أسيرة داعش تحرق وجهها حتى توقف رغبة مقاتلي التنظيم في اغتصابها

أسيرة داعش تحرق وجهها حتى توقف رغبة مقاتلي التنظيم في اغتصابها

جهاد النكاح في سوريا والعراق
لجأت مراهقة تعرضت للاغتصاب من قبل مقاتلين لتنظيم “داعش”، إلى حرق وجهها من أجل أن تصبح “قبيحة جدا”، وتصرف عنها مقاتلي التنظيم.

وذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية أن أسيرة تعرضت للاغتصاب من تنظيم “داعش” وأحراق وجهها ودمرته حتى لا يجد مقاتلو التنظيم أي متعة في النظر إليها لاغتصابها مجددا.

ولفتت الصحيفة إلى أن الفتاة لم تجد أي خيار آخر أمامها لردع الإرهابيين، الذين باعوها 8 مرات خلال 10 أشهر ليتناوبوا اغتصابها، سوى تشويه نفسها.

وأوضحت الصحيفة أن الفتاة اغتصبت مئات المرات قبل أن تتمكن من الهرب إلى معسكر للاجئين، ولكن بعدما أصبحت حرة، لا تزال تطاردها الكوابيس بشأن مغتصبي “داعش” الذين يترصدونها للانقضاض عليها مجددا ومن ثم اغتصابها.

داعش يستخدم طفلة لإعدام 5 نساء

داعش يستخدم طفلة لإعدام 5 نساء

داعش

نفذ تنظيم ” الدولة الإسلامية” عملية إعدام بحق 5 نساء في نينوى العراقية، وقامت بتنفيذ عملية الإعدام طفلة في الثانية عشرة من عمرها.

وعلى الرغم من أن التنظيم الدموي نفذ عمليات إعدام قاسية كثيرة في سوريا والعراق، ومن بينها حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا، وذبح كثير من الرهائن، إلا أن هذه العملية اختلفت عن سابقاتها بأن الجلاد الذي نفذها كان طفلة لم يتجاوز عمرها 12 عاما، وأطلقوا عليها اسم ” جين الجهادية”. أفاد بذلك موقع ” إن تي في رو”، نقلا عن وسائل إعلام غربية.

وذكر أن الطفلة الجلادة قامت شخصيا بإطلاق الرصاص على 5 نساء، إحداهن طبيبة رفضت المشاركة في معالجة بعض المسلحين الذين أصيبوا بجروح نتيجة غارة جوية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الإرهابيون أطفالا لتنفيذ عمليات الإعدام، لكن الأمر كان يقتصر سابقا على الفتيان. وفي إحدى المرات، قام طفل عمره 4 سنوات بتفجير قنبلة لتنفيذ عملية إعدام.

المصدر: موقع ” فيستي رو”

خالد منتصر: انتقدوا الكنيسة خدوا الأوسكار انتقدنا داعش خدنا خمس سنين!

انتقدوا الكنيسة خدوا الأوسكار انتقدنا داعش خدنا خمس سنين!

خالد منتصر

كتب خالد منتصر

كنت أول من كتب فى «الوطن» عن الفيلم الرائع «سبوت لايت» المقتبس عن قصة حقيقية حدثت فى بوسطن، حيث فضحت الصحافة حالات التحرش التى كانت تحدث فى الكنيسة هناك، وكنت شبه متأكد من أنه سيحصد جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو. هذه تعليقات سريعة عن مشهدين متناقضين، سجن وحبس ومنع هنا وتكريم وأوسكار وجوائز هناك، فاشية دينية هنا وانفتاح وليبرالية هناك، فن بربع لسان هنا وفن بعقول لها أجنحة هناك، يد تكتب برعشة هنا وأياد تكتب بدهشة هناك. فى أمريكا قالوا إن الكنيسة فيها تحرش خدوا الأوسكار، فى مصر قالوا الأزهر فيه إخوان خدوا سنة سجن!!.. فيلم «سبوت لايت» خد الأوسكار.

فى أمريكا قالوا رجل الدين يتحاكم لأنه مش فوق القانون خدوا الأوسكار، فى مصر قالوا رجل الدين مش إله ومش فوق القانون خدوا سنة حبس!. فى أمريكا ممثلون محترفون مثّلوا فيلماً مدته ساعتان هاجم رجال الدين خدوا أوسكار، فى مصر شوية عيال مثّلوا فيديو مدته ٢٨ ثانية هاجم داعش خدوا 5 سنين سجن!!.

فى أمريكا استضافوا الصحفى الذى كشف قضية التحرش بالأطفال فى حفلة الأوسكار، فى مصر استضافوا الكاتب الذى هاجم زواج بنات الحضانة فى سجن المزرعة!!. فى أمريكا فرقة سبوت لايت الصحفية ظلت تعمل على موضوع فضيحة تحرش كنيسة بوسطن بالأطفال لمدة سنة والنتيجة كانت فيلماً كسب الأوسكار، فى مصر فرقة بلاك لايت الصحفية ظلت تعمل على موضوع برنامج إسلام بحيرى وكانت النتيجة إغلاق البرنامج فى ثانية بطلب وهّابى وكسب المذيع أوسكار أضيق زنزانة.

العالم كله يشاهد فيلم «سبوت لايت» إلا مصر التى اكتفت بالفيلم المشوق اللغز «جزمة عكاشة مقاسها كام»؟!. المحامى الذى رفض مساعدة الصحفى الذى كشف فضيحة التحرش فى مدينة بوسطن والتى جسدها فيلم «سبوت لايت» تم تجريسه فى الفيلم، أما الشخص الذى سرق كارت الميمورى من مدرس المنيا وتسبب فى سجن أطفال المنيا خمس سنوات فصار بطلاً قومياً!!. فى أمريكا الفيلم الذى يهاجم الفاشية الدينية يقابل بالاحتفاء، فى مصر المقال الذى يهاجم الفاشية الدينية يسمونه ازدراء.

نقلا عن الوطن

“الحسيني”: لماذا لم يُحاسَب “برهامي” على تصريحاته ضد الأقباط .. أم إن الدولة توافق على ذلك؟

“الحسيني”: لماذا لم يُحاسَب “برهامي” على تصريحاته ضد الأقباط .. أم إن الدولة توافق على ذلك؟


 
“الحسيني”: لماذا لم يُحاسَب “برهامي” على تصريحاته ضد الأقباط .. أم إن الدولة توافق على ذلك؟
 

انتقد الإعلامي يوسف الحسيني الحكم الصادر ضد 4 أطفال في المنيا بالسجن 5 سنوات بتهمة ازدراء الأديان بعد قيامهم بتصوير فيديو مدته 30 ثانية يسخر من تنظيم داعش بعد قتله للمصريين الأقباط في ليبيا.

وعرض الحسيني خلال حلقة أمس من برنامجه “السادة المحترمون” المذاع على فضائية “أون تي في”، فيديو لياسر برهامي وهو يصف المسيحيين بالكفار ويهين رموز الكنيسة واصفا إياهم بالطاغوت؛ في دعوة للتحريض على قتلهم بحسب وصف الحسيني، متسائلا: “هو ياسر برهامي ليه متحاسبش بتهمة ازدراء الديان أم إن الدولة توافق على ما يقوله؟”.

وأكد الحسيني أن “الفيديو الخاص بياسر برهامي بمثابة دعوة لكراهية المسيحيين ونبذهم بعد وصفهم بأقلية مجرمة معتدية” – بحسب قوله.

وطالب الإعلامي يوسف الحسيني، بمحاكمة البرهامي بتهمة ازدراء الدين المسيحي بعد تصريحاته التي وصف فيها سلطة الكنيسة بـ”الطاغوت”، مشيرا إلى أنها “تمثل ازدراء للدين المسيحي وتحريض على العنف”.

وأضاف “الحسيني أن “الأزهر لم يتحرك لمواجهة تجاوزات ياسر برهامي حتى الآن، كما لم تتم محاسبته قانونيا”.

سوريا : “داعش” يقتل 15 مسيحيا سوريا .. ويستعد لإعدام جماعي لمئات المسيحيين الآشوريين بمسجد “باب الفرج”

سوريا : “داعش” يقتل 15 مسيحيا سوريا .. ويستعد لإعدام جماعي لمئات المسيحيين الآشوريين بمسجد “باب الفرج”

سوريا : “داعش” يقتل 15 مسيحيا سوريا .. ويستعد لإعدام جماعي لمئات المسيحيين الآشوريين بمسجد “باب الفرج”


“داعش” يقتل 15 مسيحيا سوريا .. ويستعد لإعدام جماعي لمئات المسيحيين الآشوريين بمسجد “باب الفرج”
 

قتلت عناصر داعش أول مسيحيين تم خطفهم في سوريا، في منطقة الحسكة على الحدود مع شمال شرق العراق.

كان الأرشمندريت عمانوئيل يوحنا قد أعلم يوم الاثنين منظمة “عضد الكنيسة المتألمة” بعملية اختطاف مسيحيين آشوريين في المنطقة، ثم تابع قائلا انه تم قتل 15 شخصا من بين الرهائن الذين كانوا يدافعون عن قراهم وأسرهم.
 
أبلغ الأرشمندريت يوحنا أن عدد المختطفين ارتفع إلى نحو 350، وأكد قائلا: “نحن لا نعرف أين يتم احتجازهم كرهائن. ومن المرجح أنهم في منطقة جبل عبد العزيز، التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية”.

وقال مصدر غير موثوق أنه يتم الاستعداد، لعملية إعدام جماعية في مسجد باب الفرج، في القرية السنية في المنطقة.

وأكد الأرشمندريت بان النازحين يحتاجون للأكل واللباس والماء والعناية الطبية. ان “عضد الكنيسة المتألمة” ستعمل على مشاريع، لضمان حياة كريمة لهؤلاء الناس في مثل هذا الوقت الصعب.
 
 وقد تم بالفعل تخصيص مبلغ 2.3 مليون يورو إلى أجزاء كثيرة من سوريا، بما في ذلك قرى شمال شرق التي تعرضت للهجوم. وسيتم إنفاق هذه الأموال، التي تم الحصول عليها من خلال جهود المحسنين.

داعية إسلامي للمرأة والأقباط: لولا السيسي لكنتم مقطعي الرؤوس أو سلعة تباع في أسواق داعش

داعية إسلامي للمرأة والأقباط: لولا السيسي لكنتم مقطعي الرؤوس أو سلعة تباع في أسواق داعش

الشيخ أسامة القوصي

 

كتبت – أماني موسى
أستنكر د. أسامة القوصي، الداعية السلفي، سخرية بعض الأقباط والنساء من خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمس في حفل تدشين إستراتيجية التنمية المستدامة، قائلاً: لا تكفروا بنعم الله فتزول.

وتابع القوصي في تدوينة على حسابه الشخصي بالفيسبوك، للأسف بعض النساء المصريات وبعض إخوتي الأقباط كتبوا بعد خطاب الرئيس السيسي أنهم نادمون على اختياره رئيسًا فأقول لهم مُذَكِّرا بنعمة الله: لولا سخر الله لنا هذا الرجل في هذا التوقيت لكنتم سلعةً تُباعُ في أسواق الرقيق الداعشية أو مقطعي الرءوس في فيديوهاتهم.

أحد رهائن داعش السابقين يروي ما قيل لهم خلال أسرهم

أحد رهائن داعش السابقين يروي ما قيل لهم خلال أسرهم

داعش

تعرض المسيحيون الذين اختطفوا الشهر الفائت من قرى واقعة في شمال شرق سوريا لضغوطات مستمرة من قبل آسريهم التابعين للدولة الإسلامية لكي يعتنقوا الإسلام.
وقال أحد المخطوفين الذين فكّ أسرهم أنهم لو عادوا إلى قراهم الواقعة على طول نهر الخابور وقبضت عليهم الدولة الإسلامية مجدداً، فسوف يكون الموت مصيرهم، وسوف تُستعبد زوجاتهم.

في 23 فبراير، كان تنظيم الدولة الإسلامية اعتدى على 35 قرية أشورية محاذية للنهر، خاطفاً عدداً من الأشوريين يتراوح بين 262 و373. وفي الأول من مارس، أخلي سبيل 19 ممّن اختُطفوا من قرية واحدة هي تل كوران، وفي الثالث من مارس، فكّ أسر اثنان آخران. أجرت وكالة الأنباء الأشورية الدولية مقابلة مع أحد المخطوفين السابقين المقيمين في مدينة الحسكة. ونشرت محتوى المحادثة الهاتفية مطلقة عليه اسماً مستعاراً هو “روبرت”.

قال روبرت أن المخطوفين نُقلوا إلى جبل عبد العزيز حيث أمضوا ليلتهم في غرفتين صغيرتين.
روبرت: طلبوا منا اعتناق الإسلام.
الوكالة: هل كان ذلك أول ما قالوه؟
روبرت: أجل، كانوا يعتقدون أنه ينبغي علينا اعتناق الإسلام.
الوكالة: من كان يتكلم معكم؟
روبرت: كان العديد من الملتحين يتكلمون معنا، وكان الكل يطلب منا اعتناق الإسلام.

الوكالة: كم كان عددهم؟
روبرت: كانوا كثراً. كان الكل يتحدث معنا، كل من كان يرانا.
الوكالة: ماذا حصل بعد ذلك؟
روبرت: أمضينا الليلة هناك. وفي الصباح، أحضروا سيارات ونقلونا إلى الجبال في رحلة دامت حوالي أربع ساعات. 
الوكالة: إلى أي جبال؟

روبرت: نحو طور عابدين (شمالاً؛ طور عابدين هي مدينة أشورية في تركيا). وضعونا في منزلين.
الوكالة: كم من الوقت مكثتم هناك؟
روبرت: خمسة أيام إلى أن أخلي سبيلنا.
الوكالة: لدى وصولكم إلى هناك، ما كانت أقوال وأفعال عناصر داعش؟
روبرت: استمروا في الضغط علينا لكي نعتنق الإسلام. هذه كانت نقطة تركيزهم الدائمة. لكننا لم نُعامل بسوء.
الوكالة: ما كان جوابكم عندما طلب منكم داعش اعتناق الإسلام؟

روبرت: قلنا أننا لن نغير ديننا. فقالوا أنه ينبغي علينا إذاً أن ندفع الجزية (ضريبة تفرض على المسيحيين) أو نغادر البلاد. هذا هو الخيار الذي قُدّم لنا. عندها، قلنا أننا سندفع الجزية لكننا لن نغير ديننا.

الوكالة: كم كانت قيمة الجزية؟
روبرت: قالوا أنهم لن يجمعوا الجزية هذه المرة لأننا لم نحارب ضدهم. وأضافوا أنهم سيطلقون سراحنا شرط ألا نعود إلى قريتنا. قالوا لنا أننا لو عدنا وقبضوا علينا مجدداً، فسوف يقتلوننا من دون أي خيار آخر. سوف يقطعون رؤوس الرجال، ويستعبدون النساء.

كشف روبرت للوكالة أن تنظيم داعش قام بعد إخلاء سبيل المجموعة باستئجار سائق لنقلها إلى كنيسة القديسة مريم في الحسكة. وكانت الكنيسة تغصّ باللاجئين من القرى الأشورية.
وقال روبرت أنه كان يعتقد أنهم لن ينجوا من المحنة، وأن الجميع شعروا بالارتياح عندما أطلق سراحهم. لكن هذه التجربة أثرت به كثيراً لدرجة أنه مقتنع بأن اللاجئين لا يستطيعون العودة إلى القرى.
روبرت: لا يمكننا العودة إلى قريتنا. سوف نذهب قريباً إلى لبنان.
الوكالة: ستذهبون جميعاً أنتم الواحد والعشرون؟
روبرت: ليس فقط نحن، بل جميع الأشوريين. الخابور خالية حالياً. الكلّ يخطط للرحيل.
الوكالة: ماذا ستفعل عائلتك؟ 
روبرت: سوف نذهب إلى لبنان. لا يمكننا العودة إلى تل كوران، نظراً إلى أن داعش يحتلّ القرية ويسرق منازلنا وينهبها.
الوكالة: في تل كوران فقط، أم في قرى أخرى أيضاً.
روبرت: في جميع القرى: في تل كوران، تل شميرام، تل طال، تل هرمز والقرى الأخرى كلها. 

الوكالة: هل يتواجد داعش على الضفة الجنوبية من النهر، والمقاتلون الأكراد والأشوريون في الجهة الشمالية؟
روبرت: أجل. لم يبقَ مدنيون أشوريون في المنطقة بأسرها.

خبر عاجل ومؤثر جداً جداً : بالفيديو والصور… تحرير 42 مسيحياً من داعش‎

خبر عاجل ومؤثر جداً جداً : بالفيديو والصور… تحرير 42 مسيحياً من داعش‎

اللحظات الأولى من استقبال الاشوريين الذين تم تحريرهم بتاريخ 22/02/016 بلدة تياري في الخابور

عن صفحة Assyrian Forever الكل عانق الكل، الكل بكى من الفرحة، دموع الفرح انهمرت اليوم و أفاضت نهر الخابور

إليكم بعض اللحظات الأولى من استقبال الاشوريين الذين تم تحريرهم بتاريخ 22/02/016 بلدة تياري في الخابور.

 

حكم عليه بالموت لأنّه رسم صورة العذراء مريم… الجزء الثاني من قصة مسلم سوري في سجون داعش

حكم عليه بالموت لأنّه رسم صورة العذراء مريم… الجزء الثاني من قصة مسلم سوري في سجون داعش

داعش

ننشر اليوم الجزء الثاني من قصة خليفة الخضر   كما جاء في موقع L’Orient-Le-Jour . على الرابط التالي.. يتعمق الشاب سوري البالغ من العمر 21 عاماً في قصة أسره سبعة أشهر على يدي الدولة الإسلامية. بدأ خليفة حياته في الجحيم عند رسمه صورة للعذراء على جدار في حلب كعلامة سلام.

تحدث لنا و هو يروي قصته عن التعذيب و الإعتراف الذي انتزع منه تحت التعذيب، و رحلته نحو الحرية. يحاول الشاب اليوم بناء حياته و تحقيق أحلامه في الالتحاق بجامعة السوربون. لكن الكوابيس لازالت تطارده.

بعد 50 يوماً من الاحتجاز دخل خليفة أول استجواب له. و بعد عدة جلسات لم يتفوه الشاب السوري بكلمة واحدة، لكن في يوم من الأيام أتى أحد الجهاديين إلى الزنزانة و نظر في عينيه قبل أن يقول:”من رسم العذراء؟ هل تلعقون أحذية النصرانيين” (المسيحيين)؟ في تلك اللحظة تأكد خليفة أن دوره قد حان لدخول غرفة التعذيب.

شبح’ التعذيب

مكبّل اليدين و القدمين، معصوب العينين و مستلقٍ على بطنه، وضع جلاده مشبكاً معدنياً في يديه و قدميه لمنعه من الحركة. و باستخدام سلسلة، عُلِّق فوق الأرض بمتر واحد، و يداه و قدماه خلف ظهره. قال خليفة:”مثل الكيس”. و هذا النوع من التعذيب يعرف باسم “الشبح”.

استمر التعذيب لأربع ساعات. “استمر معذبي بالقول ‘اعترف’. لكني لم أقل شيئاً. ضربني على وجهي بشدة حتى يضرب وجهي بالسلسلة. شعرت بوخز في كل أنحاء جسدي، أحسست كأنها كهرباء”.

كان معذِب خليفة يتوقف لفترات قصيرة من أجل الصلاة، و من ثم يبدأ من جديد. سئل إن كان قد التقط صوراً للجيش السوري الحر و هو يحارب مقاتلي الدولة الإسلامية. “قلت نعم حتى ينتهي هذا فقط”. و بهذا سُمِح له بالنزول على الأرض و شعر بارتياح كبير…

استخدمت الدولة الإسلامية مجموعة كاملة من أساليب التعذيب في سجن الباب، قال خليفة:”الصعق بالكهرباء، و هي وسيلة تستخدم في سجون النظام السوري” أو السجن في زنزانة ضيقة مع تكبيل اليدين على الرأس. “و قد يدوم هذا لعدة أيام”.

بعد جلسة التعذيب الأولى لم يكن خليفة قادراً على الحراك. كما ترك هذا كدمات على يديه و قدميه و دم جاف على المفاصل. ثم جاءت جلسة الشبح الثانية. و هذه المرة استمرت لخمس ساعات. “شعرت بأنها نهايتي. فكرت بوالديّ و شقيقتي الصغرى. و قررت بعدها أن أتحدث إلى الله، أتحدث إليه عما أحلم به …”.

و إلى جواره وقف جلاده يصلي. “لم أتحمل سماع معذبي يقول ‘الله أكبر’.. لقد كرهت هذه الكلمات! كيف لهذا الرجل أن يصلي و ينفذ هذا التعذيب؟” و هنا قرر خليفة الاعتراف برسمه العذراء، ظناً منه أن هذا “سيكون أكثر كرامة” بالنسبة له.

أخذت بصماته على ورقة تتضمن أشياء لا يعرفها. و بعد بضعة أيام من الانتظار أرسل للمثول أمام قاضٍ تونسي. و بعد اعترافه “بجريمته” كان على خليفة انتظار الحكم في زنزانة مخصصة لسجناء الحرب الذين من الممكن مبادلتهم. و قال له الجهاديون:”إذا كنت لا تريد الموت، أخبر والديك أن يكلموا الجيش الحر لمبادلتك مع أحد مقاتلينا الأسرى”.

“أدركت أن وقتي قد نفذ”

بعد عدة أيام، في الوقت الذي كان لايزال فيه خاضعاً للاستجواب، رأى خليفة سجيناً يتدلى من الشبح. “لم أكن أستطع الحركة، و كنت أكثر اقتناعاً بقراري: الاعتراف بكل شيء و ليفعلوا ما يريدون”.

في مرحلة ما سُمِح لوالديّ خليفة بزيارته. قطعوا مسافة 200كم من أجل زيارة لمدة 15 دقيقة. “كانت والدتي مغطاة تماماً. لم أستطع رؤية سوى عينيها و هي تبكي”. “قلت لها أني أعرف بأن وقتي قد نفذ و طلبت منها نسياني”.

بقي خليفة لأسابيع في الزنزانة مع سجناء من الجيش السوري الحر و حزب العمالي الكردستاني.  كان يقتل الوقت بقراءة الكتب الدينية التي تصل إلى يديه. يقرأ لينسى شعور اقتراب نهايته. كان يرتجف في كل مرة يُفتَح فيها الباب. حتى ذلك اليوم، في أواخر شهر تشرين الثاني، عندما أخذه مقاتلي داعش إلى غرفة حيث كان القاضي في انتظاره. كان القاضي يقرأ: حُكِم على خليفة بالموت لرسمه العذراء، و اتهامه بالتقاط صور للقتال بين الدولة الإسلامية و غيرها من الجماعات.

“في اليوم التالي تم نقلي إلى مبنى بالقرب من السجن. لم أستطع كبح دموعي عند رؤيتي السماء و الغيوم للمرة الأولى منذ شهور. خاصة عند اعتقادي بأني ذاهب إلى حتفي”.

لكن في السجن الجديد وجد خليفة مجموعة من السجناء قد “عفا عنهم أبو بكر البغدادي، رئيس الدولة الإسلامية و الخليفة”، و كان مطلوباً منه الدراسة لثلاثة أشهر في السجن “لإعادة تأهيله”. و هكذا بدأ الدورات الدينية. كان أحد أساتذته ألمانياً يتحدث العربية بطلاقة، معروف باسم أبو يوسف الألماني و متزوج من امرأة لبنانية-ألمانية.

“كان أمامي ثلاثة خيارات؛ إما أن أبقى في السجن، أو أقتل أو أهرب”

و بسرعة سيطر القلق عليه. خلال إقامته، اكتشف خليفة أن أحد المعتقلين قد أعدم على الرغم من حصوله على العفو. “قد لنفسي أنهم قد خدعوني، و أن لا بد لي من الفرار”.

في 17 كانون الأول 2014 قال الشاب السوري لسجين أصبح حارساً في “مركز إعادة التأهيل” أنه سيخرج و يعود في وقت عمله في ملء أكياس الرمل المستخدمة لحماية السجن من الضربات الجوية للتحالف.

بعد السير لحوالي كيلومتر أراد الهرب وطلب المساعدة من سائق لا يعرفه. “اليوم، و أنا أتذكر ما حصل، أدرك المخاطرة التي أقدمت عليها. لكني لم أملك شيئاً لأخسره. كان أمامي الخيار بين أن أبقى في السجن، أو أقتل أو أهرب”.

بدت رحلة لا نهاية لها: ثلاث ساعات على الطريق غير المنتهي. شعر خليفة و كأن السيارة لا تتحرك. و على أول حاجز للدولة الإسلامية استطاع خليفة أن يضبط أعصابه. “كنت أعرف أن داعش دقيقة جداً في تفتيش السيارات التي تدخل منطقتها”.

و بعد ذلك أخبر خليفة السائق أنه قد هرب لتوه من السجن. يذكر خليفة الرجل و قد “ذعر و قال له ألّا يتصل به أبداً بمجرد وصولهم بأمان. و لم أتحدث بقية الرحلة. و كطفل صغير كنت أراقب المشهد من حولي. رأيت أشياء كنت أفكر بها في السجن و اعتقدت أني لن أراها مجدداً”.

سارت السيارة، و مرت بقرية، و ثم بقرية أخرى، و نقاط تفتيش للجيش السوري الحر، و جبهة النصرة، حتى حلب. “أخيراً وصلنا إلى جزماتي، الحي الذي كنت أعيش فيه في حلب، شعرت و كأني أدخل مكاناً مقدساً. بدأ الأطفال بمناداتي و خرج الكبار حافي القدمين لرؤيتي .. لقد ظن الجميع أني مت”.

مواجهة المخاوف

ذهب خليفة إلى المنزل. لقد كان كل شيء على حاله. كوب الشاي الذي كان يحتسيه و الكتاب الذي كان يقرأه قبل اعتقاله. لم يتغير شيء. “لمست الجدران. لم أستطع أن أصدق أني لازلت على قيد الحياة. نظرت إلى المرآة و بالكاد تعرفت إلى نفسي”.

في اليوم التالي غادر خليفة إلى تركيا و بدأ فترة النقاهة الطويلة. فقد 10كغ من وزنه و تدهور نظره بسبب سوء التغذية. اتبع لعدة أشهر علاجاً لمرض الجذام كان قد التقطه في السجن. “لكن الأسوأ كان الألم النفسي، تلك هي الجروح التي لا تلتئم”.

لم تغب عن باله فكرة الهروب إلى أوروبا. لكن خليفة لم يرد العيش في حالة من الفرار، و لهذا عليه مواجهة مخاوفه و هزيمتها. بدأ الشاب بدراسة علم الاجتماع على الانترنت و حصل على الشهادة. و يأخذ الآن دروساً في اللغة الفرنسية للالتحاق بجامعة السوربون. فهذا هو حلمه. و كصحافي مستقل يكتب عن الرقة و حلب. كما يخطط لكتابة قصته.

لقراءة الجزء الأول يمكنكم النقر هنا

عاجل: داعش تذبح 4 أطفال مسيحيين رفضوا ترك المسيحية وإعتناق دينهم

عاجل: داعش تذبح 4 أطفال مسيحيين رفضوا ترك المسيحية

داعش تذبح 4 أطفال مسيحيين رفضوا ترك المسيحية وإعتناق دينهم

كتب – نادر شكرى قام تنظيم داعش الارهابى بقطع رؤوس أطفال مسيحيين عراقيين رفضوا وقام بتعليق رؤسهم ولا يزال التنظيم مستمر  الدخول في الإسلام في مطاردة  المسيحيين في العراق. وحتى بعد الهروب إلى نينوى، التي كانوا يظنون أنها مأوى مسيحي آمن، تم تعقبهم وقتلهم”.

وحاول الارهابيون اجبار الاطفال على ترك المسيحية و لكن الاطفال  رفضوا النطق بكلمات الشهادة  التي يتحوّلون بموجبها من المسيحية إلى الإسلام، وكان الموقف الأكثر تأثيرًا حينما حاولوا الضغط على أحد المسيحيين، وهددوه بقتل أطفاله، إذا لم يدخل في الإسلام، فما كان منه إلا نطق بالكلمات التي تؤكد تحوله دينيًا،   وبعد رفض اربعة الاطفال تغير دينهم صرخوا قائلين : “لا.. نحن مسيحيون، نحن نحب المسيح، ونتبعه دائمًا، وهو دائمًا معنا”، فما كان من عناصر داعش إلا أن قالوا لهم “انطقوا” فرفضوا، فكان مصيرهم قطع رؤوسهم.

المصادر:

Exit mobile version