فاطمة ناعوت ترد بقسوة على تصريحات حنان ترك “المسيحيين ذميين”

فاطمة ناعوت ترد بقسوة على تصريحات حنان ترك “المسيحيين ذميين”

فاطمة ناعوت ترد بقسوة على تصريحات حنان ترك “المسيحيين ذميين”

فاطمة ناعوت ترد بقسوة على تصريحات حنان ترك “المسيحيين ذميين”

علقت الكاتبة فاطمة ناعوت على قول الفنانة المعتزلة حنان ترك، بأن المسيحيين يعيشون في ذمة المسلمين، بقولها، عزيزتي مدام حنان، أعلم يقينًا أنك لا تقصدين الإساءة، ولكن مصطلح (الذمية) له أصل تاريخي لم يعد موجودًا الآن في ظل قوانين الدولة المدنية التي أضحت عليها مصر منذ تولى محمد علي حكم مصر.

وأضافت في تدوينة قصيرة عبر حسابها الشخصي بالفيسبوك، انظري إلى الصورة المرفقة وتأملي، هل ترين أن عقولاً بحجم مَن ترين في هذه الصورة في (ذمة) حضرتك وحضرتي؟!

يعني عقل حضرتك له الولاية على تلك العقول الجبارة من الأطباء والمفكرين وصناع الاقتصاد في بلدك التي تأكلين فيها وتشربين دون أن تقدمي لمصر شيئًا من علم أو دعم أو فكر؟!

وتابعت، هل لجلالتك ولاية على السير مجدي يعقوب الذي انحنى العالم بأسره أمام علمه وخلقه وإنسانيته؟ هل العظيم مكرم عبيد المفكر الاقتصادي ورجل الدولة الخالد، في ذمة حضرتك؟!

هل البروفيسور فتحي فوزي، طبيب العيون الأشهر، الذي يعالج عيون الفقراء فيرد لهم نور البصر دون مقابل ثم يمنحهم ثمن الدواء والطعام، لك عليه ولاية وذمة؟!

هل المفكر الطبيب وسيم السيسي الذي علم أجيالاً ما يجهلون من تاريخ المصريات الأعظم، يدخل تحت عباءة ذمة جناب حضرتك؟!

واستطردت ناعوت، أولئك العظماء من أهرامات مصر، وغيرهم الملايين ممن قدموا لمصر ما لن تجدي الوقت لمجرد قراءته في كتاب، هم أصحاب بلد أصلاء يا عزيزتي الفنانة المعتزلة، التي ظنت أن حسن الإيمان (حجاب) فوق الرأس، بينما حسن الإيمان هو التهذيب والأخلاق وحسن الإدراك بمن يصنع ومن يستهلك، من يفكر ومن يبلطج، من ينثر على الناس ألماسات العلم وجواهر الخير، ومن لا يعرف كيف يكتب اسمه دون أخطاء ثم يقول أنا الأعلى وهو الأدنى والأفقر.

أولئك العلماء المسيحيون هم اليد العليا بعلمهم وأخلاقهم ووطنيتهم وما يقدمون للناس من فضل وخير وإحسان. ومن يستفيدون من علمهم مثلك ومثلي ومثل ملايين المصريين من فقراء مصر، فإنما يجب علينا أن نعرف قدرهم ونحني الجباه أمام علمهم وفضلهم.

واختتمت قائلة، العزيزة حنان ترك، أدعوك أن تقرأي شيئًا من تاريخ بلدك، وأن تقرأي شيئًا عن معنى (الذمية) تاريخيًا وعن معنى (المواطنة) في كل دساتير العالم، وأن تقرأي دستور مصر، وأن تقرأي كتاب الأخلاق، ثم اقرأي شيئًا من تاريخ وسيرة هؤلاء.. يا صاحبة الذمة.

فاطمة ناعوت ترد بقسوة على تصريحات حنان ترك “المسيحيين ذميين”

فاطمة ناعوت للأقباط : نعيش نتعلم منكم السلام والمحبة

فاطمة ناعوت للأقباط : نعيش نتعلم منكم السلام والمحبة

فاطمة ناعوت للأقباط : نعيش نتعلم منكم السلام والمحبة

فاطمة ناعوت للأقباط : نعيش نتعلم منكم السلام والمحبة

وجهت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت ،رسالة إلى الأقباط للتعبير عن حبها لهم ،وللتأكيد على الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحين.

وقالت ناعوت في رسالتها عبر موقع انستجرام :صباح الخير على عيونكم يا أقباط مصر الرائعين الشرفاء، أنا عارفة أنكم هاتقولوا لولادكم ينزلوا يعملوا زينة رمضان مع أخواتهم المسلمين زي كل سنة ويملوا الشوارع بالفوانيس الملونة والزينة والفرح.

وتابعت : أنا واثقة أنكم مش هاتسمحوا لشوية مساكين تعساء يفرقوا بيننا ويهدموا ميراث ضخم من الوحدة وتاريخ رائع من الحب بنيناه سوا من قديم الزمان عشناه مع بعض على الحلوة والمرّة.،كل سنة واحنا أطيب وأجمل ونعيش نتعلم منكم ومعاكم السلام والوطنية والمحبة .

ناعوت ترد على احداث الأقصر بمقالة نارية قُبلة على وجه البلطجي!

ناعوت ترد على احداث الأقصر بمقالة نارية قُبلة على وجه البلطجي!

ناعوت ترد على احداث الأقصر بمقالة نارية قُبلة على وجه البلطجي!

ناعوت ترد على احداث الأقصر بمقالة نارية قُبلة على وجه البلطجي!

بقلم فاطمة ناعوت

ما يحدث الآن في الأقصر هو صورة ناصعة لغياب دولة القانون والمدنية عن مصر.
سواء أرادت البنتُ المسيحية أن تعتنق الإسلام كما زعم ذوو اللحى، أو لم تُرِد كما يؤكد أهلُها وتؤكد الفتاة، فليس هناك مبرر فوق الأرض يُجيز لأحد أن يقتحم أو يُحاصر بيت أحد إلا في مجتمع اللادولة!!

هناك جهات أمنية عليها حماية الفتاة من بطش أهلها، إن وُجِد، مثلما عليها الآن حمايتها من بطش البلطجية الذي وُجِد ورأيناه بعيوننا في تلك التظاهرة العجيبة التي لا تحدث إلا في المجتمعات الهمجية.

ما يحدث الآن في الأقصر هو بلطجة سافرة لاتليق بدولة مدنية تصبو لمقعد على خارطة التحضر. بلطجة سافرة فاجرة وصلت حدَّ اقتحام بيوت الآمنين وتهديدهم نهارًا جهارًا وترويع العجائز والأطفال، ثم التعدّي الهمجي على رجال الأمن وإصابة أفراد منه بإصابات خطيرة!!!

إن انتهى هذا الحادث الحقير بجلسة “بلطجة عرفية”، مما تسمّونها “جلسة صلح عرفية”، من دون محاكمة للبلطجية الإرهابيين كما هو معتاد، وكما يحاول أن يفعل مدير الأمن الآن بأن تمثُل الفتاةُ المسيحية أمام شيوخ القبيلة ذوي اللحى والنظرات العدائية حتى يُرهبوا تلك الطفلة بذقونهم الشعثاء وسبّاباتهم المُشهرَة في وجهها الصغير الذي لم يُكمل الثامنة عشرة، فكأنما الدولة تكافئ البلطجيَّ بقُبلة على خده!

وكلمة صغيرة للسلفيين:
إن رأيتم في إشهار فتاة، أو ألف فتاة، أو مليون فتى وفتاة، إسلامهم وإسلامهن، إن رأيتم في ذلك نُصرةً للإسلام، فأنتم مساكين تعساء تُظهرون خواءكم وفقر أدمغتكم، وتسيئون للدين وتزدرونه على نحو مُخجل مزرٍ وكأنما تقولون للعالم بألسنكم المريضة: الإسلامُ دينٌ ضعيفٌ يحتاج من يؤاذره باعتناقه، دينٌ كسيح يحتاج عكازات تسنده بأن ينضم إليه شخصٌ أو ألف شخص، فهل هذا ما تودون قوله للعالمين، وهل يقبلُ اللهُ ذلك؟! أنا أرميكم بتهمة ازدراء الإسلام التي ترموننا بها ليل نهار زورًا وبهتانًا فيما أنتم المزدرون المسيئون لأنفسكم ولنا ولمصرَ وللإسلام!
أين أنتِ يا دولة القانون؟!
لماذا سيفُكِ حادٌّ مُشهَر في وجه ذوي الأقلام، رحيمٌ في غِمده أمام ذوي السنج والبلط والسيوف؟!

بالفيديو فاطمة ناعوت الانبياء جميعهم اخطأوا الا السيد المسيح

بالفيديو فاطمة ناعوت الانبياء جميعهم اخطأوا الا السيد المسيح

بالفيديو فاطمة ناعوت الانبياء جميعهم اخطأوا الا السيد المسيح

بالفيديو فاطمة ناعوت الانبياء جميعهم اخطأوا الا السيد المسيح

اقوى رد من فاطمه ناعوت على ما قاله الشيخ احمد كريمه بانه المسلم يوم القيامة سوف تؤخذ ذنوبه وتوضع في ميزان المسيحي واليهودى!

اقوى رد من فاطمه ناعوت على ما قاله الشيخ احمد كريمه بانه المسلم يوم القيامة سوف تؤخذ ذنوبه وتوضع في ميزان المسيحي واليهودى!

فاطمة ناعوت وأحمد كريمة

اقوى رد من فاطمه ناعوت على ما قاله الشيخ احمد كريمه بانه المسلم يوم القيامة سوف تؤخذ ذنوبه وتوضع في ميزان المسيحي واليهودى!

 

أيها المؤمنون الأبرار الناجون من ازدراء الأديان، الذي اِبتُلينا به نحن الزنادقة الكفار، ما رأيكم فيما قاله الشيخ الدكتور الفقيه أحمد كريمة: إن المسلم يوم القيامة إن جاء وقد ارتكب ذنوبًا كالجبال الرواسي سوف تؤخذ ذنوبه وتوضع في ميزان المسيحي واليهودي، ليدخل المسلم الجنة طاهرًا نقيًّا! ما رأيكم أيها المسلمون التُقاة أبناء عقيدة العدل يا من تدينون بدين الحق؟ هل يروق لكم هذا الكلام؟ وهل بوسعك أيها المسلم أن تتصور شعورك لو كنت مسيحيُّا أو يهوديًّا وقرأت مثل هذا الكلام، ألا تتأجج ضغائنُ وتشتعل فتنٌ؟! فهل نحن الآن من نزدري الأديان ونكدّر السلم العام ونشعل الحروب الطائفية، أم سوانا؟!

أيها المسلمون المؤمنون من غير المتهمين مثلنا بالكفر والمروق والهرطقة، أفتونا بربّكم فإنّا نتعلّم منكم صحيح ديننا بعدما ضللنا وحُكم علينا بالسجن لأننا ننادي بالعدل والرحمة والسمو والتحضّر والرقي.
أفتوناااااااا!

قال الدكتور أحمد كريمة راويًا ما يصفه بأنه حديث عن الرسول، عليه الصلاة والسلام، أنه قال إن أمته سوف تقف أمام ربها، يوم القيامة، ثلاثة أصناف: صنف سوف يدخل الجنة بغير حساب، وصنف سوف يخضع لحساب يسير، ثم يلحق بسابقه، ثم ثالث سوف يأتى وقد ارتكب أفراده ذنوباً مثل الجبال الراسيات، فيسأل عنهم الله تعالى، وهو أعلم بهم، فيقال لله: هؤلاء عبيد من عبادك، فيقول ربنا تعالى: حطوا عنهم ذنوبهم، واطرحوها على اليهود والنصارى، ثم أدخلوهم الجنة!

إقرأ أيضاً:

أفزعنى أن أقرأ كلاماً فى «المصرى اليوم»، صباح أمس، للدكتور أحمد كريمة الذى عرفناه، بامتداد سنين مضت، باعتداله، وتعقله، واتزانه، فإذا به، فيما كتبه بيديه صباح أمس، شخص آخر تماماً، لم نعرفه من قبل، ولا نعرفه اليوم، ولا يجوز أن نعرفه غداً!

فالدكتور كريمة يروى فيما يصفه بأنه حديث عن الرسول، عليه الصلاة والسلام، أنه قال إن أمته سوف تقف أمام ربها، يوم القيامة، ثلاثة أصناف: صنف سوف يدخل الجنة بغير حساب، وصنف سوف يخضع لحساب يسير، ثم يلحق بسابقه، ثم ثالث سوف يأتى وقد ارتكب أفراده ذنوباً مثل الجبال الراسيات، فيسأل عنهم الله تعالى، وهو أعلم بهم، فيقال لله: هؤلاء عبيد من عبادك، فيقول ربنا تعالى: حطوا عنهم ذنوبهم، واطرحوها على اليهود والنصارى، ثم أدخلوهم الجنة!

فما معنى هذا الكلام؟!.. معناه، كما يرويه الدكتور كريمة، الذى صدمنى بكلامه، وأظن أنه سوف يصدم كل صاحب إحساس، أن مسلماً من بيننا يمكن أن يرتكب جرائم وذنوباً بلا حصر، وأنه سوف يأتى القيامة، بذنوبه وجرائمه هذه، ليحاسبه خالقه عليها، فإذا بها بنص الحديث مأخوذة منه وموضوعة فى ميزان شخص آخر، يهودى أو مسيحى، وإذا بصاحبنا الذى جاء محملاً بذنوب وخطايا ارتكبها هو قد دخل الجنة، لأن شخصاً آخر، لا علاقة له بالموضوع من أوله لآخره، قد حملها عنه، لا لشىء، سوى أنه يهودى أو مسيحى!

هل هذا كلام يا مولانا؟!.. وهل عدالة السماء تقبل بظلم من هذا النوع، وهل يمكن أن ينطلى علينا معنى كهذا، فى وقت نقرأ فيه فى القرآن، فى كل صباح، ما معناه أن اليهود أهل كتاب سماوى مثلنا تماماً، وأن المسيحيين مثلهم، وأن السماء قد خاطبتهم من خلال موسى عليه السلام، ثم عيسى عليه السلام، بمثل ما خاطبتنا من بعدهما بمحمد عليه الصلاة والسلام؟!

هل يتقبل عقلك، يا مولانا، أن الله تعالى، الذى وصف ذاته بالعدل، فى أسمائه الحسنى، يمكن أن يقبل أن يحمل شخص خطيئة عن شخص آخر، لمجرد أن الذى عليه أن يحملها يهودى أو مسيحى؟!

هل هذا كلام يقال ما مولانا؟!.. وهل يقبل رسولنا الكريم بظلم كهذا لشخص يهودى أو مسيحى، وقد كان كما قرأنا عنه عليه الصلاة والسلام، يقف لجنازة اليهودى إذا مرت به، فإذا نبهه أصحابه إلى أنها ليهودى، راح يتطلع إليهم فى دهشة وهو يقول ما معناه إنها جنازة لإنسان.. نعم إنه إنسان.. وهذا يكفى جداً.

ما ذنب اليهودى أو المسيحى يا مولانا، فى جريمة، أو خطيئة ارتكبها شخص مسلم، وعليه هو وحده، لا غيره، أن يحملها، لا أن يحملها عنه سواه؟!

يعرف الدكتور كريمة، ونعرف معه، أن هناك أحاديث موضوعة، بمعنى أن الرسول الكريم لم يحدث أن قالها، وإنما نسبها إليه آخرون زوراً، فيما بعد حياته، وهى أحاديث كثيرة، ويقينى أن هذا حديث منها، حتى ولو كان قد جاء فى صحيح البخارى، لأنه ببساطة شديدة يصطدم اصطداماً مباشراً مع عقولنا التى خلقها الرحمن، ومع مقاصد ديننا العليا، التى تعلمناها من قرآننا الكريم، ومن أحاديث نبينا الشريفة، وكلها لا تتكلم عن شىء سوى عن السماحة، والكرم، والنبل، والجمال، والقيم الرفيعة، بشتى أنواعها، ثم عن العدل، باعتباره القيمة الأعلى فى التعامل مع جميع الناس، بصرف النظر تماماً عن دين كل واحد فيهم.

إننى لا أعرف حقيقة الشعور الذى سوف ينتاب شخصاً مسيحياً يعيش بيننا، وهو يقرأ كلاماً كهذا، ثم لا أعرف حقيقة الشعور الذى سوف يتلبس يهودياً على أرضنا، أو خارجها، وهو يطالع هذه المعانى المنشورة لشيخ جليل من شيوخنا، ولكن ما أعرفه أن كل واحد منهم، له عندى اعتذار، بصفة شخصية، ثم إن له، كما هو لى بالضبط، عتاباً على «المصرى اليوم» مادامت قد تحملت مسؤولية نشر كلام لا يرضاه الله تعالى، ولا يرضاه رسوله، ولا ترضاه الفطرة الإنسانية ذاتها، فى أى أرض، ولا فى أى مكان، لأنه بصراحة افتراء على السماء!

إقرأ أيضاً:

فاطمة ناعوت تكتب : لماذا لا يرفع المسيحيون علينا دعاوى ازدراء أديان؟!

فاطمة ناعوت تكتب : لماذا لا يرفع المسيحيون علينا دعاوى ازدراء أديان؟!

فاطمة ناعوت تكتب : لماذا لا يرفع المسيحيون علينا دعاوى ازدراء أديان؟!
 
فاطمة ناعوت تكتب : لماذا لا يرفع المسيحيون علينا دعاوى ازدراء أديان؟! 
طرحتُ على مدى الأسبوعين الماضيين حكاية الأطفال في إحدى المدارس الأمريكية الذين أرسلوا رسائل وأسئلةً صعبة إلى الله، وتساءلتُ هل الكبار الذين يسمحون لأنفسهم بأن يفكّروا خارج الصندوق الحديدي ويتساءلوا، أيًّا ما كان التفكير ومهما كان السؤال، هل هم أطفال لا جُناح عليهم مثل أولئك الأطفال الذين تجاسروا وحاوروا اللهَ، أم مجانين لا جناحَ عليهم أيضًا فلا تصحّ محاسبتهم لفُقدانهم الأهلية، أم كفّار، يستحقون الملاحقة بالقضايا والزجّ بهم في غياهب السجون، حتى يتوبَ الكفّارُ عن كفرهم وراء القضبان، أو ينفضوا عنهم جراثيم جنونهم، ويتخصلوا من بقايا طفولتهم التي سمحت لهم بالتفكير، ثم السؤال؟

لكن، مهلاً! هل صدقتم فعلا أن الدعوى القضائية المرفوعة ضدي سببها ذلك البوست البسيط على صفحتي بفيس بوك؟ وهل صدقتم أن تلك الدعوى القضائية غَيرةٌ على الدين كما زعم مَن قاضاني وهو لم يفتح كتابَ الله؛ بدليل إخفاقه في كتابة لفظ الجلالة بطريقة سليمة فيكتبها بالتاء المربوطة لا بالهاء؟! البوست كان ينتقد الوحشية التي تُذبَح بها الذبيحة في عيد الأضحى على غير ما أوصانا الرسولُ صلى الله عليه وسلم من حُسن الذبح والرحمة بالأضحية أثناء نحرها وعد جواز نحر أضحية أمام رفقائها.

 
فقال الدعيُّ إنني أسخر من شعيرة الأضحية والفداء، وقد كذب.
لو كان الأمر كذلك لغضِب المسيحيون من البوست ورفعوا دعاوى قضائية ضدي باعتباري سمحتُ لنفسي بمناقشة “الذبيحة” وهم يتفقون معنا نحن المسلمين في افتداء ابن سيدنا إبراهيم بذبحٍ سماوي، وإن اختلف اسمُ ذاك الابن؛ الذي عندنا هو النبي “إسماعيل” وعندهم هو النبي “إسحق”، عليهما وعلى أبيهما السلام.
 
بل إن فكرة الذبيحة هي أساس العقيدة المسيحية، بل أخذت لديهم منحى أشدَّ خطورة؛ حيث الذبيح الأعظم في أدبياتهم لم يكن قربانًا من حيوان أو طير أو ثمر، بل كان السيد المسيح نفسه عليه السلام، الذي افتدى بني الإنسان ليبرئهم من الخطيئة الأولى، وفق معتقدهم، وتتحقق بصلبه قيمتان لا تجتمعان: العدل والرحمة.
 
فلماذا لم يقاضِني مسيحيٌّ على بوست عنوانه: “كلُّ مذبحةٍ وأنتم بخير”؟ هل لأن المسيحي يؤمن أن الأنبياء أقوى من أن ندافع عنهم، لأنهم هم من يدافعون عنّا؟ هل لأنهم يؤمنون أن الله لا يحتاج مَن يحميه، فهو حامي الكون والبشر؟ هل لأن أحدًا منهم لا يزعم أن معه تفويضًا من السماء بمعاقبة الناس على معتقداتهم أو أفكارهم، على عكس ما فعل أسلافهم الكاثوليك في القرون الوسطى فخرّبوا العالم؟ هل لأنهم أكثرُ ذكاء وثقافةً ووعيًا وإيمانًا ممن رفع ضدي دعوى قضائية؟ كل ما سبق صحيح، لكن هنا سببًا آخر.
 
الأمر لا علاقة له بالذبيحة ولا بالشعيرة الإسلامية ولا بالرسل ولا بالطقس الديني ولا بالخروف ولا بالأديان. هذه قضية سياسية بسبب تاريخي الطويل الذي انتصرتُ فيه للعدل والمساواة ورفض العنصرية بين أبناء العقائد المختلفة في مصر.
 
وهناك من يرفض أن تشيع هذه “الروح” في المجتمع. هناك من يرفض أن تسود قيمُ المحبة والعدل والمساواة والمواطَنة بين الناس في مصر. هناك من يودّون أن تتأكد الطائفية والعنصرية والتباغض العَقَدي ليحققوا هيمنتهم على البسطاء، تلك الهيمنة التي تتحول إلى أموال تُضخُّ في خزائنهم. لهذا يحاربون كلَّ من يحارب الطائفية.
 
وكيف يتم هذا؟ بنسج الشائعات حوله: بأن يزعمون أنه تنزندق أو تهرطق أو تنصّر أو تشيّع أو ألحد أو كفر.
ومن ثم رفع قضايا الحِسبة ضده ورميه بتهم مضحكة: تأجيج الطائفية، تكدير السِّلم العام، ازدراء الأديان. هنا تكتمل الكوميديا.
مَن يحارب الطائفية، يغدو طائفيًّا!!! من ينادي بالسلام، يصبح مُكدّرًا للسِّلم العام!!! مَن ينادي باحترام كافة الأديان، يُمسي مُزدريًا للأديان!!!

أراك تبتسمُ عزيزي القارئ الآن. لكن، رجاءً ممنوع الضحك على التناقضات، فأنت في مصر. وهذا عينُ ما اكتشفه أبو الطيب المتنبي في القرن الرابع الهجري فسخر منّا قائلا:

“وكمْ ذاك بمصرَ من المُضحكات….. ولكنه ضحِكٌ كالبكا.”

فاطمة ناعوت

فاطمة ناعوت تكتب : لماذا لا يرفع المسيحيون علينا دعاوى ازدراء أديان؟!

فاطمة ناعوت: تحضر قداسا فى كنيسة فتسمع الكاهن يقول لا تصافح مسلما

فاطمة ناعوت تحضر قداسا فى كنيسة فتسمع الكاهن يقول لا تصافح مسلما

فاطمة ناعوت تحضر قداسا فى كنيسة فتسمع الكاهن يقول لا تصافح مسلما

فاطمة ناعوت تحضر قداسا فى كنيسة فتسمع الكاهن يقول لا تصافح مسلما

 

بقلم فاطمة ناعوت

فى مقالى السابق، قلتُ إننى طوال الوقت أتخيّلُ نفسى مكان المسيحيين، فأحزن لأحزانهم، وأكتب.وهو ما أغضبَ بعضَ القراء مني، لدرجة أن أحدهم أرسل يقول لى: «توبى إلى الله!» كأنما وظيفة المسلم قهرُ المسيحى!ورغم كراهتى الكلمات التمييزية: مسيحى، مسلم، إلا أننى سأنزل على رغبتهم وأوجّه مقالى هذا للمسلمين فقط. المسيحيون يمتنعون.وهو على أية حال مقالٌ خيالىّ، طالما الخيالُ لا يُعاقِب عليه القانونُ (حتى الآن).

تخيّلْ معى أن المعلّمَ سأل ابنك المسلم: «رايح فين؟«فأجاب: «حصة الدين يا أستاذ»،فيضحك المعلّم ويقول: «هو انتوا عندكو دين!»

تخيل أن «يَشْرَق» ولدٌ فى الفصل، فيهرع إليه ابنك الطيبُ لينجده، فيصرخ فيه الشرقان:«لأ، ماما قالت لى مشربش من زمزمية مسلم، عشان همّا (…)«

تخيّلْ أن تتصفّح منهج ابنك فتجده مشحونًا بآيات من الإنجيل، ولا وجود لآية قرآنية واحدة.

تخيلْ أنك ضللتَ الطريق، وسألتَ أحدَ السابلة، فأجابك:«سيادتك ادخل شمال، حتلاقى (لا مؤاخذة) جامع، ادخل بعده يمين».

تخيلْ أن تكون نائمًا حاضنًا طفلتك، وفجأة تنتفض الصغيرةُ فى الفجر، لأن صوتًا خشنًا صرخ فى ميكروفون الكنيسة (والكنائس الكثيرة فى الحى): «خبزنا كفافَنا أعطنا اليوم. واغفرْ لنا ذنوبنا كما نغفرُ نحن أيضًا للمذنبين إلينا. ولا تُدخلنا فى تجربة. لكن نجِّنا من الشرير. لأن لك الملكَ والقوة والمجد إلى الأبد». فتسألك صغيرتُك ببراءة، وقد فارقها النوم: «بابا، ليه مش بيقولوا الكلام الجميل ده بصوت هادى، ليه بيصرخوا فى الميكروفون كده؟!» فتحارُ كيف تردُّ عليها، و قد علّمتَها بالأمس أن مناجاةَ الله لا تكون إلا همسًا، لأن الله يقرأ قلوبَنا، وإن صمتتْ ألسنتُنا، وأن الدعوةَ للصلاة، التى هى صِلة بالله «عيب» أن تكون بصوت مُنفِّر. لهذا اختار الرسولُ للأذان «بلالَ بن رباح» لصوته العذب.

تخيلْ أن تحضر قدّاسًا فى كنيسة مع صديق لك، فتسمع الكاهنَ يقول: لا تصافح مسلمًا، فهو مُشرك، ولا تأكل عنده طعامًا، ولا تدع أطفالك يلعبون مع أطفاله».

ماذا تفعل لو قُدِّر لك أن تعيش فى مجتمع كهذا؟

أعلم أنك تقول الآن: ما هذا التهريج؟

سؤالٌ لا إجابة عليه، لأنه جنون فى جنون. وأتفقُ معك فى رأيك، وأقرُّ بعبثية طرحى. ألم أقل منذ البدء إنه ضربٌ من الخيال؟

المسيحيون لا يفعلون ما سبق.نحن مَن نقول: مسيحى «بس» طيب، لا مؤاخذة كنيسة، عضمة زرقا، أربعة ريشة، مشركين، كفار…!إما مزاحًا عن دون قصد. أو عن قصد، متكئين على أكثريتنا مقابل أقليتهم! مطمئنين إلى مبدأ أساسى فى دينهم يقول: «أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم. وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم».

أحببتُ اليومَ أن أضع تلك المواقف الشوهاء أمام عيوننا ليختبر كلٌّ منّا وقعها على نفسه لو حدثت معه.

نحن الذين نصرخ فى الميكروفون «الله أكبر»، غير مراعين أن الله نفسَه يحبُّ أن يُنطق اسمه بهدوء لا بصراخ أجشّ.ونحن الذين يقول بعضُ مشايخنا فى خطبهم كلامًا مسيئًا لغير المسلمين، يملأ قلوب ضعاف العقل والإيمان بالحنق عليهم. بينما هم يقولون فى قداسهم: «نصلى لإخواننا أبناء مصرَ من غير المسيحيين».

فهل تسمحون لى بأن أغار منهم؟ لأن كثيرًا منّا أخفق فى درس المحبة التى أتقنها معظمهم؟لنكن أذكى من حكوماتنا، ونحن بالفعل أذكى، فإن كانت الحكومةُ تظلمنا جميعًا «معًا»، ثم تغازل الأكثريةَ بظلم الأقليّةِ، فهل نفعلُ مثلها؟لكن مهلاً، منذ متى بدأنا نفعل هذا؟ منذ عقود قليلة، وهى فى عُرف التاريخ لمحةٌ خاطفة.حتى السبعينيات الماضية، قبل سموم الصحراء، كان سكانُ العمارة الواحدة بيوتهم مفتوحةٌ على بيوت بعضهم البعض، مسيحيين ومسلمين، فيذوب أطفالُ هؤلاء فى أطفالِ أولئك، وتشعُّ المحبةُ فى أركان الحىّ،فتبتسم السماءُ قائلة: هنا بشرٌ تعلّموا كيف يحبون الله.

فاطمة ناعوت والبابا تواضروس

فاطمة ناعوت : لولا حكمة البابا شنودة لأحترقت مصر في الماضى

فاطمة ناعوت : لولا حكمة البابا شنودة لأحترقت مصر في الماضى

فاطمة ناعوت : لولا حكمة البابا شنودة لأحترقت مصر في الماضى

فاطمة ناعوت : لولا حكمة البابا شنودة لأحترقت مصر في الماضى

كتب : أيمن عيسى

قالت الكاتبة والشاعرة المصرية، فاطمة ناعوت ، ان لولا حكمة البابا شنودة الثالث لأحترقت مصر في الماضى، مؤكدة انه كان رجلا عظيما وضع صالح مصر وكرامتها قبل أى إعتبارات أخرى.

وأضافت ناعوت ، في تدوينة ليها علي حسابها الشخصى بموقع التواصل الإجتماعى “فيسبوك”، ان البابا شنودة رفض مصطلع “أقلية للمسيحيين”، وهى ترفضه ايضا ، كما ان البابا الراحل رفض تدويل القضية القبطية، مشيرة الي انه كان يتمتع بالوطنية الناصعة التى تتجلي في الشدائد.

وتابعت : يشهد التاريخ ان مسيحيي مصر تعرضوا علي مدى خمسة عقود لشتى ألوان البطش من حرق كنائس وقتل مسيحيين وتمييز في الوظائف ومنع من تولى الوظائف السيادية في وطنهم وغيرها من سخافات وجرائم ارتكبها موتورون من الجماعات التكفيرية والمتطرفين منذ عهد السادات وحتى اليوم .

Exit mobile version