داعشي يدخل كنيسة تلكيف وهذا ما نشره على حسابه الخاص…سامحهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون
داعشي يدخل كنيسة تلكيف وهذا ما نشره على حسابه الخاص…سامحهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون
اثارت صورة تداولها نشطاء على مواقع الفيس بوك مشاعر مسيحيي العراق من قاطني بلدة تلكيف. وأبرزت الصورة التي نشرها أحد عناصر التنظيم جلوسه على المقعد المخصص للمطران في كنيسة المشرق في مركز قضاء تلكيف بينما ابرزت تفاصيل الصورة استباحة العناصر لموجودات الكنيسة وبعثرتها.
داعشي يدخل كنيسة تلكيف وهذا ما نشره على حسابه الخاص…سامحهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون
عاجل: حقيقة أم إشاعات…داعش تصلب الكاهن الساليزياني على الطريقة الرومانية يوم الجمعة العظيمة Tom Uzhunnalil
ISIS brutally crucifies Fr. Tom Uzhunnalil on Good Friday
عاجل: داعش تصلب القس توماس على الطريقة الرومانية يوم الجمعة العظيمة Tom Uzhunnalil
بعد أن ارتكبت داعش مجزرة اليمن المروّعة والتي ذهب ضحيتها أربع راهبات وخطف خلالها الكاهن الساليزياني توماس أوزهوناليل Tom Uzhunnalil ، اشارت صحيفة واشنطن بوست أنّ داعش استعملت الطريقة ذاتها التي كان الرومان يصلبون فيها المسيحيين فصلبوا الأب توماس يوم الجمعة العظيمة، مشيرة إلى أنّ الخبر أكّده الكاردينال كريستوف شونبورن في قداس الفصح في فيينا.
TOM UZHUNNALIL
تواردت انباء تناقلتها بعض وسائل الإعلام تفيد قيام تنظيم داعش الإرهابى بـ”صلب” الاب “توم أوزهناليل” Tom Uzhunnalil، والذى تم إختطافه في الهجوم الذى شنه التنظيم علي احدى الكنائس الكاثوليكية في اليمن والذى اسفر عن استشهاد عدد من راهبات “الأم تيريزا”.
وكتبت أحدى الراهبات التى نجت من المجزرة ، ان الإرهابيون أخذوا الأب توما في سيارة ، ولم تعلم عنه شيئا حتى ظهر بيان للتنظيم الإرهابى أعلن فيه عن نيته لصلب الكاهن في محاكاة لطقس “الجمعة الحزينة” لدى المسيحيين.
خطيب جمعة الموصل: ما حدث في بلجيكا أمر الله الذي نفذه جنوده ليباشروا غزوتهم وليشكلوا منه نقطة انطلاقهم لدولة الصليب
خطيب جمعة الموصل
أكدت مصادر (عنكاوا كوم ) ان خطيب جمعة الموصل والذي تلا خطبته في جامع (احمد اسماعيل ) بارك لأنصار تنظيم الدولة الاسلامية الارهابية (داعش) ما قام به عناصره من تفجيرات جرت مؤخرا في بلجيكا واصفا اياها بالمملكة الكافرة.
واضاف خطيب الجامع ان ما حدث في بلجيكا منتصف الاسبوع الماضي هو امر الله الذي نفذه جنوده ليباشروا غزوتهم وليشكلوا منه نقطة انطلاقهم لدولة الصليب (في اشارة للفاتيكان )..
في فيديو قديم له: الشيخ ياسر برهامي يجيز هدم الكنائس.. وضعف المسلمين سبب بقائها
هدم الكنائس
أثار هدم تنظيم “داعش” لآثار يعود تاريخها إلى آلاف السنين في متحف مدينة الموصل شمالي العراق، حفيظة العالم أجمع؛ لما وجده خطوة نحو الجهل والرجوع للوراء بالقضاء على الحضارات، لكن التنظيم الإرهابى لم يكتف بالآثار حيث، فهدم بالأمس الآثار المسيحية في العراق وأجزاء من الكنائس ووضعوا رايتهم السوداء بدلا من الصلبان.
جرائم تنظيم “داعش” تدق ناقوس الخطر لمزيد من الانتهاكات وهدم الكنائس، بعدما حرض حسين بن محمود، المعروف بالفقيه الشرعي للتنظيم الإرهابى في مقال منشور له على مواقع جهادية منذ شهر، على هدم جميع الكنائس الموجودة بمصر؛ نظرًا لبنائها بعد الفتح الإسلامي لمصر، مستندًا إلى فكر “ابن تيمية”.
من جانبها، حصلت «البديل» على فيديو لإحدى حلقات دروس الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بتاريخ 14 ديسمبر 2013، بعنوان “بناء الكنائس”، يستعرض خلاله فكر شيخ الإسلام “ابن تيمية”، حول هدم الكنائس وعدم حرمانية ذلك، مستندًا إلى وقائع من عهد الخلفاء والصحابة، وكتب ابن تيمية التي تؤكد ذلك. قال “برهامي” إن هدم الكنائس غير حرام شرعًا، وسبب موافقتنا على بنائها من خلال مواد الدستور الخاصة بدور العبادة وعدم أخذ الجزية من النصارى، أن المسلمين في العصر الحالي معلوم حالهم بالنسبة لدول العالم بالضعف وتدهور المنزلة بين الناس.
وأضاف: «حين فتح المسلمون مصر، كان جميع الفلاحين نصارى، وكان المسلمون وقتها من الجيش والجنود فقط، ولم يكن هناك انتشار للإسلام بعد، فسمحوا للنصارى ببقاء كنائسهم كما سمح الرسول لليهود بالبقاء في خيبر عندما فتحها، وعندما كثر أعداد المسلمين، أخرجهم منها عمر بن الخطاب لقول رسول الله “أخرج اليهود والنصارى عن جزيرة العرب”، ووقتها لم يكن هناك يهوديًا واحدًا في خيبر».
وتابع: «كذلك القرية التي بها نصارى، وليس عندهم مسلمون ولا مساجد، فأجازوا بقاء كنائسهم، على الرغم أن هدمها ليس محرمًا، ولكنهم وجدوا سببًا في وجود كنائس للنصارى، حيث لم يكن عدد المسلمين كاف وكانوا قلة، ولكن عندما سكن المسلمون الأرض وبنوا عليها مساجد، فلا يصلح أن يجتمع بيت رحمة وبيت عذاب كما قال رسول الله».
وأشار “برهامي” إلى أن سبب بناء الكنائس الجديدة في مصر، هو ضعف حال الفاطميين وتشتتهم، وعندما جاء صلاح الدين الأيوبي، لم يهدمها نظرًا لأنه كان منشغل بأعدائه الكثيرين في ذلك الوقت، مضيفا: «من يهدمون الكنائس ويقيمون في النصارى أمر الله، مثل الخليفة عمر بن عبد العزيز، منصورون، ومن دون ذلك فهم مغلوبون مقهورون».
وأوضح “برهامي” أن هدم الكنائس جائز شرعًا ما لم يكن هناك ضرر واقع على المسلمين من الهدم، كادعاء الخارج كذبًا أن المسلمين يضطهدون النصارى ويكون سببا في الاحتلال، بالإضافة إلى ما أشار إليه في السابق “قلة عدد المسلمين”.
فيديو مرعب .. الجوع يدفع أم عراقية إلى ربط أطفالها بجسدها والقفز منتحرين في مياه الفرات +18
فيديو مرعب .. الجوع يدفع أم عراقية إلى ربط أطفالها بجسدها والقفز منتحرين في مياه الفرات +18
أظهر مقطع فيديو لقطات من عملية قيام شبان عراقيين بانتشال جثث أم عراقية وأطفالها الثلاثة من نهر الفرات.
وقال ناشطون إن الأم عراقية وقد ربطت أطفالها بجسدها وألقت بنفسها إلى النهر بسبب النقص الشديد للمواد الغذائية في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق.
وسجل نشطاء وقوع العديد من حالات الانتحار مؤخرا في الفلوجة جراء الجوع وسوء أحوال السكان هناك. ويعاني أهالي مدينة الفلوجة من حصار شديد أدى إلى نقص شديد في الأغذية والمواد الطبية.
وتفرض القوات الـ عراقية حصارا مشددا على الفلوجة في إطار الحرب التي تشنها ضد تنظيم “داعش” الذي يسيطر على المدينة ومناطق واسعة من محافظة الأنبار.
إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة فيديو +18
إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة +18
روت فتاة إيزيدية، تُدعى «بريفان»، تُقيم حاليًا في ألمانيا، تفاصيل تعرضها للاختطاف والاغتصاب على يد مقاتلي تنظيم «داعش»، شمال العراق، وكيف وقفت في وجه التنظيم واستطاعت الهروب، وكيف كانت معايشته أثناء الاختطاف، وذلك خلال استضافتها ببرنامج «شباب توك»، مع الإعلامي جعفر عبد الكريم، عبر قناة «دوتشيه فيله» الألمانية.
قالت «بريفان» الـ إيزيدية، ذات الاسم المستعار: «أفراد داعش هاجمونا وقتلوا المسيحيين وأخذوا بناتهم، استطعنا الفرار أنا وأهلي، لاحقونا بـ17 سيارة، وحلفوا لنا بدينهم أنهم لن يؤذونا مقابل وضع سلاحنا، ثم عزلوا النساء عن الرجال، وأخذوا الرجال لمقبرة أحياء، كانت آخر مرة أرى فيها أبى، حيث رأيت جثته بعيني، ولم أرى أخواتي الشباب أيضًا، وشقيقاتي الفتيات الآن مخطوفات، لم أرهن من ذلك الحين، وهددني أحدهم قائلًا (إذا تحركتي هقتلك)».
أضافت: «عمري حينها كان 15 عامًا، أخذوا الفتيات على بلدة أخرى، ثم أخذونا على التل، وبقينا هناك ثلاثة أيام في المدرسة، كان يأتوا لنا يختاروا أي بنت ليغتصبوها، وإذا لم تذهب معهم الفتاة يُطلقوا عليها النار، أحدهم كان في مقتبل الأربعين، ودعا فتاة في العاشرة من عمرها، وحينما أرادت أن لا تذهب معاه ضربها بالحجر حتى وافقت قبل ضربها بالنار، وبعدها ظللنا نتنقل من مكان لآخر».
تابعت: «فرقونا عن بعضنا، أخذوا أمي ومن في سنها، سحبوا أمي ويدها في يدي، وأخذوها إلى مكان غير معلوم، وبعدها أخذوا كل من هو أكبر من 6 سنوات من الأطفال الصبية للمعسكرات، ثم فرقونا نحن الفتيات، كان يبلغ عدد الفتيات الأيزيديات حينها 5 آلاف، ثم بدأوا يبيعوا الفتيات في الأسواق بالموصل بدون ثمن، كانوا يقولون لنا أننا كفار وسبيات، ولأجل هذا يبيعوننا بدون ثمن، أتذكر يوم اشتراني أحدهم أنا وصديقتي، رفضت وبكيت فضربني، كان الشخص وحش، ما في فرق بينه وبين الوحش، الحيوانات لديها رحمة في قلوبهم، ولكن هؤلاء لا يوجد رحمة في قلوبهم».
استكملت: «عشت في البيت معه 25 يومًا، كان معسكرًا وليس بيتًا، حاولت كثيرًا أن أترك ديني وأدخل الإسلام ولكنه رفض وكان يقول أنتم الإيزيديين كفار ولابد أن تموتوا كفار، وظل يضربني حتى غبت عن الوعي، تعرضت لاعتداءات جنسية عديدة، كان أصعب شيء يحدث هناك على الإطلاق، كان اغتصاب وحشي، كان يعيش في هذا البيت 48 مقاتلا من التنظيم، وكنا بنتين إيزيديتين فقط في البيت، كنت أسمع صيحات الفتاة الأخرى في الحجرة المجاورة تطلب مساعدتي ولا أستطيع أن أفعل».
استطردت: «حاولت الانتحار 4 مرات، أخذت في مرة 150 من الحبوب المتواجدة، وتسممت، لم يؤخذوني على المستشفى بل كانوا يضربوني، ومرة أخرى قطعت شرياني، وأخرى شربت بنزين، كانوا يُجبروننا طوال الوقت أن نلبس ملابس خفيفة، كنت في كل يوم أموت 100 مرة من الحال السيء والوجع والعذاب، 3 مرات حاولت الهرب ولكنهم لحقوا بي، وفي المرة الرابعة نجحت في الهرب، الحمد لله ربي ساعدنا، أنا ووالدتي، والآن نعيش في ألمانيا، بعدما أطلقوا سراحها لأنها لا تنفعهم في شيء».
قتل مجهولان، الثلاثاء، رجلا اعتنق المسيحية ذبحا شمال بنغلادش، وهي منطقة تشهد ازدياد الاعتداءات التي ينفذها متطرفون مرتبطون بداعش.
وحسب ما أفادت وكالة “فرانس برس”، فقد أوقف المهاجمان، حسين علي (68 عاما) الذي كان يقوم بنزهته الصباحية في مدينة كوريغرام وحزوا رقبته.
وقال قائد شرطة منطقة كوريغرام، تبارك الله: ” توفي على الفور. ورمى المعتدون زجاجة مولوتوف لبث الذعر وغادروا المكان على دراجة نارية”.
واعتنق علي المسيحية عام 1999، كما ذكر قائد الشرطة، لكنه لم يوضح ما إذا كان متطرفون قد نفذوا الاعتداء.
وأضاف قائد الشرطة:” لم يكن قسا أو مسيحيا معروفا. ولم تكن هناك أيضا خلافات تتعلق بأملاك العائلة”.
يشار إلى أن عدد من المتطرفين الإسلاميين الذين أكدوا أحيانا انتماءهم إلى تنظيم داعش، أعلنوا مسؤوليتهم في الأشهر الأخيرة عن هجمات على أشخاص اعتنقوا المسيحية أو مسلمين متصوفين أو شيعة أحمديين في البلاد.
بث تنظيم “داعش” الإرهابي، على موقع يوتيوب، بيانا صوتيا يشيد فيها تفجيرات “بروكسل” الإرهابية ويصفها بالغزوة المباركة على بلجيكا الصليبية.
وادعى “داعش” في بيانه، أن بلجيكا تحارب الإسلام وأهله، موضحًا أن جنود خلافته انطلقوا حاملين الأحزمة والعبوات الناسفة والبنادق الرشاشة.
ونوه “داعش” في بيانه، أن الإرهابيين استهدفوا المواقع المختارة بدقة في العاصمة البلجيكية بروكسل (المطار، ومحطة المترو) ليقتلوا أكثر من 40 قتيلًا و210 مصابين، على حسب تقديره.
وتوعد “داعش” الدول الصليبية، على حد تعبيره، بأيام أكثر اسودادًا، ردًا على محاربتهم خلافته.
يُذكر، أن تفجيرات بروكسل الانتحارية أسفرت عن مقتل 32 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من مائتين آخرين في مطار ومحطة مترو بروكسل أمس الثلاثاء.