كتاب النعمة والذنب PDF كيف تتعامل النعمة مع مشاعر الذنب من منظور نفسي – بول تورنييه

كتاب النعمة والذنب PDF كيف تتعامل النعمة مع مشاعر الذنب من منظور نفسي – بول تورنييه

كتاب النعمة والذنب، كيف تتعامل النعمة مع مشاعر الذنب من منظور نفسي PDF – بول تورنييه

كتاب النعمة والذنب PDF كيف تتعامل النعمة مع مشاعر الذنب من منظور نفسي – بول تورنييه

تحميل الكتاب PDF

كتاب كلمة الله شافية ومعزية ومقوية ج1 المشاعر والأحاسيس – القس رافائيل رمزي PDF

كتاب كلمة الله شافية ومعزية ومقوية ج1 المشاعر والأحاسيس – القس رافائيل رمزي PDF

كتاب كلمة الله شافية ومعزية ومقوية ج1 المشاعر والأحاسيس – القس رافائيل رمزي PDF

كتاب كلمة الله شافية ومعزية ومقوية ج1 المشاعر والأحاسيس – القس رافائيل رمزي PDF

الفهرس

تقديم نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى

تقديم نيافة الحبر الجليل الأنبا ماركوس

مقدمة

عناية الله

المحبة

السلام الداخلي

الشكر

الثقة والاتكال

الكمال

الغيرة

الغضب

الاستغاثة

الغفران

الذنب

التعب

الإحباط

الاكتئاب

خيبة الأمل

الوحدة

التشويش

الحزن

الظلم

الاضطهاد

الخطر

الضعف

الحكمة

الفرح

الحمد

النصرة

الكبرياء

الحسد

الحقد

الاحتياج

ابتهاج وقت الغفران

التدني اليأس

الفشل

العجز

عدم الأمان

القلق

الاضطراب

النبذ

الضيق

الخوف

تحميل الكتاب PDF

كتاب ليتني أستطيع أن أؤمن – ويم ريتكريك – ترجمة سليم إسكندر PDF

كتاب ليتني أستطيع أن أؤمن – ويم ريتكريك – ترجمة سليم إسكندر PDF

كتاب ليتني أستطيع أن أؤمن – ويم ريتكريك – ترجمة سليم إسكندر PDF

كتاب ليتني أستطيع أن أؤمن – ويم ريتكريك – ترجمة سليم إسكندر PDF

تحميل الكتاب PDF

وراثة اللعنة لا الذنب _ كيرلس الإسكندري

وراثة اللعنة لا الذنب _ كيرلس الإسكندري

وراثة اللعنة لا الذنب _ كيرلس الإسكندري
 
 
 
ينبغي أن نفحص كيف نقل لنا آدم الأب الأول العقاب الذي لحقه من جراء مخالفته؟
 
قد سمع: “لأنك تراب وإلى تراب تعود” (تك 3)، ومن غير الفساد صار فاسداً وخضع لقيود الموت. وعندما صار للإنسان الساقط بالفعل في الموت اولادٌ، أي هؤلاء الذين وُلدوا منه، وُلدنا نحن فاسدين بما أننا أتينا من الفاسد. 
 
بهذه الطريقة نحن وارثون لعنة آدم. 
 
لكن على أية حال لم نُعاقبَ لأننا مذنبين مع آدم وخالفنا الوصية التي أُوصي بها ذاك، لكن – كما قلت – لأن الإنسان حين صار مائتاً نقل اللعنة للأولاد الذين ولدهم. أي صرنا فانون من الفاني. 
 
لذلك صار ربنا يسوع المسيح آدم الثاني، وبداية ثانيةً لجنسنا بعد آدم الأول. أعاد تشكيلنا وقادنا إلى عدم الفساد مُهيناً الموت ومبطلاً إياه في جسده. بالمسيح إذن انحلَّت قوة اللعنة القديمة. لأجل هذا أيضاً يقول بولس الحكيم: “فإنه إذ الموت بإنسانٍ بإنسان أيضاً قيامة الأموات” ( 1 كو 15)، وأيضاً: “لأنه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيُحيا الجميع” (1 كو 15).
 
نستنتج إذن أن اللعنة الجامعة والعامة لمخافة آدم هي الفساد والموت، وبالمثل الفداء الشامل (الجامع) للكل تحقق في المسيح. أي أن الطبيعة البشرية في المسيح قد خلعت الموت الذي كان يثقلها، لأن الإنسان الأول صار فاسداً. 
 
لكن والد كل واحد مِنا، بالرغم من أنه قُدِّس من الروح القدس ونال غفران خطاياه، إلاَّ أنه لا يمكنه أن ينقل لنا أيضاً العطية. لأن واحداً هو الذي يقدِّس ويبرر جميعنا ويُحضرنا ثانيةً إلى عدم الفساد، هو ربنا يسوع المسيح. وبواسطة المسيح، هذه العطية تأتي بالتساوي لجميعنا. وكل واحد يحصل على غفران الخطايا من المسيح بواسطة الروح القدس.
 
جميعنا قد تحررنا من العقاب الذي تثقَّلنا به في البداية – أقصد الموت – الذي امتد إلى الجميع مثل الإنسان الأول الذي سقط في الموت. لأجل هذا أيضاً يشير بولس الحكيم إلى ان الموت “قد مَلكَ من آدم إلى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي” (رو 5). لكن فيما بعد، عندما أشرق المسيح، أتى البر الذي بررنا بنعمة الله وأبعد الفساد عن جسدنا. 
 
 
 
المرجع: “ضد الذين يتصورون أن لله هيئة بشرية”، للقديس كيرلس الإسكندري، ترجمة د. جورج عوض إبراهيم. مركز دراسات الآباء بالقاهرة. 
 

وراثة اللعنة لا الذنب _ كيرلس الإسكندري

Exit mobile version