هل تغيرت طبيعة الله عندما تجسد؟ Tim Staples – ترجمة مارڤين

هل تغيرت طبيعة الله عندما تجسد؟ Tim Staples – ترجمة مارڤين

هل تغيرت طبيعة الله عندما تجسّد ؟ Tim Staples – ترجمة مارڤين

سؤالٌ ممتازٌ ومتكرر ربما خمس أو ست مراتٍ سنويًا، هو:

إذا كان “الكلمة صار جسدًا” عند التجسد، ألا يعني هذا أن الله قد تغيّر؟

وإذا تغيّر، فكيف يُمكن أن يكون إلهًا؟


هذا سؤالٌ وجيهٌ ومهمٌّ جدًّا، ويستحقُّ التكرار.

الإجابة المختصرة هي: لا، فالله لا يتغير (انظر ملاخي 3: 6)، ولذلك لم يتغير في التجسد.

لفهم هذا، علينا تعريف مصطلح مهم: الاتحاد الأقنومي.

عند التجسد قبل ألفي عام، اتخذ الأقنوم الثاني طبيعة بشرية؛ ومنذ ذلك الحين، يمتلك الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس طبيعتين، إحداهما إلهية والأخرى بشرية، قائمتين في طبيعة واحدة.

يرجى ملاحظة أنه لا يوجد “اختلاط” للطبيعتين هنا.

فطبيعة المسيح الإلهية والبشرية متميزتان تمامًا.

ومع ذلك، فهما غير منفصلتين أو منقسمتين: إنهما “متحدتان” في الاتحاد الأقنومي.

ماذا نعني بهذا الاتحاد القائم “داخل” الأقنوم الإلهي الواحد؟

هذا يعني ضمنًا تغيرًا في الله، أليس كذلك؟


يشرح القديس توما الأكويني:

“ولما كان الشخص الإلهي لانهائيًا، فلا يمكن إضافة أي شيء إليه:

ولذلك يقول كيرلس [مجمع أفسس، الجزء الأول، الفصل 26]:

“نحن لا نتصور أن طريقة الاقتران تكون وفقًا للإضافة”؛ فكما أنه في اتحاد الإنسان بالله، لا يُضاف شيء إلى الله بنعمة التبني، بل ما هو إلهي يتحد بالإنسان؛ ومن ثم، لا يكتمل الله بل الإنسان.”

(الخلاصة اللاهوتية III، السؤال 3، المادة 1، الرد على الموضوع 1).

عندما نتحدث عن الاتحاد الأقنوميّ للطبيعتين الإلهية والبشرية للمسيح في شخصه الإلهي الواحد، علينا أن نحدد ما نعنيه بالاتحاد “في شخص” المسيح.

يوضح القديس توما أنه بما أن الاتحاد الأقنوميّ “اتحاد مخلوق”، فلا يمكن أن يكون “في الله”:

كل علاقة نفكر فيها بين الله والمخلوق هي في الحقيقة في المخلوق، الذي بتغيره تنشأ هذه العلاقة؛ بينما هي ليست في الله حقًا، بل في طريقة تفكيرنا فقط، لأنها لا تنشأ عن أي تغير في الله.

ومن ثم، يجب أن نقول إن الاتحاد الذي نتحدث عنه ليس في الله حقًا، إلا في طريقة تفكيرنا فقط؛ بل في الطبيعة البشرية، التي هي مخلوق…

لذلك، يجب أن نقول إنه [الاتحاد الأقنوميّ] شيء مخلوق.

(المرجع نفسه، السؤال 2، المادة 7).

وهكذا، عندما تحدث مجمعا أفسس وخلقيدونية عن الاتحاد الأقنومي بأنه “في شخص المسيح”، فذلك بقدر ما أن الطبيعة البشرية التي اتخذها المسيح الآن لها موضوعها هو شخص المسيح الإلهي.

وكما يقول توما الأكويني، فهي “ليست في الله حقًا، إلا في طريقة تفكيرنا”

– أي لأن الطبيعة البشرية لها موضوعها هو شخص إلهي.


“لكن انتظر لحظة”، قد يقول أحدهم.

“كان الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس مجرد إله، ولكن في التجسد أصبح مزيجًا من الله والإنسان. هذا تغيير!”

صحيح أنه في التجسد، أضاف الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس طبيعة بشرية لم تكن لديه من قبل،

لكنه (الطبيعة الإلهية) لم يتغير في جوهره الإلهي.

التغيير الحقيقي الوحيد حدث في طبيعته البشرية، التي نالت كرامة لا نهائية في الاتحاد الأقنومي ومن خلاله، لكن الله لم يتغير في هذه العملية.

ولكن بسبب الاتحاد الأقنومي، عندما يشير المرء إلى الطبيعة البشرية للمسيح، فإن الموضوع هو الشخص الإلهي.

ولهذا السبب يمكننا أن نعبد الإنسان، يسوع المسيح.

ولهذا السبب يمكننا أن نؤكد أن الله، قد وُلد وتألم ومات.

لا يمكن للطبيعة الإلهية أن تموت،

ولكن شخصًا إلهيًا مات، بسبب الاتحاد الأقنومي.

وبالمثل، فإننا نعبد أيضًا المسيح كله، وليس جزءًا منه.

لقد وُلدت مريم المسيح كله، لا إحدى طبيعتيه.

وعندما نتحدث عن يسوع، فإننا نتحدث عن شخصه الإلهي، الذي يُنسب إليه كل شيء إنساني وإلهي بالكامل.

حتى النساطرة الهراطقة، الذين رأوا فعليًا شخصين في المسيح، لم يرتكبوا خطأً واضحًا لدرجة الادعاء بوجود “تغيير” في الله.

في النهاية، فإن خطأ أولئك الذين يعتقدون أن الله تغير في التجسد متجذر في عدم فهم الفرق بين الشخص (من هو شخص ما) والطبيعة (ما هو شخص ما أو شيء ما).

في حالة يسوع، لا يتغير “من” بالضرورة بإضافة “ماذا” آخر.

كما لا يوجد تغيير في “ماذا” الآخر – الطبيعة الإلهية.

التغيير الوحيد الذي يمكننا التحدث عنه هو التغيير الجذري في الطبيعة البشرية، الذي يحدث بنعمة الاتحاد الأقنومي، حيث ترتفع الطبيعة البشرية للمسيح، كما كانت، إلى الشخص الإلهي،

وتتلقى كرامة لا نهائية نتيجة لذلك.


وهكذا، فإن “الإنسان، يسوع المسيح” (1 تيموثاوس 2: 5) لم يصبح مجرد “[شريك] في الطبيعة الإلهية” (2 بطرس 1: 4)، كما نحن المسيحيون.

إن “الإنسان” يسوع المسيح هو الله بسبب الاتحاد الأقنومي.

أليس هذا بالضبط ما نراه في الكتاب المقدس؟

ادرس كولوسي 1: 15–22، وسترى أن “هو”، أو شخص المسيح، يُشار إليه بأنه:

  • “خالق” كل الأشياء (كإله)

  • وبأنه “عانى ومات على الصليب من أجل خلاصنا” (كإنسان):

“هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة.

لأنه فيه خُلقت كل الأشياء، ما في السماوات وما على الأرض، ما يُرى وما لا يُرى، سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين.

كل شيء به وله خُلِق.

هو قبل كل شيء، وفيه يقوم كل شيء.

هو رأس الجسد، الكنيسة.

هو البداءة، البكر من بين الأموات، لكي يكون هو متقدمًا في كل شيء.

لأنه فيه سرّ الله أن يحلّ كل الملء، وأن يصالح به كل الأشياء إلى نفسه، سواء على الأرض أو في السماء، صانعًا السلام بدم صليبه.

وأنتم، الذين كنتم في يوم من الأيام غرباء وأعداء في الفكر، تفعلون الشرور، صالحكم الآن في جسده البشري بموته،

لكي يقدمكم قديسين وبلا لوم ولا عيب أمامه.” (التأكيدات مضافة)

إنه الله الخالق والإنسان الذي مات على الصليب.

كيف؟

لأن أي ظاهرة نتحدث عنها، نجد مصدرها أو مكانها أو كليهما في المسيح، يجب أن تُنسب في النهاية إلى الشخص الإلهي الواحد.

ولهذا السبب يمكننا أن نقول بثقة:

إن الله أصبح إنسانًا، ومع ذلك فإن الله لا يتغير.

هل تغيرت طبيعة الله عندما تجسد ؟ Tim Staples – ترجمة مارڤين

ما هو عمر مريم العذراء عندما خطبها يوسف النجار؟ هل كانت طفلة؟ – الدليل الكتابي

ما هو عمر مريم العذراء عندما خطبها يوسف النجار؟ هل كانت طفلة؟ – الدليل الكتابي

ما هو عمر مريم العذراء عندما خطبها يوسف النجار؟ هل كانت طفلة؟ – الدليل الكتابي

في الآونة الأخيرة لجأ اخوتنا المسلمين لهذا السؤال لعلاج مشكلة لديهم وهو زواج نبي الإسلام من السيدة عائشة وهي طفلة ذات ست سنوات ودخوله عليها وهي في التاسعة من عمرها. فاستخدم المسلمون مغالطة منطقية تسمى “وأنت كذلك” بدلاً من علاج مشاكلهم التي توجد في التراث!

وقالوا ان مريم تزوجت وهي اثني عشر عاماً فلماذا تعترضون!

الإجابة على هذا السؤال

الكتاب المقدس لم يذكر سن مريم حينما تزوجت! لا يوجد مطلقاً عمرها ولا أي شيء عن هذا الموضوع. ونفس الأمر عن يوسف فعندما يأتي أخي المسلم ويقول “الكتاب قال” سنحترم كلامه ولكن دائما لا يأتون بأي دليل كتابي عن هذا الموضوع فيصبح كلامهم في مهب الريح.

فلا يعرفون الفرق بين المصادر الثانوية والمصادر الأساسية فالمصدر الذي ينبغي ان يقيم الأخ المسلم عليه الحجة هو كتابنا المقدس وليس مراجع أو اجتهادات مختلفة لا يوجد عليها دليل كتابي.

الدليل الداخلي في الكتاب يثبت عكس كلام المعترض. الكتاب المقدس يثبت عكس ادعاء الأخ المسلم.

ذكرنا مسبقا عدم ذكر الكتاب المقدس او تلميح عن عمر مريم ويوسف ولكن الان سنثبت انها لم تكن طفلة من الدليل الداخلي في الكتاب.

العذراء مريم توصف انها امرأة وليست صبية

عندما ذهبت مريم العذراء إلى اليصابات قالت لها اليصابات مباركة انت في النساء حسب لوقا 1: 42 جاءت الكلمة في اليوناني γυναιξίν وتنطق gynaixin فالكلمة تشير إلى امرأة وليست طفلة.

تختلف هذه الكلمة في اليوناني عن كلمة صبية

عندما جاء المسيح إلى فتاة صغيره قال لها يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي!” وكانت الصبية لها اثني عشر سنة وجاء هذا النص في مرقس 5: 42 الكلمة المستخدمة في اليوناني تختلف عن الكلمة التي استخدمتها اليصابات فهنا الكلمة هي Κοράσιον وتنطق korasion.

فاذا كانت مريم صبية لكان الكاتب استخدم كلمة korasion وهي الكلمة التي كانت تستخدم للأطفال في سن الثانية عشر ولم يستخدم كلمة gynaixin التي تستخدم لوصف المرأة.

حتى يسوع نفسه في عمر الاثني عشر استخدم الكتاب لفظ صبي عندما ذهب للهيكل حسب ما ورد في لوقا 2: 42-43

“وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ، وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا.” (لو 2: 42-43).

 

إذا كان عمر يوسف كما يقول المعترض 91 سنة وذهب يوسف إلى الهيكل وكان عمر يسوع حينها 12 عام أي سيصبح عمر يوسف 103 سنة هل سيذهب إلى الهيكل ومن المعروف ان الطريق إلى أورشاليم طريق طويل؟ هذا الامر مستبعد تماماَ.

ومن المعروف ان يسوع تعلم النجارة من والده وحسب التقاليد اليهودية يمكن للصبي في سنة 9 إلى 10 سنوات ليبدأ في التعلم الحرف. وبالتالي هل كان يوسف النجار يعمل حتى في عمر 100 عام؟ الآن في مجتمعاتنا على الرغم من الرعاية الصحية التي توجد هذا مستحيل فما بالكم في ذلك الزمان حيث لم يكن متوسط العمر 100 عام بل كان أقصر بكثير فمن اين يأتون بحجج واهية والكتاب يدمر ما يأتون به؟

يأتي الأخ المسلم بكتاب الموسوعة الكاثوليكية الذي يستشهد بكتاب يعقوب الأبوكريفي فحتى الموسوعة تذكر انه كتاب غير مقبول وان محتوياته خاطئة والبعض صحيح وبالتالي لا يمكن الاعتماد على مصدر ثانوي مشكوك في أمره.

“the non-admittance of these works into the Canon of the Sacred Books casts a strong suspicion upon their contents; and, even granted that some of the facts recorded by them may be founded on trustworthy traditions, it is in most instances next to impossible to discern and sift these particles of history from the fancies with which they are associated.”

وعلى الرغم ان يوسف لم يعرفها بمعني انه لم يمارس أي علاقة جسدية معها وأنها ظلت عذراء فحتي عندما قال له الملاك ان يأخذ مريم العذراء قال الكتاب اخذ امراته.

متى 1: 18 – 25

“أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا. وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا. فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ، وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.” (مت 1: 18-25).

ما هو عمر مريم العذراء عندما خطبها يوسف النجار؟ هل كانت طفلة؟ – الدليل الكتابي

كتاب العبدة والام PDF الاصول الابائية للثيئوطوكيات القبطية – بطرس كرم صادق

كتاب العبدة والام PDF الاصول الابائية للثيئوطوكيات القبطية – بطرس كرم صادق

كتاب العبدة والام PDF الاصول الابائية للثيئوطوكيات القبطية – بطرس كرم صادق

كتاب العبدة والام PDF الاصول الابائية للثيئوطوكيات القبطية – بطرس كرم صادق

كتاب العبدة والام PDF الاصول الابائية للثيئوطوكيات القبطية – بطرس كرم صادق

فهرس المحتويات

تقرير مُشرف الأُطروحة

مقدمة عامة عن الثيؤطوكيات القبطية

 

الباب الأول العذراء مريم عند الآباء (ما قبل وبعد مجمع أفسس ٤٣١م).

الفصل الأول مريم كليّة القداسة

الفصل الثاني مريم دائمة البتولية

الفصل الثالث مريم الشفيعة المؤتمنة

 

الباب الثاني مريم العذراء ومجمع أفسس (٤٣١). 

الفصل الأول مريم والدة الإله.

الفصل الثاني بروكس القسطنطيني (+ ٤٤٦ م)

 

الباب الثالث الثيؤطوكيات القبطية. الفصل الأول تحليل النص.

الفصل الثاني التعاليم الخريستولوجية

الفصل الثالث المِثَاليّات المريمية.

  • سلم يعقوب (تكوين ٢٨: ۱۰-۱۷)
  • العُليقة المشتعلة (خروج ۳: ۱-۸)
  • جبل سيناء (خروج ٢٤).
  • تابوت العهد (خروج ٢٥: ١٠-١٦)
  • المنارة الذهب (خروج ٢٥: ٣١-٤٠)
  • عصا هارون (عدد ۱۷: ۱-۸)
  • الباب الشرقي (حزقيال 43: 27 – 44: 4)
  • جبل دانیال (دانيال 2: 33)

الخاتمة العِلم المريمي كعلم خريستولوجي.

BIBLIOGRAPHY

كتاب العبدة والام PDF الاصول الابائية للثيئوطوكيات القبطية – بطرس كرم صادق

تحميل الكتاب PDF

بك أم بابنك نلنا الخلاص؟ – د. أندرو يوسف

بك أم بابنك نلنا الخلاص؟ – د. أندرو يوسف

بك أم بابنك نلنا الخلاص؟ – د. أندرو يوسف

الخلاص هو عطية وحياة الثالوث المُقدمة للبشرية:

+ الآب يُخلص العالم بإرسالية الابن ليصير واحدًا منا كي نصير نحن واحدًا معه. 

+ الابن يُخلص العالم باتخاذه جسدًا بشريًا مُحيى بنفس عاقلة من العذراء مريم والدة الإله وعمل الروح القدس، وبصيرورته إنسانًا مر بكل متاعب الحياة الإنسانية “فيما تألم مجربًا يقدر أن يُعين المجربين” (عبرانيين ٢: ١٨)، وبآلامه الشافية المحيية، وبقيامته من بين الأموات أعطانا عطية القيامة والخلود وعدم الفساد وسائر الأدوية المؤدية إلى الحياة.

+ الروح القدس يُخلص العالم بإرساليته من قِبَل الابن لُيذكرنا بكل ما قاله لنا الابن (يوحنا ١٤: ٢٦)، وبحلوله في كل واحد منا كهيكل لله (١ كورنثوس ٣: ١٦) مُعينًا كل شخص لقبول هدية الخلاص والتبني بالاعتراف بيسوع المسيح كرب (١ كورنثوس ١٢: ٣) وبعمله السرائري يثنى لنا أن نثبت في المسيح وهو فينا (يوحنا ١٥: ٤) كأغصان في الكرمة الحقيقية (يوحنا ١٥: ١). 

+ الكنيسة تُخلص العالم كونها امتداد لوجود السيد المسيح على الأرض بعد صعوده إذ أنها جسده وعروسه، وكونها مستودع العقيدة والتقليد والأسرار، وكون أمومتها تعكس أمومة والدة الإله. فإن ولدت العذراء الكلمة بالجسد من رحمها البتولي، كذلك نحن، جسد الكنيسة، نولد كأبناء لله أبانا من رحم الكنيسة أمنا، أي جُرن معموديتها.

على المستوى العملي، يتحقق خلاص الشخص بقبوله عطية الخلاص في شركة جماعة المؤمنين السرائرية. يقول ق. بولس الرسول: “إذًا يا أحبائي… تمموا خلاصكم بخوف ورعدة، لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة” (فيلبي ٢: ١٢-١٣). إذن هو يعمل ونحن نعمل: “العامل فيكم (أي الله)… أن تعملوا (نحن)” لأجل تحقيق الخلاص. ومن هنا تثّبت مفهوم الخلاص الأرثوذكسي على قاعدة العمل المشترك بين الله والإنسان أو ما يُعرف بالسنرچيا.

على المستوى الأسري، يقول ق. بولس الرسول عن الأم أنها “ستخلص بولادة الأولاد” (١ تيموثاوس ٢: ١٥).

على المستوى الاجتماعي، يتحقق الخلاص مع الأخر كقول ق. أنطونيوس العظيم: “إن حياتنا وموتنا مع أخينا. إن ربحنا أخانا، ربحنا الله. وإن خسرنا أخانا، خسرنا الله”.

على المستوى الكنسي والكرازي، لا يُفصل الأسقف أو الكاهن كلمة الحق باستقامة بمعزل عن الروح القدس المُذكر إيانا بكل كلمة الحق التي أعلنها الكلمة المتجسد وحافظ التسلسل الرسولي والتقليد الكنسي.

بناء عليه، الله هو مخلص الإنسان بشكل أساسي ولا يليق أن يُقال إن هناك مخلص أخر معه بالمعنى الحرفي أو المطلق (والنص الليتورجي يقول “بك نُلنا الخلاص” وليس أنت المخلصة أو ما شابه).

إن كان الخلاص إعادة خلق، بحسب تعبير ق. أثناسيوس الرسولي، في كتابه “تجسد الكلمة”، إذن فقط الخالق هو من يستطيع أن يُعيد عملية الخلق من جديد لتجديد طبيعتنا. فحين قرر في ملء الزمان أن يصير واحدًا منا ليعيد خلقتنا، لم يُحقق هذا بمعزل عن الإنسان بل صار واحدًا مننا بواسطة امرأة من طبيعتنا، أي مريم ابنة يواقيم. فجُعل من دور والدة الإله، الأم-العذراء، الأمومي دورًا خلاصيًا—بمعنى أنها جعلت الخلاص بتجسد الكلمة ممكنًا—بإعطائها كل عجينة البشرية لطفلها الإلهي الذي كان قبلاً إلهاً فقط لكن بواسطتها صار الإله-الإنسان أو الإله المتجسد.

على وجه العموم، ينبغي التمييز في الأمور اللاهوتية بين ما هو مُطلق وما هو نسبي. قال السيد المسيح “أنا هو نور العالم” (يوحنا ٨: ١٢) لكنه لم ينأى عن دعوتنا “أنتم نور العالم” (متى ٥: ١٤)، وقال كذلك “أنا هو الراعي الصالح” (يوحنا ١٠: ١١) لكنه لم يستكنف من أن يُقال عن الأساقفة أنهم يرعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه (أعمال الرسل ٢٠: ٢٨).

فهو النور الحقيقي ونحن نستمد النور منه ونعكسه للأخر فيروا أعمالنا فيمجدوا أبانا الذي في السموات وبهذا نصير سببًا في خلاص الأخرين إن قبلوا ذات الإيمان الذي صيرنا نورًا العالم. هذه الحقيقة دفعت المطران المتنيح باولص غريغوريوس في كتابه “الحضور الإنساني: الروحانية الإيكولوچية وزمن الروح” ليقول بشيء من المجاز: “الإنسان في المسيح مخلص للعالم: يعيده [أي العالم] لله ليمتلئ حقًا بمجده”.

كذلك المسيح هو الراعي الحقيقي وأسقف نفوسنا (١ بطرس ٢: ٢٥)، ولكنه وهب نعمة الكهنوت على البعض كي يصيروا أساقفة ورعاة وكهنة خدامًا للكلمة.

فإن كان لأخوتنا وأبائنا وأمهاتنا دورًا في إتمام خلاصنا بخوف ورعدة، كم بالحري دور تلك التي تشكل بواسطتها إنسانية الكلمة المتجسد؟ وإن كنا نؤمن بما نصلي في أوشية الإنجيل بحسب طقس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عينها أن “المسيح هو حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا ورجاؤنا كلنا وشفاؤنا كلنا وقيامتنا كلنا”، فكيف نناله—أي المسيح، خلاصنا—بمعزل عمن بواسطتها صار واحدًا مننا؟

في النهاية، أذكرك بكلمات ق. بولس الرسول حين قال “الذي جعلنا كفاة لأن نكون خدام عهد جديد. لا الحرف بل الروح. لأن الحرف يقتل ولكن الروح يحيي.” (2 كو 3: 6). حتى إن وُجدت مصطلحات أخرى خاطئة يستحيل فهمها بشكل أرثوذكسي، ينبغي أن تُضبط بطريقة ومنهج رعوي يضع بعين الاعتبار صدى هذا التصحيح على خلاص النفوس (خصوصًا تلك غير المتمرسة في الأمور اللاهوتية).

بك أم بابنك نلنا الخلاص؟ – د. أندرو يوسف

كتاب مريم العذراء في الليتورجيا PDF – جامعة الروح القدس الكسليك 1994

كتاب مريم العذراء في الليتورجيا PDF – جامعة الروح القدس الكسليك 1994

كتاب مريم العذراء في الليتورجيا PDF – جامعة الروح القدس الكسليك 1994

كتاب مريم العذراء في الليتورجيا PDF – جامعة الروح القدس الكسليك 1994

المقدمة العامة

الموضوع الأول: دراسة لاهوتية كتابية ليتورجية لنشيد تعظم نفسي الربّ» – الأب يوحنا الخوند

الموضوع الثاني: مريم العذراء في الطقس الكلداني – الأب جاك إسحق

الموضوع الثالث: القديسة مريم والدة الإله في الليتورجيا (التدبير الأسراري) والحياة المسيحيّة – الأب جان كوربون

الموضوع الرابع: لوحة مريميّة في الشحيمة المارونية – الأباتي يوحنا تابت

الموضوع الخامس: مريم العذراء في الطقس السرياني – المطران مخايل الجميل

الموضوع السادس: مريم العذراء في الطقس البيزنطي – الأب الياس أغيا

الموضوع السابع: الأيقونوغرافيا المريمية في التقليد السرياني الماروني – الأب عبدو بدوي

الموضوع الثامن: مريم العذراء في الطقس الأرمني – الآنسة تامار داسنابديان

الموضوع التاسع والأخير: مريم العذراء في الطقس القبطي – الأب سمير خليل اليسوعي

تحميل الكتاب PDF

كتاب المرأة في الكتاب المقدس (من حواء إلى مريم) PDF – إيما غريب خوري

كتاب المرأة في الكتاب المقدس (من حواء إلى مريم) PDF – إيما غريب خوري

كتاب المرأة في الكتاب المقدس (من حواء إلى مريم) PDF – إيما غريب خوري

كتاب المرأة في الكتاب المقدس (من حواء إلى مريم) PDF – إيما غريب خوري

تحميل الكتاب PDF

كتاب المرأة في الكتاب المقدس (من حواء إلى مريم) PDF – إيما غريب خوري

مصدر نبوءة يُدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ – مينا كرم

مصدر نبوءة يُدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ – مينا كرم

مصدر نبوءة يُدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ – مينا كرم

يعرض القديس متى نبوءة من العهد القديم بخصوص الرب يسوع المسيح “وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا ” (متى 2:23)، وهي من أكثر الفقرات التي تُهاجم في إنجيل القديس متى، تكمن المُشكلة الأكبر في هذه النبوءة أننا لا نجد في العهد القديم بالكامل أي فقرة تقول إن المسيح سيُدعى ناصرياً، وهنا يأتي السؤال من أين أتى متى بهذا الاقتباس؟ هل متى يقتبس بالفعل من العهد القديم أم لا؟

 

ماذا قال الآباء؟

عندما بحث البعض عن هذه النبوءة في العهد القديم ولم يجدوها، تم اللجوء إلى نظرية “المصدر المفقود” وهي تقول، أن بالفعل كان يوجد سفر لأحد الأنبياء يحتوي على هذه النبوءة ولكنه فُقد، هذا مجرد افتراض قد قام نتاج صعوبة النص وليس تفسير صحيح لغياب النبوءة في العهد القديم.

القديس يوحنا ذهبي الفم هو أول من أقترح ذلك حيث يقول ” ما هو أسلوب النبي الذي قال ذلك؟ لا تنشغل بذلك ولا تكن فضوليًا، فالكثير من الكتابات النبوية قد فُقدت..”  [1]

 في الحقيقة قد جانب القديس يوحنا ذهبي الفم الصواب في هذا التفسير، وهذا لأسباب عدة:

  1. القديس متى لم يستخدم ولو لمرة واحدة نبوءة خارج أسفار العهد القديم القانونية.
  2. قانون العهد القديم (أقصد جزء كتابات الأنبياء) لم يكن عليه خلاف في زمن ق. متى.
  3. هذا افتراض غير واقعي في ظل وجود النبوة في العهد القديم بالفعل!
  4. إغفال تفرد صياغة القديس متى هنا.

نجد صياغة القديس متى في 2:23 تتميز عن جميع الصيغ الخاصة بتحقيق نبوءات العهد القديم، هذا التميز في الصيغة هو في حد ذاته الذي يُشير إلى وجود غموض في الحصول على مرجع النبوءة في العهد القديم، هذا التميز يجعلنا نتجه بطريقة مختلفة لتتبع ما قصده متى، هذا التميز يظهر في عدة نقاط كما سنوضح.

  • وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل. (مت 1:22)
  • وكان هناك الى وفاة هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني (مت 2:15)
  • حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل (مت 2:17)
  • لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل (مت 4:14)
  • لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل هو اخذ أسقامنا وحمل أمراض (مت 8:17)
  • لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل. (مت 12:17)
  • لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سأفتح بأمثال فمي وانطق بمكتومات منذ تأسيس العالم (مت 13:35)
  • فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل (مت 21 :4)
  • حينئذ تم ما قيل بأرميا النبي القائل وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل (مت 27:9)

نجد في كل هذه النصوص هذه الصياغة διὰ τοῦ προφήτον لكن فقط في متى 2:23 نجد διὰ τῶν προφητῶν كما نلاحظ أيضا تتابع الصيغة الأولى بــ λέγοντος وهذا غائب أيضاً عن 2:23!، ولذلك فقد أخطأ هنا يوحنا ذهبي الفم فهو أعطى سبب افتراضي فقط لمجرد صعوبة الحصول على مصدر النبوءة في العهد القديم.

يقول دونالد هاجنر ” إن الأطروحة القائلة بأن متى يقتبس من مصدر غير معروف لنا، ليست ضرورية، رغم احتماليتها” [2]

لكننا نجد القديس جيروم يقول “لو كانت هذه الفقرة موجودة في العهد القديم لما قال ” لأنه قيل بلسان الأنبياء ” بل لقال بطريقة مُباشرة ” لأنه قيل بلسان نبي “، وبهذه الطريقة العامة في الحديث عن الأنبياء قد أظهر البشير إنه لا يقتبس لفظيًا لكنه أستخدم المعنى العام للكتاب المُقدس، فكلمة “ناصري ” تُفهم بمعنى ” قدوس “، والكتاب يشهد أيضا أن الرب قدوس، ونستطيع أيضاً أن نُشير إلى ما كُتب بالعبرية في سفر إشعياء، ” يخرج فرع من جذع يسى وينمو غصن من أصوله (أش 1:11)” [3]

ويقول القديس كيرلس الكبير ” إن فُسّرت كلمة ” ناصري” بمعنى ” قدوس” أو بحسب البعض ” زهرة “، فهذه الإشارة موجودة عند الكثيرين فدانيال يُسميه ” قدوس ” أو من ” القديسين”، ونقرأ في إشعياء ” يخرج فرع من جذع يسى، وينمو غصن من أصوله (إش 1:11) [4]

ويقول خروماتيوس ” يُلقب ربنا والمخلص ” ناصريًا “، على أسم مدينة الناصرة، وكأنه على أسم الشريعة، فحسب الشريعة يُسمى الذين ينذرون عفته للرب ” ناصريين” ويُطبون النذر كما قالت الشريعة بخصوص قص الشعر، ولأن المسيح هو فاعل كل عمل مُقدس وكل تقوى هو المسيح ” كونوا قديسين لأني أنا قدوس” فقد دعي المسيح ” ناصريًا” حيث قدم بحسب ما تطلبه الشريعة ذبيحة جسده نذرًا لله الآب”[5]

مصدر نبوءة يُدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ – مينا كرم

بعض أقوال العلماء:

تعليق NET:

بحسب اللغة اليونانية من المُمكن أن يكون الخطاب غير مباشر (كما هو الحال في هذا النص)، أو خطاب مُباشر (“سوف يُدعى ناصريًا”)، وبالحكم على صعوبة العثور على اقتباسات (وليس اقتباس، لأن متى يقول ” الأنبياء”)، من العهد القديم تُطابق صياغة القديس متى، فمن المُمكن أن متى كان يستخدم تعبير له دلالة الازدراء، قد وجد جذوره من ناحية المفهوم وليس من الناحية اللفظية في العهد القديم. [6]

 

روبيرت موونس:

نظرًا لعدم وجود مثل هذه النبوءة في العهد القديم، فإننا نواجه لغز يُثير الاهتمام، ونرى أن أفضل نهج في التفسير، هو أن متى لا يقتبس بطريقة مُباشرة من العهد القديم بل يُقدم ملُخص ما قيل، وهذا يتضح من استخدام تعبير ” الأنبياء ” بصيغة الجمع، فهو لا يقتبس كلام محدد. [7]

 

روبيرت جاميسون:

يبدو أن أفضل تفسير لأصل تعبير “ناصري” هو netzer الذي ود في (أش 1:11)، وربما سُميت الناصرة، التي لم يرد ذكرها في العهد القديم أو في كتابات يوسيفوس بهذا الاسم نتاج هامشيتها، باعتبارها غصن ضعيف، هذا يتوافق مع ما نجده في (يو 1:46) [8]

 

تيد كابال:

لا يتوافق اقتباس متى مع أي فقرة معروفة في العهد القديم، أفضل احتمال هو أن متى قد ألمح إلى أشعياء 11:1 بالعبرية nezer، ولكن اقترح البعض أن ” ناصري” هو لقب للمهانة وبالتالي متى يُلمح إلى النصوص الذي يظهر فيها المسيا المُحتقر (مز 6-8 :22، أش 2-3: 53)، وقد يسير التفسيران معًا. [9] 

 

جيروم ألبريخت:

لا يُمكننا أن نُشير إلى أي نص محدد في كتابات أنبياء العهد القديم نُلقب المسيح بــ ” الناصري”، وبالرغم من ذلك، يذكر لنا متى بوضوح أن بعض الأنبياء تنبأوا عن هذا!، يبدو أن التفسير الأفضل هو أن أكثر من نبي قد تنبأ بهذا، وكان هذا التنبؤ معروف وشائع لدى اليهود أن المسيا سيكون ناصري، حتى ولو يتم تسجيل هذا بطريقة مُباشرة في أي موضع بأسفار العهد القديم. [10]

 

جون بتلر:

لا يوجد نص في العهد القديم يتنبأ عن المسيح بأنه سيدعى ناصري بطريقة حرفية، وتحقيق هذه النبوة في شخص يسوع المسيح ليست في دعوته بطريقة حرفية، لكن في حقيقة أن العيش في مدينة الناصرة قد أدى إلى احتقار المسيح، وهذا يتضح من يوحنا 1:46.[11]

 

ما بين القديس متى والتفسير.

– يسوع الغصن

إذا كان القديس متى ينقل من العهد القديم فمن الطبيعي إنه يُشير إلى فقرات مُعينة الرأي الغالب تقريباً هو متى يقتبس من إشعياء “11:1وَيَخْرُجُ قَضِيبٌ مِنْ جِذْعِ يَسَّى، وَيَنْبُتُ غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ” اعتمد هذا التفسير على الكلمة العبرية nēṣer باعتبارها المُعادل لكلمة Ναζωραῖος، هذا ما كان يراه القديس جيروم وأيضًا بعض العلماء مثل J. Schniewind,B. Weiss,R. H. Gundry,

لكن المُشكلة هنا كيف يُمكن أن يتعادل الحرف العبري ṣādê مع اليوناني ζ؟ من المُفترض أن يكون ς وليس ζ ولذلك لا يُمكن اشتقاق إحداهما من الأخرى [12]

وأيضا نجد هُنا فقط التركيز على كلمة واحدة وليس على ما ينقله القديس متى، نجد القديس متى في كل اقتباساته الأخرى (المذكورة أعلاه) يقتبس عبارة أو مجموعة كلمات.

أيضا يستند هذا الرأي على مسيانية النص (اش 11:1) نجد في التاريخ المسيحي المُبكر أن القديس يوستينوس الشهيد [13] والقديس إيرينيئوس [14] قاموا بتفسير النص إنه يتحدث عن المسيح وأيضاً الترجوم [15]، بل والعهد الجديد ذاته (انظر: رومية 15:12، 1 بطرس 4:14، رؤيا 5:5)

صحيح إن هذا النص (اش 11:1) يتحدث عن المسيا [16]، ولكن هذا لا يُعني إن القديس متى يقتبسه في مت 2:23.

– يسوع النذير

يُعتبر هذا التفسير ايضاً مُنتشر ويراه دافيز & اليسون إنه شبه مؤكد، حيث يقتبس القديس متى من سفر القضاة 13: 5،7، 16: 17،19

 

قضاه 13:5

النص العبري

כי־נזיר אלהים יהיה הנער מן־הבטן

الترجمة السبعينية يحسب المخطوطة A

ὅτι ἡγιασμένον ναζιραῖον ἔσται τῷ θεῷ τὸ παιδάριον ἐκ τῆς γαστρός

الترجمة السبعينية يحسب المخطوطة B

ὅτι ναζιρ θεοῦ ἔσται τὰ παιδάριον ἀπὸ τῆς κοιλίας

 قضاه 13:7

الترجمة السبعينية بحسب المخطوطة B

ὅτι ναζιραῖον θεοῦ ἔσται τὸ παιδάριον ἀπὸ τῆς γαστρός

 قضاه 16:17 النص العبري:

כי־נזיר אלהים יהיה הנער מן־הבטן

الترجمة السبعينية يحسب المخطوطة A

ὅτι ναζιραῖος θεοῦ ἐγώ εἰμι ἐκ κοιλίας μητρός μου

 الترجمة السبعينية بحسب المخطوطة B

ὅτι ἅγιος θεοῦ ἐγώ εἰμι ἀπὸ κοιλίας μητρός μου

نجد هنا تبادل بين ναζαραῖος θεοῦ وبين ἅγιος θεοῦ، وهذا امر هام لأن يسوع يُعرف بكلاهما، مرقس 1:24 قَائِلًا: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ (Ναζαρηνέ)؟ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ (ὁ ἅγιος τοῦ θεοῦ) وبحسب اش 4:3 ” وَيَكُونُ أَنَّ الَّذِي يَبْقَى فِي صِهْيَوْنَ وَالَّذِي يُتْرَكُ فِي أُورُشَلِيمَ، يُسَمَّى قُدُّوسًا. كُلُّ مَنْ كُتِبَ لِلْحَيَاةِ فِي أُورُشَلِيمَ”

بعد مُلاحظة استبدال كلمة نذير بقدوس إذا قمنا به هنا في هذا النص سيكون ” يُسمى ناصرياً ” قد قام القديس متى باللعب على الكلمات مُعتمد على استبدال كل من قدوس ونذير ومن اللافت جداً أن القديس متى استخدام في صياغته ὅτι بدلا من الطريقة المُعتادة باستخدام اسم الفاعل.

للمزيد من الاطلاع أنظر:

– Gundry, OT: R. H. Gundry, The Use of the Old Testament in St. Matthew’s Gospel, P.97.
– Brown, R. E. (1993). The birth of the Messiah, P.223.
– Menken, M. J. J. (2001). The Sources of the Old Testament Quotation in Matthew 2:23 Vol. 120: Journal of Biblical Literature, P.451.
المراجع:
[1] John Chrysostom.Homilies on Matthew 9.5, NPNF, Vol. 10. P.58.
[2] Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary: Matthew 1-13. Word Biblical Commentary, P.39
[3] Simonetti, M. (2001). Matthew 1-13. Ancient Christian Commentary on Scripture NT 1a, P.37
[4] Ibid
[5] Ibid
[6] Biblical Studies Press. (2006; 2006). The NET Bible First Edition Notes (Mt 2:23)
[7] Mounce, R. H. (1991). New International Biblical Commentary: Matthew, P.19
[8] Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. (Mt 2:23)
[9] Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith, P.1406
[10] Albrecht, G. J., & Albrecht, M. J. (1996). Matthew. The People’s Bible .P.32
[11] Butler, J. G. (2008). Analytical Bible Expositor: Matthew, P.37
[12] Davies, W. D., & Allison, D. C. (2004). A critical and exegetical commentary on the Gospel according to Saint Matthew, p.278
[13] Justin, 1 Apol
[14] Irenaeus, Adv. haer. 3:9:3
[15] Tg. Isa. 11:1
[16] انظر ايضا 4QpIsaa 7–10 iii 11–25

مصدر نبوءة يُدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ – مينا كرم

صور العذراء – شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها 50

صور العذراء – شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها 50

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

صور عيد الميلاد 2024 Christmas Pictures

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

 

بقلم أيمن منير

تَعددَّت ظُهورات السيدة العذراء امنا الحبيبة الملكةِ الحقيقية ام المُخلص

حبيب نفوسنا الغالى ربنا يسوع .. فى كثير من بلدان العالم فى كافة انحاء المسكونةِ .. انهُ لتحَنُن وعنايةً كبيرةً من فادينا الحبيب ان يُنعم علينا بهذه البركات السمائية .. ويُرسل لنا اُمنا والدة الاله ام الرب بالجسد لكى تُقوي ايماننا الضعيف .. ولانها تُحب كل البشر لذلك ارادت الظُهور كأم لجميع الاُمم لقد جاءت لكى تُهدي البعيدين وتُشفي المُتألمين

 

وتُرد الضالين وتجذب للايمان غير المؤمنين .

فالظُهورات النورانية للسيدة العذراء لم تقتصر علي مصر فقط ، بل تُوجد ظُهورات حول العالم ، وقد تم الاعتراف بجميع الظُهورات من قِبل اللجان المُختصة بتقصي الحقائق والمجامع الاكليريكية بهذه البلاد، فيما تحولت الأماكن، التى ظهرت بها العذراء إلى أماكن أثرية ومَحط أنظار وزيارة الكثيرين، ونُظمت النهضات الروحية ورحلات الحج للتبرُك من السيدة العذراء والدة الأله أم النور.

جُثمان السيدة العذراء، ظهرت إلى توما الرسول أحد تلاميذ الرب يسوع ، حيث أخذ الزنار من السيدة العذراء كدليل منها على رؤيته لها بعد وفاتها

فالكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بأول ظهور للسيدة العذراء فى مدينة برطس، فى الحادى والعشرين من شهر بؤونة، من كل عام ويطلقون عليها العذراء حالة الحديد.

بحسب الفلكلور والتقليد والمُسلمات الكنسية ترجع قصة العذراء حالة الحديد إلى بداية انتشار المسيحية، عندما ابتدأ متياس الرسول، يبشر أهل مدينة برطس بالمسيحية، فآمن كثيرون بالمسيحية، وبدأوا يكسرون الأصنام، التى كانوا يعبدونها.
وبعدها تم القبض على متياس، الرسول وأمر الوالى بتقيده بالأغلال والسلاسل وسجنهُ وسجن معهُ كثير من مسيحى المدينة، الذين قبلوا المسيحية، وبداخل السجن ظهرت العذراء للرسول المُبشر، فانحل الحديد وانفتحت أبواب السجن.

كان الظهور الثانى والاول بمصر لإنقاذ كنيسة أتريب، فى مصر، فتنفيذاً لأمر الخليفة العباسى المأمون، الذى تولى الخلافة من 814 م حتى 833 م أراد الوالى هدم كنيسة أتريب، فأمهل كاهنها ثلاثة أيام، فدخل الكاهن الكنيسة وظل يُصلى صائماً مُصلياً .. لإنقاذ كنيسة العذراء من الهدم.

وظهرت السيدة العذراء للخليفة العباسى وطلبت منه أن يكتب لوالى مصر المُسلم رسالة ويُمهرها بخاتمهُ يأمرهُ فيها بوقف أمر الهدم .. وهو ما حدث.

الظُهور الثالث والثاني بمصر

العذراء مريم بجبل قسقام، للبابا ثاؤفيلس، البطريرك 23، فقد أراد البابا ثاؤفيلس، تكريس كنيسة العذراء مريم بجبل قسقام، الدير المحرق ظهرت لهُ القديسة العذراء مريم فى شكل نورانى، وأعلمتهُ أن ذلك المكان تقدس فعلًا أثناء رحلة العائلة المقدسة فى هروبها إلى مصر من بطش هيرودس الملك – والأمر إلهام لهذا الظُهور الفريد من نوعهُ أنها أعلمتهُ خط سير رحلة الهروب إلى مصر، فكتب عنها الميمر، رسالة مخطوطة وهذا الميمر يُقرأ فى اليوم السادس من شهر هاتور ألذي هوا عيد حلول أو مكوث أو ظُهور العذراء مريم بجبل قسقام، وكتب البابا ثاؤفيلس،

فى الميمر وصف ظهور العذراء مريم رأيتُ نوراً يفوق الشمسُ أضعافًاً فرأيتُ مركبةً نورانيةً عظيمةً تحملُ العذراء مريم بوجهها النورانى، الذى لم أستطيع أن أنطق بمجدهُ، حيث كانت مُرتدية حُلة سمائيةً عظيمة المقدار وعن يمينها ويسارُها الملاكين الجليليلين ميخائيل وغبريال، فعندها سقطت على وجهى مزعورًا فأشارت العذراء إلى الملاك الجليل ميخائيل، فأقامنى ورشمنى بمثال الصليب، ونزع عنى الرُعب، وبعدها قامت السيدة العذراء، وقالت يا ثاؤفيلس خليفة رسول ابنى الوحيد قُم.

الظُهور الثالث بمصر

ظُهور العذراء للبابا القديس

الأنبا إبرام بن زرعه البطريرك 62 فى مصر عندما طلب الخليفة المعز لدين الله الفاطمى بوشاية الوزير اليهودى يعقوب بن كلس نقل جبل المقطم من مكانهُ ؛ ليُبرهن على صدق قول المسيح فى الإنجيل: لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتُم تقولون لهذا الجبل انتقل من هناك فينتقل.

فذهب قداستة البابا إلى كنيسة العذراء مريم المعروفة بالمُعلقة، واعتكف بها وداوم على الصلاة والصوم لمدة ثلاثة أيام، وفى فجر اليوم الثالث غفا البابا الأنبا إبرام غفوة قصيرة فرأى أم النور العذراء القديسة مريم وأخبرته بأن المُعجزة ستتم، بأن يُقابل سمعان الخراز وهو، الذى ستتم المُعجزة على يديهِ وقد نُقل فعلاً الجبل المُقطم.

ثم ظهرت العذراء في امستردام مابين العامين 1959/1945 لفتاة تُدعي

 

ظُهورها في كنيسة العذراء المعادي

وعقب ظهور السيدة العذراء بالزيتون عام 1968 شوهد طيف السيدة العذراء فوق قباب كنيستها بالمعادي ونال بركتها المئات من زوار الكنيسة المُطلة علي النيل.

ثم عاودت “أم النور” الظهور عام 1984 ليلة الاحتفال بصعود جسد العذراء مريم وشاهدها المئات أيضا وذلك ليلة 22 أغسطس من هذا العام.

وفي إدفو

وفي مساء يوم 13 سبتمبر 1969 دوي صوت قوي في الكنيسة بإدفو بإيبارشية أسوان ثم شوهد نور شديد. خارج الكنيسة وأنار المساكن المجاورة ثم ظهرت السيدة العذراء علي ستر الهيكل الأوسط بعد أن ظهرت بشكلها وصُورتها الكاملة تملأ شبابيك الكنيسة.

ويوم 21 أغسطس 1982 في عشية عيد صُعود جسدالعذراء الساعة 8.10 مساء. شاهد الجموع ومضات سريعة وشاهقة البياض من النور داخل الهيكل الرئيسي الأوسط أثناء الدورة بأيقونة أم النور.

. ثم ظُهورها فى اكيتا باليابان عام 1975 وتمثالُها المصنوع من الخشب الذى ظل يبكى قرابة سبع سنوات وقد سبق ان نزف هذا التمثال دما كثيراً وعرق ..

في دير أبي سيفين للراهبات

يوم 21 أغسطس 1979 تباركت كنيسة الشهيدة دميانة بدير أبي سيفين للراهبات بمصر القديمة بظُهورالسيدة العذراء قبل إقامة القداس الأول بهذه الكنيسة.

 

شاهد الظُهور العُمال الذين كانوا مُنشغلين في بناء قلالي الراهبات بالدور الرابع. وقد انقطع التيارالكهرُبائي وفجأة ظهر عمود نور أبيض ناحية المذبح. أخذ يتجسم في شكل واضح. وكوّن هيئة السيدة العذراء التي صارت تتمشي حول المذبح بهيئتها المعروفة وطرحتها تجر خلفها علي الأرض وقد نزلت وباركت قاعة الكنيسة ثم عادت للمذبح وفي لحظة اختفائها عاد التيار الكهرُبائي.

 

ظُهورها في نبروه

 

وفي نبروه بمحافظة الدقهلية شاهد الآلاف من المُسلمين والأقباط تجلي السيدة العذراء فوق منارة كنيستها يوم 6 يناير 1980 استمر الظهور لمدة ساعة.

 

وفي يوم 11 فبراير 1980 ظهرت مرة ثانية ورآها المُحيطون بالكنيسة مُتجلية فوق سطح الكنيسة لمدة رُبع ساعه

Shorten with AI

 

ثم ظُهورات العذراء في مديغوريه

 

تقع قرية مديغوريه ضمن منطقة البوسنة والهرسك. هي قرية صغيرة كرواتية ترتفع 200 م عن سطح البحر.

 

في هذه القرية الصغيرة تستمر السيدة العذراء بالظُهور يومياً في الساعة عينها 6:40 مساءً، من 24 حزيران 1981، حتى اليوم ( أي منذ أربعين عاماً ) لستة أولاد صاروا اليوم راشدين، وذلك لنشر رسالة السلام ودعوة العالم إلى الإيمان بالله وإلى التوبة والمُصالحة. منذ عام 1981 تحدُث بها أموراً تفوق الطبيعة حيث ” يلمس الفردوس الأرض” حسب تعبير أحدهُم.

 

تستمر السيدة العذراء بإعطاء رسالتها إلى العالم حتى يومنا هذا.

 

وقد صرح البابا فرنسيس الذي تلا البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بندكت الذي ترك الباباوية وهوا البابا الحالي للفاتيكان وروما والكاثوليك بالعالم بوجود النعمة في مديغوريه وأكد ظُهورات السيدة العذراء

 

ويقومون هُناك بصلاة السبحة الوردية

 

ثم ظُهورها في اسبانيا في الثامن عشر من شهر يونيو من العام 1981 الموافق لعيد الثالوث الأقدس، شهدت

 

( لز أمبارو كويفاس ) زوجة حارس وأم لسبعة أطفال، ظهور العذراء مريم في قرية “برادو نويفو” حيث تقع بلدة ” سان لورينزو” في ” ايل إسكوريال ” في قاع الجبل والتي تضُم أيضاً دير إسكوريال الشهير الذي يقع على بعد 4 كيلومترات. إن لَز امرأة لا تُجيد القراءة والكتابة وقد شهدت أكثر من 500 ظُهور للعذراء وما زالت تستقبلُ رسائل حتى الآن في أوّل يوم سبت من كلّ شهر.

 

.. ظُهورها فى سوريا فى منطقة الصوفانيه لفتاة تُدعي ميرنا فى شهر نوفمبر عام 1982 وقد اعطى الرب هذه الفتاه نعمةً عظيمةً حيث رأت العذراء عياناً خمس مرات ونضح الزيت من صورةً فى منزلها ومن يديها وبدأت تَدخُل فى غيبوبة روحية وقد اعطت السيدة العذراء لميرنا رسائل لكل العالم …

 

ثم ظُهورها فى كوريا الجنوبية فى مدينة صغيرة تدعى ناجو عام 1985حيث ظهرت لسيده تدعى جوليا وكان تمثال العذراء الموجود فى منزلها يبكى دموعاً ودماً وبدأ ينضح زيتاً ذو رائحةً ذكيةً ..

 

كنيسة القديسة دميانة بشبرا

بعد حوالي ثماني عشر عاماً من ظُهور العذراء في الزيتون وفوق قباب كنيسة القديسة دميانه في أرض بابا دبلو بشبرا تجلت السيدة العذراء بطيفها المُقدس يوم 25 مارس سنة 1986 عندما شاهدها المارة والجيران إلي جانب بُرجي الكنيسة وسطع نورها علي المنازل المُجاورة وشاهدها الناس بهالة نورانية علي القُبة الغربية.

وقد شاهدتها اللجنة المُكونة بقرار من مُثلث الطوبي قداسة البابا شنودة الثالث والمُكونة من مُثلث الرحمات الأنبا بيشوي أسقف دمياط والأنبا ساويرس أسقف دير المحرق والأنبا سرابيون أسقف الخدمات في هذا الوقت وأعلنوا مُشاهدتهم لها طوال الليل وفي فترات عديدة من النهار وكانت التجليات تأخُذ أحياناً صورة نارية فظهرت السيدة العذراء وكأنها مُحاطة بألسنة نارية لا تلبث أن تتحول إلي نورً باهر برتقالي اللون. يتحول إلي اللون الأبيض الناصع.

وفي دقادوس

في عام 1988. وبالتحديد في 14 فبراير شاهدت رحلة من كنيسة الأنبا أنطونيوس بحي اللبان بالإسكندرية السيدة العذراء أم النور مُتجلية فوق قبة كنيستها بهذه القرية التي تحمل اسمها “فكلمة دقادوس هي تحريف لكلمة ثيئوطوكوس والدة الأله .

الجبل الغربي بأسيوط

وفي أيام صوم السيدة العذراء أغسطس عام 1988 شاهد آلاف الأقباط طيف السيدة العذراء النوراني يُضيئ جبل أسيوط. ويتهادي فوق قمة الجبل لمُدة ساعتين مع أول خيط من ظلام الليل صاَحَبها ظُهور حمام أبيض يطير في ظلمة الليل فوق الدير. المعروف أن هذا المكان أقامت فيه العائلة المقدسة أثناء رحلتها إلي مصر.

ظهورات شنتا الحجر خلال صوم العذراء أغسطس 1997.

انتشرت أخبار عن ظُهورات للسيدة العذراء في قرية شنتا الحجر التابعة لمحافظة المنوفية ورأي آلاف الناس هُناك نوراً فائقا للطبيعة وصدر عن ذلك بيان بطريركي بتاريخ 12 سبتمبر 1997 أعلنت فيهِ البطريركية ظُهور نور غير طبيعي في الكنيسة. جذب إليه آلاف الناس وقد استمرت هذه الظاهرة لعدة أيام وعلي فترات مُتفرقة.

ظُهورات كنيسة مارمينا العجائبي في منيا القمح 1998/7/27

 

ثم ظُهور السيدة العذراء فى كنيسة مارمرقُس باسيوط فى 17 /8 / 2000

ظهرت السيدة العذراء فوق قباب كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بأسيوط واستمر الظهور لمدة تربوا علي الشهر صاحبهُ العديد من الظواهر الروحية

العجيبة

كالنور الأبيض مثل الثلج فوق القباب

وبين المنارات وبخور كثيف ذي رائحة رائعة وانطلاق أشكال روحانية

كحمام شديد السرعة.

ثم ظُهورها الخامس عشر بمِصر فقط بالوراق في 2009/11/15

“رايح فين يا مليح.. رايح أشوف أم المسيح”.. “نورك بان على الصُلبان”.. بهذه الكلمات هتف المتواجدون أمام كنيسة السيدة العذراء بالوراق خلال الظُهورات النوارنية، التى ملأت السماء، وتجمع الآلآف لمُشاهدتها ، والكل يترجى شفاعات أم النور ويتباركون بها وينذرون النذور لها.

ومن المُلاحظ جيدا هوا ظُهور السيدة العذراء واهتمامُها بمِصر اهتماماً خاصاً جداً فلقد ظهرت خمسة عشرة مرةً من بين الظُهورات التي ذكرتها لكم وذلك لان مِصر لها اهتمامً خاص بقلب وفكر الله فهوا الذي يُرسل والدتهُ كلية الطُهر والقداسة وبسماح منهُ تحدُث هذه الظُهورات لكي ماتأتي العذراء مُنبهة ومُنذرة ولكي ماتُقدم النُصح والارشاد وتُعطي البركة والشفاء وتحث البشر للاقتراب من الله والرجوع اليهِ

ولان مِصر قال عنها الكتاب علي فم الله مُبارك شعبي مِصر وقال شعبي ولم يقُل شعب كنايةً عن الخصوصية التي حباَ الله بها مِصر فهي البلد الوحيد الذي زأرهُ الرب من بعد اسرائيل ماكثاً به ستة اشهُر واسبوع 182 يوماً متنقلاً مابين بلبيس وكفر الشيخ والمطرية ومُسطرد والمعادي ثم جبل الطير والمحرق ودرنكة

 

والرب قد شَرب من نيل مِصر وباركهُ

 

وحينما تقوم السيدة العذراء بهذه الظُهورات والبركات فانما هُناك فريق مُكلف باستطلاع الرأي واكتشاف والوقوف علي حقيقة الظُهور ولا يتم اعتمادهُ من المجمع المُقدس الا بعد ان تتقصي لجان تقصي الحقائق الامر وتقف علي كل مابه من حقيقة الظُهور ثم بعد ذلك يُصدر المجمع المُقدس والاب البطريرك بيانهُ بصحة الظُهور

 

كذلك فان الظُهورات يرأها الالاف بل والملايين من مُسلمي ومسيحي مِصر لان العذراء جاءت لأجل الجميع فاخوتنا المُسلمين يقدسونها جداً والسيد المسيح وهُناك سورة هي سورة مريم بالقرأن وامنا العذراء تصنع المُعجزات مع الجميع علي السواء لان الجميع ابنائها

 

هذا واُحبُ ان اُنوه الي ان هذهِ الظُهورات هي التي حدثت بين العامة وعلي قباب الكنائس وداخلها وعلي مرأي ومسمع من جميع الناس ولكن هُناك مئات الظُهورات والتي تجلت بها العذراء ام ربنا ومُخلصنا يسوع بين الكثير من الاُسر في المنازل لصُنع العجائب والمعجزات والاشفيةِ والكثير بالمُستشفيات لسرعة استجابة النداءات المُوجهة اليها من طلبات الشفاء والنجدةِ في الشدائد والامور المُستعصية وما اكثرُها بمِصر ايضاً

 

ونحن ننتظر ظهوراتً اُخري عديدةً بمصر

 

اكمالاً لجميع الارساليات السابقةِ

 

بركتها فلتكن معنا امين

 

أشهر الظهورات المريمية الرسمية[5]
أيقونة الظهور اسم الظهور مكان الظهور زمان الظهور الرؤاة(8) موقع كنيسة الظهورات رسالة الظهور
سيدة الوردية تولوز،  فرنسا 1213 القديس عبد الأحد. (القديس دومينيك). rosary-center.org تطوير صلاة المسبحة الوردية، والتأكيد على أهميتها في تذليل صعوبات الحياة اليومية ومرضاة الله وفق المعتقدات الكاثوليكية؛ يعترف بهذا الظهور في الكنيسة الكاثوليكية فقط.
سيدة غوادالوبي، راعية الأمريكيتين

(صدّق رئيس أساقفة المكسيك على الظهور عام 1555)

غوادلوبي،  المكسيك 1531

ثلاث مرات بين 9 ديسمبر و12 ديسمبر.

خوان دييغو. virgendeguadalupe.mx

الدعوة لبناء الكنائس في المكسيك والتأكيد على أهمية العمل التبشري؛ حسب المعتقدات الكاثوليكية فإن سيدة غوادالوبي اجترحت عددًا كبيرًا من العجائب لا تزال حتى اليوم؛ يزور مقام سيدة غوادالوبي سنويًا أكثر من عشرة ملايين زائر وبالتالي الكنيسة الكاثوليكية الثانية

بعد كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان من حيث عدد الزوار سنويًا؛ عيد سيدة غوادالوبي يقع في 12 ديسمبر سنويًا وقد أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني شفيعة الأمريكيتين.[6]

سيدة لورد، سيدة الحبل بلا دنس

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور في 18 يناير 1862)

لورد،  فرنسا 1858

ظهرت العذراء ثمان عشر مرة بين 11 فبراير و18 يوليو.

القديسة بيرناديت سيبروس. lourdes-france.com

ظهرت العذراء وفق المعتقدات الكاثوليكية ثماني عشر مرة سنة 1858 لبرناديت سوبيرو عندما كانت في الرابعة عشر من عمرها؛[7] الظهور يعتبر شديد الأهمية في العصور الحديثة إذ قالت فيه العذراء: أنا سيدة الحبل بلا دنس، تثبيتًا منها للعقيدة الكاثوليكية التي أعلنها البابا بيوس التاسع سنة 1854 بكون العذراء قد حبل بها بلا دنس؛

اجترح في لورد عجائب عديدة لا تزال حتى اليوم وفق المعتقدات الكاثوليكية، أبرزها نبع الماء الذي قدمته العذراء كدليل على ظهورها؛[8] أما برناديت فقد التحقت برهبنة أخوات المحبة وبقيت كراهبة إلى أن توفيت عام 1866 عن عمر 35 عامًا، وقد أعلنها البابا بيوس الحادي عشر قديسة سنة 1933. ويبلغ عدد زوار محج لورد سنويًا خمسة ملايين نسمة، ولا يعترف بهذا الظهور سوى في الكنيسة الكاثوليكية.

سيدة نوك، ملكة إيرلندا

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور عام 1936)

نوك،  أيرلندا 1879

مرة واحدة من 21 أغسطس.

ماري ماكلوغلين،
ماري بيرن.
knock-shrine.ie الحث على المواظبة على حضور القداس الإلهي والصلاة إضافة إلى الدعوة للتوبة؛ حصلت عدد من العجائب وحالات الشفاء إثر هذا الظهور وفقًا للمعتقدات الكاثوليكية؛ وقد كان السبب الرئيس لمبادرة البابا بيوس الثاني عشر بتطويب مريم سلطانة للسماء والأرض.[9]
سيدة فاطمة، مريم المنزهة عن كل عيب

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور في أكتوبر 1930 وعلى معجزة الشمس في أكتوبر 1950)

فاطمة،  البرتغال 1917

ستة مرات بين مايو وأكتوبر في 13 كل شهر.

لوسيا سانتوس،
جاسينتا وفرانسيسكو مارتو.
santuario-fatima.pt

اعتبر البابا بيوس الحادي عشر الظهور: أعظم حدث روحي جدّ في أيامنا.[10] وقد طلبت العذراء في ظهوراتها حسب المعتقدات الكاثوليكية: ارفعوا إلى الرب بلا انقطاع تضرعات وتضحيات.[11] كفارة عن الخطايا الجمة التي تغيط العزة الإلهية.[12] وألحت أن يتلو الوردية كل يوم.[13] 

وترافق الظهور بحوادث شفاء عديدة، وكانت العذراء قد وعدت الرؤاة: إن الأشخاص الآخرين ينالون في غضون سنة النعم المبتغاة إذا ما ثابروا على تلاوة الوردية.[14] وخلال الظهور الثالث قدمت للرؤاة ثلاثة أسرار (انظر الحاشية)(9) وخلال الظهور السادس حصلت معجزة الشمس التي عاينها سبعون ألفًا. (انظر الحاشية)(10)

سيدة بانو

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور عام 1949)

بانو،  بلجيكا 1933

ثمانية ظهورات بين 15 يناير و2 مارس.

مارييت بيكو. banneux-nd.be الحث على الصلاة والدعوة إلى الإيمان؛ وقد جرت عدة حوادث شفاء وفق المعتقدات الكاثوليكية في هذا الظهور وكانت العذراء قد أعلنت: جئت لأخفف المعاناة. تعرف سيدة بونو أيضًا باسم عذراء الفقراء.[15]
  سيدة كنيسة الزيتون

(صدقت عليه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 4 مايو 1968).

القاهرة،  مصر 1968
2 أبريل و3 أبريل.
جمهرة من المواطنين. لا يوجد.

حصل الظهور على قباب كنيسة السيدة العذراء بالزيتون ويُعترف به في الكنائس الأرثوذكسية المشرقية بنوع خاص في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية،(11) وقد صرح البابا كيرلس السادس في أعقابه: هذا الظهور بشير خير، وعلامة من السماء على أن الرب معنا، وأنه سيكون في نصرتنا، ولن يتركنا.[16] 

وقد ترافق الظهور بحالات شفاء عديدة؛ وعلى عكس أغلب الظهورات حيث تظهر العذراء لأشخاص بعينهم فقد كان هذا الظهور شاملاً بحيث رآه جميع من كان متواجدًا ويشير البعض أن جمال عبد الناصر كان من بين المتواجدين.[16]

  سيدة الصوفانية

(صّدقت بطريركية الروم الأرثوذكس في 31 ديسمبر 1982 على الظهور.)(11)

دمشق،  سوريا 1982 إلى 2004 مرة كل عام يوم خميس الأسرار. مريم الأخرس. soufanieh.com الدعوة إلى وحدة المسيحيين، التأكيد على أهمية التوبة والرجوع إلى الله، إضافة إلى التأكيد على أهمية الصلاة والتكفير عن خطايا الآخرين، وفقًا للمعتقدات المسيحية. أيقونة الظهور المحفوظة اليوم في كاتدرائية الصليب المقدّس في دمشق يعتقد المسيحيون أنها رشحت زيتًا مباركًا تزامنًا مع الظهورات.[17]

مراجع

  1. ^ هذا ما صرح به البابا بيندكتوس السادس عشر عندما كان رئيسًا لمجمع العقيدة الإيمان سنة 1986: إن أحد علامات الأزمنة هو أن الظهورات المريمية تتكاثر في كل العالم؛ انظر ظهرات السيدة العذراء مريم المقدسة، مؤسسة صفحات مريم، 17 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 21 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الظهورات المريمية، وجهة نظر أرثوذكسية، 19 تشرين أول 2010.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.250
  4. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.12-13
  5. ^ في الجدول أشهر الظهورات المريمية فقط، إذا أردت التوسع في الظهورات المريمية انظر ظهورات السيدة العذراء مريم المقدسة، مؤسسة صفحات مريم، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ ظهورات مريم العذراء، كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 2020-04-07 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  7. ^ ظهورات السيدة العذراء في لورد، كنيسة الأردن، 19 تشرين أول 2010.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 10 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ لورد 1858، مؤسسة صفحات مريم، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 16 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ سيدة نوك، مؤسسة صفحات مريم، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 04 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.14
  11. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.45
  12. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.60
  13. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.87
  14. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.88
  15. ^ سيدة بانو، أنا عذراء الفقراء، مؤسسة صفحات مريم، 21 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 19 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  16. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ظهور العذراء بالزيتون، تاريخ الأقباط، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 28 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ انظر كتاب ظهورات الصوفانية، سيدة الصوفانية، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 19 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.

صليب المسيح ومحلة إسرائيل

صليب المسيح ومحلة إسرائيل

صليب المسيح ومحلة إسرائيل

صليب المسيح ومحلة إسرائيل

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

العهد القديم هو العهد الجديد مخفيا، والعهد الجديد هو العهد القديم مشروحا. هما مثل اليد والقُفاز او مثل المفتاح والقفل، فكلاهما بمثابة فصلان لكتاب واحد.

أهم حدث في العهد القديم والركيزة التي يرتكز عليها هو حادثة خروج اليهود من مصر أرض عبوديتهم بيد قوية. عندما خرج الشعب من مصر وابتدأوا رحلتهم في البرية نُفاجأ بما يبديه اليهود من تمرد مبكر ضد الله نفسه (خر 16: 3). واستمر هذا التمرد الذي كان يحدث كل حين حتى موت موسى النبي، وقد عاقبهم الله بأن لا أحد من ذاك الجيل سيدخل أرض كنعان سوى شخصان فقط (عدد 26: 64-65)!

أثناء فترة تمرد إسرائيل أمر الله موسى بأن يضع الشعب حول خيمة الاجتماع بشكل وتنظيم وترتيب معين (عدد 2، 3). إن تأملنا هذا الشكل وما يحويه من تفاصيل نرى 4 أسرار عجيبة.

❶ الالتزام بالاتجاهات

(انظر الشكل 1، 2) الأمر الإلهي كان بالتجمع شرق وغرب وشمال وجنوب الخيمة، والمعروف عن اليهود هو تنفيذهم للأوامر بشكل حرفي وربما أكثر من اللازم، ولهذا فلم توجد جموع في الجهة الشمالية الشرقية او الشمالية الغربية او.. الخ. كان التجمع فقط في الأربع جهات. والناتج عن هذا هو شكل ليس مجرد أربع أضلاع وإنما هي أبعاد صليب المسيح.

❷ شكل صليب المسيح

هو مكون لا من أحجار وإنما من شعب إسرائيل نفسه، وهنا المفارقة فمن نسل هذا الشعب قد جاء الجيل الذي حكم على المسيح بالموت وهم الذين قالوا “اصلبوه”. أيضا لاحظ أن كل الشعب الذي كان في المحلة مات قبل أن يصل لأرض الموعد كعقاب إلهي عدا اثنان، واحد من سبط يهوذا وواحد من سبط أفرايم.

❸ راية الأسباط

كان لكل جهة سبط رئيس تُسمى المحلة على اسمه ولكل سبط كان هناك راية توضع هي خاصة بالسبط الرئيس، بحسب التقليد اليهودي وما أعلنه أيضا المفسر الجليل ابن عزرا، فان يهوذا كان يحمل راية الأسد وأفرايم كان يحمل راية الثور ورأوبين كان يحمل راية الإنسان ودان كان يحمل راية النسر.

 وهذا نص كلمات ابن عزرا [1]

[قدمائنا قالوا انه كان لعلم رأوبين صورة إنسان لأجل قصة اللفاح (تك 30: 144)، ولعلم يهوذا صورة أسد لان منه متسلطي (ملوك) يعقوب (تك 49: 10)، ولعلم أفرايم صورة ثور لأجل بكر الثور (تث 33: 17)، ولعلم دان صورة نسر، مشابهة للكاروبيم التي رآها حزقيال النبي (حز 1: 10).]

❹ المسيح في المحلة

عندما تتأمل أسامي الأسباط ورايتهم وتاريخهم ستكتشف أربع أوجه المسيح في مجيئيه الأول والثاني، المسيح الملك والكاهن، ابن الإنسان وابن الله. فكيف نرى المسيح في محلة إسرائيل وماذا قال اليهود عن المسيح في هذا الصدد!

صليب المسيح ومحلة إسرائيل

◄ جهة الشرق:

جهة الشرق شملت (يهوذا ويساكر وزبولون) وكان سبط يهوذا (יהודה) هو الرئيس، وهذا السبط حمل راية الأسد، لأجل نبوة يعقوب الأخيرة للسبط والتي بدأت هكذا (تك 49: 9) “يهوذا جرو أسد”.

ومن هذا السبط خرج ملوك إسرائيل (داود وسليمان وحزقيا..) وكان مُنتظر من اليهود أن يأتي المسيح بن داود من هذا السبط (تك 49: 10). وبالفعل منه جاء الملك المسيح.

هذا السبط يشير لجانب المسيح الملوكي والذي سنراه في مجيء المسيح الثاني. إذ سيأتي ملكاً على الجميع (في 2: 10) ” وستجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء وعلى الأرض ومن تحت الأرض”، لاحظ أن يهوذا كان الى جهة الشرق من المحلة وهذا يذكرنا بنبوة زكريا النبي عن المجيء الثاني المسيح وظهوره من ناحية الشرق (زكريا 14: 4). ولاحظ أن اسم السبط يهوذا (יהודה) وهو اسم عبري بمعنى يحمد أو يشكر.

وهو لا يشير فقط لمجيء المسيح الأول لإنه أبطل سلطان إبليس (رؤ 5: 9) “مستحق.. لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك”، ولكن أيضا الى مجيئه الثاني حيث سنشكره أيضا عندما سيأتي ملكا ويبطل آخر عدو لنا وهو الموت (1كو 15: 26).

◄ جهة الغرب:

 جهة الغرب شملت (أفرايم ومنسى وبنيامين) وكان سبط أفرايم (אפרים) هو الرئيس، وهذا السبط حمل راية الثور أو العجل، لأجل نبوة موسى عن هذا السبط (تثنية 33: 17) “بكر ثوره زينة له.. هم ربوات أفرايم وألوف منسى”

هذا السبط هو أول الأسباط التي أعلنت الانشقاق التام عن إسرائيل بقيادة يربعام بن نباط الأفرايمي (1مل 12: 19-20)، وأصبح هذا السبط بعدها مركزا للشر والمعصية. وتنبأ الأنبياء أن هذا السبط سيقوم من موته الروحي وسيتحد مرة أخرى بيهوذا (أشعياء 11: 13، حزقيال 37: 16-17).

هذا السبط يشير لجانب المسيح الكهنوتي، فهو الكاهن الذي كان بلا خطيه (عب 4: 15) ولكنه حمل الخطية عنا وصار لعنة لأجلنا (غلا 3: 13) ومات على الصليب ثم قام من الموت منتصراً (أعمال الرسل 2: 24). لاحظ أن اسم السبط أفرايم (אפרים) ويعني “مثمر” والمسيح تكلم عن نفسه وقال “إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير” (يوحنا 12: 24).

ملحوظة: هناك عقيدة يهودية خاطئة بان من هذا السبط سيأتي مسيح آخر قبل المسيح بن داود ودعوه المسيح بن يوسف أو المسيح بن أفرايم أو مسيح الآلام وهو سيجمع إسرائيل من الشتات ثم يموت ويقوم من الموت. وما لا يدركه يهود اليوم أن المسيح قد جاء فهو يشوع الناصري الذي عاش حياة مأساة من يوم ولادته في مزود البقر ونهاية بموته الكفاري، هو مات وقام من الموت، وسيأتي مرة أخرى في مجيئه الثاني ملكا ولكي يملك على الجميع.

◄ جهة الجنوب:

 جهة الجنوب شملت (رأوبين وشمعون وجاد) وكان سبط رأوبين (ראובן) هو الرئيس، وهذا السبط حمل راية الإنسان لإنه بكر كل إسرائيل (تك 49: 3) “رأوبين أنت بكري”، أيضا لأجل قصة اللفاح (تك 30: 14)

هذا السبط هو أول مواليد إسرائيل (تك 29: 32) وهو البكر الجسدي من بين كل الأسباط (تك 49: 3)، وكان الأول في كثير من الأمور، فهو أول من تاب من أخوته (تك 37: 29) وهو أول من استلم الميراث في الأرض (عدد 32: -33)، وأول من ذُكِرت أرضه كملجأ للهاربين (تثنية 4: 43)، وغيره.

هذا السبط يشير لجانب المسيح الإنساني، فبالرغم من انه جاء بعد آلاف السنين من بداية البشرية إلا انه بالحق بكر كل البشرية (رو 8: 29)، هو البكر الروحي لجميع البشر فهو لم يرتكب خطية واحدة (عب 4: 15)، هو البكر الذي سينال ميراث أبوه السماوي (مزمور 2: 7-8)، هو البكر الذي به الخلاص فلا نجاه للهاربين من الموت إلا به وفيه (يوحنا 3: 16). هو أيضا البكر من الأموات (رؤ 1: 5).

لاحظ أن اسم السبط هو رأوبين (ראובן) وهو اسم عبري مُركب بمعنى “رؤية الابن”. وبهذا يرمز للمسيح الابن الذي رأيناه في الجسد (1يو 1: 1) “الذي كان من البدء، الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه”، وفيه رأينا الآب غير المنظور (يوحنا 1: 18) “الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر”.

ملحوظة: ورد في الكتب اليهودية التراثية القديمة أن المسيح سيأتي بكرا، وفسروا كثير من الآيات التي تذكر لفظة “البكر” على المسيح المُنتظر مثل (لا 27: 26)، وكذلك فسروا كلمة “الأول” مثل (أشعياء 41: 27) على الملك المسيح، بل إنهم حتى وضعوا اسم “ريشون-רִאשֹׁון” أي الأول كاسم من أسامي المسيح المُنتظر!

◄ جهة الشمال:

جهة الشمال شملت (دان وأشير ونفتالي) وكان سبط دان (דן) هو الرئيس، وهذا السبط كان يُرمز له بالثعبان بسبب نبوة يعقوب (تك 49: 17) “دان حية على الطريق”، ولكن أهل هذا السبط استبدلوا رايتهم الى هيئة نسر يحمل ثعبان في فمه. من يتأمل تاريخ هذا السبط يكتشف انه من أعجب وأغرب الأسباط على الإطلاق.

عندما تكلم يعقوب بالروح عن مصير هذا السبط قال انه حية على الطريق، ولكنه لم يتوقف هنا وإنما استطرد وقال لخلاصك انتظرت يا رب. هنا بوضوح نرى الربط بين الشر (الحية) وبين الخلاص منه (الله). وكأن يعقوب بالروح يقول إن الله سيدين الشر الخارج من هذا السبط.

سبط دان لم يكن يشارك بقية إسرائيل في كثير من الحروب (قض 5: 177)، وهو أول سبط ابتعد عن عبادة الله الحي بشكل شبه كامل وبنوا تمثالا لصنم وبعدها تعرض لدينونة الهيه قوية (قض 18)، وهو السبط الوحيد الذي لم يُذكر من المُخلصين (رؤيا 7)، ومن هذا السبط مُقدر أن يخرج ضد المسيح، وعلامة ضد المسيح هي انه سيجدف على الله (رؤ 13: 6)، ويسجد له الناس باعتباره هو الله (رؤ 13). ومن جهة الشمال (التي هي محلة دان) مُقدر أن يأتي جوج ومأجوج لإقامة حرب آخر الزمان (حز 38). وهذا الشر العظيم الآتي سيجلب دينونة الله السريعة للقضاء وانتهاء العالم!

هذا السبط يرمز للجانب القضائي والإلهي في المسيح، والذي هو مقدرا أن يأتي سريعا ليقضي على شر هذا العالم. لاحظ أن اسم دان (דן) اسم عبري والأصل هو (דון) بمعنى دان وهي من الدينونة، فلنتذكر كلمات المرنم عن دينونة الابن (مزمور 2: 12) “قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لأنه عن قليل يتقد غضبه”.

ملحوظة:

1- يحكي لنا التقليد اليهودي انه عندما همّ يعقوب ليتنبأ عن مصير هذا السبط، رأى أمامه بالروح شمشون الجبار (الاتي من سبط دان) راكبا على فرس، ظن يعقوب أن هذا هو المسيح القادم للخلاص، ولكن عندما رأى أن الحية التي ظهرت أوقعته أرضا، خاف يعقوب وقال لخلاصك انتظرت يا رب (تك 49: 17)، إذ انه أدرك في نهاية الرؤيا أن شمشون ليس المسيح. ويا للمفارقة، فما تفكر به يعقوب سيتفكر به أبنائه.

ففي آخر الأيام عندما سياتي ضد المسيح من سبط دان وبسبب تسلطه وقوته سيتعبه كثير من اليهود باعتباره هو المسيح الملك المُنتظر وهذا لمح له المسيح نفسه (يو 5: 43)، ولكن سرعان ما سيدركون خطأهم وسيترجون الله للخلاص، وحينئذ يأتي الله الديان، المسيح الحق في مجيئه الثاني وينقذ الباقية المتبقية منهم.

2- غيَّر أهل السبط رايتهم من شكل الثعبان الى شكل النسر الماسك بالثعبان في فمه، وربما هذا قد حدث بسماح إلهي للتنبُئ عن مصير هذا السبط، فمن هذا السبط سيأتي الوحش والذي هو ابن الحية (يو 8: 44) وستعطيه الحية كل قوتها (رؤ 13: 2-4)، وسيؤمن به الكثير من اليهود في البداية ولكن سرعان ما يستعرفوا على حقيقته ويطلبون المسيح الحقيقي ابن الله (رمز النسر) لكي ما ينقذهم من تلك الحية، وسيكون للناجي منهم نصيبا في النهاية (حز 48: 1).

_______________________

[1] קדמונינו אמרו שהיה לדגל ראובן צורת אדם מכח דרש דודאים, ובדגל יהודה צורת אריה כי בו המשילו יעקב, ובדגל אפרים צורת שור מטעם בכור שור, ובדגל דן צורת נשר, עד שידמו לכרובים שראה יחזקאל הנביא

القديسة مريم العذراء – دراسة في الكتاب المقدس

تاريخ النور المقدس والرد على الأسئلة والتشكيكات المُثارة ضده | بيشوي مجدي

ارتكاض يوحنا في بطن أمه – الإنجيل بخلفية يهودية (1)

ارتكاض يوحنا في بطن امه – الإنجيل بخلفية يهودية (1)

ارتكاض يوحنا في بطن امه – الإنجيل بخلفية يهودية (1)

ارتكاض يوحنا في بطن امه – الإنجيل بخلفية يهودية (1)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

من إنجيل لوقا (1: 39- 42)

[فقامت مريم في تلك الأيام وذهبت بسرعة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا. ودخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات. فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها. وامتلأت أليصابات من الروح القدس. وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك.]

✤ تحكي الأناجيل إن بعد حبل أليصابات بستة أشهر أن ملاك الرب ظهر لمريم يبشرها بميلاد المسيح منها (لو 1: 26، 36) وان دوره سيكون أن يجلس على كرسي داود أبيه (لو 1: 32) وفور هذا الظهور مباشرةً ذهبت مريم (وهي حاملة للمسيح في بطنها) إلى أليصابات الساكنة في مدينة “حبرون” [1] وعند لقائها نسمع عن خبر ارتكاض يوحنا في بطن أليصابات.

✤ من الجدير بالذكر أن داود قد ملك مرتين على إسرائيل، المرة الأولى عندما أتى إلى حبرون وهناك ملكه رجال يهوذا فكان مُلكه جزئياً إذ ملك فقط على سبط واحد وهو سبط يهوذا وملك هناك 7.5 سنة (2صم 2: 11-14). والمرة الثانية أتت له جميع الأسباط وملكته وانتقل موضع حكمه إلى اورشليم وكان ملكه حينئذ كامل وشامل وملك هناك 33 سنة (2صم 5-10).

✤ بعيون مسيانية نرى أنه وكأن ارتكاض يوحنا في بطن امه في حبرون هو علامة بدأ مُلك المسيح بن داود وكما ان داود ملك على مرحلتين هكذا فانه مُقدراً أن يحكم المسيح على العالم مرتين، في مجيئه الأول نرى المُلك الجزئي وهو على المؤمنين فقط أي على من ملكوه إراديا على نفوسهم في المقابل وبالتحديد في المجيء الثاني سنشهد مُلك المسيح الشامل والكامل على الجميع، من أراده ومن لم يريده، من اختاره ومن لم يختاره، الكل سيسجد له ويقدم له الطاعة والخضوع (في 2: 10-11).

_________________________________

[1] بحسب إعلان الوحي ذهبت مريم إلى مدينة يهوذا الموجودة عند الجبال، تُقسم يهوذا إلى 3 مناطق جغرافية وهم الجبل والسهل والسفح (يش 10: 40) وتفصيل تلك المنطقة موجود في التلمود (البابلي – شفعيث) وتلك هي حبرون التي عند جبل يهوذا (يش 21: 11) والتي دُعيت في كثير من الكتب اليهودية بـ”جبل الملك” (ترجوم يوناثان للقضاة 5: 4)، من جهة أُخرى أُعطيت تلك المدينة لبني هارون ليسكنوا فيها (يش 21: 10-13) فمن الطبيعي أن تكون هي مدينة زكريا الكاهن زوج أليصابات وأب يوحنا.

ارتكاض يوحنا في بطن امه – الإنجيل بخلفية يهودية (1)

Exit mobile version