نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية لقطات مروعة من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي، تظهر مسلحا من التنظيم، يقوم بتدنيس قبور المسيحيين.
وتظهر اللقطات التي تم عرضها رجلا على عكازين بالعتاد العسكري، يقف بجوار مقبرة مسيحية مدمرة فيمدينة دير الزور في سوريا.
وكشفت الصور وجود شظايا من الحجر والخشب المنتشرة في الأرض، بينما في الخلفية تظهر اثنين من التوابيت الخشبية التي تم تدميرها بالكامل وأصبحت الآن مجرد كومة من المواد.
وقال التنظيم إن هذا الفيديو الذي نشرته وكالة أنباء أعماق الخاصة بـ”داعش”، تم تصويره في المنطقة السورية، وعلقت الوكالة على هذا الخبر: “مقاتلو داعش يعتدون على مقبرة مسيحية غرب مدينة دير الزور، ما أسفر عن مقتل 10 جنود من النظام السوري بعد محاصرتهم”.
تعميد جماعي لآلاف اللاجئين المسلمين المتحولين للمسيحية في ألمانيا
صورة أرشيفية
تعميد جماعي لآلاف اللاجئين المسلمين المتحولين للمسيحية في ألمانيا
أبرزت الصحف الغربية تحوّل آلاف اللاجئين المسلمين الفارين من جحيم تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق وليبيا – داعش، إلى دول الإتحاد الأوروبي، من الإسلام إلى المسيحية، وذلك لتسهيل عملية قبول السلطات لطلبات لجوئهم.
وقالت الـ صنداي تايمز في تقرير مطول بعنوان “لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية”.
ورصدت الصحيفة تحول أحدهم يدعى محمد ليصبح بنيامين، ويبلغ من العمر 23 عام، رافضًا الإفصاح عن اسمه بالكامل تخوفًا من معرفة أحد في بلاده ومن ثم تعرضه للاضطهاد إذا عاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن “الكنائس الألمانية الخاوية امتلأت بوجوه غير مألوفة، وأن احتفالات تعميد جماعية تجري في حمامات السباحة وفي البحيرات”.
أصدر تنظيم داعش الإرهابي، مقطع فيديو مرعبًا أعدم فيه 16 مسيحيًا بليبيا رفضوا اعتناق الإسلام.
وحسب صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، فإن الفيديو ظهر فيه مجموعة من المسيحيين الإثيوبيين يرتدون ملابس برتقالية اللون، ويقف وراءهم إرهابيون ملثمون من داعش، على أحد شواطئ ليبيا.
وأعدم التنظيم الضحايا رميًا بالرصاص أو بقطع الرءوس، واصفين إياهم باتباع الصليب من كنيسة العدو الإثيوبي.
وكان “داعش” خيَّر الرجال بين دفع الجزية المفروضة عليهم أو اعتناقهم الدين الإسلامي، وفي ذات الوقت تضمن الفيديو الخاص بإعدامهم لقطات لتفجير كنائس في مدينتي نينوي والموصل بالعراق وغيرها من المباني الدينية.
وأجبر مئات الآلاف من المسيحيين في العراق وسوريا وليبيا على الفرار من ديارهم بسبب بطش “داعش”.
بالصور كلب جائع يجد طفلا حديث الولادة بالشارع فيفعل ما لا يصدقه العقل!
قصة حقيقية وليس بخيال….
بينما نرى كل يوم الجرائم الوحشية لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش، ونرى كيف أنهم يتفننون في قتل البشر الأبرياء بأساليب وأفكار مروعة يندى لها الجبين، وبينما تنتشر في بلادنا العربية ثقافة سيئة عن الكلاب، نجد أن كلباً وجد جائع وهو يجوب الشوراع بحثا عن الطعام طفلا حديث الولادة ملقى على رصيف الطريق لكن هذا الكلب لم يأكل الطفل لكن ما الذي فعله؟ ثم قام هذا الكلب بحمل الطفل ووضعه امام اول منزل وجده وبدء بالعواء حتى فتح اهل البيت الباب ليجدوا الطفل وينقلوه الى اقرب مستشفى.
فهل يتعلم أفراد داعش من هذا الـ”كلب” كيف كان أرق وأكثر رحمة وشفقة على من ليس من بني جنسه -بما لا يقارن- منهم؟
فجّر عناصر تنظيم “داعش”، مساء الأحد، كنيسة “الساعة” الأثرية في الموصل والتي بنيت قبل مئات السنين.
ونقلت شبكة “روداو”، ومقرّها أربيل، عن مصدر أمني من داخل الموصل قوله إن “عناصر داعش أقدموا على إخلاء منازل المواطنين القريبة من كنيسة الساعة التي تقع في منطقة الساعة وقاموا بتفخيخها”، مضيفاً أن “داعش أقدم على تفجير الكنيسة بالكامل بعدما فجّر الساعة التي تقع في أعلى الكنيسة في الثاني من شباط 2015، بعدما نهب كافة محتوياتها”.
وتُعدّ كنيسة الساعة من المعالم الأثرية، ويُمكن رؤيتها من أغلب مناطق الموصل، وكانت ملجأ لأهالي الموصل حيث يقصدها الزوّار للتبرّك بـ “مريم العذراء” التي يّطلق عليها الأهالي اسم “أم الأعجوبة”.
مجلس العموم البريطاني : “داعش” أرتكب جريمة “إبادة جماعية” بحق المسيحيين والأيزديين في سوريا والعراق
مجلس العموم البريطاني : “داعش” أرتكب جريمة “إبادة جماعية” بحق المسيحيين والأيزديين في سوريا والعراق
أقر مجلس العموم البريطاني، الأربعاء، مذكرة غير ملزمة تدعو الحكومة للاعتراف بارتكاب تنظيم «داعش» «إبادة» بحق الأقليات الدينية والعرقية في سوريا والعراق.
والمذكرة التي أقرت بإجماع النواب الحاضرين «278 من أصل 650 نائبا يتالف منهم المجلس» تدعو الحكومة إلى اعتبار ما قام به التنظيم بحق المسيحيين والإيزيديين وأقليات دينية أو عرقية أخرى جريمة «إبادة».
ولكن نائب وزير الخارجية المكلف شؤون الشرق الاوسط، توبياس ايلوود، اعتبر أن توصيف ما اقدم عليه التنظيم هو من اختصاص القضاء أكثر مما هو من اختصاص الحكومة.
وقال: «اعتقد بان ابادة قد حصلت، ولكن كما قال رئيس الوزراء فان الابادة مسألة قضائية اكثر منها سياسية».
ودعا النواب الذين ينتمون إلى جميع الاحزاب الحكومة إلى العمل في مجلس الامن الدولي، حيث تتمتع بريطانيا بمقعد دائم، من أجل أن تحال جرائم التنظيم الجهادي إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ولكن الوزير «ايلوود» لفت إلى ان إحالة أي قضية إلى المحكمة الجنائية الدولية «لا يمكن ان تتم إلا في ظل مجلس (أمن دولي) موحد، والافضل بالتعاون مع الدول التي ارتكبت فيها الجرائم المفترضة»، في اشارة إلى العراق وسوريا التي تعتبر روسيا والصين، العضوان الدائمان في المجلس، داعمين أساسيين لرئيسها بشار الأسد.
وأضاف: «اود ان الفت نظر مجلس (العموم) إلى انه حين كانت هناك جهود من اجل احالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية في 2014 استخدمت روسيا والصين حق الفيتو لمنع حصول ذلك. ونحن نتوقع لاي قرار في مجلس الامن الدولي، ان تتم عرقلته مجددا».
كان وزير الخارجية الامريكي، جون كيري، مارس، إن جرائم القتل التي ارتكبها التنظيم بحق الاقليات المسيحية والايزيدية والشيعية ترقى إلى جرائم ابادة، وهو اتهام رمزي لا يلزم واشنطن باتخاذ إجراء ضد الجهاديين أمام القضاء الدولي.
هل تريد أن أصدمك؟ إذن فاعلم أن الإسلام الذى قدموه لنا عبر قرون ليس هو الإسلام الحقيقى! الإسلام الحقيقى يا صديقى تم إخفاؤه فى مغارة سرية لأنه لم يكن على هوى الملوك والسلاطين، وبدلاً منه ظهر «إسلام الغزوات والقتل والإكراه والحرق والتعذيب»، ولكن لتخفيف وقع تلك الأشياء على القلوب تم تسميتها بـ«الفتوحات» و«نشر الإسلام وإجبار الطواغيت على إعطاء الناس حرياتهم»! وما أعظم الفتوحات خاصة إذا ما اقترنت بنشر الإسلام، ألم يقل الله تعالى «إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً»؟ نعم، كان الفتح الحقيقى هو عودة النبى صلى الله عليه وسلم إلى بلده فاتحاً لا غازياً، كان الفتح هو النور الذى دخل إلى القلوب ففتح مغاليقها، كان الفتح هو الدخول فى معية الله طواعية واختياراً لأنه يستحق أن يُعبَد، ولكن فتح النور هذا تحول على يد القدماء إلى «احتلال» لبلاد وإكراه أهلها على الإسلام! وظللنا عمرنا كله نفتخر بتلك الأيام التى كانت فيها جيوشنا قوية نغزو بها العالم، نستعمرها ونأخذ خيراتها، ونفرض عليها ديننا، ونقول ونحن نتوق شوقاً لتلك الأيام: «ليتها تعود»! من الآن يجب أن نقولها صراحةً دون خوف من الجماهير التى تجهل أو طواغيت الدين التى تريد احتكاره، يجب أن نجاهر بها مهما كانت النتائج فقد بلغ السيل الزبى ولم يعد فى قوس الصبر منزع، إذن فاعلموا أن الإسلام الذى بين أيدينا ليس هو الإسلام الذى أنزله الله سبحانه وتعالى على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، بل هو دين مختلف جد الاختلاف، لذلك يا صديقى أنا لا أعتبر أن تلك الأفهام التى استقرت عليها جمهرة من الأمة هى الفهم الصادق للإسلام النورانى العظيم، بل أعتبرها ليست من الإسلام فى شىء إذ هى تفاسير القدماء وأعمالهم ومواقفهم، هى التراث يا صديقى، وما نحن عليه الآن هو «دين التراث» أو هو ذلك الدين الذى أطلقت عليه «الدين الرابع» الذى جاء بعد اليهودية والمسيحية والإسلام.
لم يكن من أهداف الإسلام الانتشار فى كل بقاع الأرض وإلا لطلب الله منا ذلك، نعم أرسله الله رحمة للعالمين، لمن يؤمن به ولمن لا يؤمن به كلاهما سواء، لم يطلب الله منا أن نصل لنتيجة مؤداها أن يكون الإسلام هو صاحب الأغلبية فى العالم، أو حتى صاحب الأكثرية، بل إن الأكثرية فى الإسلام مذمومة، ألم يقل الله تعالى «وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله»، وقال أيضاً «بل أكثرهم لا يعلمون»، وقال «وأكثرهم لا يعقلون»، و«ولا تجد أكثرهم يشكرون»، و«ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم».. وهكذا تقابلنا عشرات الآيات من القرآن الكريم، ليظهر لنا أن المسألة عند الله سبحانه ليست بالكثرة بدليل أنه قال «ولو شاء ربك لآمن من فى الأرض كلهم جميعاً».. أما عن القلة فقال الله سبحانه عنهم «وقليلٌ من عبادى الشكور»، وقال أيضاً «وقليلٌ من الآخرين»، وقال أيضاً «وما آمن معه إلا قليل» بل إن كل الرسل تقريباً لم يتبعهم إلا قلة من أقوامهم؟! إذن، ما هى القصة الحقيaقية، القصة باختصار أن الله طلب منا أن ندعو للإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وطلب منا أن نجادل أهل الكتاب بالتى هى أحسن، وطلب منا فقط أن يقتصر دورنا على التبليغ، فقال للرسول (صلى الله عليه وسلم) إن الأمم من الممكن أن تكذبكم، فماذا ستفعلون آنذاك، هل ستذهبون لهم بالسلاح، هل ستقاتلونهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا قالوها عصموا منكم دماءهم وأموالهم؟ لا والله، إن الله قال «وإن تُكَذِّبوا فقد كذَّبَ أممٌ من قبلِكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين».. البلاغ المبين فقط يا عباد الله، وتأكيداً لهذا قال الله سبحانه «فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر».. لا سيطرة لك على قلوب العباد فإنك لا تهدى من أحببت ولكن الله أيها العباد يهدى من يشاء، كل دورك أن تدعو إلى الله على بصيرة يا عبدالله كما قال رب العباد لرسولنا الكريم «قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى». هى الدعوة لله على بصيرة يا أخى المسلم، وإذا أردت أن أسترسل لك فى ذكر آيات القرآن التى تكلفنا بالدعوة والبلاغ المبين فقط ما وسعنى المقال.
وعلى هذا فلا تعوِّل كثيراً يا أخى على ما نقله لنا التراث حول «الجزية» إذ كانت الجزية هذه هى التكأة التى استندوا عليها فى تبرير الغزوات، مع أن آية الجزية فى القرآن إن أمعنت النظر فيها لا تتحدث عن أهل الكتاب ولكن عن الذين أوتوا الكتاب، وهؤلاء غير أولئك، ولكن آية الجزية التى على الذين أوتوا الكتاب كانت مرتبطة بظرف تاريخى مرتبط بأحداث بعينها لا يجوز تعميمها، أما أسباب نزول «آية الجزية» فهى أن أمة الغساسنة التى كانت تتولى حكم الشام بالنيابة عن الروم قامت بشن حروب وغارات على الجزيرة العربية، وقتلت من قتلت، وكانت حرب تبوك التى نزلت سورة التوبة بمناسبتها حرباً تستهدف إجلاء العدو الغازى عن البلاد، وطرده من مدينة تبوك شمال الجزيرة العربية، ولذلك لم يكن سبب القتال هو إدخال هؤلاء إلى الإسلام، فالدين كما قلنا ليس فيه إكراه، ولكنها حرب تظل جذوتها مشتعلة إلى أن يتم طرد الغساسنة الغزاة، بحيث يكون الغساسنة فيها صاغرين أذلاء مجبرين على دفع جزية، والجزية من الجزاء، وهى غرامة تضمن عدم معاودتهم التعدى مرة أخرى، ولكن فى هذه الحرب هرب الغساسنة وعادوا إلى ديارهم قبل أن يصل لهم جيش المسلمين، فعاد الرسول (صلى الله عليه وسلم) منتصراً، إلا أن الدارس يجد أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يتتبع الغساسنة إلى ديارهم فى الشام، بل عاد إلى المدينة بعد أن عقد بعض الأحلاف والمعاهدات مع قبائل عربية كانت تستوطن شمال الجزيرة العربية، وكان آخر ما فعله الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن جهز جيش أسامة بن زيد ليستكمل تأديب الغزاة، وقال له: «وطئ بجيشك أرض الشام ثم عد»، ثم توفى الرسول (صلى الله عليه وسلم)، الجزية إذن كان لها ظرفها التاريخى وسياقها الدولى، ولكن القدماء بعد ذلك استخدموها فى غير موضعها، وتحولت من عقوبة على من يغزو بلادك، إلى وسيلة فى يد المسلمين يغزون بها بلاد العالمين تحت «مُسمى إسلامى»: «فتح، وجزية، وسيف، ومصحف، والله أكبر»، وتحت راية الله أكبر تراق الدماء! الآن، لك أن تعلم أن فكرة الفتوحات هى فكرة اعتنقتها إمبراطورية عربية جديدة، أرادت أن تجد لنفسها مكانة عظيمة فى العالم، وكانت إمبراطوريات العالم وفقاً للتاريخ تقوم على غزو بلاد وضمها إلى ممالكهم، وما فعله العرب لم يكن إلا تطبيقاً لقواعد عصرهم ورغبتهم فى الاستحواذ على العالم، وكما جاءت الحروب الصليبية إلى المنطقة بنزعة استعمارية واضحة تتخفى وراء الصليب، خرجت جيوش العرب فى عهد الصحابة والتابعين تريد الاستحواذ على معظم العالم بنزعة استعمارية اختفت وراء القرآن والإسلام ونشر الدين، وأطلقوا عليها الفتوحات تشبّهاً بفتح مكة! ومن هذا التعسف فى فكرة نشر الإسلام والخروج بها من سياقها الصحيح ظهر إسلام السيف والقتال والإكراه وحد الردة، واختفى إسلام لا إكراه فى الدين، و«أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين»! أما محاولات التجميل التى أجراها فريق «المبرراتية» لتلك الغزوات فهى التى أدت إلى ظهور الإخوان والقاعدة وداعش وغيرهم، ومن إسلام هؤلاء المبرراتية خرجت أفكار التعذيب وقطع الرؤوس والقتل بالحرق للمخالفين أو لغير المسلمين.. فهل نرى فقهاء كباراً يجرون مراجعة فقهية مستنيرة لأخطاء تاريخية وقع فيها القدماء، أو تقويم مواقف قام بها «الحواريون الأوائل»؟ لا أظن.
المصري لحقوق الإنسان : 15 حالة تهجير عائلات وحبس وحرق منازل لمسيحيين اتهموا بازدراء الأديان
المصري لحقوق الإنسان : 15 حالة تهجير عائلات وحبس وحرق منازل لمسيحيين اتهموا بازدراء الأديان
قال المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان، أن قانون ازدراء الأديان هو قانون مخالف للدستور، وأنه يفتح الباب للدعاوى الكيدية والتطرف والتعصب الديني.
وأضاف في بيان له اليوم الأحد، منذ وضع القانون من أكثر من 34 عامًا ولم يعاقب أيًا ممن ازدروا الديانة المسيحية إلا أبو إسلام.
وتابع، قدمت 12 بلاغ ضد من أساءوا للمسيحية ووصفوا الإنجيل بـ المحرف، أو وصفوا المسيحيين بالكفر ومن ثم استحلوا دمائهم وأموالهم، ولم يقدم أي أحد للمحاكمة حتى الآن.
وعدد جبرائيل حوادث اتهم فيها مسيحيين بازدراء الأديان وتم معاقبتهم وهم كالتالي:
1- خمسة اطفال فى بنى مزار حينما كانوا يسخرون من تنظيم داعش الارهابى حينما ذبح 21 قبطي في ليبيا.
2- سجن ثلاثة شباب مسيحيون بالاسكندرية حينما كانوا يقدمون التمر لاخوتهم المسلمون فى افطار رمضان .
3- سجن شاب قبطى حينما كان يوزع بعض نسخ من الانجيل فى احدى مولات 6 أكتوبر .
4- سجن المدرس مكارم دياب ستة سنوات بتهمة ازدراء الدين الاسلامى
5- سجن الشاب القبطى ايمن منصور بالازبكية بتهمة ازدراء الدين الاسلامى .
6- سجن المدرس بيشوى كميل باسيوط بتهمة ازدراء الدين الاسلامى .
7- تم تغريمها المدرسة دميانة 30 الف جنية بتهمة ازدراء الدين الاسلامى .
9- منعت مديرة المدرسة ميرفت سيفين فى بنى مزار لاعتراض الطالبات بانها نصرانية ولا يجوز لها ان تشغل مديرة مدرسة .
10- تصدى السلفيين فى من ترميم كنيسة السيدة العذراء بقرية الجلاء بسمالوط المنيا ووضعوا شروط وهى عدم وضع الصليب او قبة على الكنيسة وان يكون بابها جانبيا ورضغ لذلك محافظ المنيا السابق اللواء / صلاح زيادة .
11- تم الهجوم على كنيسة بمغاغة اثناء اسبوع الالام فى العام الماضى ونزع الصور الدينية والالقاء بها خارجا .
12- تم تهجير عدد من الاسر القبطية بالمنيا اثر مشاجرة وقع فيها مسلما قتيلا .
13- تم تهجير الاسرة القبطية بقرية النهضة بالاسكندرية بالعامرية لمشاجرات بين بعض الاقباط والمسلميين .
14 – تم تهجير اسرة قبطية بالكامل من احدى القرى التابعة بمركز ميت غمر محافظة الداقهلية بذات السبب .
15- تم تهجير أسرتين قبطيتين في بنى سويف لعلاقة عاطفية بين شاب مسيحى وفتاة مسلمة .
قال الاب سعد الحبيب ان تنظيم داعش اقدم على تدمير كنيسة الطاهرة الخارجية وتسويتها بالارض حيث قام باستثمار الارض محولا اياها الى مراب للسيارات .
وذكر الاب الحبيب في اتصال هاتفي مع (عنكاوا كوم) ان شهود عيان من داخل مدينة الموصل قاموا بالاتصال به ليؤكدوا قيام داعش بتدمير كنيسة الطاهرة منذ مطلع العام الحالي مضيفا بان الشهود ابلغوه بقيام التنظيم بسرقة الكنيسة اولا ومن ثم تدمير الصليب الذي على واجهتها في ايار من العام الماضي وفي بداية العام الحالي اتصلوا به ليؤكدوا قيام التنظيم وباستخدام الاليات الثقيلة بتدمير الكنيسة تماما وقاموا بنقل حديد التسليح الى جهة مجهولة ومن ثم قاموا بتعديل الارض لتحويلها الى مراب للسيارات .
واستعرض الاب سعد تاريخ الكنيسة مشيرا بانها مجهولية تاريخ التاسيس لكنها وحسب المعلومات التاريخية بانها انشات في منطقة باب العمادي على الشارع المتصل من محلة الشفاء حتى شارع الفاروق ونالها نصيب التجديد للكنائس التي تحمل اسم العذراء بامر والي الموصل حسن باشا الجليلي اثر صمود اهالي الموصل بوجه القائد الفارسي نادر شاه طهماسب عام 1744 بينما شهدت الكنيسة المذكورة ترميمات عديدة منها عام 1878 بعهد المطران بهنام سمرجي حيث نقش ذلك التاريخ على باب هيكل الكنيسة الخارجي وتم في عام 1940 وبعد اجراء ترميمات اخرى على الكنيسة اكتشاف جرن رخامي يضم ذخائر بعض القديسين ويعود اخر ترميم للكنيسة في عهد المطران مارغريغوريوس صليبا في عام 1994 وذكر الاب سعد ان ملحقات الكنيسة تم تدميرها ايضا ومن ضمنها بيت القديسيين والدير الكهنوتي الذي كان يشغل بناية مقابلة للكنيسة قبل ان ينتقل الى دير مار متى.
داعش تدمّر كنيسة وتحولها إلى جراج للسيارات
واختتم الاب الحبيب بان هيكل الكنيسة الواصل بين المذبح وبيت القديسيين ضم عدد من جثماين الاباء الكهنة ممن خدموا الكنيسة الى جانب عدد من الشمامسة الانجيلين ومن بين الاباء المدفونين في هذا المكان الاب الشهيد بولس اسكندر الذي قام مسلحون بذبحه بعد خطفه في عام 2006 والاب هادي شمعون المتوفى عام 2001 والاب الخوري اسحق منصور المتوفى عام 2002 .
من جهتهم ناشد عدد من مسيحيي المدينة الجهات الدولية للتحرك من اجل ايقاف تدمير التراث المسيحي في المدينة معتبرين قيام داعش بتدمير كنيسة الطاهرة جريمة كبرى تهدف لطمس المعالم المسيحية التي تحتويها مدينة الموصل وقال يوسف رمزي بان كنيسة الطاهرة كانت في نظر مسيحيي الموصل اهم الكنائس حيث جرت في تاريخها العديد من الاحداث المهمة لذلك كانت هدفا للمسلحين حيث هاجموها عام 2009 وفي كانون الاول من ذلك العام ليقوموا بتدمير واجهتها خصوصا وانها كانت تقع في منطقة ساخنة كثيرا ما شهدت حالات تفجير واستهداف لاهالي المنطقة وطالب بينامين داؤد المجتمع الدولي للتحرك من اجل تكثيف الجهود وتحرير المدينة مما يسهم بوضع حد لمخططات تنظيم داعش الرامية لتدمير الارث المسيحي والشروع بتسوية الكنائس العريقة والتاريخية في المدينة ..
أصدر تنظيم داعش مؤخراً قراراً جديداً يقضي بمنع المسيحيين والأرمن المتبقين في الرقة من مغادرة المدينة تحت أي ظرف يذكر، وابقائهم تحت الإقامة الجبرية دون أن يكون هناك أي توضيح لهذا المنع أو أسبابه.وجاءت هذه الإجراءات، بحسب ناشطي حملة الرقة تذبح بصمت، في الوقت الذي يحتفل فيه مسيحيو الرقة والعالم أجمع بعيد الفصيح المجيد، بينما تغيب مظاهر الاحتفال بهذا العيد عن مسيحيي الرقة بشكل نهائي للسنة الثالثة على التوالي.وأوضح ناشطو الحملة أن آلاف المسيحيين والأرمن كانوا يعيشون سابقاً في الرقة وريفها، نزح قسم منهم من الرقة اثناء معارك تحرير المدينة من قبضة النظام، بينما خرج القسم الأكبر عقب سيطرة التنظيم على المدينة مطلع عام 2014، أما من بقي منهم فقد تمت مصادرة أملاكهم وإجبارهم على الاختيار بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو مغادرة المدينة والخروج منها.وعن غالبية المسيحيين الذين قرروا البقاء داخل الرقة أكد المصدر أنهم من الفقراء والعاملين بمهن بسيطة ولا يملكون تكاليف النزوح خارج المدينة، وهم يعانون من قرارات وممارسات التنظيم الذي صادر دور العبادة الخاصة بهم وأجبرهم على دفع الجزية بالرغم من أنهم محرومون من ممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية، إضافةً لمضايقات عناصره التي تصل لدرجة إكراههم على النطق بالشهادتين تحت ذريعة دعوتهم للإسلام.