ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

إعداد

د. أنطون جرجس عبد المسيح

القاهرة – ديسمبر 2023م

 

 

الفهرست

ولادة العذراء مريم بدون ألم 1

أناشيد سليمان. 2

ق. إيرينيؤس أسقف ليون. 2

ق. كبريانوس أسقف قرطاجنة 3

ق. غريغوريوس العجائبي. 3

زينو من فيرونا 4

ق. أثناسيوس الرسولي. 4

مار أفرام السرياني. 5

ق. غريغوريوس النزينزي. 6

ق. غريغوريوس النيسي. 6

ق. كيرلس الإسكندري. 8

ق. بروكلس بطريرك القسطنطينية 9

ق. أمبروسيوس أسقف ميلان. 10

أوغسطينوس أسقف هيبو 11

ق. بطرس كريسولوغوس.. 11

ق. ساويروس الأنطاكي. 12

يوحنا الدمشقي. 13

الليتورجية القبطية 15

الليتورجية الرومية 15

توما الأكويني. 17

جيوفاني بونافنتورا 18

كاتشيزم مجمع ترنت 1566م 18

الخلاصة 19

 

 

 

 

ولادة العذراء مريم بدون ألم

سوف نُناقِش في هذا البحث موضوع ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم ووجع الولادة، وذلك من خلال الإشارات الكتابية والآبائية إلى هذا التعليم الأرثوذكسيّ السليم. حيث يرى أغلب آباء الكنيسة المعلِّمين أن آلام الولادة والمخاض هي أحد نتائج سقوط أبوينا الأولين آدم وحواء، وبالخصوص أمنا حواء، حيث قال الله لأمنا حواء بعد السقوط: ”وقال للمرأة: تكثيرًا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولادًا“ (تك ٣: ١٦). فآلام الولادة بحسب رواية سفر التكوين هي أحد نتائج السقوط، وهكذا كان لابد لحواء الثانية أن تلد ابنها آدم الثاني بدون آلام الولادة أو المخاض، لأن المسيح محا نتائج السقوط في تدبير تجسُّده، وكان أحدها هو آلام الولادة أو المخاض. وهناك نبوة في سفر إشعياء تُشِير إلى ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم والدة الإله بدون آلام الولادة أو المخاض، حيث يقول إشعياء النبيّ التالي: ”قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهَا الطَّلْقُ وَلَدَتْ. قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهَا الْمَخَاضُ وَلَدَتْ ذَكَرًا“ (إش ٦٦: ٧).

لذا تُؤمن الكنيسة الأرثوذكسية وفقاً للكتاب المقدس، وما تسلَّمناه في التقليد المقدَّس وتعليم الآباء القديسين، وبشهادة الصلوات الليتورجية، أنّ ولادة العذراء للمسيح كانت ”ولادةً لا تُفَسَّر ولا يُنطَقُ بها“، أي أنها ولادة فائقة الطبيعة، كما كان أيضاً حَبَلُها بالمسيح فوق نواميس الطبيعة. كما يُلمِّح الإنجيليّ لوقا إلى الولادة المعجزية في (لو7:2) حيث من الغريب أنّ إمرأة تلد بآلام المخاض، التي تستنزف منها آلامًا وجهدًا وطاقةً كبيرة، ومن ساعتها تقوم هي بنفسها بلفِّ المولود بالأقمطة وتُضجِعه في المذود، إذ من المألوف، قديماً، أنه في تلك الساعة، تُحِيط نساء العائلة بسرير المرأة، وفي أغلب الأحيان تكون معهنّ القابلة ليساعدنها ويخدمنها.

أناشيد سليمان

نجد إشارة مُبكرة جدًا لولادة المسيح من العذراء بدون وجع الولادة في أناشيد سليمان كالتالي:

”قد وجِدت أحشاء العذراء مخصبة، فحبلت وولدت، وصارت أمًا مُكرَّمة، وحظيت بمراحم كثيرة ونالت نعمة مُعظَّمة. قد أتت الساعة فولدت ابنًا بغير وجيعة، وهذا أمرٌ غريبٌ، لا يحدث أبدًا بدون علة، ولم تحتج قابلةً، ولا طلبت أية معونة، لأنه منحها أن تُخرِج الحياة من حشا بتولية“.[1]

ق. إيرينيؤس أسقف ليون

يستخدم ق. إيرينيؤس أسقف ليون بفرنسا، والملقَّب بـ ”أبو التقليد الكنسيّ“، نبوة (إش ٦٦: ٧) لكي يُؤكِّد على ولادة المسيح من العذراء مريم بدون آلام الولادة والمخاض قائلاً:

”ويُشِير النبيّ نفسه في مكانٍ آخر إلى الميلاد بقوله: ’قبل أن يأخذها الطلق ولدت، قبل أن يأتي عليها المخاض ولدت ذكرًا‘ (إش ٦٦: ٧). وبهذه الطريقة، فهو يُشِير إلى الولادة العجيبة الفائقة الوصف من العذراء“.[2]

ق. كبريانوس أسقف قرطاجنة

ويُشِير ق. كبريانوس أسقف قرطاچنة أيضًا إلى ولادة المسيح من العذراء بدون ألم الولادة أو المخاض قائلاً:

إنها بقدرة الله استمرَّت عذراء وولدت بلا ألمٍ وبلا مُساعدة قابلة، وخَدَمَت بذاتها وِلادتها بكل ورَعٍ. لأنها كانت تُعانِق ثمرتها المحبوبة وتُقبِّلها وتُغذِّيها بكل ابتهاج وبلا وَجعٍ وبدون أدنى مُساعدة أجنبية“.[3]

ق. غريغوريوس العجائبي

يُؤكِّد ق. غريغوريوس العجائبيّ، أسقف قيصرية الجديدة بآسيا الصغرى (تركيا حاليًا)، على ولادة المسيح من العذراء بدون أوجاع الولادة قائلاً:

ولن تخاف بنات حواء من اللعنة القديمة، أو من أوجاع الولادة. لأن المسيح، فادي جنسنا، ومُخلِّص كُل البشرية، آدم الروحانيّ، الذي شفى جراحات الخليقة الترابية، جاء من أحشاءك المقدَّسة. مُباركةٌ أنت في النساء، ومُباركةٌ هي ثمرة بطنك، لأن الذي يحمل لنا كُل البركات ظهر كثمرة منك“.[4]

زينو من فيرونا

زينو Zeno من ڨيرونا Verona بشمال إيطاليا، هو لاهوتيّ لاتينيّ معروف من شمال إيطاليا، يتحدَّث عن ولادة المسيح من العذراء مريم بدون ألم الولادة قائلاً:

لم تلد مريم بألمٍ، بل بفرحٍ، لقد وُلِدَ الابن بدون أب، ولم يأت بالكامل من أمه [أي ناسوته فقط]، لأنه كان مدينًا لنفسه بحقيقة الحبل به، ومنح أمهِ حقيقة ولادته. لقد كانت أول مَن اندهش من أن مثل هذا الابن قد خرج منها، وما كانت لتُصدِق أنه وُلِدَ منها، لولا أنها ظلَّت عذراءً بعد الولادة، كما كانت غير فاسدةٍ بعد الحبل“.[5]

ق. أثناسيوس الرسولي

ويُلاحِظ ق. أثناسيوس الرسوليّ وهو يُفكِّر في كلام الإنجيل أنَّ العذراء النقية ولدت بلا واسطة أو مُساعدة القابلة، مُشِيرًا إلى ولادة المسيح من العذراء بدون أوجاع الولادة كالتالي:

”إنها بذاتها ولدت وبذاتها قمّطَت! إن هذا لا يتمّ لسائر النساء الاعتياديات إلاّ بطريقةٍ أخرى لأنهنَّ يلِدنَ بمساعدة غيرهنَّ. وغيرهنّ يُقمّطنَ لهنّ أطفالهنّ. ولم تكن الحال هكذا عند ولادة العذراء القديسة لطفلها، لأنها وهي تَلِده بلا أوجاع كانت هي القابلة لذاتها على الرغم من كونها لم تتعلّم صناعة التوليد من أحد. ولم تسمح لأحد أن يمسّ بيدين غير طاهرتين طفلها الفائق الطُهر والقداسة. فهي بذاتها خَدَمت المولود منها وبنفسها قمَّطته ووضعته في المذود“.[6]

مار أفرام السرياني

يُؤكِّد مار أفرام السريانيّ، في تفسير سفر التكوين المنسوب إليه، على ولادة العذراء بدون أوجاع الطَلْق، مثل باقي الأمهات اللواتي يَحبَلنَ بالجِماع، لأنّ حَبَلها كان بتوليّاً ومُعتَقاً من العقوبة التي أصابت حواء وجنسها بعد السقوط كالتالي:

”ولذلك، إنَّ سيدتنا والدة إلهنا، لمَّا كان حَبَلُها بغير لذَّةِ رَجُل، لم يكن طَلْقُها بالألم، فكان بها إنحِلالُ العقوبة المحكوم بها على الجنس“.[7]

ق. غريغوريوس النزينزي

يُشِير ق. غريغوريوس النزينزيّ، الملقَّب بـ ”اللاهوتيّ“، إلى حقيقة ولادة المسيح من العذراء مريم بدون آلام الولادة والمخاض، فيقول على لسان العذراء والدة الإله التالي:

”والدة الإله: […] أقول إنهم أخوته من ناحيتي أنا التاعِسة، لا من ناحية أبيه الذي هو كلمته المتجسِّد، الذي ولدته بدون رجل، بطريقةٍ أعجوبيةٍ، وبدون آلام الولادة“.[8]

ويُشِير ق. غريغوريوس النزينزيّ (اللاهوتيّ) إلى ولادة المسيح من العذراء مريم والدة الإله بدون آلام الولادة القاسية في موضع آخر قائلاً على لسان العذراء مريم والدة الإله التالي:

”والدة الإله: […] أنا وَلدته، وأنا أعلم كيف وضعته بدون أن أُمنَى بأوجاع الولادة القاسية، ولكني أرثي للذين استنزلوا الشقاء على رؤوسهم“.[9]

ق. غريغوريوس النيسي

يُشِير ق. غريغوريوس النيسيّ إلى ولادة المسيح من العذراء مريم بدون ألم الولادة أو المخاض كالتالي:

”عندما صار الله معروفًا لنا في الجسد، فإنه لم يقبل أهواء الطبيعة البشرية، ولم تتألم العذراء مريم، ولم يتضاءل الروح القدس بأيّ شكل من الأشكال، ولم تبطل قوة العليّ بأيّ حالٍ من الأحوال. وهذا كُله كان لأن كُل شيء تمَّ بواسطة الروح القدس. وهكذا لم تضعف قوة العليّ، ووُلِدَ الطفل دون أن يلحق أيّ ضرر ببتولية أمه“.[10]

يستعرض ق. غريغوريوس النيسيّ نفس الأمر في موضع آخر مُشِيرًا إلى ولادة المسيح له كل المجد من العذراء القديسة مريم والدة الإله بدون آلام المخاض قائلاً:

”بالحقيقة هو وحده الذي في شخصه، اكتمل الناموس، لأنه قد حُبِلَ به بطريقة لا تُوصَف، ولا يُعبَّر عنها، وعَبَرَ من رحم العذراء المحصَّن، دون ألم، حافظًا لختم بتوليتها، بعد الولادة المعجزية“.[11]

ويُشِير ق. غريغوريوس النيسيّ إلى ولادة المسيح من العذراء مريم والدة الإله بدون ألم الولادة قائلاً:

”والكلام للعذراء الآن هو عكس الكلام الذي قيل لحواءٍ. فحواء أُدِينَت لأجل خطيتها بالألم والوجع في الولادة (تك 3: 16)، بينما في حالة العذراء، فقد طرد الفرح الحزن. بالنسبة لحواء سبقت الأحزان ألم الولادة، أمَّا في حالة العذراء، فإن الفرح يُبعِد الألم“.[12]

ق. كيرلس الإسكندري

ويُؤكِّد ق. كيرلس الإسكندريّ على حقيقة البعد الخلاصيّ لولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون آلام الولادة، حيث كان لابد أن يرفع لعنة الولادة بالألم التي أصابت حواء القديمة بعد السقوط قائلاً:

”ويوجد سبب ثالث، لقد قيل للمرأة سابقًا من قِبَل الله: ’بالوجع تلدين أولادًا‘ (تك ٣: ١٦)، إذًا، ألم تكن الحاجة أكثر إلى القضاء على هذه اللعنة أيضًا؟ وإلا كيف يمكِننا أن نتفادى زواجًا مُدانًا؟ ولكن لأن المخلِّص هو مُحِب البشر، فإنه يرفع هذه اللعنة“.[13]

ويُشِير ق. كيرلس الإسكندريّ إلى نفس الحقيقة في موضع آخر، حيث يرى أن المسيح له كُل المجد احتمل أن يُولَد من امرأةٍ لأجلنا، لكي يُبطِل اللعنة التي حُكِمَ بها على المرأة الأولى، فقد قيل لها: ’بالوجع تلدين أولادًا‘ (تك ٣: ١٦)، وهكذا قوة اللعنة قد أُبطِلَت، ومع إبطال الموت، أُبطِلَت الأوجاع التي تحملتها الأمهات الأرضيات في الولادة قائلاً:

”اِفهم أن الابن الوحيد صار جسدًا، وأنه احتمل أن يُولَد من امرأة لأجلنا، لكي يُبطِل اللعنة التي حُكِمَ بها على المرأة الأولى، فقد قيل لها: ’بالوجع تلدين أولادًا‘ (تك ٣: ١٦)، فإنها كانت تلد للموت. ولذلك ذاقوا، أي أولاد المرأة، لدغة الموت. ولكن لأن امرأة قد ولدت في الجسد، عمانوئيل، الذي هو الحياة، فإن قوة اللعنة قد أُبطِلَت. ومع إبطال الموت، أُبطِلَت الأوجاع التي تحملتها الأمهات الأرضيات في الولادة“.[14]

ق. بروكلس بطريرك القسطنطينية

يُؤكِّد ق. بروكلس بطريرك القسطنطينية، وصديق ق. كيرلس الإسكندريّ، وأحد أبطال مجمع أفسس المسكونيّ 431م، والمدافِع القويّ عن لقب ”والدة الإله“ في وجه نسطوريوس مُنكِر هذا اللقب، إلى ولادة المسيح من رحم العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة أو المخاض كالتالي:

اليوم من دون اقتران خرج الطفل بلا ألم من الرحم، وكل الخليقة تُقدِّم عطاياها إلى الطفل الذي بلا أب“.[15]

ويُشِير ق. بروكلس بطريرك القسطنطينية في موضع آخر إلى ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة أو المخاض قائلاً:

”أمٌ لأنها ولدت مَنْ أراد أن يُولَد. عبدةٌ مُعترِفةٌ بطبيعتها ومُنادِيةٌ بالنعمة. سحابةٌ لأنها حبلت بالروح القدس مَن ولدته بغير ألم“.[16]

ق. أمبروسيوس أسقف ميلان

يرى ق. أمبروسيوس أسقف ميلان أن مريم هي أم المسيح، وهي من ثمَّ والدة الإله، وقد ولدت ولم تُعانِ ألمًا، ولم تعرف مخاضًا، بل لبثت عذراء قبل الولادة وبعدها.[17] حيث يقول ق. أمبروسيوس التالي:

”لقد سمعنا كلمة الحق، لقد سمعنا تدبير البشارة: دعونا نتعلَّم من السرِّ. فقد كانت مريم مخطوبةً، ولكنها عذراءً. إنها رمزٌ للكنيسة طاهرةً ومُتزوِجةً أيضًا. كعذراءٍ حبلت لأجلنا من الروح القدس، وكعذراءٍ ولدت لأجلنا بدون أيّ صوت ألم. وربما السبب وراء خطوبة القديسة مريم لرجلٍ، وامتلائها بثمرة البطن من آخر، لأن جميع الكنائس المنفردة مملوءةٌ من الروح والنعمة، وفي نفس الوقت مُرتبِطةٌ من الخارج بكاهنٍ بشريّ“.[18]

ويُؤكِّد ق. أمبروسيوس في موضعٍ آخر على ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم ووجع الولادة أو المخاض قائلاً:

لقد ولدت مريم بدون ألم، بل ولدت، وهكذا عَرِفَت أنها ولدت من نفسها الربَّ من أجل الخلاص“.[19]

أوغسطينوس أسقف هيبو

يُؤكِّد أوغسطينوس أيضًا على ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم ووجع الولادة في أحد عظاته على ”ميلاد المسيح“ قائلاً:

”في حبلكِ كُنتِ طاهرةً تمامًا، وفي ولادتكِ كُنتِ بلا ألم“.[20]

ق. بطرس كريسولوغوس

يُشِير ق. بطرس كريسولوغوس، أحد الآباء اللاتين في القرن الخامس، إلى ولادة المسيح من العذراء بدون ألم قائلاً:

”حبلت كعذراءٍ، وولدت كعذراءٍ، وبقيت عذراءً. وهكذا يعرف جسدها قوة المعجزة، ولكنه لم يعرف الألم [أي أثناء الولادة]. تنال العفاف في الولادة، ولم تعرف شيئًا من الألم البدنيّ“.[21]

ق. ساويروس الأنطاكي

يُؤكِّد ق. ساويروس الأنطاكيّ على التقليد المتسلسل بولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة مع شعور وإدراك العذراء للولادة، ويستخدم أيضًا نبوة (إش ٦٦: ٧) للتأكيد على الحقيقة السابقة قائلاً:

”لكننا نسمع عن مارا المذكور، أنه قال هذا أيضًا إن العذراء القديسة لم تشعر بالولادة، في مُعارضةٍ جليةٍ للروح القدس الأسفار التي قيلت بواسطته. فها إشعياء ذو الصوت العاليّ بين الأنبياء يُوضِّح أنه أتى من رباط البتولية، مثل أيّ شيء آخر، وأنه وُلِدَ بطريقةٍ غير مُدرَكةٍ دون نقضها من مريم والدة الإله. حيث يقول: ’قبل أن يأخذها الطلق ولدت. قبل أن يأتي عليها المخاض ولدت ذكرًا‘ (إش ٦٦: ٧). إن حقيقة أنها تجنبت [آلام المخاض]، تُوضِّح أن الميلاد قد حدث بشكلٍ مُدرَكٍ لمَّن ولدت وليس خيالاً. ويقول غريغوريوس اللاهوتيّ أيضًا في عظته عن القيامة عن ميلاد الطفل حينما وُلِدَ: ’لكنها صرخت أيضًا بدافع لا يُقاوم من روابط البتولية والأمومة بقوةٍ عظيمةٍ، حينما وُلد ذكرًا من النبية، كما يُعلِن إشعياء‘.[22] فكيف تكون حقيقة أنها صرخت من دافع لا يُقاوم، ولم يحلَّ رباط بتوليتها بدون إدراك، وبدون إدراك كبير منها وهي التي تلد؟ كما أن هذه الأشياء قد حدثت بطريقةٍ غير مُدرَكة، وفوق كل الأشياء. فإن الذي اشتهى أن يأتي بالحقيقة في كل صفاتنا، وأن يُجعَل مثلنا نحن أخوته، ولكن بدون خطية، وُلِدَ أيضًا في هيئة جسمية ميلادًا حقيقيًا وواضحًا، جاعلاً والدته مُدرِكةً لذلك، بدون أيّ ألم أو مُعاناة، لأن النبي يُصرِّح بأنها ولدت قبل أن تأتيها آلام الولادة، فكيف تتعرض لتجربة الآلام والمعاناة، وهي التي وضعت نهاية لولادة الأطفال بألم، وهذا بحقيقة أن الفرح قد وُلِدَ لكُل الجنس البشريّ؟“.[23]

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

يوحنا الدمشقي

يُؤكِّد الأب يوحنا الدمشقيّ، من الجانب الخلقيدونيّ، على نفس التقليد المسلِّم من آباء الكنيسة المعلِّمين بولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون آلام الولادة والمخاض، مُستخدِمًا نفس نبوة (إش ٦٦: ٧). كما يرى أن العذراء رغم أنها نجت من آلام الطَلْق عند ولادتها المسيح، إلا أنها تألّمت لآلامه وصلبه كالتالي:

”وكما أنّ تلك (حواء) قد جُبِلَت من آدم بدون جماع، كذلك هي (مريم العذراء) قد حَبِلت بآدم الجديد، مولوداً بحسب الشريعة، ولما كان هو بلا أبٍ، كان ذلك بما يفوق طبيعة الولادة. وبما أنه أتمَّ الزمن المعتاد – كان قد أكمل الأشهر التسعة ووُلِدَ في بدء العاشر – فقد كان الحبل به بموجب الشريعة. وبما أن ذلك كان بلا وجع، فقد كان فوق عادة الطبيعة. فلأنه لم يسبق الولادة لذة، لذلك لم يتبعها وجع، على حسب قول النبيّ: قبل أن تتمخض ولدت، أيضًا قبل أن يأخذها الطلق وضعت ذكرًا […] ولكن تلك المغبوطة نفسها التي استحقت المواهب الفائقة الطبيعة، فإن الأوجاع التي نجت منها وهي تلد، قد احتملتها هي نفسها وقت الآلام. لأنّ انعطاف أمومتها كان يُشعِرها بتمزيق أحشائها “.[24]

يُشِير الأب يوحنا الدمشقيّ أيضًا، في العظة الثانية من عظاته الثلاثة عن ”رقاد والدة الإله“، إلى ولادة المسيح من العذراء بدون ألم الولادة قائلاً:

”كيف يمكن للموت أن يختطف تلك المباركة حقًا، التي أنصتت إلى كلمة الله بكُل اتضاع، وامتلأت بالروح، وحملت عطية الآب بواسطة رئيس الملائكة، حملت بدون شهوة أو معونة رجل بأقنوم الكلمة الإلهيّ، الذي يملأ الكل، وولدت إياه بدون آلام الولادة، مُتَّحِدًا كليًا بالله؟ […] كان من اللائق أن يُحفَظ جسدها، الذي حفظ بتوليتها كما هي أثناء الولادة، من الفساد حتى بعد الموت. تلك التي أرضعت خالقها كطفلٍ رضيعٍ من ثديها، كان لها الحق أن تكون في المظال الإلهية […] كان يليق بتلك التي رأت ابنها يموت على الصليب، وقَبِلت في قلبها سيف الألم الذي لم تشعر به أثناء الولادة، أن تنظر إليه جالسًا بجوار الآب“.[25]

الليتورجية القبطية

نُصلِّي في الليتورجية القبطية، وخاصةً في التسبحة السنوية، ونقول في ثيؤطوكية يوم الأثنين، القطعة التاسعة، التالي: ”خلَّصت آدم من الغواية، وأعتقت حواء من طلقات الموت“. وهنا لا بد أن نُوضِّح أن الموت ليس له طلقات، بل الولادة هي التي لها طلقات، وتُؤكِّد الثيؤطوكية هنا على أن المسيح عتق حواء الأولى التي كانت تُنجِب بوجعٍ وطلقاتٍ أبناءً للموت، وذلك بولادته من العذراء القديسة مريم، حواء الثانية، بدون آلام وأوجاع وطلقات الولادة، فصارت تُنِجب أولادًا للحياة وليس للموت.

ونُصلِّي كذلك في التسبحة السنوية، وخاصةً في ثيؤطوكية يوم الخميس، القطعة الخامسة، ونقول: ”لأن الذي وُلِدَ إله بغير ألم مِن الآب. وُلِدَ أيضًا حسب الجسد بغير ألم مِن العذراء“. وهكذا تُؤكِّد هذه الثيؤطوكية على ولادة المسيح حسب الجسد من العذراء القديسة مريم بغير ألم ووجع الولادة.

الليتورجية الرومية

ونأتي الآن إلى شهادة بعض الصلوات الليتورجية التي تُصلِّيها كنيسة الروم الأرثوذكس الخلقيدونية، والتي تتضمن عُصارة التعليم اللاهوتيّ والعقائديّ عن ولادة المسيح له كل المجد من العذراء القديسة مريم والدة الإله بدون أوجاع الولادة. وهناك العديد من الشهادات الليتورجية حول هذه النقطة تحديداً، ولكننا سوف نُشِير إلى أهمّها وأكثرها شهرةً، لأنها مألوفة السماع عند المؤمنين كالتالي:

”لمّا أبصرت البريئة من اللّوم المسيح مرفوعًا على الخشبة بمشيئته، دَهشَت وصرخت باكيةً: إني لم أُعانِ مخاضاً في ولادتكَ يا إبني وإلهي، ولكني الآن أتوجّع من صلبكَ ظُلماً على أيدي الأثمة“.[26]

وهناك إشارة أخرى إلى ولادة المسيح من العذراء بدون أوجاع الولادة في كتاب التريوذي، من تقاريظ جناز المسيح، القسم الثاني كالتالي:

”في النساءِ وحدي قد وَلدتُكَ يا ابني بلا أوجاعٍ والآن أتحمَّلُ أوجاعاً لا تُطاقُ من جرّاء تألُّمِك“.[27]

وفي قانون السبت العظيم المقدَّس، في الأوذية التاسعة منه، التي هي من نظم القديس قوزما الأورشليميّ ناظم التسابيح (760م) تقول الطروبارية الأولى على لسان العذراء التالي:

”يا ابني الأزليّ، إني نجوت من الأوجاع في حين ولادتك الغريبة فتطوَّبت بما يفوق الطبيعة، والآن لمَّا أُشاهِدك يا إلهي ميتًا عادم النَسَمة أُطعنُ بحربةِ الحزن بمرارةٍ، لكن انهَض لكي أتعظَّم بك“.[28]

توما الأكويني

يُشِير توما الأكوينيّ، الملقَّب بـ ”المعلِّم الملائكيّ“ واللاهوتيّ اللاتينيّ الشهير في القرن الثالث عشر، إلى ولادة المسيح من العذراء بدون ألم الولادة قائلاً:

”آلام الولادة ناتجة عن فتح الرضيع للممر من الرحم. لقد قيل أعلاه (في الرد على الاعتراضات 28: 2)، أن المسيح خرج من رحم أمه المغلق، وبالتالي، دون أن يفتح الممر. ونتيجةً لذلك، لم يكن هناك ألم في تلك الولادة، كما لم يكن هناك أيّ فساد. بل على العكس من ذلك، كان هناك فرحٌ عظيمٌ، لأن الإله المتأنس ’وُلِدَ في العالم‘، بحسب (إش 35: 1، 2) ’تَفْرَحُ الْبَرِّيَّةُ وَالأَرْضُ الْيَابِسَةُ، وَيَبْتَهِجُ الْقَفْرُ وَيُزْهِرُ كَالنَّرْجِسِ. يُزْهِرُ إِزْهَارًا وَيَبْتَهِجُ ابْتِهَاجًا وَيُرَنِّمُ‘“.[29]

ويتحدَّث توما الأكوينيّ أيضًا عن أن العذراء حبلت بالمسيح بدون دنس الخطية، وبدون وصمة المعاشرة الجنسية، لذا فهي ولدته بدون ألم الولادة، وبدون أن تفقد بتوليتها قائلاً:

”ولأنها حبلت بالمسيح بدون دنس الخطية، وبدون وصمة المعاشرة الجنسية، لذا فهي ولدته بدون ألم، وبدون تعدي على كرامة بتوليتها، وبدون ضرَّر على براءة عذراويتها“.[30]

جيوفاني بونافنتورا

يُشِير چيوفاني بونافنتورا، الملقَّب بـ ”المعلِّم السيرافيميّ“ واللاهوتيّ اللاتينيّ الشهير، وأحد الآباء اللاتين في العصر الوسيط، إلى ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة قائلاً:

”يا الله، إلهي: سأُمجدِّك في أمك. لأنها حبلت بك حبلاً بتوليًا، وولدتك بدون ألم“.[31]

كاتشيزم مجمع ترنت 1566م

يُشِير كاتشيزم مجمع ترنت الكاثوليكيّ عام 1566م إلى ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة كالتالي:

”وُلِدَنا من حواء أبناءً للغضب. وقد استقبلنا يسوع المسيح من مريم […] قيل لحواء: ’بالوجع تلدين أولادًا‘. ولكن قد أستُثنِيت مريم من هذا الناموس، لأنها ولدت يسوع مُحافِظةً على عذراويتها […] ولم تشعر، كما قد قُلنا بالفعل، بأيّ إحساس الألم“.[32]

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

الخلاصة

وهكذا نرى الإجماع الآبائيّ المعتبر والتسليم الكتابي والآبائي في الشرق والغرب على ولادة المسيح له المجد من العذراء القديسة مريم والدة الإله بدون آلام الولادة والمخاض، لكي يُزِيل هذه اللعنة التي أصابت الجنس البشريّ بعد السقوط، ورفعها عن البشرية عند ولادته من العذراء بدون آلام الولادة والمخاض.

ولأن الكلمة الإلهيّ، لم يُحبَلَ به في أحشاء البتول مريم بمشيئة رجل أو من زرعِ بشر، بل تمّ بمسرّة الآب وبقوة الروح القدس الذي حلَّ عليها وظلَّلها (لوقا 35:1)، وكان الحَبَل فوق الناموس الطبيعيّ، وولد المسيح منها بطريقةٍ خارقة للطبيعة، مما يعني أن مريم لم تختبر آلام المخاض مثل أيّ إمرأة حُبلى على وشك الولادة، وذلك لأنّ المسيح ثمرة بطنها البتوليّ، لم يَرِث فساد الطبيعة، كأيّ مولودٍ آخر، وكان ميلاده منها بمنأى عن وراثة فساد الطبيعة ونتيجة السقوط الآدميّ. ولهذا فإنّ مريم كانت مُستثنَاة من هذا القانون الساري على جميع الأمهات العاديّات، لأنّ حَبَلها وولادتها لم يكونا وفقاً للناموس الطبيعيّ للحَبَل والولادة مثل باقي البشر، الذين يُولَدون من أمهاتهم حاملين لطخة السقوط وفساد الطبيعة التي نرثها من آدم.

وهنا لا بدّ أن نُؤكِّد على العقيدة الأرثوذكسية، أنّ الله الكلمة اتَّخذَ منها طبيعة بشرية كاملة، ووُلِدَ منها ولادة حقيقية، وصار إنساناً كاملاً بالحقيقة، لا بالوهم أو بالخيال. ولكن في الوقت عينه كانت الولادة خارقة للطبيعة، لأنّ الذي ولدته مريم لم يكن مُجرَّد إنسان، بل كان الله الابن نفسه مُتجسِّداً منها.

[1] الآباء الرسوليون، أناشيد سليمان، ترجمة: أحد رهبان دير القديس أبو مقار، (القاهرة: مركز باناريون للتراث الآبائي، 2019)، نشيد 19، ص 478.

[2] إيرينيؤس (قديس)، برهان الكرازة الرسولية، ترجمة:د. نصحي عبد الشهيد ود. چورچ عوض إبراهيم، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، ٢٠٠٩)، الفصل ٥٤، ص ١٢١.

[3] حياة والدة الإله على الأرض وتاريخ بعض أيقوناتها العجائبية الشهيرة، ترجمة عن الروسية: الأرشمندريت توما ديبو معلوف، (لبنان: بيت ساحور، سيدات بئر السيدة العذراء للروم الأرثوذكس، 1992)، ص 68.

[4] غريغوريوس العجائبي (قديس)، عظتان عن البشارة بمجيء المسيح، ترجمة: د. نصحي عبد الشهيد، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، ٢٠١٨)، العظة الثانية، ص ٢٥.

[5] Zeno of Verona, Tractatus II, 12.2. Trans. by Hunter, 2007, p. 188-192.

[6] حياة والدة الإله على الأرض وتاريخ بعض أيقوناتها العجائبية الشهيرة، ترجمة عن الروسية: الأرشمندريت توما ديبو معلوف، (لبنان: بيت ساحور، سيدات بئر السيدة العذراء للروم الأرثوذكس، 1992)، ص 67.

[7] أفرام السرياني (قديس)، تفسير لسفر التكوين منسوب إلى مار أفرام السرياني في المخطوط الماروني هونت 112 في مكتبة أوكسفورد، مقدمة ونشر: الأب يوحنا تابت، (لبنان: جامعة الروح القدس – الكسليك، 1982)، القراءة السادسة، ص 51.

[8] غريغوريوس النزينزي (قديس)، رسائل لاهوتية وفصلان من مسرحية المسيح المتألم، ترجمة: الأب حنا الفاخوري، (لبنان: منشورات المكتبة البولسية، ٢٠٠٠)، الفصل الأول من مسرحية المسيح المتألم، ص ٦٤.

[9] المرجع السابق، ص ٦١.

[10] Gregory of Nyssa (St.), Against Eunomius, Book ii, PG 45, 492.

[11] غريغوريوس النيسي (قديس)، والدة الإله وسمعان الشيخ لقاء بالروح، ترجمة: د. سعيد حكيم يعقوب، (القاهرة، ٢٠١٧)، ص ٢٧.

[12] غريغوريوس النيسي (قديس)، عظات آبائية على الميلاد والظهور الإلهي: عظة ميلاد المسيح، ترجمة: د. سعيد حكيم يعقوب، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، 2003)، ص 136.

[13] كيرلس الإسكندري (قديس)، تفسير إنجيل يوحنا مج١، ترجمة: د. نصحي عبد الشهيد وآخرون، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، ٢٠١٥)، تعليق على (يو ٢: ١-٣)، ص ١٧٥.

[14] كيرلس الإسكندري (قديس)، تفسير إنجيل لوقا، ترجمة: د. نصحي عبد الشهيد، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، ٢٠١٦)، عظة ٢، ص ٣٨.

[15] بروكلس بطريرك القسطنطينية (قديس)، بروكلس أسقف القسطنطينية، ترجمة: مينا عياد يسري، (القاهرة: مدرسة الإسكندرية للدراسات المسيحية، 2022)، عظة 4: 3، ص 146، 147.

[16] المرجع السابق، عظة 5: 3، ص 161.

[17] كيرلس سليم بسترس وآخرون (أب)، تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة، (لبنان: منشورات المكتبة البولسية، 2001)، ص 712.

[18] Ambrose of Milan (St.), Expositio in Lucam II. 7, on (Luke 1: 26-38).

[19] Ambrose of Milan (St.), Explanatio Psalmi 47, 11.

[20] Augustine of Hippo, Sermon 189 on Nativity of Christ.

[21] Peter Chrysologus (St.), Sermon 117: 1. See also Luigi Gambero, S. M., Mary and the Fathers of the Church: The Blessed Virgin Mary in Patristic Thought, Trans. by Thomas Buffer, (San Francisco: Ignatius Press, 1999), pp. 294, 295.

[22] Gregory of Nazianzus (St.), OR. XLV. 13.

[23] ساويروس الانطاكي (قديس)، رسائل القديس ساويروس الانطاكي، ترجمة: الراهب جرجس الأنطوني، (القاهرة: مدرسة الإسكندرية للدراسات المسيحية، ٢٠١٦)، رسالة رقم ٦٣ إلى أنطونينوس أسقف بيريا، ص ١٥١، ١٥٢.

[24] يوحنا الدمشقي (أب)، المائة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي، ترجمة: الأرشمندريت أدريانوس شكور، (لبنان: منشورات المكتبة البولسية، ١٩٨٤)، ٤: ٨٧: ١٤، ص ٢٤٣، ٢٤٤.

[25] John Damascene, On Holy Images, Trans. by Mary H. Allies, (London: Thomas Baker, 1898), Second Homily on the Dormition of the Mother of God.

[26] كتاب المعزي، صليبيّة في سحر يوم الأربعاء، أسبوع اللحن الأول، ص 35.

[27] كتاب التريوذي، من تقاريظ جناز المسيح، القسم الثاني، ص 401.

[28] كتاب التريوذي، ص 409.

[29] Thomas Aquinas, Summa Theologiae iii, q. 35, a. 6.

[30] Ibid.

[31] Giovanni Bonaventura, Psalter of the BVM, 62.

[32] Robert I. Bradley, S. J. & Eugene Kevane, The Roman Catechism of the Council of Trent, The Creed Article iii, (St. Paul Eds., 1985), p. 49-50.

 

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

ترنيمة عمانوئيل – كلمات ترنيمة عمانوئيل

ترنيمة عمانوئيل – كلمات ترنيمة عمانوئيل

 

ترنيمة عمانوئيل – كلمات ترنيمة عمانوئيل

 

عمانوئيل

1 – شعبك يعلن بيك إيمانه ويتمسك بوعودك

إنت راعينا وكل ما لينا وبتغمرنا بجودك

القرار:

عمانوئيل 2 الله معانا

2 – مهما اشتدت حرب علينا إعلان روحك فينا

إنك لينا ومين يكفينا غيرك إنت يا فادينا

3 – كلمة حقك بتعلمنا وسراج لرجلينا

روحك فينا وبيعزينا وينور عنينا

4 – شايفين على كفك اسامينا منقوشة على إيدك

واللي يمس ولادك ربي ده بيمس عينك

 

ترنيمة عمانوئيل – كلمات ترنيمة عمانوئيل

لاهوت المسيح في متى ومرقس ولوقا (1): تهدئة العاصفة: “من هو هذا؟ فإن الريح والبحر يطيعانه!” – برانت بيتري

لاهوت المسيح في متى ومرقس ولوقا (1): تهدئة العاصفة: “من هو هذا؟ فإن الريح والبحر يطيعانه!” – برانت بيتري

 

لاهوت المسيح في متى ومرقس ولوقا (1): تهدئة العاصفة: “من هو هذا؟ فإن الريح والبحر يطيعانه!” – برانت بيتري

 

 

 

 

الحدث الأول الذي بدأ فيها يسوع الكشف عن هويته الإلهية في الأناجيل الإزائية مرتبط بالرواية الشهيرة لتهدئة العاصفة، والتي تم تسجيلها في أناجيل متى ومرقس ولوقا. تأمل التقرير التالي:

وَقَالَ لَهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ: «لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ». فَصَرَفُوا الْجَمْعَ وَأَخَذُوهُ كَمَا كَانَ فِي السَّفِينَةِ. وَكَانَتْ مَعَهُ أَيْضًا سُفُنٌ أُخْرَى صَغِيرَةٌ. فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ، فَكَانَتِ الأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ. وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِمًا. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟» فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ؟» فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا، وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!». (مرقس 4: 35-41)

على الرغم من بعض الاختلافات الطفيفة في التفاصيل والصياغة، فإن الروايات الثلاثة لهذا الحدث هي نفسها إلى حد كبير (انظر متى 8: 23-27؛ لوقا 8: 22-25).[1] هبت عاصفة على بحيرة طبريا، وخاف التلاميذ من الهلاك فأيقظوا يسوع من نومه. رداً على ذلك، انتهر يسوع الريح والبحر، مما أدى إلى تهدئة العاصفة، ودفع التلاميذ إلى التساؤل: “من هو هذا؟” بالنظر إلى تركيزنا، قفز سؤالان على الفور: ما الذي كان سيعنيه تهدئة العاصفة ليهود القرن الأول مثل تلاميذ يسوع؟ وماذا يكشف هذا الحدث عن هوية يسوع؟

من ناحية، يمكن لأي شخص أن يجادل في أن كل ما لدينا هنا هو سرد لمعجزة قام بها نبي يهودي. معجزة بحد ذاتها لا تشير بالضرورة إلى هوية يسوع الإلهية. كما يعلم أي شخص مطلع على الكتاب المقدس، فإن العديد من الأشخاص في العهد القديم يصنعون العجائب، وهذا لا يدفع أي شخص إلى الادعاء بأن صانع المعجزات كان إلهًا. على سبيل المثال، يستخدم موسى عصاه لتقسيم مياه البحر الأحمر (خروج 14: 21-31)، لكن لا أحد يدعي أنه هو الإله الحقيقي الوحيد. وبالمثل، عندما يعبر يشوع والإسرائيليون إلى أرض الموعد، ينقسم نهر الأردن عندما تلمس أقدام الكهنة الماء (يشوع 3: 14-17). لكن لا يبدو أن أحداً قد أخذ هذا على أنه يعني أن الكهنة كانوا إلهيين. أخيرًا، صلى النبي إيليا من أجل أن يتوقف المطر، وتوقف فعلاً لمدة ثلاث سنوات؛ ثم صلى لكي يأتي المطر مرة أخرى، وينتهي الجفاف الذي دام ثلاث سنوات (انظر الملوك الأول 17-18). لكن لا يبدو أن هذا قد دفع أي شخص إلى الاعتقاد بأن إيليا هو الله.

من ناحية أخرى، إنها ليست مجرد معجزة يصنعها يسوع هنا. وهي ليست فقط أي قوة يظهرها في تهدئة العاصفة. إذا عدت إلى الكتاب المقدس اليهودي وقراءته مع وضع هذه الرواية في الاعتبار، فسوف تكتشف شيئًا في غاية الأهمية. يؤكد العهد القديم مرارًا وتكرارًا على كيفية إظهار إله الكون لقوته من خلال التحكم في اثنتين من أقوى القوى في الخليقة: الريح والبحر.[2] على سبيل المثال، في سفر أيوب، أظهر الله قوته عندما “انتهر البحر” في “توبيخه” و “بقوته” (أيوب 26: 11-12). وبالمثل، يُظهر سفر المزامير مدى “عظمة” الرب بإعلانه أن له سلطانًا على “الرياح” وأنه “انتهر” “مياه” البحر عندما صنع العالم (مزمور 104: 1-7). وعلى نفس المنوال، كشف إله إسرائيل عن “قوته الجبارة” عندما “انتهر البحر الأحمر” في الخروج من مصر (مزمور 106: 8-9). أخيرًا، والأكثر إثارة للدهشة، يصف المزمور 107 الرب بأنه يمتلك القدرة على إنقاذ شعبه من خلال تهدئة العاصفة وتهدئة أمواج البحر:

اَلنَّازِلُونَ إِلَى الْبَحْرِ فِي السُّفُنِ،

الْعَامِلُونَ عَمَلًا فِي الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ،

هُمْ رَأَوْا أَعْمَالَ الرَّبِّ

وَعَجَائِبَهُ فِي الْعُمْقِ.

أَمَرَ فَأَهَاجَ رِيحًا عَاصِفَةً

فَرَفَعَتْ أَمْوَاجَهُ.

يَصْعَدُونَ إِلَى السَّمَاوَاتِ، يَهْبِطُونَ إِلَى الأَعْمَاقِ.

ذَابَتْ أَنْفُسُهُمْ بِالشَّقَاءِ.

يَتَمَايَلُونَ وَيَتَرَنَّحُونَ مِثْلَ السَّكْرَانِ،

وَكُلُّ حِكْمَتِهِمِ ابْتُلِعَتْ.

فَيَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ فِي ضِيقِهِمْ،

وَمِنْ شَدَائِدِهِمْ يُخَلِّصُهُمْ.

يُهْدِئُ الْعَاصِفَةَ فَتَسْكُنُ،

وَتَسْكُتُ أَمْوَاجُهَا.

فَيَفْرَحُونَ لأَنَّهُمْ هَدَأُوا،

فَيَهْدِيهِمْ إِلَى الْمَرْفَإِ الَّذِي يُرِيدُونَهُ. (مزمور 107: 23-30)

إن أوجه التشابه بين ما يفعله إله إسرائيل في هذا المزمور وما يفعله يسوع في تهدئة العاصفة رائعة حقًا:

تهدئة العاصفة ولاهوت يسوع

يهوه يهدئ العاصفة

يسوع يهدئ العاصفة

البحارة في السفينة                   

التلاميذ في السفينة

رياح وأمواج عاصفة

رياح وأمواج عاصفة

تذوب أنفسهم بالشقاء

التلاميذ خائفون

يصرخون إلى يهوه

يصرخون إلى يسوع

يهوه يهدئ العاصفة                        

يسوع يهدئ العاصفة

أمواج البحر “تسكت”

صار هدوء عظيم

(مزمور 107)

(متى 8؛ مرقس 4؛ لوقا 8)

هل يمكن حقاً أن يُعزى هذا العدد الكبير من المتوازيات إلى مصادفة؟ لا أعتقد ذلك. بدلاً من ذلك، يبدو واضحًا أن أناجيل متى ومرقس ولوقا تصور يسوع على أنه يمتلك قوة الله على البحر والماء. على حد قول علماء العهد الجديد جوزيف فيتزماير وجون ماير:

كما أسس يهوه النظام على الفوضى وأنقذ شعبه من الكوارث المائية، لذلك يتم تقديم يسوع الآن على أنه يلعب دورًا مشابهًا في مصيرهم.[3]

باختصار، ما فعله يهوه لإنقاذ طاقم السفينة على البحر في المزمور 107، فعله يسوع لإنقاذ تلاميذه في السفينة على بحر الجليل.[4]

كيف يمكن للإنسان يسوع الناصري أن يكون له مثل هذه القوة والسيطرة على الخليقة -القوة التي يحتفظ بها العهد القديم للرب وحده؟ أفضل تفسير هو أن يسوع هو إله إسرائيل الآتي في شخص إنسان.

هل ينبغي أن يكون هناك أي شك بشأن الآثار المترتبة على أفعال يسوع، فنحن بحاجة فقط إلى أن ننتقل إلى رد فعل تلاميذ يسوع اليهود: ” مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيحَ أَيْضًا وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!” (مرقس 4: 41). في السياق، يشير هذا السؤال إلى أن يسوع لم يفعل مجرد معجزة رائعة. علاوة على ذلك، فقد أظهر قوة ينسبها العهد القديم مرارًا وتكرارًا إلى الله وحده. كما كتب الباحث في العهد الجديد فرانسوا بوفون:

إنهم [التلاميذ] يعرفون من الكتاب المقدس أن الله وحده هو الذي يمتلك كلمة مؤثرة إلى هذا الحد…. هنا يتسع مدى القوة المسيانية: رب الجماعة بل وحتى رب الكون.[5]

تصبح الآثار الإلهية لعمل يسوع أكثر وضوحًا عندما ندرك أنه لا يصلي إلى الله لإيقاف الريح والبحر. إنه لا يعطي أي انطباع بأنه يعتمد على أي قوة خارجية لتزويد هذه القوة الإلهية.[6] بدلا من ذلك، هو ببساطة يأمر الريح والبحر بنفسه. ويطيعونه. على حد تعبير جويل ماركوس:

الآن الطاعة للمسيح ليس فقط من قبل البشر ولكن أيضًا من قبل القوى غير الحية. الشخص المعترف به ليس مجرد إنسان بل شخصية كونية. إذا كان هو المسيا، فهو مسيا يحمل علامات الألوهية.[7]

على عكس ما يدعي البعض، تكشف روايات تهدئة العاصفة عن هوية يسوع باعتباره الرب، خالق الكون. وهذا يحدث في الأناجيل الثلاثة الإزائية. من المؤكد أن يسوع يكشف عن هويته الإلهية بطريقة يهودية للغاية: من خلال إظهار نفس القوة على الريح والبحر التي أظهرها الله عندما خلق العالم وأنقذ إسرائيل في الخروج. لكنها تظل مع ذلك مظهرًا من مظاهر الألوهية.

أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن أفعال يسوع أثناء العاصفة لا تعني أنه ليس إنسانًا بالكامل. بعد كل شيء، ينام في القارب! لكن تهدئة العاصفة تثير بالفعل سؤالًا مركزيًا سيتعين على أتباعه أن يحسبوا له حسابًا في أكثر من مناسبة – أي، مسألة هوية يسوع. كما يقول التلاميذ في إنجيل متى: ” أَيُّ إِنْسَانٍ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ جَمِيعًا تُطِيعُهُ!” (متى 8: 27).

 

[1]  بعض العناصر تنفرد بها روايات إنجيلية معينة. على سبيل المثال، يحتوي تقرير متى فقط على سؤال يسوع “لماذا تخافون أيها الرجال ضعاف الإيمان؟” (متى 8: 26)، ورواية مرقس هي الوحيدة التي تحتوي على وصية يسوع للبحر: “اسكت! إبكم “(مرقس 4: 39) وسؤاله للتلاميذ” لماذا أنتم خائفون؟ ” (مرقس 4: 40). يتم صياغة العناصر الأخرى أو تحريرها بشكل مختلف. على سبيل المثال، في تقرير مَرقُس، يطرح التلاميذ سؤالاً: “يا معلّم، ألا تهتم إذا هلكنا؟” (مرقس 4: 38)، بينما في متى ولوقا، يصرخون ببساطة، “نحن نهلك!” (متى 8: 25؛ لوقا 8: 24). انظر

Kurt Aland, ed., Synopsis of the Four Gospels, English Edition (New York: United Bible Society, 1982), 77–78. For a summary of the basic content, see Meier, A Marginal Jew, 2.925–28.

[2] Levine and Brettler, The Jewish Annotated New Testament, 69:

يستحضر فعل يسوع الفكرة القديمة المتمثلة في “الإله الذي ينتصر على البحر (على سبيل المثال، مزمور 65: 7؛ 89: 9؛ 107: 29).”

[3] Fitzmyer, The Gospel According to Luke, 2.728.

[4] Meier, A Marginal Jew, 2.932.

[5] Bovon, Luke, 1.321.

[6]  Grindheim, God’s Equal, 41–42. See also Eric Eve, The Jewish Context of Jesus’ Miracles, Journal for the Study of the New Testament Supplements 231 (Sheffield, UK: Sheffield Academic Press, 2002), 386.

[7] Marcus, Mark, 1.340.

كتاب أسئلة حول ألوهية المسيح – حلمي القمص – سلسلة أقرأ وأفهم دراسات إيمانية PDF

كتاب أسئلة حول ألوهية المسيح – حلمي القمص – سلسلة أقرأ وأفهم دراسات إيمانية PDF

كتاب أسئلة حول ألوهية المسيح – حلمي القمص – سلسلة أقرأ وأفهم دراسات إيمانية PDF

كتاب أسئلة حول ألوهية المسيح – حلمي القمص – سلسلة أقرأ وأفهم دراسات إيمانية PDF

تحميل الكتاب PDF

 

ألوهية المسيح

ما اهمية الايمان بلاهوت المسيح ؟

هل السيد المسيح نبي , رسول , و عبد الله ؟

هل يمكن ان يكون السيد المسيح قد ادعى الالوهية ؟

هل يمكن ان يكون التلاميذ و الرسل مخدوعين او مخادعين في عقيدة الوهية المسيح؟

ماذا قالوا عن السيد المسيح ؟

 

الباب الاول : المسيح له الصفات الالهية – الجزء الاول

السرمدية

المساواة للاب

مالئ كل مكان و زمان

عدم التغير

القداسة الفائقة

القدرة الكلية

المعرفة الكاملة

 

الباب الثاني : السيد المسيح له الالقاب الالهية

الله

ابن الله

كلمة الله

الرب

عمانوئيل

ملك الملوك ورب الارباب

الطريق و الحق و الحياة

نور العالم

ألقاب اخرى

 

الباب الثالث : السيد المسيح له الاعمال الالهية

الخلقة

الخلاص

غفران الخطايا

قبول الاكرام الالهي

الدينونة

 

الباب الرابع : ماذا يقول الاسلام عن السيد المسيح

ولادة المسيح العجيبة

المسيح مولود من الله

المسيد القدوس

المسيح الخالق

المسيح واهب الحياة

المسيح علام الغيوب

المسيح الشفيع

المسيح الديان

الباب الخامس : اعتراضات على الوهية السيد المسيح و الرد عليها

قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا، والقثاء والبطيخ والكراث والبصل والثوم سفر العدد عدد 11: 5

قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا، والقثاء والبطيخ والكراث والبصل والثوم سفر العدد عدد 11: 5

قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا، والقثاء والبطيخ والكراث والبصل والثوم سفر العدد عدد 11: 5

قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا، والقثاء والبطيخ والكراث والبصل والثوم سفر العدد عدد 11: 5

الرد باختصار:

النص يتكلم عن اشتهاء المعيشة وشهوات الطعام ونكران عمل الله وفضله في اخراج الشعب من العبودية. اشتاقوا للعودة لمن اذلوهم وتمردوا على الله الذي اخرجهم من أيديهم. لم يتحملوا المن السماوي المؤقت واشتاقوا للسمك والخضروات التي كانت توجد في مصر. وينقل لنا موسى ما قالوه بالتمام بأمانة ليدل على أي تفكير كانوا يفكرون فيه هذا الشعب المتمرد.

 

العجيب ان المعترض الهة يقسم بالتين والزيتون ويعترض على تمرد الشعب بذكر الاكل الذين يشتهونه بدلاً من تذكر عمل الرب. ويوجد لدية سورة باسم التين.

 

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ

وايضاً سورة البقرة: وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ  {البقرة:61} ومما ورد أيضا قوله تعالى: ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ {عبس:26 ـ32 } وكقوله تعالى: يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ النحل: 11 وغيرها من الآيات.

 

فإسرائيل اشتكت من النظام الغذائي الروتيني وهو المن السماوي العطية الالهية. فاشتاقوا للرفاهية التي في مصر. ولا يهمهم انهم سيعدون للعبودية والقمع فالإنسان لا يشبع.

Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (218). Nashville, TN: Holman Bible Publishers.

بدأ الناس يشتاقون لطعام اخر مثل الذين كانوا يأكلونه في مصر. وقالوا كل ما لدينا هو المن الان.

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures (1:226-227). Wheaton, IL: Victor Books.

عندما يقولون تذكرنا السمك الذي اكلناه في مصر ويقارنون الامر مع نمط حياتهم السابقة. فانهم يستهينون بنعمة الله. فيذكرون التنوع في الاكل في مصر والوفرة فالأمر مؤلم حرمانهم من الاطعمة الشهية.

يقول مرجع:

Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary. (Nu 11:5). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc

ان الشعب بعد كل الخبرات لرعاية الله وفضل الله اشتاقوا لرفاهية مصر وكان ترتيبات الله لهم لا شيء وأصبحوا واقعين تحت روح التمرد. كإهانة لله.

يقول كتاب:

Milgrom, J. (1990). Numbers. English and Hebrew; commentary in English. The JPS Torah commentary (83). Philadelphia: Jewish Publication Society.

بالنسبة لمصر كانت تتميز بالخضراوات راجع التثنية 11: 10. كان الفقير في مصر يعيش على الخبز ولحليب والجبن والبيض والاسماك الصغيرة المملحة والخيار والبطيخ ومجموعة متنوعة من البصل والكرات والفاصوليا وغيره.

الندم هنا هو دليل على التمرد في البرية ويضرب أعمق المعاني ان مصر ترمز الي مادية.

يقول كتاب:

Stanley, C. F. (2005). The Charles F. Stanley life principles Bible: New King James Version. Includes concordance. (Nu 11:5). Nashville, TN: Nelson Bibles.

عندما نركز على ما فقدناه وننسي ما لدينا. فأننا نميل ان ننسي الصعوبات التي خلصنا الله منها بالفعل تذكر اسرائيل الطعام لكن نسيوا العبودية.

قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا، والقثاء والبطيخ والكراث والبصل والثوم سفر العدد عدد 11: 5

الرد على شبهة احتقار بولس الرسول للمرأة فلم يذكرها من ضمن ظهورات المسيح؟

الرد على شبهة احتقار بولس الرسول للمرأة فلم يذكرها من ضمن ظهورات المسيح؟

الرد على شبهة احتقار بولس الرسول للمرأة فلم يذكرها من ضمن ظهورات المسيح؟

الرد على شبهة احتقار بولس الرسول للمرأة فلم يذكرها من ضمن ظهورات المسيح؟

تقول الشبهة ان بولس الرسول يحتقر المرأة وتغافل عن ذكرها من ضمن ظهورات المسيح في كورنثوس الأولى 15:

3. سلمت إليكم قبل كل شيء ما تلقيته، وهو أن المسيح مات من أجل خطايانا كما جاء في الكتب، ; 4. وأنه دفن وقام في اليوم الثّـالث كما جاء في الكتب،; 5. وأنه ظهر لبطرس ثم للرسل الاثني عشر،; 6.  ثم ظهر لأكثر من خمسمئة أخ معا لا يزال معظمهم حيا وبعضهم ماتوا، ; 7 وبعد ذلك ظهر ليعقوب، ثم للرسل أجمعين.  8وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي.

الرد:

اولاً: الشبهة يدمرها ان بولس نفسه لم يذكر ظهور المسيح لتلميذي عمواس؟ فهل ايضاً يحتقر بولس الرجل؟

ثانياً: ذكر بولس العديد من النساء فكيف يدعي المعترض انه يحتقر المرأة وهو يذكرها في العديد من النصوص؟ وهذه امثلة يذكر فيها بولس الرسول ان النساء العاملين معه في المسيح.

 رسالة رومية 16: 3- 5

3 سلموا على بريسكلا واكيلا العاملين معي في المسيح يسوع، 4 اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي، اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم،5 وعلى الكنيسة التي في بيتهما.  سلموا على أبينتوس حبيبي.

كورنثوس الاولي 16: 19

19 تسلم عليكم كنائس اسيا.  يسلم عليكم في الرب كثيرا اكيلا وبريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما.

ويذكر بولس الرسول ان النساء خادمات في الكنائس لهم اهمية في الجماعات المسيحية.

رومية 1: 16

أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا.

فيلبي 4: 2 – 3

2 اطلب الى افودية واطلب الى سنتيخي ان تفتكرا فكرا واحدا في الرب.  3 نعم اسالك انت ايضا، يا شريكي المخلص، ساعد هاتين اللتين جاهدتا معي في الانجيل، مع اكليمندس أيضًا وباقي العاملين معي الذين أسماؤهم في سفر الحياة”.

واشار بولس الي وَيُونِياسَ والمراجع تذكر انه من ضمن النساء

رومية 16: 7

7 سلموا على اندرونكوس ويونياس نسيبي، المأسورين معي، اللذين هما مشهوران بين الرسل، وقد كانا في المسيح قبلي.

فبولس ليس لديه مشكلة مع ذكر النساء. ولعل أفضل دليل هو شبكة علاقات بولس من خلال وجود شركاء له من النساء وقاده للكنائس من النساء والرجال.

فبولس الرسول قال بحسب رسالة غلاطية 3: 28 “ليس يهودي ولا يوناني، ليس عبد ولا حر، ليس ذكر ولا أنثى، لأنكم جميعًا واحد في المسيح”

فبولس لا يحتقر المرأة بل وضعها في مكانها الصحيح كشريكة للرجل.

يركز هنا بولس على ظهورات لبطرس ويعقوب فنعرف تماماً ان بولس ذهب إليهم. ويستخدم اسماء معروفة فعندما يقابل شخص اربعة اشخاص ويقول لأحدهم قابلت مينا وكيرلس.  هل يعني انه لم يقابل الاثنين الاخرين؟

هل قال بولس ان هذه الظهورات فقط ولا يوجد أي ظهورات اخري؟

بعض المراجع

Paul Hated Women — Or Did He? – Matt Skinner

الرد على شبهة احتقار بولس الرسول للمرأة فلم يذكرها من ضمن ظهورات المسيح؟

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

(مت 2: 23) “وأتى وسكن في مدينة يُقال لها ناصرة، لكي يتم ما قيل بالأنبياء “أنه سيُدعى ناصرياً”

يهاجم البعض متى التلميذ ويدعون أنه قد فبرك النبوات وطبقها على المسيح، وأنه لم ترد قط نبوة في العهد القديم عن أن المسيح سيُدعى ناصرياً. فهل هذا صحيح؟

✤ مهاجمي الكتاب قد حفروا قبورهم بأيديهم عندما هاجموا كِتابات متى التلميذ، لأن من لديه أي معرفة أو حس بالتراث اليهودي يعرف من خلال كتاب إنجيل متى أنه دارس جيد لنبوات وشروحات العهد القديم. ورد في إنجيل متى عن المسيح أنه قيل بالأنبياء “أنه سيُدعى ناصريا” فهل فعلاً تحوي النبوات هذا الإعلان؟
هدفنا في تلك المقالة لن يكون مجرد الرد على تلك الشبهة ولكن سحق تلك الشبهة نهائياً ولنقدم للدارس المُحايد الباحث عن الحق أدلة قاطعة. وفي نهاية ردنا مقالةً بخصوص رؤيتنا كمسيحيين لهذا الإعلان الكتابي.

✤ كلمة الغصن أو الفرع عبرياً هي إما (تسمَخ-צמח) أو (نِتسِر-נצר) ومنها اسم المدينة التي جاء منها يسوع، الناصرة (نتسرت-נצרת) الشق الأول من الكلمة هو (נצר) وتعني “الغصن” [1] و(ת) وهو حرف تأنيث، فعندما كان ينادي اليهود المسيح كانوا يدعونه بــيسوع الناصري (يوحنا 18: 7) (يشوع هنتسرِي- ישוע הנצרי) وترجمة هذا الاسم حرفياً هي (يشوع الغصني).

دعا اليهود المسيح بهذا الإسم لأنه من تلك المدينة ظهر، كما ندعو مثلاً شخص بأنه إسرائيلي (أي من إسرائيل) أو مصريّ (أي من مصر). كلا اللفظان اللذان يعنيان (غصن) وردا عن المسيح في النبوات وبهذا تصير معيشة المسيح في مدينة “الغصن – الناصرة” ودعوة اليهود له بالـ” الغصني – الناصري” هي بمثابة نبوة تحققت في المسيح ولهذا أعلن متى التلميذ بالحق أن الأنبياء فد أعلنوا بالروح القدس أن المسيح سيُدعى ناصرياً.

دعونا نتفحص النبوات وكيف فهمها اليهود ليسكت أمام كلمة الله كل لسان ولينسد كل فم.

◄ ورد في نبوة أشعياء (اش 11: 1) أن المسيح هو غصن (نتسر-נצר) ربما يقول أحداً أن هذا محض إدعاء وأن كلمة غصن هنا تشير لشخص آخر. وللرد نعرض لكم الترجمة الآرامية للنص والتي كتبها اليهود بعد عودتهم من السبي (أي قبل ميلاد المسيح بقرون)، هذة الترجمة فيها نرى كيف فهم اليهود الآية.

 

◄ (تش 11: 1) [ويخرج قضيب من جذع يسى، وينبت غصن (نتسر-נצר) من أصوله] [2]

وردت في ترجوم يوناثان [فيخرج ملك من أبناء يسى، و”مسيحاً” من بني أبناءه ينبت] [3]

الآن لاحظ لفظ (نتسر-נצר) الذي ورد في النبوة هو نفس اللفظ الذي دُعيَّ به المسيح عندما أتى حيث كان يُعرف بيسوع الناصري (يشوع هنتسرِي- ישוע הנצרי)

 

◄ أيضاً من نبوة زكريا (زك 6: 12) [.. هكذا قال رب الجنود قائلاً: هوذا الرجل “الغصن” اسمه. ومن مكانه يثبت ويبني هيكل الرب] [4]

وردت في ترجوم يوناثان [.. هكذا قال رب الجنود قائلاً: هوذا الرجل “المسيح” اسمه، عتيد ليظهر ويتعالى ويبني هيكل الرب] [5]

 

◄ أيضاً من نبوة زكريا (زك 3: 8 ) [فاسمع يا يهوشع الكاهن العظيم .. هأنذا آتي بعبدي “الغصن”] [6]

وردت في ترجوم يوناثان [اسمع يا يهوشع الكاهن العظيم .. هأنذا آتي بعبدي “المسيح” فيظهر] [7]

 

◄ أيضاً من نبوة أشعياء (اش 4: 2) [في ذلك اليوم يكون “غصن الرب” بهاءاً ومجداً، .. للناجين من إسرائيل] [8]

وردت في ترجوم يوناثان [في الوقت هذا يكون “مسيح الرب” للفرح والمجد، .. للمُخلَصين من إسرائيل] [9]

 

◄ أيضاً من نبوة أرميا (ار 23: 5) [ها أيام تأتي، يقول الرب، وأقيم لداود “غصن برّ” فيملك ملكاً وينجح..] [10]

وردت في ترجوم يوناثان [ها آيام تأتي يقول الرب: وأقيم لداود “مسيح البر” فيملك ملكاً وينجح ..] [11]

 

◄ أيضاً في نبوة أرميا (ار 33: 15) [في تلك الأيام وفي ذلك الزمان أنبت لداود “غصن البر”، فيجري عدلاً وبراً في الأرض] [12]

وردت في ترجوم يوناثان [في تلك الأيام وفي ذلك الوقت أقيم لداود “مسيح البر” فيجري قضاء العدل والبر في الأرض] [13]

 

✤ هنا أثبتنا أن العديد من الأنبياء أعلنوا بالروح القدس أن المسيح القادم سيُدعى بالغصن “ناتسرياً” ولكننا لن نكتفي بالرد من الوحي المقدس ولكن سنزيد من الشعر بيتاً فنعرض لكم بعض التفاسير اليهودية التراثية والقديمة جداً والتي يرجع زمنها الى ما قبل ظهور ديانة صاحب الشبهة.

– بركي رابي اليعزر

[مرتان ورد “أفتقد” في (خر 32: 34) “افتقاداً -פקוד- أفتقد -פקדתי-” الصاد (צ) تكرر مرتان، هذا هو العتيد أن يُخلِّص القدوس المبارك هو (الله) به إسرائيل بعد الأربع ممالك، فيقول لهم: غصناً -צמח- أنبت لكم -צמחתי לכם-، مرتان في (زكريا 6: 12) “هوذا الرجل الغصن (צמח) اسمه ومن مكانه ينبت (יצמח)] [14]

تكرر هذا التفسير أيضا في مدراش رباه للعدد [15] ، لفهم أعمق لهذا التفسير أنظر الى الشرح [16]

– مدراش رباه للمراثي

[“..لانه قد ابتعد عني المعزي -מנחם- رادّ نفسي..” (مراثي 1: 16)، ما اسم الملك المسيح؟ .. الرابي يهوشع ابن ليفي قال: اسمه الغصن (צמח) لأنه قيل “..هوذا الرجل” الغصن” اسمه ومن مكانه ينبت..” (زكريا 6: 12) ، الرابي يودان بإسم الرابي ايبا قال: اسمه المعزي (מנחם) لانه قيل “..لانه قد ابتعد عني المعزي..” (مراثي 1: 16) ، قال الرابي حنينا: ولا يختلفان ، فالقيمة العددية لذاك يطابق القيمة العددية للآخر ، المعزي هو الغصن] [17]

تكرر هذا التفسير أيضا في عدد من الكتب التفسيرية ومنها التلمود الأورشليمي [18] ، لفهم أعمق لهذا التفسير أنظر الى الشرح [19]

– مدراش الأمثال

[قال الرابي هونا: ثمن اسامي دُعِيَّ بها المسيح، ينون (يمتد) ، الرب برنا ، الغصن ، المعزي ، داود ، شيلوه ، وايليا … اين قيل “الغصن” ؟ – قيل “هوذا الرجل الغصن اسمه…” (زكريا 6: 12)] [20]

إذاً فكما رأينا أن التفسير اليهودي القديم والذي بلاشك فإن جذوره ترجع الى زمن المسيح وما قبله كلها مليئة بالأدلة أن لفظ “الغصن” في النبوات هو إسم من أسامي المسيح. وأنا ما قاله متى التلميذ ما هو إلا نقل لحقيقة كتابية كانت منتشرة في زمنه بأن المسيح سيُدعى “غصن-نتسر” وهو ما كان بالحقيقة، إذ عاش المسيح في مدينة “الناصرة-نتسرت- أي الغصن” فنال لقب “ناصري-نتسري” بمعنى “غصني أي من مدينة الغصن”.

✤ هنا إنتهى الرد ولكن دعونا كمسيحيين نتسائل لماذا دُعي المسيح في النبوات بالغصن؟ لماذا ورد لفظان مختلفان بمعنى “غصن” في النبوات؟

هناك فارق بين الكلمتين (צמח-נצר) فبحسب قاموس العبري القديم، الكلمة الأولى (نتسر-נצר) تعني (غصن) وأصل الكلمة هو الفعل (נָצַר) بمعنى يحمي أو يخبأ. وبهذا يصير المعنى الأدق لكلمة (نتسر-נצר) هو الغصن الحامي، الذي يحمل الأوراق ويثبتها فيه فتصير من الهواء محمية ومختبئة فلا تسقط. بينما الكلمة الثانية (تسماخ-צמח) تعني (غصن) وأصل الكلمة هو الفعل (צָּמַח) بمعنى ينمو ويكبر ويزدهر. وبهذا يصير المعنى الأدق لكلمة (تسماخ-צמח) هو الغصن المزدهر، الذي ينقل الماء من الساق للأوراق والثمر فتنمو النبته وتثمر وتزدهر.

لماذا أطلقت النبوات على المسيح لفظي الغصن؟ لأن المسيح بالفعل كان غصناً للعالم كله.

 

✽ المسيح هو الغصن الحامي والذي فيه نختبأ (נצר) هذا الإسم يشير الى المسيح في مجيئه الأول والذي فيه أتى ليقدم لنا الحماية وهذا بدمه الكفاري الذي به تبررنا إذ حمل هو خطيتنا. صرنا فيه محميين من الغضب الإلهي القادم والذي فيه قال النبي ” من يحتمل يوم مجيئه؟ ومن يثبت عند ظهوره؟” (ملا 3: 2) لهذا قال المسيح عن كل من يختبئ فيه.

(يو 17: 12) “.. كنت حفظهم في اسمك. الذين أعطيتني حفظتهم، ولم يهلك منهم أحد ..” أيضاً (يو 10: 28)

● ربما دعا اليهود يسوع بالناصري كنوع من التحقير بسبب سمعة تلك المدينة، ولكن ما فعلوه بجهل أصبح موضع دينونة لهم لأن من رفضوه ودعوه “ناصري – نتسري” هو في الحقيقة “غصن-نتسر” النبوات، لهذا جُعِل بسماح إلهي إسم يسوع على الخشبة فوق الصليب “يسوع الناصري” (يو 19: 19) وأيضاً عندما مات فالملائكة التي أعلنت قيامته إستخدمت نفس اللفظ “يسوع الناصري” (مر 16: 6).

● لا يزال البعض على غرار التحقير يدعونا نحن المسيحيين بلفظ “نصارى”، ولكننا ندرك المعنى الحقيقي للإسم. أننا في المسيح “الغصن-نتسر” محميين ومختبأين.

 

✽ المسيح هو الغصن المزدهر (צמח) هذا الإسم يشير الى المسيح في مجيئه الثاني والذي فيه سيأتى متجبراً، ظهر المسيح أولاً في صورة الإنسحاق والإتضاع وقيل فيه (اش 53: 3) “..محتقر فلم نعتد به”. لكنه في مجيئه الثاني سيملأ كل الأرض (دا 2: 35، مز 2: 8) وكما قال الرسول ستجثو له كل ركبة (في 2: 10).
في 2: 10 “لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض.”

● ربما رفض اليهود يسوع كـ”نِتسِر- נצר” ولكنهم سيقبلوه وقت مجيئه الثاني كــ “تسمَخ- צמח” كما تنبأ الأنبياء.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
____________________________
[1] البعض يقول أن مدينة الناصرة دُعيت بهذا الإسم لأنها كانت مدينة وحيدة في وسط الجبل، ولهذا هي كانت بمثابة غصن في شجرة يابسة.

[2] ספר ישעיה פרק יא [ויצא חטר מגזע ישי ונצר משרשיו יפרה׃]

[3] תרגום יונתן על ישעיה פרק יא פסוק א [ויפוק מלכא מבנוהי דישי ומשיחא מבני בנוהי יתרבי:]

[4] ספר זכריה פרק ו [ואמרת אליו לאמר כה אמר יהוה צבאות לאמר הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח ובנה את היכל יהוה׃]

[5] תרגום יונתן על זכריה פרק ו פסוק יב [ותימר ליה למימר כדנן אמר יי צבאות למימר הא גברא משיחא שמיה עתיד דיתגלי ויתרבי ויבני ית היכלא דיי:]

[6] ספר זכריה פרק ג [שמע נא יהושע הכהן הגדול אתה ורעיך הישבים לפניך כי אנשי מופת המה כי הנני מביא את עבדי צמח׃]

[7] תגום יונתן על זכריה פרק ג פסוק ח [שמע כען יהושע כהנא רבא את וחברך דיתבין קדמך ארי גברין כשרין למעבד להון נסין אינון ארי הא אנא מיתי ית עבדי משיחא ויתגלי:]

[8] ספר ישעיה פרק ד [ביום ההוא יהיה צמח יהוה לצבי ולכבוד ופרי הארץ לגאון ולתפארת לפליטת ישראל׃]

[9] תרגום יונתן על ישעיה פרק ד פסוק ב [בעדנא ההוא יהי משיחא דיי לחדוה וליקר ועבדי אוריתא לרבו ולתושבחא לשיזבת ישראל:]

[10] ספר ירמיה פרק כג [הנה ימים באים נאם יהוה והקמתי לדוד צמח צדיק ומלך מלך והשכיל ועשה משפט וצדקה בארץ׃]

[11] תרגום יונתן על ירמיה פרק כג פסוק ה [הא יומיא אתן אמר יי ואקים לדוד משיח דצדיקיא וימלוך מלכא ויצלח ויעבד דין דקשוט וזכו בארעא:]

[12] ספר ירמיה פרק לג [בימים ההם ובעת ההיא אצמיח לדוד צמח צדקה ועשה משפט וצדקה בארץ׃]

[13] תרגום יונתן על ירמיה פרק לג פסוק טו [ביומיא האינון ובעדנא ההיא אקים לדוד משיח דצדקא ויעביד דין וקשוט וזכו בארעא:]

[14] פרקי דרבי אליעזר – פרק מז [שנ’ פקוד פקדתי צד”י צד”י בו עתיד הב”ה לגאול את ישראל משעבוד ארבע מלכיות ולאמר להם צמח צמחתי לכם שנ’ ואמרת אליו כה אמר ה’ צבאות לאמר הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח]

[15] מדרש רבה במדבר פרשה יח פסקה כא [(שמות ג) פקד פקדתי אתכם צ”ץ (זכריה ו) הנה איש צמח שמו וגו’ זה משיח ואומר (ירמיה כג) והקימותי לדוד צמח צדיק ומלך מלך והשכיל ועשה משפט וצדקה בארץ] [(خر 32: 34) “..في يوم إفتقادي أفتقد..”. (تكرر) الصاد (צ) مرتان (زكريا 6: 12) “هوذا الرجل الغصن (צמח) اسمه ومن مكانه ينبت (יצמח)…” هذا هو المسيح وقيل (ارميا 23: 5) “..واقيم لداود غصن (צמח) بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الارض”]

[16] كلمة (إفتقاد) تكررت في الآية مرتان، وبناءاً على هذا فإن المُخلص المقصود من هذة الآية سيأتي اسمه مرتان متتاليتان أيضاً ويشيرون بهذا الى (زك 6: 12) والتي فيها تكرر لفظ الغصن “تسماخ- צמח” مرتان كإسم للمسيح. من جهة أخرى الحروف العبرية التي تكتب بشكل مختلف عند نهاية الكلمة هم 5 احرف ، وبحسب هذا التفسير فكل حرف يرمز لكيان عظيم ، فالكاف (ך) لابراهيم والميم (ם) لاسحاق والنون (ן) ليعقوب والبي (ף) لاسرائيل والصاد (ץ) للمسيح .

[17] מדרש רבה איכה פרשה א פסקה נא [כי רחק ממני מנחם משיב נפשי מה שמו של מלך המשיח .. ר’ יהושע ב”ל אמר צמח שמו שנא’ (זכריה ו’) הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח ר’ יודן בשם ר’ איבו אמר מנחם שמו שנא’ כי רחק ממני מנחם א”ר חנינא ולא פליגי חושבנא דדין כחושבנא דדין הוא מנחם הוא צמח]

[18] תלמוד ירושלמי מסכת ברכות דף יז/א [רבי יהושע בן לוי אמר צמח שמו. ר’ יודן בריה דר’ אייבו אמר מנחם שמו. אמר חנינה בריה דר’ אבהו ולא פליגי חושבניה דהדין כחושבניה דהדין הוא צמח הוא מנחם.] [الرابي يهوشع ابن ليفي قال: اسمه الغصن (צמח)، الرابي يودان ابن الرابي ايبا قال: اسمه المعزي (מנחם)، قال الرابي حنينا ابن الرابي ابهو: ولا يختلفان، فالقيمة العددية لذاك يطابق القيمة العددية للاخر ، الغصن هو هو المعزي]

[19] حساب الكلمات أو حساب الحروف (גימטריה-Gematria) فيها تُعد القيمة العددية لحروف الكلمة ثم تُقارن بكلمات اخرى تمنح نفس القيمة ، تأسس هذا الاسلوب على عبارة في سفر حكمة سليمان عن الله (حكمة 11: 22) “.. فهو اعد كل الاشياء بحسب قياس ، وعدد ، ووزن”. كلمتي “معزي” (مناحم-מנחם¬) و “غصن” (تسماخ-צמח) كلاهما يساوي 138 ولهذا فالربوات إعتبروا أن كلا الأسمان هو يعود على شخص واحد وهو المسيح.

[20] מדרש משלי פרשה יט [אמר רב הונא, שמונה שמות נקראו למשיח, ואלו הן ינון ה’ צדקנו צמח מנחם דוד שילה ואליהו. .. צמח מנין, שנאמר (זכריה ב) הנה איש צמח שמו וגו’..]

 

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

بصمات الانسان المختلفة – ما أعظم اعمالك يارب كلها بحكمة صنعت (2) – الأم: موناليزا

بصمات الانسان المختلفة – ما أعظم اعمالك يارب كلها بحكمة صنعت (2) – الأم: موناليزا

بصمات الانسان المختلفة – ما أعظم اعمالك يارب كلها بحكمة صنعت (2) – الأم: موناليزا

ما أعظم اعمالك يارب كلها بحكمة صنعت (2) – الأم: موناليزا

عرف الإنسان الجريمة منذ قايين وهابيل حين وقعت اول جريمة قتل في التاريخ الإنساني وكلما تعددت اساليب الجرائم كلما تطورت وسائل الكشف عنها والوقاية منها وتعقب المجرمين.

بصمة الحمض النووي DNA

اصبحت تكنولوجيا ال DNAاحد الأدلة الرئيسية في علم الطب الشرعي الذي يعتمد حاليا على الجينات – وأصبح جزئ DNA كبنك معلومات جينية عن اجدادنا وأصولهم حيث يعطينا هذه المعلومات بسرعة.

سنة 1984 ظهر تقدم في فحص DNA في دماء الأشخاص والتعرف عليهم. وتعتبر هذه البصمة DNA اقوى الأدلة للتعرف على هوية الأشخاص والمجرمين والمشتبه فيهم. لقد اكتشف علماء الجينات والوراثة انه يوجد مناطق متقطعة في أجزاء الاتصال بكل DNA – وفي هذه الأجزاء أطوال قصيرة متكررة عدة مرات في الشفرة الوراثية.

كما وجد ان هذه الأجزاء المتكررة والمتقطعة لها بصمة وحيدة لكل شخص اشبه بتفرد بصمات اصابع اليد – إلا ان بصمة DNA متطابقة لدى التوائم المتطابقة – وتعتبر بصمة DNA هي البصمة التي ستتبع في الألفية الثالثة لأنها أقوى أداة كما قلنا سابقا للتعرف من خلالها على المجرمين من خلال دمائهم التي يتركونها في مسرح الجريمة – ثم مضاهاتها بملايين بصمات DNA والمحفوظة في اجهزة الكمبيوترات الجنائية وفي بنوك DNA وأي بصمة سيمكن التعرف عليها وعلى صاحبها في ثوان.

تحديد الهوية:

لم تعد مصالح الأدلة الجنائية تكتفي ببصمات الأصابع فقط- لكنها تستخدم الآن آليات وتقنيات متنوعة تطورت مع تطور العلم. تستخدم حاليا بصمات كف اليد او مفاصل الأصابع او بصمة العينين والأذنين – وأيضا بصمة الصوت التحليل الصوتي – او سمات الوجه وآخرها كانت البصمة الوراثية DNA إذن نحن نعيش في عصر الأمان من خلال العلم الذي يحمينا.

كانت الحماية الأمنية للممتلكات تتمثل بالقفل والمفتاح المعدني وهي طريقة عملية للحماية ضد السرقات الا إذا سرق المفتاح او قلد. يوجد ايضا الكروت المشفرة التي توضع في القفل الإلكتروني لفتح الأبواب او استعمالها في ماكينات صرف النقود بالبنوك بعد ادخال الرقم السري – ورغم هذا فاللصوص يتمكنون اختراق هذه الحماية الإلكترونية.

أما في المطارات والموانئ كانت تتم المراجعة البشرية للجوازات والتدقيق في الصور عن طريق رجال الجوازات. فتوضع البطاقة الشخصية او الجواز داخل اجهزة الكترونية للتدقيق فيها والتعرف على حامليها من خلال مقاييس وعلامات دقيقة _ مثلا ماكينة صرف النقود في البنوك تتعرف على شخصيتك قبل ضغط زر السحب _ ايضا الهواتف تعطيك رقم الطالب وشخصيته _ وبعض المصاعد لا تقتح ابوابها الا بعد التعرف على الأشخاص من صور وجوههم او نبرات اصواتهم عن طريق وضع بطاقة ذكية مبرمجة فكل شئ أصبح عن طريق المقاييس الحيوية للحماية والتعرف على المجرمين والإرهابيين وحماية اجهزة الكمبيوترات وشبكات الإنترنت.

ما أعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت…

  •  بصمات الصوت

البصمة الصوتية هي التي يتحكم فيها نبرات وطبقات الصوت ومن المستحيل تقليدها. لأنها تعتمد على الأحبال الصوتية وتجويف الأنف والفم

وهذه التقنية شائعة في البيوت في بعض الدول– وايضا في البنوك وايضا بعض الهواتف المحمولة التي لا تعمل الا بالصوت – وكل جهاز يتعرف على نبرات صوت صاحبها ويسجلها بذبذبة ترددية واحد على ألف من الثانية

لا يمكن ان تتطابق بصمة الصوت بين شخصين في العالم حتى لو كانا توأمان متماثلان

 وما أعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت.

  •  بصمة اليد

تستخدم بصمة اليد او هندسة اليد في التعرف على هوية الشخص ويتم هذا بإدخال اليد في جهاز يقيس الأصابع وكف اليد بدقة – لأن كف كل شخص له سماته الخاصة وهي اشبه بسمات الأصابع مع التعرف على الأوردة خلف راحة اليد وهي دليل واضح ومؤكد على بصمة الكف والأصابع. مع العلم انه لا يمكن ان تتشابه يدان لشخصين حتى لو كانا توأمان متماثلان

 وما أعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت.

  •  بصمة المشي

لكل شخص طريقة مشي خاصة به -ويمكن تفحص طريقة المشي من خلال التصوير بالفيديو او قياس ذبذبات الأرض اثناء المشي للتعرف على هوية الشخص. والكلاب يمكن ان تتعرف على اصحابها عندما تضع آذانها على الأرض من خلال صوت ذبذباته على الأرض.

وما أعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت.

  •  بصمة الوجه

يمكن التعرف على سمات الأشخاص من خلال سمات الوجه يمكن التعرف على المجرمين او المشتبه فيهم من خلال انوفهم وعيونهم وأفواههم وهذه الملامح لا تتغير مع مرور الزمن او الشيخوخة – وتحلل صورة الوجه من خلال فحص حوالي 50 نقطة حول الأنف والفم والحاجبين وبعض اجزاء الوجه وأيضا من حركة الرأس -لكن التوائم المتطابقة والأشخاص اصحاب اللحى الطويلة يشكلون عائقا عن الكشف عن شخصياتهم.

 وما أعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت.

  •  بصمة العرق

إن لكل شخص بصمة عرق خاصة به تميزه عن غيره وتعتبر رائحة العرق أحد الشواهد في مكان الجريمة لذلك يستخدمون الكلاب البوليسية في شمها والتعرف على المجرم من رائحته.

وما أعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت.

  •  بصمة الشعر

يعتبر الشعر من الأدلة القوية لأنه لا يتعرض للتلف مع الوقت. ويمكن التعرف على المجرم او الضحية من خلال بصمة الشعر. وفي عام 1950 استعملت المحاكم بصمة الشعر كدليل قاطع. وفي كل شعرة يوجد 14 عنصرا نادرا وواحد من بين مليار شخص يتقاسم 9 عناصر من هذه العناصر.

  •  بصمة الشفاه

ان للشفاه بصمة خاصة بكل شخص – مثلها مثل بصمة الأصابع وهذه البصمة تختلف من شخص الى آخر كما تختلف حسب الجنس والمنطقة الجغرافية.

وتحتوي الشفاه على بروزات وأخاديد لا يمكن ان تتشابه مطلقا حتى في التوأم المتماثل.

وما أعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت.

  •  بصمة الأسنان

ان عضة وشكل الأسنان هما وسيلتان مميزتان لتحديد هوية الشخص – وبشكل عام فإن اسنان كل شخص متفردة فيما يتعلق بخصائصها التشريحية والإشعاعية والكيميائية- أبرز استخدامات هذا النوع من البصمات يتم في التعرف على بقايا جثة الإنسان في حالات القتل وما شابه – وتستخدم ايضا في تحديد الكثير من الصفات مثل العمر والعرق والعمل.

  •  بصمة الأذن

بصمة الأذن هي من بين الأشياء القليلة جدا في جسم الإنسان الني لا تتغير منذ الولادة وحتى الممات- وبصمة الأذن هي عبارة عن الشكل الخارجي لصوان الأذن اي الأذن الخارجية والتي تتميز بأنها فريدة ومميزة لكل انسان ولا يتشابه فيها اثنان من البشر. بصمة الأذن معروفة منذ القدم.

  •  بصمة اللسان

اللسان يمثل أحد أكبر العضلات في حسم الإنسان – وهو يمتلك بصمة خاصة وفريدة مثل بصمات الأصابع – اللسان يتميز بعدة مواصفات للتعرف غلى الأشخاص – وحتى الآن لم يتم استخدامها بعد. من الصعب جدا تزوير بصمة اللسان لأنه محمي داخل تجويف الفم – يملك اللسان نوعين من المعلومات التي لا تتكرر او تتشابه -الأولى خاصة بالمعلومات الفراغية وشكل اللسان- والثانية تتعلق بالملمس الفسيولوجي.

هو أحد الأجزاء التي لا يتشابه فيها اثنان – ولا يتوافق اثنان في شكل اعلى اللسان ابدا _وقد اكتشف العلماء ان البكتيريا الموجودة على اللسان خصوصا تلك التي تقع تحت اللثة خي اداة قوية جدا في تحديد الشخص وعرقه مثل بصمات الأصابع -تمكن العلماء من تحديد 400 نوع مختلف من البكتيريا داخل فم الإنسان – وهذه التجارب اوضحت ان 2% فقط من البكتيريا تتواجد في جميع انواع البشر لكن بكميات تختلف باختلاف العرق البشري -ولوحظ ان 8% من البكتيريا تتواجد في 90% من البشر- كما ان لكل عرق بشري له مجموعة من البكتيريا المميوة والمختلفة عن باقي الأعراق.

وما أعظم اعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت.

والى اللقاء في حلقة قادمة

مع تحيات موناليزا

بصمات الانسان المختلفة – ما أعظم اعمالك يارب كلها بحكمة صنعت (2) – الأم: موناليزا

الأعضاء الضامرة (الآثارية) في جسم الإنسان – د. ALL IN ONE

الأعضاء الضامرة (الآثارية) في جسم الإنسان – د. ALL IN ONE

الأعضاء الضامرة (الآثارية) في جسم الإنسان – د. ALL IN ONE

الأعضاء الضامرة (الآثارية) في جسم الإنسان – د. ALL IN ONE

Vestigial structures

يزعم التطوريون (مناصرى التطور) (الداروينيون) ان وجود الاعضاء الضامرة هي دلائل على التطور في جسم الإنسان يزعم التطوريون ان وجود هذه الاعضاء عند الحيوانات لأنها تستخدمها

يزعم التطوريون انه في إحدي المراحل تطور الانسان- كانت هذه الاعضاء موجودة ويستخدمها الانسان، ثم أدى التطور إلى عدم الحاجة إليها وعدم استخدامها – لذلك أصبحت ضامرة بدون وظيفة – ومازالت بقاياها موجودة في جسم الإنسان

لكن في الواقع هذه الاعضاء لها فائدة وهي ليسن بقايا التطور

هذه الاعضاء هى:

# جهاز جاكبسون (في الأنف) – نتوء داروين (في الأذن) – عضلات الأذن الزائده (في الأذن) – الثنية الهلالية (في العين) – ضروس العقل (أسنان الحكمة) – اللهاة (في الحلق) – الزائدة الدودية (الأعور) (الجهاز الهضمي) – العصعص (الهيكل العظمى) – العضلة الأخمصيه (الجهاز العضلي) – الأظافر – الجينات الخردة

# واضافوا ايضا وجود

نتوءات الأوز (صرخة الرعب) (قشعريرة الجلد) (جووز بومب) …. تحدث عندما نشعر بالبرد أو بالخوف

بالمار ريفليكس…. رد فعل بدائي (لا ارادي) تحدث في حديثي الولادة… قبضة يد قوية (فعل منعكس) عند ملامسة كف يديه

الزغطة (الفواق)

# واضافوا ايضا: مسارالعصب الحنجري الراجع

Recurrent laryngeal nerve

مسار الأسهر….. الأسهر (ينقل الحيوانات المنوية من البربخ الى الخارج)

Vas deferens

# واضافوا ايضا

ان الله مهندس فاشل (حاشا لله)، يزعمون وجود هفوات واخطاء في الخلق (حاشا لله) .. وبرروا هذا بان هذه الهفوات هي نتائج التطور

الرد….كتاب بعنوان: الاعضاء الضامرة (الآثارية) كل منها له وظيفة

Bergman, J. and Howe, G., Vestigial Organs Are Fully Functional

*************************************************************************************************

العضو الاول……. الزائدة الدودية (الأعور)

Appendix

يزعم التطوريون ان: الزائدة الدودية تساعد الحيوانات على هضم جزيئات السليلوز الموجودة في النباتات.

يزعم التطوريون ان: أسلاف الإنسان كانوا ياكلون النباتات والعشب والأوراق الخضراء التى تحتوى على (سليلوز) – وعندما تغير النظام الغذائى للانسان – بدأ الإنسان في تناول أطعمة سهلة الهضم – اصبحت الزائدة الدودية بدون فائدة – بعد ملايين السنين اصبح حجمها اصغر واصبحت من الاعضاء الضامرة (الآثارية).

يزعم التطوريون ان: الزائدة الدودية غير مفيدة للإنسان – بل ايضا هي ضارة – لأنها تلتهب وقد تنفجر وتسبب حالة طوارئ طبية.

مهام ووظيفة الزائدة الدودية حسب الأبحاث الحديثة:

الوظيفة الاولى: تحتوي الزائدة الدودية على أنسجة ليمفاوية – تدعم الجهاز المناعي – تحمى الجسم من الامراض

Immune and lymphatic system

يوجد خمسة أنواع رئيسية من كرات الدم البيضاء – منها الخلايا الليمفاوية

يوجد ثلاثة أنماط من الخلايا الليمفاوية……… الخلايا البائية \ الخلايا التائية \ الخلايا القاتلة الطبيعية

B-Cells, T-cells, Natural killer cells

الخلايا البائية (بى) ….تنتج الأجسام المضادة (انتى بودى) لتدمير مسببات الأمراض (انتى جيين) (الميكروبات المسببة للأمراض)

(عدد غير محود)

الأجسام المضادة (انتى بودى) … متخصصة..اى انه يوجد في الجسم (انتى بودى) لكل مرض… أي ان عددها في الجسم لا حصر له

الخلايا التائية (تى) ….تشكل ذاكرة مناعية – وفي حالة أي عدوى مستقبلية من نفس الميكروب – تقوم هذه الخلايا على الفور برد فعل مناعي قوى……اى انه بسبب الذاكرة المناعية يتم إنتاج الأجسام المضادة بسرعة وكفاءة

يوجد ثلاثة أنواع رئيسية من الخلايا الليمفاوية (تى) ….. القاتلة \ المساعدة \ المنظمة ……..وكل منها له وظيفة محددة

الوظيفة الثانية: تحتوي الزائدة الدودية على بكتيريا نافعة (ميكرو فلورا) – تدعم الجهاز المناعي – تحمى الجسم من الامراض

يحتوي جسم الإنسان على نحو 2 كيلوجرام (خمسة أرطال) من الكائنات الحية الدقيقة المفيدة (أكثر من 100 تريليون)

شائعة في الجلد – الأنف – الفم – المهبل – داخل المجاري البولية والتناسلية – القنوات الهضمية وايضا الزائدة الدودية

وظائف الميكرو فلورا الموجودة في القنوات الهضمية:

تساعد على الهضم (بكتيريا الأمعاء) …تحطيم جزيئات الأغذية النباتية (هي مفتاح هضم جميع الخضروات)

ملحوظة: تعزز الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك (الأطعمة المخمرة والزبادي) مفعول بكتيريا الأمعاء

سلالات معينة من بكتريا إشيريشيا القولونية في الجهاز الهضمي تنتج مواد مضادة للميكروبات مثل حمض سودومونيك تساعد في السيطرة على البكتيريا الخطرة

الميكرو فلورا تستغل مساحة كبيرة وتتنافس مع البكتريا الضارة على المكان والغذاء

Escherichia coli

البكتريا النافعة تساعد في إصلاح قرحة المعدة التي تسببها بكتيريا هيلوبوباكتر بيلوري (إتش بيلوري)

تقوم الميكرو فلورا بتغيير ظروف الوسط الذي تعيش فيه… مثلا مستوى (بى اتش) الذي يضبط حموضة أو قلوية الوسط ليكون غير مناسب لحياة البكتيريا المسببة للمرض

PH

ملحوظة…. سوء استخدام المضادات الحيوية (أنتبيوتيكا)، قد تقتل الفلورا النافعة….مما يسبب نمو وغزو الفطريات والميكروبات الضارة. تنتج الميكرو فلورا بعض الفيتامينات المعقدة والتي يتعذر على جسم الإنسان تصنيعها (فيتامين كى – فيتامين بى مركب).

فيتامين ب (المركب) (بي – كومبلكس) …يلعب أدوارًا مهمة في استقلاب الخلية

  • فيتامين ب1 (الثيامين) …يساعد على التمثيل الغذائي في الجسم …….نقصه يسبب مرض برى برى وامراض الجهاز العصبي
  • فيتامين ب 2 (ريبوفلافين) …يساعد على تكوين خلايا الدم الحمراء والأجسام المضادة. وعملية التمثيل الغذائي…….نقصه يسبب شقوق في زوايا الفم، الطفح الجلدي، الأنيميا
  • فيتامين ب3 (نيكوتيناميد، النياسين (حمض النيكوتينيك) …يساعد على صحة البشرة والجهاز الهضمي……. نقصه يسبب إنهاك عام
  • فيتامين ب5 (حمض البانتوثينيك) ……. نقصه يسبب إنهاك، اجهاد، تشنج العضلات
  • فيتامين ب 6 (بيريدوكسين) …يساعد على تكوين الأجسام المضادة…….نقصه يسبب أنيميا
  • فيتامين ب 7 (بيوتين) … يساعد على الاستفادة من الفيتامينات الأخرى…….نقصه يسبب غثيان، تقيؤ، اكتئاب
  • فيتامين ب 9 (حمض الفوليك) …يساعد على انقسام الخلايا…….نقصه يسبب مرض أنيميا، تشققات في الشفتين
  • فيتامين ب 12 (سيانوكوبالامين – كوبالامينات مختلفة) …يساعد على تكوين خلايا الدم والتمثيل الغذائي وصحة الجهاز العصبي…….نقصه يسبب مرض انيميا (فقر الدم) وتنكس الدماغ

لا يوجد في المصادر الغذائية النباتية او المنتجات الحيوانية

  • الكولين…يساعد على انتقال الإشارات العصبية…….نقصه يسبب مرض
  • اينوزيتول…يساعد على نمو الشعر …….نقصه يسبب تشقق البشرة \ سقوط الشعر
  • بابا…. يحمي البشرة \ ولون الشعر…….نقصه يسبب تشقق البشرة \ سقوط الشعر

PABA

  • فيتامين ك…. هام لصحة الجهاز العصبي وتجلط الدم…….نقصه يسبب نزيف واضطرابات عصبية

الوظيفة الثالثة: تساعد الزائدة الدودية في صنع عددًا من هرمونات الجنين والرضيع

الاستنتاج

هي ليست زائدة… بل هي عضو اساسي في الجسم

اشياء طبية كثيرة جدا جدا لم تكتشف بعد.. ربما تتضح في المستقبل

*************************************************************************************************

العضو الثاني……. ضروس العقل (أسنان الحكمة) Wisdom teeth

زعموا ان: أسلاف الإنسان كانوا يأكلون الطعام الخشن الصلب واللحوم النيئة وكانوا يتناولون كمية كبيرة وبسرعة

زعموا ان: البشر الأوائل كان لديهم فكين كبيرين ذوات مساحة كبيرة – ومع التطور كبر حجم المخ – وبالتالى صغر حجم تجويف الفم واصبحت مساحته غير كافية لضروس العقل

زعموا ان: الان وبعد تغيير النظام الغذائي اصبحت ضروس العقل ليس لها وظيفة واصبحت من الاعضاء الضامرة (الآثارية) بل تسبب الألم والتهابات

الحقيقة تختلف عن هذه المزاعم وكل شئ صنعه الله بحكمة.

اسنان الانسان

حقائق

  • حتى قبل أن يولد الطفل، براعم الأسنان قد تكونت تحت لثته
  • تبدأ الأسنان في النمو قبل 6 أشهر من الولادة
  • واحد من بين كل 2000 من المواليد لديه أسنان عند ولادته
  • الفتيات الصغيرات عادة تنبت أسنانهم قبل الأولاد
  • الأسنان هي الجزء الوحيد من جسم الإنسان التي لا يمكنه إصلاح نفسها
  1. عند عمر 3 سنوات يكون لدى الطفل مجموعة كاملة من الأسنان اللبنية عددها (20)، أي 10 في كل فك.
  2.  الأسنان اللبنية هي أكثر لمعانا – أكثر بياضا—وأصغر من الأسنان الدائمة.
  3. عند عمر 12 عام يكون لدى الطفل مجموعة كاملة من الأسنان الدائمة عددها (28)، أي 14 في كل فك.
  4. عند عمر 16-19 عام يكون لديه مجموعة من الأسنان الدائمة عددها (32)، 16 في كل فك (ظهور ضروس العقل) أضراس الحكمة الثالثة.

انواع الأسنان ووظائفها

  • القواطع: هي الاسنان الأمامية 4 في كل فك 4 (لتقطيع الطعام)
  • الأنياب: عددها 2 في كل فك (لتمزيق الطعام)
  • الضروس الأمامية: (الضواحك) عددها 4 في كل فك (طحن الطعام ومضغه)
  • الضروس الخلفية: (النواجز) عددها 6 في كل فك (طحن الطعام ومضغه) لتسهل عمليه البلع

أسنان الحيوانات

  1. الحيوانات أكلات اللحوم (اللواحم) لديها أسنان حادة
  2.  بينما الحيوانات أكلات العشب (العاشبة) لديها أسنان مسطحة
  3. الحيوانات التي تأكل النباتات واللحوم، الأسنان الأمامية حادة والاسنان الخلفية مسطحة
  4.  البشر ايضا يأكلون النباتات واللحوم، الأسنان الأمامية حادة والاسنان الخلفية مسطحة
  5. الحيتان البلين ليس لديها أسنان – لديهم لوحات قوية وبها اهداب، (مصنوعة من نفس المادة كما شعرة الإنسان والأظافر) – أنها تتدلى من الفك العلوي لتصيد الأسماك الصغيرة
  6. أسماك القرش تفقد وتغير الأسنان كل أسبوع – على مدار عمر سمكة القرش – تكون قد كونت حوالي 20,000 من الأسنان
  7. التماسيح لديها 60 من الأسنان في فمها في وقت واحد – على مدار عمرها– تكون قد كونت حوالي 3,000 من الأسنان
  8. الثعابين السامة لها أنياب مجوفة لكي تقدف بها السموم
  9. الفيلة لديها أربع مجموعات من الأسنان في حياتهم – انيابها هي أطول الأسنان في العالم (قواطع خاصة)
  10. الدلافين لديها أكثر من 200 الأسنان (الأكثر عددا من الحيوانات الآخرى) ويمكن للعلماء معرفة عمر الدلفين من الحلقات على أسنانه من الداخل
  11. بعض الأسماك لديها المئات من الأسنان
  12. الحبار له أسنان شبيهة بأسنان الإنسان
  13. تولدت الأرانب ولها أسنان مستديمة وتستمر في النمو مدى العمر

الاستنتاج

المسألة ليست موضوع التطور ولكن صنع الله الاسنان بحكمة لتلاءم ظروف المعيشة

وكيف سيفسرون ان: الزرافات لها 32 الأسنان، تماما مثل البشر – وان الحبار له أسنان شبيهة بأسنان الإنسان (تتكون من: اللب \ الجذر \ المينا \ التاج \ الغراء (الاسمنت) يلصق جذور الاسنان مع عظم الفك)

وظيفتة ضروس العقل:

  • تضم جميع الأسنان وتحافظ على استقامتها وتثبتها
  • تغلق الفراغات المفتوحة بينها وبين الضروس لعدم تراكم الفضلات الضارة بالفم

 

البند الثالث……. قشعريره الجلد (نتوءات الأوز) (صرخة الرعب)

Goose bumps

 

المصطلح يعنى: تشبه جلد الاوزة (تشبه لدغه أوزة وينشستر (تعبيرًا شائعًا عن الإصابة بالزهري)) عندما ننتف ريشها – تشبه لدغه أوزة وينشستر (تعبيرًا شائعًا عن الإصابة بالزهري)

  • يزعم التطوريون انها رد فعل أثري
  • يزعم التطوريون انها كانت موجودة ومهمة لأسلاف البشر ووظيفتها هي رفع شعر الجسم، مما يجعل الجسم يبدو أكبر ويخيف الحيوانات المفترسة وايضا لحماية الشخص من البرد (طبقة عازلة حول جسمه)

الحقيقة تختلف عن هذه المزاعم

في الانسان…. اثارة الجهاز العصبي الودي.. افراز الادرينالين (الإيبينيفرين) … تنقبض عضلات صغيرة عند قاعدة كل شعرة….ينتصب الشعر… ايضا يسرع معدل ضربات القلب، والتمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم

اسباب انتصاب الشعر (شعرهم يقف)

  1. يحدث كاستجابة للبرد لرفع حرارة سطح الجلد
  2. يحدث كاستجابة للخوف الشديد ة – للغضب الشديد (القتال أو الهروب)
  3. يحدث كاستجابة لتأثيرات عاطفية (عند الاستماع إلى موسيقى – عند تذكر مشاعر قوية بعد الفوز -أثناء مشاهدة فيلم رعب)
  4. تحدث ايضا بشكل لا إرادي عند الدغدغًة \ عند النشوة أو الإثارة الجنسية
  5. قد تحدث دون أي تحفيز خارجي (يحدث معها زيادة معدل ضربات القلب) السبب غير معروف
  6. قد تحدث كأحد أعراض بعض أمراض الجهاز العصبي
  7. قد تحدث كأحد أعراض بعض أمراض الجهاز الجلدية
  8. قد تحدث كأحد الاثار الجانبية لبعض الأدوية والمكملات العشبية مثلا يوهمبين
  9. ليست عند كل الناس

الاستنتاج

هي ظاهرة تلقائيًة، وربما هي فطرية، ولا يمكن تقليدها والاهم انها لا تمت باي صلة الى موضوع التطور

*************************************************************************************************

البند الرابع……. قبضة اليد القوية عند الوليد والرضيع

Palmar grasp reflex

هو فعل منعكس = رد فعل (لا ارادي) موجود عند الرضع (في يديهم واقدامهم)

عندما يتم وضع شئ في كف يد الرضيع …. ستغلق الأصابع بشكل انعكاسي (قبضة قوية)

يظهر الانعكاس في الرحم في وقت مبكر من 16 أسبوعًا من فترة الحمل ويستمر الانعكاس لمدة أربعة أشهر من عمر الرضيع

يزعم التطوريون انه رد فعل أثري… اسلافنا الرضع كانوا يقبضون على شعر والديهم – عندما تحمله الأم -والأم بحاجة لاستخدام يديها في شئ آخر (دون الحاجة إلى استغلال يديها في حمل طفلها)

سبب ووظيفة هذا الفعل المنعكس غير معروف طبيا حتى الان

ملحوظة …..عام 1893م أعلن عالم تشريح ألماني دارويني… اعلن عن قائمة تتكون من 86 عضوًا ضامرًا في جسم الإنسان ….و العجيب انه اعتبر الغدد الصماء من ضمن قائمة الاعضاء الضامرة – وبعد فترة من الزمن اكتشف الطب ماهية واهمية الغدد الصماء

ملحوظة …. من المغالطات المنطقية …..مغالطة الاحتكام الى الجهل

عندما لا يوجد ما يثبت أن الطرح خاطئ …هذا يعنى صحة الطرحٍ

Appeal to Ignorance (argumentum ad ignorantiam)

مغالطة السبب الزائف \ الاستنتاج الخاطئ \ التعليل الخاطئ

Causal Fallacy

مثال: قلنا للعصفورة طيرى فطارت…كسرنا جناح العصفورة الايمن وقلنا للعصفورة طيرى فطارت…كسرنا جناح العصفورة الايسر ايضا وقلنا للعصفورة طيرى…..لم تستطع الطيران……

الاستنتاج الخاطئ = بعد قطع جناحي العصفورة…اصبحت صماء ولم تعد تسمع ما قلناه لها (ان تطير)

*************************************************************************************************

ما أعظم أعمالك يا رب! كلها بحكمة صنعت (مز 104: 24)

 اراكم قريبا ان أعطاني الله عمرا في استكمال الموضوع

الأعضاء الضامرة (الآثارية) في جسم الإنسان – د. ALL IN ONE

أسماء القدس – أسماء أورشليم

أسماء القدس – أسماء أورشليم

أسماء القدس – أسماء أورشليم

أسماء القدس – أسماء أورشليم

بحسب المدراش اليهودي فإن أورشليم لها 70 اسمًا

اختلف اسم مدينة القدس من لغة لأخرى، ومن قوم لآخرين على مر العصور

الأسماء المبكرة ..من خارج  الكتاب المقدس

 

Jerusalem

أورشليم

كما ورد فى نصوص في مملكة مصر الوسطى (حوالى 1900 ق م ) و في رسائل تل العمارنة  1330 ق م

 

 

أورو+ سليم (أور- سليم) uru-salim

الاسم السومري الأكادي ….معني الاسم( أسسها الاله شاليم)

الإله شليم …هو الإله الكنعاني للغسق ، وغروب الشمس وايضا إله العالم السفلي و الصحة والكمال

 

City of Jebus

مدينة يبوس (مدينة يبوسية) (نسبة إلى اليبوسيون)  

سكنها شعب يُعرف بشعب اليبوسيين، فسُميت المدينة  يبوس  –  اليبوسيون هم متفرعين من الكنعانيين، وقد بنوا قلعة فى المدينة

 

الأسماء المبكرة ..  من داخل الكتاب المقدس

 

Ūrsālim

أورشليم…. الاسم الأكثر استخدامًا في الكتاب المقدس

اسم أورشليم أوّل ما ظهر في الكتاب المقدس، ظهر في سفر يشوع

سفر يشوع 10: 1    فلما سمع أدوني صادق ملك أورشليم أن يشوع قد أخذ عاي وحرمها

سفر يشوع 18: 28   وصيلع وآلف واليبوسي، هي أورشليم، وجبعة وقرية أربع. عشرة مدينة مع ضياعها. هذا هو نصيب بني بنيامين حسب عشائرهم

اسم (شاليم) ، مشتق من نفس الجذر….مثل كلمة (شالوم) العبريه، التي تعني السلام ….اسم المدينة يعنى مدينة السلام  أو دار السلام

 

yir’eh + Shalem

(يريه + ساليم) و تعني مدينة السلام

(تك 18:14): وملكي صادق ملك شاليم أخرج خبزا وخمرا وكان كاهنا لله الْعَلِيِّ

 

Shalem (š šālêm)

شاليم (ساليم)… مزمور 76: 2  كانت في ساليم مظلته، ومسكنه في صهيون

اسم سالم فى المزمور يشير إلى اورشليم

ترجمة الاسم الترجمة السبعينية (سالم) \ فى اليونانية (سوليما) \ فى اللاتينية(سالم) \ فى العربية(سالم) \ فى العبرية(سالم)

 

Zion

صهيون…. جبل صهيون =اسم التل حيث  بلغ قلعة اليبوسيين….لاحقا = جبل الهيكل فقط إلى الشمال من القلعة (جبل موريا)

اثناء المنفى البابلي (القرن السادس قبل الميلاد) ، تم استخدام صهيون كمرادف لمدينة أورشليم ككل

 

موريا…. كان جبل موريا (الآن جبل الهيكل) جزءًا من مدينة ييفوس (يبوس) التي يسكنها اليبوسيون

اشترى داوود الملك هذه الأرض من أرنان (اليبوسي) مقابل (ستمائة شيكل من الذهب) 1 أخ 26:21

سفر أخبار الأيام الأول 21: 22 فقال داود لأرنان: أعطني مكان البيدر فأبني فيه مذبحا للرب

هناك بنى الملك سليمان الهيكل

 

City of Jebus

مدينة يبوس (مدينة يبوسية) في قضاة 10:19  نسبة إلى اليبوسيون، المتفرعين من الكنعانيين، وقد بنوا قلعتها

 

City of the Great King

مدينة الملك العظيم  مزمور 48: 2   متى 5: 35

سفر المزامير 48: 2 جميل الارتفاع، فرح كل الأرض، جبل صهيون. فرح أقاصي الشمال، مدينة الملك العظيم

إنجيل متى 5: 35  ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه، ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم

 

مدينة داود

سفر صموئيل الثاني 5: 9   وأقام داود في الحصن وسماه مدينة داود

سفر صموئيل الثاني 6: 16  ولما دخل تابوت الرب مدينة داود

 

 

 

المدينة المقدسة

سفر نحميا 11: 18  جميع اللاويين في المدينة المقدسة مئتان وثمانية وأربعون

سفر إشعياء 52: 1  استيقظي، استيقظي! البسي عزك يا صهيون! البسي ثياب جمالك يا أورشليم، المدينة المقدسة

إنجيل متى 4: 5 ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة، وأوقفه على جناح الهيكل،

إنجيل متى 27: 53 وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة، وظهروا لكثيرين

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 11: 2  وسيدوسون المدينة المقدسة اثنين وأربعين شهرا

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 2 وأنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء

 

الفترة اليونانية

Ierousalēm  Hierosolyma

إيروسالوم او هييروسولايما

 في اللغة اليونانية ، تسمى المدينة – إما – إيروسالوم او هييروسولايما…..هييروس باليونانية تعنى المقدسة

حور الإغريق خلال العصر الهيليني، الاسم الى  إيروسالوم او هييروسولايما

 

 

الفترة الرومانية

Colonia Aelia Capitolina

إيليا كابيتولينا … مستعمرة إيليا الكاپيتولينيّة

بعد تدمير الهيكل الثاني  و بدءا من سنة 131 للميلاد اطلق الرومان على أورشليم اسم  إيليا كابيتولينا (مستعمرة إيليا الكاپيتولينيّة)

خلال الحقبة الرومانية اللاحقة ، تم توسيع المدينة (الآن هى مدينة القدس القديمة)  – ازداد عدد السكان الى عدة مئات الآلاف

 

 

 

فترة دخول الإسلام الى فلسطين

دخول الإسلام الى فلسطين بدءا من عام 638 م  كان عدد السكان في وقت دخول الإسلام حوالي 200,000

كان عدد السكان في نهاية الحكم العثماني بحلول القرن التاسع عشر حوالي 8,000

 

 

ايلياء…. تم استعارة الاسم الروماني (إيليا كابيتولينا) إلى اسم ايلياء

العهدة العمرية، تذكر المدينة باسم إيلياء( أو إيليا) – و تم  ذكر اسم إيلياء فى أحاديث البخاري  ؛ الموطأ

 

بيت المقدس ….بيت المقدس اسم عربي المصادر الإسلامية المبكرة …الان أقل استخدامًا

فى القرون الوسطى ذُكرت المدينة باسم بيت المقدس، وهو مأخوذ من الآرامية  بمعنى الكنيس(المعبد)

وكان لقب المقدسي  هو نسبة الى سكان بيت المقدس…مثلا الجغرافي الشهير المقدسي (مواليد 946)

نسبة الى المعبد في القدس ، المسمى باللغة العبرية بيت هماكداش (المعبد المقدس أو معبد المكان المقدس)

 

Al-Quds

القدس…. أول استخدام لاسم القدس كان بعد مائتي عام على دخول الإسلام للمدينة

القدس هو الاسم العربي الأكثر شيوعًا ويستخدم من قبل العديد من الثقافات المتأثرة بالإسلام

اسماء عربية اخرى ذات صلة:

اَلْـقُـدْس الـشَّـرِيْـف – المدينة المقدسة – مدينة القداسة – القدس النبيلة(العثمانيين)  – قدس شريف( اللغة الفارسية)

 

البلاط…. اَالبلاط هو اسم نادر للقدس باللغة العربية ، مُعارة من الاسم اللاتيني (بالاتيام)  تعنى قصر

Latin palatium “palace”

 

أولى القبلتين

تسمية دولة إسرائيل رسمياً

 

أورشليم القدس …تم تسمية المدينة رسمياً من  دولة  إسرائيل: أورشليم القدس

 

هيكل أورشليم

هيكل سليمان….بناه سليمان (976 ق م ) فوق هضبة موريا ودمره نبوخذ ناصر (586 ق م ) اى دام 390 عام

هيكل زربابل…. أعيد بناؤه بعد السبي (515 ق م) – نجسه أنطيوكس ابيفان وطهره يهوذا المكابى – دمره نيكانور السلوقى فترة  الملك أنطيوخوس الرابع (486 ق م ) اى دام 29 عام

هيكل هيرودس…. هيرودس الكبير (20 ق م ) رمم وجمل الهيكل المتبقي –  و هدمه تيطس (70 ق م ) اى دام 90 عام

 

اليهود يؤمنون بأن حائط المبكى(الحائط الغربي) (كوتيل) هو كل ما تبقى من المعبد القديم

المشككون يدعون زورا انه  ليس هناك كتاب تاريخي ، أو مصدر موثوق به : يثبت لنا بناء سليمان للهيكل ، ولا يثبت لنا تاريخه

 

مدينة القدس القديمة

تُعتبر القدس مدينة مقدسة عند اليهود –  المسيحيون –  المسلمون

المدينة هى واحدة من أقدم المدن في العالم – مساحتها 0.9 كيلومتر مربع – يحيطها سور ، وهي متاهة من الشوارع الضيقة مقسمة إلى أربعة أرباع – تبعد (3 كم = 2 ميل) من بيت عنيا –  تبعد (10 كم = 6 ميل) من بيت لحم

 

الأهمية الدينية لمدينة اورشليم (القدس) في اليهودية

حائط المبكى(الحائط الغربي) (كوتيل)…… أقدس المواقع اليهودية الان(ثاني أقدس الأماكن في اليهودية بعد قدس الأقداس)

Wailing Wall

الحائط هو كل ما تبقى من السور القديم الذي كان يُحيط بمعبد هيرودس

تنص التوراة الشفهية والشريعة اليهودية أن الصلاة يجب أن تتلى في اتجاه القدس وهيكل هيرودس

الكثير من الأسر اليهودية تضع لوحة (مزراح) على إحدى جدران منازلهم لتحديد قبلة الصلاة

كنيس القدس الكبير (معبد القدس)(المعبد المقدس) في مدينة القدس القديمة هو أكبر الكنس – اكتمل سنة 1958

 

الأهمية الدينية لمدينة اورشليم (القدس) فى المسيحية

كنيسة القيامة (كنيسة القبر المقدس)، القدس الشرقية…تحتوى على:

مذبح الصلب (الجلجثة أو الجمجمة ، موقع صلب المسيح) في كنيسة القيامة

القبر المسيح

كنيسة القبر المقدس (قبر المسيح) داخل كنيسة القيامة

حجر التوحيد (مكان مسح جسد المسيح بعد صلبه)

سجن المسيح (حيث تم احتجاز يسوع ، وسجنه قبل الالام) موجود الآن في كنيسة القيامة

غرفة الكنز تحتوي على قطع أثرية بما في ذلك شظايا الصليب الحقيقي

عبر دولوروزا(دولوروسا) = (طريق الآلام) (من اللاتينية ؛طريق الأحزان)….عدد 14 محطة للصليب

كنيسة المهد ، بيت لحم على بعد 10 كيلومترات جنوب القدس…..الكنيسة التي ولد مكانها ربنا يسوع المسيح

النجم الفضي مسقط رأس يسوع في كنيسة المهد  

 بناها الملك قسطنطين وأمه الملكة هيلانة

يقع جوارها

قبر راحيل \ ضريح الملك داود(مكان العلية)

حديقة جثسيماني(حديقة الجثمانية) ، ضواحي القدس – المكان الذى صلى فيه يسوع الليلة التي سبقت الصلب – بالقرب من سفح جبل الزيتون

كنيسة كل الأمم  بجانب الحديقة

كنيسة ماري ماجدالين (ماريا المجدلية) الكنيسة الأرثوذكسية الروسية

جبل الزيتون (جبل أوليفيه) – حيث صعد يسوع إلى السماء  به كنيسة الصعود

 

الأهمية الدينية لمدينة اورشليم (القدس) فى الاسلام

المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس قبة من الرصاص باللون الفضي

ثالث الحرمين   ثالث أقدس المدن بعد مكة والمدينة المنورة

أولى القبلتين، حيث كان المسلمون يتوجهون إليها في صلاتهم بعد أن فُرضت عليهم حوالي سنة 610 للميلاد طيلة ما يُقارب من سنة

هو المكان الذي أسرى الية ص و هو المكان الذي أعرج بة منة الى السماء

حائط البراق الموقع الذي عرج منه نبي الإسلام إلى السماء  – الحائط الذي قام نبي الإسلام بربط البراق فيه سنة 620

مسجد عمر بن الخطاب –  يقع في الفناء الجنوبي من كنيسة القيامة في حارة النصارى بمدينة بالقدس

بُني هذا المسجد في الموضع الذي صلّى فيه عمر بن الخطاب،عندما جاء القدس ليتسلم مفاتيحها من البطريرك صفرنيوس

كان مبنًى خشبي مربع الشكل ، أما المسجد بشكله الحالي فقد شُيد بأمر من السلطان الأيوبي، الأفضل بن صلاح الدين في سنة 1193، وجدد بناءه السلطان العثماني عبد المجيد الأول في القرن التاسع عشر

 

 

اراكم قريبا ان اعطانى الله عمرا فى استكمال الموضوع (تاريخ مدينة اورشليم – الاماكن المقدسة الاخرى خارج اورشليم – الاماكن المقدسة الاخرى خارج فلسطين)

Exit mobile version