تخطى إلى المحتوى

هل أهلك الرب سدوم وعمورة بالكبريت والنار أم برفعها وقلبها على الأرض؟

  • بواسطة

هل أهلك الرب سدوم وعمورة بأن أمطر عليهما كبريتًا ونارًا “فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من عند الرب من السماء” (تك 19: 24) أم أنه رفع المدينة بمن فيها وما فيها وقلبها على الأرض “إن الله ذكر إبراهيم وأرسل لوطًا من وسط الانقلاب. حين قلب المدن التي سكن فيها لوط” (تك 19: 29)؟

هل عندما قال الله لإبراهيم “خذ ابنك وحيدك الذي تحبه” كان يقصد إسماعيل، لأن إسحق لم يكن قد وُلِد بعد؟

  • بواسطة

487- هل عندما قال الله لإبراهيم “خذ ابنك وحيدك الذي تحبه” كان يقصد إسماعيل، لأن إسحق لم يكن قد وُلِد بعد؟ وهل حرَّفت التوراة اسم إسماعيل إلى إسحق مع أن إسماعيل كان ابنًا شرعيًا لإبراهيم، بل وقد أحب إبراهيم ابنه إسماعيل وتشفع من أجله أمام الرب قائلًا “ليت إسماعيل يعيش أمامك” (تك 17: 18) بل أن الله أحب إسماعيل وقال لأبيه إبراهيم “وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرًا جدًا” (تك 17: 20)(1)

هل تلكأت زوجة لوط في خروجها من سدوم لأن قلبها كان متعلق ببناتها؟ وهل هي بريئة براءة نوح في فلكه، وإسحق على مذبحه، ويسوع على صليبه؟

  • بواسطة

هل تلكأت زوجة لوط في خروجها من سدوم لأن قلبها كان متعلق ببناتها؟ وهل هي بريئة براءة نوح في فلكه، وإسحق على مذبحه، ويسوع على صليبه؟

لماذا تعجبت سارة عندما بشرها الله بإسحق وضحكت (تك 18: 12، 13) مع أن الله قد أبلغها هذه البشارة مرتين قبل هذا عن طريق زوجها (تك 17: 15-17، تك 17: 18-21)؟

  • بواسطة

لماذا تعجبت سارة عندما بشرها الله بإسحق وضحكت (تك 18: 12، 13) مع أن الله قد أبلغها هذه البشارة مرتين قبل هذا عن طريق زوجها (تك 17: 15-17، تك 17: 18-21)؟