاف الإنسان كانوا يأكلون الطعام الخشن الصلب واللحوم النيئة وكانوا يتناولون كمية كبيرة وبسرعة
زعموا ان: البشر الأوائل كان لديهم فكين كبيرين ذوات مساحة كبيرة – ومع التطور كبر حجم المخ – وبالتالى صغر حجم تجويف الفم واصبحت مساحته غير كافية لضروس العقل
زعموا ان: الان وبعد تغيير النظام الغذائي اصبحت ضروس العقل ليس لها وظيفة واصبحت من الاعضاء الضامرة (الآثارية) بل تسبب الألم والتهابات
الحقيقة تختلف عن هذه المزاعم وكل شئ صنعه الله بحكمة.
اسنان الانسان
حقائق
حتى قبل أن يولد الطفل، براعم الأسنان قد تكونت تحت لثته
تبدأ الأسنان في النمو قبل 6 أشهر من الولادة
واحد من بين كل 2000 من المواليد لديه أسنان عند ولادته
الفتيات الصغيرات عادة تنبت أسنانهم قبل الأولاد
الأسنان هي الجزء الوحيد من جسم الإنسان التي لا يمكنه إصلاح نفسها
عند عمر 3 سنوات يكون لدى الطفل مجموعة كاملة من الأسنان اللبنية عددها (20)، أي 10 في كل فك.
الأسنان اللبنية هي أكثر لمعانا – أكثر بياضا—وأصغر من الأسنان الدائمة.
عند عمر 12 عام يكون لدى الطفل مجموعة كاملة من الأسنان الدائمة عددها (28)، أي 14 في كل فك.
عند عمر 16-19 عام يكون لديه مجموعة من الأسنان الدائمة عددها (32)، 16 في كل فك (ظهور ضروس العقل) أضراس الحكمة الثالثة.
انواع الأسنان ووظائفها
القواطع: هي الاسنان الأمامية 4 في كل فك 4 (لتقطيع الطعام)
الأنياب: عددها 2 في كل فك (لتمزيق الطعام)
الضروس الأمامية: (الضواحك) عددها 4 في كل فك (طحن الطعام ومضغه)
الضروس الخلفية: (النواجز) عددها 6 في كل فك (طحن الطعام ومضغه) لتسهل عمليه البلع
أسنان الحيوانات
الحيوانات أكلات اللحوم (اللواحم) لديها أسنان حادة
بينما الحيوانات أكلات العشب (العاشبة) لديها أسنان مسطحة
الحيوانات التي تأكل النباتات واللحوم، الأسنان الأمامية حادة والاسنان الخلفية مسطحة
البشر ايضا يأكلون النباتات واللحوم، الأسنان الأمامية حادة والاسنان الخلفية مسطحة
الحيتان البلين ليس لديها أسنان – لديهم لوحات قوية وبها اهداب، (مصنوعة من نفس المادة كما شعرة الإنسان والأظافر) – أنها تتدلى من الفك العلوي لتصيد الأسماك الصغيرة
أسماك القرش تفقد وتغير الأسنان كل أسبوع – على مدار عمر سمكة القرش – تكون قد كونت حوالي 20,000 من الأسنان
التماسيح لديها 60 من الأسنان في فمها في وقت واحد – على مدار عمرها– تكون قد كونت حوالي 3,000 من الأسنان
الثعابين السامة لها أنياب مجوفة لكي تقدف بها السموم
الفيلة لديها أربع مجموعات من الأسنان في حياتهم – انيابها هي أطول الأسنان في العالم (قواطع خاصة)
الدلافين لديها أكثر من 200 الأسنان (الأكثر عددا من الحيوانات الآخرى) ويمكن للعلماء معرفة عمر الدلفين من الحلقات على أسنانه من الداخل
بعض الأسماك لديها المئات من الأسنان
الحبار له أسنان شبيهة بأسنان الإنسان
تولدت الأرانب ولها أسنان مستديمة وتستمر في النمو مدى العمر
الاستنتاج
المسألة ليست موضوع التطور ولكن صنع الله الاسنان بحكمة لتلاءم ظروف المعيشة
وكيف سيفسرون ان: الزرافات لها 32 الأسنان، تماما مثل البشر – وان الحبار له أسنان شبيهة بأسنان الإنسان (تتكون من: اللب \ الجذر \ المينا \ التاج \ الغراء (الاسمنت) يلصق جذور الاسنان مع عظم الفك)
وظيفتة ضروس العقل:
تضم جميع الأسنان وتحافظ على استقامتها وتثبتها
تغلق الفراغات المفتوحة بينها وبين الضروس لعدم تراكم الفضلات الضارة بالفم
البند الثالث……. قشعريره الجلد (نتوءات الأوز) (صرخة الرعب)
Goose bumps
المصطلح يعنى: تشبه جلد الاوزة (تشبه لدغه أوزة وينشستر (تعبيرًا شائعًا عن الإصابة بالزهري)) عندما ننتف ريشها – تشبه لدغه أوزة وينشستر (تعبيرًا شائعًا عن الإصابة بالزهري)
يزعم التطوريون انها رد فعل أثري
يزعم التطوريون انها كانت موجودة ومهمة لأسلاف البشر ووظيفتها هي رفع شعر الجسم، مما يجعل الجسم يبدو أكبر ويخيف الحيوانات المفترسة وايضا لحماية الشخص من البرد (طبقة عازلة حول جسمه)
الحقيقة تختلف عن هذه المزاعم
في الانسان…. اثارة الجهاز العصبي الودي.. افراز الادرينالين (الإيبينيفرين) … تنقبض عضلات صغيرة عند قاعدة كل شعرة….ينتصب الشعر… ايضا يسرع معدل ضربات القلب، والتمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم
اسباب انتصاب الشعر (شعرهم يقف)
يحدث كاستجابة للبرد لرفع حرارة سطح الجلد
يحدث كاستجابة للخوف الشديد ة – للغضب الشديد (القتال أو الهروب)
يحدث كاستجابة لتأثيرات عاطفية (عند الاستماع إلى موسيقى – عند تذكر مشاعر قوية بعد الفوز -أثناء مشاهدة فيلم رعب)
تحدث ايضا بشكل لا إرادي عند الدغدغًة \ عند النشوة أو الإثارة الجنسية
قد تحدث دون أي تحفيز خارجي (يحدث معها زيادة معدل ضربات القلب) السبب غير معروف
قد تحدث كأحد أعراض بعض أمراض الجهاز العصبي
قد تحدث كأحد أعراض بعض أمراض الجهاز الجلدية
قد تحدث كأحد الاثار الجانبية لبعض الأدوية والمكملات العشبية مثلا يوهمبين
ليست عند كل الناس
الاستنتاج
هي ظاهرة تلقائيًة، وربما هي فطرية، ولا يمكن تقليدها والاهم انها لا تمت باي صلة الى موضوع التطور
البند الرابع……. قبضة اليد القوية عند الوليد والرضيع
Palmar grasp reflex
هو فعل منعكس = رد فعل (لا ارادي) موجود عند الرضع (في يديهم واقدامهم)
عندما يتم وضع شئ في كف يد الرضيع …. ستغلق الأصابع بشكل انعكاسي (قبضة قوية)
يظهر الانعكاس في الرحم في وقت مبكر من 16 أسبوعًا من فترة الحمل ويستمر الانعكاس لمدة أربعة أشهر من عمر الرضيع
يزعم التطوريون انه رد فعل أثري… اسلافنا الرضع كانوا يقبضون على شعر والديهم – عندما تحمله الأم -والأم بحاجة لاستخدام يديها في شئ آخر (دون الحاجة إلى استغلال يديها في حمل طفلها)
سبب ووظيفة هذا الفعل المنعكس غير معروف طبيا حتى الان
ملحوظة …..عام 1893م أعلن عالم تشريح ألماني دارويني… اعلن عن قائمة تتكون من 86 عضوًا ضامرًا في جسم الإنسان ….و العجيب انه اعتبر الغدد الصماء من ضمن قائمة الاعضاء الضامرة – وبعد فترة من الزمن اكتشف الطب ماهية واهمية الغدد الصماء
ملحوظة …. من المغالطات المنطقية …..مغالطة الاحتكام الى الجهل
عندما لا يوجد ما يثبت أن الطرح خاطئ …هذا يعنى صحة الطرحٍ
Appeal to Ignorance (argumentum ad ignorantiam)
مغالطة السبب الزائف \ الاستنتاج الخاطئ \ التعليل الخاطئ