تخطى إلى المحتوى

كيف يقول إبراهيم لله أن عبده لعازر الدمشقي سَيَرِثَهُ “فقال ابرام أيها السيد الرب ماذا تعطيني وأنا ماضٍ عقيمًا ومالك بيتي هو أليعازر الدمشقي” (تك 15: 2)؟

  • بواسطة

 454- كيف يقول إبراهيم لله أن عبده لعازر الدمشقي سَيَرِثَهُ “فقال ابرام أيها السيد الرب ماذا تعطيني وأنا ماضٍ عقيمًا ومالك بيتي هو أليعازر الدمشقي” (تك 15: 2)؟

كيف يطلق موسى على “لايش” اسم “دان” مع أنها لم تعرف باسم دان إلاَّ في عصر القضاة؟

  • بواسطة

 453- كيف يطلق موسى على “لايش” اسم “دان” مع أنها لم تعرف باسم دان إلاَّ في عصر القضاة؟ “فلما سمع ابرام أن أخاه سبي.. وتبعهم إلى دان” (تك 14: 14).. “وصعد موسى من عربات موآب.. فأراه الرب جميع الأرض من جلعاد إلى دان” (تث 34: 1) بينما جاء في سفر القضاة أن سبط دان استولى على “لايش” وضربوا أهلها بحد السيف وحرقوا المدينة، ثم عادوا وسكنوا فيها “ودعوا اسم المدينة دان باسم دان أبيهم الذي وُلِد لإسرائيل. ولكن اسم المدينة أولًا لايش” (قض 18: 29) وقد اعترف “هورن” في تفسيره قائلًا “أيمكن أن يكون موسى قد كتب قرية “لايش” لكن بعض الناقلين حرَّف الاسم إلى “دان” ألاَّ يدل هذا على تحريف التوراة؟(1)

كيف يقول الله لإبراهيم وأجعل نسلك كتراب الأرض (تك 13: 16)؟

كيف يقول الله لإبراهيم وأجعل نسلك كتراب الأرض (تك 13: 16)؟

  • بواسطة

 450- كيف يقول الله لإبراهيم “وأجعل نسلك كتراب الأرض. حتى إذا استطاع أحد أن يعدَّ تراب الأرض. نسلك أيضًا يُعدُّ” (تك 13: 16).. “وأكثر نسلك تكثيرًا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر” (تك 22: 17) مع أن اليهود ليسوا إلاَّ حفنة وسط شعوب العالم؟(1)

هل لوط أخ لابرام (تك 13: 8، 14: 14) أم أنه ابن هاران شقيق ابرام (تك 11: 27، 14: 12)؟ وكيف يصح أن يتنازع أنبياء الله إبراهيم ولوط؟

  • بواسطة

449- هل لوط أخ لابرام (تك 13: 8، 14: 14) أم أنه ابن هاران شقيق ابرام (تك 11: 27، 14: 12)؟ وكيف يصح أن يتنازع أنبياء الله إبراهيم ولوط؟ وهل يتنقل أنبياء الله من مكان لآخر بمحض إرادتهم؟ ألم تدروا ماذا فعل الله بنبيه ذي النون (يونس) عندما ذهب مغاضبًا؟(1)

إن كان الله دعا إبراهيم وهو في حاران (تك 12: 1-5) فكيف يقول استفانوس أن الله دعاه وهو فيما بين النهرين قبل أن يأتي إلى حاران (أع 7: 2-4)؟

  • بواسطة

إن كان الله دعا إبراهيم وهو في حاران (تك 12: 1-5) فكيف يقول استفانوس أن الله دعاه وهو فيما بين النهرين قبل أن يأتي إلى حاران (أع 7: 2-4)؟